تموت الأقلام عطشاً... عندما لا تجد من ماء الفكر جرعة فكرة ... و لكنها تُعاود الحياة سريعاً... عندما تجدُ ما يَستحق أن يُُكتب ... لا قلمٌٌ يموت بل فكرة لا تأتي ... الفكرة بذرة ... الكاتب مزارعٌ يسقي بيدر الورق من حبر القلم حروفاً تُُثمر سنابلاً للكلمة .

 

أنت الزائر رقم : 843250
المتواجدين حاليا : 18


الأكثر قراءة
  • بطاقة تعريف
  • سلاماً.. أبا بندرْ ! .
  • إبحار بلا مركب .
  • من التراث العربي
  • تعريفات ساخرة
  • الرحلة الداخلية :
    الفيلسوف الهندي أوشو .
    ترجمة : أم أحمد .
  • في باريـس ( أنيتا ).
  • أجيبيني بلا صوتٍ .
  • امرأة من حلم .
  • رسم لصورتكِ .
  • مختارات

    أصدقاء القمر
    لن أتوقف عن التفكير .
    مقدمة : بدون .
    الإهداء : إلى كل حفيدات الخنساء .
    ----*----
    (1)
    المرأة في بلدي بخمسين الف رجل …
    المرأة في بلدي …
    عندما تريد … تكون بخمسين الف رجل …
    المرأة في بلدي …
    عندما تعشق بخمسين الف رجل …
    المرأة في بلدي …
    رغم كل ما يُقال …
    رغم جنازير الفولاذِ … و سلاسل الحديد…
    رغم التقاليد الباليةِ … و المجتمع العنيد …
    بخمسين الف رجل
    (2)
    ألا يحق لي الس....

    التفاصيل

    الحضارة .
    ·       إن الحضارة نرفض أن تسايرنا إلا إذا كان تسايرها معنا ينطلق من داخلنا ...
    فقبل أن تنظف شارعاً ...
    عليك أن تنظف قلوب سكانه ليتبلور معنى النظافة بداخلهم ...
    لينعكس ذلك على مظهرهم … على نظافة ملابسهم …
    وعلى نظافة منازلهم .
    عند ذلك سيحافظون على نظافة شارعهم و على كل شارع تطأه أقدامهم .
    ·       قبل أن تضع إشارة مرو....

    التفاصيل

    النزهة التاسعة .
    ·       الأرواح جنودٌ مجندة ما تعارف منها ائتلف و ما تنافر منها اختلف (حديث شريف).
    ·       أعلم أن الشريعة الإسلامية عدل كلها ، و قسط كلها ، و رحمة كلها ( ابن القيم الجوزية) .
    ·       تود الزانية لو أن النساء كلهن زواني (عثمان بن عفان رضي الله عنه).
    ·       م....

    التفاصيل

    من حرف لحرف .
    تأتين كالدهشة ...
    تتجاوزين الواقع نحو حلم ...
    يعانق ورقة و يراقص قلم .
    *
    في زمنٍ ...
    جف فيه نهر العذوبة ...
    يبقى الحرف ...
    رفيق حبي لك ...
    عندها تصبح الأبجدية ...
    وطناً لعاشق ...
    تمارس فيه قوافل الإنشاء ...
    رحلاتها ...
    صيفاً ...
    نحو رمش عينيك ...
    باحثةً عن ظلال الوسن ...
    و شتاءً ...
    نحو راحة يديك ...
    لتنعم بدفء الوطن .
    *
    فيغدو وطن أبجدية .......

    التفاصيل

    سطور وخواطر

    ما زلت احتضر و أفكر .

    منذ سنين ...
    و أنا احتضر ...
    أقرأ كل صباح ...
    نعيي بصفحة جريدة ...
    أشاهد كل ليلة ...
    نقلاً مباشراً ...
    لجموع المعزين بوفاتي ...
    المدهش في الأمر ...
    أنني أسمع و أشاهد ...
    و لكني لا أستطيع إثبات ذلك ...
    ذلك المذيع البائس ...
    لا يكلُّ مردداً نعيي ...
    صباح  ،  مساء .
    **
    أقف أمام المرآة ...
    و لا أشاهد وجهي ...
    أرفع صوتي عالياً ...
    و لا اسمع صوتي ...
    لا أزال متشبثاً بالحياة ...
    رغم أن كل الدلائل ...
     تؤكد أنني ...
    في عداد الموتى .
    **
     يقلقني !!...
    أن الأحياء يسخرون مني ...
    الأموات يتحسرون عليَّ ...
    لا شك أن هنالك خطأ ما !!...
    ترى ما هو ؟.
    و يتكرر السؤال بداخلي ...
    و يتكرر الجواب ...
    أحتار في الاختيار ...
    هل أكون ميتاً بين أحياء ؟ .
    أم حيًّ بين أموات ؟ .
    أفكر إذاً أنا حيّ ...
    لا أفعل إذاً أنا ميت ...
    و ...
    بين الموت و الحياة ...
    ما زلت  احتضر و أفكر .


