تموت الأقلام عطشاً... عندما لا تجد من ماء الفكر جرعة فكرة ... و لكنها تُعاود الحياة سريعاً... عندما تجدُ ما يَستحق أن يُُكتب ... لا قلمٌٌ يموت بل فكرة لا تأتي ... الفكرة بذرة ... الكاتب مزارعٌ يسقي بيدر الورق من حبر القلم حروفاً تُُثمر سنابلاً للكلمة .

 

أنت الزائر رقم : 1003307
المتواجدين حاليا : 30


الأكثر قراءة
  • بطاقة تعريف
  • سلاماً.. أبا بندرْ ! .
  • إبحار بلا مركب .
  • من التراث العربي
  • تعريفات ساخرة
  • الرحلة الداخلية :
    الفيلسوف الهندي أوشو .
    ترجمة : أم أحمد .
  • في باريـس ( أنيتا ).
  • أجيبيني بلا صوتٍ .
  • امرأة من حلم .
  • التغريبة الفلسطينية .
  • مختارات

    أصدقاء القمر
    أميرة الأشجان .
    يقول أني أميرة الأشجان
    كم كنت أتوق ..
    أن اصبح للخافق أميرة 
    أختال بفخر في رحاب قصرك 
    و ألزم بشوقٍ أعتاب قلبك
    لنمحو مفردات الفراق
     و نفتت صخور الحيرة 
    ونبقى معاً 
    بقاءاً سرمدياً خالداً
    ما بقيت الحياة 
    لكن 
    ما بيدي غير الخضوع
    لقوانين الحب القاسية 
    أوهن عقلي فك معادلاته 
    أتعب فؤادي أثبات نظرياته  ....

    التفاصيل

    منذ التقيتك .
    (1)
    منذ التقيتكِ ...
    أزهرت الحقول بساحات نفسي …
    رحلت الغيوم عن سماء فكري …
    و أعلنت للجميع ...
    بأني عاشق حتى الثمالة .
    (2)
    منذ التقيتك …
    تحولت الأشجان بقلبي ...
     لراقصات باليه …
    يتمايلن على سمفونية
    يعزفها غرام .
    (3)
    منذ التقيتك …
    عرفت …
    كيف تكون المرأة ...
    بعضاً من ملاك ؟ …
    كيف لا تسقط أوراق الشجر …
    من يد الخريف ؟ …
    كيف يتمرد الحزن....

    التفاصيل

    فكرٌ و خيال .
    امتطى فكرٌ ...
    صهوة خيالهِ ...
    أشهر قلمه مهرولاً نحو فكرة ...
    ضحاياه من الحروف ...
    يتساقطون ...
    على مستطيل أبيض ...
    السطور حديد زنزانة ...
    تجبرها على المضي بانتظام .
    *
    دماء زرقاء ...
    مساحيق ...
    تلون وجه الورق ...
    مُشَكِلَةً جُملاً تبحث عن حريةٍ ...
    تترفع عن جسد ...
    تطمحُ للسماء .
    *
    فكرٌ يمتطي خيال ...
    بيده قلم ، نصله من قلب ...
    حده من روح ...التفاصيل

    أحببت السنابل .

    أحببت السنابل ...
    لأنك الأرض ...
    التي تسكنها الحقول .
    أحببت الماء ...
    لأنك المطر و الجداول ...
     و ساقية الزرع في كل الفصول .
    *
    أحببت الحرف ...
    لأنك الأبجدية ...
     و تاء التأنيث
    و الحب المؤنث السالم .
    أحببت القلم ...
    لأنك العقل
    و اليد و الفكر الحالم .
    *
    إليك يسير القلب ...
    على قدمين من نبض ...
    و يقدم لكِ ...
    على طبق من صدق ...
    ....

    التفاصيل

    قصائد أعجبتني

    موضي الشايع .

    جسد نحيل ...

    مسجى أمام المصلين ...
     في غرفة الانتظار ...
    لحظات من النشيج ...
    كالطير فوق رؤوس المصلين...
    بين لحظة وأخرى تختلط بالدعاء ...

    جسد منقول على الأكتاف المحتدمة ...
    في الطريق إلى محطته الأخيرة ...
    أجواء الحزن الصارخ في العيون ...
    لكن المشهد اقرب إلى حفلة عرس ...
    مختلف الأعمار ...
    وتنوع في الهيئات و السحنات ...
    يودعون امرأة في لحدها ...
    ينصرفون ولا ينصرفون .
    ***
    دخلت عليها ...
    في غرفة انتظار الموتى ...
    دنوت منها ...
    وضعت وجهي فوق جبينها ...
    توحدت معها بكل حواسي ...
    ليتني لو كنت معها ...
    بيننا كفن ابيض وألف خطوة ...
    بكيت بصمت ...
    اسمع صوتها ...

