تموت الأقلام عطشاً... عندما لا تجد من ماء الفكر جرعة فكرة ... و لكنها تُعاود الحياة سريعاً... عندما تجدُ ما يَستحق أن يُُكتب ... لا قلمٌٌ يموت بل فكرة لا تأتي ... الفكرة بذرة ... الكاتب مزارعٌ يسقي بيدر الورق من حبر القلم حروفاً تُُثمر سنابلاً للكلمة .

 

أنت الزائر رقم : 720939
المتواجدين حاليا : 21


الأكثر قراءة
  • بطاقة تعريف
  • سلاماً.. أبا بندرْ ! .
  • إبحار بلا مركب .
  • من التراث العربي
  • تعريفات ساخرة
  • الرحلة الداخلية :
    الفيلسوف الهندي أوشو .
    ترجمة : أم أحمد .
  • في باريـس ( أنيتا ).
  • أجيبيني بلا صوتٍ .
  • امرأة من حلم .
  • رسم لصورتكِ .
  • مختارات

    أصدقاء القمر
    عنف و جنون .
    (سوف اذبحك حباً
     وأحرقك عشقاً
     وأخنقك غراماً
     ثم احيل اوراقك الى الحياة
    في سجن جنوني )

    عبر أثير الهوى المحمل بصوتك الحنون
    عبرت الى قلبي رصاصة عشقك المجنون
    فأستقبلتها حواسي ...
    في غفله من عقلي
    وفي لحظه مسقطه خارج حدود الزمن
    عانقت حواسي مشاعرك في حيره
    تستجمع جميع المتناقضات المتاحه
    فأغوص في مشاعر متفرده
    مأخوذه بوميض شفره سريه لعشقك <....

    التفاصيل

    أنا وفقد أمي.


    مقدمة : إن الحب الحقيقي لأي رجل ... هو حبه لأمه ،
    كما أنه إذا لم يُحب أمه فإنه لن يحب أحداً أبدا.
    الإهداء : لمن كان الألم رفيق رحلتها الطويلة... إلى أمي.
    -----*-----
    (1)
    اليوم ليس كالأمس ...
    الواقع ليس كالحلم ...
    أنا لست كما كُنت ...
    قلمي يعانق الورقة حزناً ...
    ويمسح دمعه بسطورها ...
    الحروف تحاول أن تكون نصاً شرفياً ....

    التفاصيل

    وحدي في خندق الأعداء .

    مقدمة : بين الصراعات الفكرية و الحقائق الوجودية ...
     لا وجود لما يسمى باستراحة محارب .
    الإهداء : إليه ذلك الذي بيني يعيش .
    ---*---
    (1)
    سماء …
    عيونٌ تحرقُ و أنيابْ …
    غيمةٌ بلا مطر …
    حديقةٌ بلا زهر …
    و بشرٌ ليسوا ببشرْ …
    و في الأفقِ …
    يتداعى سرابْ .
    (2)
    ظلام …
    نجومٌ تلمعُ و ضبابْ …
    أحلامٌ …
    تداعب و جه القمر …
    ليلٌ …
    يرفض لون الفجر …
    ي....

    التفاصيل

    رامي .
    مقدمة :
    على الشاشة و في الأخبار كان هناك طفل يموت و حقٌ يحيا .
    الإهداء :
    إلى روح الطفل الفلسطيني الشهيد رامي ( محمد الدرة ).
    -----------
    (1)
    سلاحُهما عزيمةٌ …
    إصرارٌ و حجرْ …
    رصاصُ حقدِ …
    منهمرٌ كالمطرْ …
    والدٌ … و ولدْ …
    خلف جدارٍ لا يقيهما الخطرْ …

    (2)
    مات الولد … مات الولدْ …
    صرخ الوالد : مات الولدْ …
    لا ذنب له …
    إلا أنه يبحثُ عن بلدْ …
    التفاصيل

    قصائد أعجبتني

    رويت من دمها الثرى .

