تموت الأقلام عطشاً... عندما لا تجد من ماء الفكر جرعة فكرة ... و لكنها تُعاود الحياة سريعاً... عندما تجدُ ما يَستحق أن يُُكتب ... لا قلمٌٌ يموت بل فكرة لا تأتي ... الفكرة بذرة ... الكاتب مزارعٌ يسقي بيدر الورق من حبر القلم حروفاً تُُثمر سنابلاً للكلمة .

 

أنت الزائر رقم : 799945
المتواجدين حاليا : 19


الأكثر قراءة
  • بطاقة تعريف
  • سلاماً.. أبا بندرْ ! .
  • إبحار بلا مركب .
  • من التراث العربي
  • تعريفات ساخرة
  • الرحلة الداخلية :
    الفيلسوف الهندي أوشو .
    ترجمة : أم أحمد .
  • في باريـس ( أنيتا ).
  • أجيبيني بلا صوتٍ .
  • امرأة من حلم .
  • رسم لصورتكِ .
  • مختارات

    أصدقاء القمر
    دميعات منتحرة .
    لا تهطلي
    تجملي
    و ذوبي
    في أحشاء الكون المخملي
    لا تهطلي
    رجوتك بالله أن تتمهلي
    دميعة أحرقتني ...
    حيرتني
    لماذا هذا الصمت المطول
    على باب المقلِ
    لم يحن منك التوجع في دمي
    لم يكن أول جرح
    في الفؤاد ينسلي
    هذه حالنا لا تيأسي
    حبيبتي انت ...
    و عذابك لأجلي
     لي يقتل
    كالشمس غيبي في الدجى
    و توهجي وذوبي في الحشى
    و إن ثار شجني مرةً
    تصبري و تجمليالتفاصيل

    بعدكِ ها هو الحزن .
    ها هو الحزن بعدكِ ...
    يعود ...
    ليحتل أراضي نفسي ...
    من جديد ...
    بعد أن ظننت ...
    بأنني استطعت أن أحررها ...
    ها هو يعود ...
    يقتل أطفال الشوق ...
    و يغتصب عذارى الأمل بداخلي ...
    عاد ...
    لينشر القلق بفكري ...
    و يحيطني بسياجٍ من الهموم .
    بعدكِ يا غاليتي ...
    ليلٌ طويل …
    أفكار لست أدري ما هي ؟…
    أوراق امتلأت بحبر قلمٍ ...
    أرهقه طول السفر بين السطور …
    ....

    التفاصيل

    صوت صديقي .
    المقدمة :

    قد تُعيد إليك رائحة عطر … نغمة موسيقى …

    الكثير من الذكريات … فكيف بصوتٍ يأتيك من الماضي .

    الإهداء:

    إلي صديقي القديم عبدالله مهل المطيري الذي هاتفني ذات مساء …

    بعد سنوات من الغياب ... إليه … وإلى كل الأوفياء مع التحية .

    (1)

    أتي صوتك … يا صديقي …
    ....

    التفاصيل

    عناقيد غضب .
    مقدمة :
    حكمٌ جوفاء تلك التي لا يفهمها الآخرون …
    عقول جوفاء تلك التي لا تفهم إلا ما تريد …
    الملح يُصنع … أم يُؤخذ من البحار ؟.
    ---*---
    (1)
    منصةُ إعدام …
    أُعدت بجمال …
    مشنقة عُلقت …
    أحجار كلماتٍ تتقاذف من كل اتجاه …
    مهرولون … يتسابقون ...
    على شرف حضور حفلة زار .
    (2)
    محاكمة ظالمة …
    قاضيٍ مشكوكٌ في نزاهته …
    تهمة لا يعرفها أحد …
    و المتهم بريء ....

    التفاصيل

    مـذكـرات كـاتـب

    رجل الأقلام (فلوبير وأنا).

