تموت الأقلام عطشاً... عندما لا تجد من ماء الفكر جرعة فكرة ... و لكنها تُعاود الحياة سريعاً... عندما تجدُ ما يَستحق أن يُُكتب ... لا قلمٌٌ يموت بل فكرة لا تأتي ... الفكرة بذرة ... الكاتب مزارعٌ يسقي بيدر الورق من حبر القلم حروفاً تُُثمر سنابلاً للكلمة .

 

أنت الزائر رقم : 687702
المتواجدين حاليا : 15


الأكثر قراءة
  • بطاقة تعريف
  • سلاماً.. أبا بندرْ ! .
  • إبحار بلا مركب .
  • من التراث العربي
  • تعريفات ساخرة
  • الرحلة الداخلية :
    الفيلسوف الهندي أوشو .
    ترجمة : أم أحمد .
  • في باريـس ( أنيتا ).
  • أجيبيني بلا صوتٍ .
  • امرأة من حلم .
  • رسم لصورتكِ .
  • مختارات

    أصدقاء القمر
    كلمات لا ترى نوراً .
    الآن أصبحت وحدي...
    كعادتي..أبكي لوحدي..وأتألم وحدي..
    وأنت بعيد..لا تبالي..حتى ببركاني الثائر...
    وعنفوان مشاعري..الخائبة معك دوماً..
    ربما لأني لم أعرفك..إلا بعد فوات الأوان...
    لم أعرفك إلا بعد أن وقعت في شباكك...
    الذي لم تصنعه أنت...
    بل نسجته الحياة لتوقع بي...
    في شِباك المستحيل
    والمستحيل...هو حبك..
    لأن الجفاء في قلبك..طغى على كل ما أملك ..
    وكل ما أرغب بأن يحدث..أو ....

    التفاصيل

    زمن المهرجين .

    المقدمة :
    عندما تكون الصريح الوحيد بين آلاف المنافقين !!
    فأنت صاحب النغمة النشاز بوسط الفرقة الماسية .
    الإهداء :
    إلى اكثر الأصدقاء شرفاً الذي قال لي يوماً :
    (يا أخي ما اعرف أنافق) .
    ---*---
    ( 1 )
    يا صديقي
    ليس هذا زمن الشرفاءْ
    فالسركُ مفتوحٌ
    والجماهير بلهاء
    و المهرجون الطامعون
    يرقصون للأولياء
    بالأصباغ على و وجوههم يرسمون
    ضحكة صفراءْ .
    ( 2 ) ....

    التفاصيل

    جفت المحبرة .
    مقدمة :
    قد تكون ناجحاً في كل شيء …
    فاشلا في شيءٍ …
    يفقدك كل شيء .
    الإهداء :
    إلي من كان يظن أن الحب سيتوج نجاحاته الكثيرة .
    ---*---
    ظهر الأمل من الشرنقة …
    يحفر مقبرة …
    تحرك ميت ، نزفت محبرة ...
    ورق تلون ، حروف مقبلة …
    شاب و طموح … سيرة معطرة …
    كتب و أقلام …
    مسجدٌ و مدرسة …
    أفكار و أحلام ، ظروفٌ مزمجرة …
    سهر و إرهاق …
    أمالٌ مزهرة …
    نجاح أخير ،....

    التفاصيل

    السفر بإتجاه واحد .

    أيها المسافر
    ما زالت بيدك تذكرة واحدة
    بإتجاه واحد لا عودة له
    أغلق نافذة الماضي
    أسدل الستار على شعاع الخيبة
    و أستسلم للنوم حالماً
    بغدٍ لا شخوص به و لا ألم
    و إنتبه من أن تفقد حقيبة أحلامك
    افتح ذلك الدفتر الذي تحتفظ به
    و اقرأ ما كتبت ذات ألم :
    ( بعض الأحلام خُلقت حتى لا تموت
    فالأحلام الرائعة تموت بمجرد تحقيقها )
    أحمل قلمك و أكتب سطراً :
    الإنسان بلا حلم … ....

    التفاصيل

    مـذكـرات كـاتـب

    لعبة السياسة .

    ·       لكل لعبة أسرارها ...
    و من يتمكن من معرفة تلك الأسرار ...
    و من ثم يجيد الابتكار لخطة جديدة ...
    يذهل بها من يتلاعب معه سينتصر لا محالة .

    ·       و السياسة لعبة كغيرها من الألعاب ...
    التي تستهوى الكثير من اللاعبين و الجماهير .

