تموت الأقلام عطشاً... عندما لا تجد من ماء الفكر جرعة فكرة ... و لكنها تُعاود الحياة سريعاً... عندما تجدُ ما يَستحق أن يُُكتب ... لا قلمٌٌ يموت بل فكرة لا تأتي ... الفكرة بذرة ... الكاتب مزارعٌ يسقي بيدر الورق من حبر القلم حروفاً تُُثمر سنابلاً للكلمة .

 

أنت الزائر رقم : 1073165
المتواجدين حاليا : 26


الأكثر قراءة
  • بطاقة تعريف
  • سلاماً.. أبا بندرْ ! .
  • إبحار بلا مركب .
  • من التراث العربي
  • تعريفات ساخرة
  • الرحلة الداخلية :
    الفيلسوف الهندي أوشو .
    ترجمة : أم أحمد .
  • في باريـس ( أنيتا ).
  • أجيبيني بلا صوتٍ .
  • امرأة من حلم .
  • التغريبة الفلسطينية .
  • مختارات

    أصدقاء القمر
    أحزان ليلة العيد .
    هنا ..
    قررت أن أتخلى عن أنانيتي
    في حديثي عن أحزاني وأوجاعي
    هنا ..
    قررت أن أمسح دموع الكثيرين
    من المكلومين
    أما انا فليتكفلني الله
    أنها ..أحزان ليلة العيد
    (1)
    الشهيد..
    فلسطين داري ودرب انتصاري..
    منذ أن كنت أحبو على أربع
    وإلى أن يواري عيني التراب
    ستظل فلسطين عربية ماجدة أبية
    وتظل دماء الشهداء
    وجماجمهم الطاهرة سلما لعزتها ..
    ( لا تنسوا شهداء الانت....

    التفاصيل

    التسامح .

    ·       هذا لا يُجيد التصرف و ذاك لا يُجيد التسامح …
    و بينهما لا يسكن حمام السلام  .
    ·       لكن …
    عندما نعيش التسامح في نفوسنا نظرية و تطبيقاً …
    نكون أكثر راحة و اهدأ بالاً …
    التسامح مزهرية عبقة …
    تزدحم بورود الحب و الاحترام و الود …
    نستنشق عبيرها فتغسل أدران نفوسنا …
    مما يعلق بها من شوائب الكراه....

    التفاصيل

    إليها في كل يوم عيد .
    ·       من مدينتي التي تسكن رياض الصحراء …
    و تمشط شعرها كل صباح على الرمال الصفراء …
    إلى مدينتك الشارقة على ساحل الخليج …
    و التي تستحم كل صباح بمياه البحر …
    و تزين ضفائرها باللؤلؤ و المحار …
    ·       من أسنمة الجمال … إلى سواري المراكب …
    ·       من ورد الخزام إلى صدف البحار …
    ·....

    التفاصيل

    من حرف لحرف .
    تأتين كالدهشة ...
    تتجاوزين الواقع نحو حلم ...
    يعانق ورقة و يراقص قلم .
    *
    في زمنٍ ...
    جف فيه نهر العذوبة ...
    يبقى الحرف ...
    رفيق حبي لك ...
    عندها تصبح الأبجدية ...
    وطناً لعاشق ...
    تمارس فيه قوافل الإنشاء ...
    رحلاتها ...
    صيفاً ...
    نحو رمش عينيك ...
    باحثةً عن ظلال الوسن ...
    و شتاءً ...
    نحو راحة يديك ...
    لتنعم بدفء الوطن .
    *
    فيغدو وطن أبجدية .......

    التفاصيل

    قصائد أعجبتني

    مرثية مالك .

    ألا لـيـت شِــعـري هل أبـيـتَـنَّ لــيـلـةً......................
    ......................
    بـوادي الغضا أُجزي الـقلاصَ الـنواجـيَا
    فـلـيت الغـضا لـم يقطعِ الرّكبُ عَرْضَـهُ......................
    ......................و لـيـتَ الـغـضا ماشَى الرِّكابَ لـيـالـيـَا
    لـقـد كـانَ فـي أهلِ الـغضا لودنا الغضا......................
    ......................مـــزارٌ و لـكــنَّ الـغــضـا لـيـس دانــيــا
    ألـم تـرنـي بـعُـت الـضــلالـة بـالـهـدُى......................
    ......................و أصبحتُ فـي جـيش ابن عفّان غـازيا
    تـذكّـرتُ مـن يـبـكـي عـلىّ فـلـم أجِـدْ......................
    ......................سوى السيفِ و الرُّمح الرديـنـّي باكيا
    و أشــقَــرَ مـحـــــبـوكٍ يـجـرُّ عِــنــانـَـه......................
    ......................إلـى الماء لـم يـترك له الـدَّهـرُ ساقـيا
    و لـمـا تـراءتْ عـــنــدَ مـــروَ مــنـيّـتـي......................
    ......................و خَـلَّ بـهـا جسمـي وحـانـتْ وفـاتـيا
    أقـولُ لأصـحـابـي ارفــعــونـي فـإنـنـي......................
    ......................يـــقــرُّ بـعـيـنـي أن ســـهـيـلٌ بـدا لـيا
    فـيا صـاحـبَيْ رَحْـلي دنا الـموت فانزلا......................
    ......................بـــرابــيــةٍ إنــي مــقـيـمٌ لـــــيــالـــيا
    أقـيـمـا عـلـىَّ الـيــومَ أو بـعـض لـيـلـةٍ......................
    ......................و لا تـُعـجــــلانـي قــد تـبَّـيـن مــا بــيا
    و قـومـا إذا مـا اسـتُـلَّ روحي فـهـيِّـئـا......................
    ......................لـي السِّـدرَ و الأكـفـانَ ثم ابـكـيـا لَــيا
    و خُـطّـا بـأطـرافِ الأسِـنّـةِ مـضـجـعـي......................
    ......................خُــذانـي فـجُـرَّانـي بـبـردي الــيــكُـما
    فـقـد كُـنـت قـبـل الـيوم صَـعباً قـيـاديا......................
    ......................و رُدا عـلـى عــيــنّـي فــضــل ردائـــيا
    و لا تـحـسُـــدانـي بــاركَ اللهُ فـيـكُــما......................
    ......................من الأرضِ ذاتِ الـعرضِ أن تـوسِعا لــيا
    وقـد كـنـتُ عـطّافاً إذا الـخـيلُ أحجمتْ......................
    ......................سريعاً لـدى الـهـيـجا إلـى مَـنْ دعانيا
    و بـالـرّمل مـنـا نـِسْــوَةٌ لـو شـهدنـني......................
    ......................بـكـيـنَ و فـــدَّيـنَ الـطـبـيـبَ الـمـداويـا
    فـمـنـهـنَّ أمّـي و ابـنـتــاهــا وخالـتـي......................
    ......................و بــاكـيـةٌ أُخــرى تـهــيـجُ الـبـواكـــيــا
    و مـا عــــهـدُ الــرَّمـل مــني و أهـــلِـهِ......................
    ......................ذمــيــماً و لا بــالـرَّمـلِ ودّعـت قــالـيا

