تموت الأقلام عطشاً... عندما لا تجد من ماء الفكر جرعة فكرة ... و لكنها تُعاود الحياة سريعاً... عندما تجدُ ما يَستحق أن يُُكتب ... لا قلمٌٌ يموت بل فكرة لا تأتي ... الفكرة بذرة ... الكاتب مزارعٌ يسقي بيدر الورق من حبر القلم حروفاً تُُثمر سنابلاً للكلمة .

 

أنت الزائر رقم : 611380
المتواجدين حاليا : 12


الأكثر قراءة
  • بطاقة تعريف
  • إبحار بلا مركب .
  • سلاماً.. أبا بندرْ ! .
  • من التراث العربي
  • تعريفات ساخرة
  • الرحلة الداخلية :
    الفيلسوف الهندي أوشو .
    ترجمة : أم أحمد .
  • في باريـس ( أنيتا ).
  • أجيبيني بلا صوتٍ .
  • امرأة من حلم .
  • رسم لصورتكِ .
  • مختارات

    أصدقاء القمر
    شكرا.. معلمي شكرا .
    معلمي الغالي
    لك ألف شكر
    ومن روحي تحية
    أبدعت
     في صوغ المسائل والحلول
    أبدعت في طرح القضية
    *
    كم كنتَ يا سيدي
    على جهلي صبور
    وكم كنتُ في الدرسِ
    .. غبية
    كل هاتيك السنينِ
    و أنت تشرحُ لي
    كيف الهوى
     في الروح يسري
    وكيف يدمنهُ الفؤادُ
    وفي الشريان يجري
    وكيف تخضر الحقول به
    أو كيف تغدو
    مدائن الشوق سحرا لا يُحدُّ
    وكنت أنقش في ....

    التفاصيل

    قبطان حُلم .
    مُنذ هدأ الطوفان
    و سمح لليابسة بأن تُطل برأسها
    لتعانق أشعة الشمس وجنتيها
    و المحيطات تحيط بكتفيها
    لتغسِل جسد الأرض من الخطيئة
    و تحمل مراكب البحارة
    عبر الزمن العابق
    برائحة البحر
    و لون الطيف الحالم بجناح البجع الأبيض
    كان هناك طفل يجلس
    بيده قلم يكتب على صخور المرفأ
    قصة السندباد
    الذي رحل ذات وجع
    مُلبياً نداء السفر
    كانا اثنان هو و حزنه
    و البحر ثالثه....

    التفاصيل

    خيانة و وفاء .
    ·       ذات سهرة قلب ...
    تقابلَ الوفاء و الخيانة ...
    لم يعرفا بعضهما !..
    أشاح كل منهما بوجهه عن الآخر .
    ·       كان الوفاء يستعرض أمام الضيوف ...
    مبتسماً مشرقاً ...
    يصافحهم و يقبلهم .
    ·       بينما كانت الخيانة ...
    تجلس بعيداً بركن مظلم ...
    تراقب الجميع بخوف .
    · ....

    التفاصيل

    أحبكِ يا امرأة .

    أسـفار كثيرةٌ ....
    تجول بـفكري ...
    وأستقر أخيراً ...
    في عاصمةِ قلبكِ ...
    أتغرب عن وطني ...
    وأجد نفسي ...
    في واحةِ حُبكِ ...
    *
    أُحبكِ يـا امرأةً ...
    تبحثُ عنها الأشجانْ ...
    أُحبكِ يـا امرأةً ...
    أوجدت للزمانِ ...
    مكاناً ... و عـنوانْ ...
    *
    أُحبكِ يـا امرأةً ...
    يتنزه الحُب بين ضلوعها ...
    و يجد الأمانْ .


    الفيصل ،....

    التفاصيل

    قصائد أعجبتني

    أنا مع الإرهاب .

