تموت الأقلام عطشاً... عندما لا تجد من ماء الفكر جرعة فكرة ... و لكنها تُعاود الحياة سريعاً... عندما تجدُ ما يَستحق أن يُُكتب ... لا قلمٌٌ يموت بل فكرة لا تأتي ... الفكرة بذرة ... الكاتب مزارعٌ يسقي بيدر الورق من حبر القلم حروفاً تُُثمر سنابلاً للكلمة .

 

أنت الزائر رقم : 724812
المتواجدين حاليا : 16


الأكثر قراءة
  • بطاقة تعريف
  • سلاماً.. أبا بندرْ ! .
  • إبحار بلا مركب .
  • من التراث العربي
  • تعريفات ساخرة
  • الرحلة الداخلية :
    الفيلسوف الهندي أوشو .
    ترجمة : أم أحمد .
  • في باريـس ( أنيتا ).
  • أجيبيني بلا صوتٍ .
  • امرأة من حلم .
  • رسم لصورتكِ .
  • مختارات

    أصدقاء القمر
    حفلة عشاء .
    على مائدة الذكرى
     أطباقٌ تذوقها القلب منذ سنين ...
    طبقٌ منها
    يحمل طعم
    الفرح
     و لون الورد
    و رائحة الطفولة ...
    وكثيرٌ منها
    يمتزج بملح العين
    ولون سنين العمر ...
    ورائحة الحلم المحمول
    على أكتاف خريفٍ مثقل ...
    برؤىَ .... للغد...
    و على مائدة الذكرى
    تجتمع الأطباق...
    بترتيبِ فوضوي ...
    أو فوضىً مرتبة
     تجتمع فصول العمر ...
    وروائح....

    التفاصيل

    عنوان جريدة .
    (1)
    في الصباح ...
    و مع القهوة ...
    سيكون عنوان جريدتك ...
    - رحيل عاشق -
    و عندما تُنهين الجريدة ...
    سأكون أنا عنك بُعد المدى ...
    افتحي الجريدة مجدداً ...
    ابحثي عن بقايا حروفي ...
    ستجدين بكل صفحة ، بكل سطر ...
    شيءٌ كان مني .
    (2)
    ارتشفي آخر حرف ...
    مرارة الرحيل ...
    لا علاقة لها بمرارة قهوتك ...
    طالعي صور الجريدة جيداً ...
    ستجدين كفي يلوح لك مودعاً ...التفاصيل

    عودة للمرافيء .
    بحار ...
    غادر مركبه مرغماً
    نحو اليابسة
    في ساعات الجفاف
    كان الحنين لموج البحر
    يقتل يومه .
    *
    بين وحشية الحديد
    و ضجيج العناق
    بين المعادن المصقولة
    كان تائهاً بلا هوية .
    *
    هناك ...
    بعيداً عن البحر
    معادلات حسابية
    نظريات علمية
    لا تمت للمرجان
    بصلة عشق .
    *
    في البعيد ...
    عيون صغيرة غريبة
    كانت تتابع خطواته الغريبة
    فمن تعود السباحة
    ف....

    التفاصيل

    حديث مع فيروز .

    ·       و يبقى صوتكِ ...
    شجياً ثابتاً ما بين النبض و الأشجان ...
    يأخذنا إلى قلب الذكرى ...
    و تفاصيل الماضي و الحب الذي كان .
    ·       صوتكِ الفيروزي ...
    يسرقُنا ( من عز النوم )  ...
    فلا نملك إلا أن نسافر معه إلى كوكب الأحلام  ...
    ·       صوتكِ المفرط بالشجن ...التفاصيل

    قصائد أعجبتني

    موضي الشايع .

    جسد نحيل ...

    مسجى أمام المصلين ...
     في غرفة الانتظار ...
    لحظات من النشيج ...
    كالطير فوق رؤوس المصلين...
    بين لحظة وأخرى تختلط بالدعاء ...

    جسد منقول على الأكتاف المحتدمة ...
    في الطريق إلى محطته الأخيرة ...
    أجواء الحزن الصارخ في العيون ...
    لكن المشهد اقرب إلى حفلة عرس ...
    مختلف الأعمار ...
    وتنوع في الهيئات و السحنات ...
    يودعون امرأة في لحدها ...
    ينصرفون ولا ينصرفون .
    ***
    دخلت عليها ...
    في غرفة انتظار الموتى ...
    دنوت منها ...
    وضعت وجهي فوق جبينها ...
    توحدت معها بكل حواسي ...
    ليتني لو كنت معها ...
    بيننا كفن ابيض وألف خطوة ...
    بكيت بصمت ...
    اسمع صوتها ...

