تموت الأقلام عطشاً... عندما لا تجد من ماء الفكر جرعة فكرة ... و لكنها تُعاود الحياة سريعاً... عندما تجدُ ما يَستحق أن يُُكتب ... لا قلمٌٌ يموت بل فكرة لا تأتي ... الفكرة بذرة ... الكاتب مزارعٌ يسقي بيدر الورق من حبر القلم حروفاً تُُثمر سنابلاً للكلمة .

 

أنت الزائر رقم : 995895
المتواجدين حاليا : 27


الأكثر قراءة
  • بطاقة تعريف
  • سلاماً.. أبا بندرْ ! .
  • إبحار بلا مركب .
  • من التراث العربي
  • تعريفات ساخرة
  • الرحلة الداخلية :
    الفيلسوف الهندي أوشو .
    ترجمة : أم أحمد .
  • في باريـس ( أنيتا ).
  • أجيبيني بلا صوتٍ .
  • امرأة من حلم .
  • التغريبة الفلسطينية .
  • مختارات

    أصدقاء القمر
    عربي يقف على الأطلال .
    هل منا من ينظر بعين الرضا
    لواقعنا كعرب اعتقد اننا
    غثاء كغثاء السيل
    ليس لنا سياسة واحدة
    ولا حتى هدف واحد
    نتفق عليه خلافاتنا
    لم تتغير
    والبسوس لاتزال تسكن نفوسنا
    و داحس و الغبراء لاتزال مشتعلة
    *
    بعيني دموع
    بقلبي اسى
    يبكي العراق
    ويبكي الكويت
    ويبكي اليمن
    ويرثي العروبة من مهدها
    ويشكي مرارة هذا الزمن
    *
    زمن الحدود والجنسية
    اليس وطننا
    من ....

    التفاصيل

    كنا صغاراً .
    مُذ كنا صغاراً
    قيل لنا أنتم عرب
    أرضعونا كره اليهود
    منذ كنا صغاراً
     !! في المدرسة
    أخذوا ( قيمة فطورنا )
    ( إدفع ريالاً تنقذ عربياً )
     ... أدفع
    و أعود لأبي
    مزهواً بـ ( ورقة وصل دفع )
    أقف منتصباً أمام أبي
    و أنشد
    ( بلاد العُرب أوطاني )
    فيبتسم أبي و يحضنني
    و بعينه تلمع دمعة
    كنت أتسائل
    و كان يجيبني أبي بحسرة
    و ... الآن
    في عصر السل....

    التفاصيل

    أحببت السنابل .

    أحببت السنابل ...
    لأنك الأرض ...
    التي تسكنها الحقول .
    أحببت الماء ...
    لأنك المطر و الجداول ...
     و ساقية الزرع في كل الفصول .
    *
    أحببت الحرف ...
    لأنك الأبجدية ...
     و تاء التأنيث
    و الحب المؤنث السالم .
    أحببت القلم ...
    لأنك العقل
    و اليد و الفكر الحالم .
    *
    إليك يسير القلب ...
    على قدمين من نبض ...
    و يقدم لكِ ...
    على طبق من صدق ...
    ....

    التفاصيل

    أنــا و المدينة .
    مقدمة : الأماكن قد تعزينا عندما نفقد من كان يعيش معنا بها .
    الإهداء : إلى من كانت تُحب الرياض و تُحبني .
    ----*----
    بعد رحيلكِ …
    أصبحت هذه المدينةْ …
    تلملم أحزانها …
    و تنام حزينةْ …
    أسواقها مقفلة …
    و شوارعها مقفرة كئيبةْ …
    ليس بها بشر …
    ليس بها شجر …
    وليس بها …
    إلا صريرٌ رياح الخديعةْ …
    حين رحلتي …
    بقيتُ وحدي ، أنا و المدينةْ …
    نحدث بعضن....

    التفاصيل

    قصائد أعجبتني

    لا .. تحسبي .

