تموت الأقلام عطشاً... عندما لا تجد من ماء الفكر جرعة فكرة ... و لكنها تُعاود الحياة سريعاً... عندما تجدُ ما يَستحق أن يُُكتب ... لا قلمٌٌ يموت بل فكرة لا تأتي ... الفكرة بذرة ... الكاتب مزارعٌ يسقي بيدر الورق من حبر القلم حروفاً تُُثمر سنابلاً للكلمة .

 

أنت الزائر رقم : 1641108
المتواجدين حاليا : 27


الأكثر قراءة
  • بطاقة تعريف
  • سلاماً.. أبا بندرْ ! .
  • إبحار بلا مركب .
  • من التراث العربي
  • تعريفات ساخرة
  • الرحلة الداخلية :
    الفيلسوف الهندي أوشو .
    ترجمة : أم أحمد .
  • في باريـس ( أنيتا ).
  • أجيبيني بلا صوتٍ .
  • امرأة من حلم .
  • التغريبة الفلسطينية .
  • مختارات

    أصدقاء القمر
    صوت من الأفغان .
    بالأمس كان السوفييت هنا
    جاءوا يغزون بلادي
    جند !!! نيران وحطام
    وبقايا أحقاد الأعداء
    جاءت كي تسرق بيتي
    كي تحرق أرضي
    وتلوث أمجاد الأباء
    جاءت كي تعلن للدنيا
    الجيش الأحمر لن يقهر
    الجيش الأحمر لن يهزم
    لكن حماتي أبنائي
    *
    أين المحتل ؟؟؟ تلاشى
    عادت كي تثمر ارضي
    من فوق جماجم أعدائي
    هل كان الجيش الغازي
    لا يعرف سر بلائي ؟؟
    وسيبقى المجد لآبائي
    في الجنة يحيا....

    التفاصيل

    هذا المساء .
    هذا المساء ...
    طوفان الدموع ...
    يجتاح أراضي عينيَّ ...
    يغرق شواطيء رموشي ...
    و ينهب جفاف خديّ .
    *
    هذا المساء ...
    أرسل ملك الحزن ...
     جيوشه من الهموم ...
    لإحتلال عاصمة صدري .
    *
    هذا المساء ...
    بطرقات نفسي ...
    بقايا من صغار الأماني ...
     تحتضر على أرصفة الألم ...
     دكاكين الشجن منهوبة ...
    و قوى أملي منهارة .
    ،،،،
    هذا المساء ، هنا قلب....

    التفاصيل

    زمن النسيان .

    مقدمة : لا شيء .
    إهداء : لا أحد .
    ---*---
    (1)
    في زمن بلا ذاكرة …
    خيول متعبة …
    تسقط الواحدة بعد الأخرى …
    و الفرسان …
    الذين شهدوا مصرع نصرهم …
    يسقطون الواحد تلو الآخر …
    تتساقط الخيول … يتساقط الفرسان …
    و تتكسر السيوف …
    لم يبقى في ساحة المعركة …
    سوى دماء أسطورة …
    ثياب تاريخ ممزق …
    و لون هزيمة يصبغ وجوه الضحايا …
    هاهو النسيان …
    الناجي الوحيد …
    ....

    التفاصيل

    أبي .

    أبي ...
    تمتد ذكراك بيني و بين رحيلك عني …
    أبحث عن رائحة البخور ...
    التي تسكن غترتك البيضاء …
    عن سجادتك ، بشتك ...
    مسبحتك ، عصاك ...
    و مشط لحيتك ...
    و دهن العود الذي تنثره …
    و أنت في طريقك إلى المسجد كل يوم …
    أبحث …
    عن عينيك تحتويني بكل دفء و حب …
    أبحث ...
    عن طفلٍ يشتاق للإرتماء في حضنك ...
    تعباً … شوقاً … و حباً …
    أبحث عن كفيك لأقبلهما …
    فتمر....

    التفاصيل

    قصائد أعجبتني

    عبد الضيف .

