تموت الأقلام عطشاً... عندما لا تجد من ماء الفكر جرعة فكرة ... و لكنها تُعاود الحياة سريعاً... عندما تجدُ ما يَستحق أن يُُكتب ... لا قلمٌٌ يموت بل فكرة لا تأتي ... الفكرة بذرة ... الكاتب مزارعٌ يسقي بيدر الورق من حبر القلم حروفاً تُُثمر سنابلاً للكلمة .

 

أنت الزائر رقم : 1913824
المتواجدين حاليا : 10


الأكثر قراءة
  • بطاقة تعريف
  • سلاماً.. أبا بندرْ ! .
  • إبحار بلا مركب .
  • من التراث العربي
  • تعريفات ساخرة
  • الرحلة الداخلية :
    الفيلسوف الهندي أوشو .
    ترجمة : أم أحمد .
  • في باريـس ( أنيتا ).
  • أجيبيني بلا صوتٍ .
  • امرأة من حلم .
  • التغريبة الفلسطينية .
  • مختارات

    أصدقاء القمر
    كأحلى صدفة .
    كُنُت كطيرٍ ...
    أسقطته يد الرياح ..
    فصار أسير الأرض ...
    كسير الجناح
    وحيداً شريداً
    يخافُ الغربة يخافُ الرماح
    كنُت أنا و ليل ٍطويل
    ثقيلٌ أصمّ بعيد الصباح !!
    *
    همساً أنساب اليّ
    يؤنسني نهاراً ..
    هو لي فيّ
    و في ليلي ..‍‍!!
    هو قنديل
    يغمرني بفيض الضيّ
    *
    يا سيدي
    في معبر سكوني أتيت
    جاء طيفك ..
    و تغنيت
    همستَ لسمعي بدفء الغناء
    ك....

    التفاصيل

    و تبقين بعيني .
    مقدمة : جميلة أنتِ .
    إهداء : لك أنتِ فقط .
    ---*---
    بعيدٌ عنكِ ...
    أشعر أن الحياة ترفضني ...
    و أن كل شيء ضدي ...
    حتى دمائي ...
    ترفض التسكع ...
    بأزقة شراييني ...
    بعيدٌ عنك ...
    تلفضني السعادة ...
    و تفتح الأحزان ...
    ذراعاها لاستقبالي ...
    و تبقين أنت ...
    بالنسبة لي ذلك الحلم ...
    الذي أظل أحلم به ...
    نائماً ...
    أو مستيقظاً ...
    على فراشي ....

    التفاصيل

    لا فارس يهزمه .
    مقدمة : فرح هذا الزمان عجوز تتصابى .
    إهداء : لكل القلوب الحزينة .
    ---*---
    (1)
    لا فارسٌ
    يهزمه ولا جيش قبيلة
    لا يُميته
    ضربة سيفٍ أو طلقة بندقية
    ها هو يأتي و يرحل متبختراً
    دون أن يجد من يقف أمامه
    ولو حتى دقيقة
    (2)
    ( سادِيٌ )
    يُمسك رقبة الليل الطويل
    يمزق جُبة النهار العليل
    لا يهتم بدموعٍِ تُذرف أو عويل
    وشاحه الأسود يلف المكان
    يسرق العمر منا ....

    التفاصيل

    بـحـــر الأنــا
    هـــا نحن نـمــضـي.............
    .............و الأيــــام تـطــويـنـا
    ســـــاعــات أفـــراحٍ.............
    .............و سـاعات تـبـكـيـنـا
    نـحــــمـلـهــا وزرنـــا.............
    .............و ننسى مـعاصـيـنـا
    تـركـــــنــا الــمــرؤاة.............
    .............إســتـعبدتنا أمــانينا
    ركـــــضـنــا خـــلــف.............
    .............زُخـــرفــهـا و جـيـنـا
    نـمـضــــغ ا....

