تموت الأقلام عطشاً... عندما لا تجد من ماء الفكر جرعة فكرة ... و لكنها تُعاود الحياة سريعاً... عندما تجدُ ما يَستحق أن يُُكتب ... لا قلمٌٌ يموت بل فكرة لا تأتي ... الفكرة بذرة ... الكاتب مزارعٌ يسقي بيدر الورق من حبر القلم حروفاً تُُثمر سنابلاً للكلمة .

 

أنت الزائر رقم : 1391790
المتواجدين حاليا : 30


الأكثر قراءة
  • بطاقة تعريف
  • سلاماً.. أبا بندرْ ! .
  • إبحار بلا مركب .
  • من التراث العربي
  • تعريفات ساخرة
  • الرحلة الداخلية :
    الفيلسوف الهندي أوشو .
    ترجمة : أم أحمد .
  • في باريـس ( أنيتا ).
  • أجيبيني بلا صوتٍ .
  • امرأة من حلم .
  • التغريبة الفلسطينية .
  • مختارات

    أصدقاء القمر
    مسك الختام .
    عمري الباقي يراك .....حزن مامثله غــرام
    لارحــم الله صــداك ….ماوصـل مـنـك ســلام
    خـاطري أعرف جذورك.....هي حــلال ولا حـــرام
    منهو يسقيلك بذورك .... منهو يقدملك طـعـام
    كاسك الماضي شربته ..... وزادني شربه سـقـام
    قلبك القاسي عرفته ..... دنيتك كلها حـطـام
    أرحمي شاعر خيالك .......... أرحمي فـارس هـمـام
    وأشهدي أني حلالـك ....... مالك غيري من لجـام
    البحر هذا ركبتـه........ بعـد ح....

    التفاصيل

    الهوية حرف و الوطن دفتر .

    هويتي حرف ...
    و الوطن دفتر .
    أنتِ من اكتب لكِ ...
    فيغدو القلم من دمي يتقطر .
    قلمي سلاحي ...
    سطوري قبيلة و أنا عنتر .
    بدونكِ...
    ليس هناك ملجأ !...
    و بكِ ...
    وطني يكبر و يكبر .
    يا أجمل الأوطان ...
    منك ...
    كل وردٍ حولي تعطر .
    تأسرني الأوراق ...
    لكن حرفي بك يتحرر .
    من لا يعرفك ؟ ...
    مسكينٌ هو ...
    قلبٌ لديه قد تحجر .

    الفيصل ،....

    التفاصيل

    هجوم فضائي .
    ·       ذات مساء حالم ...
    تفاجأ المجتمع الهادئ القانع بهجوم فضائي من كل مكان ...
    مزوداً بصواريخ حديثة للكلمة السياسية و بقنابل مسيلة للغرائز .
    ·       و لأن هذا المجتمع لم يُجبر على الخدمة التنشيئية الفكرية ...
    و لم يزود بالسلاح الثقافي لتحديد هويته ...
     تفرقت الجموع و بدأ كل من أفراد هذا المجتمع في اتباع ما يراه م....

    التفاصيل

    النزهة العاشرة .
    ·       ما رأيت تبذيراً قط إلا و إلى جانبه حق ضائع .
    ·       الخوف هو أن تُعاقب الضعيف فقط .
    ·       التسلط على الضعفاء لؤم و سوء طبيعة .
    ·       أصعب شيء في كسب الرزق هو أنك مضطر لعمله كل يوم .
    ·       الإرادة التي لا تنث....

    التفاصيل

    قصائد أعجبتني

    عيناك أرض لا تخون .

