تموت الأقلام عطشاً... عندما لا تجد من ماء الفكر جرعة فكرة ... و لكنها تُعاود الحياة سريعاً... عندما تجدُ ما يَستحق أن يُُكتب ... لا قلمٌٌ يموت بل فكرة لا تأتي ... الفكرة بذرة ... الكاتب مزارعٌ يسقي بيدر الورق من حبر القلم حروفاً تُُثمر سنابلاً للكلمة .

 

أنت الزائر رقم : 1742171
المتواجدين حاليا : 21


الأكثر قراءة
  • بطاقة تعريف
  • سلاماً.. أبا بندرْ ! .
  • إبحار بلا مركب .
  • من التراث العربي
  • تعريفات ساخرة
  • الرحلة الداخلية :
    الفيلسوف الهندي أوشو .
    ترجمة : أم أحمد .
  • في باريـس ( أنيتا ).
  • أجيبيني بلا صوتٍ .
  • امرأة من حلم .
  • التغريبة الفلسطينية .
  • مختارات

    أصدقاء القمر
    وعدت بقلبي .
    وعدت بقلبي أحمله
    يخضب الثرى دمه
    و ينزف جرحه ألم
    وعاد الخل ثانية
    ولما قد دنا مني
    تجمد داخلي الحس
    و لم يشعر
    و لم أشعر
    ولامس كتفه كتفي
    و لم يشعر
    و لم أشعر
    فقد ماتت مشاعرنا
    و قد ضاعت أمانينا
    وتاهت في خطاوينا
    تجمد حبه حتى دنوت إليه
    سائلة :
    أعائد كي تعذبني ؟
    تقلبها مواجعنا
    فلا حب ولا شوق
    و لا ودٌ معك
    تحمل
    فماذا في حقائبك ؟....

    التفاصيل

    المطر الأسود .
    و انا ...
     أبحر ...
     في متاهة حبك ...
    فاجأني ...
     مطرٌ أسود ...
    و رعد أحزانٍ ...
    سبقه برق ألم ...
    أحرق شراع صدقي ...
    حاولت ...
    أن أُحدد إتجاهي ...
    كانت بوصلة قلبي ...
     تتجه صوبك ...
    و كلما اقتربت منك ...
    تحملني ...
     موجة صمتك بعيداً ...
    *
    أيها المتحكم بأمري ...
    الحاكم ببحري ...
    ها أنا أغرق ...
    و وحدك الواقف ...
    عل....

    التفاصيل

    مولد و وفاة .
    مقدمة : للولادة فرحة ... و للموت حزن .
    إهداء : للقدر الذي كُتب لي و لها .
    ---*---
    ذلك اليوم …
    الذي رأيتك فيه لأول مرة …
    تساءلت لماذا كنت أعيش قبله ؟ …
    فقد كان ذلك اليوم هو يوم مولدي …
    و حبك شهادة ميلادي …

    لكن عندما بدأت أكبر …
    و يكبر حبي لك …
    أصبت سريعاً بشيخوخة الغدر …
    أنتشر داء خيانتك سريعاً …
    بكل جسدي الموشوم ببقايا المثالية …
    لم يستطع كل أطباء النسيان....

    التفاصيل

    يارا .

    صغيرٌ كنت ...
    أرسم لوحة ...
    لطفلة بدوحة ...
    بجبينها لمعة ...
    و بيمينها شمعة ...
     اسمها يارا .
    *
    صغيرٌ كنت ...
    أكتب بدفتري قصة ...
    لطفلة بحلقها غصة ...
    تُحب لعبة المستحيل ...
    تسبح في ...
     ( دجلة ) و ( النيل ) ...
    اسمها يارا .
    *
    كَبُرت يا وافي ...
     بحثت عن يارا ...
    من الشرق إلى ( تطوان ) ...
    فلم أجد إنسان ...
    يعرف لها عنوان&....

    التفاصيل

    شيء من كتاب

    رواية عابر سرير :
    أحلام مستغانمي .


    سطور من رواية عابر سرير :

    • تبحث عن الأمان في الكتابة ؟ ...
      يا للغباء !...ألأنك هنا , لا وطن لك و لا بيت ...
      قررت أن تصبح من نزلاء الرواية ...
      ذاهباً إلى الكتابة ...
      كما يذهب آخرون إلى الرقص ...
      كما يذهب الكثيرون إلى النساء ...
      كما يذهب الأغبياء إلى حتفهم ؟ ...
      أتنازل الموت في كتاب ؟ أم تحتمي من الموت بقلم ؟ .
       
