تموت الأقلام عطشاً... عندما لا تجد من ماء الفكر جرعة فكرة ... و لكنها تُعاود الحياة سريعاً... عندما تجدُ ما يَستحق أن يُُكتب ... لا قلمٌٌ يموت بل فكرة لا تأتي ... الفكرة بذرة ... الكاتب مزارعٌ يسقي بيدر الورق من حبر القلم حروفاً تُُثمر سنابلاً للكلمة .

 

أنت الزائر رقم : 1425095
المتواجدين حاليا : 23


الأكثر قراءة
  • بطاقة تعريف
  • سلاماً.. أبا بندرْ ! .
  • إبحار بلا مركب .
  • من التراث العربي
  • تعريفات ساخرة
  • الرحلة الداخلية :
    الفيلسوف الهندي أوشو .
    ترجمة : أم أحمد .
  • في باريـس ( أنيتا ).
  • أجيبيني بلا صوتٍ .
  • امرأة من حلم .
  • التغريبة الفلسطينية .
  • مختارات

    أصدقاء القمر
    يحسب نفسه مهم .
    فكــرة جـريئة ...!!
    أنـزع ثياب الفقــر،،
    وارتـدي ثياب التــرف ...
    أعيش الحياة الوان ...
    بنفس ماعاش ...
    ذكـ الترف ..
    0
    0
    سنــة في جنيف ...
    وسنــة لبنان ...
    وأحـلام ..هنا ...
    وهناكـ أحـلام ..!!
    ودنيا كلها احــلام ..
    وافراح ..
    اشجان ..
    ومركب وامواج ...
    ودنيا فسيحــة ...
    .
    وفجـــأة ...
    عقلي رفض ...
    ماقوي الفكــرة ..
    نهض واستقام ...
    تذك....

    التفاصيل

    كنا علق .
    كان ...
    الحب ...
    مِذ كنا علق ...
    ثم في المهد ...
    تربى و نطق .
    صبوة العمر حياة و فتن ...
    و شقاوات فكر ...
    و الوان غسق .
    إستحالت ...
    في الشباب أغنيات ...
    و هيام بالقصيد ...
    و لعنٌ للأرق .
    إضحى ...
    لنا اليأس رفيقاً ...
    و أبحر الأمل بعيداً ...
    و غرق .
    هي الدنيا ...
    لا زلت أجهل ما هي ...
    ترى !!...
    كيف الحياة ...
    بلا حبٍ و لا قلق ؟ .

    الف....

    التفاصيل

    لعبة السياسة .
    ·       لكل لعبة أسرارها ...
    و من يتمكن من معرفة تلك الأسرار ...
    و من ثم يجيد الابتكار لخطة جديدة ...
    يذهل بها من يتلاعب معه سينتصر لا محالة .
    ·       و السياسة لعبة كغيرها من الألعاب ...
    التي تستهوى الكثير من اللاعبين و الجماهير .
    ·       ( المصالح تغير الأيدلوجيات ) ...
    بهذا الق....

    التفاصيل

    المحطات المهجورة .
    (1)
    أين تذهب بكِ الطرقات ؟...
    إلى أين ؟؟؟...
    و هذا هو القلب الوطن ...
    و لأحد فيه سواكِ .
    (2)
    فأنتِ الحدود البرية ...
    و خفر السواحل ...
    أنتِ اختلاف المناخ ...
    و هواء الخمائل .
    (3)
    بكل جسدكِ ...
    أنتِ التضاريس ...
    و لون التلال ، كرم الوديان ...
    و ... أضواء الفوانيس ...
    أنتِ ...
    وجوه النساء ...
    و أبراج الحظ الوضاء ...
    بين العقرب و الجوزاء .
    (4)<....

    التفاصيل

    سطور وخواطر

    ما زلت احتضر و أفكر .

