تموت الأقلام عطشاً... عندما لا تجد من ماء الفكر جرعة فكرة ... و لكنها تُعاود الحياة سريعاً... عندما تجدُ ما يَستحق أن يُُكتب ... لا قلمٌٌ يموت بل فكرة لا تأتي ... الفكرة بذرة ... الكاتب مزارعٌ يسقي بيدر الورق من حبر القلم حروفاً تُُثمر سنابلاً للكلمة .

 

أنت الزائر رقم : 759867
المتواجدين حاليا : 11


الأكثر قراءة
  • بطاقة تعريف
  • سلاماً.. أبا بندرْ ! .
  • إبحار بلا مركب .
  • من التراث العربي
  • تعريفات ساخرة
  • الرحلة الداخلية :
    الفيلسوف الهندي أوشو .
    ترجمة : أم أحمد .
  • في باريـس ( أنيتا ).
  • أجيبيني بلا صوتٍ .
  • امرأة من حلم .
  • رسم لصورتكِ .
  • مختارات

    أصدقاء القمر
    و تمضي السنين .
    وتمضى السنين
    وانا كما انا
    فتاة
    غفل عنها الزمن الراحل
    وهجرها الفرح
    وتوسدها الوجع
    وماد بها الحزن
    رغما عن كل شيء
    *
    وتمضي السنين
    وانا لا آزال قابعة باقصى العالم
    حيث تبهت الاغاني
    وتخفت الالوان
    وتشح السعادة
    وتموت الروح
    رغما عن كل شيء
    *
    وتمضي السنين
    وانا اقبع بمحرابي
    اداوي قلبي المذبوح
    واغزل من جراحاتي
    رداءا اكسوه
    ويكسوني
    وهو مفعم بالدم....

    التفاصيل

    امرأة في حياتي .
    امرأةٌ !...
    هي ...
    أمي و أبي و فتاتي ...
    هي حقاً كل حياتي .
    *
    قارورة عطرٍ فواحة ...
    باسمة الثغرِ مزاحة ...
    فاكهة الصيفِ تفاحة .
    *
    امرأة في حياتي ...
    تهوى ظل العرجونِ ...
    تجمع ورق الليمونِ ...
    عليها تكتبُ بجنونِ ...
    (ينام فيصل بجفوني ) .
    <-- J


    الفيصل....

    التفاصيل

    جفت المحبرة .
    مقدمة :
    قد تكون ناجحاً في كل شيء …
    فاشلا في شيءٍ …
    يفقدك كل شيء .
    الإهداء :
    إلي من كان يظن أن الحب سيتوج نجاحاته الكثيرة .
    ---*---
    ظهر الأمل من الشرنقة …
    يحفر مقبرة …
    تحرك ميت ، نزفت محبرة ...
    ورق تلون ، حروف مقبلة …
    شاب و طموح … سيرة معطرة …
    كتب و أقلام …
    مسجدٌ و مدرسة …
    أفكار و أحلام ، ظروفٌ مزمجرة …
    سهر و إرهاق …
    أمالٌ مزهرة …
    نجاح أخير ،....

    التفاصيل

    قارئة الفنجان .
    ( من وحي قصيدة قارئة الفنجان )
    أشرب قهوتك
    يا ولدي
    و اعطني الفنجان
    قلبت فنجان قهوتي
    حملته بعد فترة
    خلتها أزمان
    نظرت بداخله
    هناك خطوط سوداء
    تلتف بدهاء
    *
    يا ولدي
    عمرك زروق
    تاه في بحر الهذيان
    و حوريتك مسجونة
    في كهف من مرجان
    *
    يا ولدي
    لا شمس تُشرق
    في عمرك
    إلا وقد كساها
    الليل من الأحزان
    *
    يا ولدي
    مغضوب عليك <....

    التفاصيل

    قصائد أعجبتني

    موضي الشايع .

    جسد نحيل ...

    مسجى أمام المصلين ...
     في غرفة الانتظار ...
    لحظات من النشيج ...
    كالطير فوق رؤوس المصلين...
    بين لحظة وأخرى تختلط بالدعاء ...

    جسد منقول على الأكتاف المحتدمة ...
    في الطريق إلى محطته الأخيرة ...
    أجواء الحزن الصارخ في العيون ...
    لكن المشهد اقرب إلى حفلة عرس ...
    مختلف الأعمار ...
    وتنوع في الهيئات و السحنات ...
    يودعون امرأة في لحدها ...
    ينصرفون ولا ينصرفون .
    ***
    دخلت عليها ...
    في غرفة انتظار الموتى ...
    دنوت منها ...
    وضعت وجهي فوق جبينها ...
    توحدت معها بكل حواسي ...
    ليتني لو كنت معها ...
    بيننا كفن ابيض وألف خطوة ...
    بكيت بصمت ...
    اسمع صوتها ...

