تموت الأقلام عطشاً... عندما لا تجد من ماء الفكر جرعة فكرة ... و لكنها تُعاود الحياة سريعاً... عندما تجدُ ما يَستحق أن يُُكتب ... لا قلمٌٌ يموت بل فكرة لا تأتي ... الفكرة بذرة ... الكاتب مزارعٌ يسقي بيدر الورق من حبر القلم حروفاً تُُثمر سنابلاً للكلمة .

 

أنت الزائر رقم : 686531
المتواجدين حاليا : 17


الأكثر قراءة
  • بطاقة تعريف
  • سلاماً.. أبا بندرْ ! .
  • إبحار بلا مركب .
  • من التراث العربي
  • تعريفات ساخرة
  • الرحلة الداخلية :
    الفيلسوف الهندي أوشو .
    ترجمة : أم أحمد .
  • في باريـس ( أنيتا ).
  • أجيبيني بلا صوتٍ .
  • امرأة من حلم .
  • رسم لصورتكِ .
  • مختارات

    أصدقاء القمر
    لشوق هذه الإفاقة .
    شووووووووق
    كيف للنوم ان يأتي ؟ !!!!
    ومارد الحزن قد افاق
    جردني من سيفي ونومي
    وحصاني لا يعرف ذل الجياد
    *
    شوق
    اتبعثر في هذا المساء فارسا
    لم ينتمي يوما لثمود وعاد
    اجمع اشلائي في مساء الهزيمه
    وارحل بحثا عنك في وجع السهاد
    -----*----
    وافي
    ....

    التفاصيل

    فكرٌ بلا فكرة.

       قلمٌ صغير ...
    بيد فكرٍ حائر ...
    يستمد منه الحياة ...
     ليتحرك متأرجحاً ...
    صعوداً بالمد ونزولاً بالألف.
    ....

    التفاصيل

    النزهة الخامسة

    الأمر الوحيد الذي يكبح ولع الشباب بزي أو تصرف ما ، هو تبني الكبار لهذا الزي أو ذك التصرف .
    اللذة في العمل تولد كمالاً في الإنجاز .
    قد يجلب الذكاء لصاحبه الكثير من العنا و الذي يصبح عندها الغباء نعمة .
    إذا عاملت شخصاً كما هو،فهو يغدو أسوء حالاً،ولكن إذا عاملته كما يجب أن يكون،فهو يصبح ما يجب أن يكون
    لا شيء أقوى من اللين .(هان سوين – مفكرة صينية)
    الأسف....

    التفاصيل

    قبطان حُلم .
    مُنذ هدأ الطوفان
    و سمح لليابسة بأن تُطل برأسها
    لتعانق أشعة الشمس وجنتيها
    و المحيطات تحيط بكتفيها
    لتغسِل جسد الأرض من الخطيئة
    و تحمل مراكب البحارة
    عبر الزمن العابق
    برائحة البحر
    و لون الطيف الحالم بجناح البجع الأبيض
    كان هناك طفل يجلس
    بيده قلم يكتب على صخور المرفأ
    قصة السندباد
    الذي رحل ذات وجع
    مُلبياً نداء السفر
    كانا اثنان هو و حزنه
    و البحر ثالثه....

    التفاصيل

    مـذكـرات كـاتـب

    هولاكو و الحجاج .

    ·       صدام لا يمكن أن يقنعني أنه مؤمن ...
    و بوش الصغير لا يمكنه أن يقنعني أنه مقاتل ...
    و كلاهما لا يعنيه إلا مصالحه ...
    ولو قُتل كل الشعب العراقي .

    ·       بين سندان صدام و مطرقة بوش ...
    يكون العراقي قطرة دم يتشكل بعنف ...
    ليصبح وجبة قابلة للإلتهام ...
    من قِبل تلفزيونات العالم .

    ·       يختلف صدام و بوش ...
    و يتفقان على إبادة العراقيين و هدم بغداد .

    ·       كان صدام ماكينة الشر ...
    التي عصفت بالمنطقة في حربين لمدة عقدين ...
    و الثالثة ستستمر إلى ما شاء الله .