     يأتي من ذاكرة الأيام السحيقة ...

     اسمعها بكريات دمي ...
    بللت عباءتها السوداء ...
    بدموع نازفه كأنها الشظايا  ...
    محملة بتعب كل القارات البعيدة ...
    والمحيطات المضطربة ...
    يتسلل طعم (حلوى الملبس الأبيض)  ...
    إلى حلقي وحبات الحمص المجففة ...
    والفول السوداني ...
    تستيقظ كل تلك اللحظات المنهارة ...
    أمام تحولات الزمن العجيب  ...
    ويهتف الدمع على جبينها ...
    مثل مطر صحراوي خارج الموسم ...
    قفزت في ذاكرتي صورة أصابعها النحيلة ...
    و خواتهما المضيئة ...
    و كفيها اللتين لا تمتدان ...
    إلا كباقات الورد محملة ...
    بالبياض والسكر والزعفران ...
    جدتي لأبي ...
    كانت أجمل مفاجآت الكون  ...
    لطوابير من أحفادها ...
    وهم يعودون من المدرسة ...
    يتوقفون عند مسجدها الصغير ...
    يتحسسون أصابعها وكلماتها الدافئة ...
    يتزودون بالمن والسلوى ...
    اهرب إليها من هجير تلك الأيام اليابسة ...
    عند غيرها والممطرة معها ...
    ***
    امرأة تخرج من حدود سجادتها ...
    لتعود إليها فقط ...
    كانت جدايلها مفتولة  ...
    من التسامح و خواتهما من نور ...
    رحلت حاملة معها سبع سنوات ...
    وقرناً من الزمان ...
    سنوات مكتنزة بحضورها ...
    الإنساني الخلاق ...
    كتبت إليها أول رسالة حب إلى امرأة ...
    وهذه آخر رسالة حزن إلى امرأة ...
    لم يهدها باقة ورد ...

     لم يتذكرها مخلوق في عيد ميلادها ...
    لم تصلها بطاقة حب بالبريد من احد ...
    لكنها كانت قافلة حب ...
    وشجرة ميلاد وارفة الظل ...
    شجرة للحلوى وحقولاً من الكلام الجميل ...
    يتدفق منها ما يشبه ماء الينابيع العذبة ...
    ***
    جدتي  موضى الشايع ...

      أول امرأة ...

    و آخر امرأة اعترف أنني احببتها  ...
    حبيبتي الأولى ...

    و الأخيرة و الوحيدة مع أمي ...
    ***
    جئت من لندن ...

    لكي أراها وهي لا تزال نائمة ...
    فوق السرير ...

    جئت لكي اسمع أغنيتي الأخيرة  ...

    بدت شاحبة وصوتها بلا ذاكرة ...
    خرجت دون أن اسمع عبارتها المشهورة ...
    يالله تطوي سفرهم ...
    و تعبد خطرهم ...
    عرفت أن اللقاء ما قبل الأخير ...
    قررت أن لا أعود إلى لندن قبل أن أودعها ...
    ***

    كانت الصدقات تجري على يديها ...

    مجرى الماء في الأرض الطيبة ...

     فتثمر تلك الأشياء فراشات ...

    و غابات رياحين و ياسمين وابتسامات ...

    ماتت المرأة ...

     التي كانت كغيرها من الخيّرات ...

    تملك البورصة القادرة على تحويل المعادن ...

    و العملات إلى حسنات تمشي على الأرض ...

     و تطرق الأبواب ...

    و تنشر الدفء في القلوب المضطربة ...

    ماتت حبيبتي بهدوء ...

    و هي قريرة العين ...

    مشى إلى مقامها الأخير زرافات من الناس الطيبين ...

     شيوخ وشباب واطفال ...

    بكتها النساء في قرى متباعدة ...

    خسرنا منذ تلك اللحظة دعاءها الجميل ...

    كان وجودها بالنسبة لي قناع أكسجين ...

     مظلة تنقذني من تلك الألغام ...

    و الكمائن التي كنت أقع فيها من حيث لا أدري ...

     بطهرها و بياضها كنت أخرج بأقل الخسائر ...

    ***
    سقط السياج ...

    ماتت جدتي ...

     يتلبسني خوف من حياة فارغة بدونها ...
    تركتنا ندخل القرن الجديد بدون قنديل عصمتها ...
    ندخل القرن الجديد بدون أم سليمان ...
    يا له من قرن بائس وموحش ...
    ***
    سيكون أكثرنا حظاً ( أولادها وأحفادها ) ...
    من يلحق بها اولاً ...
    كانت بوصلة للخير وصندوقاً ...
    ابيض لكل حركاتي وسكناتي ...
    ***
    خرجنا من المقبرة ...

    مزهوين بذلك الغبار ...
    الذي لحق بأهدابنا وجباهنا ...

