تموت الأقلام عطشاً... عندما لا تجد من ماء الفكر جرعة فكرة ... و لكنها تُعاود الحياة سريعاً... عندما تجدُ ما يَستحق أن يُُكتب ... لا قلمٌٌ يموت بل فكرة لا تأتي ... الفكرة بذرة ... الكاتب مزارعٌ يسقي بيدر الورق من حبر القلم حروفاً تُُثمر سنابلاً للكلمة .

 

أنت الزائر رقم : 1630402
المتواجدين حاليا : 20


الأكثر قراءة
  • بطاقة تعريف
  • سلاماً.. أبا بندرْ ! .
  • إبحار بلا مركب .
  • من التراث العربي
  • تعريفات ساخرة
  • الرحلة الداخلية :
    الفيلسوف الهندي أوشو .
    ترجمة : أم أحمد .
  • في باريـس ( أنيتا ).
  • أجيبيني بلا صوتٍ .
  • امرأة من حلم .
  • التغريبة الفلسطينية .
  • مختارات

    أصدقاء القمر
    خــــــــوف .
    البحر يمشي حافي
    القدمين
    و الشمس تنشر شالها على
    كتف الأمواج
    و المدينة صامته ...
    ألقت بأحزانها على
    صدري
    و في المساء ...
    القمر يجلس القرفصاء
    و يراقبني …
    و أنا مسترخية على
    سريري
    *
    مدينتي هادئة
    هدوئها يقتلني
    و كأني مذنبة،
    و صمت الليل يؤلمني
    و الوحدة ترافقني
    و في الصباح...
    الشمس تدير وجهها عني
    ليقرصني البرد
    و ترتجف أناملي التفاصيل

    وطنٌ يقتل مواطنيه .
    ·       شكى الليل للنهار ظلامه ...
    فرق له و أمر شمسه بان تنير القمر و تلألأ النجوم …
    و عاود الليل يشكي وحدته …
    فرفض النهار أن يُرسل له ولو بعضاً من مرتاديه ليؤنسوا الليل وحشته …
    ·       تمردت قلة على النهار … و هاجرت إلى الليل …
    و كنت أنا من أوائل المهاجرين …
    أصبحت أحمل جنسية ساهر في وطنك يا ليل …
    ·  ....

    التفاصيل

    أنا و صديقتي .
    ها أنا ذا ...
    أعود وحيداً ...
    هزيمة تبادلني التحية ...
    نمشي معاً طريق العمر ...
    أنا و هزيمة !..
    صداقة عمر ...
    بطول السنين و عرضها ...
    وحيد أنا إلا من هزيمة ...
    لحظة !!! ..
    لحظة !!! ..
    نسيت أن أعرفكم بها ...
    هذه هزيمة نِعْم الرفيقة ...
    إنها فقط ...
    الحبيبة و القريبة ...
    اعتاد كل منا على الآخر ...
    أتمرد عليها أحياناً ...
    أهرب إلى مدن الإنتصار ...
    لا....

    التفاصيل

    لمن كان يُسمى قمر .


    أيها القمر …
    الساكن في عمق الليل … المنير في لوحة الظلام …
    المستدير في مستطيل الفضاء … الجميل الوحيد في زمن القبح …
    الصديق المخلص للسهارى في ليل الحب .

    أيها القمر …
    يحزنني كثيراً أن أعلن لك ...
    بأنك الآن لم تعد مهماً ، فنورك طغت عليه أنوار الشوارع …
    و لم يعد أحد يدري … أهلالاً أنت أم بدراً ؟ …
    فهناك الرزنامة الشهرية و الساعات الإلكترونية .
    التفاصيل

    عمر بن عبدالعزيز .

    و فاته و مدة خلافته .

    ·       كانت و فاته سببها السّل .

    ·       و قيل سببها أن مولى له سمَّه في طعام أو شراب و أعطي على ذلك ألف دينار ، فحصل له بسبب ذلك مرض ، فأُخبر أنه مسموم ، فقال : لقد علمت يوم سُقيت السُّم ، ثم استُدعي مولاه الذي سقاه ، فقال له : ويحك ما حملك على ما صنعت ، فقال : ألف دينار أُعطيتها ، فقال : هاتها ، فأحضرها فوضعها في بيت المال ، ثم قال له : اذهب حيث لا يراك أحد فتهلك .

