تموت الأقلام عطشاً... عندما لا تجد من ماء الفكر جرعة فكرة ... و لكنها تُعاود الحياة سريعاً... عندما تجدُ ما يَستحق أن يُُكتب ... لا قلمٌٌ يموت بل فكرة لا تأتي ... الفكرة بذرة ... الكاتب مزارعٌ يسقي بيدر الورق من حبر القلم حروفاً تُُثمر سنابلاً للكلمة .

 

أنت الزائر رقم : 1583254
المتواجدين حاليا : 26


الأكثر قراءة
  • بطاقة تعريف
  • سلاماً.. أبا بندرْ ! .
  • إبحار بلا مركب .
  • من التراث العربي
  • تعريفات ساخرة
  • الرحلة الداخلية :
    الفيلسوف الهندي أوشو .
    ترجمة : أم أحمد .
  • في باريـس ( أنيتا ).
  • أجيبيني بلا صوتٍ .
  • امرأة من حلم .
  • التغريبة الفلسطينية .
  • مختارات

    أصدقاء القمر
    مزّقَت رسائِلهُ .
    مزّقَت رسائِله ورمتها بعيدا..
    أعلنت عليها الرحيل..
    وأعلنت الغضب..
    لكنها نسيت أن الدفء الذي تركته رسائله
    لا تزال مُستوطنة روحها..
    عصِيّة عن الرحيل!!
    ***
    غسلت يديها بماء بارد..
    وغسلت وجهها..
    تريد مسح قبلته المشتعلة على ثغرها وكفيها..
    ظنت أن المار قادر على إطفاء لهيب شوق قبلاته..
    لكنها نسيت أن حرارة قبلته منبعها حب عميق استقر جوفها!!
    ***
    جمعت كل هداياه..
    أحر....

    التفاصيل

    حديث مسافر .

    ( حبيبتي الرائعة … إذا حانت ساعة الصفر ودقت أجراس الرحيل ...
    عند الوداع ...
    تصفحي هذه الورقة و احفظيها حتى اللقاء ...
    لنقتسم سوياً روعة الذكرى … وللذة اللقاء ... )
    ----*----
    عند الوداع ...
    لا تفقدي عقد اللؤلؤ من عينيك ...
    في مساحة وجنتيك ...
    لا تفقدي أمل اللقاء ...
    ولا تظني أن ساعة الحياة ستتوقف ...
    و أن ينبوع الحب سيجف ...
    و أن الذكرى يوماً ستتهاوى إلى منحد....

    التفاصيل

    يمامة مهاجرة .

    قد تهاجر الطيور ...
    في غير مواسمها ...
    متمردةً ...
    على قانون الطبيعةِ ...
    لكنها !..
    تعود لأوطانها ...
    و إن طال السفر ...
    فـ فردي جناحيك ...
    يا يمامة ...
    حلقي بعيداً ...
    عن حدائق الأشجان ...
    قريباً ...
    من شواطيء النسيان ...
    و في أي وقت تريدين ...
    عودي ...
    ستجدين ...
    عُش قلب هنا ...
    على شجرة جسد ...
    يستقبلك بلهفة وطن .


    الفيصل ....

    التفاصيل

    ليلة وداع .

    مقدمة : الوداع هو نهاية حياة … و بداية موتٍ بطيء .
    الإهداء : إلى من رحلت … و تركت الألم يمزق صفحات الذكرى .
    ---*---
    (1)
    ليلةً ....
    قُلتِ وداعاً .....
    ليلةً ... ودعتكِ بها ....
    ليلةً ...
    مات كل شيء رائع ...
    حتى الزمن أعلن توقفه...
    و (......) قدم احتجاجه ....
    ليلةً مات فيها حتى الظلام ...
    بكي عليه القمر ...
    و عزته النجوم .
    (2)
    ليلةً قلتِ لي ...
    ف....

    التفاصيل

    قصائد أعجبتني

    أضحى التنائي .

