تموت الأقلام عطشاً... عندما لا تجد من ماء الفكر جرعة فكرة ... و لكنها تُعاود الحياة سريعاً... عندما تجدُ ما يَستحق أن يُُكتب ... لا قلمٌٌ يموت بل فكرة لا تأتي ... الفكرة بذرة ... الكاتب مزارعٌ يسقي بيدر الورق من حبر القلم حروفاً تُُثمر سنابلاً للكلمة .

 

أنت الزائر رقم : 1087583
المتواجدين حاليا : 25


الأكثر قراءة
  • بطاقة تعريف
  • سلاماً.. أبا بندرْ ! .
  • إبحار بلا مركب .
  • من التراث العربي
  • تعريفات ساخرة
  • الرحلة الداخلية :
    الفيلسوف الهندي أوشو .
    ترجمة : أم أحمد .
  • في باريـس ( أنيتا ).
  • أجيبيني بلا صوتٍ .
  • امرأة من حلم .
  • التغريبة الفلسطينية .
  • مختارات

    أصدقاء القمر
    شوق لا يعرف قيود .
    (( تغيب عني
    وكم من قريب ...
    يغيب وإن كان ملاء المكان
    فلا البعد يعنى غياب الوجود
    ولا الشوق يعرف قيد الزمان))
    *
    ها هو الشتاء قدلاح بطياته الافق
    ومع حلول الشتاء تغذو جسدي قشعريره
    استشعرها من لسعه هواء الفجر
    ومع ظهور خيطه لرفيع
    يموج داخل النفس صمت مألوف
    أعتاده ويعتادنى
    ومع سقوط الأمطار
    تمطر الذكريات الحزينه
     المطويه ادراج اطياف النسيان
     المنقو....

    التفاصيل

    أنــا و المدينة .
    مقدمة : الأماكن قد تعزينا عندما نفقد من كان يعيش معنا بها .
    الإهداء : إلى من كانت تُحب الرياض و تُحبني .
    ----*----
    بعد رحيلكِ …
    أصبحت هذه المدينةْ …
    تلملم أحزانها …
    و تنام حزينةْ …
    أسواقها مقفلة …
    و شوارعها مقفرة كئيبةْ …
    ليس بها بشر …
    ليس بها شجر …
    وليس بها …
    إلا صريرٌ رياح الخديعةْ …
    حين رحلتي …
    بقيتُ وحدي ، أنا و المدينةْ …
    نحدث بعضن....

    التفاصيل

    أرصفة الأشجان .

    على أرصفة الأشجان
    لا زال قلبك
    يستقبل القادمين
    مني إليكِ
    و يعلن أن المسافات تقترب الآن
    و أن الضياع الذي كان جبلاً من ألم
    لا يستطيع
    مواجهة اللحظة الصفر
    عند بدء اللقاء
    ***
    كم عنكِ يسألني الواقع ؟
    يا وطن المستحيل
    فأزداد في الإندفاع إليك ؟
    اخترق الزجاج مثل الشعاع
    لتعانق عينيّ عينيك
    و مثل ( رنين أجراس الكنائس )
    يكون صوت الأقراط بأذنيك
    في سهرة شجنالتفاصيل

    خيانة و وفاء .
    ·       ذات سهرة قلب ...
    تقابلَ الوفاء و الخيانة ...
    لم يعرفا بعضهما !..
    أشاح كل منهما بوجهه عن الآخر .
    ·       كان الوفاء يستعرض أمام الضيوف ...
    مبتسماً مشرقاً ...
    يصافحهم و يقبلهم .
    ·       بينما كانت الخيانة ...
    تجلس بعيداً بركن مظلم ...
    تراقب الجميع بخوف .
    · ....

    التفاصيل

    قصائد أعجبتني

    عبد الضيف .