     يأتي من ذاكرة الأيام السحيقة ...

     اسمعها بكريات دمي ...
    بللت عباءتها السوداء ...
    بدموع نازفه كأنها الشظايا  ...
    محملة بتعب كل القارات البعيدة ...
    والمحيطات المضطربة ...
    يتسلل طعم (حلوى الملبس الأبيض)  ...
    إلى حلقي وحبات الحمص المجففة ...
    والفول السوداني ...
    تستيقظ كل تلك اللحظات المنهارة ...
    أمام تحولات الزمن العجيب  ...
    ويهتف الدمع على جبينها ...
    مثل مطر صحراوي خارج الموسم ...
    قفزت في ذاكرتي صورة أصابعها النحيلة ...
    و خواتهما المضيئة ...
    و كفيها اللتين لا تمتدان ...
    إلا كباقات الورد محملة ...
    بالبياض والسكر والزعفران ...
    جدتي لأبي ...
    كانت أجمل مفاجآت الكون  ...
    لطوابير من أحفادها ...
    وهم يعودون من المدرسة ...
    يتوقفون عند مسجدها الصغير ...
    يتحسسون أصابعها وكلماتها الدافئة ...
    يتزودون بالمن والسلوى ...
    اهرب إليها من هجير تلك الأيام اليابسة ...
    عند غيرها والممطرة معها ...
    ***
    امرأة تخرج من حدود سجادتها ...
    لتعود إليها فقط ...
    كانت جدايلها مفتولة  ...
    من التسامح و خواتهما من نور ...
    رحلت حاملة معها سبع سنوات ...
    وقرناً من الزمان ...
    سنوات مكتنزة بحضورها ...
    الإنساني الخلاق ...
    كتبت إليها أول رسالة حب إلى امرأة ...
    وهذه آخر رسالة حزن إلى امرأة ...
    لم يهدها باقة ورد ...

     لم يتذكرها مخلوق في عيد ميلادها ...
    لم تصلها بطاقة حب بالبريد من احد ...
    لكنها كانت قافلة حب ...
    وشجرة ميلاد وارفة الظل ...
    شجرة للحلوى وحقولاً من الكلام الجميل ...
    يتدفق منها ما يشبه ماء الينابيع العذبة ...
    ***
    جدتي  موضى الشايع ...

      أول امرأة ...

    و آخر امرأة اعترف أنني احببتها  ...
    حبيبتي الأولى ...

    و الأخيرة و الوحيدة مع أمي ...
    ***
    جئت من لندن ...

    لكي أراها وهي لا تزال نائمة ...
    فوق السرير ...

    جئت لكي اسمع أغنيتي الأخيرة  ...

    بدت شاحبة وصوتها بلا ذاكرة ...
    خرجت دون أن اسمع عبارتها المشهورة ...
    يالله تطوي سفرهم ...
    و تعبد خطرهم ...
    عرفت أن اللقاء ما قبل الأخير ...
    قررت أن لا أعود إلى لندن قبل أن أودعها ...
    ***

    كانت الصدقات تجري على يديها ...

    مجرى الماء في الأرض الطيبة ...

     فتثمر تلك الأشياء فراشات ...

    و غابات رياحين و ياسمين وابتسامات ...

    ماتت المرأة ...

     التي كانت كغيرها من الخيّرات ...

    تملك البورصة القادرة على تحويل المعادن ...

    و العملات إلى حسنات تمشي على الأرض ...

     و تطرق الأبواب ...

    و تنشر الدفء في القلوب المضطربة ...

    ماتت حبيبتي بهدوء ...

    و هي قريرة العين ...

    مشى إلى مقامها الأخير زرافات من الناس الطيبين ...

     شيوخ وشباب واطفال ...

    بكتها النساء في قرى متباعدة ...

    خسرنا منذ تلك اللحظة دعاءها الجميل ...

    كان وجودها بالنسبة لي قناع أكسجين ...

     مظلة تنقذني من تلك الألغام ...

    و الكمائن التي كنت أقع فيها من حيث لا أدري ...

     بطهرها و بياضها كنت أخرج بأقل الخسائر ...

    ***
    سقط السياج ...

    ماتت جدتي ...

     يتلبسني خوف من حياة فارغة بدونها ...
    تركتنا ندخل القرن الجديد بدون قنديل عصمتها ...
    ندخل القرن الجديد بدون أم سليمان ...
    يا له من قرن بائس وموحش ...
    ***
    سيكون أكثرنا حظاً ( أولادها وأحفادها ) ...
    من يلحق بها اولاً ...
    كانت بوصلة للخير وصندوقاً ...
    ابيض لكل حركاتي وسكناتي ...
    ***
    خرجنا من المقبرة ...

