تموت الأقلام عطشاً... عندما لا تجد من ماء الفكر جرعة فكرة ... و لكنها تُعاود الحياة سريعاً... عندما تجدُ ما يَستحق أن يُُكتب ... لا قلمٌٌ يموت بل فكرة لا تأتي ... الفكرة بذرة ... الكاتب مزارعٌ يسقي بيدر الورق من حبر القلم حروفاً تُُثمر سنابلاً للكلمة .

 

أنت الزائر رقم : 995938
المتواجدين حاليا : 23


الأكثر قراءة
  • بطاقة تعريف
  • سلاماً.. أبا بندرْ ! .
  • إبحار بلا مركب .
  • من التراث العربي
  • تعريفات ساخرة
  • الرحلة الداخلية :
    الفيلسوف الهندي أوشو .
    ترجمة : أم أحمد .
  • في باريـس ( أنيتا ).
  • أجيبيني بلا صوتٍ .
  • امرأة من حلم .
  • التغريبة الفلسطينية .
  • مختارات

    أصدقاء القمر
    التقينا .. و افترقنا !! .
     ( فى بعادك .. أسكن خلف قضبان الانتظار..
    تعربد الظنون فى رعبى ..
    تعاندنى العبرات.. تزدحم فى صدرى..
    تتصارع فى حلقى..
    و يبتلعها ذهولى !! )
    (منقولة)
    *
    التقينا
    داخل محراب العشق التقينا
    اتفقنا... واختلفنا
    و فى بحور الشوق غرقنا
    توحدنا..... وتناثرنا
    اختلطت انفاسنا.. وتبادلنا حوار النظره
    قرأ كل منا .. صفحات الآخر
    وحينها !!
    طوينا مجلدات الحزن خلفنا
    تج....

    التفاصيل

    من فل إلى فل .
    ينمو الفُل ...
    على ضفاف النهر ...
    ولا يشرب إلا رحيق شفتيك ...
    تقطفينه ...
    فيهرب من رائحته ...
    ليتعطر بدهن يديكِ .
    {
    ألا ترين يا غاليتي !! ...
    كيف يستيقظ  ...
    فرحاً بضوء الصبح  ...
    و يصطف خلف النوافذ ...
    ليتمتع بناظريك ؟ ...
    كيف يهرب من باعته ؟...
    عند كل إشارة مرور ...
    ملتجأً لهواء رئتيكِ ؟.
    {
    في حضورك ...
    ترتدي الأزهار ألوانها ...
    تجو....

    التفاصيل

    أنا و صديقتي .
    ها أنا ذا ...
    أعود وحيداً ...
    هزيمة تبادلني التحية ...
    نمشي معاً طريق العمر ...
    أنا و هزيمة !..
    صداقة عمر ...
    بطول السنين و عرضها ...
    وحيد أنا إلا من هزيمة ...
    لحظة !!! ..
    لحظة !!! ..
    نسيت أن أعرفكم بها ...
    هذه هزيمة نِعْم الرفيقة ...
    إنها فقط ...
    الحبيبة و القريبة ...
    اعتاد كل منا على الآخر ...
    أتمرد عليها أحياناً ...
    أهرب إلى مدن الإنتصار ...
    لا....

    التفاصيل

    فكرٌ بلا فكرة.

       قلمٌ صغير ...
    بيد فكرٍ حائر ...
    يستمد منه الحياة ...
     ليتحرك متأرجحاً ...
    صعوداً بالمد ونزولاً بالألف.
    ....

    التفاصيل

    سطور وخواطر

    يا ست الحبايب .

