تموت الأقلام عطشاً... عندما لا تجد من ماء الفكر جرعة فكرة ... و لكنها تُعاود الحياة سريعاً... عندما تجدُ ما يَستحق أن يُُكتب ... لا قلمٌٌ يموت بل فكرة لا تأتي ... الفكرة بذرة ... الكاتب مزارعٌ يسقي بيدر الورق من حبر القلم حروفاً تُُثمر سنابلاً للكلمة .

 

أنت الزائر رقم : 656128
المتواجدين حاليا : 14


الأكثر قراءة
  • بطاقة تعريف
  • إبحار بلا مركب .
  • سلاماً.. أبا بندرْ ! .
  • من التراث العربي
  • تعريفات ساخرة
  • الرحلة الداخلية :
    الفيلسوف الهندي أوشو .
    ترجمة : أم أحمد .
  • في باريـس ( أنيتا ).
  • أجيبيني بلا صوتٍ .
  • امرأة من حلم .
  • رسم لصورتكِ .
  • مختارات

    أصدقاء القمر
    إمرأة أنا .
    يشتعل بي الصقيع جمر جنون ...
    معمدة بدم الشمس ....
    تفور من أعماقي حمم شوق لنبض قلب…
    أتقد جذوة عشق ...
    ***
    إمرأة الخفقات الشفافة ....
    والنسيم والهمس والظلال
    أكدس سماء الصحو غيما
    أنهمر مطرا ربيعيا حارا
    وقطرة قطرة ...
    أنزلق على أشلاء جسد رعشاتي المنهوبة
    ***
    إقرأني ...
    و أنا بكامل عذوبتي ....
    قسوتي .... ضعفي ..... دلالي ....
    قحطي وخصبي ولكن ....
    رف....

    التفاصيل

    وطنٌ يقتل مواطنيه .
    ·       شكى الليل للنهار ظلامه ...
    فرق له و أمر شمسه بان تنير القمر و تلألأ النجوم …
    و عاود الليل يشكي وحدته …
    فرفض النهار أن يُرسل له ولو بعضاً من مرتاديه ليؤنسوا الليل وحشته …
    ·       تمردت قلة على النهار … و هاجرت إلى الليل …
    و كنت أنا من أوائل المهاجرين …
    أصبحت أحمل جنسية ساهر في وطنك يا ليل …
    ·  ....

    التفاصيل

    حلم يلتهم واقع .
    في يوم ما ...
    و الحلم ...
    يلتهم الواقع ...
    كما الليل يبتلع النهار ...
    صادفت ...
    فتاة قادمة ...
    من خيمة العامرية ....
    تلتف بعباءة حريرية ...
    اعترضت طريقها ...
    سألتها عن ليلى !..
    ابتسمت قائلةً :
    من الغباء أن تسأل ...
     امرأة عن أخرى !! ...
    : ماذا تقصدين ؟؟؟ .
    قبل أن أجد الجواب ...
    قرع على باب غرفتي ...
    : أستيقظ أيها الحالم ...
    كان
    صوت أمي ي....

    التفاصيل

    يوم لا حرب فيه .

    ·       قديماً عندما كانت النصال تقابل النصال ...
    لم يكن للجبان مكان أو مجال ...
    و بلا شك أن من أخترع القوس و النشاب كان أجبن الرجال ...
    كما هو الحال مع من إخترع المسدس ...
    فأصبحت الحروب هواية الجبناء ...
    و قتل شجاع يتم بضغطة زر من أصبع جبان ...
    ·       يبقى الموت موتاً و الحرب يبقى حرباً ...
    و ما يزيد ال....

    التفاصيل

    سطور وخواطر

    بقاءٌ يكبل يد رحيل .

