تموت الأقلام عطشاً... عندما لا تجد من ماء الفكر جرعة فكرة ... و لكنها تُعاود الحياة سريعاً... عندما تجدُ ما يَستحق أن يُُكتب ... لا قلمٌٌ يموت بل فكرة لا تأتي ... الفكرة بذرة ... الكاتب مزارعٌ يسقي بيدر الورق من حبر القلم حروفاً تُُثمر سنابلاً للكلمة .

 

أنت الزائر رقم : 687704
المتواجدين حاليا : 12


الأكثر قراءة
  • بطاقة تعريف
  • سلاماً.. أبا بندرْ ! .
  • إبحار بلا مركب .
  • من التراث العربي
  • تعريفات ساخرة
  • الرحلة الداخلية :
    الفيلسوف الهندي أوشو .
    ترجمة : أم أحمد .
  • في باريـس ( أنيتا ).
  • أجيبيني بلا صوتٍ .
  • امرأة من حلم .
  • رسم لصورتكِ .
  • مختارات

    أصدقاء القمر
    يارا -1 .
    الى صديقي اللدود ...
    الفيصل... هذا التعب .
    --*--
    الفيصل
    النار تتقد في اطراف خريفي
    وربيعي لازال يتقد نارا
    ويارا
    تجمع حطب طفولتها
    لتشعل في تنور الكبار نهارا
    يارا
    كانت قبل انطفاء الصبح مدينه
    شوارعها شوارع لا تتوارى
    يارا
    كانت قنديل زيت زيتون
    اذا اشتعلت
    احترقت مدارس الخوف
    خلف الجدارا
    يارا
    هل يعرف الموت العداله ؟!!!
    ولماذا يموت الربيع ؟!!!
    ال....

    التفاصيل

    زمن النسيان .

    مقدمة : لا شيء .
    إهداء : لا أحد .
    ---*---
    (1)
    في زمن بلا ذاكرة …
    خيول متعبة …
    تسقط الواحدة بعد الأخرى …
    و الفرسان …
    الذين شهدوا مصرع نصرهم …
    يسقطون الواحد تلو الآخر …
    تتساقط الخيول … يتساقط الفرسان …
    و تتكسر السيوف …
    لم يبقى في ساحة المعركة …
    سوى دماء أسطورة …
    ثياب تاريخ ممزق …
    و لون هزيمة يصبغ وجوه الضحايا …
    هاهو النسيان …
    الناجي الوحيد …
    ....

    التفاصيل

    مروض الوحوش .

    مقدمة :
    العين هي البوابة التي يدخل منها الحب إلى قصر القلب .
    الإهداء :
    إلى من قالت عيناه متوحشتان أخاف منهما …
    ليتني أستطيع أن أكتب فيهما قصيدة .
    ---*----
    عفت عينيي ...
    قاومت إغراء كل العيون ...
    و لكن عينيك أنت فقط ...
    من حطمت أسوار عفتها ...
    اغتصبت بكارتها ...
    و أفقدتها عذريتها ...
    لهذا كان لابد ...
    من أن أحب ...
    صاحب هاتين المتوحشتين ...
    و من ح....

    التفاصيل

    عنوان جريدة .
    (1)
    في الصباح ...
    و مع القهوة ...
    سيكون عنوان جريدتك ...
    - رحيل عاشق -
    و عندما تُنهين الجريدة ...
    سأكون أنا عنك بُعد المدى ...
    افتحي الجريدة مجدداً ...
    ابحثي عن بقايا حروفي ...
    ستجدين بكل صفحة ، بكل سطر ...
    شيءٌ كان مني .
    (2)
    ارتشفي آخر حرف ...
    مرارة الرحيل ...
    لا علاقة لها بمرارة قهوتك ...
    طالعي صور الجريدة جيداً ...
    ستجدين كفي يلوح لك مودعاً ...التفاصيل

    سطور وخواطر

    ما زلت احتضر و أفكر .

