تموت الأقلام عطشاً... عندما لا تجد من ماء الفكر جرعة فكرة ... و لكنها تُعاود الحياة سريعاً... عندما تجدُ ما يَستحق أن يُُكتب ... لا قلمٌٌ يموت بل فكرة لا تأتي ... الفكرة بذرة ... الكاتب مزارعٌ يسقي بيدر الورق من حبر القلم حروفاً تُُثمر سنابلاً للكلمة .

 

أنت الزائر رقم : 608613
المتواجدين حاليا : 13


الأكثر قراءة
  • بطاقة تعريف
  • إبحار بلا مركب .
  • سلاماً.. أبا بندرْ ! .
  • من التراث العربي
  • تعريفات ساخرة
  • الرحلة الداخلية :
    الفيلسوف الهندي أوشو .
    ترجمة : أم أحمد .
  • في باريـس ( أنيتا ).
  • أجيبيني بلا صوتٍ .
  • امرأة من حلم .
  • رسم لصورتكِ .
  • مختارات

    أصدقاء القمر
    حوار مع معده خاوية .
     تقرقعي ولا تطرقعي ......
    فهذا واقعي
    لا أملك سوى أربع ريالات
    لا تقتل الجوع ولا تسد رمقي
    قررت إنهاء جدالاً قد طال مع معدة
    لو عرفت طريق المحاكم لأشتكت
    وبالويلات لها تنطق ِ
    فخرجت والقيظ يلهب أرجلي
    إلى بقاله ٍ وحيده علّي أجد شيئاً لعّل ِ
    قلبت بصري حتى إستجار مني
    وأتعبت فؤادي وأجهدت مقلي
    أأخذ خبزاً أم جبنه أم بيضهً
    هل ياترى يبيعني عشر زيتوناتٍ دون تململ ِالتفاصيل

    تجار الألم .
    بحَّارة ...
    يتسكعون ...
    على جال مرفأ أمل ...
    ينتظرون سفينة أحلام ...
    تقلهم لمدينة ...
    لا يحكمها تجار الألم...
    ولا يمطر في مواسمها ...
    دموع الندم .
    *
    منذ قرون ...
    و البحّار يرفض يد اليابسة ...
    و يصافح البحر بلهفة ...
    يصلي ...
    صلاة الاستخارة ...
    يبيع كل ما يملك من محارة
    و يسرج سفينته ...
    عكس اتجاه البوصلة .
    *
    الريح ...
    تعتلي صهوة الموج ...&nbs....

    التفاصيل

    ورقة بيضاء .
    تتمرد الحروف ...
    تتهرب المعاني ...
    عندما فقط احاول ان اكتب لكِ ...
    رسالة عشق ...
    لا أدري كيف ؟ ...
    تعلن المفردات هزيمتها ...
    احتراماً لكِ ...
    هل لأن الكتابة ...
    في عصر حبكِ أصبحت قديمة ؟ ...
    أم أن حبك حضارة ...
    ترقي فوق قواميس العشاق ... ؟
    هنا يا غالية ...
    أقف أنا و قلمي ...
    كمتشردين على قارعة الورق ...
    نشحذ الحروف ... و الأفكار ...
    بأن تتكرم علي....

    التفاصيل

    إليها في يوم تخرجها .
    ·       الأربعاء : 6 / 6 / 2001 حفل تخريج الدفعة الأولى من جامعة الشارقة .
    ·       الإهداء : إليها … و إلى كل من تخرجت ذلك العام وكل عام .
    ------
    ·       للحروف الأبجدية …
    و الأرقام الحسابية …
    في مرحلتك الابتدائية …
    لساعات تمشيط شعرك الجميل ...
    و تصفيفه لجديلتين … كل صباح …....

    التفاصيل

    سطور وخواطر

    رحلت يا صالح .

    إلى من فقد الأم التي كانت بالنسبة له الأب والأخ والأخت ...
    إلى من فقد رحيق زهرة الحياة ...
    إلى رفيق العمر ...
    هذه الكلمات مشاركة مني في أحزانه ...
     التي أتمنى من الله أن تكون سحابة صيف ....
    ما تلبث أن تختفي ليعقبها سحابة شتاء تمطر بداخل قلبه ...
     أمطار الفرح و الحب و التفاؤل ...
    إلى العزيز صالح المدلج .

