تموت الأقلام عطشاً... عندما لا تجد من ماء الفكر جرعة فكرة ... و لكنها تُعاود الحياة سريعاً... عندما تجدُ ما يَستحق أن يُُكتب ... لا قلمٌٌ يموت بل فكرة لا تأتي ... الفكرة بذرة ... الكاتب مزارعٌ يسقي بيدر الورق من حبر القلم حروفاً تُُثمر سنابلاً للكلمة .

 

أنت الزائر رقم : 642232
المتواجدين حاليا : 10


الأكثر قراءة
  • بطاقة تعريف
  • إبحار بلا مركب .
  • سلاماً.. أبا بندرْ ! .
  • من التراث العربي
  • تعريفات ساخرة
  • الرحلة الداخلية :
    الفيلسوف الهندي أوشو .
    ترجمة : أم أحمد .
  • في باريـس ( أنيتا ).
  • أجيبيني بلا صوتٍ .
  • امرأة من حلم .
  • رسم لصورتكِ .
  • مختارات

    أصدقاء القمر
    حبيبتي .
    حبيبتي...
    أعلمي أن عنادك هو هوايتي المفضلة
    فإذا بلغ منك الضيق و تمكن منكِ ...
    سعيت لإرضائكِ...
    حتى أعرف مكاني عندك...
    وهل أنا في عينيكِ...
    تصوري ..!!!
    كم هي سعادتي وفرحتي
    حين ألقاكِ بعدها...
    وفي عينيكِ ... عتاب ...
    وشوق ... وحرقة...
    فيخفق قلبي بقوة..
    وكأنه سيفجر صدري...
    أسعد عندها لمعرفتي مدى محبتكِ ..
    و ولهكِ على لقائي ....
    فلا أستطيع السيطرة على نفس....

    التفاصيل

    دربكة عند مرمى الحب :) .
    مقدمة : يُسعدنا أن ننتقل بكم إلى ملعب الحب .
    الإهداء : للجماهير الغفيرة التي تحمل رايات العشق .
    --*--
    حَكَم الظروف
    يعلن بدأ مباراة عشقٍ بيننا
    كرة العواطف معي أتقدم بها
    أقذف بها باتجاه مرمى قلبك
    ترتد من دفاع اشواقك
    و تصبح دفاعاتي تحت ضغط هجوم عينيك
    و الهدف الأول يعانق شِباك قلبي
    بكل سهولة
    أعاود الهجوم على مرمى قلبك
    لكن العرق الأجنبي
    يحسن استخلاص ك....

    التفاصيل

    كنا صغاراً .
    مُذ كنا صغاراً
    قيل لنا أنتم عرب
    أرضعونا كره اليهود
    منذ كنا صغاراً
     !! في المدرسة
    أخذوا ( قيمة فطورنا )
    ( إدفع ريالاً تنقذ عربياً )
     ... أدفع
    و أعود لأبي
    مزهواً بـ ( ورقة وصل دفع )
    أقف منتصباً أمام أبي
    و أنشد
    ( بلاد العُرب أوطاني )
    فيبتسم أبي و يحضنني
    و بعينه تلمع دمعة
    كنت أتسائل
    و كان يجيبني أبي بحسرة
    و ... الآن
    في عصر السل....

    التفاصيل

    مساحة للركض .
    مقدمة : منكِ إلى أين المفر؟ .
    إهداء : إلى من ملَّ الركض في كل الدروب .
    ---*---
    اركض ...
    أمــامك مســاحة للركض ...
    لا ... تنظر خلفك ...
    فربما وأنت تركـض … تتعـثر ...
    اركض ...
    بقـدر ما تسـتطيع ...
    اركض ... اركض ... اركض ...
    أيها القـلب …
    فالذكـريات ... تركض خلفك ...
    تريد أن تعيدك ...
    إلى سجن الماضي من جديد ...
    اركض ...
    ( فالمسـتقبل أمامك …
    والماضي …....

