تموت الأقلام عطشاً... عندما لا تجد من ماء الفكر جرعة فكرة ... و لكنها تُعاود الحياة سريعاً... عندما تجدُ ما يَستحق أن يُُكتب ... لا قلمٌٌ يموت بل فكرة لا تأتي ... الفكرة بذرة ... الكاتب مزارعٌ يسقي بيدر الورق من حبر القلم حروفاً تُُثمر سنابلاً للكلمة .

 

أنت الزائر رقم : 640917
المتواجدين حاليا : 27


الأكثر قراءة
  • بطاقة تعريف
  • إبحار بلا مركب .
  • سلاماً.. أبا بندرْ ! .
  • من التراث العربي
  • تعريفات ساخرة
  • الرحلة الداخلية :
    الفيلسوف الهندي أوشو .
    ترجمة : أم أحمد .
  • في باريـس ( أنيتا ).
  • أجيبيني بلا صوتٍ .
  • امرأة من حلم .
  • رسم لصورتكِ .
  • مختارات

    أصدقاء القمر
    إبتهال.
    أُروض ُ فيَّّ الفنانْ
    أحيى بقايا الإنسانْ
    عبر سواد ِ الألوانْ
    أبحر ُ خلف َ الكلمات ِ
    أتسلق ُ همزة َ أشواقى
    ربما فيك ِ ترياقي
    ومرساى الأخير !
    اُحيى حفلات ِ الذكرْ
    وأُعانقَ فيك ِ الفجرْ
    وأصلى صلاةَ الصبحْ
    وأدعو في سرىَّ الرحمنْ
    بانْ تكونى ِ لى
    شط َ أمانْ !!
    --*--
    حسن حجازي....

    التفاصيل

    فكرٌ بلا فكرة.

       قلمٌ صغير ...
    بيد فكرٍ حائر ...
    يستمد منه الحياة ...
     ليتحرك متأرجحاً ...
    صعوداً بالمد ونزولاً بالألف.
    ....

    التفاصيل

    مجتمع التناقضات .
    مقدمة :
    للحب شعاع لا يمنعه زجاج التقاليد .
    الإهداء :
    لمن يفرقهما الجهل و تجمعهما العاطفة .
    ----*----
    ( 1 )
    منعوكما عن بعضكما ...
    مزقوا قلبيكما ...
    بلا رحمةْ ..
    هل علموا بأنهم ...
    لن يستطيعوا ...
    أن يُسكتوا لحبكما نبضهْ ؟ ..
    لن يجففوا ...
    من عينيكما دمعةْ ؟ ..
    لن يطفئوا ...
    لوهج عشقكما شمعةْ .
    ( 2 )
    في مجتمع التناقضاتْ ...
    تُقتل كل يومٍ فتاةْ ......

    التفاصيل

    صك غفران .

    الرحيل ...
    نهاية لشيء ...
    و بداية لأشياء ...
    هناك ...
    في ( دكانة ) الغيب ...
    من يبيع الأحلام ...
    لكني لا أملك أملاً أدفعه ...
    لأشتري بعضاً ...
    من سراب ...
    هذا ...
    الشيء من قلب ...
    و الذي كان قابعاً بداخلي ...
    أعلن هزيمته ...
    و غادرني ...
    هل لأني غير جدير بحمله ؟ ...
    أم أن نبال الخوف أدمت ضميره ؟ ...
    ( كن لي أو لا تكن شيئاً ) ...
    حتى الحب ...التفاصيل

    أوراق شعبية

    نجلاء .

    نجلاء …
    و  أشوف العمر بعيون نجلا
    لا ...
     إكذبت نجلاء ...
    و لا الحب كذاب
    جف الحبر  …
    و دموع عيني هرجلا
    حكاوي شوق …
    منها الفكر شاب
    كل الثرى …
    و ان هام في وطي رجلا
    وردية الخدين …
    همها ترقى سحاب
    للشرف …
    خيل عمري كم سرجلا
    أصيلة الجّدين ...
    فيها الهوى ذاب
    و لعيون نجلا ...
    خط  يدي  نسجلا
    قصيدة ...
    و الحزن من حبها طاب
    ولين يجمع الشمل ...
    الفيصل و نجلاء
     ابرسم لهم شوق ...
    في صفحة كتاب .


    عدد القرائات:27904


    ارسل لصديقك هذا الموضوع

    خدمات الموقع
    منـتـديـات إبحار
    ســـجــل الــزوار
    بـطـاقـات إبـحـار
    مـواقع قد تُهمك
    لـلإتـصـــال بـنــا
    شـــارك مـــعنــا
    القائمة البريدية
    للإنظمام للقائمة البريدية
    تسجيل
    الغاء التسجيل

    مختارات

    الهجرة إلى المدينة .
    ازداد تعرض المشركين للنبي (صلى الله عليه وسلم) وأصحابه، وهاجر كثير من
     المسلمين إلى الحبشة، ولكن أبا بكر بقي مع النبي (صلى الله عليه وسلم)،
     وعندما هاجر المسلمون إلى المدينة ظل أبو بكر إلى جوار النبي (صلى الله
    عليه وسلم) ينصره ويسانده في دعوته.
    و ظل أبو بكر في مكة ينتظر اليوم الذي يهاجر فيه مع النبي (صلى الله عليه
     وسلم) إلى المدينة، بعد أن سبقهما المسلمون إليها، حت....

    التفاصيل

    وفاته .
    ·       عاش ستين سنة .
    ·       توفي بحمص سنة إحدى وعشرين للهجرة .
    ·       لما حضرته الوفاة قال :
    لقد شهدت مائة زحف أو زهاءها , و ما في بدني موضع شبر إلا فيه ضربة أو طعنة أو رمية , و ها أنا أموت كما يموت البعير , فلا نامت أعين الجبناء , و ما من عمل أرجى من (لا إله إلا الله) و أنا أتترس ب....

    التفاصيل

    متحف تراثي

    مشاركات الزوار
    كلمات تريد جواب
    مفقود .....
    مفقود......
    مفقود......
    منذ ان ابتعدت عني
    و أنا من حزني اغني
    اشجاناً على الهواء ابني
    ارسم جماجم و قبور ..
    كيف هذه الدنيا تدور ..
    كنت ارسم اجمل الزهور
    لكني حيث فقدت النور ..
    وجدت الكفر و امر الخمور
    لا ارسم سوى القبور ...
    ليتها تبتلع عاشق مقهور
    مفقود..
    مفقود...
    في طريق طويل مس....

    التفاصيل

     

    الرجوع للقائمة الرئيسية - الصفحة الرئيسية - لمراسلتنا

     

    Copyright©eb7ar All rights reserved 2001-2018