    يـُعـاتـبـني فـي الـدّيـنِ قـومـي و إنـما..........................
    ..........................
    ديـونـي فـي أشياءَ تُكســبُهم حَـــمْدا
    أسُــدُّ بـه مــا قــد أخـــلـوا و ضـيّــعـوا..........................
    ..........................ثـغــورَ حــقوقٍ مــا أطـاقـوا لـهـا ســدّا
    و فـي جـفـنـةٍ مـا يُـغلَقُ البــابُ دونـها..........................
    ..........................مــكــلّـلـةٍ لــحــمـاً مـــدفَّــقــةٍ ثَـــــرْداً
    و فـي فــرسٍ نــهْـدٍ عـتـيـقٍ جـهـلـتُـه..........................
    ..........................حــجـابـاً لـبَـيْـتي ثـم إخـدمــتُه عـبـدا
    و إنّ الـذي بــَيْـنـي و بـيـن بـنـي أبـي..........................
    ..........................و بـيـنَ بـنـي عــمّي لـمخـتـلـفٌ جــدّا
    فـإن أكـلوا لـحـمـي و فَـرتُ لـحـومـهم..........................
    ..........................و إن هـدموا مـجدي بنيتُ لـهم مـجـدا
    و إنْ ضـيّـعوا غـيـبي حـفظتُ غـيوبَهمْ..........................
    ..........................و إن همْ هـوُوا غيِّي هويتُ لهم رُشْدا
    و إن زجـروا طــيـراً بـنـحـسٍ تـمـرُّ بـي..........................
    ..........................زجـرتُ لـهم طـيـراً تـمـرُّ بـهم ســــَعْدا
    و لا أحـملُ الـحــقـدَ الـقـديـمَ عـلـيهمُ..........................
    ..........................و ليسَ كبيرَ الـقومِ من يـحملُ الـحقدا
    لـهمْ جلُّ مـالي إن تــتابَـعَ لـي غـنـىً..........................
    ..........................و إن قــلَّ مـالـي لـم أكــلّـفْـهُـمُ رفـــدا
    و إنـي لـعـــبدُ الضـيــفِ مــا دام نــازلاً..........................
    ..........................و ما شيـمةٌ لـي غـيَرها تُشـبِهُ الـعَبْدا

    الشاعر :
    محمد بن ظفر
    لقبه المقنع الكندي
    لأنه كان يتقنع مخافة الحسد لجمال وجهه.


    عدد القرائات:113056


    ارسل لصديقك هذا الموضوع


    يمكنك إضافة تعليق إذا أحببت ذلك

    اسمك:
    بريدك:
    عنوان التعليق:
    التعليق :

    خدمات الموقع
    منـتـديـات إبحار
    ســـجــل الــزوار
    بـطـاقـات إبـحـار
    مـواقع قد تُهمك
    لـلإتـصـــال بـنــا
    شـــارك مـــعنــا
    القائمة البريدية
    للإنظمام للقائمة البريدية
    تسجيل
    الغاء التسجيل

    مختارات

    وقفات مع سيرة عمر .
    ·       قدم الجيش ظافراً منصوراً من إحدى المعارك فسأل عمر رضى الله عنه :
    من قتل من المسلمين ؟
    فقيل له : فلان وفلان ، قال : ثم من ؟
    قيل : فلان وفلان ، فقال : ثم من ؟
    فقيل له : و قتل جمع من عوام المسلمين لايعرفهم أمير المؤمنين .
    فبكى حتى جثى على ركبتيه و قال :
    و ماضرهم أن لايعرفهم عمر إن كان يعرفهم رب عمر .
    ·     &nb....

    التفاصيل

    سقيفة بني ساعدة .
     ما إن علم الأنصار بوفاة النبي (صلى الله عليه وسلم) حتى اجتمعوا في سقيفة
     بني ساعدة يتشاورون ولا يدرون ماذا يفعلون، وبلغ ذلك المهاجرين فقالوا :
    نرسل إليهم يأتوننا، فقال أبو بكر بل نمشي إليهم، فسار إليهم ومعه عمر بن
     الخطاب وأبو عبيدة بن الجراح؛ فتراجع الفريقان الكلام وكثر الجدل واللغط بين
    الفريقين حتى كاد الشر يقع بينهما أكثر من مرة، فقال بعض الأنصار منا أمير
    ومنكم....

    التفاصيل

    دعوة للعشاء

    مشاركات الزوار
    أجساد الروح.
    يضحك الدمع الفائض
    من روح الجسد
    عن أكواب جسد معطر
    بحناء الأرض
    الفائحة أشواقا
    طرية كالخضرة
    في يم الفردوس
    تنصت ملائكته
    لجسد الروح
    فضاضة الزنبقة المتدلية
    من جيد ريح الحيرة
    المتدفق كالرحلة
    و حين يدوس الدعاء
    القادم من السماء
    المكفهرة بالغضب
    كل الأمراء
    يشيعون موتهم
    خلف قناديل السراديب
    تنطفئ
    شعلة الطموح
    تنطفئ
    في قرار المستحيل
    و ياسين....

    التفاصيل

     

    الرجوع للقائمة الرئيسية - الصفحة الرئيسية - لمراسلتنا

     

    Copyright©eb7ar All rights reserved 2001-2020