    و مضيتُ أبحثُ عن عيونِكِ
    خلفَ قضبان الحياهْ
    و تعربدُ الأحزان في صدري
    ضياعاً لستُ أعرفُ منتهاه
    و تذوبُ في ليل العواصفِ مهجتي
    و يظل ما عندي
    سجيناً في الشفاه
    و الأرضُ تخنقُ صوتَ أقدامي
    فيصرخُ جُرحُها تحت الرمالْ
    و جدائل الأحلام تزحف
    خلف موج الليل
    بحاراً تصارعه الجبال
    و الشوق لؤلؤةٌ تعانق صمتَ أيامي
    و يسقط ضوؤها
    خلف الظلالْ
    عيناك بحر النورِ
    يحملني إلى
    زمنٍ نقي القلبِ ..
    مجنون الخيال
    عيناك إبحارٌ
    و عودةُ غائبٍ
    عيناك توبةُ عابدٍ
    و قفتْ تصارعُ وحدها
    شبح الضلال
    مازال في قلبي سؤالْ ..
    كيف انتهتْ أحلامنا ؟
    مازلتُ أبحثُ عن عيونك
    علَّني ألقاك فيها بالجواب
    مازلتُ رغم اليأسِ
    أعرفها وتعرفني
    و نحمل في جوانحنا عتابْ
    لو خانت الدنيا
    و خان الناسُ
    و ابتعد الصحابْ
    عيناك أرضٌ لا تخونْ
    عيناك إيمانٌ وشكٌ حائرٌ
    عيناك نهر من جنونْ
    عيناك أزمانٌ ومرٌ
    ليسَ مثل الناسِ
    شيئاً من سرابْ
    عيناك آلهةٌ وعشاقٌ
    و صبرٌ واغتراب
    عيناك بيتي
    عندما ضاقت بنا الدنيا
    و ضاق بنا العذاب
    ***
    ما زلتُ أبحثُ عن عيونك
    بيننا أملٌ وليدْ
    أنا شاطئٌ
    ألقتْ عليه جراحها
    أنا زورقُ الحلم البعيدْ
    أنا ليلةٌ
    حار الزمانُ بسحرها
    عمرُ الحياة يقاسُ
    بالزمن السعيدْ
    و لتسألي عينيك
    أين بريقها ؟
    ستقول في ألمٍ توارى
    صار شيئاً من جليدْ ..
    و أظلُ أبحثُ عن عيونك
    خلف قضبان الحياهْ
    ويظل في قلبي سؤالٌ حائرٌ
    إن ثار في غضبٍ
    تحاصرهُ الشفاهْ
    كيف انتهت أحلامنا ؟
    قد تخنق الأقدار يوماً حبنا
    و تفرق الأيام قهراً شملنا
    أو تعزف الأحزان لحناً
    من بقايا ... جرحنا
    و يمر عامٌ .. ربما عامان
    أزمان تسدُ طريقنا
    و يظل في عينيك
    موطننا القديمْ
    نلقي عليه متاعب الأسفار
    في زمنٍ عقيمْ
    عيناك موطننا القديم
    و إن غدت أيامنا
    ليلاً يطاردُ في ضياءْ
    سيظل في عينيك شيءٌ من رجاءْ
    أن يرجع الإنسانٌ إنساناً
    يُغطي العُرى
    يغسل نفسه يوماً
    و يرجع للنقاءْ
    عيناك موطننا القديمُ
    و إن غدونا كالضياعِ
    بلا وطن
    فيها عشقت العمر
    أحزاناً وأفراحاً
    ضياعاً أو سكنْ
    عيناك في شعري خلودٌ
    يعبرُ الآفاقَ ... يعصفُ بالزمنْ
    عيناك عندي بالزمانِ
    و قد غدوتُ .. بلا زمنْ
    --*--
    شعر : فاروق جويدة

    و الشكر موصول للأخت زينة


    عدد القرائات:39651


    ارسل لصديقك هذا الموضوع

    العنوان : قصيدة العيون الاسم : أحمد 2010-10-06

    شكرا جزيلا للشاعر الذي وصف العيون بوصف قد لا يكون ، سوى شغف زائد و إبحار في الجنون ، لكنه يخلق إبداع و يألف كلمات تشيد مركبا لأدب أحلى من العيون.

    العنوان : نجمة البحر الاسم :نجمة البحر 2007-07-12

    شكرا يا اخت زينة على القصيدة وتسلم ايديك

    العنوان : BRAVO الاسم :YAQOUTA 2005-12-08

    تسلم ايد اللي كتبها ،، وبارك الله في من نقلها لنا،،
    ومشكورين على هذا الانتاج الحلو والمتنوع

    العنوان : asa الاسم :anas 2005-10-26

    je suis tres contons pour te dire c tres bien


    يمكنك إضافة تعليق إذا أحببت ذلك

    اسمك:
    بريدك:
    عنوان التعليق:
    التعليق :

    خدمات الموقع
    منـتـديـات إبحار
    ســـجــل الــزوار
    بـطـاقـات إبـحـار
    مـواقع قد تُهمك
    لـلإتـصـــال بـنــا
    شـــارك مـــعنــا
    القائمة البريدية
    للإنظمام للقائمة البريدية
    تسجيل
    الغاء التسجيل

    مختارات

    مما قال .
    ·       أكثر من ذكر الموت ، فإن كنت في ضيق من العيش وسّعه عليك ، و إن كنت في سعة من العيش ضيقه عليك .
    ·       أيها الناس أصلحوا أسراركم تصلح علانيتكم واعملوا لآخرتكم تكفوا دنياكم .
    ·       قال له رجل : أوصني فقال : أوصيك بتقوى الله و إيثاره تخف عنك المؤونة وتحسن لك من الله المعونة .
    ·&nb....

    التفاصيل

    السجينة :
    مليكة أوفقير


    مازلت أذكر تلك الأمسية من يوم 26 تشرين الثاني 1986 …

    كانت ليلة رائعة ، و القمر يسطع في سماء صافية دون غيوم …

    و خلال الليل قامت أمي بقطع أوردة يديها بالمقص الصغير …

    قبل أن تقوم بهذا العمل اليائس …

     كررت لي القول أنها تحبني و عهدت إليَّ بأخوتي و أخواتي …

    لم تصدر عني في ا....

    التفاصيل

    13

    مشاركات الزوار
    قصتي مع الشاعر علي ابو مريحيل
    كثيراً ما استوقفتني قصائد هذا الشاعر الشاب المتميز عن شعراء جيله ,
    ربما لما تتسم به هذه القصائد من جرأة لا متناهية تتجاوز الخطوط
    الحمراء والخضراء والصفراء , أو لذاتيتها المفرطة التي يحاكي
    من خلالها الشاعر مشاعر وعواطف الشباب والمراهقين , أو هي سلاستها
    اللغوية القريبة منا نخن القراء .
    ما زلت أذكر المرة الأولى التي قرأت فيها قصيدة له بعنوان
    "تخيل, إنها تسأل....

    التفاصيل

     

    الرجوع للقائمة الرئيسية - الصفحة الرئيسية - لمراسلتنا

     

    Copyright©eb7ar All rights reserved 2001-2019