    منذ سنين ...
    و أنا احتضر ...
    أقرأ كل صباح ...
    نعيي بصفحة جريدة ...
    أشاهد كل ليلة ...
    نقلاً مباشراً ...
    لجموع المعزين بوفاتي ...
    المدهش في الأمر ...
    أنني أسمع و أشاهد ...
    و لكني لا أستطيع إثبات ذلك ...
    ذلك المذيع البائس ...
    لا يكلُّ مردداً نعيي ...
    صباح  ،  مساء .
    **
    أقف أمام المرآة ...
    و لا أشاهد وجهي ...
    أرفع صوتي عالياً ...
    و لا اسمع صوتي ...
    لا أزال متشبثاً بالحياة ...
    رغم أن كل الدلائل ...
     تؤكد أنني ...
    في عداد الموتى .
    **
     يقلقني !!...
    أن الأحياء يسخرون مني ...
    الأموات يتحسرون عليَّ ...
    لا شك أن هنالك خطأ ما !!...
    ترى ما هو ؟.
    و يتكرر السؤال بداخلي ...
    و يتكرر الجواب ...
    أحتار في الاختيار ...
    هل أكون ميتاً بين أحياء ؟ .
    أم حيًّ بين أموات ؟ .
    أفكر إذاً أنا حيّ ...
    لا أفعل إذاً أنا ميت ...
    و ...
    بين الموت و الحياة ...
    ما زلت  احتضر و أفكر .


    الفيصل ،


    عدد القرائات:46435


    ارسل لصديقك هذا الموضوع

    العنوان : القصيده رائعه الاسم :elgazar 2007-12-09

    فكره جميله القصيده وزلك لان الاموات نفتقد اجسامهم ولا نفقد روحهم فهم يعيشون معنا يزورنا فى احلام نكلمهم ويكلموننا اهنيك على قصيدتك

    العنوان : رائعة جدا جدا الاسم :أميرة الغامدي 2006-09-20

    الله الله يالفيصل ما اجملها من

    تأملات في الروح وان الغريب في مجتمعه

    يصبح في عداد المفقودين لا يشعر به

    الاحياء ولا يقبله الاموات..رائعة جدا فكرة

    وحروف ومشاعر ...


    يمكنك إضافة تعليق إذا أحببت ذلك

    اسمك:
    بريدك:
    عنوان التعليق:
    التعليق :

    خدمات الموقع
    منـتـديـات إبحار
    ســـجــل الــزوار
    بـطـاقـات إبـحـار
    مـواقع قد تُهمك
    لـلإتـصـــال بـنــا
    شـــارك مـــعنــا
    القائمة البريدية
    للإنظمام للقائمة البريدية
    تسجيل
    الغاء التسجيل

    مختارات

    هكذا علمتني الحياة :
    مصطفى السباعي .
    - الفصل السابع -
    هكذا علمتني الحياة :
    مصطفى السباعي 
    الفصل السابع
     


    زر السجن مرة في العمر لتعرف فضل الله عليك في الحرية ...
     و زر المحكمة مرة في العام لتعرف فضل الله عليك في حسن الأخلاق ...
     و زر المستشفى مرة في الشهر لتعرف فضل الله عليك في الصحة والمرض ...
     و زر الحديقة مرة في الأسبوع لتعرف فضل الله عليك في جمال الطبيعة ...
    و زر المكتبة مرة ....

    التفاصيل

    هكذا علمتني الحياة :
    مصطفى السباعي
    - الفصل الحادي عشر -
    الفصل الحادي عشر - مع الحجيج في عرفات
    ·    إلهي ... إن حجيجك واقفون الآن بين يديك شعثاً غبراً ، شبه عراة ، يمدُّون إليك أيديهم بالدعاء ، و يملأون منك قلوبهم بالرجاء . و حاشا لكرمك أن تردَّهم و تردَّ من كان بقلبه و روحه معهم ، فأفض علينا من رحماتك ، و أمددنا بسبب إلى سماواتك ، و طهر قلوبنا من نزعات الشر ، و املأ نفوسنا برغبات الخير ، و أعنَّا على طاعتك ، و كرِّهنا بمعصيتك ، و ....

    التفاصيل

    عمال وزارة الزراعة

    مشاركات الزوار
    عبدالله علي الأقزم.

    أجبتِ أمْ لا فلنْ أهواكِ ثانيةً

    فما أنا منكِ في كفَّيكِ ألعابُ

    و ما أنا منكِ أوقاتٌ مُسلِّيةٌ

    إذا انتهتْ أُغلِقـَـتْ للوصل ِ أبوابُ

    رضاكِ يا هذهِ إذلالُ أجنحتي

    و أنتِ نصفانِ خدَّاعٌ و كذَّابُ

    مهما تلوَّنتِ فالألوانُ فاضحةٌ


    و ما احتوتِكِ مِنَ الأزهارِ أطيابُ

    هذي تفاصيلُكِ الظلَّماءُ تُمرضُني

    و ما أنا مِنْ مرايا الفجرِ مُرتابُالتفاصيل

     

    الرجوع للقائمة الرئيسية - الصفحة الرئيسية - لمراسلتنا

     

    Copyright©eb7ar All rights reserved 2001-2019