تموت الأقلام عطشاً... عندما لا تجد من ماء الفكر جرعة فكرة ... و لكنها تُعاود الحياة سريعاً... عندما تجدُ ما يَستحق أن يُُكتب ... لا قلمٌٌ يموت بل فكرة لا تأتي ... الفكرة بذرة ... الكاتب مزارعٌ يسقي بيدر الورق من حبر القلم حروفاً تُُثمر سنابلاً للكلمة .

 

أنت الزائر رقم : 1251304
المتواجدين حاليا : 26


الأكثر قراءة
  • بطاقة تعريف
  • سلاماً.. أبا بندرْ ! .
  • إبحار بلا مركب .
  • من التراث العربي
  • تعريفات ساخرة
  • الرحلة الداخلية :
    الفيلسوف الهندي أوشو .
    ترجمة : أم أحمد .
  • في باريـس ( أنيتا ).
  • أجيبيني بلا صوتٍ .
  • امرأة من حلم .
  • التغريبة الفلسطينية .
  • مختارات

    أصدقاء القمر
    أريد أن أبكي قرب البحر .
    اريد ان ابكي قرب البحر
    و احكي قصتي الحائرة لحبات الرمل
    و اغسل دموعي بماء الموجات
    و ارمي قدري و مشواري بين مد وجزر


    صدى كلماتي سوف ازرعها عنا بالشاطئ
    اصنع منها انت حلما رمليا او كابوسا ابديا
    اصنع منها بحيرة احزاني او ثورتي و عدواني

    اريد ان ابكي قرب البحر
    لاني انسان ...قيود...و ازمان
    لاني احساس مفقود ...و امرأة منهزمة
    لاني اميرة باكية...و حلم محترق
    لاني بق....

    التفاصيل

    ورقة بيضاء .
    تتمرد الحروف ...
    تتهرب المعاني ...
    عندما فقط احاول ان اكتب لكِ ...
    رسالة عشق ...
    لا أدري كيف ؟ ...
    تعلن المفردات هزيمتها ...
    احتراماً لكِ ...
    هل لأن الكتابة ...
    في عصر حبكِ أصبحت قديمة ؟ ...
    أم أن حبك حضارة ...
    ترقي فوق قواميس العشاق ... ؟
    هنا يا غالية ...
    أقف أنا و قلمي ...
    كمتشردين على قارعة الورق ...
    نشحذ الحروف ... و الأفكار ...
    بأن تتكرم علي....

    التفاصيل

    ما زلت احتضر و أفكر .
    منذ سنين ...
    و أنا احتضر ...
    أقرأ كل صباح ...
    نعيي بصفحة جريدة ...
    أشاهد كل ليلة ...
    نقلاً مباشراً ...
    لجموع المعزين بوفاتي ...
    المدهش في الأمر ...
    أنني أسمع و أشاهد ...
    و لكني لا أستطيع إثبات ذلك ...
    ذلك المذيع البائس ...
    لا يكلُّ مردداً نعيي ...
    صباح  ،  مساء .
    **
    أقف أمام المرآة ...
    و لا أشاهد وجهي ...
    أرفع صوتي عالياً ...
    و لا ا....

    التفاصيل

    حديث مسافر .

    ( حبيبتي الرائعة … إذا حانت ساعة الصفر ودقت أجراس الرحيل ...
    عند الوداع ...
    تصفحي هذه الورقة و احفظيها حتى اللقاء ...
    لنقتسم سوياً روعة الذكرى … وللذة اللقاء ... )
    ----*----
    عند الوداع ...
    لا تفقدي عقد اللؤلؤ من عينيك ...
    في مساحة وجنتيك ...
    لا تفقدي أمل اللقاء ...
    ولا تظني أن ساعة الحياة ستتوقف ...
    و أن ينبوع الحب سيجف ...
    و أن الذكرى يوماً ستتهاوى إلى منحد....

    التفاصيل

    قصائد أعجبتني

    بكيتُ دماً .

    خــذوا بـدمـي ذاتَ الــوشـــــاحِ فــأنـنـي.........................

    .........................رأيــت بـعـيـنـي فــي أنـامــِــــلـهـا دمـي

    و لا تـقـتــلـوهــا إن ظــفــرتـم بقـتـلــهــا.........................

