تموت الأقلام عطشاً... عندما لا تجد من ماء الفكر جرعة فكرة ... و لكنها تُعاود الحياة سريعاً... عندما تجدُ ما يَستحق أن يُُكتب ... لا قلمٌٌ يموت بل فكرة لا تأتي ... الفكرة بذرة ... الكاتب مزارعٌ يسقي بيدر الورق من حبر القلم حروفاً تُُثمر سنابلاً للكلمة .

 

أنت الزائر رقم : 723503
المتواجدين حاليا : 26


الأكثر قراءة
  • بطاقة تعريف
  • سلاماً.. أبا بندرْ ! .
  • إبحار بلا مركب .
  • من التراث العربي
  • تعريفات ساخرة
  • الرحلة الداخلية :
    الفيلسوف الهندي أوشو .
    ترجمة : أم أحمد .
  • في باريـس ( أنيتا ).
  • أجيبيني بلا صوتٍ .
  • امرأة من حلم .
  • رسم لصورتكِ .
  • مختارات

    أصدقاء القمر
    التوبة من الغربة .
    نحرق الثوانى أعواد بخور
    يملأ فؤادى العطر الذكى ...
    تتملكنى البهجة ...
    تملأ أنحائى ...
    توزع أشلائى فوق الرمال والمدن ...
    تتجمع أشلائى بمعجزة الحب ...
    القرى والمدن سطور ...
    وحروف فى دفتر ذاكرتى المشتعلة ...
    يتدحرج قلبى ينهب فضاء حنينى ...
    أزاهير روحى تتفتح ...
    تشرق شمس أملى فى تجربة فريدة ...
    الشوق تجربة إنسانية عميقة ...
    الإياب أروع أحاسيس التوبة من الغ....

    التفاصيل

    بين الغفوة و الصحوة .


    ذات ليلة
    و قراصنة النوم
    يهاجمون سفن العيون
    كان هناك
    شخص

    يحلم 


    و بحلمه 


    يصارع الواقع و الخيال

    عندما أفاق !!

    أَمام خيمته 

    تواجه 

    حلمٌ و صحو 

    شرب قهوته

    أمسك وتر قلمه 
    ....

    التفاصيل

    لا فارس يهزمه .
    مقدمة : فرح هذا الزمان عجوز تتصابى .
    إهداء : لكل القلوب الحزينة .
    ---*---
    (1)
    لا فارسٌ
    يهزمه ولا جيش قبيلة
    لا يُميته
    ضربة سيفٍ أو طلقة بندقية
    ها هو يأتي و يرحل متبختراً
    دون أن يجد من يقف أمامه
    ولو حتى دقيقة
    (2)
    ( سادِيٌ )
    يُمسك رقبة الليل الطويل
    يمزق جُبة النهار العليل
    لا يهتم بدموعٍِ تُذرف أو عويل
    وشاحه الأسود يلف المكان
    يسرق العمر منا ....

    التفاصيل

    بعدكِ ها هو الحزن .
    ها هو الحزن بعدكِ ...
    يعود ...
    ليحتل أراضي نفسي ...
    من جديد ...
    بعد أن ظننت ...
    بأنني استطعت أن أحررها ...
    ها هو يعود ...
    يقتل أطفال الشوق ...
    و يغتصب عذارى الأمل بداخلي ...
    عاد ...
    لينشر القلق بفكري ...
    و يحيطني بسياجٍ من الهموم .
    بعدكِ يا غاليتي ...
    ليلٌ طويل …
    أفكار لست أدري ما هي ؟…
    أوراق امتلأت بحبر قلمٍ ...
    أرهقه طول السفر بين السطور …
    ....

    التفاصيل

    مـذكـرات كـاتـب

    رجل الأقلام (فلوبير وأنا).