    التفاصيل

    شيء من كتاب

    هكذا علمتني الحياة :
    مصطفى السباعي .
    - الفصل السادس -

    هكذا علمتني الحياة
    مصطفى السباعي
    القسم السادس 
     شيطان يتظلم :

     

    • تعرض شيطان اسمه (أخصَرَ عَشء) يوماً لمتصوف جاهل يتعاطى الوعظ فقال له :
      لماذا لا تتعلم الدين ، فتنشر سيرة العلماء، و تنشر في الناس الحلال و الحرام ، و تفتيهم في شؤون دينهم عن هدى و بصيرة ؟.
       قال المتصوف : اغرب عليك لعنة الله أتظن أني أخدع بك لو كان من طبيعتك النصح لما كنت شيطاناً ، إنما تريد بدعوتي للعلم أن أنصرف عن ذكر الله  ... لا أفعل .
    • قال الشيطان : فهل لك في كلمة حق عند سلطان جائر فيكون لك أجر المجاهدين ؟ .
       قال المتصوف : اخسأ عليك غضب الله  أتريد أن تعرِّضني لعدواتهم فأسجن و أحارب فيحرم الناس من وعظي و إرشادي ؟.
    • قال الشيطان : إمَّا لا هذه و لا تلك ، فلماذا لا تجمع المال لتحفظ به كرامتك ، و تدَّخره لفقير محتاج ، أو مريد منقطع ، أو جامع يبنى ، أو خير تسهم فيه ؟ .
      قال المتصوف متلمِّظاً : أما هذه فنعم ، قاتلك الله! فأين أجد المال ؟.
    • قال الشيطان : ما رأيت والله أحمق منك  ألا ترى إلى مريديك ، تحفظ لهم آخرتهم أفلا يحفظون لك دنياك؟ وتعمر لهم قلوبهم أفلا يعمرون لك جيبك ؟ و تحيي لهم أرواحهم أفلا يحيون لك بيتك ؟ .
      و مدّ المتصوف الجاهل يده إلى جيوب مريديه فأفرغها في جيبه ، و كانت من الكثرة بحيث تفيض عن حاجة يومه و غده و كان من الكذب في دينه بحيث لا يفكر في إنفاقها في سبيل الله ، فحار ماذا يصنع بها ، فاستشار الشيطان فقال له:
       إنك إن أبقيت المال في خزانتك لم تأمن عليه من لص ينتهبه ، أو جائحة تذهب به ، أو ولد صالح يلطشه (كلمة عامية شامية تعني أخذ الشيء بوقاحة ) فأين أنت من شراء الأراضي و المزارع ؟ .
       فقال المتصوف : قاتلك الله لقد نصحتني . و اقتنى الضياع واحدة بعد الأخرى .
    • لكن أمره انكشف بين الناس ، و ماله المجموع من السحت و النصب (كلمة عامية شامية تعني الاحتيال في أخذ المال) و التسول ما زال يتزايد يوماً بعد يوم ، فلجأ إلى صديقه الشيطان يستشيره ، فقال له :
      و أين أنت من شراء السيارات ، و بناء الدور ، و عمارة القصور ؟.
      قال المتصوف : و لكني أخشى أن أفتضح أيضاً.
      قال الشيطان : لا أصلحك الله ، أتعجز عن تسجيلها باسم زوجتك و أولادك و هم كثيرون؟. و فعل المتصوف ذلك .
    •  غير أن المال ما زال يتدفق على جيب الشيخ الجاهل الواعظ ، و أخذ يفتش عن أستاذه الشيطان ليستشيره فيما يفعل . و لكن أستاذه كان قد غاظه من تلميذه مزاحمته له في مهنة الخداع و وسوسة الشر ، فقرر الدعوة إلى مؤتمر غير عادي للشياطين ليرفع إليهم أمر هذا التلميذ المزاحم .
    • انعقد المؤتمر برئاسة إبليس ، و وقف الشيطان يشرح قصته و يقول:
      لقد كان المدعى عليه إنساناً جاهلاً فمسخته ببراعتي و كيدي إلى شيطان ذكي ، و كنت أنتظر منه أن يعرف لي فضلي فلا يزاحمني في (منطقتي) و لكنه أخذ يزاحمني مزاحمة خشيت منها على زبائني من التحول جميعهم إليه ، فقد أخذ يسلك لإغوائهم من الطرق ما لا أعرف ، فاجتذب من الربائن ما لم أكن أطمع في تعاملهم معي.
