تموت الأقلام عطشاً... عندما لا تجد من ماء الفكر جرعة فكرة ... و لكنها تُعاود الحياة سريعاً... عندما تجدُ ما يَستحق أن يُُكتب ... لا قلمٌٌ يموت بل فكرة لا تأتي ... الفكرة بذرة ... الكاتب مزارعٌ يسقي بيدر الورق من حبر القلم حروفاً تُُثمر سنابلاً للكلمة .

 

أنت الزائر رقم : 757779
المتواجدين حاليا : 17


الأكثر قراءة
  • بطاقة تعريف
  • سلاماً.. أبا بندرْ ! .
  • إبحار بلا مركب .
  • من التراث العربي
  • تعريفات ساخرة
  • الرحلة الداخلية :
    الفيلسوف الهندي أوشو .
    ترجمة : أم أحمد .
  • في باريـس ( أنيتا ).
  • أجيبيني بلا صوتٍ .
  • امرأة من حلم .
  • رسم لصورتكِ .
  • مختارات

    أصدقاء القمر
    اطهر حب .
    البداية :
    أمسكتُ بيدكِ
    أقرأ فيها البداية
    لا أريد أن اعرف النهاية
    ساعديني امسكي بيدي
    لأضع أول خطوة في افقكِ
    ساعديني
    أن اقرأ سعادتي في عيونكِ
    مهاجر أنا إليكِ
    تارك آثار دماري
    ناسيا جروح أيامي
    *
    خلف الأفق :
    تحبوا نظراتي إلي ذلك الأفق
    يحدوها أمل
    جردت عيوني من دموع الحزن
    وقصصت من أهدابي شوائب القدر
    أريد أن أركِ بطهر الطهر
    يا من تتوارى خلف الأ....

    التفاصيل

    لعبة السياسة .
    ·       لكل لعبة أسرارها ...
    و من يتمكن من معرفة تلك الأسرار ...
    و من ثم يجيد الابتكار لخطة جديدة ...
    يذهل بها من يتلاعب معه سينتصر لا محالة .
    ·       و السياسة لعبة كغيرها من الألعاب ...
    التي تستهوى الكثير من اللاعبين و الجماهير .
    ·       ( المصالح تغير الأيدلوجيات ) ...
    بهذا الق....

    التفاصيل

    أمل يتصابى .
    مقدمة :
    لا سحابة حقٍ …
    تظلَّلُ أرض الواقع …
    لا وجوهٌ تظهرُ …
    على مرايا الجدران الحزينة …
    هناك في الزحام …
    لا أحد …
    يعرف جيداً ماذا يجري ؟.
    (1)
    صقر صغير …
    ملَّ و هو يبحثُ عن وكر جديد …
    كل الأوكار مسكونة … خاوية …
    هل يسكنُ عشاً على شجرةٍ ؟ …
    أم يظلُ تائهاً يبحث عن وكر الأحلام ؟.
    (2)
    قلم حزين …
    أضناه التسكع في شوارع الورق …
    مخلفاً حبراً يحتضر …
    و....

    التفاصيل

    المطر الأسود .
    و انا ...
     أبحر ...
     في متاهة حبك ...
    فاجأني ...
     مطرٌ أسود ...
    و رعد أحزانٍ ...
    سبقه برق ألم ...
    أحرق شراع صدقي ...
    حاولت ...
    أن أُحدد إتجاهي ...
    كانت بوصلة قلبي ...
     تتجه صوبك ...
    و كلما اقتربت منك ...
    تحملني ...
     موجة صمتك بعيداً ...
    *
    أيها المتحكم بأمري ...
    الحاكم ببحري ...
    ها أنا أغرق ...
    و وحدك الواقف ...
    عل....

    التفاصيل

    عمر بن عبدالعزيز .

    خلافته .

    ·       عندما مرض الخليفة سليمان بن عبدالملك بدابق قال لرجاء بن حيوه :" يا رجاء أستخلف ابني؟!!" قال:" ابنك غائب" قال:"فالآخر؟" قال:"هو صغير"، قال:"فمن ترى؟" قال:" عمر بن عبد العزيز "، قال:"أتخوف بني عبد الملك أن لا يرضوا" قال:"فوله، و من بعده يزيد بن عبد الملك، و تكتب كتاباً و تختمه، و تدعوهم إلى بيعةٍ مختوم عليها" .

    ·       فكتب العهد و ختمه ، و خرج رجاء ، وقال: إن أمير المؤمنين يأمركم أن تبايعوا لمن في هذا الكتاب، قالوا: ومن فيه ؟ قال: مختوم ، و لا تُخبرون بمن فيه حتى يموت ، فامتنعوا ، فقال سليمان : انطلق إلى أصحاب الشُّرط و نادِ الصلاة جامعة ، و مرهم بالبيعة ، فمن أبى فاضرب عنقه .

