تموت الأقلام عطشاً... عندما لا تجد من ماء الفكر جرعة فكرة ... و لكنها تُعاود الحياة سريعاً... عندما تجدُ ما يَستحق أن يُُكتب ... لا قلمٌٌ يموت بل فكرة لا تأتي ... الفكرة بذرة ... الكاتب مزارعٌ يسقي بيدر الورق من حبر القلم حروفاً تُُثمر سنابلاً للكلمة .

 

أنت الزائر رقم : 759976
المتواجدين حاليا : 15


الأكثر قراءة
  • بطاقة تعريف
  • سلاماً.. أبا بندرْ ! .
  • إبحار بلا مركب .
  • من التراث العربي
  • تعريفات ساخرة
  • الرحلة الداخلية :
    الفيلسوف الهندي أوشو .
    ترجمة : أم أحمد .
  • في باريـس ( أنيتا ).
  • أجيبيني بلا صوتٍ .
  • امرأة من حلم .
  • رسم لصورتكِ .
  • مختارات

    أصدقاء القمر
    بعد رحيلك .
    حين يدخلون دائرة المفقودات
    ويرحلون
    لا شيء من هذه الدنيا نريد
    !!!
    يا سيدي
    يا أيها الساري بجسمي
    مسرى الدماء في الوريد
    حاولت أن أنساك
    فأطلت رصاصة الرحمة الأخيرة
    على كل شيء كان بيننا
    ولم يحدث ذلك
    !!!
    يا سيدي
    حاولت أن أنساك
    فمزقت خارطة أحلامي ، وأمالي ،
    وربيع أيامي معك ورقة ورقة
    ولم يحدث ذلك
    !!!
    يا سيدي
    حاولت أن أنساك
    فتحاشيت الحديث
    عنك ....

    التفاصيل

    ما زلت احتضر و أفكر .
    منذ سنين ...
    و أنا احتضر ...
    أقرأ كل صباح ...
    نعيي بصفحة جريدة ...
    أشاهد كل ليلة ...
    نقلاً مباشراً ...
    لجموع المعزين بوفاتي ...
    المدهش في الأمر ...
    أنني أسمع و أشاهد ...
    و لكني لا أستطيع إثبات ذلك ...
    ذلك المذيع البائس ...
    لا يكلُّ مردداً نعيي ...
    صباح  ،  مساء .
    **
    أقف أمام المرآة ...
    و لا أشاهد وجهي ...
    أرفع صوتي عالياً ...
    و لا ا....

    التفاصيل

    الأزرق الغامض.
    سؤال:

    أشعر بأنك ذلك الأزرق الغامض .. 

    لماذا ؟؟
    جواب :

    ذلك الأزرق ...

    الذي ألهم الخيال منذ قرون

    فنسج الحكايات الأسطورية ...

    التي تغنت بظلمة الأعماق

    و جمال الحوريات

    و موت القراصنة بحثاً عن كنوز أسراره

    ليصنع ثوباً من غموض يرتديه البحر

    ليفتن زواره من البحارة....

    التفاصيل

    التسامح .

    ·       هذا لا يُجيد التصرف و ذاك لا يُجيد التسامح …
    و بينهما لا يسكن حمام السلام  .
    ·       لكن …
    عندما نعيش التسامح في نفوسنا نظرية و تطبيقاً …
    نكون أكثر راحة و اهدأ بالاً …
    التسامح مزهرية عبقة …
    تزدحم بورود الحب و الاحترام و الود …
    نستنشق عبيرها فتغسل أدران نفوسنا …
    مما يعلق بها من شوائب الكراه....

    التفاصيل

    سطور وخواطر

    حلم على شاطيء ليل .