    ·       ( المصالح تغير الأيدلوجيات ) ...
    بهذا القول اختصر ونستون تشرشل كل كتب السياسة بثلاث كلمات .

    ·       السياسة ليست لعبة محرمة كالقمار ...
    و لكنها لعبة مشوقة لمن يعرفها جيداً .

    ·       لم تكن السياسة في حياة الصحابة قضية ...
    لأنهم اتفقوا على دين و توحدوا بمبدأ ...
    و كان يقودهم أفضلهم محمداً عليه الصلاة و السلام .

    ·       و منذ قتل عثمان رضي الله عنه إلى الآن ...
    لم يتفق الناس في كل الأرض و بكل زمن على أحد .

    ·       السياسة الآن ...
    خليط من عدة نظريات ابتعدت عن الدين الحقيقي فابتعدت عن الصواب .

    ·       و تتابعت سقوط النظريات ...
    التي حاولت أن تشكل المجتمع السياسي أو الاجتماعي .

    ·       فالماركسية و الاشتراكية و الشيوعية تهاوت ...
    و بقيت الرأسمالية تنهب حق الشعوب لتعيش .

    ·       و رغم كل ما يقال عن نجاح السياسة الغربية الداخلية ...
    و التي تعتمد على تداول السلطة ...
     إلا أن الواضح أن أمريكا مثلاً لم يصل لمنصب الرئيس بها  فقير أو ملون ...
    خصوصاً بالمائة سنة الأخيرة .

     

     

                                                                          الفيصل ،


    عدد القرائات:36413


    ارسل لصديقك هذا الموضوع


    يمكنك إضافة تعليق إذا أحببت ذلك

    اسمك:
    بريدك:
    عنوان التعليق:
    التعليق :

    خدمات الموقع
    منـتـديـات إبحار
    ســـجــل الــزوار
    بـطـاقـات إبـحـار
    مـواقع قد تُهمك
    لـلإتـصـــال بـنــا
    شـــارك مـــعنــا
    القائمة البريدية
    للإنظمام للقائمة البريدية
    تسجيل
    الغاء التسجيل

    مختارات

    رواية الحزام :
    أحمد أبو دهمان .
    الحزام

    شيء من الرواية و لكن بتصرف مني و عذراً للمؤلف

    مدخل :
    ( من لا يعرف نسبه لا يرفع صوته )
    هكذا علمتني القرية قبل كل شيء ...
    في باريس احتميت بقريتي ...
    أحملها كنار لا تنطفيء ...
    القي السلام بصوت مرتفع ... و عندما اكتشف أنهم لا يسمعون ...
    ألقيت السلام على السلام بصوت منخفض ..
    و كتبت ( الحزام ) لألقي السلام بالصوت الذي يمكن أن يسمعوه .

    زوج زوجته :....

    التفاصيل

    السجينة :
    مليكة أوفقير

    مازلت أذكر تلك الأمسية من يوم 26 تشرين الثاني 1986 …
    كانت ليلة رائعة ، و القمر يسطع في سماء صافية دون غيوم …
    و خلال الليل قامت أمي بقطع أوردة يديها بالمقص الصغير …
    قبل أن تقوم بهذا العمل اليائس …
     كررت لي القول أنها تحبني و عهدت إليَّ بأخوتي و أخواتي …
    لم تصدر عني في البداية أيّة ردة فعل …
    فإذا اختارت الموت فهذا حقها المطلق …
    لكن القلق ....

    التفاصيل

    ذكرى حلوة

    مشاركات الزوار
    حياة ولكن أين الأمل
    أنا فتاة وحيدة أعيش ولكن في دنيا مميتة الأحل وأنا هي الفتاة التي تبحر بلا مركب وقد أغرق وأموت ولكن القدر مكتوب لي بأن اعيش في موت أسفة كل كلامي غامض ولكن من يعش الياة كما أنا أعيشها سوف يفهم ما أعنيه وشكرامَنْ يَسرُقُ أحلامي مَنْ

    راوَدني حُلُمٌ..
    وراوَدني حُلُمٌ ثانِ..
    أحلامٌ بِكُلِ زَمانٍ ومَكــانِ
    كُلّما مَرَ طيفُكَ بِجانبي تبَــسَمَ لهُ وِجــــدانِ
    حُزنٌ يملأُ صَدرى فَيسلِبُ....

    التفاصيل

     

    الرجوع للقائمة الرئيسية - الصفحة الرئيسية - لمراسلتنا

     

    Copyright©eb7ar All rights reserved 2001-2018