تموت الأقلام عطشاً... عندما لا تجد من ماء الفكر جرعة فكرة ... و لكنها تُعاود الحياة سريعاً... عندما تجدُ ما يَستحق أن يُُكتب ... لا قلمٌٌ يموت بل فكرة لا تأتي ... الفكرة بذرة ... الكاتب مزارعٌ يسقي بيدر الورق من حبر القلم حروفاً تُُثمر سنابلاً للكلمة .

 

أنت الزائر رقم : 1583304
المتواجدين حاليا : 22


الأكثر قراءة
  • بطاقة تعريف
  • سلاماً.. أبا بندرْ ! .
  • إبحار بلا مركب .
  • من التراث العربي
  • تعريفات ساخرة
  • الرحلة الداخلية :
    الفيلسوف الهندي أوشو .
    ترجمة : أم أحمد .
  • في باريـس ( أنيتا ).
  • أجيبيني بلا صوتٍ .
  • امرأة من حلم .
  • التغريبة الفلسطينية .
  • مختارات

    أصدقاء القمر
    خبر عاجل .
    صوت كامن في داخلي
    يناديك بكل اللغات .... يبحث عنك بكل الصور
    في الروح لم يجد لك أثر
    فأنت الروح
    وأنت الصوت وأنت الوتر
    وقد رحلت إلى حيث لا أدري
    ولا يدري كل البشر
    سألت عنك الريح
    سألت عنك المطر
    قالت الريح :
    كان هنا , وقف طويلاً وانتظر
    ثم فجأة رحل
    قال المطر : كان معي
    ولا أدري بأي أرض إنهمر
    فيا ينبوع أحلامي
    أبحث عنك وأنت أمامي
    فما أنت إلا الشمس ....

    التفاصيل

    الأزرق الغامض.
    سؤال:

    أشعر بأنك ذلك الأزرق الغامض .. 

    لماذا ؟؟
    جواب :

    ذلك الأزرق ...

    الذي ألهم الخيال منذ قرون

    فنسج الحكايات الأسطورية ...

    التي تغنت بظلمة الأعماق

    و جمال الحوريات

    و موت القراصنة بحثاً عن كنوز أسراره

    ليصنع ثوباً من غموض يرتديه البحر

    ليفتن زواره من البحارة....

    التفاصيل

    من حرف لحرف .
    تأتين كالدهشة ...
    تتجاوزين الواقع نحو حلم ...
    يعانق ورقة و يراقص قلم .
    *
    في زمنٍ ...
    جف فيه نهر العذوبة ...
    يبقى الحرف ...
    رفيق حبي لك ...
    عندها تصبح الأبجدية ...
    وطناً لعاشق ...
    تمارس فيه قوافل الإنشاء ...
    رحلاتها ...
    صيفاً ...
    نحو رمش عينيك ...
    باحثةً عن ظلال الوسن ...
    و شتاءً ...
    نحو راحة يديك ...
    لتنعم بدفء الوطن .
    *
    فيغدو وطن أبجدية .......

    التفاصيل

    همسة .
    ·       كم ستصبح حياتنا قاسية ؟...
    لو أننا نظرنا لها بنظرة متشائمة ستصبح حياتنا صحراء قاحلة جافة خالية ...
     من واحات الحب والأمل ، تصبح حياتنا كزورق تتقاذفه أمواج الحيرة والقلق ...
     بدون بوصلة للتفاؤل و بعيداً عن يابسة الحقيقة ....
    لماذا يظن كل منا انه غريب عن الآخر ؟ …
    لماذا يحس انه دولة مستقلة بحد ذاته ؟...
    يرفض التعامل بصدق مع من حوله ....

    التفاصيل

    مـذكـرات كـاتـب

    العبقرية و الجنون .

    ·      العبقرية و الجنون أو الجنون فنون أم الفنون جنون ؟ .

    ·       سلفادور دالي :
    ألم يكن شيخ المجانين ؟ و شنبه المقوس عنوانه للجنون ! .

    ·       تشارلز ديكنز :
    كان يحمل معه بوصلة لأنه لا ينام إلا ورأسه باتجاه الشمال .

    ·       انشتاين :
    كان يكره النظام في حياته و يقال انه غادر مختبره يوماً و علق على الباب عبارة :
     ( غير موجود الآن و سأعود بعد قليل ) و عندما عاد لمكتبه قرأ العبارة ...
    و قال : ( حسناُ سأعود إليه بعد قليل ) !! .

    ·       بسمارك :
    موحد المانيا كان يستخدم الكراسي في قذف خصومه عندما يحتدم النقاش .

