تموت الأقلام عطشاً... عندما لا تجد من ماء الفكر جرعة فكرة ... و لكنها تُعاود الحياة سريعاً... عندما تجدُ ما يَستحق أن يُُكتب ... لا قلمٌٌ يموت بل فكرة لا تأتي ... الفكرة بذرة ... الكاتب مزارعٌ يسقي بيدر الورق من حبر القلم حروفاً تُُثمر سنابلاً للكلمة .

 

أنت الزائر رقم : 844342
المتواجدين حاليا : 13


الأكثر قراءة
  • بطاقة تعريف
  • سلاماً.. أبا بندرْ ! .
  • إبحار بلا مركب .
  • من التراث العربي
  • تعريفات ساخرة
  • الرحلة الداخلية :
    الفيلسوف الهندي أوشو .
    ترجمة : أم أحمد .
  • في باريـس ( أنيتا ).
  • أجيبيني بلا صوتٍ .
  • امرأة من حلم .
  • رسم لصورتكِ .
  • مختارات

    أصدقاء القمر
    أمام الرحيل .
    عند الرحيل
    حين تمتلك في داخلي نجوم السماء
    والشفق المستحيل
    في مهب الحياة
    أمام الرحيل
    عند ساعات السفر
    وعلى أوراق الزمن
    أسأله أن لا يضيع السبيل
    أن لا ينساب من بين أصابعي كالماء
    ويضيع مع أفق الشمس
    ليضفي على حياتي حزن طويل
    ويبدو طريقي
    بلا صديق
    بلا رفيق
    بلا وجه جميل
    لست أقرأك السلام
    أو قصة عن الغرام
    فأنا لا أجيد الكلام
    لكني أبحث وقت الرحيل
    ....

    التفاصيل

    توبة .
    بين قلب و قلب
    يتردد الحب
    و يغشانا سراب .
    *
    تهاجر الأحلام
    مثقلة بنا
    و يحتوينا عذاب .
    *
    تاه طيرٌ
    كان بصدري
    و سافرت الأسراب
    إلى أعلى سحاب .
    *
    يموت الوقت
    في يومي
    كما مات السؤال
    إنتظاراً للجواب .
    *
    يا مهاجراً
    نحو الأماني
    جفت الأقلام ... جفت ! ..
    و القلب من الأشواق تاب .

    الفيصل ،....

    التفاصيل

    ما زلت احتضر و أفكر .
    منذ سنين ...
    و أنا احتضر ...
    أقرأ كل صباح ...
    نعيي بصفحة جريدة ...
    أشاهد كل ليلة ...
    نقلاً مباشراً ...
    لجموع المعزين بوفاتي ...
    المدهش في الأمر ...
    أنني أسمع و أشاهد ...
    و لكني لا أستطيع إثبات ذلك ...
    ذلك المذيع البائس ...
    لا يكلُّ مردداً نعيي ...
    صباح  ،  مساء .
    **
    أقف أمام المرآة ...
    و لا أشاهد وجهي ...
    أرفع صوتي عالياً ...
    و لا ا....

    التفاصيل

    على إحدى الغيمات .

    باردٌ هو الجو ...
    و بداخلي ...
    لهيب الشوق يحرقني ...
    هادئة هي الريح ...
    و بفكري ...
    عواصف الحيرة تأرجحني .
    *
    يا أنتِ ...
    سيدة الفصول ...
    و الطبيعة ...
    ملجأ الروح و الطمأنينة ...
    على إحدى الغيمات ...
    كان لقائي بكِ حالماً ...
    عيناك كانا البرق ...
    شفتاك كانا الرعد ...
    و حديثك المطر ...
    يصبغ الأرض بلون الزهر .
    *
    مطرٌ ...
    تحتضنه غيمة ...
    ت....

    التفاصيل

    قصائد أعجبتني

    إلى الله .

