تموت الأقلام عطشاً... عندما لا تجد من ماء الفكر جرعة فكرة ... و لكنها تُعاود الحياة سريعاً... عندما تجدُ ما يَستحق أن يُُكتب ... لا قلمٌٌ يموت بل فكرة لا تأتي ... الفكرة بذرة ... الكاتب مزارعٌ يسقي بيدر الورق من حبر القلم حروفاً تُُثمر سنابلاً للكلمة .

 

أنت الزائر رقم : 611379
المتواجدين حاليا : 13


الأكثر قراءة
  • بطاقة تعريف
  • إبحار بلا مركب .
  • سلاماً.. أبا بندرْ ! .
  • من التراث العربي
  • تعريفات ساخرة
  • الرحلة الداخلية :
    الفيلسوف الهندي أوشو .
    ترجمة : أم أحمد .
  • في باريـس ( أنيتا ).
  • أجيبيني بلا صوتٍ .
  • امرأة من حلم .
  • رسم لصورتكِ .
  • مختارات

    أصدقاء القمر
    اليك ياقلمي .
    (اليك اليك ياقلمي)

    اليك أخط مرثيتي
    اليك أصوغ أغنيتي

    اليك أتيت ياقلمي
    نواري ما كتبناه

    أتذكر أننا يوما
    هتفنا عند لقياه

    أتذكر أننا يوما
    فرحنا عند رؤياه

    أتذكر أننا يوما
    بكينا عند فرقاه

    أتذكر أننا بذلا
    دماء قد وهبناه

    أتذكر أنه دمع
    من العينين سقناه

    أتذكر ذاك ياقلمي
    فهل ينسى فننساه

    وهل تبقى له ذكرى
    وننجز ما وعدناه<....

    التفاصيل

    التآمر .
    أحسنتِ التآمر منذ البداية …
    أنتِ و الطبيعة …
    عندما اتفقتما على الإيقاع بي …
    فأعطاك القمر جماله لوجهك …
    الليل لونه لشعرك …
    الفل عبيره لعطرك …
    النسمة صوتها …
    حين تمر بين الزهور … لصوتك …
    السكون هدوئه لطبعك …
    و كان قمة التآمر …
    عندما أشترك الليل و القلق و الشوق …
    للإيقاع بي بين متون السهر …
    و حسب الاتفاق معك …
    كانت و ما زالت تتأخر الشمس عن الشروق …
    كل شيء ت....

    التفاصيل

    تجار الألم .
    بحَّارة ...
    يتسكعون ...
    على جال مرفأ أمل ...
    ينتظرون سفينة أحلام ...
    تقلهم لمدينة ...
    لا يحكمها تجار الألم...
    ولا يمطر في مواسمها ...
    دموع الندم .
    *
    منذ قرون ...
    و البحّار يرفض يد اليابسة ...
    و يصافح البحر بلهفة ...
    يصلي ...
    صلاة الاستخارة ...
    يبيع كل ما يملك من محارة
    و يسرج سفينته ...
    عكس اتجاه البوصلة .
    *
    الريح ...
    تعتلي صهوة الموج ...&nbs....

    التفاصيل

    رامي .
    مقدمة :
    على الشاشة و في الأخبار كان هناك طفل يموت و حقٌ يحيا .
    الإهداء :
    إلى روح الطفل الفلسطيني الشهيد رامي ( محمد الدرة ).
    -----------
    (1)
    سلاحُهما عزيمةٌ …
    إصرارٌ و حجرْ …
    رصاصُ حقدِ …
    منهمرٌ كالمطرْ …
    والدٌ … و ولدْ …
    خلف جدارٍ لا يقيهما الخطرْ …

    (2)
    مات الولد … مات الولدْ …
    صرخ الوالد : مات الولدْ …
    لا ذنب له …
    إلا أنه يبحثُ عن بلدْ …
    التفاصيل

    قصائد أعجبتني

    بكيتُ دماً .

    خــذوا بـدمـي ذاتَ الــوشـــــاحِ فــأنـنـي.........................

    .........................رأيــت بـعـيـنـي فــي أنـامــِــــلـهـا دمـي

    و لا تـقـتــلـوهــا إن ظــفــرتـم بقـتـلــهــا.........................

