تموت الأقلام عطشاً... عندما لا تجد من ماء الفكر جرعة فكرة ... و لكنها تُعاود الحياة سريعاً... عندما تجدُ ما يَستحق أن يُُكتب ... لا قلمٌٌ يموت بل فكرة لا تأتي ... الفكرة بذرة ... الكاتب مزارعٌ يسقي بيدر الورق من حبر القلم حروفاً تُُثمر سنابلاً للكلمة .

 

أنت الزائر رقم : 799187
المتواجدين حاليا : 17


الأكثر قراءة
  • بطاقة تعريف
  • سلاماً.. أبا بندرْ ! .
  • إبحار بلا مركب .
  • من التراث العربي
  • تعريفات ساخرة
  • الرحلة الداخلية :
    الفيلسوف الهندي أوشو .
    ترجمة : أم أحمد .
  • في باريـس ( أنيتا ).
  • أجيبيني بلا صوتٍ .
  • امرأة من حلم .
  • رسم لصورتكِ .
  • مختارات

    أصدقاء القمر
    حوار مع معده خاوية .
     تقرقعي ولا تطرقعي ......
    فهذا واقعي
    لا أملك سوى أربع ريالات
    لا تقتل الجوع ولا تسد رمقي
    قررت إنهاء جدالاً قد طال مع معدة
    لو عرفت طريق المحاكم لأشتكت
    وبالويلات لها تنطق ِ
    فخرجت والقيظ يلهب أرجلي
    إلى بقاله ٍ وحيده علّي أجد شيئاً لعّل ِ
    قلبت بصري حتى إستجار مني
    وأتعبت فؤادي وأجهدت مقلي
    أأخذ خبزاً أم جبنه أم بيضهً
    هل ياترى يبيعني عشر زيتوناتٍ دون تململ ِالتفاصيل

    بـحـــر الأنــا
    هـــا نحن نـمــضـي.............
    .............و الأيــــام تـطــويـنـا
    ســـــاعــات أفـــراحٍ.............
    .............و سـاعات تـبـكـيـنـا
    نـحــــمـلـهــا وزرنـــا.............
    .............و ننسى مـعاصـيـنـا
    تـركـــــنــا الــمــرؤاة.............
    .............إســتـعبدتنا أمــانينا
    ركـــــضـنــا خـــلــف.............
    .............زُخـــرفــهـا و جـيـنـا
    نـمـضــــغ ا....

    التفاصيل

    المحطات المهجورة .
    (1)
    أين تذهب بكِ الطرقات ؟...
    إلى أين ؟؟؟...
    و هذا هو القلب الوطن ...
    و لأحد فيه سواكِ .
    (2)
    فأنتِ الحدود البرية ...
    و خفر السواحل ...
    أنتِ اختلاف المناخ ...
    و هواء الخمائل .
    (3)
    بكل جسدكِ ...
    أنتِ التضاريس ...
    و لون التلال ، كرم الوديان ...
    و ... أضواء الفوانيس ...
    أنتِ ...
    وجوه النساء ...
    و أبراج الحظ الوضاء ...
    بين العقرب و الجوزاء .
    (4)<....

    التفاصيل

    يبقى الوعد .
    قالت :
     سأعود يوماً ...
     و إن تاهت الأقدام ...
     يا أحلى رفيقْ .
    قالت
    ستعود أملاً ...
     يُكسب الأرض عشباً ...
     و الجدران عقيقْ .
    طال الانتظار يا عمري ...
     و ماتت الأمال يأساً ...
     و شاخ  الطريقْ .
    و أنا هنا وحدى ...
    على شاطيء الأحزن ...
     اقرأ مأساة الغريقْ .
    في كل يومٍ ...
    أبحث عنك ...
    بين العائدين على الدرب....

    التفاصيل

    سطور وخواطر

    المطر الأسود .

