تموت الأقلام عطشاً... عندما لا تجد من ماء الفكر جرعة فكرة ... و لكنها تُعاود الحياة سريعاً... عندما تجدُ ما يَستحق أن يُُكتب ... لا قلمٌٌ يموت بل فكرة لا تأتي ... الفكرة بذرة ... الكاتب مزارعٌ يسقي بيدر الورق من حبر القلم حروفاً تُُثمر سنابلاً للكلمة .

 

أنت الزائر رقم : 911405
المتواجدين حاليا : 25


الأكثر قراءة
  • بطاقة تعريف
  • سلاماً.. أبا بندرْ ! .
  • إبحار بلا مركب .
  • من التراث العربي
  • تعريفات ساخرة
  • الرحلة الداخلية :
    الفيلسوف الهندي أوشو .
    ترجمة : أم أحمد .
  • في باريـس ( أنيتا ).
  • أجيبيني بلا صوتٍ .
  • امرأة من حلم .
  • رسم لصورتكِ .
  • مختارات

    أصدقاء القمر
    رسالة إلى حبيبة !! .
    مقدمة : من قلب يصطك به الم السنين ..
    ويعتصرة الحزن والهم والارق ..
    يرسم من بتل الحبر حرفا زابل ..
    الى .....(....)
    إهداء : إلى سر مدفون في قلبي مكنون ..
    إلى من قبع على باب السجون محتبس في سراديبة ..
    --*--
    عشيقتي
    حبيبتي
    لك الرثاء !!!!
    في قلبٍ مات من غير بكاء !!
    كم تخالينة يكون
    لا يعرف الإستجداء
    والعواء !!
    *
    إلى حبيبتي رسالة
    موقعة بأسم عاشق ُالتفاصيل

    الهوية حرف و الوطن دفتر .

    هويتي حرف ...
    و الوطن دفتر .
    أنتِ من اكتب لكِ ...
    فيغدو القلم من دمي يتقطر .
    قلمي سلاحي ...
    سطوري قبيلة و أنا عنتر .
    بدونكِ...
    ليس هناك ملجأ !...
    و بكِ ...
    وطني يكبر و يكبر .
    يا أجمل الأوطان ...
    منك ...
    كل وردٍ حولي تعطر .
    تأسرني الأوراق ...
    لكن حرفي بك يتحرر .
    من لا يعرفك ؟ ...
    مسكينٌ هو ...
    قلبٌ لديه قد تحجر .

    الفيصل ،....

    التفاصيل

    حلم يلتهم واقع .
    في يوم ما ...
    و الحلم ...
    يلتهم الواقع ...
    كما الليل يبتلع النهار ...
    صادفت ...
    فتاة قادمة ...
    من خيمة العامرية ....
    تلتف بعباءة حريرية ...
    اعترضت طريقها ...
    سألتها عن ليلى !..
    ابتسمت قائلةً :
    من الغباء أن تسأل ...
     امرأة عن أخرى !! ...
    : ماذا تقصدين ؟؟؟ .
    قبل أن أجد الجواب ...
    قرع على باب غرفتي ...
    : أستيقظ أيها الحالم ...
    كان
    صوت أمي ي....

    التفاصيل

    السفر بإتجاه واحد .

    أيها المسافر
    ما زالت بيدك تذكرة واحدة
    بإتجاه واحد لا عودة له
    أغلق نافذة الماضي
    أسدل الستار على شعاع الخيبة
    و أستسلم للنوم حالماً
    بغدٍ لا شخوص به و لا ألم
    و إنتبه من أن تفقد حقيبة أحلامك
    افتح ذلك الدفتر الذي تحتفظ به
    و اقرأ ما كتبت ذات ألم :
    ( بعض الأحلام خُلقت حتى لا تموت
    فالأحلام الرائعة تموت بمجرد تحقيقها )
    أحمل قلمك و أكتب سطراً :
    الإنسان بلا حلم … ....

    التفاصيل

    مـذكـرات كـاتـب

    رجل الأقلام (فلوبير وأنا).

