تموت الأقلام عطشاً... عندما لا تجد من ماء الفكر جرعة فكرة ... و لكنها تُعاود الحياة سريعاً... عندما تجدُ ما يَستحق أن يُُكتب ... لا قلمٌٌ يموت بل فكرة لا تأتي ... الفكرة بذرة ... الكاتب مزارعٌ يسقي بيدر الورق من حبر القلم حروفاً تُُثمر سنابلاً للكلمة .

 

أنت الزائر رقم : 606910
المتواجدين حاليا : 23


الأكثر قراءة
  • بطاقة تعريف
  • إبحار بلا مركب .
  • سلاماً.. أبا بندرْ ! .
  • من التراث العربي
  • تعريفات ساخرة
  • الرحلة الداخلية :
    الفيلسوف الهندي أوشو .
    ترجمة : أم أحمد .
  • في باريـس ( أنيتا ).
  • أجيبيني بلا صوتٍ .
  • امرأة من حلم .
  • رسم لصورتكِ .
  • مختارات

    أصدقاء القمر
    حين كنت قتيلا .
    حين أسعفني الوقت بضحكه الساعه
    أيقنت أني ميت لا محاله
    في هوه الصمت العجيب قتيل
    أهوي الى متاهات الانهايه
    توقفني الحروف
    تستنطقني بتهويل
    تحاول إعرابي أو جزمي
    أو حتى تصريفي
    لكنها تيأس وتتلاشى
    تحت هامش الصفحات الطويل
    غيبتني لغتي فغيبت معناها
    وحاولت إبتكار لغه مجهوله
    لغه معزوله
    عن كل تفاهات الحاضر
    منيعه ضد كل هجمات التطبيع
    لغه واثقه خجوله تشفي العليل....

    التفاصيل

    عنوان جريدة .
    (1)
    في الصباح ...
    و مع القهوة ...
    سيكون عنوان جريدتك ...
    - رحيل عاشق -
    و عندما تُنهين الجريدة ...
    سأكون أنا عنك بُعد المدى ...
    افتحي الجريدة مجدداً ...
    ابحثي عن بقايا حروفي ...
    ستجدين بكل صفحة ، بكل سطر ...
    شيءٌ كان مني .
    (2)
    ارتشفي آخر حرف ...
    مرارة الرحيل ...
    لا علاقة لها بمرارة قهوتك ...
    طالعي صور الجريدة جيداً ...
    ستجدين كفي يلوح لك مودعاً ...التفاصيل

    بعدكِ ها هو الحزن .
    ها هو الحزن بعدكِ ...
    يعود ...
    ليحتل أراضي نفسي ...
    من جديد ...
    بعد أن ظننت ...
    بأنني استطعت أن أحررها ...
    ها هو يعود ...
    يقتل أطفال الشوق ...
    و يغتصب عذارى الأمل بداخلي ...
    عاد ...
    لينشر القلق بفكري ...
    و يحيطني بسياجٍ من الهموم .
    بعدكِ يا غاليتي ...
    ليلٌ طويل …
    أفكار لست أدري ما هي ؟…
    أوراق امتلأت بحبر قلمٍ ...
    أرهقه طول السفر بين السطور …
    ....

    التفاصيل

    اللقاء الاول .
    مقدمة : لقاء خارج حدود الزمن و الوطن .
    الإهداء : لذكرياتٍ ما زلت تقاوم مطرقة النسيان و سندان الذكرى .
    -------***-------
    لم يكن يوماً كسائر الأيام
    كان الليل يمضي حالماً
    الفجر يعانق النور في لهفةٍ
    كانت الشمس تداعب وجه النهار
    البحر بحب يوقظ الشاطئ بأمواجه الهادئة
    ،،
    كل شيء كان جميلاً
    كل شيء كان يسير في مصلحتي ذلك الصباح
    قلبي كان هادئاً على غير العادة
    خطواتي....

