تموت الأقلام عطشاً... عندما لا تجد من ماء الفكر جرعة فكرة ... و لكنها تُعاود الحياة سريعاً... عندما تجدُ ما يَستحق أن يُُكتب ... لا قلمٌٌ يموت بل فكرة لا تأتي ... الفكرة بذرة ... الكاتب مزارعٌ يسقي بيدر الورق من حبر القلم حروفاً تُُثمر سنابلاً للكلمة .

 

أنت الزائر رقم : 911418
المتواجدين حاليا : 20


الأكثر قراءة
  • بطاقة تعريف
  • سلاماً.. أبا بندرْ ! .
  • إبحار بلا مركب .
  • من التراث العربي
  • تعريفات ساخرة
  • الرحلة الداخلية :
    الفيلسوف الهندي أوشو .
    ترجمة : أم أحمد .
  • في باريـس ( أنيتا ).
  • أجيبيني بلا صوتٍ .
  • امرأة من حلم .
  • رسم لصورتكِ .
  • مختارات

    أصدقاء القمر
    حين أكون وحيده بغرفتي.
    قلم
    ورقه
    سرير
    ضوء خافت
    أجمل احساس ينتابني حين اكون برفقة جماداتي العزيزة هي لا تراني ولا
    تشعر بي لكني أشعر بها وأحس بها واحتاج لها واشتاق إليها .........
    تنتابني هموم كثيرة أولها وأهمها ماذا حققت إلا الآن هل وصلت الى حلمي
    ماهو حلمي اصلا وماهي طموحاتي
    لا أريد أن أدخل بالتفاصيل
    أقصد تفاصيل حياتي لأني أعيشها لحظة بلحظة
    الاحساس مؤلم جدا لدرجة اني لا أحس به
    لا احس بقيم....

    التفاصيل

    المتنبي يعيش الآن.
    بين الكتب تسكنُ تفاصيلُ كلماتٍ لأشخاصٍ ...
     غادروا وجه الأرض منذ قرون ...
    حينها لم يكن الكتاب ذو قيمة ...
    فالعقول كانت تستوعب الكلمة التي لا (يشوش) عليها ...
    خبرٌ سيء في (تلفاز) ولا خوفٌ من زحام مرور...
     ولا مشكلاتٍ إجتماعيةٍ تافهة ينظر لها البعض بأنها حرب عالمية جديدة ...
    ولا معلوماتٍ تأتيك من كل حدبٍ و صوب ...
     لتتراكم خلف بوابة الع....

    التفاصيل

    عاشق قديم .
    مقدمة :
    قد يعيش البعض …
    و هو يشعر بأن شخصية رجل ما في التاريخ العربي تسكن نفسه.
    الإهداء :
    إليها ... أطيب من بالوجود .
    ---*---
    أنا عاشقٌ قتلتني الأحرفُ والكلماتْ …
    بصدري شهقة تغتالها الزفراتْ …
    فضميني إلى صدركِ و شاركيني الآهاتْ …
    أو اتركيني أنزفُ حزناً حتى المماتْ …
    ثم ادفنيني برمل النسيان وقولي :
    مر … و فاتْ .
    *
    أنا يا حلوتي …
    عاشقٌ من قديم الأزمان آتْ....

    التفاصيل

    هذا المساء .
    هذا المساء ...
    طوفان الدموع ...
    يجتاح أراضي عينيَّ ...
    يغرق شواطيء رموشي ...
    و ينهب جفاف خديّ .
    *
    هذا المساء ...
    أرسل ملك الحزن ...
     جيوشه من الهموم ...
    لإحتلال عاصمة صدري .
    *
    هذا المساء ...
    بطرقات نفسي ...
    بقايا من صغار الأماني ...
     تحتضر على أرصفة الألم ...
     دكاكين الشجن منهوبة ...
    و قوى أملي منهارة .
    ،،،،
    هذا المساء ، هنا قلب....

    التفاصيل

    عمر بن عبدالعزيز .

    في بداية خلافته .

    ·       إن العصر الذي عاش فيه عمر بن عبد العزيز رحمه الله قبيل خلافته كان كما يصفه أحد الكتاب : "زمن قسوة من الأمراء"، كيف لا و الحجاج بالعراق، و محمد بن يوسف باليمن ، و غيرهما بالحجاز و بمصر و بالمغرب .