    متهمون نحن بالإرهاب ... 
    إن نحن دافعنا عن الوردة و المرأة ... 
    والقصيدة العصماء ... 
    و زرقة السماء ... 
    عن وطنٍ لم يبق في أرجائه ... 
    ماء و لاهواء ... 
    لم تبق فيه خيمة أو ناقة ... 
    أو قهوة سوداء ... 
    متهمون نحن بالإرهاب ... 
    إن نحن دافعنا بكل جرأة  ...
    عن شَعر بلقيس ... 
    وعن شِفاه ميسون ... 
    وعن هند  و عن دعد ... 
    وعن لبنى و عن رباب ... 
    عن مطر الكحل الذى ... 
    ينزل كالوحى من الأهداب ... 
    لن تجدوا فى حوزتى ...
    قصيدة سرية أو لغة سرية ... 
    أو كتباً سرية أسجنها فى داخل الأبواب ...
    و ليس عندى أبداً قصيدة واحدة ... 
    تسير فى الشارع و هى ترتدى الحجاب ...
    متهمون نحن بالإرهاب ... 
    اذا كتبنا عن بقايا وطن ... 
    مخلع .. مفكك مهترئ ...
    أشلاؤه تناثرت أشلاء ... 
    عن وطن يبحث عن عنوانه ... 
    و أمة ليس لها أسماء ! ...
    عن وطن ...
    لم يبق من أشعاره العظيمة الأولى ... 
    سوى قصائد الخنساء ... 
    عن وطن لم يبق فى افاقه ...
    حرية حمراء أو زرقاء أو صفراء .. 
    عن وطن ...
    يمنعنا أن نشترى الجريدة ...
    أو نسمع الأنباء ... 
    عن وطن كل العصافير به ... 
    ممنوعة دوماً من الغناء ... 
    عن وطن ... 
    كتابه تعودوا أن يكتبوا ... 
    من شدة الرعب ...
    على الهواء ...
    عن وطن ... 
    يشبه حال الشعر فى بلادنا ... 
    فهو كلام سائب ... 
    مرتجل ... 
    مستورد ... 
    و أعجمى الوجه و اللسان ... 
    فما له بداية ... 
    ولا له نهاية ...
    ولا له علاقة بالناس أو بالأرض ... 
    أو بمأزق الانسان !!... 
    عن وطن ... 
    يمشى الى مفاوضات السلم ... 
    دونما كرامة ... 
    ودونما حذاء !!... 
    عن وطن ... 
    رجاله بالوا على أنفسهم خوفاً ... 
    ولم يبق سوى النساء ...
    الملح فى عيوننا ...
    والملح فى شفاهنا ... 
    والملح فى كلامنا ...
    فهل يكون القحط في نفوسنا ... 
    ارثا أتانا من بنى قحطان ؟ ...
    لم يبق فى أمتنا معاوية ... 
    ولا أبوسفيان ... 
    لم يبق من يقول (لا) ... 
    فى وجه من تنازلوا ... 
    عن بيتنا و خبزنا و زيتنا ... 
    وحولوا تاريخنا الزاهى ... 
    الى دكان !!... 
    لم يبق فى حياتنا قصيدة ... 
    ما فقدت عفافها ... 
    فى مضجع السلطان !! 
    لقد تعودنا على هواننا ... 
    ماذا من الانسان يبقى ... 
    حين يعتاد على الهوان ؟ ...
    ابحث فى دفاتر التاريخ ... 
    عن أسامة بن منقذ ... 
    وعقبة بن نافع ... 
    عن عمر ، عن حمزة ... 
    عن خالد يزحف نحو الشام ... 
    أبحث عن معتصم بالله ... 
    حتى ينقذ النساء من وحشية السبيَّ ... 
    ومن ألسنة النيران !! ...
    أبحث عن رجال أخر الزمان ... 
    فلا أرى فى الليل الا قططاً مذعورة ... 
    تخشى على أرواحها ... 
    من سلطة الفئران !!... 
    هل العمى القومى قد أصابنا ؟...
    أم نحن نشكو من عمى الألوان ؟ ... 
    متهمون نحن بالإرهاب ... 
    اذا رفضنا موتنا ... 
    بجرافات اسرائيل ... 
    تنكش فى ترابنا ... 
    تنكش فى تاريخنا ... 
    تنكش فى انجيلنا ... 
    تنكش فى قرآننا ! ... 
    تنكش فى تراب أنبيائنا ... 
    ان كان هذا ذنبنا ...
    ما أجمل الإرهاب ... 
    متهمون نحن بالإرهاب ... 
    إذا رفضنا محونا ...
    على يد المغول و اليهود و البرابرة ... 
    اذا رمينا حجراً ... 
    على زجاج مجلس الأمن ...
     الذى استولى عليه قيصر القياصرة ... 
    متهمون نحن بالإرهاب ... 
    إذا رفضنا أن نفاوض الذئب ...
    و أن نمد كفنا لأميركا ... 
    ضد ثقافات البشر .. 
    و هى بلا ثقافة ... 
    ضد حضارات الحضر ... 
    و هى بلا حضارة .. 
    أميركا ... 
    بناية عملاقة ليس لها حيطان ... 
    متهمون نحن بالإرهاب ...
    إذا رفضنا زمناً  صارت به أميركا ...
    المغرورة ، الغنية ، القوية ...
    مترجماً محلفاً ... 
    للغة العبرية ... 
    متهمون نحن بالإرهاب ...
    و إذا رمينا وردة ... 
    للقدس ... 
    للخليل ... 
    أو لغزة ...  و الناصرة ... 
    إذا حملنا الخبز و الماء ...
    إلى طروادة المحاصرة ... 
    متهمون نحن بالإرهاب ... 
    إذا رفعنا صوتنا ...
    ضد الشعوبيين من قادتنا ...
    و كل من غيروا سروجهم ...
    و انتقلوا من وحدويين إلى سماسرة ...
    متهمون نحن بالإرهاب ...
    إذا اقترفنا مهنة الثقافة ...
    إذا قرأنا كتاباً في الفقه و السياسة ...
    إذا ذكرنا ربنا تعالى ... 
    إذا تلونا ( سورة الفتح) ...
    و أصغينا الى خطبة الجمعة ...
    فنحن ضالعون في الإرهاب ...
    متهمون نحن بالإرهاب ...
    ان نحن دافعنا عن الأرض ...
    وعن كرامة التراب ...
    إذا تمردنا على اغتصاب الشعب ... 
    و اغتصابنا ... 
    إذا حمينا آخر النخيل فى صحرائنا ... 
    و آخر النجوم فى سمائنا ... 
    و آخر الحروف فى اسمآئنا ... 
    و آخر الحليب فى أثداء أمهاتنا ... 
    إن كان هذا ذنبنا ...
    فما أروع الإرهاب ...
    أنا مع الإرهاب... 
    ان كان يستطيع أن ينقذنى ...
    من المهاجرين من روسيا ... 
    و رومانيا، و هنغاريا، و بولونيا ...
    وحطوا فى فلسطين على أكتافنا ... 
    ليسرقوا مآذن القدس ... 
    و باب المسجد الأقصى ... 
    و يسرقوا النقوش و القباب ... 
    أنا مع الارهاب ... 
    إن كان يستطيع أن يحرر المسيح ... 
    ومريم العذراء و المدينة المقدسة ...
    من سفراء الموت والخراب ...
    بالأمس ...
    كان الشارع القومي فى بلادنا ...
    يصهل كالحصان ... 
    و كانت الساحات أنهاراً تفيض عنفوان ... 
    و بعد أوسلو  ...
    لم يعد فى فمنا أسنان ... 
    فهل تحولنا إلى شعب ...
    من العميان و الخرسان ؟...
    أنا مع الإرهاب ...
    إذا كان يستطيع ان يحرر الشعب ...
    من الطغاة والطغيان ...
    و ينقذ الإنسان من وحشية الإنسان ...
    أنا مع الإرهاب ...
    إن كان يستطيع ان ينقذني ...
    من قيصر اليهود أو من قيصر الرومان ...
    أنا مع الإرهاب ...
    ما دام هذا العالم الجديد .. .
    مقتسماً ما بين أمريكا و اسرائيل ... 
    بالمناصفة ! ...
    أنا مع الإرهاب  ....
    بكل ما أملك من شعر ....
    و من نثر و من أنياب ...
    ما دام هذا العالم الجديد ...
    بيـن يدي قصاب ...
    أنا مع الإرهاب  ...
    ما دام هذا العالم الجديد ...
    قد صنفنا من فئة الذئاب ...
    أنا مع الإرهاب ...
    ان كان مجلس الشيوخ في أميركا ...
    هو الذى فى يده الحساب ... 
    وهو الذي يقرر الثواب والعقاب ... 
    أنا مع الإرهاب  ...
    مادام هذا العـالم الجديد ...
    يكره في أعماقه رائحة الأعراب ...
    أنا مع الإرهاب مادام هذا العالم الجديد ...
    يريد ذبح أطفالي ...
    ويرميهم للكلاب ...
    من أجل هذا كله ...
    أرفع صوتي عالياً ...
    أنا مع الإرهاب ...
    أنا مع الإرهاب .
    ----*----
    نزار توفيق قباني