    يـا طَـلـعَـةً طَـــلَـعَ الـحــــمــامُ عَـلـَـيـهـا..........................
    ..........................
    و جَــنى لـَهــا ثَمَــرَ الـــرَّدى بـيَــدَيــــهـا
    رَوّيـتُ مـن دَمِــهــا الـثـرَى وَلـَطـالـَمـــــا..........................
    ..........................رَوّى الـهــوَى شــفَتـيّ مـن شــفَتـيـهـا
    قَـدْ بَـاتَ سَـيّفي فـي مَـجالِ وشِــاحِهَـا..........................
    ..........................و مَـدامـعــي تَجـــري عـلـى خَــديـــهــا
    فَـوّحـقِ نـَعـلَـيّها و مَـا وطِيء الـحـصَــى..........................
    ..........................شـــيءٌ أعــزُّ عــلــيّ مِــن نـَعـــلـــيـهـا
    مـــاكــانَ قــــتـــلـِهـا لأنــي لــم أكُـــــنْ..........................
    ..........................أبـــكــي إذا ســـقَـطَ الـذُبـــابُ علــيــهـا
    لـكـن ضـنـنـتُ علـى العُـيـونِ بِحُـسـنِهـا..........................
    ..........................و أنِـفــتُ مــن نـَظــر الـحـســود إلـيــهـا

    الشاعر ديك الجن
    (عبدالسلام بن رغبان بن تميم ) بعد قتله لزوجته
    من كتاب الأغاني للأمام أبي فرج الأصبهاني
    - المجلد الرابع - صفحة 138


    عدد القرائات:56415


    ارسل لصديقك هذا الموضوع


    يمكنك إضافة تعليق إذا أحببت ذلك

    اسمك:
    بريدك:
    عنوان التعليق:
    التعليق :

    خدمات الموقع
    منـتـديـات إبحار
    ســـجــل الــزوار
    بـطـاقـات إبـحـار
    مـواقع قد تُهمك
    لـلإتـصـــال بـنــا
    شـــارك مـــعنــا
    القائمة البريدية
    للإنظمام للقائمة البريدية
    تسجيل
    الغاء التسجيل

    مختارات

    إسلامه .
    ·       أسلم في السنة السادسة من البعثة النبوية المشرفة .
    ·       قال عمر رضي الله عنه :
    (خرجت أتعرض لرسول الله ، فوجدته سبقني إلى المسجد ، فقمت خلفه ، فاستفتح
    سورة الحاقة ، فجعلت أتعجب من تأليف القرآن ، فقلت :
    هذا و الله شاعر كما قالت قريش ، قال :
    فقرأ { إنَّهٍ لّقّوًلٍ رّسٍولُ كّرٌيمُ * ومّا هٍوّ بٌقّوًلٌ شّاعٌرُ قّ....

    التفاصيل

    رواية عابر سرير :
    أحلام مستغانمي .


    سطور من رواية عابر سرير :




    تبحث عن الأمان في الكتابة ؟ ...
    يا للغباء !...ألأنك هنا , لا وطن لك و لا بيت ...
    قررت أن تصبح من نزلاء الرواية ...
    ذاهباً إلى الكتابة ...
    كما يذهب آخرون إلى الرقص ...
    كما يذهب الكثيرون إلى النساء ...
    كما يذهب الأغبياء إلى حتفهم ؟ ...
    أتنازل الموت في كتاب ؟ أم تحتمي من الموت بقلم ؟ . 


    التفاصيل

    وحدة

    مشاركات الزوار
    فهمتك... حفظتك... رسمتك
    مع فضفضة الغروب .....حفظتك
    مع رونقة البزوغ ...فهمتك
    وأما الاّن فقد رسمتك...
    لما فهمتك وحفظتك؟؟؟
    رسمت وجهك المتسعر بنيران العشق
    لونت خدك المضرم بألسنة الشفق
    ولكن بأبهر نسق...
    واما دمعتك فأضفت علي بهرة الأرق...
    لقد رسمتك بألوان الشموع
    شموع النبوع والربوع
    ربوع الحب والهج....

    التفاصيل

     

    الرجوع للقائمة الرئيسية - الصفحة الرئيسية - لمراسلتنا

     

    Copyright©eb7ar All rights reserved 2001-2018