تموت الأقلام عطشاً... عندما لا تجد من ماء الفكر جرعة فكرة ... و لكنها تُعاود الحياة سريعاً... عندما تجدُ ما يَستحق أن يُُكتب ... لا قلمٌٌ يموت بل فكرة لا تأتي ... الفكرة بذرة ... الكاتب مزارعٌ يسقي بيدر الورق من حبر القلم حروفاً تُُثمر سنابلاً للكلمة .

 

أنت الزائر رقم : 686685
المتواجدين حاليا : 14


الأكثر قراءة
  • بطاقة تعريف
  • سلاماً.. أبا بندرْ ! .
  • إبحار بلا مركب .
  • من التراث العربي
  • تعريفات ساخرة
  • الرحلة الداخلية :
    الفيلسوف الهندي أوشو .
    ترجمة : أم أحمد .
  • في باريـس ( أنيتا ).
  • أجيبيني بلا صوتٍ .
  • امرأة من حلم .
  • رسم لصورتكِ .
  • مختارات

    أصدقاء القمر
    وقع الأمر كأنما حلم .
    ظننت أنة ينظر الي
    رأيت جفونة مملؤة بالنور
    كانت نظراتة متقدة كالجمر
    غمرني دون اشفاق
    بفيض من ضيائة
    علت ملامح إفاقة تشي
    بالتواطؤ معة على محياي
    تجاوزت حدود
    ما بيعث الرعش في الأبدان
    لم أخطأ حدس ما لا بد منه
    وبملء إرادتي أحببت
    التحرر من تكرار القلق
    المثقل للغرام في كل تفصيل
    يتحور الى تجسيد
    غادرت بعدها المدار
    متنهدة بهدوء متعبد
    وكأني احاول اتقاء اندلا....

    التفاصيل

    أنا وفقد أمي.


    مقدمة : إن الحب الحقيقي لأي رجل ... هو حبه لأمه ،
    كما أنه إذا لم يُحب أمه فإنه لن يحب أحداً أبدا.
    الإهداء : لمن كان الألم رفيق رحلتها الطويلة... إلى أمي.
    -----*-----
    (1)
    اليوم ليس كالأمس ...
    الواقع ليس كالحلم ...
    أنا لست كما كُنت ...
    قلمي يعانق الورقة حزناً ...
    ويمسح دمعه بسطورها ...
    الحروف تحاول أن تكون نصاً شرفياً ....

    التفاصيل

    قارئة الفنجان .
    ( من وحي قصيدة قارئة الفنجان )
    أشرب قهوتك
    يا ولدي
    و اعطني الفنجان
    قلبت فنجان قهوتي
    حملته بعد فترة
    خلتها أزمان
    نظرت بداخله
    هناك خطوط سوداء
    تلتف بدهاء
    *
    يا ولدي
    عمرك زروق
    تاه في بحر الهذيان
    و حوريتك مسجونة
    في كهف من مرجان
    *
    يا ولدي
    لا شمس تُشرق
    في عمرك
    إلا وقد كساها
    الليل من الأحزان
    *
    يا ولدي
    مغضوب عليك <....

    التفاصيل

    أفكار على الورق .

    ·       المظهر الخارجي للإنسان قد يكون مهماً لدرجة أنك تستطيع أن تحكم
    على الشخص من نوعية و ألوان ما يلبسه من ثياب كذلك الطريقة التي
    يرتدي بها ملابسه و لكن ...
    هل هذا هو الحكم الصحيح على هذا الشخص ؟.
    ·       قال شاعر عربي قديم :
    لا تـغـتـر يـومـاً بحُـسنِ ملبـسٍ -*- أيجـدي جـمال الكـيس إن كـان فـارغـاً
    من وج....

    التفاصيل

    مـذكـرات كـاتـب

    رجل الأقلام (فلوبير وأنا).

