تموت الأقلام عطشاً... عندما لا تجد من ماء الفكر جرعة فكرة ... و لكنها تُعاود الحياة سريعاً... عندما تجدُ ما يَستحق أن يُُكتب ... لا قلمٌٌ يموت بل فكرة لا تأتي ... الفكرة بذرة ... الكاتب مزارعٌ يسقي بيدر الورق من حبر القلم حروفاً تُُثمر سنابلاً للكلمة .

 

أنت الزائر رقم : 1488909
المتواجدين حاليا : 16


الأكثر قراءة
  • بطاقة تعريف
  • سلاماً.. أبا بندرْ ! .
  • إبحار بلا مركب .
  • من التراث العربي
  • تعريفات ساخرة
  • الرحلة الداخلية :
    الفيلسوف الهندي أوشو .
    ترجمة : أم أحمد .
  • في باريـس ( أنيتا ).
  • أجيبيني بلا صوتٍ .
  • امرأة من حلم .
  • التغريبة الفلسطينية .
  • مختارات

    أصدقاء القمر
    ليتني إبتسامة .
    ليتنى ابتسامة طفل صغير
    لو كنت ابتسامة ....
    ما كنت أرى كل شئ سقيما
    ما كنت المح بين أنقاض الفجر الليل الطويل وليد
    لو كنت ابتسامة ....
    ما كنت أرى الصبح رمق يحتضر بين ثرى اغتال دم الشهيد
    كأن العطاء شئ زهيد
    لو كنت ابتسامة ....
    ما كنت اصدق أن الأمل خائفا وسط سراديب الهموم شريد
    لو كنت ابتسامة
    .........................
    وأظل هكذا تلح على رأسى الخاطرة
    وتدمر قلبى الأغني....

    التفاصيل

    بعدكِ ها هو الحزن .
    ها هو الحزن بعدكِ ...
    يعود ...
    ليحتل أراضي نفسي ...
    من جديد ...
    بعد أن ظننت ...
    بأنني استطعت أن أحررها ...
    ها هو يعود ...
    يقتل أطفال الشوق ...
    و يغتصب عذارى الأمل بداخلي ...
    عاد ...
    لينشر القلق بفكري ...
    و يحيطني بسياجٍ من الهموم .
    بعدكِ يا غاليتي ...
    ليلٌ طويل …
    أفكار لست أدري ما هي ؟…
    أوراق امتلأت بحبر قلمٍ ...
    أرهقه طول السفر بين السطور …
    ....

    التفاصيل

    سطور لم تبلغ نص .
    ·       الربيع … لأنه أحد مشتقاتك : أُحبه .
    ·       قهوة الصباح … شاي العصر و حديث السهرة : يجمعهم تفكيري بك .
    ·       قلمي و دفتري : لولاكِ ما عرفتهما .
    ·       بعينٍ تتحدثين و بالأخرى تضحكين : عندما أشاهد المرآة .
    ·      ....

    التفاصيل

    من قال ؟ .

    من قال ؟
    أننا افترقنا ...
    فهو واهم
    ما بيني و بينك لن ينتهي
    منذ آدم و حواء ...
    يكون ارتباطي بك ممزوجاً ...
    بكعكة ( تفاحة ) و تمرد ...
    مروراً بدكاكين التاريخ ...
    كل قصائدي لك ...
    تباع بقليلٍ من الحب .
    **
    توقف ( عنترة ) ...
    رفع سيفه ...
    المطرز بحبي فأنتصر ...
    كتب ( أراغون ) قصائده ...
    راسل ( جبران ) ( مي ) ...
    تخلى ( إدوارد ) عن ملكه ....
    ماتت....

    التفاصيل

    عمر بن عبدالعزيز .

    خلافته .

    ·       عندما مرض الخليفة سليمان بن عبدالملك بدابق قال لرجاء بن حيوه :" يا رجاء أستخلف ابني؟!!" قال:" ابنك غائب" قال:"فالآخر؟" قال:"هو صغير"، قال:"فمن ترى؟" قال:" عمر بن عبد العزيز "، قال:"أتخوف بني عبد الملك أن لا يرضوا" قال:"فوله، و من بعده يزيد بن عبد الملك، و تكتب كتاباً و تختمه، و تدعوهم إلى بيعةٍ مختوم عليها" .

    ·       فكتب العهد و ختمه ، و خرج رجاء ، وقال: إن أمير المؤمنين يأمركم أن تبايعوا لمن في هذا الكتاب، قالوا: ومن فيه ؟ قال: مختوم ، و لا تُخبرون بمن فيه حتى يموت ، فامتنعوا ، فقال سليمان : انطلق إلى أصحاب الشُّرط و نادِ الصلاة جامعة ، و مرهم بالبيعة ، فمن أبى فاضرب عنقه .