    منذ سنين ...
    و أنا احتضر ...
    أقرأ كل صباح ...
    نعيي بصفحة جريدة ...
    أشاهد كل ليلة ...
    نقلاً مباشراً ...
    لجموع المعزين بوفاتي ...
    المدهش في الأمر ...
    أنني أسمع و أشاهد ...
    و لكني لا أستطيع إثبات ذلك ...
    ذلك المذيع البائس ...
    لا يكلُّ مردداً نعيي ...
    صباح  ،  مساء .
    **
    أقف أمام المرآة ...
    و لا أشاهد وجهي ...
    أرفع صوتي عالياً ...
    و لا اسمع صوتي ...
    لا أزال متشبثاً بالحياة ...
    رغم أن كل الدلائل ...
     تؤكد أنني ...
    في عداد الموتى .
    **
     يقلقني !!...
    أن الأحياء يسخرون مني ...
    الأموات يتحسرون عليَّ ...
    لا شك أن هنالك خطأ ما !!...
    ترى ما هو ؟.
    و يتكرر السؤال بداخلي ...
    و يتكرر الجواب ...
    أحتار في الاختيار ...
    هل أكون ميتاً بين أحياء ؟ .
    أم حيًّ بين أموات ؟ .
    أفكر إذاً أنا حيّ ...
    لا أفعل إذاً أنا ميت ...
    و ...
    بين الموت و الحياة ...
    ما زلت  احتضر و أفكر .


    الفيصل ،


    عدد القرائات:37558


    ارسل لصديقك هذا الموضوع

    العنوان : القصيده رائعه الاسم :elgazar 2007-12-09

    فكره جميله القصيده وزلك لان الاموات نفتقد اجسامهم ولا نفقد روحهم فهم يعيشون معنا يزورنا فى احلام نكلمهم ويكلموننا اهنيك على قصيدتك

    العنوان : رائعة جدا جدا الاسم :أميرة الغامدي 2006-09-20

    الله الله يالفيصل ما اجملها من

    تأملات في الروح وان الغريب في مجتمعه

    يصبح في عداد المفقودين لا يشعر به

    الاحياء ولا يقبله الاموات..رائعة جدا فكرة

    وحروف ومشاعر ...


    يمكنك إضافة تعليق إذا أحببت ذلك

    اسمك:
    بريدك:
    عنوان التعليق:
    التعليق :

    خدمات الموقع
    منـتـديـات إبحار
    ســـجــل الــزوار
    بـطـاقـات إبـحـار
    مـواقع قد تُهمك
    لـلإتـصـــال بـنــا
    شـــارك مـــعنــا
    القائمة البريدية
    للإنظمام للقائمة البريدية
    تسجيل
    الغاء التسجيل

    مختارات

    هكذا علمتني الحياة :
    مصطفى السباعي
    - الفصل الأول -

    هكذا علمتني الحياة
    مصطفى السباعي
     
    الفصل الأول :
     


    من مفاسد هذه الحضارة أنها تسمّي الاحتيال ذكاءً , و الإنحلال حرية ، و الرذيلة فنّاً ، و الاستغلال معونة .

    حين يرحم الإنسان الحيوان و هو يقسو على الإنسان يكون منافقاً في إدعاء الرحمة ، و هو في الواقع شر من الحيوان .

    الحد الفاصل بين سعادة الزوج و ....

    التفاصيل

    وفاته .
    ·       كان عمر رضي الله عنه يتمنى الشهادة في سبيل الله .
    ·       يدعو ربه لينال شرفها :
    ( اللهم أرزقني شهادة في سبيلك و اجعل موتي في بلد رسولك).
    ·       ذات يوم و بينما كان يؤدي صلاة الفجر بالمسجد طعنه أبو لؤلؤة المجوسي ( غلام للمغيرة بن شعبة) عدة طعنات في ظهره  أدت الى مماته .
    ·....

    التفاصيل

    آبار أرتوازية

    مشاركات الزوار
    مَـن أَكْون ؟


    طِفْلةَ؟
    أَجـَل .. بِدَليِل أَنَنِي خَلَقْتٌ مِنْ صُرَاخِي وَحْشَاً تَهابٌه أَمي
    طِفْلة
    أَمْلَئ الْمَنْزِل بِصُرَاخي لأَنَني لمْ أَتعَلم كَيفْ تَنْفذٌ الأَشيَاء
    وكَيفْ تَجَرأتْ تِلْكَ "الْمَصاصة" عَلى النَفَاذ
    .
    .
    مَارستُ شَتَى أَنْواعِ الغَضبْ
    أرجُ دُميَتي حَد الْكَسِر إن تَجَرَأت عَلى عَدمْ الْغِنَاء
    .
    .التفاصيل

     

    الرجوع للقائمة الرئيسية - الصفحة الرئيسية - لمراسلتنا

     

    Copyright©eb7ar All rights reserved 2001-2018