تموت الأقلام عطشاً... عندما لا تجد من ماء الفكر جرعة فكرة ... و لكنها تُعاود الحياة سريعاً... عندما تجدُ ما يَستحق أن يُُكتب ... لا قلمٌٌ يموت بل فكرة لا تأتي ... الفكرة بذرة ... الكاتب مزارعٌ يسقي بيدر الورق من حبر القلم حروفاً تُُثمر سنابلاً للكلمة .

 

أنت الزائر رقم : 608616
المتواجدين حاليا : 11


الأكثر قراءة
  • بطاقة تعريف
  • إبحار بلا مركب .
  • سلاماً.. أبا بندرْ ! .
  • من التراث العربي
  • تعريفات ساخرة
  • الرحلة الداخلية :
    الفيلسوف الهندي أوشو .
    ترجمة : أم أحمد .
  • في باريـس ( أنيتا ).
  • أجيبيني بلا صوتٍ .
  • امرأة من حلم .
  • رسم لصورتكِ .
  • مختارات

    أصدقاء القمر
    كليوباترا في سوق النحاسين.
    تاهت تتلوى فوق خطوط الياسمين
    تنادي وجعي وتحرك احساس الحنين
    من أنت لا أذكر شئ منك ... أو عنك
    ضاعت كل تلافيف السنين
    يا باسمه في فوهة الجرح اللعين
    عانقيني .....حركي احساسي
    فجري اعاصير الهوى كما كنتي تفعلين
    فتتي جزيئات الزمان .. حركي جهات الكون
    اسحقي ماء القلب إن كنت تقدرين
    لا ... لا لن تستطيعي هذا
    فزمان الحب تبخر فوق آنيه القلب الحزين
    آآآه لو تقدرين
    ضاعت منك....

    التفاصيل

    أنــا و المدينة .
    مقدمة : الأماكن قد تعزينا عندما نفقد من كان يعيش معنا بها .
    الإهداء : إلى من كانت تُحب الرياض و تُحبني .
    ----*----
    بعد رحيلكِ …
    أصبحت هذه المدينةْ …
    تلملم أحزانها …
    و تنام حزينةْ …
    أسواقها مقفلة …
    و شوارعها مقفرة كئيبةْ …
    ليس بها بشر …
    ليس بها شجر …
    وليس بها …
    إلا صريرٌ رياح الخديعةْ …
    حين رحلتي …
    بقيتُ وحدي ، أنا و المدينةْ …
    نحدث بعضن....

    التفاصيل

    حبك القُرصان .

    منذ دقائق
    غادرني حبك
    كما يغادر قرصان
    سفينة منهوبة
    حبك ( القرصان )
    أخذ كل شيء بداخلي
    و رحل
    و ترك لي بقايا
    لأغاني فيروز
    و قصاصات لأشعار نزار
    ***
    آآآآه ه ه ه
    البحر
    أصبح دموعي
    المركب جرحي
    و المرافئ كومة أحلام



    الفيصل ،....

    التفاصيل

    ليلة عيد مع قلم رصاص.


    مقدمة : هناك بالأحلام ما زال أمل .

    الإهداء : لواقعٍ لا يقبل الأحلام .

    (1)

    قلمُ حبرٍ، أمْ قلمُ رصاصْ ؟!...

    لا فرق !...

    تكتبُ ...

    بحثاً عن خلاصْ ...

    و ليس هناك في الأفقِ مناصْ .

    (2)

    تكتبُ حرفْ ...

    قد يكون به حتفْ ...

    سطرٌ مكتملٌ و سطرٌ إلى النصف....

    التفاصيل

    قصائد أعجبتني

    عيناك أرض لا تخون .

    و مضيتُ أبحثُ عن عيونِكِ
    خلفَ قضبان الحياهْ
    و تعربدُ الأحزان في صدري
    ضياعاً لستُ أعرفُ منتهاه
    و تذوبُ في ليل العواصفِ مهجتي
    و يظل ما عندي
    سجيناً في الشفاه
    و الأرضُ تخنقُ صوتَ أقدامي
    فيصرخُ جُرحُها تحت الرمالْ
    و جدائل الأحلام تزحف
    خلف موج الليل
    بحاراً تصارعه الجبال
    و الشوق لؤلؤةٌ تعانق صمتَ أيامي
    و يسقط ضوؤها
    خلف الظلالْ
    عيناك بحر النورِ
    يحملني إلى
    زمنٍ نقي القلبِ ..
    مجنون الخيال
    عيناك إبحارٌ
    و عودةُ غائبٍ
    عيناك توبةُ عابدٍ
    و قفتْ تصارعُ وحدها
    شبح الضلال
    مازال في قلبي سؤالْ ..
    كيف انتهتْ أحلامنا ؟
    مازلتُ أبحثُ عن عيونك
    علَّني ألقاك فيها بالجواب
    مازلتُ رغم اليأسِ
    أعرفها وتعرفني
    و نحمل في جوانحنا عتابْ
    لو خانت الدنيا
    و خان الناسُ
    و ابتعد الصحابْ
    عيناك أرضٌ لا تخونْ
    عيناك إيمانٌ وشكٌ حائرٌ
    عيناك نهر من جنونْ
    عيناك أزمانٌ ومرٌ
    ليسَ مثل الناسِ
    شيئاً من سرابْ
    عيناك آلهةٌ وعشاقٌ
    و صبرٌ واغتراب
    عيناك بيتي
    عندما ضاقت بنا الدنيا
    و ضاق بنا العذاب
    ***
    ما زلتُ أبحثُ عن عيونك
    بيننا أملٌ وليدْ
    أنا شاطئٌ
    ألقتْ عليه جراحها
    أنا زورقُ الحلم البعيدْ
    أنا ليلةٌ
    حار الزمانُ بسحرها
    عمرُ الحياة يقاسُ
    بالزمن السعيدْ
    و لتسألي عينيك
    أين بريقها ؟
    ستقول في ألمٍ توارى
    صار شيئاً من جليدْ ..
    و أظلُ أبحثُ عن عيونك
    خلف قضبان الحياهْ
    ويظل في قلبي سؤالٌ حائرٌ
    إن ثار في غضبٍ
    تحاصرهُ الشفاهْ
    كيف انتهت أحلامنا ؟
    قد تخنق الأقدار يوماً حبنا
    و تفرق الأيام قهراً شملنا
    أو تعزف الأحزان لحناً
    من بقايا ... جرحنا
    و يمر عامٌ .. ربما عامان
    أزمان تسدُ طريقنا
    و يظل في عينيك
    موطننا القديمْ
    نلقي عليه متاعب الأسفار
    في زمنٍ عقيمْ
    عيناك موطننا القديم
    و إن غدت أيامنا
    ليلاً يطاردُ في ضياءْ
    سيظل في عينيك شيءٌ من رجاءْ
    أن يرجع الإنسانٌ إنساناً
    يُغطي العُرى
    يغسل نفسه يوماً
    و يرجع للنقاءْ
    عيناك موطننا القديمُ
    و إن غدونا كالضياعِ
    بلا وطن
    فيها عشقت العمر
    أحزاناً وأفراحاً
    ضياعاً أو سكنْ
    عيناك في شعري خلودٌ
    يعبرُ الآفاقَ ... يعصفُ بالزمنْ
    عيناك عندي بالزمانِ
    و قد غدوتُ .. بلا زمنْ
    --*--
    شعر : فاروق جويدة