    ·       تولستوي :
    صاحب روايتي ( الحرب و السلام ) و ( آنا كارنينا) ...
    انفق أمواله على الترف و في نهاية عمره ...
    قام بتوزيع أمواله و أراضيه على المزارعين و الفقراء .

    ·       فولتير :
    لا يكتب إلا إذا وضع مجموعة من أقلام الرصاص أمامه .

    ·       بلزاك :
    كان إذا سار بشارع فإنه يسجل أرقام المنازل في ورقة ثم يجمع الأرقام ...
    فإذا كان المجموع مضاعفا للرقم 3 ينتابه فرح شديد و إذا لم يكن المجموع كذلك ...
    فإنه لا يسير به مرة أخرى .

    ·       توماس اديسون :
    صاحب آلاف اختراع كان مصابا بضعف الذاكرة لدرجة انه قد ينسى اسمه .

    ·       و القائمة تطول …
    بعد كل هذا يطل سؤال برأسه من بين الحروف قائلاً :
    هل العبقرية طريقٌ للجنون ؟!!!.
    أليست الفنون جنون أم الجنون فنون ؟

                                                                                    الفيصل ،


    عدد القرائات:55825


    ارسل لصديقك هذا الموضوع

    العنوان : في الجنون .......؟ الاسم :فاضل الصيداوي 2008-12-26

    المجنون هو الرجل الاسعد في الكون لانه لايشعر بضلم البشر وتعاسته الاليمه

    العنوان : انت مجنون الاسم :عكرمة مدني 2008-12-23

    ربما سيكون من الان فصاعدا

    عندما نريد ان نمدح شخص

    نقول له انت مجنون ....

    ولكن هل انا مجنون ؟؟

    العنوان : جيد جدا الاسم :انور 2007-12-24

    يعتبر هدا الموضوع حساس بالنسبة للبعض والبعض الاخر يعتبره مجرد تفاهات

    العنوان : لك كل الاحترام الاسم :رفاه 2007-12-02

    والله العظيم عن جد لا يشبع المرء من قراءة كتاباتك التي فاقت الحدود بروعتها وعذوبتها ومع مزيد من التقدم للأمام و تسلم يديك


    يمكنك إضافة تعليق إذا أحببت ذلك

    اسمك:
    بريدك:
    عنوان التعليق:
    التعليق :

    خدمات الموقع
    منـتـديـات إبحار
    ســـجــل الــزوار
    بـطـاقـات إبـحـار
    مـواقع قد تُهمك
    لـلإتـصـــال بـنــا
    شـــارك مـــعنــا
    القائمة البريدية
    للإنظمام للقائمة البريدية
    تسجيل
    الغاء التسجيل

    مختارات

    حال عهده .
    ·       شبع في عهده الجياع .
    ·       كسى الفقراء .
    ·       واستجاب للمستضعفين .
    ·       كان أباً لليتامى و كافلاً لهم .
    ·       عائلاً للأيامى .
    ·       ملاذاً للضائعين .
    · ....

    التفاصيل

    رواية عابر سرير :
    أحلام مستغانمي .


    سطور من رواية عابر سرير :




    تبحث عن الأمان في الكتابة ؟ ...
    يا للغباء !...ألأنك هنا , لا وطن لك و لا بيت ...
    قررت أن تصبح من نزلاء الرواية ...
    ذاهباً إلى الكتابة ...
    كما يذهب آخرون إلى الرقص ...
    كما يذهب الكثيرون إلى النساء ...
    كما يذهب الأغبياء إلى حتفهم ؟ ...
    أتنازل الموت في كتاب ؟ أم تحتمي من الموت بقلم ؟ . 


    التفاصيل

    قصور الضيافة

    مشاركات الزوار
    عندما أشتاقك
    عندما اشتاقك..انتفض من صمتي..وابوح بحبك واتمادى بعشقك..
    عندما اشتاقك..اجهش بالبكاء..وتصطف خلفي سحب من زوابع الحزن..
    عندما اشتاقك..اغرق بتفاصيل وجعي..وطقوس انتظاري..واغتسل بنفحات ذكراك..
    عندما اشتاقك..املأ الكوؤس بخمر انتظارك..واظل احتسي..حتى أثمل من سحر ذكراك..
    عندما اشتاقك..احتاج لوسيلة لأكسر بها حزني..واشعل شوقي ..وابدد الحزن بقلبي..
    عندما اشتاق..تموت الدمعة في....

    التفاصيل

     

    الرجوع للقائمة الرئيسية - الصفحة الرئيسية - لمراسلتنا

     

    Copyright©eb7ar All rights reserved 2001-2019