    لقاء ...
    أختفى جسدٌ ...
    حضرت روح .
    توقفت لحظةٌ ...
     على باب زمنٍ ...
    تسأله الانتظار ...
    جلس الحب ...
    يسترق النظر .
    عين تلاقي عين ...
    قلب يناجي قلب .
    بينهما ...
    جلس الحب مدهوشاً !...
    يتسائل !!
    : هل حقاً هذا أنا ؟ ...
    يعود ...
    يسترق السمع ...
    : أحبك ...
    اختصار ...
    لكل السنوات العجاف ...
    حيث تموت الكلمة ...
    في رحم الخوف ...
    و تدفن بلا صلاة .
    : أحبك ...
    بقاءٌ يكبل يد رحيل .
    : أحبك .
    يعتدل الحب ...
    في جلسته مبتسماً ...
    ثم يعود ...
    يسترق النظر ... يسترق السمع ...
    و يراقب الطريق .

    --*--
    الفيصل


    عدد القرائات:54621


    ارسل لصديقك هذا الموضوع

    العنوان : قصيدة جميلة الاسم :محمد الفارس 2014-05-25

    اعجبتني القصيدة جدا بل و المودنة ايضا يسلمو

    مؤسسة بوابة المصدر

    العنوان : ما مضيت الاسم :ابوا محمد 2012-12-26

    سم الله الرحمن الرخيم لم تكنب الاقلام الا والبحار مدادها و العلم والاحسان والشرف با راكب الفلك ان لم تكن بالبحر عالمه ترمي بك الاخطار والحتف ياذاهبا في اصعب الوقات احلكها ما قد مضيت فلا شوق و لاسف

    العنوان : سؤال الاسم :hanan 2012-11-11

    كيف يمكن ان ننسخ ما يعجبنا

    العنوان : بقاء يكبل يد رحيل الاسم :الامبراطورة 2008-02-18

    الخاطرة جداااااااااااااااااااااااا جميلة وجداااااااا مؤثرة


    يمكنك إضافة تعليق إذا أحببت ذلك

    اسمك:
    بريدك:
    عنوان التعليق:
    التعليق :

    خدمات الموقع
    منـتـديـات إبحار
    ســـجــل الــزوار
    بـطـاقـات إبـحـار
    مـواقع قد تُهمك
    لـلإتـصـــال بـنــا
    شـــارك مـــعنــا
    القائمة البريدية
    للإنظمام للقائمة البريدية
    تسجيل
    الغاء التسجيل

    مختارات

    الفتوحات الإسلامية .
    ·       فُتحت في عهده :
    ·       بلاد الشام .
    ·       العراق .
    ·       فارس .
    ·       مصر .
    ·       برقة .
    ·       طرابلس الغرب .
    · &nbs....

    التفاصيل

    رواية الحزام :
    أحمد أبو دهمان .
    الحزام

    شيء من الرواية و لكن بتصرف مني و عذراً للمؤلف

    مدخل :
    ( من لا يعرف نسبه لا يرفع صوته )
    هكذا علمتني القرية قبل كل شيء ...
    في باريس احتميت بقريتي ...
    أحملها كنار لا تنطفيء ...
    القي السلام بصوت مرتفع ... و عندما اكتشف أنهم لا يسمعون ...
    ألقيت السلام على السلام بصوت منخفض ..
    و كتبت ( الحزام ) لألقي السلام بالصوت الذي يمكن أن يسمعوه .

    زوج زوجته :....

    التفاصيل

    الجسر الحجري

    مشاركات الزوار
    هنا العراق
    هنا العراق
    بلد الوفاق
    هنا العراق
    بلد العناق
    من كل فج جاءنا يرغي الغزاة
    سبوا نساء حينا بادوا الحياة
    شقوا صفوف موطني جمع الطغاة
    تقاسموا اوصاله نفوا الرفاة
    هنا الثبور
    بلد المنصور
    هنا القبور
    فرّ الطيور
    عيوننا بكت دما جاء الغروب
    بعد الافراح جاءنا كل النحيب
    قد استباحوا موطني اصبح سليب
    حلوا بلادي زعموا باسم الصليب
    وفي الخليج
    جيش العلوج
    نشروا الض....

    التفاصيل

     

    الرجوع للقائمة الرئيسية - الصفحة الرئيسية - لمراسلتنا

     

    Copyright©eb7ar All rights reserved 2001-2018