تموت الأقلام عطشاً... عندما لا تجد من ماء الفكر جرعة فكرة ... و لكنها تُعاود الحياة سريعاً... عندما تجدُ ما يَستحق أن يُُكتب ... لا قلمٌٌ يموت بل فكرة لا تأتي ... الفكرة بذرة ... الكاتب مزارعٌ يسقي بيدر الورق من حبر القلم حروفاً تُُثمر سنابلاً للكلمة .

 

أنت الزائر رقم : 758859
المتواجدين حاليا : 12


الأكثر قراءة
  • بطاقة تعريف
  • سلاماً.. أبا بندرْ ! .
  • إبحار بلا مركب .
  • من التراث العربي
  • تعريفات ساخرة
  • الرحلة الداخلية :
    الفيلسوف الهندي أوشو .
    ترجمة : أم أحمد .
  • في باريـس ( أنيتا ).
  • أجيبيني بلا صوتٍ .
  • امرأة من حلم .
  • رسم لصورتكِ .
  • مختارات

    أصدقاء القمر
    أنين أوراق الخريف .
    أعتقد أن وظيفه الشعر والخاطره هي إخراج ما يعتري الإنسان من مشاعر وأفكار ولكن أحياناً يصعب علينا تحويل كل ما بداخلنا وما يعترينا إلى أشعار أو ربما نحن لا نريد تحويلها بل ندعها تخرج هكذا بدون قيد أو شرط فتقبلوا إعتذلري ولكم جزيل الشكر
    -----------------------
    تدهشني أوراق الخريف
    تسلب عقلي ألوانها المتعبة المستمدة من أشعة شمس حارت بها الدنيا تشدني أشكالها المذبذبة
    ولكن ما يدهشني ويحيرني ....

    التفاصيل

    حديث مع فيروز .

    ·       و يبقى صوتكِ ...
    شجياً ثابتاً ما بين النبض و الأشجان ...
    يأخذنا إلى قلب الذكرى ...
    و تفاصيل الماضي و الحب الذي كان .
    ·       صوتكِ الفيروزي ...
    يسرقُنا ( من عز النوم )  ...
    فلا نملك إلا أن نسافر معه إلى كوكب الأحلام  ...
    ·       صوتكِ المفرط بالشجن ...التفاصيل

    إليها في كل يوم عيد .
    ·       من مدينتي التي تسكن رياض الصحراء …
    و تمشط شعرها كل صباح على الرمال الصفراء …
    إلى مدينتك الشارقة على ساحل الخليج …
    و التي تستحم كل صباح بمياه البحر …
    و تزين ضفائرها باللؤلؤ و المحار …
    ·       من أسنمة الجمال … إلى سواري المراكب …
    ·       من ورد الخزام إلى صدف البحار …
    ·....

    التفاصيل

    النزهة الثامنة .


    الأفكار لا يمكن أن تزول فكل فكرة جديدة تنطوي على معنى من الخلود . (ادوار دي بونو).

    لعبة الحياة تشبه قذيفة البمرنغ المرتدة ، إذ أن أفكارنا و أعمالنا و كلماتنا ترتد الينا عاجلاً أم آجلاً و بدقة مذهلة . (فلورنس سكوفل شين - رسامة أمريكية).

    تحصن بالقناعة ، فإنها قلعة لا تقتحم . (ابيقطيتس - فيلسوف يوناني).

    الآباء هم العظام التي يشق عليها الأول....

    التفاصيل

    قصائد أعجبتني

    مرثية مالك .

    ألا لـيـت شِــعـري هل أبـيـتَـنَّ لــيـلـةً......................
    ......................
    بـوادي الغضا أُجزي الـقلاصَ الـنواجـيَا
    فـلـيت الغـضا لـم يقطعِ الرّكبُ عَرْضَـهُ......................
    ......................و لـيـتَ الـغـضا ماشَى الرِّكابَ لـيـالـيـَا
    لـقـد كـانَ فـي أهلِ الـغضا لودنا الغضا......................
    ......................مـــزارٌ و لـكــنَّ الـغــضـا لـيـس دانــيــا
    ألـم تـرنـي بـعُـت الـضــلالـة بـالـهـدُى......................
    ......................و أصبحتُ فـي جـيش ابن عفّان غـازيا
    تـذكّـرتُ مـن يـبـكـي عـلىّ فـلـم أجِـدْ......................
    ......................سوى السيفِ و الرُّمح الرديـنـّي باكيا
    و أشــقَــرَ مـحـــــبـوكٍ يـجـرُّ عِــنــانـَـه......................
    ......................إلـى الماء لـم يـترك له الـدَّهـرُ ساقـيا
    و لـمـا تـراءتْ عـــنــدَ مـــروَ مــنـيّـتـي......................
    ......................و خَـلَّ بـهـا جسمـي وحـانـتْ وفـاتـيا
    أقـولُ لأصـحـابـي ارفــعــونـي فـإنـنـي......................
    ......................يـــقــرُّ بـعـيـنـي أن ســـهـيـلٌ بـدا لـيا
    فـيا صـاحـبَيْ رَحْـلي دنا الـموت فانزلا......................
    ......................بـــرابــيــةٍ إنــي مــقـيـمٌ لـــــيــالـــيا
    أقـيـمـا عـلـىَّ الـيــومَ أو بـعـض لـيـلـةٍ......................
    ......................و لا تـُعـجــــلانـي قــد تـبَّـيـن مــا بــيا
    و قـومـا إذا مـا اسـتُـلَّ روحي فـهـيِّـئـا......................
    ......................لـي السِّـدرَ و الأكـفـانَ ثم ابـكـيـا لَــيا
    و خُـطّـا بـأطـرافِ الأسِـنّـةِ مـضـجـعـي......................
    ......................خُــذانـي فـجُـرَّانـي بـبـردي الــيــكُـما
    فـقـد كُـنـت قـبـل الـيوم صَـعباً قـيـاديا......................
    ......................و رُدا عـلـى عــيــنّـي فــضــل ردائـــيا
    و لا تـحـسُـــدانـي بــاركَ اللهُ فـيـكُــما......................
    ......................من الأرضِ ذاتِ الـعرضِ أن تـوسِعا لــيا
    وقـد كـنـتُ عـطّافاً إذا الـخـيلُ أحجمتْ......................
    ......................سريعاً لـدى الـهـيـجا إلـى مَـنْ دعانيا
    و بـالـرّمل مـنـا نـِسْــوَةٌ لـو شـهدنـني......................
    ......................بـكـيـنَ و فـــدَّيـنَ الـطـبـيـبَ الـمـداويـا
    فـمـنـهـنَّ أمّـي و ابـنـتــاهــا وخالـتـي......................
    ......................و بــاكـيـةٌ أُخــرى تـهــيـجُ الـبـواكـــيــا
    و مـا عــــهـدُ الــرَّمـل مــني و أهـــلِـهِ......................
    ......................ذمــيــماً و لا بــالـرَّمـلِ ودّعـت قــالـيا

