تموت الأقلام عطشاً... عندما لا تجد من ماء الفكر جرعة فكرة ... و لكنها تُعاود الحياة سريعاً... عندما تجدُ ما يَستحق أن يُُكتب ... لا قلمٌٌ يموت بل فكرة لا تأتي ... الفكرة بذرة ... الكاتب مزارعٌ يسقي بيدر الورق من حبر القلم حروفاً تُُثمر سنابلاً للكلمة .

 

أنت الزائر رقم : 850757
المتواجدين حاليا : 13


الأكثر قراءة
  • بطاقة تعريف
  • سلاماً.. أبا بندرْ ! .
  • إبحار بلا مركب .
  • من التراث العربي
  • تعريفات ساخرة
  • الرحلة الداخلية :
    الفيلسوف الهندي أوشو .
    ترجمة : أم أحمد .
  • في باريـس ( أنيتا ).
  • أجيبيني بلا صوتٍ .
  • امرأة من حلم .
  • رسم لصورتكِ .
  • مختارات

    أصدقاء القمر
    ما لا تفقدة الذاكرة .

    منذ متى أعتمد القول
    أو أشك باليقين

    يقولون لي
    يقولون لكِ

    أعرف أني قطعة حجر
    بين قوالب سكر
    عصية على الذوبان
    لا تنسكب
    لا تختفي
    تتحدى المطرقة
    التي تهشم و لا تلين

    العروق إهترأت تحت ثقل سنين
    ألهمتها حمى الطرق
    تترجى أن تفيض دموع القلب الممتلئ

    وجة قبالة وجة
    مهما أدبرت الإتجاهات
    تحاكين قلبي
    أحاكي طفولتكِ
    أسمع صوتكِ بدون صوت
    أرى....

    التفاصيل

    أحببت السنابل .

    أحببت السنابل ...
    لأنك الأرض ...
    التي تسكنها الحقول .
    أحببت الماء ...
    لأنك المطر و الجداول ...
     و ساقية الزرع في كل الفصول .
    *
    أحببت الحرف ...
    لأنك الأبجدية ...
     و تاء التأنيث
    و الحب المؤنث السالم .
    أحببت القلم ...
    لأنك العقل
    و اليد و الفكر الحالم .
    *
    إليك يسير القلب ...
    على قدمين من نبض ...
    و يقدم لكِ ...
    على طبق من صدق ...
    ....

    التفاصيل

    بعدكِ ها هو الحزن .
    ها هو الحزن بعدكِ ...
    يعود ...
    ليحتل أراضي نفسي ...
    من جديد ...
    بعد أن ظننت ...
    بأنني استطعت أن أحررها ...
    ها هو يعود ...
    يقتل أطفال الشوق ...
    و يغتصب عذارى الأمل بداخلي ...
    عاد ...
    لينشر القلق بفكري ...
    و يحيطني بسياجٍ من الهموم .
    بعدكِ يا غاليتي ...
    ليلٌ طويل …
    أفكار لست أدري ما هي ؟…
    أوراق امتلأت بحبر قلمٍ ...
    أرهقه طول السفر بين السطور …
    ....

    التفاصيل

    غطائي قلم .
    غـطـائـي قـلـمٌ ، سـريـري ورقْ................
    ................زادي كــــــتـابٌ ، رفـيــقـي أرقْ
    خـروجي عذابي ، سَكني كفنْ................
    ................ضـاعت حـياتي و عُـمري سُرقْ
    أعــــانـدُ فـــكـريَّ  مُــنْـــذ الازلْ................
    ................أجوب الـسماءَ ، أُحبُ الشـفـقْ
    فَـقـدتُ الأمَــاني و حُـبـي رَحـلْ................
    ................وحدي بـقـيتُ ....

    التفاصيل

    سطور وخواطر

    وطني أنتِ .

