تموت الأقلام عطشاً... عندما لا تجد من ماء الفكر جرعة فكرة ... و لكنها تُعاود الحياة سريعاً... عندما تجدُ ما يَستحق أن يُُكتب ... لا قلمٌٌ يموت بل فكرة لا تأتي ... الفكرة بذرة ... الكاتب مزارعٌ يسقي بيدر الورق من حبر القلم حروفاً تُُثمر سنابلاً للكلمة .

 

أنت الزائر رقم : 759976
المتواجدين حاليا : 15


الأكثر قراءة
  • بطاقة تعريف
  • سلاماً.. أبا بندرْ ! .
  • إبحار بلا مركب .
  • من التراث العربي
  • تعريفات ساخرة
  • الرحلة الداخلية :
    الفيلسوف الهندي أوشو .
    ترجمة : أم أحمد .
  • في باريـس ( أنيتا ).
  • أجيبيني بلا صوتٍ .
  • امرأة من حلم .
  • رسم لصورتكِ .
  • مختارات

    أصدقاء القمر
    عندما تسمع موسيقى حزينة .
    عندما تسمع موسيقى حزينه
     وانت تمشي بحياتك
    عندما تكون الموسيقى التصويريه لحياتك
    عباره عن لحن كئيب مزعج مبكي
    عندما تغص بك ذكريات الماضي
    ذكريات رائعه تحن اليها
    ولا تعرف كيف تصفها
    ولا تعرف كيف ترجع لها
    عندما تكون حياتك عباره عن طريق طويل
    غير معلوم الملامح
    عندما تبكي من غير سبب وبسبب
    عندما تكثر الهموم والغيوم والرعود بحياتك
    التي كانت بالامس صحوة نظيفه <....

    التفاصيل

    كش ملك .

    (1)
    أنتِ و طاولة جمالك الملونة ...
    عشاقك يتناثرون على مربعات لهوك ...
    منهم من يكون جندياً أخرق ...
    منهم من يكون فيل شطرنج أحمق ...
    و هكذا !...
    توزعين الأدوار عليهم ...
    وزير غبي و ملكٌ أغبي ...
    و قلعة تتهاوى عشقاً لك ...
    و فرس جامح لا يقبل الا برضاك ...
    وكل هؤلاء ...
    يشكلون لك فقط ...
    فترة متعة ...
    تلهين بهم لتهزمي رفيقاتك بلعبة اللامبالة .
    (2)
    نعم أ....

    التفاصيل

    سلطانةً من ورق .
    عالمي ورق ...
    حدوده سطور ...
    و حرّاسه حروف ...
    لا تمل من تأدية ...
    رقصة الولاء لكِ ...
    رغم صراخ المستضعفين ...
    من أشواقي .
    *
    ملكة هنا بقلبي ...
    على أفكاري تسيطرين ...
    بين أحلامي تتنزهين ...
    و بحروفي تتشكلين ...
    سلطانةً من ورق و حبر .
    *
     لكن !!! ...
    عندما تحاولين الخروج ...
    من عالمي الورقي ...
    إلى عالم ...
    لا يليق بك يُدعى واقع ...
    فأنتِ....

    التفاصيل

    بـحـــر الأنــا
    هـــا نحن نـمــضـي.............
    .............و الأيــــام تـطــويـنـا
    ســـــاعــات أفـــراحٍ.............
    .............و سـاعات تـبـكـيـنـا
    نـحــــمـلـهــا وزرنـــا.............
    .............و ننسى مـعاصـيـنـا
    تـركـــــنــا الــمــرؤاة.............
    .............إســتـعبدتنا أمــانينا
    ركـــــضـنــا خـــلــف.............
    .............زُخـــرفــهـا و جـيـنـا
    نـمـضــــغ ا....

    التفاصيل

    سطور وخواطر

    رحلت يا صالح .

    إلى من فقد الأم التي كانت بالنسبة له الأب والأخ والأخت ...
    إلى من فقد رحيق زهرة الحياة ...
    إلى رفيق العمر ...
    هذه الكلمات مشاركة مني في أحزانه ...
     التي أتمنى من الله أن تكون سحابة صيف ....
    ما تلبث أن تختفي ليعقبها سحابة شتاء تمطر بداخل قلبه ...
     أمطار الفرح و الحب و التفاؤل ...
    إلى العزيز صالح المدلج .

