تموت الأقلام عطشاً... عندما لا تجد من ماء الفكر جرعة فكرة ... و لكنها تُعاود الحياة سريعاً... عندما تجدُ ما يَستحق أن يُُكتب ... لا قلمٌٌ يموت بل فكرة لا تأتي ... الفكرة بذرة ... الكاتب مزارعٌ يسقي بيدر الورق من حبر القلم حروفاً تُُثمر سنابلاً للكلمة .

 

أنت الزائر رقم : 1424587
المتواجدين حاليا : 27


الأكثر قراءة
  • بطاقة تعريف
  • سلاماً.. أبا بندرْ ! .
  • إبحار بلا مركب .
  • من التراث العربي
  • تعريفات ساخرة
  • الرحلة الداخلية :
    الفيلسوف الهندي أوشو .
    ترجمة : أم أحمد .
  • في باريـس ( أنيتا ).
  • أجيبيني بلا صوتٍ .
  • امرأة من حلم .
  • التغريبة الفلسطينية .
  • مختارات

    أصدقاء القمر
    أكتبك يا شاعري .
    عندما أتذكرك
    وأحاول الكتابة عنك ...
    يتحول القلم في يدي
    الى حمامة بيضاء ...
    تأبى الركود بين أناملي....
    ***
    كيف كان لغجرية مثلي
    ترتدي وبكل أناقة ...
    برودة الأصداف
    في أعماق البحر ...
    أن تطلق العنان لقلبها
    ليملأه شاعراً هادر الكلمات ...
    بريء الأحلام شرس الهمسات ...
    وعميق الحنان مثلك ؟؟
    ***
    أكتبك..
    وما أن أراك
    على أوراقي ...
    حتى تفيض شلال....

    التفاصيل

    إمتلاك قلب.
    (1)

    أنا لا محالة سأموت ...

    و لكني لن أجعل هذا القلب يموت معي …

    أحلام ليلية :

    تبرعت بقلبي ...

    ليعيش القلب الذي أحبك .

    (2)

    أنا لا أحبك …

    لكنني أحب ذلك القلب الذي يسكن صدرك …

    أنا لا أتبعك بل أتبع حبي .

    (3)

    نعم قلبه لازال يحبك …
    التفاصيل

    إليها في كل يوم عيد .
    ·       من مدينتي التي تسكن رياض الصحراء …
    و تمشط شعرها كل صباح على الرمال الصفراء …
    إلى مدينتك الشارقة على ساحل الخليج …
    و التي تستحم كل صباح بمياه البحر …
    و تزين ضفائرها باللؤلؤ و المحار …
    ·       من أسنمة الجمال … إلى سواري المراكب …
    ·       من ورد الخزام إلى صدف البحار …
    ·....

    التفاصيل

    وطن يبحث عن جواز سفر .
    مقدمة : الغربة تعانق الوطن في لحظة إنكسار .
    الإهداء : للقلوب التي تستوطنها الأوطان .
    --*--
    (1)
    في زمن السفر
    تباعدت الخطي
    تقاربت المسافات
    وحدي على رصيف
    أنتظر في كل المحطات
    بيدي ( يافطة ) كبيرة
    كتبتُ بها - قلبي هنا -
    لا أحد يأتي
    فأعود منزوياً بركن الذكريات
    (2)
    آه يا وطني المهاجر
    من قلبي لقلب الآخرين
    أبحث عنك في عيون المسافرين
    بين أصوات القطارات<....

    التفاصيل

    عمر بن عبدالعزيز .

    نشأته و تربيته .

    ·       كان عمر رحمه الله ابن والي مصر عبد العزيز ، و كان يعيش في أسرة الملك والحكم ، حيث النعيم الدنيوي ، و زخرف الدنيا الزائل ، و كان رحمه الله يتقلب في نعيم يتعاظم كل وصف ، و يتحدى كل إحاطة إنّ دخله السنوي من راتبه و مخصصاته ، و نتاج الأرض التي ورثها من أبيه يجاوز أربعين ألف دينار ، و إنه ليتحرك مسافراً من الشام إلى المدينة ، فينتظم موكبه خمسين جملاً تحمل متاعه .

    ·       كان يلبس أبهى الثياب و أغلاها ، و يعطر نفسه بأبهج عطور دنياه ، حتى إنه ليعبر طريقاً ما ، فيعلم الناس أنه مر من هنا ، و كان رحمه الله يتأنق في كل شيء ، حتى المشية التي انفرد بها و شغف الشباب بمحاكاتها و عرفت لفرط أناقتها و اختيالها بـ"المشية العمرية".

    ·       ثم إنه رحمه الله مع هذا كله كان فيه نبوغ مبكر فلم تنسه هذه الدنيا و زخرفها الله تعالى و الدار الآخرة، بل إنه رحمه الله كان فيه حب للعلم وأهله .

    ·        قال عن طفولته : لقد رأيتني بالمدينة غلاماً مع الغلمان ثم تاقت نفسي للعلم، فأصبت منه حاجتي .
    و رغب إلى والده أن يغادر مصر إلى المدينة ليَدْرُس بها و يتفقه ، فأرسله إليها و عهد به إلى واحد من كبار معلمي المدينة و فقهائها و صالحيها وهو : صالح بن كيسان رحمه الله .


    عدد القرائات:50775


    ارسل لصديقك هذا الموضوع

    خدمات الموقع
    منـتـديـات إبحار
    ســـجــل الــزوار
    بـطـاقـات إبـحـار
    مـواقع قد تُهمك
    لـلإتـصـــال بـنــا
    شـــارك مـــعنــا
    القائمة البريدية
    للإنظمام للقائمة البريدية
    تسجيل
    الغاء التسجيل

    مختارات

    في بداية خلافته .
    ·       إن العصر الذي عاش فيه عمر بن عبد العزيز رحمه الله قبيل خلافته كان كما يصفه أحد الكتاب : "زمن قسوة من الأمراء"، كيف لا و الحجاج بالعراق، و محمد بن يوسف باليمن ، و غيرهما بالحجاز و بمصر و بالمغرب .
    ·       قال عمر عن هذا الوضع :" امتلأت الأرض و الله جوراً".
    ·       كذلك فيه من الفساد أن را....

    التفاصيل

    خلافته .
    ·       عندما مرض الخليفة سليمان بن عبدالملك بدابق قال لرجاء بن حيوه :" يا رجاء أستخلف ابني؟!!" قال:" ابنك غائب" قال:"فالآخر؟" قال:"هو صغير"، قال:"فمن ترى؟" قال:" عمر بن عبد العزيز "، قال:"أتخوف بني عبد الملك أن لا يرضوا" قال:"فوله، و من بعده يزيد بن عبد الملك، و تكتب كتاباً و تختمه، و تدعوهم إلى بيعةٍ مختوم عليها" .
    ·       فكتب ا....

    التفاصيل

    23

    مشاركات الزوار
    مستشفيات الحب
    حديقة الحب زرت ...
    مقعد الغرام جلست ...
    كلمة حبيبي انتظرت ..
    عشاق الورود حدقت
    إلى وردة عمري وقد ذبلت
    إلى عسل الندى و قد قتلت
    قالت حبيبي على مقعد موتي
    داست مشاعري على أقدام قبري ...
    خانت صراحتي على أفواه صدقي .......
    مستشفيات الحب عشقت ..
    أدواء القلب عانيت..
    صروف الدهر وسمت .... ولم لم أبال....

    التفاصيل

     

    الرجوع للقائمة الرئيسية - الصفحة الرئيسية - لمراسلتنا

     

    Copyright©eb7ar All rights reserved 2001-2019