    .........................بـلـى ، خـبّـِروهـا بـعـد مـوتي بـمـأتـمـي

    و لـمـا تـلاقـــــيــنــا ، وجـــدتُ بــنـــانــها.........................

    .........................مُــخــضــبــةً تـحـكـي عُــصــــارة عــنْـدمِ

    فقلت : خـضـبتِ الـكـف بـعـدي ، اهـكـذا.........................

    .........................يـكـون جــزاءُ الـمســــــتـهامِ الـمـتـيـمِ ؟

    فقالت و أبدت فـي الحــشـا حَرَق الجوى.........................

    .........................مـقـالـةَ مَـن بـالـبهـتـانِ و الـزورِ مـتهمـي

    و عـيــشِــك مـا هــذا خـــضـابـاً عـرفــتـه.........................

    .........................فــلا تــكُ بـالـبــهـتــانِ و الــزورِ مـتـهمـي

    و لـــكـــنـنـي لــمـا رأيــتــكُ نـــائــــــــيــاً.........................

    .........................و قـد كُـنتَ لـي كفيِّ و زندي و معصمي

    بـكـيـتُ دمــاً يـوم الـنـوى ، فـمـسـحــتـه.........................
    .........................بـكفِّـي ، و هــذا الأثـر مــن ذلـك الـــــدمِ

    الشاعر :
    يزيد بن معاوية


    عدد القرائات:40795


    ارسل لصديقك هذا الموضوع


    يمكنك إضافة تعليق إذا أحببت ذلك

    اسمك:
    بريدك:
    عنوان التعليق:
    التعليق :

    خدمات الموقع
    منـتـديـات إبحار
    ســـجــل الــزوار
    بـطـاقـات إبـحـار
    مـواقع قد تُهمك
    لـلإتـصـــال بـنــا
    شـــارك مـــعنــا
    القائمة البريدية
    للإنظمام للقائمة البريدية
    تسجيل
    الغاء التسجيل

    مختارات

    هكذا علمتني الحياة :
    مصطفى السباعي .
    - الفصل السابع -
    هكذا علمتني الحياة :
    مصطفى السباعي 
    الفصل السابع
     


    زر السجن مرة في العمر لتعرف فضل الله عليك في الحرية ...
     و زر المحكمة مرة في العام لتعرف فضل الله عليك في حسن الأخلاق ...
     و زر المستشفى مرة في الشهر لتعرف فضل الله عليك في الصحة والمرض ...
     و زر الحديقة مرة في الأسبوع لتعرف فضل الله عليك في جمال الطبيعة ...
    و زر المكتبة مرة ....

    التفاصيل

    وفاته .
    ·       عاش ستين سنة .
    ·       توفي بحمص سنة إحدى وعشرين للهجرة .
    ·       لما حضرته الوفاة قال :
    لقد شهدت مائة زحف أو زهاءها , و ما في بدني موضع شبر إلا فيه ضربة أو طعنة أو رمية , و ها أنا أموت كما يموت البعير , فلا نامت أعين الجبناء , و ما من عمل أرجى من (لا إله إلا الله) و أنا أتترس ب....

    التفاصيل

    نمط البناء التراثي

    مشاركات الزوار
    هل ستنساني؟!!
    اسمح لي ان اردد بكل وجل ,,, هل ستنساني؟
    هل ايامي كانت رحلة عابرة ...
    هل سيمحي الزمان انفاسي...
    هل سأشبه كومة ضباب لاتحمل ملامح!!
    هل وهل وهل............
    اسئلة تراودني كلما اقترب موعد رحيلي ,,, من سيلقي بال في ألم لايعرفه غير من تجرع بمرارة كأس الحب !
    بالقرب من مخدعي يوجد هدية تحمل ذكراك..
    وهناك خلف الرف توجد قصاصات بطاقاتك..
    وبكل جدران الحجرة ....

    التفاصيل

     

    الرجوع للقائمة الرئيسية - الصفحة الرئيسية - لمراسلتنا

     

    Copyright©eb7ar All rights reserved 2001-2018