    • قرأت لأحلام مستغانمي ذات رواية لعابر سرير :
      ( الكتابة تغير علاقتنا مع الأشياء و تجعلنا نرتكب خطايا دون شعور بالذنب لأن تداخل الحياة و الأدب
      يجعلك تتوهم أحياناً أنك تواصل في الحياة نصّاً بدأت كتابته في كتاب و أن شهوة الكتابة و لعبتها
      تغريك بأن تعيش الأشياء لا لمتعتها و إنما لمتعة كتابتها
      ) .
      و قال أحدهم ذات حديث معي :
      ( الكتابة ضعف ) !! ...
      هكذا و صمت بدون أن يبرر ... لماذا ؟ و كيف ؟!.
    • الكتابة في واقعها ( من وجهة نظري ) قوة تعطي الكاتب الحرية ...
      في إزاحة ورقة التوت لِيُعري فكره بقلمه أمام الآخرين .
    • تعطيك الكتابة لحظة السمو فوق توافه الأشياء ...
      التي يتقاتل من أجلها الآخرون .
      تكتب لتفتح الأبواب للغرباء للدخول إلى عقلك ...
      فارشاً لهم سجادة محبة .
    • الكتابة ...
      تزاوج لذيذ لخيال كاتب بفكرة أياً كانت ...
      ليولد نص على سرير ورق ...
      و مثل هذه المتعة في التزاوج لا يشعر بها إلا من يملك الكثير من الأفكار ...
      يدفعها مهراً لفكرة نص يُولد ليعيش .
    • الخيال سماء ...
      و الإلهام سحايب مزن ...
      تُمطر على أرض الورق الكثيرمن الأفكار ...
      لتمتليء بها سهول السطور و وديان الكتب .
    • هل أنا على خطأ ؟ .
      ربما !!..
      و لكن :
    • جوهر الأدب يكمن في الكتابة ...
      مقتنعٌ تماماً أن من واجب الكاتب أن يغوص في أعماق أسرار اللغة .
    • الموهبة الأدبية صراع قائم مع الكلمات .
      شغفٌ بالقافية الرنانة و سعيٌ لخلق عبارات و إيقاعات محسوسة .
    • آخر ( الكتّاب الغنائيين ) :
      حيث ميل المفردة للوهم و الحنين للمحضور و الحماسة الفائقة للتأمل .
    • عندما ننظر للعظماء و إلى الكمال نحتقر أنفسنا .
    • يخيل إلىَّ أني إذا شاهدت شكسبير ، سأرتعد خوفاً و رهبة .
    • من السهل إضحاك الناس و ابكائهم ...
      لكن الأمر الشاق هو جعل مخيلتهم تحلق بأجنحة الأحلام اللذيذة ...
      تحمل معظم الأعمال الفنية القيمة هذا الطابع الجميل ...
      لكن هناك تنافر بين الخلق الفني و الحياة العادية ...
      و نحن ننشد السعادة هذا السراب الذي لا وجود له إلا في المخيلة .
    • الكتابة كالسفر أنهما أجمل متع الحياة ...
      لأنهما يحرران النفس و يحلقان بها في آفاق جديدة و بعيدة .
    • العزلة أهم عامل منشط فكري للكاتب ...
      تجعله يعيش في مخيلة منغمسة بالأحلام ...
      قال أحدهم : العز بالعزلة ، و هنا أضيف ...
      نعم العز بالعزلة و لكن إذا كان باليد قلمٌ و بالرأس فكرة .
    • مهنة الكاتب هي موهبة تشاؤمية بحد ذاتها ...
      نزعته التشاؤمية لا تقعده عن الحركة و النشاط ...
      بل بالعكس تدفعه إلى الخلق الفني الراقي .
    • إعمل ... أكتب ...
      أكتب ما دمت قادراً على ذلك ...
      فنحن لا نشعر بثقل الحياة على عاهلنا ما دمنا نكتب .
    • تكمُن قيمة النص في الإدراك التام للبحث الدقيق عن العبارة الملائمة .
    • لسنا بشراً ... إلا بما نشعر به نحو الآخرين .
    • يجب أن يكون خيال الكاتب كالبحر ...
      فسيح و شاسع لا حدود له ...
      صافي ينعكس به بريق النجوم ...
      و كلمات تتحدث عن العمق و الروحانية المفعمة بكل شعور .
    • موهبة الكتابة قدر ...
      قدر مفجع لأن الموهبة هنا صراع يومي متواصل ...
      مع تركيبة الكلمة و البحث عن الجديد في المعنى ...
      و طرق أفكار لم يطرق بابها أحد قبله ...
      و تطويع اللغة بشكل لوحة تسر القارئين .
    • الكاتب و الكلمة و المعنى ...
      ثالوث معركة نتيجتها نصرٌ لنصٍ جميلٍ أو هزيمةٌ لنصٍ لا يُقرأ .
    • الكاتب أشبه ما يكون بشخص خارجٌ على قانون الطبيعة .
    • إني دوماً أخاف من الكتابة ...
      هل يشعر بذلك غيري ؟ .
    • إن ما يعاودني في كل لحظة ...
      و يحرك اليراع من بين يديَّ ...
      و يختلس الكتاب من ناظريَّ ...
      هو حبي المزمن ...
      هي هذه الفكرة الراسخة : الكتابة .
    • يتحول الجرح إلى قوة نار تحرق قلبي و يديَّ ...
      لي الحق عندها أن أكتب بيديَّ المحروقتين ...
      جُملاً من طبيعة النار .
    • الصراع اليومي الدامي مع الفكرة ...
      هو تجارة مربحة مع بنك الكلمات .
    • سؤال :
      هل الكاتب مرهون بفاجعة حتي يتخذ منها موضوعاً لنصه ؟.
      جواب : ربما !..
      و لكن النص بالنسبة لي أجمل عندما يكون مرهوناً بالخيال ...
      أليس علينا أن نكون حالمين لنتفنن بالكتابة ؟ .
    • أنا شخصٌ يُجل القلم ...
      أشعر بواسطته ، بسببه ...
      بالنسبة إليه و معه رجل آخر .
    • رجل الأقلام يكفيني هذا اللقب في زمنٍ يرفضُ فيه رجل الإقْدام .