    التفاصيل

    دعوة إلى الله

    مواقع كتب إسلامية .
     
    مكتبة فقه الاسلام وتجد فيه المواضيع وبجانب كل موضوع اشارة +
    اضغط عليها لترى الكتب الموجودة في هذا الموضوع:
    http://feqh.al-islam.com/books.asp

    الشبكة الاسلامية:
    http://islamweb.net/library

    مكتبة الدرر السنية
    http://www.dorar.net

    مكتبة الإيمان وهي تحوي الكثير من النفائس بالنص:
    http://www.al-eman.com/Islamlib

    موقع تراث الإسلامي
    http://www.turath.com

    مكتبة أهل الحديث
    http://www.ahlalhdeeth.com/books/book-1.htm

    كتب للشيخ عبد الرحمان بن عبد الخالق
    http://salafi.net/list.html

    موقع لعرض مخطوطات القرآن
    http://www.cyberegypt.com/quraan

    مركز نون للدراسات القرآنية
    http://www.noon-cqs.org
     
    برنامج المحدث
    http://muhaddith.com


    عدد القرائات:27473


    ارسل لصديقك هذا الموضوع

    خدمات الموقع
    منـتـديـات إبحار
    ســـجــل الــزوار
    بـطـاقـات إبـحـار
    مـواقع قد تُهمك
    لـلإتـصـــال بـنــا
    شـــارك مـــعنــا
    القائمة البريدية
    للإنظمام للقائمة البريدية
    تسجيل
    الغاء التسجيل

    مختارات

    رواية الحزام :
    أحمد أبو دهمان .
    الحزام

    شيء من الرواية و لكن بتصرف مني و عذراً للمؤلف

    مدخل :
    ( من لا يعرف نسبه لا يرفع صوته )
    هكذا علمتني القرية قبل كل شيء ...
    في باريس احتميت بقريتي ...
    أحملها كنار لا تنطفيء ...
    القي السلام بصوت مرتفع ... و عندما اكتشف أنهم لا يسمعون ...
    ألقيت السلام على السلام بصوت منخفض ..
    و كتبت ( الحزام ) لألقي السلام بالصوت الذي يمكن أن يسمعوه .

    زوج زوجته :....

    التفاصيل

    الهجرة إلى المدينة .
    ازداد تعرض المشركين للنبي (صلى الله عليه وسلم) وأصحابه، وهاجر كثير من
     المسلمين إلى الحبشة، ولكن أبا بكر بقي مع النبي (صلى الله عليه وسلم)،
     وعندما هاجر المسلمون إلى المدينة ظل أبو بكر إلى جوار النبي (صلى الله
    عليه وسلم) ينصره ويسانده في دعوته.
    و ظل أبو بكر في مكة ينتظر اليوم الذي يهاجر فيه مع النبي (صلى الله عليه
     وسلم) إلى المدينة، بعد أن سبقهما المسلمون إليها، حت....

    التفاصيل

    أذربيجان 1999

    مشاركات الزوار
    حرية في قفص ولا سجن بلا قفص
    سألت الحرية ...
    عن سبب تواجدها في القفص ؟ .
    فأجابت باكية إنها العادات والتقاليد ...
    التي حرمتني من التمتع بالحرية كل شي ممنوع ....
    لمن أشكي والكل لا يرد علي ؟
    قلت لها : أنا أسمعك ... إشكي لي ..
    قالت : أريدك أن تحاول في إخراجي من هذا القفص .
    فقلت لها : أن عرفت سبب أحزانك ... سوف أخرجك ...
    فحدثيني عن حكايتك ...
    قالت : إسمعني أنا أحب اللعب والمرح , أريد أن أسافر إلى كل مكا....

    التفاصيل

     

    الرجوع للقائمة الرئيسية - الصفحة الرئيسية - لمراسلتنا

    Copyright©eb7ar All rights reserved 2001-2017