    لـو تـعلــمـيـن بـما أُجــن مـن الــهـوى...........................
    ...........................لــعــذرت أو لـظـلــمـت إن لـم تــعــذرِ
    و الله مــــا لــلـقـلـب مـن عــلـمٍ بـــها...........................
    ...........................غـيـر الـظـنـون و غــير قــول الـمـخـبـرِ
    لا تـحـسـبـي أنـي هـجـرتُـكِ طــائـعـاً...........................
    ...........................حـــدثٌ لـعـمــركِ رائـــعٌ أن تُـهْـجّـــري
    يــهواك مـا عشـت ، الفـؤاد فـإن أمـت...........................
    ...........................يـتـبـعُ صـــداي صــداك بـيـن الأقــــبـرِ
    إنـي إلــيك بــما و عــــدت لـــــنــاظــرٌ...........................
    ...........................نــظـر الـفـقـيـرِ إلـى الـغـنـي الـمكـثـرِ
    يـعـد الـديـون و لـيـس يـنـجـز مــوعـداً...........................
    ...........................هـــذا الـغـريـم لـنا و لـيـس بـمـعــسرِ
    مــا أنـتِ و الــوعـد الــذي تـعـديـنـنـي...........................
    ...........................إلا كــبـرقِ ســـــــــحـابـةٍ لـم تُـمــطـرِ
    قـلـبي نـصــحت لـه ، فـرد نصـيـحـتي...........................
    ...........................فـمـتـى أسْـمّـهُ هـجـرُ بـثـيـنـةَ يـنـكُـرِ

    الشاعر :
    جميل بن مَعْمَر
    من قبيلة عُذرَة القضاعية القحطانية
    كانت تقطن وادي القرى قرب المدينة المنورة
    لُقبَ بجميل بثينة لولعه بأبنة عمه بثينة .


    عدد القرائات:158655


    ارسل لصديقك هذا الموضوع


    يمكنك إضافة تعليق إذا أحببت ذلك

    اسمك:
    بريدك:
    عنوان التعليق:
    التعليق :

    خدمات الموقع
    منـتـديـات إبحار
    ســـجــل الــزوار
    بـطـاقـات إبـحـار
    مـواقع قد تُهمك
    لـلإتـصـــال بـنــا
    شـــارك مـــعنــا
    القائمة البريدية
    للإنظمام للقائمة البريدية
    تسجيل
    الغاء التسجيل

    مختارات

    هكذا علمتني الحياة :
    مصطفى السباعي
    - الفصل الأول -

    هكذا علمتني الحياة
    مصطفى السباعي
     
    الفصل الأول :
     


    من مفاسد هذه الحضارة أنها تسمّي الاحتيال ذكاءً , و الإنحلال حرية ، و الرذيلة فنّاً ، و الاستغلال معونة .

    حين يرحم الإنسان الحيوان و هو يقسو على الإنسان يكون منافقاً في إدعاء الرحمة ، و هو في الواقع شر من الحيوان .

    الحد الفاصل بين سعادة الزوج و ....

    التفاصيل

    حادثة الإسراء .
    كانت حادثة الإسراء امتحانا حقيقيا لإيمان المسلمين في صدر الدعوة
     فبعد وفاة أبي طالب عم النبي (صلى الله عليه وسلم) ووفاة خديجة
    زوجة النبي (رضي الله عنها)، وقد كانا نعم العون له في دعوته، وبعد
    ما لقيه (صلى الله عليه وسلم) من إعراض أهل الطائف وتعرضهم له
    وتحريضهم سفهاءهم وصبيانهم عليه -أراد الله تعالى أن يُسرِّي عن نبيه
     فأسرى به إلى المسجد الأقصى، ثم عرج به إلى السماء، ولك....

    التفاصيل

    سباحة

    مشاركات الزوار
    حوار بين قلبين
    عندما يغيب الإحساس عند اللقاء تغيب كل الأشياء الأُخرى, فالعودة بعد الغياب إحساس وليست مجرد لقاء

    هي: أنت؟ بعد كل هذا العمر؟
    هو: غريب..أمازلت تذكرين هذا الصوت؟
    هي: ياااااااه...وكيف أنساه يا سيدي, وأنا عشت أمام الهاتف ليالي باكية..أرجو أن يأتي به؟
    هو: وها قد جاء به.
    هي: الآن.. بعد ماذا جاء به؟
    هو: لماذا؟ هل مات الصوت في أُذنيك؟
    هي: بل مات الحب ....

    التفاصيل

     

    الرجوع للقائمة الرئيسية - الصفحة الرئيسية - لمراسلتنا

     

    Copyright©eb7ar All rights reserved 2001-2019