    ·       قال عمر عن هذا الوضع :" امتلأت الأرض و الله جوراً".

    ·       كذلك فيه من الفساد أن راح كل قادر على النهب ينتهب ما تصل إليه يداه ، و غابت الأخلاق فشاع الترف و الانحلال، و وراء الفساد سار الخراب ، فأخذت الأزمات المالية بخناق الدولة و محق إنتاجها ، و كان فيه تزييف لقيم الدين حتى إنه كان يلعن على المنابر علي بن أبي طالب رضي الله عنه ، و ساعد في هذا التزييف شعراء العصر.

    ·       في اليوم التالي من خلافته رأى موكباً فخيماً من الجياد المطهمة يتوسطها فرس زينت كالعروس ليمتطي الخليفة ظهرها البَذِخ ، فأمر بها إلى بيت مال المسلمين ، ثم لما وصل إلى السرادق فإذا هو فتنة و لا كإيوان كسرى فأمر بضمه لبيت المال ، ود عا بحصير ففرشه على الأرض ثم جلس فوقه ، ثم جيء بالأردية المزركشة و الطيلسانات الفاخرة التي هي ثياب الخليفة ، فأمر بها إلى بيت المال ، ثم تعرض عليه الجواري ليختار منهن وصيفات قصر ، فيسألهن عنها و لمن كانت و ما بلدها فيردها إلى أرضها وذويها .

    ·       بدأ عمر بن عبد العزيز رحمه الله بتغيير هذا الواقع إلى الصورة المثلى في ذهنه، فلما ولي بدأ بلحمته و أهل بيته، فأخذ ما بأيديهم ، و سمى أموالهم مظالم ، و هي الأموال الهائلة و الثروات العظيمة التي تملكها أسرته، و إخوته وحاشيته ، و عزم على ردها إلى أصحابها إن عرف أصحابها ، أو إلى الخزانة العامة ، و أن ينفذ على الجميع قانون (( من أين لك هذا )).

    ·       بدأ في ذلك بنفسه ، فقد كان له عقارات أيام أسلافه من الخلفاء فرأى أنه لم يكن لهم سلطة شرعية عليها ليعطوه إياها و أنها من أملاك الدولة و أحصى أملاكه فإذا هي كلها من عطايا الخلفاء و لم يجد إلا عيناً في السويداء كان استنبطها من عطائه و العطاء رواتب عامة تعطى للناس جميعاً من بيت المال .

    ·       توجه إلى أمراء البيت الأموي فجمعهم و حاول أن يعظهم و يخوفهم الله ، و بين لهم أن ليس لهم من الحق في أموال الخزانة العامة أكثر مما للأعرابي في صحرائه ، و الراعي في جبله و أن ما بأيديهم من أموال جمعوها من حرام ليس لهم إنما هو لله ، و أرادهم على ردها فأبوا ، و دعاهم مرة أخرى إلى وليمة و استعمل أسلوباً آخر من اللين فلم يستجيبوا ، فلما عجزت معهم أساليب اللين عمد إلى الشدة و أعلم أنه كل من كانت له مظلمة أو عدا عليه أحد من هؤلاء فليتقدم بدعواه ، وألف لذلك محكمة خاصة ، وبدأ يجردهم من هذه الثروات التي أخذوها بغير وجهها و يردها إلى أصحابها أو إلى الخزانة العامة .

    ·       وسط بني أمية عمة له كان يوقرها ، فكلمته فقال : إن الله بعث محمداً صلى الله عليه و سلم رحمة و لم يبعثه عذاباً ، و اختار له ما عنده ، فترك لهم نهراً ، شُرْبُهُم سواء ، ثم قام أبو بكر فترك النهر على حاله ، ثم عمر فعمل عمل صاحبه ، ثم لم يزل يشتق منه يزيد و مروان و عبد الملك و الوليد و سليمان حتى أفضى الأمر إليّ ، وقد يبس النهر الأعظم و لن يروي أهله حتى يعود إلى ما كان .
    و دعا بجمر و دينار ، فألقى الدينار في الجمر حتى إذا احمرّ أخذه بشيء و قرّبه إلى جلده ، و قال : يا عمة أما تشفقين على ابن أخيك أن يكوى بهذا يوم القيامة ؟ . قالت : إذن لا تدعهم يسبونهم ، قال : ومن يسبهم ؟!  إنما يطالبونهم بحقوقهم ، فخرجت فقالت : هذا ذنبكم لماذا زوجتم أباه بنت عمر بن الخطاب ، اصبروا فإنه لا يجير .

