تموت الأقلام عطشاً... عندما لا تجد من ماء الفكر جرعة فكرة ... و لكنها تُعاود الحياة سريعاً... عندما تجدُ ما يَستحق أن يُُكتب ... لا قلمٌٌ يموت بل فكرة لا تأتي ... الفكرة بذرة ... الكاتب مزارعٌ يسقي بيدر الورق من حبر القلم حروفاً تُُثمر سنابلاً للكلمة .

 

أنت الزائر رقم : 724809
المتواجدين حاليا : 16


الأكثر قراءة
  • بطاقة تعريف
  • سلاماً.. أبا بندرْ ! .
  • إبحار بلا مركب .
  • من التراث العربي
  • تعريفات ساخرة
  • الرحلة الداخلية :
    الفيلسوف الهندي أوشو .
    ترجمة : أم أحمد .
  • في باريـس ( أنيتا ).
  • أجيبيني بلا صوتٍ .
  • امرأة من حلم .
  • رسم لصورتكِ .
  • مختارات

    أصدقاء القمر
    غربة .
    تمر الحياة أمامنا حافلة بكل فصولهاواركانها
    وكل منا يلعب دوره الحياتيِ بإتقان
    وهذه ربما حقيقة الحياة المرة
    *
    فعندما يخيم الظلام على نفوس بريئة
    يغدو السهل المتاح..
    مستحيلا
    *
    وعندما يطل الخريف على قلوبنا المقفرة
    يزيدها جفافا وألما
    ليمتد ورق الحياة الذابل الى ثنايا أنفسنا
    وخلجاتنا المتعبة
    *
    وهاهي غربة القلب..
    قلب يسكن في غير مكانه
    ونبضات أليمة تخرج لتجد عال....

    التفاصيل

    افترقنا .
    مقدمة : الوداع ذلك القاسي الذي لا يلين .
    الإهداء : إلى كل الراحلين عن مدن الأحِباء .
    --*--
    (1)
    افترقنا ...
    كانت كلمة الوداع على ...
    شفتينا ...
    وكانت الدموع تتردد في ...
    مقلتينا ...
    فما لبثنا أن بكينا .
    (2)
    و ... افترقنا ...
    تعاهدنا على الوفاء ...
    و الصبر على الشقاء ...
    حتى اللقاء .
    (3)
    ودعتك ...
    تركت على الميناء وحيدة ...
    تودعيني حزينة ...
    و....

    التفاصيل

    كنا صغاراً .
    مُذ كنا صغاراً
    قيل لنا أنتم عرب
    أرضعونا كره اليهود
    منذ كنا صغاراً
     !! في المدرسة
    أخذوا ( قيمة فطورنا )
    ( إدفع ريالاً تنقذ عربياً )
     ... أدفع
    و أعود لأبي
    مزهواً بـ ( ورقة وصل دفع )
    أقف منتصباً أمام أبي
    و أنشد
    ( بلاد العُرب أوطاني )
    فيبتسم أبي و يحضنني
    و بعينه تلمع دمعة
    كنت أتسائل
    و كان يجيبني أبي بحسرة
    و ... الآن
    في عصر السل....

    التفاصيل

    الحقيقة .
    في زمان ما …
    مدينة كانت بلا اسم …
    يقطنها بشر يختلفون شكلاً و يتفقون جوهراً …
    كانت مدينة هادئة …
    لا نزاع … لا حرس نظام … و لا محاكم …
    كانوا يعيشون حياة رتيبة …
    فالأمس مثل اليوم و سيكون الغد مثلهما …
    و ذات يومٍ …
    تفاجئوا بفتاة تسير بطرقات مدينتهم كما خلقها الله …
    سرعان ما ذاع الخبر بكل أرجاء المدينة …
    في لحظات كان سكان المدينة يحاصرون الفتاة …
    و بدئوا بطرح الأسئ....

    التفاصيل

    قصائد أعجبتني

    أنا مع الإرهاب .