                                                                               الفيصل ،

                                                                   


    عدد القرائات:41910


    ارسل لصديقك هذا الموضوع


    يمكنك إضافة تعليق إذا أحببت ذلك

    اسمك:
    بريدك:
    عنوان التعليق:
    التعليق :

    خدمات الموقع
    منـتـديـات إبحار
    ســـجــل الــزوار
    بـطـاقـات إبـحـار
    مـواقع قد تُهمك
    لـلإتـصـــال بـنــا
    شـــارك مـــعنــا
    القائمة البريدية
    للإنظمام للقائمة البريدية
    تسجيل
    الغاء التسجيل

    مختارات

    هكذا علمتني الحياة :
    مصطفى السباعي .
    - الفصل الخامس -
    الفصل الخامس
     

    احمل أخطاء الناس معك دائماً محمل الظن إلا أن تتأكد من صدق الإساءة .
    لو أنك لا تصادق إلا إنساناً لا عيب فيه لما صادقت نفسك أبداً .
    إذا لم يكن في إخوانك أخ كامل فإنهم في مجموعهم أخ كامل يتمم بعضهم بعضاً.
    لا تعامل الناس على أنهم ملائكة فتعيش مغفلاً , و لا تعاملهم على أنهم شياطين فتعيش شيطاناً ، و لكن عاملهم على أن فيهم بعض أخلاق الملائكة ....

    التفاصيل

    هكذا علمتني الحياة :
    مصطفى السباعي
    - الفصل الأول -

    هكذا علمتني الحياة
    مصطفى السباعي
     
    الفصل الأول :
     


    من مفاسد هذه الحضارة أنها تسمّي الاحتيال ذكاءً , و الإنحلال حرية ، و الرذيلة فنّاً ، و الاستغلال معونة .

    حين يرحم الإنسان الحيوان و هو يقسو على الإنسان يكون منافقاً في إدعاء الرحمة ، و هو في الواقع شر من الحيوان .

    الحد الفاصل بين سعادة الزوج و ....

    التفاصيل

    مدينة دبي

    مشاركات الزوار
    طلاق الطائرات من طيرها
    قلق فوق قلق
    لا أتنفس سوى
    شي ء من الشهيق
    كيف أمضى
    في بلاد لا استنشق
    بها ما تبقى
    من الحريق
    يا غزه كم
    زنبقة ستتركين
    فوق ندب
    وفى حلقي
    مر الرحيق
    هل سننجو
    من ظلال
    فوق الأطلال
    ونكون غرباء
    أكثر من غربتنا
    وجوه على وشك
    التيه
    وحدي أغدو بلا رفيق
    أو فريق
    ولا الطريق طريق
    هللي أماه
    بين الطوق والنجاة
    وخذي بيدي المبتورة
    من قذيفة الميركفا....

    التفاصيل

     

    الرجوع للقائمة الرئيسية - الصفحة الرئيسية - لمراسلتنا

     

    Copyright©eb7ar All rights reserved 2001-2019