    الشاعر :
    مالك بن الريب التميمي شاعر مُقِلّ لم يشتهر من شعره
    إلا هذه القصيدة و بعض الابيات في الوصف والحماسة و ردت
    في كتاب الأغاني .
    كان قاطع طريق مع ثلاثةٍ من أصدقائه ، صادفه سعيد بن عثمان بن عفان
    و هو متجّه لإخماد تمرُّد بخُرسان فأغراه بالجهاد في سبيل الله  فستجاب
    له و ذهب معه وأثناء عودته إلى وادي الغضا بنجد مسكن أهله مرض و توفي
    سنة ستة و خمسين للهجرة في خلافة معاوية .


    عدد القرائات:42936


    ارسل لصديقك هذا الموضوع

    العنوان : العيب في المرثية الاسم :ثرثر 2008-04-21

    ان مالك بن الريب اجده وحيد نتالبيسغ ااونهعغغغ

    العنوان : اوجع رثاء الاسم :نور 2006-09-11

    لا وجع يضاهي كلماته

    ولا رثاء اصدق منها

    رحم الله كاتبها وجزي خيرا من نقلها


    يمكنك إضافة تعليق إذا أحببت ذلك

    اسمك:
    بريدك:
    عنوان التعليق:
    التعليق :

    خدمات الموقع
    منـتـديـات إبحار
    ســـجــل الــزوار
    بـطـاقـات إبـحـار
    مـواقع قد تُهمك
    لـلإتـصـــال بـنــا
    شـــارك مـــعنــا
    القائمة البريدية
    للإنظمام للقائمة البريدية
    تسجيل
    الغاء التسجيل

    مختارات

    الهجرة إلى المدينة .
    ازداد تعرض المشركين للنبي (صلى الله عليه وسلم) وأصحابه، وهاجر كثير من
     المسلمين إلى الحبشة، ولكن أبا بكر بقي مع النبي (صلى الله عليه وسلم)،
     وعندما هاجر المسلمون إلى المدينة ظل أبو بكر إلى جوار النبي (صلى الله
    عليه وسلم) ينصره ويسانده في دعوته.
    و ظل أبو بكر في مكة ينتظر اليوم الذي يهاجر فيه مع النبي (صلى الله عليه
     وسلم) إلى المدينة، بعد أن سبقهما المسلمون إليها، حت....

    التفاصيل

    هكذا علمتني الحياة :
    مصطفى السباعي .
    - الفصل الثالث -
    الفصل الثالث
     


    من أحسن إليك ثم أساء فقد أنساك إحسانه.

    لو كنت متوكلاً عليه حق التوكل لما قلقت للمستقبل ، و لو كنت واثقاً من رحمته تمام الثقة لما يئست من الفرج ، و لو كنت موقناً بحكمته كل اليقين لما عتبت عليه في قضائه و قدره ، و لو كنت مطمئناً إلى عدالته بالغ الاطمئنان لما شككت في نهاية الظالمين .

    في درب الحياة ضيَّعت نفسي ثم وجدتها في....

    التفاصيل

    24

    مشاركات الزوار
    حكاية جديدة..
    تشرق الشمس من عمق البحر
    تنزع من الأمواج جمال السماء
    تسدل جدائلها على هام السحاب
    فلكها ظلال
    وهجها نور
    مدارها كون
    تزف الرياح
    صوت نياح
    بذور الورد
    تنادي الغيوم
    فتهل المزون
    لتسقي الصحاف
    ندى المعاني
    وتهمس الحروف
    بأن سلال الورد
    بعثرت في المكان شذا و عبير
    فتقبل الطفلة
    وفي عي....

    التفاصيل

     

    الرجوع للقائمة الرئيسية - الصفحة الرئيسية - لمراسلتنا

     

    Copyright©eb7ar All rights reserved 2001-2018