تموت الأقلام عطشاً... عندما لا تجد من ماء الفكر جرعة فكرة ... و لكنها تُعاود الحياة سريعاً... عندما تجدُ ما يَستحق أن يُُكتب ... لا قلمٌٌ يموت بل فكرة لا تأتي ... الفكرة بذرة ... الكاتب مزارعٌ يسقي بيدر الورق من حبر القلم حروفاً تُُثمر سنابلاً للكلمة .

 

أنت الزائر رقم : 1283046
المتواجدين حاليا : 16


الأكثر قراءة
  • بطاقة تعريف
  • سلاماً.. أبا بندرْ ! .
  • إبحار بلا مركب .
  • من التراث العربي
  • تعريفات ساخرة
  • الرحلة الداخلية :
    الفيلسوف الهندي أوشو .
    ترجمة : أم أحمد .
  • في باريـس ( أنيتا ).
  • أجيبيني بلا صوتٍ .
  • امرأة من حلم .
  • التغريبة الفلسطينية .
  • مختارات

    أصدقاء القمر
    الرقص على حبال الفجيعة 2
    ارقصي
    فخصرك مازال يتقن رقص الخديعه
    ارقصي
    وانا هنا لا افهم وافهم
    ارقصي
    فالليل مازال طويل
    ومدن الضباب تعرف من انتي
    انتي
    حزن الريح ومطر بكائي
    وخصرك ضياع ربيعه
    ارقصي
    ارقصي
    فانا اعرف كيف ارتمي في صدور الياسمين.
    طاولتي
    تموت شموعها فوق مناديل الصبايا
    ومقعدك ما زال فارغ
    هل تدركين ؟
    ام في ضباب تلك الشوارع تركضيين ؟
    لاحلم تحلمين
    لازمن تعرفين
    تيهي....

    التفاصيل

    أنعي لكم قلمي .


    توقف حرفٌ ...

    بحلق قلم ...

    فمات من قلة الأفكار ...

    بكت عليه ورقة و محبرة .

    سطور لم يكتبها ...

    أتت تُعزي سطوراً ...

    قد كتبها مُعبرة ...

    ***

    في يوم وفاةِ قلمي ...

    يدي الثكلى تنوح ...

    تواسيها يدي الأخرى ...

    و على صدري تبوح .

    ***
    التفاصيل

    بين الغفوة و الصحوة .


    ذات ليلة
    و قراصنة النوم
    يهاجمون سفن العيون
    كان هناك
    شخص

    يحلم 


    و بحلمه 


    يصارع الواقع و الخيال

    عندما أفاق !!

    أَمام خيمته 

    تواجه 

    حلمٌ و صحو 

    شرب قهوته

    أمسك وتر قلمه 
    ....

    التفاصيل

    صوت صديقي .
    المقدمة :

    قد تُعيد إليك رائحة عطر … نغمة موسيقى …

    الكثير من الذكريات … فكيف بصوتٍ يأتيك من الماضي .

    الإهداء:

    إلي صديقي القديم عبدالله مهل المطيري الذي هاتفني ذات مساء …

    بعد سنوات من الغياب ... إليه … وإلى كل الأوفياء مع التحية .

    (1)

    أتي صوتك … يا صديقي …
    ....

    التفاصيل

    سطور وخواطر

    رحلت يا صالح .

    إلى من فقد الأم التي كانت بالنسبة له الأب والأخ والأخت ...
    إلى من فقد رحيق زهرة الحياة ...
    إلى رفيق العمر ...
    هذه الكلمات مشاركة مني في أحزانه ...
     التي أتمنى من الله أن تكون سحابة صيف ....
    ما تلبث أن تختفي ليعقبها سحابة شتاء تمطر بداخل قلبه ...
     أمطار الفرح و الحب و التفاؤل ...
    إلى العزيز صالح المدلج .