    الفيصل ،


    عدد القرائات:40077


    ارسل لصديقك هذا الموضوع

    العنوان : القصيده رائعه الاسم :elgazar 2007-12-09

    فكره جميله القصيده وزلك لان الاموات نفتقد اجسامهم ولا نفقد روحهم فهم يعيشون معنا يزورنا فى احلام نكلمهم ويكلموننا اهنيك على قصيدتك

    العنوان : رائعة جدا جدا الاسم :أميرة الغامدي 2006-09-20

    الله الله يالفيصل ما اجملها من

    تأملات في الروح وان الغريب في مجتمعه

    يصبح في عداد المفقودين لا يشعر به

    الاحياء ولا يقبله الاموات..رائعة جدا فكرة

    وحروف ومشاعر ...


    يمكنك إضافة تعليق إذا أحببت ذلك

    اسمك:
    بريدك:
    عنوان التعليق:
    التعليق :

    خدمات الموقع
    منـتـديـات إبحار
    ســـجــل الــزوار
    بـطـاقـات إبـحـار
    مـواقع قد تُهمك
    لـلإتـصـــال بـنــا
    شـــارك مـــعنــا
    القائمة البريدية
    للإنظمام للقائمة البريدية
    تسجيل
    الغاء التسجيل

    مختارات

    رواية الحزام :
    أحمد أبو دهمان .
    الحزام

    شيء من الرواية و لكن بتصرف مني و عذراً للمؤلف

    مدخل :
    ( من لا يعرف نسبه لا يرفع صوته )
    هكذا علمتني القرية قبل كل شيء ...
    في باريس احتميت بقريتي ...
    أحملها كنار لا تنطفيء ...
    القي السلام بصوت مرتفع ... و عندما اكتشف أنهم لا يسمعون ...
    ألقيت السلام على السلام بصوت منخفض ..
    و كتبت ( الحزام ) لألقي السلام بالصوت الذي يمكن أن يسمعوه .

    زوج زوجته :....

    التفاصيل

    هكذا علمتني الحياة :
    مصطفى السباعي .
    - الفصل الخامس -
    الفصل الخامس
     

    احمل أخطاء الناس معك دائماً محمل الظن إلا أن تتأكد من صدق الإساءة .
    لو أنك لا تصادق إلا إنساناً لا عيب فيه لما صادقت نفسك أبداً .
    إذا لم يكن في إخوانك أخ كامل فإنهم في مجموعهم أخ كامل يتمم بعضهم بعضاً.
    لا تعامل الناس على أنهم ملائكة فتعيش مغفلاً , و لا تعاملهم على أنهم شياطين فتعيش شيطاناً ، و لكن عاملهم على أن فيهم بعض أخلاق الملائكة ....

    التفاصيل

    المدرجات الزراعية

    مشاركات الزوار
    رقصـــــة المووووت
    رقصه الموت آه من رقصه الموت
    التي أبعدتنا عن بعض
    رقصه الموت التي أظنها ألطريقه الوحيدة لتعبير
    عن موت مشاعري اتجاهك
    رقصه الموت دائما ارقصها وعلى انغام الهوى
    رقصه الموت كم عانيت من اجل ان اتعلمها
    وفي الأخير ماتت كل مشاعري اتجاهك
    هل ماتت من غدرك
    ام ماتت من حبك لا ادري
    المهم انها ماتت
    وماتت بسبب مَن
    بسبب من قتلها وهي ....

    التفاصيل

     

    الرجوع للقائمة الرئيسية - الصفحة الرئيسية - لمراسلتنا

     

    Copyright©eb7ar All rights reserved 2001-2018