    (1)
    رحلت ... يا صالح ...
    من كانت تملأ حياتك حباً وحنان ...
    من كانت من أجلك تكتم الاحزان ...
    من كانت ترفض أن يسكن بقلبها …
    غيرك إنسان ...
    رحلت يا صالح ...
    في زمنٍ قل فيه أن تجد الأمان .
    (2)
    تركتك يا صالح ...
    ضائعٌ بين ملايين البشر ...
    تواجه وحيداً قسوة القدر ...
    فسياج الحب …
    الذي كان يحيط بك قد انكسر .
    (3)
    رحلت يا صالح …
    من وهبتك زهرة عمرها ...
    و ملأتْ قلبك بكل حبها ...
    وحافظت دوماً على أن تكون بقربها .
    (3)
    رحلت يا صالح …
    وتركتك في زمن المصالح ...
    تتذوق كل شيء بريقك مالح .
    (4)
    ماتت يا صالح ...
    استراح جسدها المسكين …
    من تجارب الأطباء و قسوة المرض ...
    توقف القلب الكبير عن النبض ...
    و توقفت معه كل الأشياء الجميلة
    على هذه الأرض .
    (5)
    بكت عليها كل الطيور ...
    انتحرت من أجلها كل الزهور ...
    تلاشى حزناً عليها رائحة البخور ...
    بيت الحب بدونها مهجور ...
    قُفلت شوراع الأمل ...
    و صار التجول بها محظور .
    (6)
    بكى الليل وعزته النجوم …
    غدى الوفاء من أميرته محروم …
    و عاد الصدق إلى وطنه مهزوم .
    (7)
    رحلت يا صالح …
    و خلفتك ورائها …
    تبحث عن حبٍ بكل القلوب ...
    تحتار كثيراً بين الدروب ...
    و رأسك …
    على مقصلة الحيرة مطلوب .
    (8)
    ستقتلك يا صالح تفاصيل الذكريات ...
    فهنالك كنتما تتبادلان النكات ...
    و هنا كانت يرحمها الله تعلق العباة ...
    هذا هو القدر يا صالح …
    يغتال الابتسامات …
    يشنق الفرح …
    و يلقيه على أرصفة الطرقات ...
    ماذا بوسعنا أن نفعل !!؟...
    ماذا بوسعنا أن نقول !!؟…..
    تاهت بنا الخطى …
    ذابت في فمنا الكلمات ...
    كل شيءٍ يا رفيق عمري ...
    ضائع في لحظات ...
    و بقيت وحيداً …
    من دكانة الألم تقتات …
    وبقين نساء الأرض …
    بعدها نكرات ..
    فقد كانت أمك يا صالح …
    أروع الأمهات .
    (9)
    ستبحث كثيراً … وكثيرا …
    تذرف دمعاً غزيرا ...
    تضيع زمنا غير قصيرا …
    ستكون للأوهام أسيرا …
    و تتمنى كثيرا ...
    لو أنك تعود لأحضانها طفلاً صغيرا .
    (10)
    ستبحث عنها في كل النساء ...
    تدفع عمرك صبراً وعناء ...
    تختلط بعقلك كل الأشياء ...
    و تغدو ضعيفاً في زمنٍ ...
    لا مكان فيه إلا للأقوياء ...
    و ستعود يوماً مهزوماً …
    ترفع الراية البيضاء …
    فأمك يا صالح ...
    لا … يشبهها إلا الخنساء .
    (11)
    أجبني يا صالح ...
    هل تستسلم للأحزان .؟؟...
    هل ستصبح بعدها …
    إنساناً بلا عنوان ؟؟...
    أم أن قلبك …
    لا يزال عامراً بالإيمان ؟؟…
    أجبني يا صالح …
    و أطلب لها و لأمواتنا الغفران ...
    و لتكن ثقتك كبيرة بالرحمان .


    الفيصل ،


    عدد القرائات:39119


    ارسل لصديقك هذا الموضوع

    العنوان : رحمها الله واسكنها فسيح جناته الاسم :محمد الياقوت 2004-10-15

    والهمك يا صالح يا ابا راكان الصبر والسلوان وجمعنا بها في الجنان


    يمكنك إضافة تعليق إذا أحببت ذلك

    اسمك:
    بريدك:
    عنوان التعليق:
    التعليق :

    خدمات الموقع
    منـتـديـات إبحار
    ســـجــل الــزوار
    بـطـاقـات إبـحـار
    مـواقع قد تُهمك
    لـلإتـصـــال بـنــا
    شـــارك مـــعنــا
    القائمة البريدية
    للإنظمام للقائمة البريدية
    تسجيل
    الغاء التسجيل

    مختارات

    السجينة :
    مليكة أوفقير

    مازلت أذكر تلك الأمسية من يوم 26 تشرين الثاني 1986 …
    كانت ليلة رائعة ، و القمر يسطع في سماء صافية دون غيوم …
    و خلال الليل قامت أمي بقطع أوردة يديها بالمقص الصغير …
    قبل أن تقوم بهذا العمل اليائس …
     كررت لي القول أنها تحبني و عهدت إليَّ بأخوتي و أخواتي …
    لم تصدر عني في البداية أيّة ردة فعل …
    فإذا اختارت الموت فهذا حقها المطلق …
    لكن القلق ....

    التفاصيل

    هكذا علمتني الحياة :
    مصطفى السباعي .
    - الفصل الثامن -
    هكذا علمتني الحياة :
    مصطفى السباعي 
    الفصل الثامن
     


    لا تجعل جسمك يتغذَّى بروحك فتقوى حيوانيتك ، و لا تجعل عقلك يتغذى بروحك فتقوى شيطانيتك ، و لكن غذِّ عقلك بالتفكير ، و روحك بالنظر ، فتقوى ملائكيَّتك .

    ما رأيت شيئاً يغذِّي العقل و الروح ويحفظ الجسم و يضمن السعادة أكثر من إدامة النظر في كتاب الله .

    في كل مؤمن جزء من فطرة ال....

    التفاصيل

    باب الملك عبدالعزيز

    مشاركات الزوار
    جرح الزمن

    خلاص يا عيني
    كل شي من عمري انتهى
    غير الأحزان تبقى طول المدى
    معلش يا عيني انكتب عليك كل دا
    ولسّة يا ما حتشوفي الظلم في المشوار دا
    وانت يا قلبي مكتوب عليك الشقى
    الهم يكبر والجرح ماله دوا
    متى يازمن حتداوي جراحنا
    وكل ما فيك بتزيد علينا
    ....

    التفاصيل

     

    الرجوع للقائمة الرئيسية - الصفحة الرئيسية - لمراسلتنا

     

    Copyright©eb7ar All rights reserved 2001-2018