تموت الأقلام عطشاً... عندما لا تجد من ماء الفكر جرعة فكرة ... و لكنها تُعاود الحياة سريعاً... عندما تجدُ ما يَستحق أن يُُكتب ... لا قلمٌٌ يموت بل فكرة لا تأتي ... الفكرة بذرة ... الكاتب مزارعٌ يسقي بيدر الورق من حبر القلم حروفاً تُُثمر سنابلاً للكلمة .

 

أنت الزائر رقم : 1913074
المتواجدين حاليا : 16


الأكثر قراءة
  • بطاقة تعريف
  • سلاماً.. أبا بندرْ ! .
  • إبحار بلا مركب .
  • من التراث العربي
  • تعريفات ساخرة
  • الرحلة الداخلية :
    الفيلسوف الهندي أوشو .
    ترجمة : أم أحمد .
  • في باريـس ( أنيتا ).
  • أجيبيني بلا صوتٍ .
  • امرأة من حلم .
  • التغريبة الفلسطينية .
  • مختارات

    أصدقاء القمر
    غصة وجع .
    ككل عام
    و بنفس الفزع تستقبل هذا اليوم ...
    تفرض حصار صارم
    على ذاكرتها منذ زمن
    و يأتي ذاك اليوم
    ليحطم كل حواجزها المفروضة
     و يسلمها لطعنات الم متواصله بلا رحمه
    اسكتت مذياع تجرأ دون استئذان
    و حطم سكون نفسها المصطنع ...
    بنغمات ألفها هذا اليوم
    حاولت بكل ما اوتيت من قوة
     ان تتجاهل همهمات تسربت
    الي أذنيها من بعض الافواه الحمقاء
    فأحيانا دمعات الشفقه ....

    التفاصيل

    فكرٌ و خيال .
    امتطى فكرٌ ...
    صهوة خيالهِ ...
    أشهر قلمه مهرولاً نحو فكرة ...
    ضحاياه من الحروف ...
    يتساقطون ...
    على مستطيل أبيض ...
    السطور حديد زنزانة ...
    تجبرها على المضي بانتظام .
    *
    دماء زرقاء ...
    مساحيق ...
    تلون وجه الورق ...
    مُشَكِلَةً جُملاً تبحث عن حريةٍ ...
    تترفع عن جسد ...
    تطمحُ للسماء .
    *
    فكرٌ يمتطي خيال ...
    بيده قلم ، نصله من قلب ...
    حده من روح ...التفاصيل

    أبحث عن وطن .

    المقدمة : تعددت الأوطان ، و الوطن واحد .
    الإهداء : إلى من تغرب كثيراً و لم يجد الوطن .
    ---*---
    حاولت أن اكتب منذ زمنْ …
    أفكاري مبعثرة …
    و عواطفي تشكو الوهنْ ...
    ماذا يمكنني أن أكتب ؟…
    و ليس حولي صوت و لا لحنْ …
    منذ أيام و ليس هناك …
    ما يدعوا لأن أكتب حرفاً …
    فلا ماءٌ ، لا خضرةٌ …
    و لا وجهٌ حسنْ …
    قلمي لا يطاوعني …
    عجزت أن أروضه …
    كفرس بلا رسنْ …
    د....

    التفاصيل

    يبقى الوعد .
    قالت :
     سأعود يوماً ...
     و إن تاهت الأقدام ...
     يا أحلى رفيقْ .
    قالت
    ستعود أملاً ...
     يُكسب الأرض عشباً ...
     و الجدران عقيقْ .
    طال الانتظار يا عمري ...
     و ماتت الأمال يأساً ...
     و شاخ  الطريقْ .
    و أنا هنا وحدى ...
    على شاطيء الأحزن ...
     اقرأ مأساة الغريقْ .
    في كل يومٍ ...
    أبحث عنك ...
    بين العائدين على الدرب....

    التفاصيل

    عمر بن عبدالعزيز .

    في بداية خلافته .

    ·       إن العصر الذي عاش فيه عمر بن عبد العزيز رحمه الله قبيل خلافته كان كما يصفه أحد الكتاب : "زمن قسوة من الأمراء"، كيف لا و الحجاج بالعراق، و محمد بن يوسف باليمن ، و غيرهما بالحجاز و بمصر و بالمغرب .