    ·       و كانت إمريكا هي من صنعته في الحرب الأولى ...
    و حطمته في الحرب الثانية ...
    و ستقتله في الثالثة .

    ·       لكل رجل سياسة شعار يردده ليبرر ما يفعل ...
    و لكن بوش الصغير تفوق بغباء ...
    برفعه لشعار محاربة الإرهاب و هو يساند إسرائيل ...
    و شعار الديمُقراطية و هو كاذب .

    ·       هناك وجه شبه عجيب بين الحجاج و صدام ...
    و بين هولاكو و بوش ...
    و بما أن التاريخ لم يجمعهما في الماضي ...
    فإن التاريخ اليوم يجمع حجاج العراق و هولاكو الغرب لا الشرق هذه المرة ...
    و الخاسر الوحيد هو شعب العراق الحبيب .

     

     

                                                                        الفيصل ،


    عدد القرائات:35349


    ارسل لصديقك هذا الموضوع

    العنوان : فرعون العصر الاسم :روز 2005-12-25

    لكل ظالم نهايه مريره اللهم اجعل نهاية الظلم والظالمين على يد عبادك المؤمنين آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآمييييييييييين ياااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااارب العالمين


    يمكنك إضافة تعليق إذا أحببت ذلك

    اسمك:
    بريدك:
    عنوان التعليق:
    التعليق :

    خدمات الموقع
    منـتـديـات إبحار
    ســـجــل الــزوار
    بـطـاقـات إبـحـار
    مـواقع قد تُهمك
    لـلإتـصـــال بـنــا
    شـــارك مـــعنــا
    القائمة البريدية
    للإنظمام للقائمة البريدية
    تسجيل
    الغاء التسجيل

    مختارات

    رواية عابر سرير :
    أحلام مستغانمي .


    سطور من رواية عابر سرير :




    تبحث عن الأمان في الكتابة ؟ ...
    يا للغباء !...ألأنك هنا , لا وطن لك و لا بيت ...
    قررت أن تصبح من نزلاء الرواية ...
    ذاهباً إلى الكتابة ...
    كما يذهب آخرون إلى الرقص ...
    كما يذهب الكثيرون إلى النساء ...
    كما يذهب الأغبياء إلى حتفهم ؟ ...
    أتنازل الموت في كتاب ؟ أم تحتمي من الموت بقلم ؟ . 


    التفاصيل

    هكذا علمتني الحياة :
    مصطفى السباعي
    - الفصل الثاني عشر -
    الفصل الثاني عشر - في العيد
    ·    اليوم تراق دماء الأضحيات في منى بين فرح الحجاج و تكبيرهم ، و ما فرحتهم لأنهم أراقوا دماً ، بل لأنهم أدوا فريضة ، و فعلوا واجباً ، و تعرَّضوا لنفحات الله في عرفات ، فهنيئاَ لمن قبله الله منهم ، و لمَ لا يقبلهم جميعاً ، إلا ظالماً أو مغتصباً أو قاطع طريق من أميرٍ أو حاكم ، أو غني أو قوي ؟ .
    ·       العيد فرصة....

    التفاصيل

    أحد قصور الريان

    مشاركات الزوار
    قلب صادق و مدن كاذبة.
    عطرك ... اتعبني
    فقد أصبحت أشمه في كل مكان !
    أشعر برائحته تبلل تجسدي..
    تحاكي روحي...
    تناجي قلبي،،،
    آآه كم كنت أهواك!
    والآن..........؟
    أين أنت؟
    أين وعودك لي؟
    أين أحلامك معي؟
    احترقت انت.. واحرقت قلبي
    احرقت آمالنا..
    اشعلت آلامنا....
    وتركتني في منتصف الطريق أعاني وحدي..
    وحدي .. ولكن .. عطرك لازلت اشمه!
    طيفك لازلت اضمه!
    بل حتى نبضك...
    لازلت أحسه!
    التفاصيل

     

    الرجوع للقائمة الرئيسية - الصفحة الرئيسية - لمراسلتنا

     

    Copyright©eb7ar All rights reserved 2001-2018