    كل الجهات بنفسي ...
    تُشير إلى اليسار ...
    هناك قلب ...
    يسكن تضاريس صدري ...
    بحجم الجبال يكون هواه ...
    و بعمق البحر يكون منتهاه .
    *
    ذات حُلم ...
    غفوت على شاطئ ليل ...
    و استيقظت ...
    لأجد قلبي مبللاً بمياه عشقك ...
    لم أكن حينها أعرف ...
    ماذا حدث ؟ .
    هل أنسل قلبي ...
     ليسبح في حبٍ مع قلبك ؟ ...
    أم أن مطر شوقك ...
     قد مارس هطوله ...
    في مواسم القحط ؟ .
    *
    أيا امرأة من ثلج و نار ...
    معجونة أنتِ ...
     بزمهرير الهوى ...
    و سعير الأمنيات ...
     بيادرٌ ...
    من اللهب تزرعين ...
    سنابلٌ ...
    من الشوق تحصدين ...
    هكذا أنتِ !!...
    حِمم من التناقض ...
     بداخلي تثورين ...
    في كل ابتعادك تقتربين ...
    و في كل قدومك ...
     يكون للبُعد ...
     ألف معناً للحنين .
    *
    قلبي ...
    يا غاليتي ...
    و  برغم رحلة التيه ...
    نحو المجهول ...
    يكون بين يدي حبك ...
    وقت تشائين .


    الفيصل ،


    عدد القرائات:44264


    ارسل لصديقك هذا الموضوع

    العنوان : شاطئ الاسم :LANA 2006-03-15

    على شاطئك تكسرت صخور عشقي وماتت امواج عمري


    يمكنك إضافة تعليق إذا أحببت ذلك

    اسمك:
    بريدك:
    عنوان التعليق:
    التعليق :

    خدمات الموقع
    منـتـديـات إبحار
    ســـجــل الــزوار
    بـطـاقـات إبـحـار
    مـواقع قد تُهمك
    لـلإتـصـــال بـنــا
    شـــارك مـــعنــا
    القائمة البريدية
    للإنظمام للقائمة البريدية
    تسجيل
    الغاء التسجيل

    مختارات

    رواية عابر سرير :
    أحلام مستغانمي .


    سطور من رواية عابر سرير :




    تبحث عن الأمان في الكتابة ؟ ...
    يا للغباء !...ألأنك هنا , لا وطن لك و لا بيت ...
    قررت أن تصبح من نزلاء الرواية ...
    ذاهباً إلى الكتابة ...
    كما يذهب آخرون إلى الرقص ...
    كما يذهب الكثيرون إلى النساء ...
    كما يذهب الأغبياء إلى حتفهم ؟ ...
    أتنازل الموت في كتاب ؟ أم تحتمي من الموت بقلم ؟ . 


    التفاصيل

    هكذا علمتني الحياة :
    مصطفى السباعي .
    - الفصل الرابع -
    هكذا علمتني الحياة
    مصطفى السباعي
    الفصل الرابع
     


    بين الشقاء و السعادة ، تذكر عواقب الأمور.

    بين الجنة و النار ، تذكر الحياة  والموت.

    بين السبق و التأخر ، تذكر الهدف و الغاية.

    بين الصلاح و الفساد ، يقظة الضمير .

    بين الخطأ و الصواب ، يقظة العقل .

    إذا صحَّت منك العزيمة للوصول إلي....

    التفاصيل

    23

    مشاركات الزوار
    حين يموت لأحساس.
    حين يموت الاحساس
    ويذبل قلبك حينها تدرك مدى الجرح
    الذي با داخلك ومدى لالم الذي امتلكك.....
    لقد اتلفك جزء جزء وببطئ
    حينها تدرك مدى صوعوبة فراق حبيبك.......
    حين تجف اقلامك وتنطفئ شمعتك
    ودهمك الوقت في اصلاح مقد أوتلف
    تجد نفسك حائرا لوحدك
    تأهن بي اخطأك عاجزن عن التصرف ..
    أعترف لنفسك أنك لست سوى جسد بلا قلب
    لأن قلبك ذهب مع من لم يحاسب عليك وكيف ستبدئ من دونه....التفاصيل

     

    الرجوع للقائمة الرئيسية - الصفحة الرئيسية - لمراسلتنا

     

    Copyright©eb7ar All rights reserved 2001-2018