    مزهوين بذلك الغبار ...
    الذي لحق بأهدابنا وجباهنا ...

     و نحن نواري جسدها النحيل ...

    عن الأنظار لا عن القلوب ...
    ماتت شجرة النبل و فاكهة الشرف الرفيع ...
    وسلطان البساطة والبراءة ...
    كيف تعيش امرأة قرناً من الزمان ...

    دون أن تخرج منها كلمة نابية ...
    كانت خارج الزمن بطريقة مختلفة ...
    كان الزمن يدور حولها ...
    مثلما تفعل الأرض مع الشمس ...
    الموت حق ...
    لكنه أصعب احياناً ...
    هذه المرة بالذات ...
    سبقتني ...

    وأرجو من الله أن يفتح علي يدها ابواباً كثيرة ...
    بدون محبتها ستكون مستحيلة وموصدة ...
    ***
    في تلك اللحظة فقط  ...

    عرفت معنى ذلك الحزن ...

     الذي يحتاج كبرياء الرجال ونجاحاتهم ...
    عرفت كيف يتلبس ذلك الحزن السرمدي ...

     رجلاً مثل ( إبراهيم الطوق ) ...
    لأنه فقد والداته ...
    على الرغم من كل نجاحاته المميزة ...

     وحضوره الإنساني الرفيع ...
    ثمة أمهات مثل بوصلة ...
    لقائد سفينة في محيط !! ...
    ***
    كانت النخلة الأخيرة ...

    في واحة يحاصرها الجفاف !! ...
    والقلعة الأخيرة في حصن تطمسه الرمال الزاحفة ...
    ماتت جدتي ...

    نقص الكون نخلة باسقة ...
    أصلها ثابت وفرعها في السماء ...

     

     ---*---

    صالح العزاز
    (رحمه الله)

    الخميس 2/12/1999 م


    عدد القرائات:29345


    ارسل لصديقك هذا الموضوع

    العنوان : رحمها الله الاسم :ندى 2006-01-14

    رحمها الله واسكنها فسيح جناته
    ورحمك الله يا صالح العزاز

    العنوان : لا الله الا الله الاسم :وليد 2005-06-19

    رحم الله موضي ورحم الله صالح
    واسكنهم فسيح جناته وانا لله وانا له لراجعون


    يمكنك إضافة تعليق إذا أحببت ذلك

    اسمك:
    بريدك:
    عنوان التعليق:
    التعليق :

    خدمات الموقع
    منـتـديـات إبحار
    ســـجــل الــزوار
    بـطـاقـات إبـحـار
    مـواقع قد تُهمك
    لـلإتـصـــال بـنــا
    شـــارك مـــعنــا
    القائمة البريدية
    للإنظمام للقائمة البريدية
    تسجيل
    الغاء التسجيل

    مختارات

    إسلامه .
    ·       أسلم في السنة السادسة من البعثة النبوية المشرفة .
    ·       قال عمر رضي الله عنه :
    (خرجت أتعرض لرسول الله ، فوجدته سبقني إلى المسجد ، فقمت خلفه ، فاستفتح
    سورة الحاقة ، فجعلت أتعجب من تأليف القرآن ، فقلت :
    هذا و الله شاعر كما قالت قريش ، قال :
    فقرأ { إنَّهٍ لّقّوًلٍ رّسٍولُ كّرٌيمُ * ومّا هٍوّ بٌقّوًلٌ شّاعٌرُ قّ....

    التفاصيل

    الفتوحات الإسلامية .
    ·       فُتحت في عهده :
    ·       بلاد الشام .
    ·       العراق .
    ·       فارس .
    ·       مصر .
    ·       برقة .
    ·       طرابلس الغرب .
    · &nbs....

    التفاصيل

    تربية إعداد القهوة

    مشاركات الزوار
    قصة محيرة .
    كانت لي صديقة نحن متفاهمين جداً لدرجة أن جعلت كل من يرانا يعتقد بأنه بيننا علاقة حب كبيرة ولكن لم يكن يوجد شيء حتي أنه كان لي صديق معجب بها وطلب من المساعدة في موضوعه فوقفت بجوارة ولكنه في أول مواجه مع أهله تراجع وتخلي عنها وتركها وأخبرني عما قاله أهله من كلمات تجرح كرامة الإنسان
    وعندها أحسست بأحساس غريب بأني كنت أحبها في الله ولم أعرف ذلك إلا عندما أحسست أنها تضيع من بين يدي
    أنا في حيرة م....

    التفاصيل

     

    الرجوع للقائمة الرئيسية - الصفحة الرئيسية - لمراسلتنا

     

    Copyright©eb7ar All rights reserved 2001-2018