تموت الأقلام عطشاً... عندما لا تجد من ماء الفكر جرعة فكرة ... و لكنها تُعاود الحياة سريعاً... عندما تجدُ ما يَستحق أن يُُكتب ... لا قلمٌٌ يموت بل فكرة لا تأتي ... الفكرة بذرة ... الكاتب مزارعٌ يسقي بيدر الورق من حبر القلم حروفاً تُُثمر سنابلاً للكلمة .

 

أنت الزائر رقم : 1582353
المتواجدين حاليا : 19


الأكثر قراءة
  • بطاقة تعريف
  • سلاماً.. أبا بندرْ ! .
  • إبحار بلا مركب .
  • من التراث العربي
  • تعريفات ساخرة
  • الرحلة الداخلية :
    الفيلسوف الهندي أوشو .
    ترجمة : أم أحمد .
  • في باريـس ( أنيتا ).
  • أجيبيني بلا صوتٍ .
  • امرأة من حلم .
  • التغريبة الفلسطينية .
  • مختارات

    أصدقاء القمر
    أسرار عتيقة.
    أسرار عتيقة

    --*--

    1

    أنت يا ذاتي تخترق بدأب مٌثقل نبض قلبي

    بالرغم من عدم اعترافي بذلك 

    ولو في أعمق اسرار روحي

    طبعت إيقاع مشاعر المحبة لدي 

    واقتدتني بيد ثابتة الى الفضاء الرومانسي

    حيث هناك فائض من الأركان المثالية للعشق

    حيث الاماكن الظليلة المثقلة بالأسرار العتيقة 
    التفاصيل

    في استقبال حروفك .

    عندما أهِمْ بقراءة سطوركِ ...
    ارتدي كامل ملابسي الرسمية ...
    معدلاً ( عقالي ) مدوزناً ( شماغي ) ...
    متقنعاً بنظارتي ...
    مطفئً ( سجائري ) ...
    متعطرا بـ ( بدهن العود ) ...
    و بكل احترام ...
    أكون في كامل هيئتي ...
    لاستقبال حروفكِ ...
    المدعوة للسهر في جنبات فكري .
    *
    عبر بوابة عينيَّ ...
    يكون قدومكِ حافلاً بكل الروعة ...
    و في مجلس قلبي ...
    يكون حضوركِ مهيباً ....

    التفاصيل

    زمن المهرجين .

    المقدمة :
    عندما تكون الصريح الوحيد بين آلاف المنافقين !!
    فأنت صاحب النغمة النشاز بوسط الفرقة الماسية .
    الإهداء :
    إلى اكثر الأصدقاء شرفاً الذي قال لي يوماً :
    (يا أخي ما اعرف أنافق) .
    ---*---
    ( 1 )
    يا صديقي
    ليس هذا زمن الشرفاءْ
    فالسركُ مفتوحٌ
    والجماهير بلهاء
    و المهرجون الطامعون
    يرقصون للأولياء
    بالأصباغ على و وجوههم يرسمون
    ضحكة صفراءْ .
    ( 2 ) ....

    التفاصيل

    لا عيد هنا أو هناك .
    مقدمة : العيد هو ان تُعيد ما كان جميلاً بنفسك .
    الإهداء : كل عام و الأمل بخير .
    (1)
    أي عيدٍ هذا الذي يكونْ ؟
    و الموت يستوطن القلب و الجفونْ
    قتل على الشاشة
    و بطولاتٌ لشارونْ
    ألم أقل
    أن فقأ العينِ
    أسهل من بقْر البطونْ ؟ ..
    (2)
    لا مكان للمزيفين في عصر البارودْ
    فلا يغطي الجُرم إكليل الورودْ
    أتخمنا الحلم تُرهاتٍ و و عودْ
    و غدونا مترهلين
    متوهمين
    بأملٍ....

    التفاصيل

    قصائد أعجبتني

    الشهيد .