    ·       اشتد به المرض فأمر بدعوة أبنائه فجاءوا مسرعين اثني عشر ولداً و بنتاً ، و راح يودعهم بقوله : يا بني إن أباكم خُيِّر بين أمرين ، أن تستغنوا و يدخل النار أو تفتقروا و يدخل الجنة ، فاختار الجنة و آثر أن يترككم لله الذي نزَّل الكتاب و هو يتولّى الصالحين .

    ·       لما احتضر قال : أجلسوني فأجلسوه ، فقال : إلهي أنا الذي أمرتني فقصّرت و نهيتني فعصيت ثلاثاً و لكن لا إله إلا الله ، ثم رفع رأسه فأحد النظر ، فقالوا : إنك لتنظر نظراً شديداً يا أمير المؤمنين ، فقال : إني لأرى حضرة ما هم بأنس ولا جان ، ثم قُبض من ساعته .

    ·       في رواية أخرى أنه قال لأهله : اخرجوا عني ، فخرجوا و جلس على الباب مسلمة بن عبد الملك و أخته فاطمة فسمعوه يقول : مرحباً بهذه الوجوه التي ليست بوجوه إنس و لا جان ثم قرأ : ( تلك الدار الآخرة نجعلها للذين لا يريدون علواً في الأرض ولا فساداً والعاقبة للمتقين ) .
     ثم هدأ الصوت ، فدخلوا عليه فوجدوه قد غمض و سوى إلى القبلة و قبض .

    ·       كان موته سنة إحدى و مائة للهجرة ، و كانت خلافته سنتين وخمسة أشهر و أياماً .

    رحمه الله رحمة واسعة و جمعنا به في جنات النعيم .


    عدد القرائات:50059


    ارسل لصديقك هذا الموضوع

    خدمات الموقع
    منـتـديـات إبحار
    ســـجــل الــزوار
    بـطـاقـات إبـحـار
    مـواقع قد تُهمك
    لـلإتـصـــال بـنــا
    شـــارك مـــعنــا
    القائمة البريدية
    للإنظمام للقائمة البريدية
    تسجيل
    الغاء التسجيل

    مختارات

    نشأته و تربيته .
    ·       كان عمر رحمه الله ابن والي مصر عبد العزيز ، و كان يعيش في أسرة الملك والحكم ، حيث النعيم الدنيوي ، و زخرف الدنيا الزائل ، و كان رحمه الله يتقلب في نعيم يتعاظم كل وصف ، و يتحدى كل إحاطة إنّ دخله السنوي من راتبه و مخصصاته ، و نتاج الأرض التي ورثها من أبيه يجاوز أربعين ألف دينار ، و إنه ليتحرك مسافراً من الشام إلى المدينة ، فينتظم موكبه خمسين جملاً تحمل متاعه .التفاصيل

    الفتوحات الإسلامية .
    ·       فُتحت في عهده :
    ·       بلاد الشام .
    ·       العراق .
    ·       فارس .
    ·       مصر .
    ·       برقة .
    ·       طرابلس الغرب .
    · &nbs....

    التفاصيل

    سوق شعبي

    مشاركات الزوار
    زهرةُ آخرِالأنبـيـاء
    زهرةُ آخرِالأنبـيـاء
    الـفـكرُ حسـنـُكِ فاقَ الشَّرقَ و الـغـربـا

    و أحرفي فـيـكِ كمْ ذا أورقـتْ حُـبـَّـا

    ما عدتُ لـُبـَّـاً و لكنْ حين يطرقُني

    هواكِ أملكُ مِنْ هذا الهوى الـلُّبـا

    ماذا خسرتُ و أنتِ شهدُ قافيتي

    و بلسمي منكِ أعطى العَالَمَ الطِّبـا

    زهراءُ كلُّ عروق....

    التفاصيل

     

    الرجوع للقائمة الرئيسية - الصفحة الرئيسية - لمراسلتنا

     

    Copyright©eb7ar All rights reserved 2001-2020