      لقد كنت أغوي الناس بالخمرة و المرأة و اللذة و القمار و الثروة و غير ذلك ، فلم يستمع إليَّ من بغِّضت إليه هذه اللذائذ كلها ، أما هذا التلميذ العاق فقد أخذ يخدع الناس باسم الدين و الزهد و الفضيلة حتى أغواهم و أوقعهم في الجهل والخرافة و محاربة الدين و علمائه ، و أنتم تعلمون يا حضرات الزملاء أن ميزة زبائننا ، الغفلة مع شيء من الذكاء ، فما يكاد الواحد منهم يتعامل معنا قليلاً حتى يهديه ذكاؤه إلى خبثنا و سوء طريقتنا فيتركنا ، أما هذا التلميذ المخادع فقد استطاع أن يخبل عقول زبائنه بالترَّهات و الخرافات ليتمكن بذلك من استثمارهم فترة أطول مما نستثمر بها زبائننا .
      فأنا أسألكم باسم حرمة المهنة , و بحق غضب الله علينا أن تفصلوا في أمره بما توحي به ضمائركم النجسة .
      و نهض الشيطان التلميذ ليدافع عن نفسه فقال:
      يا حضرات الزملاء الملعونين
       إني و غضب الله عليَّ و عليكم ما خنت هذه المهنة بعد أن شرّفني رئيسنا إبليس بالدخول إلى (حظيرة دنسه) و ما تنكرت يوماً لفضل أستاذي (أخْصَرَ عَشْ) عليَّ ، و لكني و جدته بعد التجربة قليل الحيلة ضعيف الذكاء ، و تعلمون أن أحدنا كلما كان أبرع في اقتناص الفريسة و الفرصة كان أقرب إلى نفس رئيسنا إبليس أخزانا الله و إياه ، و لقد استطعت بوسائل الخداع التي أُلْهِمْتُهَا من (حظيرة الدنس) أن أجتذب من الزبائن في محيط أستاذي في سنوات ، ما لم يستطع أن يجتذبه في مئات السنين .
      إننا حضرات الزملاء الملعونين
      في عصر استيقظت فيه روح الدين و الهداية في نفوس الناس ، فيجب أن نطوِّر و سائل الضلال و الغواية بما يتفق مع هذا التطوُّر الخطير ، و إذا ظللنا على أساليبنا القديمة فسيخسر رئيسنا إبليس أخزانا الله و إياه عرشه و مملكته.
      و لا يخفى عليكم أن وسيلتي التي أتَّبعها نفرت كثيراً من الدين بما ألصقته به من خرافات و أباطيل، و ما اتبعته مع الناس من كذب و احتيال و تدجيل ، و كان من نتيجة ذلك أن تشكّك كثير من الناس بحقائق الدين الصافية و دعاته الصادقين و علمائه المخلصين ، مما جعلهم مهيّئين ليكونوا من فرائس أستاذي و زبائنه.
      كما أن هؤلاء جعلوا يصبّون اللعنات عليّ بدلاً من أستاذي كما كان الأمر من قبل .
      و من هنا ترون يا حضرات الزملاء الملعونين  أنني أستحق شكر أستاذي لو كان مخلصاً لمهنته ، لكن أنانيته و طمعه و استئثاره جعلته يستعديكم عليَّ ، و أخشى أن يكون أستاذي قد أصابته عدوى الهداية فقلَّت فيه روح الشيطنة وخبثها  فلم يعد يصلح للمهنة ، أما أنا فأظل أخاكم المخلص و زميلكم النجيب .
    • تداول المؤتمرون القضية من جميع نواحيها ، ثم أعلن إبليس قرار المؤتمر التالي:
      لما كان الثابت من وقائع الدعوى و باعتراف المدعي (أخصر عش) بأن المدّعى عليه قد أصبح بارعاً في مهنة الشيطنة خبيراً بأساليب الضلالة والإغواء .
      و لما كان الثابت من وقائع الدعوى و باعتراف المدعي أيضاً أن زبائننا قد تضاعفوا بفضل المدعى عليه أضعافاً مضاعفة عما كانوا عليه في عهد المدعي.
      و لما كانت المادة الأولى من دستورنا و هي التي تقول :
      ( كل من استطاع الإغواء والإضلال يعتبر شيطاناً ) تنطبق على المدعى عليه تماماً .
      و لما كانت المادة الخامسة من هذا الدستور قد نصَّت على الشروط المطلوبة من التلميذ لمنحه لقب ( أستاذ ) .
      و لما كانت روح الشر المتأصلة فينا تقتضينا أن نعمل جاهدين لنشر الضلالة و الفساد بين بني الإنسان و أن نفرح لذلك ونشجع عليه .
      لما كان من الثابت أن المدَّعى عليه قد استطاع بفضل وسائله المبتكرة المتطورة أن يزيد في عدد ضحايانا و أن ينشر نفوذنا انتشاراً واسعا ً.
      لهذا كله قرر المؤتمر :
      1- منح لقب (( أستاذ)) للمدعى عليه .
      2- تكريس أستاذيَّته في محفل الشيطان الأعظم .
      3- نقش اسمه في عداد شياطين الإنس الخالدين .