    أتهجى ...
    في صفحات كتاب العشق  ...
    حروف الحلم الأحمر ...
    يحمل فارسه المتوهج بالنجمات ...
    المتقد سيفاً من لَهَبِ النظرات ...
    اقرأ معكِ عن ( ليلى ) ...
    المسجونة في زنزانة تاريخ ...
    من تلقى عشاقها ...
    في محرقة الأشواق ...
    و تصليهم بـ ( حطب ) الهجر .
    *
    بعد الآن ...
    لن أسمح بدخولك من أجلي ...
    منطقة الأحزان ...
    لا أسمح أن يُدفن صوتك ...
    في مقبرة الكتمان ...
    لا أسمح أن ( يٌفترش ) الأمل الأوحد ...
    بعجلات الأشجان ...
    سأسمح فقط  ...
    بأن يبقى هذا الحب الطاهر ...
    أغنيةً لكل عنوان .
    *
    كنت إذا مر ...
    في خاطري المستعار ...
    دبيب رؤياك ...
    أخرج من قمقمي ...
    و أنتشر مثل المارد ...
    ما بين عيني خارطة الحزن ...
    و أسافر مشتعلاً ...
    في حرائق صمتي ...
    راحلاً لكل هَوّلْ ...
    و أطوي كتاب ضياعي ...
    من العنف للعمق ...
    لكنني مثل طير حزين ...
    يحن إلى العتق ...
    أفرد ريش اغترابي ...
    و أسافر ضد الرياح ...
    و أسكن عُش الصمت ...
    حتى إذا ( وشوشت ) مع دمائي قصيدة ...
    ساورني وطني <----( أنتِ ) .


    الفيصل ،


    عدد القرائات:44857


    ارسل لصديقك هذا الموضوع

    العنوان : ذكرى الاسم :دهن 2005-07-17

    حتى إذا (وشوشت) مع دمائي قصيدة

    ساورني وطني <------( أنتِ)


    يمكنك إضافة تعليق إذا أحببت ذلك

    اسمك:
    بريدك:
    عنوان التعليق:
    التعليق :

    خدمات الموقع
    منـتـديـات إبحار
    ســـجــل الــزوار
    بـطـاقـات إبـحـار
    مـواقع قد تُهمك
    لـلإتـصـــال بـنــا
    شـــارك مـــعنــا
    القائمة البريدية
    للإنظمام للقائمة البريدية
    تسجيل
    الغاء التسجيل

    مختارات

    وقفات مع سيرة عمر .
    ·       قدم الجيش ظافراً منصوراً من إحدى المعارك فسأل عمر رضى الله عنه :
    من قتل من المسلمين ؟
    فقيل له : فلان وفلان ، قال : ثم من ؟
    قيل : فلان وفلان ، فقال : ثم من ؟
    فقيل له : و قتل جمع من عوام المسلمين لايعرفهم أمير المؤمنين .
    فبكى حتى جثى على ركبتيه و قال :
    و ماضرهم أن لايعرفهم عمر إن كان يعرفهم رب عمر .
    ·     &nb....

    التفاصيل

    الهجرة إلى المدينة .
    ازداد تعرض المشركين للنبي (صلى الله عليه وسلم) وأصحابه، وهاجر كثير من
     المسلمين إلى الحبشة، ولكن أبا بكر بقي مع النبي (صلى الله عليه وسلم)،
     وعندما هاجر المسلمون إلى المدينة ظل أبو بكر إلى جوار النبي (صلى الله
    عليه وسلم) ينصره ويسانده في دعوته.
    و ظل أبو بكر في مكة ينتظر اليوم الذي يهاجر فيه مع النبي (صلى الله عليه
     وسلم) إلى المدينة، بعد أن سبقهما المسلمون إليها، حت....

    التفاصيل

    من مقاهي المدينة

    مشاركات الزوار
    تركته
    تركته..
    ثم أني عدت أطلبه
    ثم تركته..
    كنا كطفلين صغيرين
    ومازلت أذكره
    وكيف أنه كان لي وحدي
    وكيف أنه لم يرى غيري
    وكيف أن كلامه كان يعني لي الكثير
    إذ صدقته
    كان الكاذب
    وكان الصاحب
    وكان لي رجلي الوحيد
    وآخر الولدان .. ذاك الوليد
    أحببته صدفة
    فقد عرفته صدفة
    وكانت أجمل صدفة في هذه الحياة
    أن....

    التفاصيل

     

    الرجوع للقائمة الرئيسية - الصفحة الرئيسية - لمراسلتنا

     

    Copyright©eb7ar All rights reserved 2001-2018