تموت الأقلام عطشاً... عندما لا تجد من ماء الفكر جرعة فكرة ... و لكنها تُعاود الحياة سريعاً... عندما تجدُ ما يَستحق أن يُُكتب ... لا قلمٌٌ يموت بل فكرة لا تأتي ... الفكرة بذرة ... الكاتب مزارعٌ يسقي بيدر الورق من حبر القلم حروفاً تُُثمر سنابلاً للكلمة .

 

أنت الزائر رقم : 799976
المتواجدين حاليا : 14


الأكثر قراءة
  • بطاقة تعريف
  • سلاماً.. أبا بندرْ ! .
  • إبحار بلا مركب .
  • من التراث العربي
  • تعريفات ساخرة
  • الرحلة الداخلية :
    الفيلسوف الهندي أوشو .
    ترجمة : أم أحمد .
  • في باريـس ( أنيتا ).
  • أجيبيني بلا صوتٍ .
  • امرأة من حلم .
  • رسم لصورتكِ .
  • مختارات

    أصدقاء القمر
    إما أن تفهموا كلاماتي أو ... .
    يقولون البحر ملئ بالأسرار
    إما أن تعرفوا ماهي أسراري
    أو سأرميها
    ليبتلعها البحر
    أسراري
    لا أريد البوح بها
    لسبب بسيط
    أني لا أملكها
    آخر سر أتذكره
    أني أخشى الحيوانات
    ليتني لم أكبر
    ليت مخاوفي توقفت لخوفي من الحيوانات
    أنا انسانه متفائله
    لكن حياتي
    ليست متفائلة
    أحبها
    ولكنها لا تحبني
    عالقه أنا بالعكس
    أحس بالتعب
    ولا أستطيع أنا أنام التفاصيل

    من قال ؟ .

    من قال ؟
    أننا افترقنا ...
    فهو واهم
    ما بيني و بينك لن ينتهي
    منذ آدم و حواء ...
    يكون ارتباطي بك ممزوجاً ...
    بكعكة ( تفاحة ) و تمرد ...
    مروراً بدكاكين التاريخ ...
    كل قصائدي لك ...
    تباع بقليلٍ من الحب .
    **
    توقف ( عنترة ) ...
    رفع سيفه ...
    المطرز بحبي فأنتصر ...
    كتب ( أراغون ) قصائده ...
    راسل ( جبران ) ( مي ) ...
    تخلى ( إدوارد ) عن ملكه ....
    ماتت....

    التفاصيل

    فراشة في عش الدبابير .



    إبحار بلا مركب



    فراشة

    روحها جياشة
    تبحث عن نور

    دفء و سرور
    بلوحٍ بلّور
    ترسم بغرور
    أغنية
    قصيدة
    و
    ردٍ منثور
    يأتي ألف دبور
    بشبكٍ و زهور

    فراشة
    خلف شاشة
    بقلب مكسور
    تبحث عن نور

    تظل تدور
    تدور
    تبحث عن نور
    تظل تدور
    تدور
    تدور
    تدور
    تسقط
    .
    .
    .
    .

    .
    .التفاصيل

    الولادة و الوفاة .

    ·       كل يوم جديد هو ميلاد جديد ...
    ميلاد لشمس ...
    ميلاد لرقم تاريخ جديد ...
    ميلاد لفرح قادم ( رغم إني أشك بذلك ) !...
    ميلاد لحزن قادم ( وهذا الاحتمال الارجح  ) .
    الأمس موت لأشياء قديمة ...
    اليوم يوم جديد لولادة أشياء جديدة ...
    و الغد هو كذلك ولادة لأشياء قادمة ...
    و الأيام حبلى ... بالحب و الكرة ... الوفاء و الخيانة ...
    و بال....

    التفاصيل

    أوراق شعبية

    نجلاء .

    نجلاء …
    و  أشوف العمر بعيون نجلا
    لا ...
     إكذبت نجلاء ...
    و لا الحب كذاب
    جف الحبر  …
    و دموع عيني هرجلا
    حكاوي شوق …
    منها الفكر شاب
    كل الثرى …
    و ان هام في وطي رجلا
    وردية الخدين …
    همها ترقى سحاب
    للشرف …
    خيل عمري كم سرجلا
    أصيلة الجّدين ...
    فيها الهوى ذاب
    و لعيون نجلا ...
    خط  يدي  نسجلا
    قصيدة ...
    و الحزن من حبها طاب
    ولين يجمع الشمل ...
    الفيصل و نجلاء
     ابرسم لهم شوق ...
    في صفحة كتاب .


    عدد القرائات:30995


    ارسل لصديقك هذا الموضوع

    خدمات الموقع
    منـتـديـات إبحار
    ســـجــل الــزوار
    بـطـاقـات إبـحـار
    مـواقع قد تُهمك
    لـلإتـصـــال بـنــا
    شـــارك مـــعنــا
    القائمة البريدية
    للإنظمام للقائمة البريدية
    تسجيل
    الغاء التسجيل

    مختارات

    السجينة :
    مليكة أوفقير

    مازلت أذكر تلك الأمسية من يوم 26 تشرين الثاني 1986 …
    كانت ليلة رائعة ، و القمر يسطع في سماء صافية دون غيوم …
    و خلال الليل قامت أمي بقطع أوردة يديها بالمقص الصغير …
    قبل أن تقوم بهذا العمل اليائس …
     كررت لي القول أنها تحبني و عهدت إليَّ بأخوتي و أخواتي …
    لم تصدر عني في البداية أيّة ردة فعل …
    فإذا اختارت الموت فهذا حقها المطلق …
    لكن القلق ....

    التفاصيل

    رواية عابر سرير :
    أحلام مستغانمي .


    سطور من رواية عابر سرير :




    تبحث عن الأمان في الكتابة ؟ ...
    يا للغباء !...ألأنك هنا , لا وطن لك و لا بيت ...
    قررت أن تصبح من نزلاء الرواية ...
    ذاهباً إلى الكتابة ...
    كما يذهب آخرون إلى الرقص ...
    كما يذهب الكثيرون إلى النساء ...
    كما يذهب الأغبياء إلى حتفهم ؟ ...
    أتنازل الموت في كتاب ؟ أم تحتمي من الموت بقلم ؟ . 


    التفاصيل

    قصر النيل

    مشاركات الزوار
    فانوس ,,, الصمت
    فانوس الصمت ...
    يشتعل بهدووووووء..
    يوقظ احلام المــاضي..
    وتمتمات النسيم تسرح بأرفف المستحـــيل!!
    فترسم لي قصة من ( ألــــم)
    فلا حول ولا قوة لي إلا "الأستسلام"
    لواقع كان حلما سعيدا
    واصبح
    واقعا مرا....
    لأنفث الفانــــوس
    ويموت
    الحلم..
    ويبقى الصمت.




    انتهى....

    التفاصيل

     

    الرجوع للقائمة الرئيسية - الصفحة الرئيسية - لمراسلتنا

     

    Copyright©eb7ar All rights reserved 2001-2018