تموت الأقلام عطشاً... عندما لا تجد من ماء الفكر جرعة فكرة ... و لكنها تُعاود الحياة سريعاً... عندما تجدُ ما يَستحق أن يُُكتب ... لا قلمٌٌ يموت بل فكرة لا تأتي ... الفكرة بذرة ... الكاتب مزارعٌ يسقي بيدر الورق من حبر القلم حروفاً تُُثمر سنابلاً للكلمة .

 

أنت الزائر رقم : 1295366
المتواجدين حاليا : 22


الأكثر قراءة
  • بطاقة تعريف
  • سلاماً.. أبا بندرْ ! .
  • إبحار بلا مركب .
  • من التراث العربي
  • تعريفات ساخرة
  • الرحلة الداخلية :
    الفيلسوف الهندي أوشو .
    ترجمة : أم أحمد .
  • في باريـس ( أنيتا ).
  • أجيبيني بلا صوتٍ .
  • امرأة من حلم .
  • التغريبة الفلسطينية .
  • مختارات

    أصدقاء القمر
    آخر أوراقي إليك .
    أنت من كتب للحب نهاية وللغدر بداية
    وطويت صفحة الذكريات
    وفرقت آخر ديوان شعر بيننا
    *
    برحيلك هذا حطمت كل ما أحلم به
    وكل ما أحمله من حبٍ بداخلي
    لقد كنت قريبة منك في كل اللحظات
    بينما أن تبتعد بدل الخطوة خطوات
    *
    تاهت عينيَ بين الوجود
    للبحث عنك
    أشعرتني بالوحدة وسط ما هو موجود
    وجعلتني أبكي بلا حدود
    وأضحك بلا صوت لضحكاتي
    وأصرخ بصمتٍ قاسي
    *
    إرحل إذاً
    إذا ك....

    التفاصيل

    يبقى الوعد .
    قالت :
     سأعود يوماً ...
     و إن تاهت الأقدام ...
     يا أحلى رفيقْ .
    قالت
    ستعود أملاً ...
     يُكسب الأرض عشباً ...
     و الجدران عقيقْ .
    طال الانتظار يا عمري ...
     و ماتت الأمال يأساً ...
     و شاخ  الطريقْ .
    و أنا هنا وحدى ...
    على شاطيء الأحزن ...
     اقرأ مأساة الغريقْ .
    في كل يومٍ ...
    أبحث عنك ...
    بين العائدين على الدرب....

    التفاصيل

    العبقرية و الجنون .
    ·      العبقرية و الجنون أو الجنون فنون أم الفنون جنون ؟ .
    ·       سلفادور دالي :
    ألم يكن شيخ المجانين ؟ و شنبه المقوس عنوانه للجنون ! .
    ·       تشارلز ديكنز :
    كان يحمل معه بوصلة لأنه لا ينام إلا ورأسه باتجاه الشمال .
    ·       انشتاين :
    كان يكره النظ....

    التفاصيل

    حروفٌ تقاوم لتعيش .
    ·       الحياة لا تستحق أن نتحسر على شيء مضى فهنالك أشياء و أشياء قادمة ...
    رغم حرصنا سنفقدها و سنتحسر عليها ...
    و على أشياء كثيرة كانت أو لم تكن في الحسبان .
    ·       الحياة لا تستحق أن يتنازل أحدنا عن مبدئه أو جزء من كيانه كإنسان ...
    من أجل نزوة طارئة بداخلنا سرعان ما تزول بزوال المؤثر ...
    و تبقينا أشلاء من بقايا إنسا....

    التفاصيل

    قصائد أعجبتني

    موضي الشايع .

    جسد نحيل ...

    مسجى أمام المصلين ...
     في غرفة الانتظار ...
    لحظات من النشيج ...
    كالطير فوق رؤوس المصلين...
    بين لحظة وأخرى تختلط بالدعاء ...

    جسد منقول على الأكتاف المحتدمة ...
    في الطريق إلى محطته الأخيرة ...
    أجواء الحزن الصارخ في العيون ...
    لكن المشهد اقرب إلى حفلة عرس ...
    مختلف الأعمار ...
    وتنوع في الهيئات و السحنات ...
    يودعون امرأة في لحدها ...
    ينصرفون ولا ينصرفون .
    ***
    دخلت عليها ...
    في غرفة انتظار الموتى ...
    دنوت منها ...
    وضعت وجهي فوق جبينها ...
    توحدت معها بكل حواسي ...
    ليتني لو كنت معها ...
    بيننا كفن ابيض وألف خطوة ...
    بكيت بصمت ...
    اسمع صوتها ...

     يأتي من ذاكرة الأيام السحيقة ...