     و نحن نواري جسدها النحيل ...

    عن الأنظار لا عن القلوب ...
    ماتت شجرة النبل و فاكهة الشرف الرفيع ...
    وسلطان البساطة والبراءة ...
    كيف تعيش امرأة قرناً من الزمان ...

    دون أن تخرج منها كلمة نابية ...
    كانت خارج الزمن بطريقة مختلفة ...
    كان الزمن يدور حولها ...
    مثلما تفعل الأرض مع الشمس ...
    الموت حق ...
    لكنه أصعب احياناً ...
    هذه المرة بالذات ...
    سبقتني ...

    وأرجو من الله أن يفتح علي يدها ابواباً كثيرة ...
    بدون محبتها ستكون مستحيلة وموصدة ...
    ***
    في تلك اللحظة فقط  ...

    عرفت معنى ذلك الحزن ...

     الذي يحتاج كبرياء الرجال ونجاحاتهم ...
    عرفت كيف يتلبس ذلك الحزن السرمدي ...

     رجلاً مثل ( إبراهيم الطوق ) ...
    لأنه فقد والداته ...
    على الرغم من كل نجاحاته المميزة ...

     وحضوره الإنساني الرفيع ...
    ثمة أمهات مثل بوصلة ...
    لقائد سفينة في محيط !! ...
    ***
    كانت النخلة الأخيرة ...

    في واحة يحاصرها الجفاف !! ...
    والقلعة الأخيرة في حصن تطمسه الرمال الزاحفة ...
    ماتت جدتي ...

    نقص الكون نخلة باسقة ...
    أصلها ثابت وفرعها في السماء ...

     

     ---*---

    صالح العزاز
    (رحمه الله)

    الخميس 2/12/1999 م


    عدد القرائات:32491


    ارسل لصديقك هذا الموضوع

    العنوان : رحمها الله الاسم :ندى 2006-01-14

    رحمها الله واسكنها فسيح جناته
    ورحمك الله يا صالح العزاز

    العنوان : لا الله الا الله الاسم :وليد 2005-06-19

    رحم الله موضي ورحم الله صالح
    واسكنهم فسيح جناته وانا لله وانا له لراجعون


    يمكنك إضافة تعليق إذا أحببت ذلك

    اسمك:
    بريدك:
    عنوان التعليق:
    التعليق :

    خدمات الموقع
    منـتـديـات إبحار
    ســـجــل الــزوار
    بـطـاقـات إبـحـار
    مـواقع قد تُهمك
    لـلإتـصـــال بـنــا
    شـــارك مـــعنــا
    القائمة البريدية
    للإنظمام للقائمة البريدية
    تسجيل
    الغاء التسجيل

    مختارات

    نسبه .
    ·       هو خالد بن الوليد بي المغيرة بن عبد الله بن عمرو بن مخزوم القرشي المخزومي .
    كنيته : أبو سليمان .
    ·       لقبه : سيف الله المسلول .
    ·        أمه لبابة الصغرى بنت الحارث الهلالية ،أخت ميمونة زوج النبي صلى الله عليه وسلم و أخت لبابة الكبرى زوجة العباس بن عبد المطلب و....

    التفاصيل

    نصرته للإسلام .
    كان إيمان أبي بكر قوياً عظيماً ، يتعدى كل الحدود ، و تسليمه بصدق النبي
    (صلى الله عليه و سلم) يفوق كل وصف ، و لعل أصدق ما يوصف به قول النبي
     (صلى الله عليه و سلم): "ما دعوت أحداً إلى الإسلام إلا كانت عنده فيه كبوة
     و نظر و تردد ، إلا ما كان من أبي بكر بن أبي قحافة ، ما عكم حين ذكرت له ، و ما
     تردد".
    و لعل مرد العجب هنا يكمن في شخصية أبي كبر ذاتها ، فهو مع حكمته ....

    التفاصيل

    نقطة مرور

    مشاركات الزوار
    ايها البحر الجارف
    ايها البحر الجارف
    اهواك رغم تلك القذائف
    فانا في بحر حبك اجازف
    دعني اغوص فيك حتى الاعماق وارجع على سطح بحرك باالمجادف
    دعني اغرق في بحر هواك اكثر وقلبي مع قلبك يتحالف
    احبك رغم كل مايقال عنا ويتناقلبين الناس ويتعارف
    مهما يقولون فانا احبك ولااستطيع ان احب غيرك او اخالف
    سابقى احبك مهما تتلاطمني الامواج وسابقى اردد كلمات حبي لك وسابقى للكمان عازف
    و....

    التفاصيل

     

    الرجوع للقائمة الرئيسية - الصفحة الرئيسية - لمراسلتنا

     

    Copyright©eb7ar All rights reserved 2001-2019