تموت الأقلام عطشاً... عندما لا تجد من ماء الفكر جرعة فكرة ... و لكنها تُعاود الحياة سريعاً... عندما تجدُ ما يَستحق أن يُُكتب ... لا قلمٌٌ يموت بل فكرة لا تأتي ... الفكرة بذرة ... الكاتب مزارعٌ يسقي بيدر الورق من حبر القلم حروفاً تُُثمر سنابلاً للكلمة .

 

أنت الزائر رقم : 641313
المتواجدين حاليا : 22


الأكثر قراءة
  • بطاقة تعريف
  • إبحار بلا مركب .
  • سلاماً.. أبا بندرْ ! .
  • من التراث العربي
  • تعريفات ساخرة
  • الرحلة الداخلية :
    الفيلسوف الهندي أوشو .
    ترجمة : أم أحمد .
  • في باريـس ( أنيتا ).
  • أجيبيني بلا صوتٍ .
  • امرأة من حلم .
  • رسم لصورتكِ .
  • مختارات

    أصدقاء القمر
    في حياتي رجل .
    لم أجد ما أكتبه من دفئ أحاسيس لك سيدي ...
    سوى حروف خرجت من أنفاس ساخنة ...
    في ساعة متأخرة ... باكية ...
    منتظره حضورك ...
    لتمدني بالحنان مخففا المي و مرضي ...
    حزني و آهتي .
    ----------*---------
    في حياتي رجل
    يجيد لغة العيون
    و ثرثرتها ...
    حركات الجفون
    و حيائها ...
    يجيد الصمت
    و قراءة الحزن
    فيحفظ الكثير ...
    * * *
    في حياتي رجل
    يعشق الابحار على جس....

    التفاصيل

    صديق الليل .

    المقدمة :
    يُقال النوم سلطان و لكنه …
    بالنسبة لي شيء لا أحبه و لا يحبني .
    الإهداء :
    إلى من قالت ذات ليلة : يا ليتك تنام .
    ---*---
    حبيبتي ....
    تطلبين مني أن أنام ....أنام ؟!!
    …ماذا سأقول للأحلام ؟…
    عندما تسألني …عنك …
    ماذا سأقول لطيفك ؟…
    إذا مر بي …وأنا نائم …
    أ أقول لهم غفت عيناي …
    دون أن أدري…
    سيسألني قلبي …
    لم أنت نائم ؟…
    ألا يهمك …ما يحدث ؟…التفاصيل

    النزهة الثامنة .


    الأفكار لا يمكن أن تزول فكل فكرة جديدة تنطوي على معنى من الخلود . (ادوار دي بونو).

    لعبة الحياة تشبه قذيفة البمرنغ المرتدة ، إذ أن أفكارنا و أعمالنا و كلماتنا ترتد الينا عاجلاً أم آجلاً و بدقة مذهلة . (فلورنس سكوفل شين - رسامة أمريكية).

    تحصن بالقناعة ، فإنها قلعة لا تقتحم . (ابيقطيتس - فيلسوف يوناني).

    الآباء هم العظام التي يشق عليها الأول....

    التفاصيل

    تجار الألم .
    بحَّارة ...
    يتسكعون ...
    على جال مرفأ أمل ...
    ينتظرون سفينة أحلام ...
    تقلهم لمدينة ...
    لا يحكمها تجار الألم...
    ولا يمطر في مواسمها ...
    دموع الندم .
    *
    منذ قرون ...
    و البحّار يرفض يد اليابسة ...
    و يصافح البحر بلهفة ...
    يصلي ...
    صلاة الاستخارة ...
    يبيع كل ما يملك من محارة
    و يسرج سفينته ...
    عكس اتجاه البوصلة .
    *
    الريح ...
    تعتلي صهوة الموج ...&nbs....

    التفاصيل

    قصائد أعجبتني

    عيناك أرض لا تخون .