     يأتي من ذاكرة الأيام السحيقة ...

     اسمعها بكريات دمي ...
    بللت عباءتها السوداء ...
    بدموع نازفه كأنها الشظايا  ...
    محملة بتعب كل القارات البعيدة ...
    والمحيطات المضطربة ...
    يتسلل طعم (حلوى الملبس الأبيض)  ...
    إلى حلقي وحبات الحمص المجففة ...
    والفول السوداني ...
    تستيقظ كل تلك اللحظات المنهارة ...
    أمام تحولات الزمن العجيب  ...
    ويهتف الدمع على جبينها ...
    مثل مطر صحراوي خارج الموسم ...
    قفزت في ذاكرتي صورة أصابعها النحيلة ...
    و خواتهما المضيئة ...
    و كفيها اللتين لا تمتدان ...
    إلا كباقات الورد محملة ...
    بالبياض والسكر والزعفران ...
    جدتي لأبي ...
    كانت أجمل مفاجآت الكون  ...
    لطوابير من أحفادها ...
    وهم يعودون من المدرسة ...
    يتوقفون عند مسجدها الصغير ...
    يتحسسون أصابعها وكلماتها الدافئة ...
    يتزودون بالمن والسلوى ...
    اهرب إليها من هجير تلك الأيام اليابسة ...
    عند غيرها والممطرة معها ...
    ***
    امرأة تخرج من حدود سجادتها ...
    لتعود إليها فقط ...
    كانت جدايلها مفتولة  ...
    من التسامح و خواتهما من نور ...
    رحلت حاملة معها سبع سنوات ...
    وقرناً من الزمان ...
    سنوات مكتنزة بحضورها ...
    الإنساني الخلاق ...
    كتبت إليها أول رسالة حب إلى امرأة ...
    وهذه آخر رسالة حزن إلى امرأة ...
    لم يهدها باقة ورد ...

     لم يتذكرها مخلوق في عيد ميلادها ...
    لم تصلها بطاقة حب بالبريد من احد ...
    لكنها كانت قافلة حب ...
    وشجرة ميلاد وارفة الظل ...
    شجرة للحلوى وحقولاً من الكلام الجميل ...
    يتدفق منها ما يشبه ماء الينابيع العذبة ...
    ***
    جدتي  موضى الشايع ...

      أول امرأة ...

    و آخر امرأة اعترف أنني احببتها  ...
    حبيبتي الأولى ...

    و الأخيرة و الوحيدة مع أمي ...
    ***
    جئت من لندن ...

    لكي أراها وهي لا تزال نائمة ...
    فوق السرير ...

    جئت لكي اسمع أغنيتي الأخيرة  ...

    بدت شاحبة وصوتها بلا ذاكرة ...
    خرجت دون أن اسمع عبارتها المشهورة ...
    يالله تطوي سفرهم ...
    و تعبد خطرهم ...
    عرفت أن اللقاء ما قبل الأخير ...
    قررت أن لا أعود إلى لندن قبل أن أودعها ...
    ***

    كانت الصدقات تجري على يديها ...

    مجرى الماء في الأرض الطيبة ...

     فتثمر تلك الأشياء فراشات ...

    و غابات رياحين و ياسمين وابتسامات ...

    ماتت المرأة ...

     التي كانت كغيرها من الخيّرات ...

    تملك البورصة القادرة على تحويل المعادن ...

    و العملات إلى حسنات تمشي على الأرض ...

     و تطرق الأبواب ...

    و تنشر الدفء في القلوب المضطربة ...

    ماتت حبيبتي بهدوء ...

    و هي قريرة العين ...

    مشى إلى مقامها الأخير زرافات من الناس الطيبين ...

     شيوخ وشباب واطفال ...

    بكتها النساء في قرى متباعدة ...

    خسرنا منذ تلك اللحظة دعاءها الجميل ...

    كان وجودها بالنسبة لي قناع أكسجين ...

     مظلة تنقذني من تلك الألغام ...

    و الكمائن التي كنت أقع فيها من حيث لا أدري ...

     بطهرها و بياضها كنت أخرج بأقل الخسائر ...

    ***
    سقط السياج ...

    ماتت جدتي ...

     يتلبسني خوف من حياة فارغة بدونها ...
    تركتنا ندخل القرن الجديد بدون قنديل عصمتها ...
    ندخل القرن الجديد بدون أم سليمان ...
    يا له من قرن بائس وموحش ...
    ***
    سيكون أكثرنا حظاً ( أولادها وأحفادها ) ...
    من يلحق بها اولاً ...
    كانت بوصلة للخير وصندوقاً ...
    ابيض لكل حركاتي وسكناتي ...
    ***
    خرجنا من المقبرة ...