    • من تكون ؟...
      لتحاول الثأر لكل الدم العربي بكتاب ...
      وحده الحبر شبهة أيها الجالس على الشبهات ...
      أكتب لتنظيف مرآبك من خردة العمر ...
      كما ينظف محارب سلاحاً قديماً .

    • لتكتب ...
      لا يكفي أن يهديك أحد دفتراً و أقلاماً ...
      بل لا بد أن يؤذيك أحد إلى حد الكتابة...
      و ماكنت لأستطيع كتابة هذا الكتاب ...
      لولا أنها زودتني بالحقد اللازم للكتابة...
      فنحن لا نكتب كتاباً من أجل أحد ... بل ضده .

    • لكن كيف لك أن تلاطف ورقة ...
      و تجامل قارئاً ...
      عندما تكتب على إيقاع الموت لشخص ما عاد موجوداً ؟ ...
      مصراً على إخباره بما حدث ...
      ما نفع العلم الذي يزيد الأموات حزناً !؟.

    • أحسد كل من يكتب ...
      ( الكتابة هي التجذيف بيد واحدة) ...
      و برغم هذا هي ليست في متناولي ...
      لقد فقدت الرغبة في الإبحار ...
      ربما لأنك كي تبحر لا بد أن يكون لك مرفأ تبحر نحوه ...
      و لا وجهة لي ...
      حتى الرسم توقفت عن ممارسته منذ سنتين .
      <---- :(

    • فاكتب إذن ...
      أنت الذي مازلت لا تدري بعد إن كانت الكتابة ...
      فعل تستر أم فعل انفضاح ...
      إذا كانت فعل قتل أو فعل انبعاث .

    • - لا ...  أنا لست كاتباً ...
      الكتابة تكفين الوقت بالورق الأبيض ...
      أنا مصور ...
      مهنتي الاحتفاظ بجثة الوقت ...
      تثبيت اللحظة ...
      كما تثبت فراشة على لوحة ...
      في الحالتين ...
      أنت لا تكفن سوى نفسك بذا أو ذاك.

                                                       برؤيا : الفيصل ،

    =============
    من رواية عابر سرير لأحلام مستغانمي
    رواية عابر سرير تقع في 319 صفحة
    منشورات أحلام مستغانمي
    الطبعة الثانية 2003


    عدد القرائات:136834


    ارسل لصديقك هذا الموضوع

    خدمات الموقع
    منـتـديـات إبحار
    ســـجــل الــزوار
    بـطـاقـات إبـحـار
    مـواقع قد تُهمك
    لـلإتـصـــال بـنــا
    شـــارك مـــعنــا
    القائمة البريدية
    للإنظمام للقائمة البريدية
    تسجيل
    الغاء التسجيل

    مختارات

    وفاته .
    ·       عاش ستين سنة .
    ·       توفي بحمص سنة إحدى وعشرين للهجرة .
    ·       لما حضرته الوفاة قال :
    لقد شهدت مائة زحف أو زهاءها , و ما في بدني موضع شبر إلا فيه ضربة أو طعنة أو رمية , و ها أنا أموت كما يموت البعير , فلا نامت أعين الجبناء , و ما من عمل أرجى من (لا إله إلا الله) و أنا أتترس ب....

    التفاصيل

    سقيفة بني ساعدة .
     ما إن علم الأنصار بوفاة النبي (صلى الله عليه وسلم) حتى اجتمعوا في سقيفة
     بني ساعدة يتشاورون ولا يدرون ماذا يفعلون، وبلغ ذلك المهاجرين فقالوا :
    نرسل إليهم يأتوننا، فقال أبو بكر بل نمشي إليهم، فسار إليهم ومعه عمر بن
     الخطاب وأبو عبيدة بن الجراح؛ فتراجع الفريقان الكلام وكثر الجدل واللغط بين
    الفريقين حتى كاد الشر يقع بينهما أكثر من مرة، فقال بعض الأنصار منا أمير
    ومنكم....

    التفاصيل

    10

    مشاركات الزوار
    حنين
    امسيات ترحل ..

    وتاتي امسيات..

    انيني يذبل كذبول الورد..

    امالي ترحل ..لماذا ترحل .

    اسال القادمين من الاحبه.

    شحوب وجهي ..

    حنين بداخلي يتاخر..

    اعود وارحل وابكي حنين..

    بداخلي يذبل
    ....

    التفاصيل

     

    الرجوع للقائمة الرئيسية - الصفحة الرئيسية - لمراسلتنا

     

    Copyright©eb7ar All rights reserved 2001-2020