    ســأحـمـل روحــي عـلــى راحـــتــي..........................
    ..........................
    و أُلـقــي بــهـا فـي مــهــاوي الــردى
    فـإمـــا حـــيـــاةٌ تـسُّـــر الــصـــديــق.........................
    .........................و إمـــا مـمـــــاتٌ يَـغــيــظ الـــعـــــدى
    و نـفـس الـشــــريـف لـهـا غــايــتـــان.........................
    .........................وُرُدُو الـمـــــــنـايـــا و نــيــلُ الـمــنــى
    و ما العـيـش ؟ لا عشت ، إنْ لـم أكن.........................
    .........................مَـخُــوفَ الـجـنـاب ، حــــرامَ الـحـمـى
    إذا مــا قـلـت أصــغـى لـي الـعـالمـون.........................
    .........................و دوّي مــــــقــالــي بـــيــن الـــــورى
    لـعـــــــمـرك إنــي أرى مــصـــــرعــي.........................
    .........................و لـــكــن أغـــــذّ إلـــــيـــه الـخــطــى
    أرى مـقـتـلـي دون حـقـي الـسـلـيـب.........................
    .........................و دون بـــــلادي هــــــو الــمـبـتـغـــى
    لـعــــمـرُك هـــذا مـمـــات الــرجـــــال.........................
    .........................و مـن رام مــــوتــــاً شــــريـفـاً فـــــذا
    فــكــيـف اصـــــطـبـاري لـكـيـد الـعـدو.........................
    .........................و كــيــف احــتـمـالـي لـســـوْم الأذى
    أخــوفـاً  ؟ و عــنـدي تــهـون الـحــيـاة.........................
    .........................و ذلاً ؟ و إنـِّـــي لَــــــرَبُّ الإبــــــــــــــا
    بـقـلـبـي ســأرمــي وجـــوه الـــعــداة.........................
    .........................فـقـلــبـي حـــديــد و نـــاري لــضـــى
    و أحـمــي حـيـاضـي بـحــدِّ الـحـسام.........................
    .........................فـيـعــلـم قـــومــي بـــأنــي الـفـتـــى

    للشاعر الفلسطيني :
    عبد الرحيم محمود 1913 - 1948


    عدد القرائات:35210


    ارسل لصديقك هذا الموضوع

    العنوان : إحترامي الاسم :أبو الوليد 2007-06-23

    فعلاً قصيدة عظيمة والاعظم منها التضحية والاعظم منهما حب الوطن والموت دونه اللهم ثبت أقدامنا وأقدام كل من جاهد في سبيلك

    العنوان : من أجمل ما قرأت الاسم :أرجوان 2007-04-13

    أبيات من أجمل ما وقعت عليه عينيه .. و أصدق ما قرأتها بحياتي .. هنا اجد معنى التضحية الرائعة لأجل حب الوطن .. معنى القوة و الشجااااااااااااعه

    رحمك الإله يا شاعر قلبي


    يمكنك إضافة تعليق إذا أحببت ذلك

    اسمك:
    بريدك:
    عنوان التعليق:
    التعليق :

    خدمات الموقع
    منـتـديـات إبحار
    ســـجــل الــزوار
    بـطـاقـات إبـحـار
    مـواقع قد تُهمك
    لـلإتـصـــال بـنــا
    شـــارك مـــعنــا
    القائمة البريدية
    للإنظمام للقائمة البريدية
    تسجيل
    الغاء التسجيل

    مختارات

    مما قال .
    ·       أكثر من ذكر الموت ، فإن كنت في ضيق من العيش وسّعه عليك ، و إن كنت في سعة من العيش ضيقه عليك .
    ·       أيها الناس أصلحوا أسراركم تصلح علانيتكم واعملوا لآخرتكم تكفوا دنياكم .
    ·       قال له رجل : أوصني فقال : أوصيك بتقوى الله و إيثاره تخف عنك المؤونة وتحسن لك من الله المعونة .
    ·&nb....

    التفاصيل

    التائه :
    جبران خليل جبران .

    ·       اللؤلؤة :
    قالت محارة لمحارة تجاورها : إن بي ألماً جد عظيم في داخلي . إنه ثقيل
    ومستدير . و أنا معه في بلاء و عناء .
    وردت المحارة الأخرى بانشراح فيه استعلاء : الحمد للسماوات و البحار . لا أشعر
    في سري بأي ألم . أنا بخير وعافية داخلا و خارجا .
    ومر في تلك اللحظة سرطان مائي , سمع المحارتين وهما تساقطان الحديث .
    و قال للتي هي بخير و عافية د....

    التفاصيل

    معهد المعلمين ببريدة

    مشاركات الزوار
    لعلني أجدك ! .
    رجف قلبي..
    ارتعشت فرائصي...
    ضاق نفسي..
    انقلب كياني...
    نظرت الى عينيك فوجدتهما تلمعان كلمعان النجوم في السماء...
    شعرت ان هناك وجها اخر تخبأه خلفهما...
    طفولة ..او هيجان...
    ربما اضطراب رجولي...
    لكني لم اجد تفسيرا اخر...
    كلمتك احسست بشعور غريب..اقتحم مشاعري....
    فأصبح دمي يغلي...
    وجدتك كالبحر...تهيج تارة ...
    وتهدء تارة اخرى....
    أحسست بتلك النظرة الخارقة...
    ورحت....

    التفاصيل

     

    الرجوع للقائمة الرئيسية - الصفحة الرئيسية - لمراسلتنا

     

    Copyright©eb7ar All rights reserved 2001-2019