    ·       قال عمر عن هذا الوضع :" امتلأت الأرض و الله جوراً".

    ·       كذلك فيه من الفساد أن راح كل قادر على النهب ينتهب ما تصل إليه يداه ، و غابت الأخلاق فشاع الترف و الانحلال، و وراء الفساد سار الخراب ، فأخذت الأزمات المالية بخناق الدولة و محق إنتاجها ، و كان فيه تزييف لقيم الدين حتى إنه كان يلعن على المنابر علي بن أبي طالب رضي الله عنه ، و ساعد في هذا التزييف شعراء العصر.

    ·       في اليوم التالي من خلافته رأى موكباً فخيماً من الجياد المطهمة يتوسطها فرس زينت كالعروس ليمتطي الخليفة ظهرها البَذِخ ، فأمر بها إلى بيت مال المسلمين ، ثم لما وصل إلى السرادق فإذا هو فتنة و لا كإيوان كسرى فأمر بضمه لبيت المال ، ود عا بحصير ففرشه على الأرض ثم جلس فوقه ، ثم جيء بالأردية المزركشة و الطيلسانات الفاخرة التي هي ثياب الخليفة ، فأمر بها إلى بيت المال ، ثم تعرض عليه الجواري ليختار منهن وصيفات قصر ، فيسألهن عنها و لمن كانت و ما بلدها فيردها إلى أرضها وذويها .

    ·       بدأ عمر بن عبد العزيز رحمه الله بتغيير هذا الواقع إلى الصورة المثلى في ذهنه، فلما ولي بدأ بلحمته و أهل بيته، فأخذ ما بأيديهم ، و سمى أموالهم مظالم ، و هي الأموال الهائلة و الثروات العظيمة التي تملكها أسرته، و إخوته وحاشيته ، و عزم على ردها إلى أصحابها إن عرف أصحابها ، أو إلى الخزانة العامة ، و أن ينفذ على الجميع قانون (( من أين لك هذا )).

    ·       بدأ في ذلك بنفسه ، فقد كان له عقارات أيام أسلافه من الخلفاء فرأى أنه لم يكن لهم سلطة شرعية عليها ليعطوه إياها و أنها من أملاك الدولة و أحصى أملاكه فإذا هي كلها من عطايا الخلفاء و لم يجد إلا عيناً في السويداء كان استنبطها من عطائه و العطاء رواتب عامة تعطى للناس جميعاً من بيت المال .

    ·       توجه إلى أمراء البيت الأموي فجمعهم و حاول أن يعظهم و يخوفهم الله ، و بين لهم أن ليس لهم من الحق في أموال الخزانة العامة أكثر مما للأعرابي في صحرائه ، و الراعي في جبله و أن ما بأيديهم من أموال جمعوها من حرام ليس لهم إنما هو لله ، و أرادهم على ردها فأبوا ، و دعاهم مرة أخرى إلى وليمة و استعمل أسلوباً آخر من اللين فلم يستجيبوا ، فلما عجزت معهم أساليب اللين عمد إلى الشدة و أعلم أنه كل من كانت له مظلمة أو عدا عليه أحد من هؤلاء فليتقدم بدعواه ، وألف لذلك محكمة خاصة ، وبدأ يجردهم من هذه الثروات التي أخذوها بغير وجهها و يردها إلى أصحابها أو إلى الخزانة العامة .

    ·       وسط بني أمية عمة له كان يوقرها ، فكلمته فقال : إن الله بعث محمداً صلى الله عليه و سلم رحمة و لم يبعثه عذاباً ، و اختار له ما عنده ، فترك لهم نهراً ، شُرْبُهُم سواء ، ثم قام أبو بكر فترك النهر على حاله ، ثم عمر فعمل عمل صاحبه ، ثم لم يزل يشتق منه يزيد و مروان و عبد الملك و الوليد و سليمان حتى أفضى الأمر إليّ ، وقد يبس النهر الأعظم و لن يروي أهله حتى يعود إلى ما كان .
    و دعا بجمر و دينار ، فألقى الدينار في الجمر حتى إذا احمرّ أخذه بشيء و قرّبه إلى جلده ، و قال : يا عمة أما تشفقين على ابن أخيك أن يكوى بهذا يوم القيامة ؟ . قالت : إذن لا تدعهم يسبونهم ، قال : ومن يسبهم ؟!  إنما يطالبونهم بحقوقهم ، فخرجت فقالت : هذا ذنبكم لماذا زوجتم أباه بنت عمر بن الخطاب ، اصبروا فإنه لا يجير .