    متهمون نحن بالإرهاب ... 
    إن نحن دافعنا عن الوردة و المرأة ... 
    والقصيدة العصماء ... 
    و زرقة السماء ... 
    عن وطنٍ لم يبق في أرجائه ... 
    ماء و لاهواء ... 
    لم تبق فيه خيمة أو ناقة ... 
    أو قهوة سوداء ... 
    متهمون نحن بالإرهاب ... 
    إن نحن دافعنا بكل جرأة  ...
    عن شَعر بلقيس ... 
    وعن شِفاه ميسون ... 
    وعن هند  و عن دعد ... 
    وعن لبنى و عن رباب ... 
    عن مطر الكحل الذى ... 
    ينزل كالوحى من الأهداب ... 
    لن تجدوا فى حوزتى ...
    قصيدة سرية أو لغة سرية ... 
    أو كتباً سرية أسجنها فى داخل الأبواب ...
    و ليس عندى أبداً قصيدة واحدة ... 
    تسير فى الشارع و هى ترتدى الحجاب ...
    متهمون نحن بالإرهاب ... 
    اذا كتبنا عن بقايا وطن ... 
    مخلع .. مفكك مهترئ ...
    أشلاؤه تناثرت أشلاء ... 
    عن وطن يبحث عن عنوانه ... 
    و أمة ليس لها أسماء ! ...
    عن وطن ...
    لم يبق من أشعاره العظيمة الأولى ... 
    سوى قصائد الخنساء ... 
    عن وطن لم يبق فى افاقه ...
    حرية حمراء أو زرقاء أو صفراء .. 
    عن وطن ...
    يمنعنا أن نشترى الجريدة ...
    أو نسمع الأنباء ... 
    عن وطن كل العصافير به ... 
    ممنوعة دوماً من الغناء ... 
    عن وطن ... 
    كتابه تعودوا أن يكتبوا ... 
    من شدة الرعب ...
    على الهواء ...
    عن وطن ... 
    يشبه حال الشعر فى بلادنا ... 
    فهو كلام سائب ... 
    مرتجل ... 
    مستورد ... 
    و أعجمى الوجه و اللسان ... 
    فما له بداية ... 
    ولا له نهاية ...
    ولا له علاقة بالناس أو بالأرض ... 
    أو بمأزق الانسان !!... 
    عن وطن ... 
    يمشى الى مفاوضات السلم ... 
    دونما كرامة ... 
    ودونما حذاء !!... 
    عن وطن ... 
    رجاله بالوا على أنفسهم خوفاً ... 
    ولم يبق سوى النساء ...
    الملح فى عيوننا ...
    والملح فى شفاهنا ... 
    والملح فى كلامنا ...
    فهل يكون القحط في نفوسنا ... 
    ارثا أتانا من بنى قحطان ؟ ...
    لم يبق فى أمتنا معاوية ... 
    ولا أبوسفيان ... 
    لم يبق من يقول (لا) ... 
    فى وجه من تنازلوا ... 
    عن بيتنا و خبزنا و زيتنا ... 
    وحولوا تاريخنا الزاهى ... 
    الى دكان !!... 
    لم يبق فى حياتنا قصيدة ... 
    ما فقدت عفافها ... 
    فى مضجع السلطان !! 
    لقد تعودنا على هواننا ... 
    ماذا من الانسان يبقى ... 
    حين يعتاد على الهوان ؟ ...
    ابحث فى دفاتر التاريخ ... 
    عن أسامة بن منقذ ... 
    وعقبة بن نافع ... 
    عن عمر ، عن حمزة ... 
    عن خالد يزحف نحو الشام ... 
    أبحث عن معتصم بالله ... 
    حتى ينقذ النساء من وحشية السبيَّ ... 
    ومن ألسنة النيران !! ...
    أبحث عن رجال أخر الزمان ... 
    فلا أرى فى الليل الا قططاً مذعورة ... 
    تخشى على أرواحها ... 
    من سلطة الفئران !!... 
    هل العمى القومى قد أصابنا ؟...
    أم نحن نشكو من عمى الألوان ؟ ... 
    متهمون نحن بالإرهاب ... 
    اذا رفضنا موتنا ... 
    بجرافات اسرائيل ... 
    تنكش فى ترابنا ... 
    تنكش فى تاريخنا ... 
    تنكش فى انجيلنا ... 
    تنكش فى قرآننا ! ... 
    تنكش فى تراب أنبيائنا ... 
    ان كان هذا ذنبنا ...
    ما أجمل الإرهاب ... 
    متهمون نحن بالإرهاب ... 
    إذا رفضنا محونا ...
    على يد المغول و اليهود و البرابرة ... 
    اذا رمينا حجراً ... 
    على زجاج مجلس الأمن ...
     الذى استولى عليه قيصر القياصرة ... 
    متهمون نحن بالإرهاب ... 
    إذا رفضنا أن نفاوض الذئب ...
    و أن نمد كفنا لأميركا ... 
    ضد ثقافات البشر .. 
    و هى بلا ثقافة ... 
    ضد حضارات الحضر ... 
    و هى بلا حضارة .. 
    أميركا ... 
    بناية عملاقة ليس لها حيطان ... 
    متهمون نحن بالإرهاب ...
    إذا رفضنا زمناً  صارت به أميركا ...
    المغرورة ، الغنية ، القوية ...
    مترجماً محلفاً ... 
    للغة العبرية ... 
    متهمون نحن بالإرهاب ...
    و إذا رمينا وردة ... 
    للقدس ... 
    للخليل ... 
    أو لغزة ...  و الناصرة ... 
    إذا حملنا الخبز و الماء ...
    إلى طروادة المحاصرة ... 
    متهمون نحن بالإرهاب ... 
    إذا رفعنا صوتنا ...
    ضد الشعوبيين من قادتنا ...
    و كل من غيروا سروجهم ...
    و انتقلوا من وحدويين إلى سماسرة ...
    متهمون نحن بالإرهاب ...
    إذا اقترفنا مهنة الثقافة ...
    إذا قرأنا كتاباً في الفقه و السياسة ...
    إذا ذكرنا ربنا تعالى ... 
    إذا تلونا ( سورة الفتح) ...
    و أصغينا الى خطبة الجمعة ...
    فنحن ضالعون في الإرهاب ...
    متهمون نحن بالإرهاب ...
    ان نحن دافعنا عن الأرض ...
    وعن كرامة التراب ...
    إذا تمردنا على اغتصاب الشعب ... 
    و اغتصابنا ... 
    إذا حمينا آخر النخيل فى صحرائنا ... 
    و آخر النجوم فى سمائنا ... 
    و آخر الحروف فى اسمآئنا ... 
    و آخر الحليب فى أثداء أمهاتنا ... 
    إن كان هذا ذنبنا ...
    فما أروع الإرهاب ...
    أنا مع الإرهاب... 
    ان كان يستطيع أن ينقذنى ...
    من المهاجرين من روسيا ... 
    و رومانيا، و هنغاريا، و بولونيا ...
    وحطوا فى فلسطين على أكتافنا ... 
    ليسرقوا مآذن القدس ... 
    و باب المسجد الأقصى ... 
    و يسرقوا النقوش و القباب ... 
    أنا مع الارهاب ... 
    إن كان يستطيع أن يحرر المسيح ... 
    ومريم العذراء و المدينة المقدسة ...
    من سفراء الموت والخراب ...
    بالأمس ...
    كان الشارع القومي فى بلادنا ...
    يصهل كالحصان ... 
    و كانت الساحات أنهاراً تفيض عنفوان ... 
    و بعد أوسلو  ...
    لم يعد فى فمنا أسنان ... 
    فهل تحولنا إلى شعب ...
    من العميان و الخرسان ؟...
    أنا مع الإرهاب ...
    إذا كان يستطيع ان يحرر الشعب ...
    من الطغاة والطغيان ...
    و ينقذ الإنسان من وحشية الإنسان ...
    أنا مع الإرهاب ...
    إن كان يستطيع ان ينقذني ...
    من قيصر اليهود أو من قيصر الرومان ...
    أنا مع الإرهاب ...
    ما دام هذا العالم الجديد .. .
    مقتسماً ما بين أمريكا و اسرائيل ... 
    بالمناصفة ! ...
    أنا مع الإرهاب  ....
    بكل ما أملك من شعر ....
    و من نثر و من أنياب ...
    ما دام هذا العالم الجديد ...
    بيـن يدي قصاب ...
    أنا مع الإرهاب  ...
    ما دام هذا العالم الجديد ...
    قد صنفنا من فئة الذئاب ...
    أنا مع الإرهاب ...
    ان كان مجلس الشيوخ في أميركا ...
    هو الذى فى يده الحساب ... 
    وهو الذي يقرر الثواب والعقاب ... 
    أنا مع الإرهاب  ...
    مادام هذا العـالم الجديد ...
    يكره في أعماقه رائحة الأعراب ...
    أنا مع الإرهاب مادام هذا العالم الجديد ...
    يريد ذبح أطفالي ...
    ويرميهم للكلاب ...
    من أجل هذا كله ...
    أرفع صوتي عالياً ...
    أنا مع الإرهاب ...
    أنا مع الإرهاب .
    ----*----
    نزار توفيق قباني