    (1)
    رحلت ... يا صالح ...
    من كانت تملأ حياتك حباً وحنان ...
    من كانت من أجلك تكتم الاحزان ...
    من كانت ترفض أن يسكن بقلبها …
    غيرك إنسان ...
    رحلت يا صالح ...
    في زمنٍ قل فيه أن تجد الأمان .
    (2)
    تركتك يا صالح ...
    ضائعٌ بين ملايين البشر ...
    تواجه وحيداً قسوة القدر ...
    فسياج الحب …
    الذي كان يحيط بك قد انكسر .
    (3)
    رحلت يا صالح …
    من وهبتك زهرة عمرها ...
    و ملأتْ قلبك بكل حبها ...
    وحافظت دوماً على أن تكون بقربها .
    (3)
    رحلت يا صالح …
    وتركتك في زمن المصالح ...
    تتذوق كل شيء بريقك مالح .
    (4)
    ماتت يا صالح ...
    استراح جسدها المسكين …
    من تجارب الأطباء و قسوة المرض ...
    توقف القلب الكبير عن النبض ...
    و توقفت معه كل الأشياء الجميلة
    على هذه الأرض .
    (5)
    بكت عليها كل الطيور ...
    انتحرت من أجلها كل الزهور ...
    تلاشى حزناً عليها رائحة البخور ...
    بيت الحب بدونها مهجور ...
    قُفلت شوراع الأمل ...
    و صار التجول بها محظور .
    (6)
    بكى الليل وعزته النجوم …
    غدى الوفاء من أميرته محروم …
    و عاد الصدق إلى وطنه مهزوم .
    (7)
    رحلت يا صالح …
    و خلفتك ورائها …
    تبحث عن حبٍ بكل القلوب ...
    تحتار كثيراً بين الدروب ...
    و رأسك …
    على مقصلة الحيرة مطلوب .
    (8)
    ستقتلك يا صالح تفاصيل الذكريات ...
    فهنالك كنتما تتبادلان النكات ...
    و هنا كانت يرحمها الله تعلق العباة ...
    هذا هو القدر يا صالح …
    يغتال الابتسامات …
    يشنق الفرح …
    و يلقيه على أرصفة الطرقات ...
    ماذا بوسعنا أن نفعل !!؟...
    ماذا بوسعنا أن نقول !!؟…..
    تاهت بنا الخطى …
    ذابت في فمنا الكلمات ...
    كل شيءٍ يا رفيق عمري ...
    ضائع في لحظات ...
    و بقيت وحيداً …
    من دكانة الألم تقتات …
    وبقين نساء الأرض …
    بعدها نكرات ..
    فقد كانت أمك يا صالح …
    أروع الأمهات .
    (9)
    ستبحث كثيراً … وكثيرا …
    تذرف دمعاً غزيرا ...
    تضيع زمنا غير قصيرا …
    ستكون للأوهام أسيرا …
    و تتمنى كثيرا ...
    لو أنك تعود لأحضانها طفلاً صغيرا .
    (10)
    ستبحث عنها في كل النساء ...
    تدفع عمرك صبراً وعناء ...
    تختلط بعقلك كل الأشياء ...
    و تغدو ضعيفاً في زمنٍ ...
    لا مكان فيه إلا للأقوياء ...
    و ستعود يوماً مهزوماً …
    ترفع الراية البيضاء …
    فأمك يا صالح ...
    لا … يشبهها إلا الخنساء .
    (11)
    أجبني يا صالح ...
    هل تستسلم للأحزان .؟؟...
    هل ستصبح بعدها …
    إنساناً بلا عنوان ؟؟...
    أم أن قلبك …
    لا يزال عامراً بالإيمان ؟؟…
    أجبني يا صالح …
    و أطلب لها و لأمواتنا الغفران ...
    و لتكن ثقتك كبيرة بالرحمان .


    الفيصل ،


    عدد القرائات:42650


    ارسل لصديقك هذا الموضوع

    العنوان : رحمها الله واسكنها فسيح جناته الاسم :محمد الياقوت 2004-10-15

    والهمك يا صالح يا ابا راكان الصبر والسلوان وجمعنا بها في الجنان


    يمكنك إضافة تعليق إذا أحببت ذلك

    اسمك:
    بريدك:
    عنوان التعليق:
    التعليق :

    خدمات الموقع
    منـتـديـات إبحار
    ســـجــل الــزوار
    بـطـاقـات إبـحـار
    مـواقع قد تُهمك
    لـلإتـصـــال بـنــا
    شـــارك مـــعنــا
    القائمة البريدية
    للإنظمام للقائمة البريدية
    تسجيل
    الغاء التسجيل

    مختارات

    هكذا علمتني الحياة :
    مصطفى السباعي
    - الفصل الأول -

    هكذا علمتني الحياة
    مصطفى السباعي
     
    الفصل الأول :
     


    من مفاسد هذه الحضارة أنها تسمّي الاحتيال ذكاءً , و الإنحلال حرية ، و الرذيلة فنّاً ، و الاستغلال معونة .

    حين يرحم الإنسان الحيوان و هو يقسو على الإنسان يكون منافقاً في إدعاء الرحمة ، و هو في الواقع شر من الحيوان .

    الحد الفاصل بين سعادة الزوج و ....

    التفاصيل

    وفاته .
    ·       عاش ستين سنة .
    ·       توفي بحمص سنة إحدى وعشرين للهجرة .
    ·       لما حضرته الوفاة قال :
    لقد شهدت مائة زحف أو زهاءها , و ما في بدني موضع شبر إلا فيه ضربة أو طعنة أو رمية , و ها أنا أموت كما يموت البعير , فلا نامت أعين الجبناء , و ما من عمل أرجى من (لا إله إلا الله) و أنا أتترس ب....

    التفاصيل

    العيالة

    مشاركات الزوار
    و تظلُّ بابَ الله
    و تظلُّ بابَ الله

    يا سيِّدي ... كلُّ الحقائق ِ أينعتْ

    في راحتـيـكَ و هُنَّ منكَ سواطعُ

    كم ذا غدوتَ إمامَ كلِّ فضيلةٍ

    و صـفـوفُ هـديـِكَ للسَّماء ِ شـرائــعُ

    و إلـيـكَ تـخـفـقُ في هـواكَ كواكبٌ

    و للثم ِ ركبـِكَ نـبضُـهُـا يتسارعُ

    و صداكَ....

    التفاصيل

     

    الرجوع للقائمة الرئيسية - الصفحة الرئيسية - لمراسلتنا

     

    Copyright©eb7ar All rights reserved 2001-2018