    عندما أحببت ...
    أن أخلد وجهك يا غالية ...
    أمسكت ريشتي ...
     و جلبت علبة ألواني ...
    و على قطعة قماش بيضاء ...
    بدأت ريشتي ...
    تحاول أن تضع لوناً ما ...
    لا لون يظهر ...
    كانت قطعة القماش البيضاء ...
    هي قلبك الطاهر ...
    أما الألوان فكانت شوائب ...
     من سوء يرفضها قلبك ...
    هكذا أنتِ بياض في بياض ...
    نقاء لا يشوبه ...
    ( شوبة شائب )
    منذ طفولتي ...
    و ذلك الحنان المتدفق ...
     كشلال هادر ...
    يبللني بكل عطف ...
    فكلما ابتعدت عنك ...
     أعود أكثر شوقاً لأستحم ...
    بذات الشلال الذي أدمنت رقته ...
    لا شيء ...
    في الدنيا يعادل ...
     عبير صدرك الدافيء ...
    في صغري و في كبري ...
    لا أحس بالأمان ...
    إلا بين جنباته ...
    تحتويني ...
    يا جبل الصبر صغيراً ...
    تحتويني ...
     يا بحر الحب كبيراً ...
    يا خفق الفرح بنفسي ...
    كان و لا زال و سيبقى ...
    يومض العيد بنبضك ...
    و تزهر صحراء عمري بهتان حبك ...
    (عيد بلا قبلة أمي ليس بعيد)
    آه يا ( ست الحبايب )
    كل عام و حضنك يحتويني .


    الفيصل ،


    عدد القرائات:48929


    ارسل لصديقك هذا الموضوع

    العنوان : حنين لأغلى أم الاسم :النايفة 2010-11-04

    آه يا ست الحبايب كم أشتاق إليكي في غربتي التي لايخفف وطأتها سوى دعواتك الطيبة التي تسكن روعي وحنيني الذي لايخبو ,حفظك الله يأغلى الناس ومتعك بالصحة والعافية .
    (وكل عام وحضنك يحتويني)

    العنوان : أمك الاسم :مومو 2007-03-22

    اطال الله عمر امكوقصيدة رائعة


    يمكنك إضافة تعليق إذا أحببت ذلك

    اسمك:
    بريدك:
    عنوان التعليق:
    التعليق :

    خدمات الموقع
    منـتـديـات إبحار
    ســـجــل الــزوار
    بـطـاقـات إبـحـار
    مـواقع قد تُهمك
    لـلإتـصـــال بـنــا
    شـــارك مـــعنــا
    القائمة البريدية
    للإنظمام للقائمة البريدية
    تسجيل
    الغاء التسجيل

    مختارات

    رواية الحزام :
    أحمد أبو دهمان .
    الحزام

    شيء من الرواية و لكن بتصرف مني و عذراً للمؤلف

    مدخل :
    ( من لا يعرف نسبه لا يرفع صوته )
    هكذا علمتني القرية قبل كل شيء ...
    في باريس احتميت بقريتي ...
    أحملها كنار لا تنطفيء ...
    القي السلام بصوت مرتفع ... و عندما اكتشف أنهم لا يسمعون ...
    ألقيت السلام على السلام بصوت منخفض ..
    و كتبت ( الحزام ) لألقي السلام بالصوت الذي يمكن أن يسمعوه .

    زوج زوجته :....

    التفاصيل

    في بداية خلافته .
    ·       إن العصر الذي عاش فيه عمر بن عبد العزيز رحمه الله قبيل خلافته كان كما يصفه أحد الكتاب : "زمن قسوة من الأمراء"، كيف لا و الحجاج بالعراق، و محمد بن يوسف باليمن ، و غيرهما بالحجاز و بمصر و بالمغرب .
    ·       قال عمر عن هذا الوضع :" امتلأت الأرض و الله جوراً".
    ·       كذلك فيه من الفساد أن را....

    التفاصيل

    طاجكستان 2004

    مشاركات الزوار
    فتوحاتٌ في روح ِ هذه الأمَّة.
    قرأتـُكِ

    في جراحاتٍ

    مُعَذبةٍ

    و في أمراض ِ أمَّتِـنـا

    فلسطينا

    سيبقى

    سيفـُكِ البتـَّارُ

    يُعطي الأرضَ

    أبطالاً

    و يرويـنـا

    و في أصداء ِ

    حيدرةٍ

    يُدرِّبُنـا

    على التقوى

    و يُحيـيـنا

    ستبقى القدسُ

    بينَ يديكِ ملحمةً

    تـُؤلِّفُ

    مِنْ هواكِ لنا

    الشـَّرايـيـنـا

    ترابـُكِ
    التفاصيل

     

    الرجوع للقائمة الرئيسية - الصفحة الرئيسية - لمراسلتنا

     

    Copyright©eb7ar All rights reserved 2001-2019