    التفاصيل

    شيء من كتاب

    هكذا علمتني الحياة :
    مصطفى السباعي .
    - الفصل الثاني -

    هكذا علمتني الحياة
    مصطفى السباعي

    الفصل الثاني :

     

    • إن للشيطان دواب يمتطيها ليصل بها إلى ما يريد من فتنة الناس و إغوائهم ، منها : علماء السوء ، ومنها : جهَلَة المتصوفة و زنادقتهم ، و منها : المرتزقون بالفكر و الجمال، و منها : الآكلون باللحى و لعمائم ( أي : يخدعون بها الناس و ليس لهم صلة بالعلم والدين )، و أضعف هذه الدواب و أقصرها مدى مجرمو الفقر  والجهالة و التشرد .
    • إن للحق جنوداً يخدمونه، منهم الباطل .
    • إذا اجتمع لمريض الهموم و الأعباء : فركن إلى الله ، و تذكر سيرة رسول الله، و جو مرح، و نغم جميل ، و سمَّار ذوو أذواق و فكاهة ، فقد قطع الشوط الأكبر نحو الشفاء .
    • الفَنُّ قيثارة الشيطان ، و المرأة حبالته ، و علماء السوء دراهمه و دنانيره .
    • لذة العابدين في المناجاة ، و لذة العلماء في التفكير ، و لذة الأسخياء في الإحسان، و لذة المصلحين في الهداية ، و لذة الأشقياء في المشاكسة ، و لذة اللئام في الأذى ، و لذة الضالين في الإغواء والإفساد .
    • العاقل يرى الله في كل شيء : في دقة التنظيم ، وروعة الجمال ، و إبداع الخلق ، و عقوبة الظالمين .
    • القضاء و القدر سرّ التوحيد ، و مظهر العلم ، و صمام الأمان في نظام الكون .
    • دلّك بجهلك على علمه ، و بضعفك على قدرته، و ببخلك على جوده ، و بحاجتك على استغنائه ، و بحدوثك على قدمه ، و بوجودك على و جوده ، فكيف تطلب بعد ذاتك دليلاً عليه؟ .
    • كيف يعصيه عبد شاهد قدرته ؟ و أين يفر منه عبد يجده قبله وبعده ؟ و متى ينساه عبد تتوالى نعمه عليه؟.
    • لو أعطانا القدرة على أن نرى الناس بما تدل عليه أعمالهم لرأى بعضنا بعضاً ذئاباً أو كلاباً أو حميراً أو خنازير، و لكن ستر الله أوسع.
    • الاستقامة طريق أولها الكرامة ، و أوسطها السلامة ، و آخرها الجنة.
    • هذه الدنيا أولها بكاء ، و أوسطها شقاء ، و آخرها فناء ، ثم إما نعيم أبداً ، و إما عذاب سرمداً.
    • المرأة العاقلة ملك ذو جناحين تطير بزوجها على أحدهما ، و المرأة الحمقاء شيطان ذو قرنين تنطح زوجها بأحدهما.
    • العاقل يشعل النار ليستدفئ بها ، و الأحمق يشعلها ليتحترق بها.
    • سأل الخير ربه : أين أجد مكاني ؟ فقال : في قلوب المنكسرين إليَّ ، المتعرِّفين عليَّ .
    • إذا نظرت بعين التفاؤل إلى الوجود رأيت الجمال شائعاً في كل ذراته، حتى القبح تجد فيه جمالاً.
    • لا يكن همّك أن تكون غنيَّا ، بل أن لا تكون فقيراً ، و بين الفقر و الغنى منزلة القانعين .
    • طر إلى الله بجناحين من حب له ، و ثقة به.
    • الصندوق الممتلئ بالجواهر لا يتسع للحصى ، و القلب الممتلئ بالحكمة لا يتسع للصغائر.
    • قد تخدم الحظوظ الأشقياء و لكنها لا تجعلهم سعداء ، و قد تواتي الظروف الظالمين و لكنها لا تجعلهم خالدين .
    • الصغار و المجانين لا يعرفون الأحزان ، و مع ذلك فالكبار العقلاء أسعد منهم.
    • الآلام طريق الخلود لكبار العزائم ، و طريق الخمول لصغارها.
    • إنما تحمد اللذة إذا أعقبت طيب النفس ، فإن أعقبت خبثاً كانت سمًّا.
    • اللذة و الألم ينبعثان من تصور النفس لحقيقتهما ، فكم من لذة يراها غيرك ألماً ، و كم من ألم يراه غيرك لذة.
    • الألم امتحان لفضائل النفس و صقل لمواهبها.
    • لولا الألم لما استمتع الإنسان باللذة .
    • قلَّ أن تخلو لذة من ألم ، أو ألم من لذة .
    • الإيمان يعطينا في الحياة ما نكسب به قلوب الناس دائما : الأمانة ، و الصدق, و الحب، و حسن المعاملة.
    • المغرور إنسان نفخ الشيطان في دماغه ، و طمس من بصره ، و أضعف من ذوقه ، فهو مخلوق مشوَّه .
    • لا يكذب من يثق بنفسه، و لا يخون من يعتز بشرفه.
    • بالحق خلقت السموات و الأرض ، و بالحب قامتا.
    • من أحبه الأخيار من عباد الله استطاع أن يشمّ رائحة الجنة.