    • قرأت لأحلام مستغانمي ذات رواية لعابر سرير :
      ( الكتابة تغير علاقتنا مع الأشياء و تجعلنا نرتكب خطايا دون شعور بالذنب لأن تداخل الحياة و الأدب
      يجعلك تتوهم أحياناً أنك تواصل في الحياة نصّاً بدأت كتابته في كتاب و أن شهوة الكتابة و لعبتها
      تغريك بأن تعيش الأشياء لا لمتعتها و إنما لمتعة كتابتها
      ) .
      و قال أحدهم ذات حديث معي :
      ( الكتابة ضعف ) !! ...
      هكذا و صمت بدون أن يبرر ... لماذا ؟ و كيف ؟!.
    • الكتابة في واقعها ( من وجهة نظري ) قوة تعطي الكاتب الحرية ...
      في إزاحة ورقة التوت لِيُعري فكره بقلمه أمام الآخرين .
    • تعطيك الكتابة لحظة السمو فوق توافه الأشياء ...
      التي يتقاتل من أجلها الآخرون .
      تكتب لتفتح الأبواب للغرباء للدخول إلى عقلك ...
      فارشاً لهم سجادة محبة .
    • الكتابة ...
      تزاوج لذيذ لخيال كاتب بفكرة أياً كانت ...
      ليولد نص على سرير ورق ...
      و مثل هذه المتعة في التزاوج لا يشعر بها إلا من يملك الكثير من الأفكار ...
      يدفعها مهراً لفكرة نص يُولد ليعيش .
    • الخيال سماء ...
      و الإلهام سحايب مزن ...
      تُمطر على أرض الورق الكثيرمن الأفكار ...
      لتمتليء بها سهول السطور و وديان الكتب .
    • هل أنا على خطأ ؟ .
      ربما !!..
      و لكن :
    • جوهر الأدب يكمن في الكتابة ...
      مقتنعٌ تماماً أن من واجب الكاتب أن يغوص في أعماق أسرار اللغة .
    • الموهبة الأدبية صراع قائم مع الكلمات .
      شغفٌ بالقافية الرنانة و سعيٌ لخلق عبارات و إيقاعات محسوسة .
    • آخر ( الكتّاب الغنائيين ) :
      حيث ميل المفردة للوهم و الحنين للمحضور و الحماسة الفائقة للتأمل .
    • عندما ننظر للعظماء و إلى الكمال نحتقر أنفسنا .
    • يخيل إلىَّ أني إذا شاهدت شكسبير ، سأرتعد خوفاً و رهبة .
    • من السهل إضحاك الناس و ابكائهم ...
      لكن الأمر الشاق هو جعل مخيلتهم تحلق بأجنحة الأحلام اللذيذة ...
      تحمل معظم الأعمال الفنية القيمة هذا الطابع الجميل ...
      لكن هناك تنافر بين الخلق الفني و الحياة العادية ...
      و نحن ننشد السعادة هذا السراب الذي لا وجود له إلا في المخيلة .
    • الكتابة كالسفر أنهما أجمل متع الحياة ...
      لأنهما يحرران النفس و يحلقان بها في آفاق جديدة و بعيدة .
    • العزلة أهم عامل منشط فكري للكاتب ...
      تجعله يعيش في مخيلة منغمسة بالأحلام ...
      قال أحدهم : العز بالعزلة ، و هنا أضيف ...
      نعم العز بالعزلة و لكن إذا كان باليد قلمٌ و بالرأس فكرة .
    • مهنة الكاتب هي موهبة تشاؤمية بحد ذاتها ...
      نزعته التشاؤمية لا تقعده عن الحركة و النشاط ...
      بل بالعكس تدفعه إلى الخلق الفني الراقي .
    • إعمل ... أكتب ...
      أكتب ما دمت قادراً على ذلك ...
      فنحن لا نشعر بثقل الحياة على عاهلنا ما دمنا نكتب .
    • تكمُن قيمة النص في الإدراك التام للبحث الدقيق عن العبارة الملائمة .
    • لسنا بشراً ... إلا بما نشعر به نحو الآخرين .
    • يجب أن يكون خيال الكاتب كالبحر ...
      فسيح و شاسع لا حدود له ...
      صافي ينعكس به بريق النجوم ...
      و كلمات تتحدث عن العمق و الروحانية المفعمة بكل شعور .
    • موهبة الكتابة قدر ...
      قدر مفجع لأن الموهبة هنا صراع يومي متواصل ...
      مع تركيبة الكلمة و البحث عن الجديد في المعنى ...
      و طرق أفكار لم يطرق بابها أحد قبله ...
      و تطويع اللغة بشكل لوحة تسر القارئين .
    • الكاتب و الكلمة و المعنى ...
      ثالوث معركة نتيجتها نصرٌ لنصٍ جميلٍ أو هزيمةٌ لنصٍ لا يُقرأ .
    • الكاتب أشبه ما يكون بشخص خارجٌ على قانون الطبيعة .
    • إني دوماً أخاف من الكتابة ...
      هل يشعر بذلك غيري ؟ .
    • إن ما يعاودني في كل لحظة ...
      و يحرك اليراع من بين يديَّ ...
      و يختلس الكتاب من ناظريَّ ...
      هو حبي المزمن ...
      هي هذه الفكرة الراسخة : الكتابة .
    • يتحول الجرح إلى قوة نار تحرق قلبي و يديَّ ...
      لي الحق عندها أن أكتب بيديَّ المحروقتين ...
      جُملاً من طبيعة النار .
    • الصراع اليومي الدامي مع الفكرة ...
      هو تجارة مربحة مع بنك الكلمات .
    • سؤال :
      هل الكاتب مرهون بفاجعة حتي يتخذ منها موضوعاً لنصه ؟.
      جواب : ربما !..
      و لكن النص بالنسبة لي أجمل عندما يكون مرهوناً بالخيال ...
      أليس علينا أن نكون حالمين لنتفنن بالكتابة ؟ .
    • أنا شخصٌ يُجل القلم ...
      أشعر بواسطته ، بسببه ...
      بالنسبة إليه و معه رجل آخر .
    • رجل الأقلام يكفيني هذا اللقب في زمنٍ يرفضُ فيه رجل الإقْدام .

