تموت الأقلام عطشاً... عندما لا تجد من ماء الفكر جرعة فكرة ... و لكنها تُعاود الحياة سريعاً... عندما تجدُ ما يَستحق أن يُُكتب ... لا قلمٌٌ يموت بل فكرة لا تأتي ... الفكرة بذرة ... الكاتب مزارعٌ يسقي بيدر الورق من حبر القلم حروفاً تُُثمر سنابلاً للكلمة .

 

أنت الزائر رقم : 759867
المتواجدين حاليا : 11


الأكثر قراءة
  • بطاقة تعريف
  • سلاماً.. أبا بندرْ ! .
  • إبحار بلا مركب .
  • من التراث العربي
  • تعريفات ساخرة
  • الرحلة الداخلية :
    الفيلسوف الهندي أوشو .
    ترجمة : أم أحمد .
  • في باريـس ( أنيتا ).
  • أجيبيني بلا صوتٍ .
  • امرأة من حلم .
  • رسم لصورتكِ .
  • مختارات

    أصدقاء القمر
    أذوب .
    "أحبك و أعشق عيوبك
    وأذوب برقة أسلوبك
    و دمعي تمسحه بثوبك اذا مرة تزاعلنا "
    دهشت و أنا أستمع لهذه المفردات..
    دهشت و أنا أسمع الأغنية
    دهشت من مفردات تلبستني
    مفردات تحكيني..و تحكيك
    و تحكي قصتنا سويا..
    كيف عرفوا أنني أحبك
    و أعشق عيوبك على قلتها يا مالكي؟
    أأخبرت الكون بحبي
    في احدى سكرات عشقي المتكررة؟
    أأفضيت بسري و سرك..
    و سر قلبين اجتمعا
    على الوفا....

    التفاصيل

    هجوم فضائي .
    ·       ذات مساء حالم ...
    تفاجأ المجتمع الهادئ القانع بهجوم فضائي من كل مكان ...
    مزوداً بصواريخ حديثة للكلمة السياسية و بقنابل مسيلة للغرائز .
    ·       و لأن هذا المجتمع لم يُجبر على الخدمة التنشيئية الفكرية ...
    و لم يزود بالسلاح الثقافي لتحديد هويته ...
     تفرقت الجموع و بدأ كل من أفراد هذا المجتمع في اتباع ما يراه م....

    التفاصيل

    ورد الأحلام .
    ·       عندما تتنكر الآمال بثوب بائعة ورود ...
    لتبيعنا ورد الأحلام البلاستيكي ...
    فأننا لن نشم راحة لأمل حقيقي .
    ·       إنه قدر جيل بأكمله ...
    و لكنني غير بائس ...
    ففي أجيال سابقة كانت الأمة تشكو أكثر مما عليه الآن ...
    بدء من معركة الجمل صلب الزبير ...
    قتل الحسين ... غزو المغول مناحرات الدويلات الصغيرة ...
    فتن....

    التفاصيل

    وطنٌ يقتل مواطنيه .
    ·       شكى الليل للنهار ظلامه ...
    فرق له و أمر شمسه بان تنير القمر و تلألأ النجوم …
    و عاود الليل يشكي وحدته …
    فرفض النهار أن يُرسل له ولو بعضاً من مرتاديه ليؤنسوا الليل وحشته …
    ·       تمردت قلة على النهار … و هاجرت إلى الليل …
    و كنت أنا من أوائل المهاجرين …
    أصبحت أحمل جنسية ساهر في وطنك يا ليل …
    ·  ....

    التفاصيل

    قصائد أعجبتني

    عبد الضيف .