    الشاعر :
    مالك بن الريب التميمي شاعر مُقِلّ لم يشتهر من شعره
    إلا هذه القصيدة و بعض الابيات في الوصف والحماسة و ردت
    في كتاب الأغاني .
    كان قاطع طريق مع ثلاثةٍ من أصدقائه ، صادفه سعيد بن عثمان بن عفان
    و هو متجّه لإخماد تمرُّد بخُرسان فأغراه بالجهاد في سبيل الله  فستجاب
    له و ذهب معه وأثناء عودته إلى وادي الغضا بنجد مسكن أهله مرض و توفي
    سنة ستة و خمسين للهجرة في خلافة معاوية .


    عدد القرائات:46148


    ارسل لصديقك هذا الموضوع

    العنوان : العيب في المرثية الاسم :ثرثر 2008-04-21

    ان مالك بن الريب اجده وحيد نتالبيسغ ااونهعغغغ

    العنوان : اوجع رثاء الاسم :نور 2006-09-11

    لا وجع يضاهي كلماته

    ولا رثاء اصدق منها

    رحم الله كاتبها وجزي خيرا من نقلها


    يمكنك إضافة تعليق إذا أحببت ذلك

    اسمك:
    بريدك:
    عنوان التعليق:
    التعليق :

    خدمات الموقع
    منـتـديـات إبحار
    ســـجــل الــزوار
    بـطـاقـات إبـحـار
    مـواقع قد تُهمك
    لـلإتـصـــال بـنــا
    شـــارك مـــعنــا
    القائمة البريدية
    للإنظمام للقائمة البريدية
    تسجيل
    الغاء التسجيل

    مختارات

    إسلامه و سيرته .
    ·       هاجر مسلماً في صفر سنة ثمان للهجرة .
    ·       ثم سار غازياً ، فشهد غزوة مؤتة  و استشهد أمراء رسول الله صلى الله عليه و سلم
    الثلاثة : مولاه زيد ، و ابن عمه جعفر بن أبي طالب ، و ابن رواحة 
    و بقي الجيش بلا أمير ، فتأمر عليهم في الحال خالد ، و أخذ الراية 
    و حمل على العدو ، فكان النصر .
    · ....

    التفاصيل

    أيها السادة اخلعوا الأقنعة :
    مصطفى محمود .

    ·       الدعارة بالكلمات :
    - أخطر أسلحة القرن العشرين و الاختراع رقم واحد الذي غيّر مسار التاريخ هو جهاز الإعلام …
    الكلمة : الأزميل الذي يشكل العقول …
    أنهار الصحف التي تغسل عقول القراء …
    اللافتات و ( اليفط ) و الشعارات التي تقود المظاهرات …
    التلفزيون الذي يفرغ نفوس المشاهدين من محتوياتها ثم يعود فيملؤها من جديد بكل ما هو خفيف و تافه .
    ·&....

    التفاصيل

    قمر و ثلج

    مشاركات الزوار
    الف ليله وليله "قصه قصيره"
    جلس شادي ببطء علي الأريكه يحاول جاهدا أن يجمع
    شتات نفسه فهل ما حدث

    كان حلم ولكن هل يمكن أن يكون حلم بهذا الجمال ففي
    تلك الليله من ليالي الشتاء البارده أمطرت

    السماء وهبت الرياح بشكل غير مألوف. وظن شادي
    أنه المجنون الوحيد في هذا الكون الذي يقف الأن

    علي شاطيء البحر ولم يكن ليصدق أبداً أن إنسانا
    وبالأخص إمرأه تشاركه في هذا....

    التفاصيل

     

    الرجوع للقائمة الرئيسية - الصفحة الرئيسية - لمراسلتنا

     

    Copyright©eb7ar All rights reserved 2001-2019