تموت الأقلام عطشاً... عندما لا تجد من ماء الفكر جرعة فكرة ... و لكنها تُعاود الحياة سريعاً... عندما تجدُ ما يَستحق أن يُُكتب ... لا قلمٌٌ يموت بل فكرة لا تأتي ... الفكرة بذرة ... الكاتب مزارعٌ يسقي بيدر الورق من حبر القلم حروفاً تُُثمر سنابلاً للكلمة .

 

أنت الزائر رقم : 656040
المتواجدين حاليا : 10


الأكثر قراءة
  • بطاقة تعريف
  • إبحار بلا مركب .
  • سلاماً.. أبا بندرْ ! .
  • من التراث العربي
  • تعريفات ساخرة
  • الرحلة الداخلية :
    الفيلسوف الهندي أوشو .
    ترجمة : أم أحمد .
  • في باريـس ( أنيتا ).
  • أجيبيني بلا صوتٍ .
  • امرأة من حلم .
  • رسم لصورتكِ .
  • مختارات

    أصدقاء القمر
    وطني الحبيب
    يا كل معاني العشق بألحاني
    يا أمسي الراحل..
    ما بينَ حروفي وأشجاني
    يا غديَ المقبل ..
    لا أدري بأيّ الألوان
    كيفَ أهاجرُ يا وطني..
    وفيكَ مرافيءُ وجداني
    يا وطني النابضُ بالأشواقِ وبالأملِ
    يا من علمني..
    معنى (أهواكَ) مدى الزمنِ
    يا من أهداني ..
    خفقَ الروحِ بلا مننِ
    لو أنكَ تدري كم أهواك
    وكم أحتاجُ لهمسِ هواكَ أيا وطني ؟
    عشتارُ ..
    هل ..
    بعدَ هذا الليل من صب....

    التفاصيل

    حديث حب .
    يا سلام على حبي وحبك … وعد و مكتوب لي أحبك



    حبيبي …
    أخيرا …
    استراح القلب المسافر في محطة الحب …
    استوطن أراضي العشق … وسكن منزل الأمل …
    معك أنت فقط …
    يا حبيبي …
    ظلام الخوف رحل …
    يا كل الأقارب و الأهل …



    حبيبتي …
    في ليل الحب أصبحت قمري الجميل …
    أصبحت النجوم قناديل عشقٍ تنير دربنا الطويل …
    و غدوتِ سحابة أشواقٍ تُمطر على صحراء نفسي....

    التفاصيل

    شيء من الخاطر .
    ·       الوداع ذلك الشيء الذي يحرق العواطف ...
    ويهز المشاعر ويجعل التفكير في حال متأرجحة ...
    بين الحاضر و الماضي و صور الذكريات ...
    و يجعل التفكير في مرحل انعدام وجود …
    ما أقسى الوداع وداع الأحبة ... الأهل ... الأصدقاء ...
    الوداع لحظات تعتصر القلب تجعله ينزف ألما ...
    عند الوداع يقف اللسان عاجزاً عن التعبير ...
    وتتوقف معه ساعة الزمن ...
    و....

    التفاصيل

    النزهة العاشرة .
    ·       ما رأيت تبذيراً قط إلا و إلى جانبه حق ضائع .
    ·       الخوف هو أن تُعاقب الضعيف فقط .
    ·       التسلط على الضعفاء لؤم و سوء طبيعة .
    ·       أصعب شيء في كسب الرزق هو أنك مضطر لعمله كل يوم .
    ·       الإرادة التي لا تنث....

    التفاصيل

    قصائد أعجبتني

    موضي الشايع .

    جسد نحيل ...

    مسجى أمام المصلين ...
     في غرفة الانتظار ...
    لحظات من النشيج ...
    كالطير فوق رؤوس المصلين...
    بين لحظة وأخرى تختلط بالدعاء ...

    جسد منقول على الأكتاف المحتدمة ...
    في الطريق إلى محطته الأخيرة ...
    أجواء الحزن الصارخ في العيون ...
    لكن المشهد اقرب إلى حفلة عرس ...
    مختلف الأعمار ...
    وتنوع في الهيئات و السحنات ...
    يودعون امرأة في لحدها ...
    ينصرفون ولا ينصرفون .
    ***
    دخلت عليها ...
    في غرفة انتظار الموتى ...
    دنوت منها ...
    وضعت وجهي فوق جبينها ...
    توحدت معها بكل حواسي ...
    ليتني لو كنت معها ...
    بيننا كفن ابيض وألف خطوة ...
    بكيت بصمت ...
    اسمع صوتها ...

     يأتي من ذاكرة الأيام السحيقة ...