    عدد القرائات:32849


    ارسل لصديقك هذا الموضوع

    العنوان : إلى الرافضي منير الاسم :أبو سفيان 2010-10-10

    إلى الرافضي منير .. احترم اسيادك معاوية وابو سفيان رضوان الله عليهم تاج راسك ولا تقعد تهايط
    مو عاجبك الشعر اذلف لا بارك الله فيك وفي الروافضلا المجوس

    العنوان : الرافضه الاسم :السني 2006-09-02

    الى الاخ منير السلام عليكم ان كنت من المسلمين

    اولا اردت ان اعلق على تعليقك: انت ذكرت ان الصحابي الجليل معاويه وابو سفيان لم ايام سوداء فان كنت من الشيعه وقصدك ان تطعن فيهم فاسال الله العلي العظيم ان يسود ايامكم ايها الشيعه ابتداء بك ودعنا نعود الى الماضي قليلا واريدك ان تخبرني هل كان هناك ما يسمى بالشيعه او الرافضه في زمن الرسول الحبيب صلى الله عليه وسلم وعلى فكره انا من اهل البيت الذين تعظمونهم ولا ارى لتعظيمكم لشيخنا على او غيره اي سبب مقنع يجعلكم تحيدون عن الاصل السني هداكم الله جميعا والا نثركم في الارض مثل اليهود

