تموت الأقلام عطشاً... عندما لا تجد من ماء الفكر جرعة فكرة ... و لكنها تُعاود الحياة سريعاً... عندما تجدُ ما يَستحق أن يُُكتب ... لا قلمٌٌ يموت بل فكرة لا تأتي ... الفكرة بذرة ... الكاتب مزارعٌ يسقي بيدر الورق من حبر القلم حروفاً تُُثمر سنابلاً للكلمة .

 

أنت الزائر رقم : 720931
المتواجدين حاليا : 17


الأكثر قراءة
  • بطاقة تعريف
  • سلاماً.. أبا بندرْ ! .
  • إبحار بلا مركب .
  • من التراث العربي
  • تعريفات ساخرة
  • الرحلة الداخلية :
    الفيلسوف الهندي أوشو .
    ترجمة : أم أحمد .
  • في باريـس ( أنيتا ).
  • أجيبيني بلا صوتٍ .
  • امرأة من حلم .
  • رسم لصورتكِ .
  • مختارات

    أصدقاء القمر
    عنف و جنون .
    (سوف اذبحك حباً
     وأحرقك عشقاً
     وأخنقك غراماً
     ثم احيل اوراقك الى الحياة
    في سجن جنوني )

    عبر أثير الهوى المحمل بصوتك الحنون
    عبرت الى قلبي رصاصة عشقك المجنون
    فأستقبلتها حواسي ...
    في غفله من عقلي
    وفي لحظه مسقطه خارج حدود الزمن
    عانقت حواسي مشاعرك في حيره
    تستجمع جميع المتناقضات المتاحه
    فأغوص في مشاعر متفرده
    مأخوذه بوميض شفره سريه لعشقك <....

    التفاصيل

    من حرف لحرف .
    تأتين كالدهشة ...
    تتجاوزين الواقع نحو حلم ...
    يعانق ورقة و يراقص قلم .
    *
    في زمنٍ ...
    جف فيه نهر العذوبة ...
    يبقى الحرف ...
    رفيق حبي لك ...
    عندها تصبح الأبجدية ...
    وطناً لعاشق ...
    تمارس فيه قوافل الإنشاء ...
    رحلاتها ...
    صيفاً ...
    نحو رمش عينيك ...
    باحثةً عن ظلال الوسن ...
    و شتاءً ...
    نحو راحة يديك ...
    لتنعم بدفء الوطن .
    *
    فيغدو وطن أبجدية .......

    التفاصيل

    دربكة عند مرمى الحب :) .
    مقدمة : يُسعدنا أن ننتقل بكم إلى ملعب الحب .
    الإهداء : للجماهير الغفيرة التي تحمل رايات العشق .
    --*--
    حَكَم الظروف
    يعلن بدأ مباراة عشقٍ بيننا
    كرة العواطف معي أتقدم بها
    أقذف بها باتجاه مرمى قلبك
    ترتد من دفاع اشواقك
    و تصبح دفاعاتي تحت ضغط هجوم عينيك
    و الهدف الأول يعانق شِباك قلبي
    بكل سهولة
    أعاود الهجوم على مرمى قلبك
    لكن العرق الأجنبي
    يحسن استخلاص ك....

    التفاصيل

    العبقرية و الجنون .
    ·      العبقرية و الجنون أو الجنون فنون أم الفنون جنون ؟ .
    ·       سلفادور دالي :
    ألم يكن شيخ المجانين ؟ و شنبه المقوس عنوانه للجنون ! .
    ·       تشارلز ديكنز :
    كان يحمل معه بوصلة لأنه لا ينام إلا ورأسه باتجاه الشمال .
    ·       انشتاين :
    كان يكره النظ....

    التفاصيل

    سطور وخواطر

    ما زلت احتضر و أفكر .