    ·       ففعل، فبايعوا ، قال رجاء: فلما خرجوا أتاني هشام في موكبه فقال : قد علمت موقفك منّا ، و أنا أتخوف أن يكون أمير المؤمنين أزالها عني ، فأعلمني ما دام في الأمر نفس ، قلت : سبحان الله يستكتمني أمير المؤمنين و أطلعك ، لا يكون ذاك أبداً ، فداراني ، فأبيت عليه فانصرف ، فبينما أنا أسير إذ سمعت جلبة خلفي ، فإذا عمر بن عبد العزيز فقال : رجاء ، قد وقع في نفسي أمر كبير من هذا الرجل ، أتخوف أن يكون جعلها إليّ و لست أقوم بهذا الشأن ، فأعلمني ما دام في الأمر نفس لعلي أتخلص ، قلت : سبحان الله ، يستكتمني أمراً أطلعك عليه!! .

    ·       ذهب رجاء ذات يوم ليعود الخليفة ، فيجده في اللحظات الأخيرة من حياته ، فيجلس إلى جواره حتى تفيض روحه فيسجيه و يتكتم النبأ ، و خرج فأرسل إلى كعب بن حامد العبسي رئيس الشرط ليجمع أهل بيت أمير المؤمنين فاجتمعوا في مسجد دابق فقال لهم :بايعوا ، قالوا : قد بايعنا مرة أنبايع أخرى ؟ قال لهم : هذه رغبة أمير المؤمنين، فبايعوا على من عهد إليه في هذا الكتاب المختوم ، فبايعوا رجلاً رجلاً فلما بايعوا و أحكم الأمر ، قال لهم : إن الخليفة قد مات وقرأ عليهم الكتاب .
    ولم يكد يفيق عمر من غمرة المفاجأة ، حتى راح يرتجف ، و صعق عمر حتى ما يستطيع القيام،
    و قال : و الله ما سألتها الله في سرٍّ و لا علن .
    و استقبل رجاء بن حيوه يقول له في عتاب : ألم أناشدك الله يا رجاء ؟.

    ·       ثم سار إلى الخليفة المسجى ، فصلى عليه ، و شيعوه إلى مثواه ، و عاد يفري أهل بيته فيه ، و يلقى فيه العزاء .

    ·       و في الغداة دخل أمير المؤمنين المسجد فإذا هو غاص بحشود هائلة من الوافدين،  فرأى أنها فرصة للتخلص من هذا المنصب الكبير قبل أن يتشبث بكاهله و صعد المنبر وخطب الناس :" أما بعد فقد ابتليت بهذا الأمر على غير رأي مني فيه و على غير مشورة من المسلمين و إني أخلع بيعة من بايعني ، فاختاروا لأنفسكم ". فضجوا و صاحوا من كل طرف :" لا نريد غيرك ".
    ثم ألقى بعد ذلك خطبته . و كانت ولايته سنة 99هـ .


    عدد القرائات:54351


    ارسل لصديقك هذا الموضوع

    خدمات الموقع
    منـتـديـات إبحار
    ســـجــل الــزوار
    بـطـاقـات إبـحـار
    مـواقع قد تُهمك
    لـلإتـصـــال بـنــا
    شـــارك مـــعنــا
    القائمة البريدية
    للإنظمام للقائمة البريدية
    تسجيل
    الغاء التسجيل

    مختارات

    إسلامه و سيرته .
    ·       هاجر مسلماً في صفر سنة ثمان للهجرة .
    ·       ثم سار غازياً ، فشهد غزوة مؤتة  و استشهد أمراء رسول الله صلى الله عليه و سلم
    الثلاثة : مولاه زيد ، و ابن عمه جعفر بن أبي طالب ، و ابن رواحة 
    و بقي الجيش بلا أمير ، فتأمر عليهم في الحال خالد ، و أخذ الراية 
    و حمل على العدو ، فكان النصر .
    · ....

    التفاصيل

    مما قال .
    ·       أكثر من ذكر الموت ، فإن كنت في ضيق من العيش وسّعه عليك ، و إن كنت في سعة من العيش ضيقه عليك .
    ·       أيها الناس أصلحوا أسراركم تصلح علانيتكم واعملوا لآخرتكم تكفوا دنياكم .
    ·       قال له رجل : أوصني فقال : أوصيك بتقوى الله و إيثاره تخف عنك المؤونة وتحسن لك من الله المعونة .
    ·&nb....

    التفاصيل

    29

    مشاركات الزوار
    الى صغيرتي
    تقتلني ذكراك صغيرتي ...وتقبرني

    بمدفن الماضي الاليم

    تغتالني عيناك صغيرتي...فتحيي

    في فؤادي ذلك الجرح القديم

    سمرائي

    تاسرني ذكراك

    وتجعلني اعود اليك

    وبين يداي ازاهري وورودي

    وبين ضلوعي احلامي ووعودي

    اعود اليك اسير..اسير

    لكن بلا اغلال ولا قيود

    ساختصر المسافات

    واخترق الحدود..وحراس الحدود

    وارتمي خلف اسوا....

    التفاصيل

     

    الرجوع للقائمة الرئيسية - الصفحة الرئيسية - لمراسلتنا

     

    Copyright©eb7ar All rights reserved 2001-2019