    .........................بـلـى ، خـبّـِروهـا بـعـد مـوتي بـمـأتـمـي

    و لـمـا تـلاقـــــيــنــا ، وجـــدتُ بــنـــانــها.........................

    .........................مُــخــضــبــةً تـحـكـي عُــصــــارة عــنْـدمِ

    فقلت : خـضـبتِ الـكـف بـعـدي ، اهـكـذا.........................

    .........................يـكـون جــزاءُ الـمســــــتـهامِ الـمـتـيـمِ ؟

    فقالت و أبدت فـي الحــشـا حَرَق الجوى.........................

    .........................مـقـالـةَ مَـن بـالـبهـتـانِ و الـزورِ مـتهمـي

    و عـيــشِــك مـا هــذا خـــضـابـاً عـرفــتـه.........................

    .........................فــلا تــكُ بـالـبــهـتــانِ و الــزورِ مـتـهمـي

    و لـــكـــنـنـي لــمـا رأيــتــكُ نـــائــــــــيــاً.........................

    .........................و قـد كُـنتَ لـي كفيِّ و زندي و معصمي

    بـكـيـتُ دمــاً يـوم الـنـوى ، فـمـسـحــتـه.........................
    .........................بـكفِّـي ، و هــذا الأثـر مــن ذلـك الـــــدمِ

    الشاعر :
    يزيد بن معاوية


    عدد القرائات:49111


    ارسل لصديقك هذا الموضوع


    يمكنك إضافة تعليق إذا أحببت ذلك

    اسمك:
    بريدك:
    عنوان التعليق:
    التعليق :

    خدمات الموقع
    منـتـديـات إبحار
    ســـجــل الــزوار
    بـطـاقـات إبـحـار
    مـواقع قد تُهمك
    لـلإتـصـــال بـنــا
    شـــارك مـــعنــا
    القائمة البريدية
    للإنظمام للقائمة البريدية
    تسجيل
    الغاء التسجيل

    مختارات

    حياته في مكة .
    عاش أبو بكر في حي التجار والأثرياء في مكة، وهو الحي الذي كانت تعيش فيه
     خديجة بنت خويلد، ومن هنا نشأت الصداقة بينه وبين النبي (صلى الله عليه
     وسلم)، وكان لتقاربهما في السن وفي كثير من الصفات والطباع أكبر الأثر في
     زيادة الألفة بينهما، فقد كان أبو بكر يصغر النبي (صلى الله عليه وسلم) بنحو
    عامين .
    وحينما بُعث النبي (صلى الله عليه وسلم) كان أبو بكر أول من آمن به، ما إن ....

    التفاصيل

    رواية عابر سرير :
    أحلام مستغانمي .


    سطور من رواية عابر سرير :




    تبحث عن الأمان في الكتابة ؟ ...
    يا للغباء !...ألأنك هنا , لا وطن لك و لا بيت ...
    قررت أن تصبح من نزلاء الرواية ...
    ذاهباً إلى الكتابة ...
    كما يذهب آخرون إلى الرقص ...
    كما يذهب الكثيرون إلى النساء ...
    كما يذهب الأغبياء إلى حتفهم ؟ ...
    أتنازل الموت في كتاب ؟ أم تحتمي من الموت بقلم ؟ . 


    التفاصيل

    2

    مشاركات الزوار
    و صمتت شهرزاد .
    ( وَصَمـَتَتْ شَهْـرَزَادْ )

    (1)
    اِنْطِقِى يَا شَهْـرَ زَادُ
    إِنَّ صَمْتَكِ لا يُبــَاحْ
    فَالْحَرَائِرُ
    وَالرُّجُولَةُ
    فِى عِراقِنَا
    فى شَآمِنَا
    فِى بِلادِنَا
    تُسْتَبَـــاحْ
    خَطَّمُونَـا
    خَطَّمُوهُـمْ
    أَرْغَمُــونَا
    أَرْغَمُـوهُمْ
    فِى النِّخَاسَةِ ، والسِّيَاسَةِ
    أن نُبَاعَ ،
    ونُسْتَبَــاحْ
    أَنْ نَهُــونَ ،
    وَأَنْ نَخُـونْ
    ....

    التفاصيل

     

    الرجوع للقائمة الرئيسية - الصفحة الرئيسية - لمراسلتنا

     

    Copyright©eb7ar All rights reserved 2001-2019