    عدد القرائات:35368


    ارسل لصديقك هذا الموضوع

    العنوان : إلى الرافضي منير الاسم :أبو سفيان 2010-10-10

    إلى الرافضي منير .. احترم اسيادك معاوية وابو سفيان رضوان الله عليهم تاج راسك ولا تقعد تهايط
    مو عاجبك الشعر اذلف لا بارك الله فيك وفي الروافضلا المجوس

    العنوان : الرافضه الاسم :السني 2006-09-02

    الى الاخ منير السلام عليكم ان كنت من المسلمين

    اولا اردت ان اعلق على تعليقك: انت ذكرت ان الصحابي الجليل معاويه وابو سفيان لم ايام سوداء فان كنت من الشيعه وقصدك ان تطعن فيهم فاسال الله العلي العظيم ان يسود ايامكم ايها الشيعه ابتداء بك ودعنا نعود الى الماضي قليلا واريدك ان تخبرني هل كان هناك ما يسمى بالشيعه او الرافضه في زمن الرسول الحبيب صلى الله عليه وسلم وعلى فكره انا من اهل البيت الذين تعظمونهم ولا ارى لتعظيمكم لشيخنا على او غيره اي سبب مقنع يجعلكم تحيدون عن الاصل السني هداكم الله جميعا والا نثركم في الارض مثل اليهود