     اسمعها بكريات دمي ...
    بللت عباءتها السوداء ...
    بدموع نازفه كأنها الشظايا  ...
    محملة بتعب كل القارات البعيدة ...
    والمحيطات المضطربة ...
    يتسلل طعم (حلوى الملبس الأبيض)  ...
    إلى حلقي وحبات الحمص المجففة ...
    والفول السوداني ...
    تستيقظ كل تلك اللحظات المنهارة ...
    أمام تحولات الزمن العجيب  ...
    ويهتف الدمع على جبينها ...
    مثل مطر صحراوي خارج الموسم ...
    قفزت في ذاكرتي صورة أصابعها النحيلة ...
    و خواتهما المضيئة ...
    و كفيها اللتين لا تمتدان ...
    إلا كباقات الورد محملة ...
    بالبياض والسكر والزعفران ...
    جدتي لأبي ...
    كانت أجمل مفاجآت الكون  ...
    لطوابير من أحفادها ...
    وهم يعودون من المدرسة ...
    يتوقفون عند مسجدها الصغير ...
    يتحسسون أصابعها وكلماتها الدافئة ...
    يتزودون بالمن والسلوى ...
    اهرب إليها من هجير تلك الأيام اليابسة ...
    عند غيرها والممطرة معها ...
    ***
    امرأة تخرج من حدود سجادتها ...
    لتعود إليها فقط ...
    كانت جدايلها مفتولة  ...
    من التسامح و خواتهما من نور ...
    رحلت حاملة معها سبع سنوات ...
    وقرناً من الزمان ...
    سنوات مكتنزة بحضورها ...
    الإنساني الخلاق ...
    كتبت إليها أول رسالة حب إلى امرأة ...
    وهذه آخر رسالة حزن إلى امرأة ...
    لم يهدها باقة ورد ...

     لم يتذكرها مخلوق في عيد ميلادها ...
    لم تصلها بطاقة حب بالبريد من احد ...
    لكنها كانت قافلة حب ...
    وشجرة ميلاد وارفة الظل ...
    شجرة للحلوى وحقولاً من الكلام الجميل ...
    يتدفق منها ما يشبه ماء الينابيع العذبة ...
    ***
    جدتي  موضى الشايع ...

      أول امرأة ...

    و آخر امرأة اعترف أنني احببتها  ...
    حبيبتي الأولى ...

    و الأخيرة و الوحيدة مع أمي ...
    ***
    جئت من لندن ...

    لكي أراها وهي لا تزال نائمة ...
    فوق السرير ...

    جئت لكي اسمع أغنيتي الأخيرة  ...

    بدت شاحبة وصوتها بلا ذاكرة ...
    خرجت دون أن اسمع عبارتها المشهورة ...
    يالله تطوي سفرهم ...
    و تعبد خطرهم ...
    عرفت أن اللقاء ما قبل الأخير ...
    قررت أن لا أعود إلى لندن قبل أن أودعها ...
    ***

    كانت الصدقات تجري على يديها ...

    مجرى الماء في الأرض الطيبة ...

     فتثمر تلك الأشياء فراشات ...

    و غابات رياحين و ياسمين وابتسامات ...

    ماتت المرأة ...

     التي كانت كغيرها من الخيّرات ...

    تملك البورصة القادرة على تحويل المعادن ...

    و العملات إلى حسنات تمشي على الأرض ...

     و تطرق الأبواب ...

    و تنشر الدفء في القلوب المضطربة ...

    ماتت حبيبتي بهدوء ...

    و هي قريرة العين ...

    مشى إلى مقامها الأخير زرافات من الناس الطيبين ...

     شيوخ وشباب واطفال ...

    بكتها النساء في قرى متباعدة ...

    خسرنا منذ تلك اللحظة دعاءها الجميل ...

    كان وجودها بالنسبة لي قناع أكسجين ...

     مظلة تنقذني من تلك الألغام ...

    و الكمائن التي كنت أقع فيها من حيث لا أدري ...

     بطهرها و بياضها كنت أخرج بأقل الخسائر ...

    ***
    سقط السياج ...

    ماتت جدتي ...

     يتلبسني خوف من حياة فارغة بدونها ...
    تركتنا ندخل القرن الجديد بدون قنديل عصمتها ...
    ندخل القرن الجديد بدون أم سليمان ...
    يا له من قرن بائس وموحش ...
    ***
    سيكون أكثرنا حظاً ( أولادها وأحفادها ) ...
    من يلحق بها اولاً ...
    كانت بوصلة للخير وصندوقاً ...
    ابيض لكل حركاتي وسكناتي ...
    ***
    خرجنا من المقبرة ...

    مزهوين بذلك الغبار ...
    الذي لحق بأهدابنا وجباهنا ...

     و نحن نواري جسدها النحيل ...

    عن الأنظار لا عن القلوب ...
    ماتت شجرة النبل و فاكهة الشرف الرفيع ...
    وسلطان البساطة والبراءة ...
    كيف تعيش امرأة قرناً من الزمان ...