    مزهوين بذلك الغبار ...
    الذي لحق بأهدابنا وجباهنا ...

     و نحن نواري جسدها النحيل ...

    عن الأنظار لا عن القلوب ...
    ماتت شجرة النبل و فاكهة الشرف الرفيع ...
    وسلطان البساطة والبراءة ...
    كيف تعيش امرأة قرناً من الزمان ...

    دون أن تخرج منها كلمة نابية ...
    كانت خارج الزمن بطريقة مختلفة ...
    كان الزمن يدور حولها ...
    مثلما تفعل الأرض مع الشمس ...
    الموت حق ...
    لكنه أصعب احياناً ...
    هذه المرة بالذات ...
    سبقتني ...

    وأرجو من الله أن يفتح علي يدها ابواباً كثيرة ...
    بدون محبتها ستكون مستحيلة وموصدة ...
    ***
    في تلك اللحظة فقط  ...

    عرفت معنى ذلك الحزن ...

     الذي يحتاج كبرياء الرجال ونجاحاتهم ...
    عرفت كيف يتلبس ذلك الحزن السرمدي ...

     رجلاً مثل ( إبراهيم الطوق ) ...
    لأنه فقد والداته ...
    على الرغم من كل نجاحاته المميزة ...

     وحضوره الإنساني الرفيع ...
    ثمة أمهات مثل بوصلة ...
    لقائد سفينة في محيط !! ...
    ***
    كانت النخلة الأخيرة ...

    في واحة يحاصرها الجفاف !! ...
    والقلعة الأخيرة في حصن تطمسه الرمال الزاحفة ...
    ماتت جدتي ...

    نقص الكون نخلة باسقة ...
    أصلها ثابت وفرعها في السماء ...

     

     ---*---

    صالح العزاز
    (رحمه الله)

    الخميس 2/12/1999 م


    عدد القرائات:27959


    ارسل لصديقك هذا الموضوع

    العنوان : رحمها الله الاسم :ندى 2006-01-14

    رحمها الله واسكنها فسيح جناته
    ورحمك الله يا صالح العزاز

    العنوان : لا الله الا الله الاسم :وليد 2005-06-19

    رحم الله موضي ورحم الله صالح
    واسكنهم فسيح جناته وانا لله وانا له لراجعون


    يمكنك إضافة تعليق إذا أحببت ذلك

    اسمك:
    بريدك:
    عنوان التعليق:
    التعليق :

    خدمات الموقع
    منـتـديـات إبحار
    ســـجــل الــزوار
    بـطـاقـات إبـحـار
    مـواقع قد تُهمك
    لـلإتـصـــال بـنــا
    شـــارك مـــعنــا
    القائمة البريدية
    للإنظمام للقائمة البريدية
    تسجيل
    الغاء التسجيل

    مختارات

    مما قال .
    ·       أكثر من ذكر الموت ، فإن كنت في ضيق من العيش وسّعه عليك ، و إن كنت في سعة من العيش ضيقه عليك .
    ·       أيها الناس أصلحوا أسراركم تصلح علانيتكم واعملوا لآخرتكم تكفوا دنياكم .
    ·       قال له رجل : أوصني فقال : أوصيك بتقوى الله و إيثاره تخف عنك المؤونة وتحسن لك من الله المعونة .
    ·&nb....

    التفاصيل

    نشأته و تربيته .
    ·       كان عمر رحمه الله ابن والي مصر عبد العزيز ، و كان يعيش في أسرة الملك والحكم ، حيث النعيم الدنيوي ، و زخرف الدنيا الزائل ، و كان رحمه الله يتقلب في نعيم يتعاظم كل وصف ، و يتحدى كل إحاطة إنّ دخله السنوي من راتبه و مخصصاته ، و نتاج الأرض التي ورثها من أبيه يجاوز أربعين ألف دينار ، و إنه ليتحرك مسافراً من الشام إلى المدينة ، فينتظم موكبه خمسين جملاً تحمل متاعه .التفاصيل

    من مساجد الدوحة

    مشاركات الزوار
    أستفسار البدء
    هل أستطيع نشر بعض نظرات المنفلوطي في ابحارة علي مركب الحياة؟؟
    وفي اي زاوية

    شاكرين.


    ....

    التفاصيل

     

    الرجوع للقائمة الرئيسية - الصفحة الرئيسية - لمراسلتنا

     

    Copyright©eb7ar All rights reserved 2001-2018