    يـُعـاتـبـني فـي الـدّيـنِ قـومـي و إنـما..........................
    ..........................
    ديـونـي فـي أشياءَ تُكســبُهم حَـــمْدا
    أسُــدُّ بـه مــا قــد أخـــلـوا و ضـيّــعـوا..........................
    ..........................ثـغــورَ حــقوقٍ مــا أطـاقـوا لـهـا ســدّا
    و فـي جـفـنـةٍ مـا يُـغلَقُ البــابُ دونـها..........................
    ..........................مــكــلّـلـةٍ لــحــمـاً مـــدفَّــقــةٍ ثَـــــرْداً
    و فـي فــرسٍ نــهْـدٍ عـتـيـقٍ جـهـلـتُـه..........................
    ..........................حــجـابـاً لـبَـيْـتي ثـم إخـدمــتُه عـبـدا
    و إنّ الـذي بــَيْـنـي و بـيـن بـنـي أبـي..........................
    ..........................و بـيـنَ بـنـي عــمّي لـمخـتـلـفٌ جــدّا
    فـإن أكـلوا لـحـمـي و فَـرتُ لـحـومـهم..........................
    ..........................و إن هـدموا مـجدي بنيتُ لـهم مـجـدا
    و إنْ ضـيّـعوا غـيـبي حـفظتُ غـيوبَهمْ..........................
    ..........................و إن همْ هـوُوا غيِّي هويتُ لهم رُشْدا
    و إن زجـروا طــيـراً بـنـحـسٍ تـمـرُّ بـي..........................
    ..........................زجـرتُ لـهم طـيـراً تـمـرُّ بـهم ســــَعْدا
    و لا أحـملُ الـحــقـدَ الـقـديـمَ عـلـيهمُ..........................
    ..........................و ليسَ كبيرَ الـقومِ من يـحملُ الـحقدا
    لـهمْ جلُّ مـالي إن تــتابَـعَ لـي غـنـىً..........................
    ..........................و إن قــلَّ مـالـي لـم أكــلّـفْـهُـمُ رفـــدا
    و إنـي لـعـــبدُ الضـيــفِ مــا دام نــازلاً..........................
    ..........................و ما شيـمةٌ لـي غـيَرها تُشـبِهُ الـعَبْدا

    الشاعر :
    محمد بن ظفر
    لقبه المقنع الكندي
    لأنه كان يتقنع مخافة الحسد لجمال وجهه.


    عدد القرائات:108315


    ارسل لصديقك هذا الموضوع


    يمكنك إضافة تعليق إذا أحببت ذلك

    اسمك:
    بريدك:
    عنوان التعليق:
    التعليق :

    خدمات الموقع
    منـتـديـات إبحار
    ســـجــل الــزوار
    بـطـاقـات إبـحـار
    مـواقع قد تُهمك
    لـلإتـصـــال بـنــا
    شـــارك مـــعنــا
    القائمة البريدية
    للإنظمام للقائمة البريدية
    تسجيل
    الغاء التسجيل

    مختارات

    هكذا علمتني الحياة :
    مصطفى السباعي .
    - الفصل الثامن -
    هكذا علمتني الحياة :
    مصطفى السباعي 
    الفصل الثامن
     


    لا تجعل جسمك يتغذَّى بروحك فتقوى حيوانيتك ، و لا تجعل عقلك يتغذى بروحك فتقوى شيطانيتك ، و لكن غذِّ عقلك بالتفكير ، و روحك بالنظر ، فتقوى ملائكيَّتك .

    ما رأيت شيئاً يغذِّي العقل و الروح ويحفظ الجسم و يضمن السعادة أكثر من إدامة النظر في كتاب الله .

    في كل مؤمن جزء من فطرة ال....

    التفاصيل

    جمع القرآن الكريم .
    استشهد عدد كبير من كبار الصحابة ممن يحفظون القرآن الكريم في حروب
     الردة التي استغرقت أكثر عهد الصديق، وقد زاد من جزع المسلمين لاستشهاد
     هؤلاء الأعلام من الصحابة ما يمثله فقد هؤلاء من خطر حقيقي على القرآن
    الكريم والسنة المشرفة، وكان عمر بن الخطاب من أوائل الذين تنبّهوا إلى ذلك
     الخطر، وبعد تفكير عميق هداه الله إلى فكرة جمع القرآن الكريم، فلما عرض
     ذلك على أبي بكر....

    التفاصيل

    طريق الكورنيش 2

    مشاركات الزوار
    العاشق الولهان في غربته.
    يُفنى الزمانَ ولا أَخونَ عهدكِ
    أَبدا ولو قاسيتُ كُلَ الهوانِ
    أَصبو إليكِ كُلما بَرقٌ سَرى
    أَو ناحَ طيُر الأيكِ في الأغصانِ .
    **
    أُعللُ قَلبي في الغرامِ وأكتمُ
    ولكنَ حالي عن هَوايَ يُترجمُ
    وكنتُ خَلياً لستُ أَعرفُ ما الهوى
    فأصبحتُ حَياً والفؤادُ متيمُ .
    **
    وصلَ الكِتابُ كتابك فأخذتهُ
    ولَصقتهُ من الحرقةِ بِفؤادي
    فكأنكمْ عندي نهاري كلهُ
    وإذا رقدتُ يكونُ تحتَ وس....

    التفاصيل

     

    الرجوع للقائمة الرئيسية - الصفحة الرئيسية - لمراسلتنا

     

    Copyright©eb7ar All rights reserved 2001-2019