    ·       تجرأ عليه ابن للوليد فكتب إليه كتاباً شديد اللهجة أشبه بإعلان الثورة ، فغضب عمر لله و قبض عليه و حاكمه بمحاكمة كانت تؤدي به إلى سيف الجلاد لولا أن تاب وأناب .

    ·       خضعوا جميعاً و ردوا ما كان في أيديهم من الأموال و اكتفوا بمرتباتهم الكثيرة التي كانوا يأخذونها من الخزانة ، و لكن عمر لم يكتف و أمر بقطع هذه الرواتب و إعطائهم عطاء أمثالهم ، و أمرهم بالعمل كما يعمل الناس ، و عم الأمن و همدت الثورات ، و شملت السعادة الناس ، و اختفت مظاهر البذخ الفاحش ، و مظاهر الفقر المدقع ، و صارت بلاد المسلمين عدلاً و خير .

    ·       أمر رحمه الله بعزل الولاة الظلمة ، و بدأ بالتغيير السريع الحاسم العميم الذي يجب أن يتم على مستوى الأمة في ذلك الوقت .


    عدد القرائات:47170


    ارسل لصديقك هذا الموضوع

    خدمات الموقع
    منـتـديـات إبحار
    ســـجــل الــزوار
    بـطـاقـات إبـحـار
    مـواقع قد تُهمك
    لـلإتـصـــال بـنــا
    شـــارك مـــعنــا
    القائمة البريدية
    للإنظمام للقائمة البريدية
    تسجيل
    الغاء التسجيل

    مختارات

    الهجرة إلى المدينة .
    ازداد تعرض المشركين للنبي (صلى الله عليه وسلم) وأصحابه، وهاجر كثير من
     المسلمين إلى الحبشة، ولكن أبا بكر بقي مع النبي (صلى الله عليه وسلم)،
     وعندما هاجر المسلمون إلى المدينة ظل أبو بكر إلى جوار النبي (صلى الله
    عليه وسلم) ينصره ويسانده في دعوته.
    و ظل أبو بكر في مكة ينتظر اليوم الذي يهاجر فيه مع النبي (صلى الله عليه
     وسلم) إلى المدينة، بعد أن سبقهما المسلمون إليها، حت....

    التفاصيل

    هكذا علمتني الحياة :
    مصطفى السباعي .
    - الفصل الرابع -
    هكذا علمتني الحياة
    مصطفى السباعي
    الفصل الرابع
     


    بين الشقاء و السعادة ، تذكر عواقب الأمور.

    بين الجنة و النار ، تذكر الحياة  والموت.

    بين السبق و التأخر ، تذكر الهدف و الغاية.

    بين الصلاح و الفساد ، يقظة الضمير .

    بين الخطأ و الصواب ، يقظة العقل .

    إذا صحَّت منك العزيمة للوصول إلي....

    التفاصيل

    ميناء جدة

    مشاركات الزوار
    يا سيدتى
    يا سيدتى
    عن تجربه الحب الأولي لا تقصيني
    لا تعتقدي إني رجل .....كثرت أوقات فراغي
    وأبحث عن شئ يلهيني
    أو إني بالحب أقامر كي أظفر من بعض الصحبة
    برهانا قد يستهويني
    لا سيدتي إني أحبك وإليك في الحب براهيني
    منذ رأيتك إذدادت دقات القلب
    ملكتني أوقات حنيني
    منذ عشقتك صرت الساهر أبحث عن قمرا يؤنسني أبحث عن نجما يهديني
    وأبعث في ليل....

    التفاصيل

     

    الرجوع للقائمة الرئيسية - الصفحة الرئيسية - لمراسلتنا

     

    Copyright©eb7ar All rights reserved 2001-2019