    ·       ففعل، فبايعوا ، قال رجاء: فلما خرجوا أتاني هشام في موكبه فقال : قد علمت موقفك منّا ، و أنا أتخوف أن يكون أمير المؤمنين أزالها عني ، فأعلمني ما دام في الأمر نفس ، قلت : سبحان الله يستكتمني أمير المؤمنين و أطلعك ، لا يكون ذاك أبداً ، فداراني ، فأبيت عليه فانصرف ، فبينما أنا أسير إذ سمعت جلبة خلفي ، فإذا عمر بن عبد العزيز فقال : رجاء ، قد وقع في نفسي أمر كبير من هذا الرجل ، أتخوف أن يكون جعلها إليّ و لست أقوم بهذا الشأن ، فأعلمني ما دام في الأمر نفس لعلي أتخلص ، قلت : سبحان الله ، يستكتمني أمراً أطلعك عليه!! .

    ·       ذهب رجاء ذات يوم ليعود الخليفة ، فيجده في اللحظات الأخيرة من حياته ، فيجلس إلى جواره حتى تفيض روحه فيسجيه و يتكتم النبأ ، و خرج فأرسل إلى كعب بن حامد العبسي رئيس الشرط ليجمع أهل بيت أمير المؤمنين فاجتمعوا في مسجد دابق فقال لهم :بايعوا ، قالوا : قد بايعنا مرة أنبايع أخرى ؟ قال لهم : هذه رغبة أمير المؤمنين، فبايعوا على من عهد إليه في هذا الكتاب المختوم ، فبايعوا رجلاً رجلاً فلما بايعوا و أحكم الأمر ، قال لهم : إن الخليفة قد مات وقرأ عليهم الكتاب .
    ولم يكد يفيق عمر من غمرة المفاجأة ، حتى راح يرتجف ، و صعق عمر حتى ما يستطيع القيام،
    و قال : و الله ما سألتها الله في سرٍّ و لا علن .
    و استقبل رجاء بن حيوه يقول له في عتاب : ألم أناشدك الله يا رجاء ؟.

    ·       ثم سار إلى الخليفة المسجى ، فصلى عليه ، و شيعوه إلى مثواه ، و عاد يفري أهل بيته فيه ، و يلقى فيه العزاء .

    ·       و في الغداة دخل أمير المؤمنين المسجد فإذا هو غاص بحشود هائلة من الوافدين،  فرأى أنها فرصة للتخلص من هذا المنصب الكبير قبل أن يتشبث بكاهله و صعد المنبر وخطب الناس :" أما بعد فقد ابتليت بهذا الأمر على غير رأي مني فيه و على غير مشورة من المسلمين و إني أخلع بيعة من بايعني ، فاختاروا لأنفسكم ". فضجوا و صاحوا من كل طرف :" لا نريد غيرك ".
    ثم ألقى بعد ذلك خطبته . و كانت ولايته سنة 99هـ .


    عدد القرائات:44792


    ارسل لصديقك هذا الموضوع

    خدمات الموقع
    منـتـديـات إبحار
    ســـجــل الــزوار
    بـطـاقـات إبـحـار
    مـواقع قد تُهمك
    لـلإتـصـــال بـنــا
    شـــارك مـــعنــا
    القائمة البريدية
    للإنظمام للقائمة البريدية
    تسجيل
    الغاء التسجيل

    مختارات

    نسبه .
    ·       هو خالد بن الوليد بي المغيرة بن عبد الله بن عمرو بن مخزوم القرشي المخزومي .
    كنيته : أبو سليمان .
    ·       لقبه : سيف الله المسلول .
    ·        أمه لبابة الصغرى بنت الحارث الهلالية ،أخت ميمونة زوج النبي صلى الله عليه وسلم و أخت لبابة الكبرى زوجة العباس بن عبد المطلب و....

    التفاصيل

    هكذا علمتني الحياة :
    مصطفى السباعي
    - الفصل الثاني عشر -
    الفصل الثاني عشر - في العيد
    ·    اليوم تراق دماء الأضحيات في منى بين فرح الحجاج و تكبيرهم ، و ما فرحتهم لأنهم أراقوا دماً ، بل لأنهم أدوا فريضة ، و فعلوا واجباً ، و تعرَّضوا لنفحات الله في عرفات ، فهنيئاَ لمن قبله الله منهم ، و لمَ لا يقبلهم جميعاً ، إلا ظالماً أو مغتصباً أو قاطع طريق من أميرٍ أو حاكم ، أو غني أو قوي ؟ .
    ·       العيد فرصة....

    التفاصيل

    أكياس الدقيق من استراليا

    مشاركات الزوار
    الصحراء .
    في يوم هادىء عاصف ...
     لطمت الرياح شتاء الكون على ارجائه ...
    و كأنه ينتقم لأحبابة ..
    نسي حرارة ايام الشتاء ...
    و أحوال ماضي الذكريات ..
    محت كل قدماً خطت أرضها أعدتها الى أصلها ..
    و دندنات الرياح ما تزال فيأاذني ..
    و ذلك السكون يطغي على ليلها والرهبة تسكنها ....
     و ذلك السحاب افسح لملك ليلها بالخروج ...
    ليعيد شريط الذكريات للماضي ...
     كان ماضياً ... أحيا....

    التفاصيل

     

    الرجوع للقائمة الرئيسية - الصفحة الرئيسية - لمراسلتنا

     

    Copyright©eb7ar All rights reserved 2001-2018