    و مضيتُ أبحثُ عن عيونِكِ
    خلفَ قضبان الحياهْ
    و تعربدُ الأحزان في صدري
    ضياعاً لستُ أعرفُ منتهاه
    و تذوبُ في ليل العواصفِ مهجتي
    و يظل ما عندي
    سجيناً في الشفاه
    و الأرضُ تخنقُ صوتَ أقدامي
    فيصرخُ جُرحُها تحت الرمالْ
    و جدائل الأحلام تزحف
    خلف موج الليل
    بحاراً تصارعه الجبال
    و الشوق لؤلؤةٌ تعانق صمتَ أيامي
    و يسقط ضوؤها
    خلف الظلالْ
    عيناك بحر النورِ
    يحملني إلى
    زمنٍ نقي القلبِ ..
    مجنون الخيال
    عيناك إبحارٌ
    و عودةُ غائبٍ
    عيناك توبةُ عابدٍ
    و قفتْ تصارعُ وحدها
    شبح الضلال
    مازال في قلبي سؤالْ ..
    كيف انتهتْ أحلامنا ؟
    مازلتُ أبحثُ عن عيونك
    علَّني ألقاك فيها بالجواب
    مازلتُ رغم اليأسِ
    أعرفها وتعرفني
    و نحمل في جوانحنا عتابْ
    لو خانت الدنيا
    و خان الناسُ
    و ابتعد الصحابْ
    عيناك أرضٌ لا تخونْ
    عيناك إيمانٌ وشكٌ حائرٌ
    عيناك نهر من جنونْ
    عيناك أزمانٌ ومرٌ
    ليسَ مثل الناسِ
    شيئاً من سرابْ
    عيناك آلهةٌ وعشاقٌ
    و صبرٌ واغتراب
    عيناك بيتي
    عندما ضاقت بنا الدنيا
    و ضاق بنا العذاب
    ***
    ما زلتُ أبحثُ عن عيونك
    بيننا أملٌ وليدْ
    أنا شاطئٌ
    ألقتْ عليه جراحها
    أنا زورقُ الحلم البعيدْ
    أنا ليلةٌ
    حار الزمانُ بسحرها
    عمرُ الحياة يقاسُ
    بالزمن السعيدْ
    و لتسألي عينيك
    أين بريقها ؟
    ستقول في ألمٍ توارى
    صار شيئاً من جليدْ ..
    و أظلُ أبحثُ عن عيونك
    خلف قضبان الحياهْ
    ويظل في قلبي سؤالٌ حائرٌ
    إن ثار في غضبٍ
    تحاصرهُ الشفاهْ
    كيف انتهت أحلامنا ؟
    قد تخنق الأقدار يوماً حبنا
    و تفرق الأيام قهراً شملنا
    أو تعزف الأحزان لحناً
    من بقايا ... جرحنا
    و يمر عامٌ .. ربما عامان
    أزمان تسدُ طريقنا
    و يظل في عينيك
    موطننا القديمْ
    نلقي عليه متاعب الأسفار
    في زمنٍ عقيمْ
    عيناك موطننا القديم
    و إن غدت أيامنا
    ليلاً يطاردُ في ضياءْ
    سيظل في عينيك شيءٌ من رجاءْ
    أن يرجع الإنسانٌ إنساناً
    يُغطي العُرى
    يغسل نفسه يوماً
    و يرجع للنقاءْ
    عيناك موطننا القديمُ
    و إن غدونا كالضياعِ
    بلا وطن
    فيها عشقت العمر
    أحزاناً وأفراحاً
    ضياعاً أو سكنْ
    عيناك في شعري خلودٌ
    يعبرُ الآفاقَ ... يعصفُ بالزمنْ
    عيناك عندي بالزمانِ
    و قد غدوتُ .. بلا زمنْ
    --*--
    شعر : فاروق جويدة

    و الشكر موصول للأخت زينة


    عدد القرائات:30851


    ارسل لصديقك هذا الموضوع

    العنوان : قصيدة العيون الاسم : أحمد 2010-10-06

    شكرا جزيلا للشاعر الذي وصف العيون بوصف قد لا يكون ، سوى شغف زائد و إبحار في الجنون ، لكنه يخلق إبداع و يألف كلمات تشيد مركبا لأدب أحلى من العيون.

    العنوان : نجمة البحر الاسم :نجمة البحر 2007-07-12

    شكرا يا اخت زينة على القصيدة وتسلم ايديك

    العنوان : BRAVO الاسم :YAQOUTA 2005-12-08

    تسلم ايد اللي كتبها ،، وبارك الله في من نقلها لنا،،
    ومشكورين على هذا الانتاج الحلو والمتنوع

    العنوان : asa الاسم :anas 2005-10-26

    je suis tres contons pour te dire c tres bien


    يمكنك إضافة تعليق إذا أحببت ذلك

    اسمك:
    بريدك:
    عنوان التعليق:
    التعليق :

    خدمات الموقع
    منـتـديـات إبحار
    ســـجــل الــزوار
    بـطـاقـات إبـحـار
    مـواقع قد تُهمك
    لـلإتـصـــال بـنــا
    شـــارك مـــعنــا
    القائمة البريدية
    للإنظمام للقائمة البريدية
    تسجيل
    الغاء التسجيل

    مختارات

    رواية عابر سرير :
    أحلام مستغانمي .


    سطور من رواية عابر سرير :




    تبحث عن الأمان في الكتابة ؟ ...
    يا للغباء !...ألأنك هنا , لا وطن لك و لا بيت ...
    قررت أن تصبح من نزلاء الرواية ...
    ذاهباً إلى الكتابة ...
    كما يذهب آخرون إلى الرقص ...
    كما يذهب الكثيرون إلى النساء ...
    كما يذهب الأغبياء إلى حتفهم ؟ ...
    أتنازل الموت في كتاب ؟ أم تحتمي من الموت بقلم ؟ . 


    التفاصيل

    نشأته و تربيته .
    ·       كان عمر رحمه الله ابن والي مصر عبد العزيز ، و كان يعيش في أسرة الملك والحكم ، حيث النعيم الدنيوي ، و زخرف الدنيا الزائل ، و كان رحمه الله يتقلب في نعيم يتعاظم كل وصف ، و يتحدى كل إحاطة إنّ دخله السنوي من راتبه و مخصصاته ، و نتاج الأرض التي ورثها من أبيه يجاوز أربعين ألف دينار ، و إنه ليتحرك مسافراً من الشام إلى المدينة ، فينتظم موكبه خمسين جملاً تحمل متاعه .التفاصيل

    الشيخ عبدالرحمن الزامل

    مشاركات الزوار
    انتظرتك
    انتظرتك
    انتظرتك والوعد اصبح سراب
    وانتظرتك
    زادني الشوق اغتراب
    وانا في صمت الثواني انتظرتك
    انتظر صوتك يجيني
    انتظر كلمة تأكد لي احاسيسك
    تبيني
    وانتظرتك
    مرت الساعات في صمتك
    يجاريها انيني
    وانتظرتك
    انتظر اسمع صدى همسك
     يعالج
    لوعتي
    وانتظرت  انسى أساي ودمعتي
    وانتظرتك
    ملني حتى ا....

    التفاصيل

     

    الرجوع للقائمة الرئيسية - الصفحة الرئيسية - لمراسلتنا

     

    Copyright©eb7ar All rights reserved 2001-2018