    أراك جـميلاً حـيـن تـرضـى و تـغــضـبُ.........................
    .........................و حـيـن تـمـنـي بـالـوصـــال و تـعـتـبُ
    و حين تعافـيـنـي مـن الـهـم و الضـنى.........................
    .........................و حين دمــائـي مـن جــراحـي تـثـعبُ
    و إن يـك جــسمي ملءُ عطفيه صـحة.........................
    .........................و إن تكن الأســـقام تضـوي و تـعــطبُ
    و إن غـمـرتني مـنك حسـنى تسرني.........................
    .........................و إن هُـدَّ مـنـي للـمـــصـائب مــنـكـبُ
    و في الضر والنعمى وفي المنع والعطا.........................
    .........................و في الأمـن و الأحــزان تأتي و تذهـبُ
    أراك جــــــمـيـلاً فـي فــعــالـك كــلـهـا.........................
    .........................فـهـل أنت راضٍ أم ترى أنت مـغــضـبُ
    و لـكـن ظـنـي فـيـك أنـك مــــعـتـقـي.........................
    .........................و أنـك تـدنـيـنـي و لـســــــــت تـعـذبُ
    فـيـا رب هـب لـي منك صـبراً و رحـمة.........................
    .........................و يــــا رب حـبـبـنـي بـمـا فـيَّ تـكـتـبُ
    و يـا رب زدنـي عـنـك فـهـمـاً لمحـنتي.........................
    .........................و ثـبـت يقـيني فــيـك فـالـقـلـب قُلَّـبُ
    و زدنـيَ إحـــســانـاً بـمـا أنـت أهـــلـه.........................
    .........................و حــسّـن فــعـالـي أنت نعم الـمـؤدِّبُ
    أنـزل عـلـى قـلـبـي الجـريح سـكـيـنـةً.........................
    .......................و أحسن ختامي ليس لي عنك مذهبُ

    الشاعر :
    مصطفى السباعي


    عدد القرائات:36216


    ارسل لصديقك هذا الموضوع


    يمكنك إضافة تعليق إذا أحببت ذلك

    اسمك:
    بريدك:
    عنوان التعليق:
    التعليق :

    خدمات الموقع
    منـتـديـات إبحار
    ســـجــل الــزوار
    بـطـاقـات إبـحـار
    مـواقع قد تُهمك
    لـلإتـصـــال بـنــا
    شـــارك مـــعنــا
    القائمة البريدية
    للإنظمام للقائمة البريدية
    تسجيل
    الغاء التسجيل

    مختارات

    هكذا علمتني الحياة :
    مصطفى السباعي
    - الفصل الثاني عشر -
    الفصل الثاني عشر - في العيد
    ·    اليوم تراق دماء الأضحيات في منى بين فرح الحجاج و تكبيرهم ، و ما فرحتهم لأنهم أراقوا دماً ، بل لأنهم أدوا فريضة ، و فعلوا واجباً ، و تعرَّضوا لنفحات الله في عرفات ، فهنيئاَ لمن قبله الله منهم ، و لمَ لا يقبلهم جميعاً ، إلا ظالماً أو مغتصباً أو قاطع طريق من أميرٍ أو حاكم ، أو غني أو قوي ؟ .
    ·       العيد فرصة....

    التفاصيل

    رواية عابر سرير :
    أحلام مستغانمي .


    سطور من رواية عابر سرير :




    تبحث عن الأمان في الكتابة ؟ ...
    يا للغباء !...ألأنك هنا , لا وطن لك و لا بيت ...
    قررت أن تصبح من نزلاء الرواية ...
    ذاهباً إلى الكتابة ...
    كما يذهب آخرون إلى الرقص ...
    كما يذهب الكثيرون إلى النساء ...
    كما يذهب الأغبياء إلى حتفهم ؟ ...
    أتنازل الموت في كتاب ؟ أم تحتمي من الموت بقلم ؟ . 


    التفاصيل

    تمرين ميدان البحار

    مشاركات الزوار
    تحية لكم
    كوكب الثرى يرتجل المدار
    ونجم الهوى قابعا بين طيات فؤاد العلى
    يرتقب اناملا تخيط الليل وشاحا تلتحفه المقل لتغفو وعيون العشاق سهارى،
    فيذرف النجم دمعا من دماء، تخط في ديوان الحب
    ترانيم شعر تعزفه الاوردة على اوتار القلب لحن آهات تتعالى من الافواه ،
    والارواح ترقص وتمايل النغمات ،
    اما تصفيق الجفون فيضفي بريقا على عرس في سكون،
    اقامه الليل في صالة السماء....

    التفاصيل

     

    الرجوع للقائمة الرئيسية - الصفحة الرئيسية - لمراسلتنا

     

    Copyright©eb7ar All rights reserved 2001-2018