    دون أن تخرج منها كلمة نابية ...
    كانت خارج الزمن بطريقة مختلفة ...
    كان الزمن يدور حولها ...
    مثلما تفعل الأرض مع الشمس ...
    الموت حق ...
    لكنه أصعب احياناً ...
    هذه المرة بالذات ...
    سبقتني ...

    وأرجو من الله أن يفتح علي يدها ابواباً كثيرة ...
    بدون محبتها ستكون مستحيلة وموصدة ...
    ***
    في تلك اللحظة فقط  ...

    عرفت معنى ذلك الحزن ...

     الذي يحتاج كبرياء الرجال ونجاحاتهم ...
    عرفت كيف يتلبس ذلك الحزن السرمدي ...

     رجلاً مثل ( إبراهيم الطوق ) ...
    لأنه فقد والداته ...
    على الرغم من كل نجاحاته المميزة ...

     وحضوره الإنساني الرفيع ...
    ثمة أمهات مثل بوصلة ...
    لقائد سفينة في محيط !! ...
    ***
    كانت النخلة الأخيرة ...

    في واحة يحاصرها الجفاف !! ...
    والقلعة الأخيرة في حصن تطمسه الرمال الزاحفة ...
    ماتت جدتي ...

    نقص الكون نخلة باسقة ...
    أصلها ثابت وفرعها في السماء ...

     

     ---*---

    صالح العزاز
    (رحمه الله)

    الخميس 2/12/1999 م


    عدد القرائات:34779


    ارسل لصديقك هذا الموضوع

    العنوان : رحمها الله الاسم :ندى 2006-01-14

    رحمها الله واسكنها فسيح جناته
    ورحمك الله يا صالح العزاز

    العنوان : لا الله الا الله الاسم :وليد 2005-06-19

    رحم الله موضي ورحم الله صالح
    واسكنهم فسيح جناته وانا لله وانا له لراجعون


    يمكنك إضافة تعليق إذا أحببت ذلك

    اسمك:
    بريدك:
    عنوان التعليق:
    التعليق :

    خدمات الموقع
    منـتـديـات إبحار
    ســـجــل الــزوار
    بـطـاقـات إبـحـار
    مـواقع قد تُهمك
    لـلإتـصـــال بـنــا
    شـــارك مـــعنــا
    القائمة البريدية
    للإنظمام للقائمة البريدية
    تسجيل
    الغاء التسجيل

    مختارات

    هكذا علمتني الحياة :
    مصطفى السباعي .
    - الفصل السابع -
    هكذا علمتني الحياة :
    مصطفى السباعي 
    الفصل السابع
     


    زر السجن مرة في العمر لتعرف فضل الله عليك في الحرية ...
     و زر المحكمة مرة في العام لتعرف فضل الله عليك في حسن الأخلاق ...
     و زر المستشفى مرة في الشهر لتعرف فضل الله عليك في الصحة والمرض ...
     و زر الحديقة مرة في الأسبوع لتعرف فضل الله عليك في جمال الطبيعة ...
    و زر المكتبة مرة ....

    التفاصيل

    حتى لا تكون كّلاً :
    عوض بن محمد القرني

    من أهم القواعد التي يجب اتباعها في بناء العلاقات مع الناس ما يلي :



    أصلح ما بينك وبين الله يصلح الله ما بينك وبين الآخرين .

     أثبتت الدراسات النفسية أن لكل إنسان نمطا خاصا به ، و أن الأنماط عموما هي : إما نمط صوري أي الإنسان ينظر للعالم و يتعامل معه من خلال الصورة أو نمط سمعي أي ينظر للعالم و يتعامل معه من خلال الكلمة المسموعة أو صاحب نمط إحساسي....

    التفاصيل

    أحد شوارع مكة

    مشاركات الزوار
    بين أحـضان الغروب / حياتي قوس قزح ...!!
    بين أحـضان الغروب / حياتي قوس قزح ...!!

    بين أحضان الغروب
    وفي رمـال السعـادة نمـشي
    حافيين لا نبالي
    تمسكين قلبي كما تمسكين يدي
    بحب فاق التصور
    حبيبتي
    وصوت البحر ينطق اسمك
    ونبض القلب صار مـلكك
    تغمرني سعادة لا توصف بلقائك
    منذ أول يوم رأيتك
    صار يومها ميلادي
    و سيكتب مماتي يوم
    تركك
    كُلِي ألوان منذ عرفتك
    و تجلت صورتك
    في عيني لم تفارق بؤبؤ عين....

    التفاصيل

     

    الرجوع للقائمة الرئيسية - الصفحة الرئيسية - لمراسلتنا

     

    Copyright©eb7ar All rights reserved 2001-2019