      حكماً نهائياً غير قابلٍ للإستئناف

                                                                  التوقيع        
                                                       
    رئيس المؤتمر : إبليس


    تلخيص : الفيصل  


    عدد القرائات:44813


    ارسل لصديقك هذا الموضوع

    خدمات الموقع
    منـتـديـات إبحار
    ســـجــل الــزوار
    بـطـاقـات إبـحـار
    مـواقع قد تُهمك
    لـلإتـصـــال بـنــا
    شـــارك مـــعنــا
    القائمة البريدية
    للإنظمام للقائمة البريدية
    تسجيل
    الغاء التسجيل

    مختارات

    هكذا علمتني الحياة :
    مصطفى السباعي .
    - الفصل الثامن -
    هكذا علمتني الحياة :
    مصطفى السباعي 
    الفصل الثامن
     


    لا تجعل جسمك يتغذَّى بروحك فتقوى حيوانيتك ، و لا تجعل عقلك يتغذى بروحك فتقوى شيطانيتك ، و لكن غذِّ عقلك بالتفكير ، و روحك بالنظر ، فتقوى ملائكيَّتك .

    ما رأيت شيئاً يغذِّي العقل و الروح ويحفظ الجسم و يضمن السعادة أكثر من إدامة النظر في كتاب الله .

    في كل مؤمن جزء من فطرة ال....

    التفاصيل

    هكذا علمتني الحياة :
    مصطفى السباعي .
    - الفصل السابع -
    هكذا علمتني الحياة :
    مصطفى السباعي 
    الفصل السابع
     


    زر السجن مرة في العمر لتعرف فضل الله عليك في الحرية ...
     و زر المحكمة مرة في العام لتعرف فضل الله عليك في حسن الأخلاق ...
     و زر المستشفى مرة في الشهر لتعرف فضل الله عليك في الصحة والمرض ...
     و زر الحديقة مرة في الأسبوع لتعرف فضل الله عليك في جمال الطبيعة ...
    و زر المكتبة مرة ....

    التفاصيل

    22

    مشاركات الزوار
    الدنيا والحب
    الدنيا من اليوم ...
    عبره. ومن الامس ...
    خبره. اطرح منها التعب والشقاء.
    واجمع لهن الحب والوفاء...
    واترك الباقي لرب السماء.
    ....

    التفاصيل

     

    الرجوع للقائمة الرئيسية - الصفحة الرئيسية - لمراسلتنا

     

    Copyright©eb7ar All rights reserved 2001-2018