    و انا ...
     أبحر ...
     في متاهة حبك ...
    فاجأني ...
     مطرٌ أسود ...
    و رعد أحزانٍ ...
    سبقه برق ألم ...
    أحرق شراع صدقي ...
    حاولت ...
    أن أُحدد إتجاهي ...
    كانت بوصلة قلبي ...
     تتجه صوبك ...
    و كلما اقتربت منك ...
    تحملني ...
     موجة صمتك بعيداً ...
    *
    أيها المتحكم بأمري ...
    الحاكم ببحري ...
    ها أنا أغرق ...
    و وحدك الواقف ...
    على قبري .


    الفيصل ،


    عدد القرائات:39004


    ارسل لصديقك هذا الموضوع

    العنوان : المطر الأسود ...... الاسم :رعشة رذاذ 2011-03-07

    لم اتمالك نفسي في تريديد عنوانك
    .........
    ((( المطر الأسود )))
    ابهرني اختياااااااااااااااااااااااااارك
    لهذا المسمى
    ....

    كم اتمنى ان املك تيجان الأرض
    كي اتوجها
    قلمك,,,, لاتكفي كلمة مبدع!!!
    فأنا مع إبحااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااار
    اغوض لأجمع صدف حرووووفك
    .......
    واقف حائرة امام
    لؤلؤة ابداعك
    ..

    دمت يافيصل الكلمة
    ..........

    محبة إبحار
    رعشة رذاذ.


    يمكنك إضافة تعليق إذا أحببت ذلك

    اسمك:
    بريدك:
    عنوان التعليق:
    التعليق :

    خدمات الموقع
    منـتـديـات إبحار
    ســـجــل الــزوار
    بـطـاقـات إبـحـار
    مـواقع قد تُهمك
    لـلإتـصـــال بـنــا
    شـــارك مـــعنــا
    القائمة البريدية
    للإنظمام للقائمة البريدية
    تسجيل
    الغاء التسجيل

    مختارات

    وفاته .
    ·       عاش ستين سنة .
    ·       توفي بحمص سنة إحدى وعشرين للهجرة .
    ·       لما حضرته الوفاة قال :
    لقد شهدت مائة زحف أو زهاءها , و ما في بدني موضع شبر إلا فيه ضربة أو طعنة أو رمية , و ها أنا أموت كما يموت البعير , فلا نامت أعين الجبناء , و ما من عمل أرجى من (لا إله إلا الله) و أنا أتترس ب....

    التفاصيل

    نشأته و تربيته .
    ·       كان عمر رحمه الله ابن والي مصر عبد العزيز ، و كان يعيش في أسرة الملك والحكم ، حيث النعيم الدنيوي ، و زخرف الدنيا الزائل ، و كان رحمه الله يتقلب في نعيم يتعاظم كل وصف ، و يتحدى كل إحاطة إنّ دخله السنوي من راتبه و مخصصاته ، و نتاج الأرض التي ورثها من أبيه يجاوز أربعين ألف دينار ، و إنه ليتحرك مسافراً من الشام إلى المدينة ، فينتظم موكبه خمسين جملاً تحمل متاعه .التفاصيل

    العيالة

    مشاركات الزوار
    امازلت تذكر ...؟؟
    امازلت تذكر اسمي ..؟
    وصوتي .. وشكلي
    ورقمي
    ونظرة شوق بعيني
    تترجم شعري
    ونظمي
    امازلت تذكر حبي ..؟؟
    وشوقي ولهفة قلبي
    إليك يفيض حنيني
    وأحلم تكون بقربي
    امازلت تذكرمني
    بكائي وضحكي
    وحزني
    اما زلت تدكر
    قلبا ً يفيض حنانا
    وروحا ً تضمك خفيه
    كأني ارتقيت الجنانا
    امازلت تقرأ شعري
    امازال يعنيك أمري
    امازلت مني متيم
    بوجهي و قلبي
    امازلت تذكر صدي
    وتعلم ....

    التفاصيل

     

    الرجوع للقائمة الرئيسية - الصفحة الرئيسية - لمراسلتنا

     

    Copyright©eb7ar All rights reserved 2001-2018