                                                                               الفيصل ،

                                                                   


    عدد القرائات:40414


    ارسل لصديقك هذا الموضوع


    يمكنك إضافة تعليق إذا أحببت ذلك

    اسمك:
    بريدك:
    عنوان التعليق:
    التعليق :

    خدمات الموقع
    منـتـديـات إبحار
    ســـجــل الــزوار
    بـطـاقـات إبـحـار
    مـواقع قد تُهمك
    لـلإتـصـــال بـنــا
    شـــارك مـــعنــا
    القائمة البريدية
    للإنظمام للقائمة البريدية
    تسجيل
    الغاء التسجيل

    مختارات

    هكذا علمتني الحياة :
    مصطفى السباعي .
    - الفصل الثاني -
    هكذا علمتني الحياة
    مصطفى السباعي
    الفصل الثاني :
     


    إن للشيطان دواب يمتطيها ليصل بها إلى ما يريد من فتنة الناس و إغوائهم ، منها : علماء السوء ، ومنها : جهَلَة المتصوفة و زنادقتهم ، و منها : المرتزقون بالفكر و الجمال، و منها : الآكلون باللحى و لعمائم ( أي : يخدعون بها الناس و ليس لهم صلة بالعلم والدين )، و أضعف هذه الدواب و أقصرها مدى مجرمو الفقر  وال....

    التفاصيل

    مما قال .
    ·       أكثر من ذكر الموت ، فإن كنت في ضيق من العيش وسّعه عليك ، و إن كنت في سعة من العيش ضيقه عليك .
    ·       أيها الناس أصلحوا أسراركم تصلح علانيتكم واعملوا لآخرتكم تكفوا دنياكم .
    ·       قال له رجل : أوصني فقال : أوصيك بتقوى الله و إيثاره تخف عنك المؤونة وتحسن لك من الله المعونة .
    ·&nb....

    التفاصيل

    كشمير 1998

    مشاركات الزوار
    الاسلام ليس بدين فقط !
    " الإسلام ليس بديـن !!! "
    كتبه : عمر الدخيل .

    قلت :انه ظهرت – وانتشرت – بنا أفكار غريبة ، وسرت فينا كلمات مغلوطة ، أحسبها – والله العالم – أتت من الاستعمار الأوربي للدول العربية ورددها من تخرج من مدارس المستعمرين و أرضعوها لأبنائهم بطريقة رأسية ولأصدقائهم من ....

    التفاصيل

     

    الرجوع للقائمة الرئيسية - الصفحة الرئيسية - لمراسلتنا

     

    Copyright©eb7ar All rights reserved 2001-2018