    ·       تجرأ عليه ابن للوليد فكتب إليه كتاباً شديد اللهجة أشبه بإعلان الثورة ، فغضب عمر لله و قبض عليه و حاكمه بمحاكمة كانت تؤدي به إلى سيف الجلاد لولا أن تاب وأناب .

    ·       خضعوا جميعاً و ردوا ما كان في أيديهم من الأموال و اكتفوا بمرتباتهم الكثيرة التي كانوا يأخذونها من الخزانة ، و لكن عمر لم يكتف و أمر بقطع هذه الرواتب و إعطائهم عطاء أمثالهم ، و أمرهم بالعمل كما يعمل الناس ، و عم الأمن و همدت الثورات ، و شملت السعادة الناس ، و اختفت مظاهر البذخ الفاحش ، و مظاهر الفقر المدقع ، و صارت بلاد المسلمين عدلاً و خير .

    ·       أمر رحمه الله بعزل الولاة الظلمة ، و بدأ بالتغيير السريع الحاسم العميم الذي يجب أن يتم على مستوى الأمة في ذلك الوقت .


    عدد القرائات:59611


    ارسل لصديقك هذا الموضوع

    خدمات الموقع
    منـتـديـات إبحار
    ســـجــل الــزوار
    بـطـاقـات إبـحـار
    مـواقع قد تُهمك
    لـلإتـصـــال بـنــا
    شـــارك مـــعنــا
    القائمة البريدية
    للإنظمام للقائمة البريدية
    تسجيل
    الغاء التسجيل

    مختارات

    قالوا في خالد .
    ·       عن أبي العالية : أن خالداً قال :
    يا رسول الله ، إن كائداً من الجن يكيدني .
    قال :
     ( قل : أعوذ بكلمات الله التامات التي لا يجاوزهن بر و لا فاجر من شر ، ماذرأ في الأرض وما يخرج منها ، و من شر ما يعرج في السماء و ما ينزل منها ، و من شر كل طارق إلا طارقاً يطرق بخير يا رحمن ).
    ففعلت فأذهبه الله عني .
    ·       ع....

    التفاصيل

    حياته في مكة .
    عاش أبو بكر في حي التجار والأثرياء في مكة، وهو الحي الذي كانت تعيش فيه
     خديجة بنت خويلد، ومن هنا نشأت الصداقة بينه وبين النبي (صلى الله عليه
     وسلم)، وكان لتقاربهما في السن وفي كثير من الصفات والطباع أكبر الأثر في
     زيادة الألفة بينهما، فقد كان أبو بكر يصغر النبي (صلى الله عليه وسلم) بنحو
    عامين .
    وحينما بُعث النبي (صلى الله عليه وسلم) كان أبو بكر أول من آمن به، ما إن ....

    التفاصيل

    خدمة عشرة نجوم

    مشاركات الزوار
    رساله الى رجل ما .
    واهجر كما تشاء
    يا حبا لم اعرف معه الا الشقاء
    فأنت لم تكن سوى طفل كبير
    تعلم على يدي الأخذ ونسي كيف يكون العطاء
    تجاهلني كما تشاء
    وابتعد كما تشاء
    يا رجلا استعبدني حبه يوما
    فاستعذب نزف قلبي الى حد الارتواء
    فانا لم اكن سوى انثى عشقتك وأحبت فيك حتى الأخطاء
    توجتك يوما رجلي وأعطيتك كل ما أملك
    لاني
    آمنت أن الحب عطاء
    فاصبحت سجاني الذي امتلك مفاتيح قلبي
    وحول حياتي إل....

    التفاصيل

     

    الرجوع للقائمة الرئيسية - الصفحة الرئيسية - لمراسلتنا

     

    Copyright©eb7ar All rights reserved 2001-2021