    العنوان : ----- الاسم :أمل 2006-06-10

    بسم الله الرحمن الرحيم
    إن كان هذا هو الإرهاب
    ::::::فأنا مع الإرهاب::::::::
    وأحب الإرهاب

    العنوان : أكيد انا كمان مع الإرهاب الاسم :هبة 2006-05-04

    عارف لي نحنا بلشنا نتفكك وبلشنا نتسمى ونحنا بنملك أرقى واسمى الأديان .. الدين الإسلامي لانه في المجتمع ناس ... بدون زكر اسامي بتفكر انه نحنا بنفترئ سواء حكينا عن علي أو عمر رضي الله عنهم أو عن معاوية أوسفيان مانحنا اتباع دين واحد ومابيفرئنا حزب لشو الحزن ونحنا بنفس السرب ...؟؟؟ يابدون تعصب .. اللهم جمعنا وابعد عنا المفرقين

    العنوان : ودي اعرف الاسم :ملقوف 2006-04-06

    والله الشعر الييييييييييم

    بس ودي اعرف اللي معلق اول واحد وش يبي بالضبط :)

    العنوان : بدون تعصب الاسم :mounir1008 2005-12-25

    سلا م عليكم انه شعر جميل فيه وجدانيه تعبر عن كل ما في داخل قلوب المسلمين ولكن احزنني شيئ وللاسف انك ذكرت معاويه وابو سفيان كانهم خبر اليشر وهم لديهم ايام سوجاء في عصر الاسلام ولم تذكر الامام علي الذي قال عنه الرسول لولا مال خديجه وسيف علي ما قام الاسلام و هذا يكفي والسلام

    العنوان : DD الاسم :ناصر 2005-06-29

    DD


    يمكنك إضافة تعليق إذا أحببت ذلك

    اسمك:
    بريدك:
    عنوان التعليق:
    التعليق :

    خدمات الموقع
    منـتـديـات إبحار
    ســـجــل الــزوار
    بـطـاقـات إبـحـار
    مـواقع قد تُهمك
    لـلإتـصـــال بـنــا
    شـــارك مـــعنــا
    القائمة البريدية
    للإنظمام للقائمة البريدية
    تسجيل
    الغاء التسجيل

    مختارات

    مما قال .
    ·       أكثر من ذكر الموت ، فإن كنت في ضيق من العيش وسّعه عليك ، و إن كنت في سعة من العيش ضيقه عليك .
    ·       أيها الناس أصلحوا أسراركم تصلح علانيتكم واعملوا لآخرتكم تكفوا دنياكم .
    ·       قال له رجل : أوصني فقال : أوصيك بتقوى الله و إيثاره تخف عنك المؤونة وتحسن لك من الله المعونة .
    ·&nb....

    التفاصيل

    السجينة :
    مليكة أوفقير

    مازلت أذكر تلك الأمسية من يوم 26 تشرين الثاني 1986 …
    كانت ليلة رائعة ، و القمر يسطع في سماء صافية دون غيوم …
    و خلال الليل قامت أمي بقطع أوردة يديها بالمقص الصغير …
    قبل أن تقوم بهذا العمل اليائس …
     كررت لي القول أنها تحبني و عهدت إليَّ بأخوتي و أخواتي …
    لم تصدر عني في البداية أيّة ردة فعل …
    فإذا اختارت الموت فهذا حقها المطلق …
    لكن القلق ....

    التفاصيل

    بحيرة تبريد المياه الجوفية

    مشاركات الزوار
    العربة.
    هكذا
    ومثل رجل ادمن خيباته
    اعتلينا العربة
    وحده الحوذي
    صار يصغي لوقع خسارتنا
    ......
    ......
    .....هكذا
    ومنذ اول درب اندس في مسام العربة
    ضيعتنا سرادق اعمارنا

    ننكشف عن احزاننا بلا عناوين
    بلا عناوين
    منتصرين بالخمول والتلاشي
    لم يكن الحوذي نحيلا
    ولارؤوسنا
    فقط
    كان افق العربة
    نحيلا ....

    التفاصيل

     

    الرجوع للقائمة الرئيسية - الصفحة الرئيسية - لمراسلتنا

     

    Copyright©eb7ar All rights reserved 2001-2018