    (1)
    رحلت ... يا صالح ...
    من كانت تملأ حياتك حباً وحنان ...
    من كانت من أجلك تكتم الاحزان ...
    من كانت ترفض أن يسكن بقلبها …
    غيرك إنسان ...
    رحلت يا صالح ...
    في زمنٍ قل فيه أن تجد الأمان .
    (2)
    تركتك يا صالح ...
    ضائعٌ بين ملايين البشر ...
    تواجه وحيداً قسوة القدر ...
    فسياج الحب …
    الذي كان يحيط بك قد انكسر .
    (3)
    رحلت يا صالح …
    من وهبتك زهرة عمرها ...
    و ملأتْ قلبك بكل حبها ...
    وحافظت دوماً على أن تكون بقربها .
    (3)
    رحلت يا صالح …
    وتركتك في زمن المصالح ...
    تتذوق كل شيء بريقك مالح .
    (4)
    ماتت يا صالح ...
    استراح جسدها المسكين …
    من تجارب الأطباء و قسوة المرض ...
    توقف القلب الكبير عن النبض ...
    و توقفت معه كل الأشياء الجميلة
    على هذه الأرض .
    (5)
    بكت عليها كل الطيور ...
    انتحرت من أجلها كل الزهور ...
    تلاشى حزناً عليها رائحة البخور ...
    بيت الحب بدونها مهجور ...
    قُفلت شوراع الأمل ...
    و صار التجول بها محظور .
    (6)
    بكى الليل وعزته النجوم …
    غدى الوفاء من أميرته محروم …
    و عاد الصدق إلى وطنه مهزوم .
    (7)
    رحلت يا صالح …
    و خلفتك ورائها …
    تبحث عن حبٍ بكل القلوب ...
    تحتار كثيراً بين الدروب ...
    و رأسك …
    على مقصلة الحيرة مطلوب .
    (8)
    ستقتلك يا صالح تفاصيل الذكريات ...
    فهنالك كنتما تتبادلان النكات ...
    و هنا كانت يرحمها الله تعلق العباة ...
    هذا هو القدر يا صالح …
    يغتال الابتسامات …
    يشنق الفرح …
    و يلقيه على أرصفة الطرقات ...
    ماذا بوسعنا أن نفعل !!؟...
    ماذا بوسعنا أن نقول !!؟…..
    تاهت بنا الخطى …
    ذابت في فمنا الكلمات ...
    كل شيءٍ يا رفيق عمري ...
    ضائع في لحظات ...
    و بقيت وحيداً …
    من دكانة الألم تقتات …
    وبقين نساء الأرض …
    بعدها نكرات ..
    فقد كانت أمك يا صالح …
    أروع الأمهات .
    (9)
    ستبحث كثيراً … وكثيرا …
    تذرف دمعاً غزيرا ...
    تضيع زمنا غير قصيرا …
    ستكون للأوهام أسيرا …
    و تتمنى كثيرا ...
    لو أنك تعود لأحضانها طفلاً صغيرا .
    (10)
    ستبحث عنها في كل النساء ...
    تدفع عمرك صبراً وعناء ...
    تختلط بعقلك كل الأشياء ...
    و تغدو ضعيفاً في زمنٍ ...
    لا مكان فيه إلا للأقوياء ...
    و ستعود يوماً مهزوماً …
    ترفع الراية البيضاء …
    فأمك يا صالح ...
    لا … يشبهها إلا الخنساء .
    (11)
    أجبني يا صالح ...
    هل تستسلم للأحزان .؟؟...
    هل ستصبح بعدها …
    إنساناً بلا عنوان ؟؟...
    أم أن قلبك …
    لا يزال عامراً بالإيمان ؟؟…
    أجبني يا صالح …
    و أطلب لها و لأمواتنا الغفران ...
    و لتكن ثقتك كبيرة بالرحمان .


    الفيصل ،


    عدد القرائات:49426


    ارسل لصديقك هذا الموضوع

    العنوان : رحمها الله واسكنها فسيح جناته الاسم :محمد الياقوت 2004-10-15

    والهمك يا صالح يا ابا راكان الصبر والسلوان وجمعنا بها في الجنان


    يمكنك إضافة تعليق إذا أحببت ذلك

    اسمك:
    بريدك:
    عنوان التعليق:
    التعليق :

    خدمات الموقع
    منـتـديـات إبحار
    ســـجــل الــزوار
    بـطـاقـات إبـحـار
    مـواقع قد تُهمك
    لـلإتـصـــال بـنــا
    شـــارك مـــعنــا
    القائمة البريدية
    للإنظمام للقائمة البريدية
    تسجيل
    الغاء التسجيل

    مختارات

    هكذا علمتني الحياة :
    مصطفى السباعي .
    - الفصل الرابع -
    هكذا علمتني الحياة
    مصطفى السباعي
    الفصل الرابع
     


    بين الشقاء و السعادة ، تذكر عواقب الأمور.

    بين الجنة و النار ، تذكر الحياة  والموت.

    بين السبق و التأخر ، تذكر الهدف و الغاية.

    بين الصلاح و الفساد ، يقظة الضمير .

    بين الخطأ و الصواب ، يقظة العقل .

    إذا صحَّت منك العزيمة للوصول إلي....

    التفاصيل

    هكذا علمتني الحياة :
    مصطفى السباعي .
    - الفصل السابع -
    هكذا علمتني الحياة :
    مصطفى السباعي 
    الفصل السابع
     


    زر السجن مرة في العمر لتعرف فضل الله عليك في الحرية ...
     و زر المحكمة مرة في العام لتعرف فضل الله عليك في حسن الأخلاق ...
     و زر المستشفى مرة في الشهر لتعرف فضل الله عليك في الصحة والمرض ...
     و زر الحديقة مرة في الأسبوع لتعرف فضل الله عليك في جمال الطبيعة ...
    و زر المكتبة مرة ....

    التفاصيل

    تاج محل 1996

    مشاركات الزوار
    قل لهم..
    يخذلون إحساسك الجميل
    ..

    ويكسرون أحلامك بقسوة..
    ويرحلون عنك كالأيام ..كالعمر..
    وينبت في قلبك جرح باتساع الفراغ خلفهم ..
    ثم تأتي بهم الأيام إليك من جديد ..
    فكيف تستقبل عودتهم ، وماذا تقول لهم ؟؟
    قل لهم :
    إنك نسيتهم ..وادر لهم ظهر قلبك
    وامض في الطريق المعاكس لهم
    فربما كان هناك ..في الجهة الاخرى ..
    أناس يستحقونك أكثر منهم ..

    قل لهم :
    ان الايـــام لا تتكـ....

    التفاصيل

     

    الرجوع للقائمة الرئيسية - الصفحة الرئيسية - لمراسلتنا

     

    Copyright©eb7ar All rights reserved 2001-2019