    العنوان : ----- الاسم :أمل 2006-06-10

    بسم الله الرحمن الرحيم
    إن كان هذا هو الإرهاب
    ::::::فأنا مع الإرهاب::::::::
    وأحب الإرهاب

    العنوان : أكيد انا كمان مع الإرهاب الاسم :هبة 2006-05-04

    عارف لي نحنا بلشنا نتفكك وبلشنا نتسمى ونحنا بنملك أرقى واسمى الأديان .. الدين الإسلامي لانه في المجتمع ناس ... بدون زكر اسامي بتفكر انه نحنا بنفترئ سواء حكينا عن علي أو عمر رضي الله عنهم أو عن معاوية أوسفيان مانحنا اتباع دين واحد ومابيفرئنا حزب لشو الحزن ونحنا بنفس السرب ...؟؟؟ يابدون تعصب .. اللهم جمعنا وابعد عنا المفرقين

    العنوان : ودي اعرف الاسم :ملقوف 2006-04-06

    والله الشعر الييييييييييم

    بس ودي اعرف اللي معلق اول واحد وش يبي بالضبط :)

    العنوان : بدون تعصب الاسم :mounir1008 2005-12-25

    سلا م عليكم انه شعر جميل فيه وجدانيه تعبر عن كل ما في داخل قلوب المسلمين ولكن احزنني شيئ وللاسف انك ذكرت معاويه وابو سفيان كانهم خبر اليشر وهم لديهم ايام سوجاء في عصر الاسلام ولم تذكر الامام علي الذي قال عنه الرسول لولا مال خديجه وسيف علي ما قام الاسلام و هذا يكفي والسلام

    العنوان : DD الاسم :ناصر 2005-06-29

    DD


    يمكنك إضافة تعليق إذا أحببت ذلك

    اسمك:
    بريدك:
    عنوان التعليق:
    التعليق :

    خدمات الموقع
    منـتـديـات إبحار
    ســـجــل الــزوار
    بـطـاقـات إبـحـار
    مـواقع قد تُهمك
    لـلإتـصـــال بـنــا
    شـــارك مـــعنــا
    القائمة البريدية
    للإنظمام للقائمة البريدية
    تسجيل
    الغاء التسجيل

    مختارات

    هكذا علمتني الحياة :
    مصطفى السباعي .
    - الفصل الثامن -
    هكذا علمتني الحياة :
    مصطفى السباعي 
    الفصل الثامن
     


    لا تجعل جسمك يتغذَّى بروحك فتقوى حيوانيتك ، و لا تجعل عقلك يتغذى بروحك فتقوى شيطانيتك ، و لكن غذِّ عقلك بالتفكير ، و روحك بالنظر ، فتقوى ملائكيَّتك .

    ما رأيت شيئاً يغذِّي العقل و الروح ويحفظ الجسم و يضمن السعادة أكثر من إدامة النظر في كتاب الله .

    في كل مؤمن جزء من فطرة ال....

    التفاصيل

    خلافته .
    ·       عندما مرض الخليفة سليمان بن عبدالملك بدابق قال لرجاء بن حيوه :" يا رجاء أستخلف ابني؟!!" قال:" ابنك غائب" قال:"فالآخر؟" قال:"هو صغير"، قال:"فمن ترى؟" قال:" عمر بن عبد العزيز "، قال:"أتخوف بني عبد الملك أن لا يرضوا" قال:"فوله، و من بعده يزيد بن عبد الملك، و تكتب كتاباً و تختمه، و تدعوهم إلى بيعةٍ مختوم عليها" .
    ·       فكتب ا....

    التفاصيل

    صناعة الخناجر

    مشاركات الزوار
    مدينة الرماد .
    مدينة الرماد
    -*-
    الحب في مدينتي حياة في رماد
    شموسها تشيح عن مرافئ السداد
    خرافة تؤلّه الرجال
    تقتات من تحرّق الوداد
    تؤادم العذول
    والرقّ والذبول
    يافجرها كصلّ في مدينةالحداد
    تنخسنا بزهدها منابر الغيلان
    تباع في اسواقنا مشاعر العباد
    كأنّ جلّ ثأرنا النخيل والقمر
    **
    الحب في مدينتي كمدية الجزّار
    توءد في رصيفها براعم الشفاه والسمّار
    عشعش في خيالها الحياء والخفرالتفاصيل

     

    الرجوع للقائمة الرئيسية - الصفحة الرئيسية - لمراسلتنا

     

    Copyright©eb7ar All rights reserved 2001-2018