    • إذا أردت أن تعرف منزلتك عنده فانظر : أين أقامك ؟ و بمَ استعملك ؟.
    • العبادة رجاء العبد سيده أن يبقيه رقيقاً.
    • المؤمن حر ولو كُبِّل بالقيود، والكافر عبد ولو خفقت له البنود .
    • من علامة رضاه عنك أن يطلبك قبل أن تطلبه، و أن يدلك عليه قبل أن تبحث عنه.
    • عَلِم أنك لا تصفو مودتك له فأحوجك إليه لتقبل بكل ذاتك عليه.
    • كم من طائر يظن أنه يحلّق في السماء وهو سجين قفصه ، أولئك المفتونون من علماء السوء .
    • إذا أمرضك فأقبلت عليه فقد منحك الصحة ، و إذا عافاك فأعرضت عنه فقد أمرضك.
    • إذا أوحشك من نفسك و آنسك به فقد أحبّك.
    • إذا قبلك نسب إليك ما لم تفعل , و إذا سخطك نسب إلى غيرك ما فعلت.
    • إذا كان لا يقبل من العمل إلا ما كان خالصاً لوجهه إنا إذاً لهالكون.
    • عبد الذنب موثق ، و عبد الطاعة معتق .
    • عبد العبد يستطيع فكاك نفسه بالمال ، و عبد السيد لا يستطيع فكاك نفسه إلا بالأعمال.
    • المعصية سجن وشؤم وعار ، و الطاعة حرية و يمن و فخار .
    • بين المعصية و الطاعة صبر النفس عن هواها لحظات.
    • الصبر على الهوى أشق من الصبر في المعركة و أعظم أجراً ، فالشجاع يدخل المعركة يمضغ في شدقيه لذة الظفر ، فإذا حمي الوطيس نشطت نفسه و زغردت ، و المؤمن وهو يصارع هواه يتجرَّع مرارة الحرمان فإذا صمّم على الصبر ولَّت نفسه و أعولت ، و الشجاع يحارب أعداءه رياءً و سمعة  و عصبية واحتساباً ، و لكن المؤمن لا يحارب أهواءه إلا طاعة واحتسابا ً.
    • يا رب إذا كان في أنبيائك أولو العزم و غير أولي العزم و جميعهم أحباؤك ، أفلا يكون في عبادك أو لو الصبر و غير أولي الصبر و جميعهم عتقاؤك ؟ .
    • إلهي و عزتك ما عصيناك اجتراءً على مقامك ، و لا استحلالاً لحرامك ، و لكن غلبتنا أنفسنا و طمعنا في واسع غفرانك ، فلئن طاردنا شبح المعصية لنلوذنًّ بعظيم جنابك ، و لئن استحكمت حولنا حلقات الإثم لنفكنها بصادق وعدك في كتابك ، و لئن أغرى الشيطان نفوسنا باللذة حين عصيناك ، فليغرين الإيمان قلوبنا بما للتائبين من فسيح جنانك ، و لئن انتصر الشيطان علينا لحظات فلنستنصرنَّ بك الدهر كله ، و لئن كذب الشيطان في إغوائه ، ليصدقن الله في رجائه.
    • إذا أحب الناس إنساناً كتموا عيوبه و نشروا حسناته ، فكيف لا ينشر المؤمنون فضائل رسولهم و ليست له عيوب ؟.
    • لئن شقَّ موسى بحراً من الماء فانحسر عن رمل وحصى ، فقد شقَّ محمد صلى الله عليه و سلم بحوراً من النفوس فانحسرت عن عظماء خالدين ، و لئن ردَّ الله ليوشع شمساً غابت بعد لحظات فقد ردَّ الله بمحمد إلى الدنيا شمساً لا تغيب مدى الحياة ، و لئن أحيا عيسى الموتى ثم ماتوا فقد أحيا محمد أمماً ثم لم تمت .
    • إذا امتلأ القلب بالمحبة أشرق الوجه ، إذا امتلأ بالهيبة خشعت الجوارح ، و إذا امتلأ بالحكمة استقام التفكير ، و إذا امتلأ بالهوى ثار البطن والفرج .
    • المريض المتألم كالنائم : يهذر و يرفث ولكنه لا يحاسب.
    • لا تعظ مغلوباً على هواه حتى يعود إليه بعض عقله.
    • محبة الله تورث السلامة ، و محبة الناس تورث الندامة ، و محبة الزوجة تورث الجنون .
    • إذا همّت نفسك بالمعصية فذكرها بالله ، فإذا لم ترجع فذكرها بأخلاق الرجال ، فإذا لم ترجع فذكرها بالفضيحة إذا علم بها الناس ، فإذا لم ترجع فاعلم أنك تلك الساعة قد انقلبت إلى حيوان.
    • لكل إنسان عيب ، و أخف العيوب ما لا تكون له آثار تبقى .
    • إذا مدك الله بالنعم و أنت على معاصيه فاعلم بأنك مستدرج ، و إذا سترك فلم يفضحك ، فاعلم أنه أراد منك الإسراع في العودة إليه.
    • الحب وَلَهُ القلب ، فإن تعلق بحقير كان وَلَه الأطفال ، و إن تعلق بإثم كان وله الحمقى ، و إن تعلق بفان كان وله المرضى ، و إن تعلق بباق عظيم كان وله الأنبياء و الصديقين .
    • يخوّفنا بعقابه فأين رحمته ؟. و يرجينا برحمته فأين عذابه ؟ هما أمران ثابتان : رحمته وعذابه ، فللمؤمن بينهما مقامان متلازمان : خوفه ورجاؤه .