     اسمعها بكريات دمي ...
    بللت عباءتها السوداء ...
    بدموع نازفه كأنها الشظايا  ...
    محملة بتعب كل القارات البعيدة ...
    والمحيطات المضطربة ...
    يتسلل طعم (حلوى الملبس الأبيض)  ...
    إلى حلقي وحبات الحمص المجففة ...
    والفول السوداني ...
    تستيقظ كل تلك اللحظات المنهارة ...
    أمام تحولات الزمن العجيب  ...
    ويهتف الدمع على جبينها ...
    مثل مطر صحراوي خارج الموسم ...
    قفزت في ذاكرتي صورة أصابعها النحيلة ...
    و خواتهما المضيئة ...
    و كفيها اللتين لا تمتدان ...
    إلا كباقات الورد محملة ...
    بالبياض والسكر والزعفران ...
    جدتي لأبي ...
    كانت أجمل مفاجآت الكون  ...
    لطوابير من أحفادها ...
    وهم يعودون من المدرسة ...
    يتوقفون عند مسجدها الصغير ...
    يتحسسون أصابعها وكلماتها الدافئة ...
    يتزودون بالمن والسلوى ...
    اهرب إليها من هجير تلك الأيام اليابسة ...
    عند غيرها والممطرة معها ...
    ***
    امرأة تخرج من حدود سجادتها ...
    لتعود إليها فقط ...
    كانت جدايلها مفتولة  ...
    من التسامح و خواتهما من نور ...
    رحلت حاملة معها سبع سنوات ...
    وقرناً من الزمان ...
    سنوات مكتنزة بحضورها ...
    الإنساني الخلاق ...
    كتبت إليها أول رسالة حب إلى امرأة ...
    وهذه آخر رسالة حزن إلى امرأة ...
    لم يهدها باقة ورد ...

     لم يتذكرها مخلوق في عيد ميلادها ...
    لم تصلها بطاقة حب بالبريد من احد ...
    لكنها كانت قافلة حب ...
    وشجرة ميلاد وارفة الظل ...
    شجرة للحلوى وحقولاً من الكلام الجميل ...
    يتدفق منها ما يشبه ماء الينابيع العذبة ...
    ***
    جدتي  موضى الشايع ...

      أول امرأة ...

    و آخر امرأة اعترف أنني احببتها  ...
    حبيبتي الأولى ...

    و الأخيرة و الوحيدة مع أمي ...
    ***
    جئت من لندن ...

    لكي أراها وهي لا تزال نائمة ...
    فوق السرير ...

    جئت لكي اسمع أغنيتي الأخيرة  ...

    بدت شاحبة وصوتها بلا ذاكرة ...
    خرجت دون أن اسمع عبارتها المشهورة ...
    يالله تطوي سفرهم ...
    و تعبد خطرهم ...
    عرفت أن اللقاء ما قبل الأخير ...
    قررت أن لا أعود إلى لندن قبل أن أودعها ...
    ***

    كانت الصدقات تجري على يديها ...

    مجرى الماء في الأرض الطيبة ...

     فتثمر تلك الأشياء فراشات ...

    و غابات رياحين و ياسمين وابتسامات ...

    ماتت المرأة ...

     التي كانت كغيرها من الخيّرات ...

    تملك البورصة القادرة على تحويل المعادن ...

    و العملات إلى حسنات تمشي على الأرض ...

     و تطرق الأبواب ...

    و تنشر الدفء في القلوب المضطربة ...

    ماتت حبيبتي بهدوء ...

    و هي قريرة العين ...

    مشى إلى مقامها الأخير زرافات من الناس الطيبين ...

     شيوخ وشباب واطفال ...

    بكتها النساء في قرى متباعدة ...

    خسرنا منذ تلك اللحظة دعاءها الجميل ...

    كان وجودها بالنسبة لي قناع أكسجين ...

     مظلة تنقذني من تلك الألغام ...

    و الكمائن التي كنت أقع فيها من حيث لا أدري ...

     بطهرها و بياضها كنت أخرج بأقل الخسائر ...

    ***
    سقط السياج ...

    ماتت جدتي ...

     يتلبسني خوف من حياة فارغة بدونها ...
    تركتنا ندخل القرن الجديد بدون قنديل عصمتها ...
    ندخل القرن الجديد بدون أم سليمان ...
    يا له من قرن بائس وموحش ...
    ***
    سيكون أكثرنا حظاً ( أولادها وأحفادها ) ...
    من يلحق بها اولاً ...
    كانت بوصلة للخير وصندوقاً ...
    ابيض لكل حركاتي وسكناتي ...
    ***
    خرجنا من المقبرة ...

    مزهوين بذلك الغبار ...
    الذي لحق بأهدابنا وجباهنا ...

     و نحن نواري جسدها النحيل ...