    و الشكر موصول للأخت زينة


    عدد القرائات:30543


    ارسل لصديقك هذا الموضوع

    العنوان : قصيدة العيون الاسم : أحمد 2010-10-06

    شكرا جزيلا للشاعر الذي وصف العيون بوصف قد لا يكون ، سوى شغف زائد و إبحار في الجنون ، لكنه يخلق إبداع و يألف كلمات تشيد مركبا لأدب أحلى من العيون.

    العنوان : نجمة البحر الاسم :نجمة البحر 2007-07-12

    شكرا يا اخت زينة على القصيدة وتسلم ايديك

    العنوان : BRAVO الاسم :YAQOUTA 2005-12-08

    تسلم ايد اللي كتبها ،، وبارك الله في من نقلها لنا،،
    ومشكورين على هذا الانتاج الحلو والمتنوع

    العنوان : asa الاسم :anas 2005-10-26

    je suis tres contons pour te dire c tres bien


    يمكنك إضافة تعليق إذا أحببت ذلك

    اسمك:
    بريدك:
    عنوان التعليق:
    التعليق :

    خدمات الموقع
    منـتـديـات إبحار
    ســـجــل الــزوار
    بـطـاقـات إبـحـار
    مـواقع قد تُهمك
    لـلإتـصـــال بـنــا
    شـــارك مـــعنــا
    القائمة البريدية
    للإنظمام للقائمة البريدية
    تسجيل
    الغاء التسجيل

    مختارات

    الهجرة إلى المدينة .
    ازداد تعرض المشركين للنبي (صلى الله عليه وسلم) وأصحابه، وهاجر كثير من
     المسلمين إلى الحبشة، ولكن أبا بكر بقي مع النبي (صلى الله عليه وسلم)،
     وعندما هاجر المسلمون إلى المدينة ظل أبو بكر إلى جوار النبي (صلى الله
    عليه وسلم) ينصره ويسانده في دعوته.
    و ظل أبو بكر في مكة ينتظر اليوم الذي يهاجر فيه مع النبي (صلى الله عليه
     وسلم) إلى المدينة، بعد أن سبقهما المسلمون إليها، حت....

    التفاصيل

    رواية عابر سرير :
    أحلام مستغانمي .


    سطور من رواية عابر سرير :




    تبحث عن الأمان في الكتابة ؟ ...
    يا للغباء !...ألأنك هنا , لا وطن لك و لا بيت ...
    قررت أن تصبح من نزلاء الرواية ...
    ذاهباً إلى الكتابة ...
    كما يذهب آخرون إلى الرقص ...
    كما يذهب الكثيرون إلى النساء ...
    كما يذهب الأغبياء إلى حتفهم ؟ ...
    أتنازل الموت في كتاب ؟ أم تحتمي من الموت بقلم ؟ . 


    التفاصيل

    فورد 1961

    مشاركات الزوار
    احتلال الحلم
    أحلام العيد

    يا عيد
    كيف حالنا
    في زيارتك
    لنا
    تكلم الآن
    ترابنا ليس
    وحده
    وليست الزنازين
    وحيده
    الرطوبة تعانق
    الحديد
    بلادي تجيء
    بثوب أرملة
    يا عيد
    هل من جديد
    وطن لا هو
    حزين ولا سعيد
    يا عدوى لو امهلتنى
    نهارا صامتا
    ليكتمل الدرب
    لكي تكون الضحية
    هي أنثى الشهيد
    لا حرس ولا جرس
    لكل قبيلة مكان
    ولكل قلب زمان
    ولا بصر لصبري
    الفق....

    التفاصيل

     

    الرجوع للقائمة الرئيسية - الصفحة الرئيسية - لمراسلتنا

     

    Copyright©eb7ar All rights reserved 2001-2018