    • قرأت لأحلام مستغانمي ذات رواية لعابر سرير :
      ( الكتابة تغير علاقتنا مع الأشياء و تجعلنا نرتكب خطايا دون شعور بالذنب لأن تداخل الحياة و الأدب
      يجعلك تتوهم أحياناً أنك تواصل في الحياة نصّاً بدأت كتابته في كتاب و أن شهوة الكتابة و لعبتها
      تغريك بأن تعيش الأشياء لا لمتعتها و إنما لمتعة كتابتها
      ) .
      و قال أحدهم ذات حديث معي :
      ( الكتابة ضعف ) !! ...
      هكذا و صمت بدون أن يبرر ... لماذا ؟ و كيف ؟!.
    • الكتابة في واقعها ( من وجهة نظري ) قوة تعطي الكاتب الحرية ...
      في إزاحة ورقة التوت لِيُعري فكره بقلمه أمام الآخرين .
    • تعطيك الكتابة لحظة السمو فوق توافه الأشياء ...
      التي يتقاتل من أجلها الآخرون .
      تكتب لتفتح الأبواب للغرباء للدخول إلى عقلك ...
      فارشاً لهم سجادة محبة .
    • الكتابة ...
      تزاوج لذيذ لخيال كاتب بفكرة أياً كانت ...
      ليولد نص على سرير ورق ...
      و مثل هذه المتعة في التزاوج لا يشعر بها إلا من يملك الكثير من الأفكار ...
      يدفعها مهراً لفكرة نص يُولد ليعيش .
    • الخيال سماء ...
      و الإلهام سحايب مزن ...
      تُمطر على أرض الورق الكثيرمن الأفكار ...
      لتمتليء بها سهول السطور و وديان الكتب .
    • هل أنا على خطأ ؟ .
      ربما !!..
      و لكن :
    • جوهر الأدب يكمن في الكتابة ...
      مقتنعٌ تماماً أن من واجب الكاتب أن يغوص في أعماق أسرار اللغة .
    • الموهبة الأدبية صراع قائم مع الكلمات .
      شغفٌ بالقافية الرنانة و سعيٌ لخلق عبارات و إيقاعات محسوسة .
    • آخر ( الكتّاب الغنائيين ) :
      حيث ميل المفردة للوهم و الحنين للمحضور و الحماسة الفائقة للتأمل .
    • عندما ننظر للعظماء و إلى الكمال نحتقر أنفسنا .
    • يخيل إلىَّ أني إذا شاهدت شكسبير ، سأرتعد خوفاً و رهبة .
    • من السهل إضحاك الناس و ابكائهم ...
      لكن الأمر الشاق هو جعل مخيلتهم تحلق بأجنحة الأحلام اللذيذة ...
      تحمل معظم الأعمال الفنية القيمة هذا الطابع الجميل ...
      لكن هناك تنافر بين الخلق الفني و الحياة العادية ...
      و نحن ننشد السعادة هذا السراب الذي لا وجود له إلا في المخيلة .
    • الكتابة كالسفر أنهما أجمل متع الحياة ...
      لأنهما يحرران النفس و يحلقان بها في آفاق جديدة و بعيدة .
    • العزلة أهم عامل منشط فكري للكاتب ...
      تجعله يعيش في مخيلة منغمسة بالأحلام ...
      قال أحدهم : العز بالعزلة ، و هنا أضيف ...
      نعم العز بالعزلة و لكن إذا كان باليد قلمٌ و بالرأس فكرة .
    • مهنة الكاتب هي موهبة تشاؤمية بحد ذاتها ...
      نزعته التشاؤمية لا تقعده عن الحركة و النشاط ...
      بل بالعكس تدفعه إلى الخلق الفني الراقي .
    • إعمل ... أكتب ...
      أكتب ما دمت قادراً على ذلك ...
      فنحن لا نشعر بثقل الحياة على عاهلنا ما دمنا نكتب .
    • تكمُن قيمة النص في الإدراك التام للبحث الدقيق عن العبارة الملائمة .
    • لسنا بشراً ... إلا بما نشعر به نحو الآخرين .
    • يجب أن يكون خيال الكاتب كالبحر ...
      فسيح و شاسع لا حدود له ...
      صافي ينعكس به بريق النجوم ...
      و كلمات تتحدث عن العمق و الروحانية المفعمة بكل شعور .
    • موهبة الكتابة قدر ...
      قدر مفجع لأن الموهبة هنا صراع يومي متواصل ...
      مع تركيبة الكلمة و البحث عن الجديد في المعنى ...
      و طرق أفكار لم يطرق بابها أحد قبله ...
      و تطويع اللغة بشكل لوحة تسر القارئين .
    • الكاتب و الكلمة و المعنى ...
      ثالوث معركة نتيجتها نصرٌ لنصٍ جميلٍ أو هزيمةٌ لنصٍ لا يُقرأ .
    • الكاتب أشبه ما يكون بشخص خارجٌ على قانون الطبيعة .
    • إني دوماً أخاف من الكتابة ...
      هل يشعر بذلك غيري ؟ .
    • إن ما يعاودني في كل لحظة ...
      و يحرك اليراع من بين يديَّ ...
      و يختلس الكتاب من ناظريَّ ...
      هو حبي المزمن ...
      هي هذه الفكرة الراسخة : الكتابة .
    • يتحول الجرح إلى قوة نار تحرق قلبي و يديَّ ...
      لي الحق عندها أن أكتب بيديَّ المحروقتين ...
      جُملاً من طبيعة النار .
    • الصراع اليومي الدامي مع الفكرة ...
      هو تجارة مربحة مع بنك الكلمات .
    • سؤال :
      هل الكاتب مرهون بفاجعة حتي يتخذ منها موضوعاً لنصه ؟.
      جواب : ربما !..
      و لكن النص بالنسبة لي أجمل عندما يكون مرهوناً بالخيال ...
      أليس علينا أن نكون حالمين لنتفنن بالكتابة ؟ .
    • أنا شخصٌ يُجل القلم ...
      أشعر بواسطته ، بسببه ...
      بالنسبة إليه و معه رجل آخر .
    • رجل الأقلام يكفيني هذا اللقب في زمنٍ يرفضُ فيه رجل الإقْدام .