    عن الأنظار لا عن القلوب ...
    ماتت شجرة النبل و فاكهة الشرف الرفيع ...
    وسلطان البساطة والبراءة ...
    كيف تعيش امرأة قرناً من الزمان ...

    دون أن تخرج منها كلمة نابية ...
    كانت خارج الزمن بطريقة مختلفة ...
    كان الزمن يدور حولها ...
    مثلما تفعل الأرض مع الشمس ...
    الموت حق ...
    لكنه أصعب احياناً ...
    هذه المرة بالذات ...
    سبقتني ...

    وأرجو من الله أن يفتح علي يدها ابواباً كثيرة ...
    بدون محبتها ستكون مستحيلة وموصدة ...
    ***
    في تلك اللحظة فقط  ...

    عرفت معنى ذلك الحزن ...

     الذي يحتاج كبرياء الرجال ونجاحاتهم ...
    عرفت كيف يتلبس ذلك الحزن السرمدي ...

     رجلاً مثل ( إبراهيم الطوق ) ...
    لأنه فقد والداته ...
    على الرغم من كل نجاحاته المميزة ...

     وحضوره الإنساني الرفيع ...
    ثمة أمهات مثل بوصلة ...
    لقائد سفينة في محيط !! ...
    ***
    كانت النخلة الأخيرة ...

    في واحة يحاصرها الجفاف !! ...
    والقلعة الأخيرة في حصن تطمسه الرمال الزاحفة ...
    ماتت جدتي ...

    نقص الكون نخلة باسقة ...
    أصلها ثابت وفرعها في السماء ...

     

     ---*---

    صالح العزاز
    (رحمه الله)

    الخميس 2/12/1999 م


    عدد القرائات:26595


    ارسل لصديقك هذا الموضوع

    العنوان : رحمها الله الاسم :ندى 2006-01-14

    رحمها الله واسكنها فسيح جناته
    ورحمك الله يا صالح العزاز

    العنوان : لا الله الا الله الاسم :وليد 2005-06-19

    رحم الله موضي ورحم الله صالح
    واسكنهم فسيح جناته وانا لله وانا له لراجعون


    يمكنك إضافة تعليق إذا أحببت ذلك

    اسمك:
    بريدك:
    عنوان التعليق:
    التعليق :

    خدمات الموقع
    منـتـديـات إبحار
    ســـجــل الــزوار
    بـطـاقـات إبـحـار
    مـواقع قد تُهمك
    لـلإتـصـــال بـنــا
    شـــارك مـــعنــا
    القائمة البريدية
    للإنظمام للقائمة البريدية
    تسجيل
    الغاء التسجيل

    مختارات

    بيعة عمر .
    ·       رغب ابو بكر الصديق رضي الله عنه في شخصية قوية قادرة على تحمل المسئولية من بعده .
    ·       اتجه رأيه نحو عمر بن الخطاب رضي الله عنه
    فاستشار في ذلك عدد من الصحابة مهاجرين و أنصارا
    فأثنوا عليه خيرا و مما قاله عثمان بن عفان رضي الله عنه :
    ( اللهم علمي به أن سريرته أفضل من علانيته ، و أنه ليس فينا مثله ) .
    · ....

    التفاصيل

    إسلامه .
    ·       أسلم في السنة السادسة من البعثة النبوية المشرفة .
    ·       قال عمر رضي الله عنه :
    (خرجت أتعرض لرسول الله ، فوجدته سبقني إلى المسجد ، فقمت خلفه ، فاستفتح
    سورة الحاقة ، فجعلت أتعجب من تأليف القرآن ، فقلت :
    هذا و الله شاعر كما قالت قريش ، قال :
    فقرأ { إنَّهٍ لّقّوًلٍ رّسٍولُ كّرٌيمُ * ومّا هٍوّ بٌقّوًلٌ شّاعٌرُ قّ....

    التفاصيل

    في الطريق للجمرات

    مشاركات الزوار
    الى صغيرتي
    تقتلني ذكراك صغيرتي ...وتقبرني

    بمدفن الماضي الاليم

    تغتالني عيناك صغيرتي...فتحيي

    في فؤادي ذلك الجرح القديم

    سمرائي

    تاسرني ذكراك

    وتجعلني اعود اليك

    وبين يداي ازاهري وورودي

    وبين ضلوعي احلامي ووعودي

    اعود اليك اسير..اسير

    لكن بلا اغلال ولا قيود

    ساختصر المسافات

    واخترق الحدود..وحراس الحدود

    وارتمي خلف اسوا....

    التفاصيل

     

    الرجوع للقائمة الرئيسية - الصفحة الرئيسية - لمراسلتنا

     

    Copyright©eb7ar All rights reserved 2001-2018