    منذ سنين ...
    و أنا احتضر ...
    أقرأ كل صباح ...
    نعيي بصفحة جريدة ...
    أشاهد كل ليلة ...
    نقلاً مباشراً ...
    لجموع المعزين بوفاتي ...
    المدهش في الأمر ...
    أنني أسمع و أشاهد ...
    و لكني لا أستطيع إثبات ذلك ...
    ذلك المذيع البائس ...
    لا يكلُّ مردداً نعيي ...
    صباح  ،  مساء .
    **
    أقف أمام المرآة ...
    و لا أشاهد وجهي ...
    أرفع صوتي عالياً ...
    و لا اسمع صوتي ...
    لا أزال متشبثاً بالحياة ...
    رغم أن كل الدلائل ...
     تؤكد أنني ...
    في عداد الموتى .
    **
     يقلقني !!...
    أن الأحياء يسخرون مني ...
    الأموات يتحسرون عليَّ ...
    لا شك أن هنالك خطأ ما !!...
    ترى ما هو ؟.
    و يتكرر السؤال بداخلي ...
    و يتكرر الجواب ...
    أحتار في الاختيار ...
    هل أكون ميتاً بين أحياء ؟ .
    أم حيًّ بين أموات ؟ .
    أفكر إذاً أنا حيّ ...
    لا أفعل إذاً أنا ميت ...
    و ...
    بين الموت و الحياة ...
    ما زلت  احتضر و أفكر .


    الفيصل ،


    عدد القرائات:38097


    ارسل لصديقك هذا الموضوع

    العنوان : القصيده رائعه الاسم :elgazar 2007-12-09

    فكره جميله القصيده وزلك لان الاموات نفتقد اجسامهم ولا نفقد روحهم فهم يعيشون معنا يزورنا فى احلام نكلمهم ويكلموننا اهنيك على قصيدتك

    العنوان : رائعة جدا جدا الاسم :أميرة الغامدي 2006-09-20

    الله الله يالفيصل ما اجملها من

    تأملات في الروح وان الغريب في مجتمعه

    يصبح في عداد المفقودين لا يشعر به

    الاحياء ولا يقبله الاموات..رائعة جدا فكرة

    وحروف ومشاعر ...


    يمكنك إضافة تعليق إذا أحببت ذلك

    اسمك:
    بريدك:
    عنوان التعليق:
    التعليق :

    خدمات الموقع
    منـتـديـات إبحار
    ســـجــل الــزوار
    بـطـاقـات إبـحـار
    مـواقع قد تُهمك
    لـلإتـصـــال بـنــا
    شـــارك مـــعنــا
    القائمة البريدية
    للإنظمام للقائمة البريدية
    تسجيل
    الغاء التسجيل

    مختارات

    رواية الحزام :
    أحمد أبو دهمان .
    الحزام

    شيء من الرواية و لكن بتصرف مني و عذراً للمؤلف

    مدخل :
    ( من لا يعرف نسبه لا يرفع صوته )
    هكذا علمتني القرية قبل كل شيء ...
    في باريس احتميت بقريتي ...
    أحملها كنار لا تنطفيء ...
    القي السلام بصوت مرتفع ... و عندما اكتشف أنهم لا يسمعون ...
    ألقيت السلام على السلام بصوت منخفض ..
    و كتبت ( الحزام ) لألقي السلام بالصوت الذي يمكن أن يسمعوه .

    زوج زوجته :....

    التفاصيل

    أول و آخر خطبة له .
    ·       في أول خطبة له قال :
     أيها الناس من صحبنا فليصحبنا بخمس و إلا فليفارقنا :
    ·   يرفع إلينا حاجة من لا يستطيع رفعها .
    ·   يعيننا على الخير بجهده .
    ·   يدلنا على الخير ما نهتدي إليه .
    ·   لا يغتابنّ عندنا أحداً .
    ·   لا يعرضن فيما لا يعنيه .
        ....

    التفاصيل

    بيت الوليد - أسبانيا 1981

    مشاركات الزوار
    قل لهم..
    يخذلون إحساسك الجميل
    ..

    ويكسرون أحلامك بقسوة..
    ويرحلون عنك كالأيام ..كالعمر..
    وينبت في قلبك جرح باتساع الفراغ خلفهم ..
    ثم تأتي بهم الأيام إليك من جديد ..
    فكيف تستقبل عودتهم ، وماذا تقول لهم ؟؟
    قل لهم :
    إنك نسيتهم ..وادر لهم ظهر قلبك
    وامض في الطريق المعاكس لهم
    فربما كان هناك ..في الجهة الاخرى ..
    أناس يستحقونك أكثر منهم ..

    قل لهم :
    ان الايـــام لا تتكـ....

    التفاصيل

     

    الرجوع للقائمة الرئيسية - الصفحة الرئيسية - لمراسلتنا

     

    Copyright©eb7ar All rights reserved 2001-2018