                                                                               الفيصل ،

                                                                   


    عدد القرائات:38951


    ارسل لصديقك هذا الموضوع


    يمكنك إضافة تعليق إذا أحببت ذلك

    اسمك:
    بريدك:
    عنوان التعليق:
    التعليق :

    خدمات الموقع
    منـتـديـات إبحار
    ســـجــل الــزوار
    بـطـاقـات إبـحـار
    مـواقع قد تُهمك
    لـلإتـصـــال بـنــا
    شـــارك مـــعنــا
    القائمة البريدية
    للإنظمام للقائمة البريدية
    تسجيل
    الغاء التسجيل

    مختارات

    التائه :
    جبران خليل جبران .

    ·       اللؤلؤة :
    قالت محارة لمحارة تجاورها : إن بي ألماً جد عظيم في داخلي . إنه ثقيل
    ومستدير . و أنا معه في بلاء و عناء .
    وردت المحارة الأخرى بانشراح فيه استعلاء : الحمد للسماوات و البحار . لا أشعر
    في سري بأي ألم . أنا بخير وعافية داخلا و خارجا .
    ومر في تلك اللحظة سرطان مائي , سمع المحارتين وهما تساقطان الحديث .
    و قال للتي هي بخير و عافية د....

    التفاصيل

    الفتوحات الإسلامية .
    ·       فُتحت في عهده :
    ·       بلاد الشام .
    ·       العراق .
    ·       فارس .
    ·       مصر .
    ·       برقة .
    ·       طرابلس الغرب .
    · &nbs....

    التفاصيل

    آبار منطقة عقلة

    مشاركات الزوار
    قلبـ مكســور بالأسئلة
    قلب مكسور بالأسئلة

    متى ..متى ..متى؟؟
    متى سترحل الأحزان؟
    متى سترحل الآلام؟
    متى ستلتئم الجراح؟
    متى ستسري الدماء؟
    متى ستمسح الدموع؟
    متى ستنتهي الأوجاع؟
    متى سيرجع قلبي يبتسم؟
    متى ستسيل دموع الفرح؟
    وليست دموع الأحزان
    متى .... متى...
    متى؟؟؟
    متى سأقلب صفحات قلبي وهي تبتسم؟
    فقلبي الآن خال من الصفحات
    بعد ان ضيعت أحزاني بسماتي
    بعد أن تاهت بسمتي في صحراء وا....

    التفاصيل

     

    الرجوع للقائمة الرئيسية - الصفحة الرئيسية - لمراسلتنا

     

    Copyright©eb7ar All rights reserved 2001-2018