    • قرأت لأحلام مستغانمي ذات رواية لعابر سرير :
      ( الكتابة تغير علاقتنا مع الأشياء و تجعلنا نرتكب خطايا دون شعور بالذنب لأن تداخل الحياة و الأدب
      يجعلك تتوهم أحياناً أنك تواصل في الحياة نصّاً بدأت كتابته في كتاب و أن شهوة الكتابة و لعبتها
      تغريك بأن تعيش الأشياء لا لمتعتها و إنما لمتعة كتابتها
      ) .
      و قال أحدهم ذات حديث معي :
      ( الكتابة ضعف ) !! ...
      هكذا و صمت بدون أن يبرر ... لماذا ؟ و كيف ؟!.
    • الكتابة في واقعها ( من وجهة نظري ) قوة تعطي الكاتب الحرية ...
      في إزاحة ورقة التوت لِيُعري فكره بقلمه أمام الآخرين .
    • تعطيك الكتابة لحظة السمو فوق توافه الأشياء ...
      التي يتقاتل من أجلها الآخرون .
      تكتب لتفتح الأبواب للغرباء للدخول إلى عقلك ...
      فارشاً لهم سجادة محبة .
    • الكتابة ...
      تزاوج لذيذ لخيال كاتب بفكرة أياً كانت ...
      ليولد نص على سرير ورق ...
      و مثل هذه المتعة في التزاوج لا يشعر بها إلا من يملك الكثير من الأفكار ...
      يدفعها مهراً لفكرة نص يُولد ليعيش .
    • الخيال سماء ...
      و الإلهام سحايب مزن ...
      تُمطر على أرض الورق الكثيرمن الأفكار ...
      لتمتليء بها سهول السطور و وديان الكتب .
    • هل أنا على خطأ ؟ .
      ربما !!..
      و لكن :
    • جوهر الأدب يكمن في الكتابة ...
      مقتنعٌ تماماً أن من واجب الكاتب أن يغوص في أعماق أسرار اللغة .
    • الموهبة الأدبية صراع قائم مع الكلمات .
      شغفٌ بالقافية الرنانة و سعيٌ لخلق عبارات و إيقاعات محسوسة .
    • آخر ( الكتّاب الغنائيين ) :
      حيث ميل المفردة للوهم و الحنين للمحضور و الحماسة الفائقة للتأمل .
    • عندما ننظر للعظماء و إلى الكمال نحتقر أنفسنا .
    • يخيل إلىَّ أني إذا شاهدت شكسبير ، سأرتعد خوفاً و رهبة .
    • من السهل إضحاك الناس و ابكائهم ...
      لكن الأمر الشاق هو جعل مخيلتهم تحلق بأجنحة الأحلام اللذيذة ...
      تحمل معظم الأعمال الفنية القيمة هذا الطابع الجميل ...
      لكن هناك تنافر بين الخلق الفني و الحياة العادية ...
      و نحن ننشد السعادة هذا السراب الذي لا وجود له إلا في المخيلة .
    • الكتابة كالسفر أنهما أجمل متع الحياة ...
      لأنهما يحرران النفس و يحلقان بها في آفاق جديدة و بعيدة .
    • العزلة أهم عامل منشط فكري للكاتب ...
      تجعله يعيش في مخيلة منغمسة بالأحلام ...
      قال أحدهم : العز بالعزلة ، و هنا أضيف ...
      نعم العز بالعزلة و لكن إذا كان باليد قلمٌ و بالرأس فكرة .
    • مهنة الكاتب هي موهبة تشاؤمية بحد ذاتها ...
      نزعته التشاؤمية لا تقعده عن الحركة و النشاط ...
      بل بالعكس تدفعه إلى الخلق الفني الراقي .
    • إعمل ... أكتب ...
      أكتب ما دمت قادراً على ذلك ...
      فنحن لا نشعر بثقل الحياة على عاهلنا ما دمنا نكتب .
    • تكمُن قيمة النص في الإدراك التام للبحث الدقيق عن العبارة الملائمة .
    • لسنا بشراً ... إلا بما نشعر به نحو الآخرين .
    • يجب أن يكون خيال الكاتب كالبحر ...
      فسيح و شاسع لا حدود له ...
      صافي ينعكس به بريق النجوم ...
      و كلمات تتحدث عن العمق و الروحانية المفعمة بكل شعور .
    • موهبة الكتابة قدر ...
      قدر مفجع لأن الموهبة هنا صراع يومي متواصل ...
      مع تركيبة الكلمة و البحث عن الجديد في المعنى ...
      و طرق أفكار لم يطرق بابها أحد قبله ...
      و تطويع اللغة بشكل لوحة تسر القارئين .
    • الكاتب و الكلمة و المعنى ...
      ثالوث معركة نتيجتها نصرٌ لنصٍ جميلٍ أو هزيمةٌ لنصٍ لا يُقرأ .
    • الكاتب أشبه ما يكون بشخص خارجٌ على قانون الطبيعة .
    • إني دوماً أخاف من الكتابة ...
      هل يشعر بذلك غيري ؟ .
    • إن ما يعاودني في كل لحظة ...
      و يحرك اليراع من بين يديَّ ...
      و يختلس الكتاب من ناظريَّ ...
      هو حبي المزمن ...
      هي هذه الفكرة الراسخة : الكتابة .
    • يتحول الجرح إلى قوة نار تحرق قلبي و يديَّ ...
      لي الحق عندها أن أكتب بيديَّ المحروقتين ...
      جُملاً من طبيعة النار .
    • الصراع اليومي الدامي مع الفكرة ...
      هو تجارة مربحة مع بنك الكلمات .
    • سؤال :
      هل الكاتب مرهون بفاجعة حتي يتخذ منها موضوعاً لنصه ؟.
      جواب : ربما !..
      و لكن النص بالنسبة لي أجمل عندما يكون مرهوناً بالخيال ...
      أليس علينا أن نكون حالمين لنتفنن بالكتابة ؟ .
    • أنا شخصٌ يُجل القلم ...
      أشعر بواسطته ، بسببه ...
      بالنسبة إليه و معه رجل آخر .
    • رجل الأقلام يكفيني هذا اللقب في زمنٍ يرفضُ فيه رجل الإقْدام .