      تلخيص : الفيصل


    عدد القرائات:91562


    ارسل لصديقك هذا الموضوع

    خدمات الموقع
    منـتـديـات إبحار
    ســـجــل الــزوار
    بـطـاقـات إبـحـار
    مـواقع قد تُهمك
    لـلإتـصـــال بـنــا
    شـــارك مـــعنــا
    القائمة البريدية
    للإنظمام للقائمة البريدية
    تسجيل
    الغاء التسجيل

    مختارات

    نسبه .
    ·       هو خالد بن الوليد بي المغيرة بن عبد الله بن عمرو بن مخزوم القرشي المخزومي .
    كنيته : أبو سليمان .
    ·       لقبه : سيف الله المسلول .
    ·        أمه لبابة الصغرى بنت الحارث الهلالية ،أخت ميمونة زوج النبي صلى الله عليه وسلم و أخت لبابة الكبرى زوجة العباس بن عبد المطلب و....

    التفاصيل

    في المدينة .
    عاش أبو بكر في المدينة حياة هادئة وادعة، وتزوج من حبيبة بنت زيد بن خارجة
     فولدت له أم كلثوم، ثم تزوج من أسماء بنت عميس فولدت له محمدًا.
    ظل أبو بكر إلى جوار النبي (صلى الله عليه وسلم) في المدينة، بل كان أقرب
     الناس إليه حتى تُوفي (صلى الله عليه وسلم)  في (12 من ربيع الأول 11هـ
     3 من يونيو 632م).
    كان لوفاة النبي (صلى الله عليه وسلم) وقع شديد القسوة على المسلمين<....

    التفاصيل

    حزن قيثارة

    مشاركات الزوار
    طلاق الطائرات من طيرها
    قلق فوق قلق
    لا أتنفس سوى
    شي ء من الشهيق
    كيف أمضى
    في بلاد لا استنشق
    بها ما تبقى
    من الحريق
    يا غزه كم
    زنبقة ستتركين
    فوق ندب
    وفى حلقي
    مر الرحيق
    هل سننجو
    من ظلال
    فوق الأطلال
    ونكون غرباء
    أكثر من غربتنا
    وجوه على وشك
    التيه
    وحدي أغدو بلا رفيق
    أو فريق
    ولا الطريق طريق
    هللي أماه
    بين الطوق والنجاة
    وخذي بيدي المبتورة
    من قذيفة الميركفا....

    التفاصيل

     

    الرجوع للقائمة الرئيسية - الصفحة الرئيسية - لمراسلتنا

     

    Copyright©eb7ar All rights reserved 2001-2021