    أضـــحى الـتـنـائي بديلاً من تدانـيـنـا..............................
    ..............................و نـاب عن طـيـب لـقـيـانـا تـجـافـيـنـا
    غـيظ العدا من تسـاقينا الهوى فدعوا..............................
    ..............................بـأن نـغـــص فـقـال الــدهــر آمــيــنــا
    فـانـحـل مـاكـان مـعـقـوداً بـأنفـسـنـا..............................
    ..............................و أنـبـت مـا كـان مـوصــــولا بـأيـديـنـا
    بـنـتـم و بـنـا فـمـا أبـتـلـت جـوانـحنـا..............................
    ..............................شـوقـاً إلـيـكـم و لا جــفـت مـآقـيـنــا
    نــكـاد حــيـن تـنـاجـيـكـم ضـمـائـرنــا..............................
    ..............................يـقـضي علـيـنا الأسى لولا تـأسـيـنـا
    حـالـت لـفـقـدكـم أيـامـــــنـا فـغــدت..............................
    ..............................سوداً و كانـت بـكـم بـيـضـاً لـيـالـيـنـا
    ليسق عــهد الســرور عـهـدكم فـمـا..............................
    ..............................كــنــتــم لأرواحـــــــنـا الا ريـاحــيــنــا
    و يــا نـســيـم الـصـبـا بـلـغ تـحـيـتـنـا..............................
    ..............................من لو عـلةِ الـبـعد حياً كان يـحـيـيـنـا
    إنـا قـرأنا الآسى يـوم الـنـوى ســـوراً..............................
    ..............................مـكـتـوبـة و أخـذنـا الـصــبـر تـلـقـيـنـا
    إن كان قد عـز في الدنـيا اللقاء ففي..............................
    ..............................مواطن الـحـشر نـلقـاكـم و يـكـفـيـنـا

    ( ابن زيدون )
    أحمد بن عبد الله بن أحمد بن أحمد
    بن غالب بن زيد المخزومي
     و لادته 394هـ
     وفاته 1 من رجب 463هـ


    عدد القرائات:71230


    ارسل لصديقك هذا الموضوع

    العنوان : مقاطع شعرية ادبية رائعة الاسم :محمد مجاهد 2013-08-26

    اختيار موفق للمقاطع الشعرية والادبية ورائع ليس فقط هذه القصيدة الرائعة بل بل الكثير مما تم انتخابه ويدل على ذوق وحس ادبي رفيع بل وتعكس ثقافة تفتح للجميع اشعاعا من التنوير الثقافي دمتم


    يمكنك إضافة تعليق إذا أحببت ذلك

    اسمك:
    بريدك:
    عنوان التعليق:
    التعليق :

    خدمات الموقع
    منـتـديـات إبحار
    ســـجــل الــزوار
    بـطـاقـات إبـحـار
    مـواقع قد تُهمك
    لـلإتـصـــال بـنــا
    شـــارك مـــعنــا
    القائمة البريدية
    للإنظمام للقائمة البريدية
    تسجيل
    الغاء التسجيل

    مختارات

    هكذا علمتني الحياة :
    مصطفى السباعي .
    - الفصل الخامس -
    الفصل الخامس
     

    احمل أخطاء الناس معك دائماً محمل الظن إلا أن تتأكد من صدق الإساءة .
    لو أنك لا تصادق إلا إنساناً لا عيب فيه لما صادقت نفسك أبداً .
    إذا لم يكن في إخوانك أخ كامل فإنهم في مجموعهم أخ كامل يتمم بعضهم بعضاً.
    لا تعامل الناس على أنهم ملائكة فتعيش مغفلاً , و لا تعاملهم على أنهم شياطين فتعيش شيطاناً ، و لكن عاملهم على أن فيهم بعض أخلاق الملائكة ....

    التفاصيل

    نشأته و تربيته .
    ·       كان عمر رحمه الله ابن والي مصر عبد العزيز ، و كان يعيش في أسرة الملك والحكم ، حيث النعيم الدنيوي ، و زخرف الدنيا الزائل ، و كان رحمه الله يتقلب في نعيم يتعاظم كل وصف ، و يتحدى كل إحاطة إنّ دخله السنوي من راتبه و مخصصاته ، و نتاج الأرض التي ورثها من أبيه يجاوز أربعين ألف دينار ، و إنه ليتحرك مسافراً من الشام إلى المدينة ، فينتظم موكبه خمسين جملاً تحمل متاعه .التفاصيل

    طلاب مدرسة الوكرة 1960م

    مشاركات الزوار
    هذه الدنيا .
    هذه الدنيا كتابا أنت فيه .. الفكر
    هذه الدنيا ليالا أنـت فيه .. العمر
    هذه الدنيا عيوناأنـت فيه .. البصر
    هذه الدنيا سمـاء أنـت فيه .. القمر

    شعر : الهادي آدم
    ....

    التفاصيل

     

    الرجوع للقائمة الرئيسية - الصفحة الرئيسية - لمراسلتنا

     

    Copyright©eb7ar All rights reserved 2001-2019