                                                                               الفيصل ،

                                                                   


    عدد القرائات:38335


    ارسل لصديقك هذا الموضوع


    يمكنك إضافة تعليق إذا أحببت ذلك

    اسمك:
    بريدك:
    عنوان التعليق:
    التعليق :

    خدمات الموقع
    منـتـديـات إبحار
    ســـجــل الــزوار
    بـطـاقـات إبـحـار
    مـواقع قد تُهمك
    لـلإتـصـــال بـنــا
    شـــارك مـــعنــا
    القائمة البريدية
    للإنظمام للقائمة البريدية
    تسجيل
    الغاء التسجيل

    مختارات

    القدس و التاريخ :
    ملخص لمحاضرة .
    ·       عندما أنزل نبي الله آدم ، بنى المسجد الحرام في مكة ثم المسجد الاقصى في فلسطين و عندما قل عدد المؤمنين سيطر عليها القوم الجبارين .
    ·       بعث الله نبيه نوح (عليه الصلاة و السلام) و لبث فيهم حتى انجاه الله ومن معه بالسفينة ، و اغرق من في الارض جميعاً .
    ·       و عندما شاع الكفر و الفساد س....

    التفاصيل

    أيها السادة اخلعوا الأقنعة :
    مصطفى محمود .

    ·       الدعارة بالكلمات :
    - أخطر أسلحة القرن العشرين و الاختراع رقم واحد الذي غيّر مسار التاريخ هو جهاز الإعلام …
    الكلمة : الأزميل الذي يشكل العقول …
    أنهار الصحف التي تغسل عقول القراء …
    اللافتات و ( اليفط ) و الشعارات التي تقود المظاهرات …
    التلفزيون الذي يفرغ نفوس المشاهدين من محتوياتها ثم يعود فيملؤها من جديد بكل ما هو خفيف و تافه .
    ·&....

    التفاصيل

    فصل دراسي في المدرسة السعيدية

    مشاركات الزوار
    انتظرتك
    انتظرتك
    انتظرتك والوعد اصبح سراب
    وانتظرتك
    زادني الشوق اغتراب
    وانا في صمت الثواني انتظرتك
    انتظر صوتك يجيني
    انتظر كلمة تأكد لي احاسيسك
    تبيني
    وانتظرتك
    مرت الساعات في صمتك
    يجاريها انيني
    وانتظرتك
    انتظر اسمع صدى همسك
     يعالج
    لوعتي
    وانتظرت  انسى أساي ودمعتي
    وانتظرتك
    ملني حتى ا....

    التفاصيل

     

    الرجوع للقائمة الرئيسية - الصفحة الرئيسية - لمراسلتنا

     

    Copyright©eb7ar All rights reserved 2001-2018