    يـُعـاتـبـني فـي الـدّيـنِ قـومـي و إنـما..........................
    ..........................
    ديـونـي فـي أشياءَ تُكســبُهم حَـــمْدا
    أسُــدُّ بـه مــا قــد أخـــلـوا و ضـيّــعـوا..........................
    ..........................ثـغــورَ حــقوقٍ مــا أطـاقـوا لـهـا ســدّا
    و فـي جـفـنـةٍ مـا يُـغلَقُ البــابُ دونـها..........................
    ..........................مــكــلّـلـةٍ لــحــمـاً مـــدفَّــقــةٍ ثَـــــرْداً
    و فـي فــرسٍ نــهْـدٍ عـتـيـقٍ جـهـلـتُـه..........................
    ..........................حــجـابـاً لـبَـيْـتي ثـم إخـدمــتُه عـبـدا
    و إنّ الـذي بــَيْـنـي و بـيـن بـنـي أبـي..........................
    ..........................و بـيـنَ بـنـي عــمّي لـمخـتـلـفٌ جــدّا
    فـإن أكـلوا لـحـمـي و فَـرتُ لـحـومـهم..........................
    ..........................و إن هـدموا مـجدي بنيتُ لـهم مـجـدا
    و إنْ ضـيّـعوا غـيـبي حـفظتُ غـيوبَهمْ..........................
    ..........................و إن همْ هـوُوا غيِّي هويتُ لهم رُشْدا
    و إن زجـروا طــيـراً بـنـحـسٍ تـمـرُّ بـي..........................
    ..........................زجـرتُ لـهم طـيـراً تـمـرُّ بـهم ســــَعْدا
    و لا أحـملُ الـحــقـدَ الـقـديـمَ عـلـيهمُ..........................
    ..........................و ليسَ كبيرَ الـقومِ من يـحملُ الـحقدا
    لـهمْ جلُّ مـالي إن تــتابَـعَ لـي غـنـىً..........................
    ..........................و إن قــلَّ مـالـي لـم أكــلّـفْـهُـمُ رفـــدا
    و إنـي لـعـــبدُ الضـيــفِ مــا دام نــازلاً..........................
    ..........................و ما شيـمةٌ لـي غـيَرها تُشـبِهُ الـعَبْدا

    الشاعر :
    محمد بن ظفر
    لقبه المقنع الكندي
    لأنه كان يتقنع مخافة الحسد لجمال وجهه.


    عدد القرائات:104608


    ارسل لصديقك هذا الموضوع


    يمكنك إضافة تعليق إذا أحببت ذلك

    اسمك:
    بريدك:
    عنوان التعليق:
    التعليق :

    خدمات الموقع
    منـتـديـات إبحار
    ســـجــل الــزوار
    بـطـاقـات إبـحـار
    مـواقع قد تُهمك
    لـلإتـصـــال بـنــا
    شـــارك مـــعنــا
    القائمة البريدية
    للإنظمام للقائمة البريدية
    تسجيل
    الغاء التسجيل

    مختارات

    نسبه .
    ·       هو خالد بن الوليد بي المغيرة بن عبد الله بن عمرو بن مخزوم القرشي المخزومي .
    كنيته : أبو سليمان .
    ·       لقبه : سيف الله المسلول .
    ·        أمه لبابة الصغرى بنت الحارث الهلالية ،أخت ميمونة زوج النبي صلى الله عليه وسلم و أخت لبابة الكبرى زوجة العباس بن عبد المطلب و....

    التفاصيل

    رواية الحزام :
    أحمد أبو دهمان .
    الحزام

    شيء من الرواية و لكن بتصرف مني و عذراً للمؤلف

    مدخل :
    ( من لا يعرف نسبه لا يرفع صوته )
    هكذا علمتني القرية قبل كل شيء ...
    في باريس احتميت بقريتي ...
    أحملها كنار لا تنطفيء ...
    القي السلام بصوت مرتفع ... و عندما اكتشف أنهم لا يسمعون ...
    ألقيت السلام على السلام بصوت منخفض ..
    و كتبت ( الحزام ) لألقي السلام بالصوت الذي يمكن أن يسمعوه .

    زوج زوجته :....

    التفاصيل

    تسخين ماء

    مشاركات الزوار
    حكاية جديدة..
    تشرق الشمس من عمق البحر
    تنزع من الأمواج جمال السماء
    تسدل جدائلها على هام السحاب
    فلكها ظلال
    وهجها نور
    مدارها كون
    تزف الرياح
    صوت نياح
    بذور الورد
    تنادي الغيوم
    فتهل المزون
    لتسقي الصحاف
    ندى المعاني
    وتهمس الحروف
    بأن سلال الورد
    بعثرت في المكان شذا و عبير
    فتقبل الطفلة
    وفي عي....

    التفاصيل

     

    الرجوع للقائمة الرئيسية - الصفحة الرئيسية - لمراسلتنا

     

    Copyright©eb7ar All rights reserved 2001-2018