تموت الأقلام عطشاً... عندما لا تجد من ماء الفكر جرعة فكرة ... و لكنها تُعاود الحياة سريعاً... عندما تجدُ ما يَستحق أن يُُكتب ... لا قلمٌٌ يموت بل فكرة لا تأتي ... الفكرة بذرة ... الكاتب مزارعٌ يسقي بيدر الورق من حبر القلم حروفاً تُُثمر سنابلاً للكلمة .

 

أنت الزائر رقم : 1951014
المتواجدين حاليا : 24


الأكثر قراءة
  • بطاقة تعريف
  • سلاماً.. أبا بندرْ ! .
  • إبحار بلا مركب .
  • من التراث العربي
  • تعريفات ساخرة
  • الرحلة الداخلية :
    الفيلسوف الهندي أوشو .
    ترجمة : أم أحمد .
  • في باريـس ( أنيتا ).
  • أجيبيني بلا صوتٍ .
  • امرأة من حلم .
  • التغريبة الفلسطينية .
  • مختارات

    أصدقاء القمر
    نــزف الحـــب !!! .
    ( حمل ..)
    يا سيدي ..
    حملتك بين ثناياي فرحة بكرا
    وأمنية طهور
    وآمالاً نقية
    وأحلاماً وردية
    ولم يمسسني بشر
    ثم جئت انت سيدي كالطوفان
    فلم تبق في مشاعري شيئاً ولم تذر ..
    !!!
    ( نزف الحب )
    يا سيدي ..
    ها أنا الآن ألفظك من ذاكرتي ..
    ألفظ كل ما يتعلق بك ..
    اسمك
    رسمك
    صورك
    عطرك
    ذكرياتك
    أفراحك
    أحزانك
    كل .. كل ..
    ما يربطني بك ..
    حتى مشيمة الإخ....

    التفاصيل

    ورد الأحلام .
    ·       عندما تتنكر الآمال بثوب بائعة ورود ...
    لتبيعنا ورد الأحلام البلاستيكي ...
    فأننا لن نشم راحة لأمل حقيقي .
    ·       إنه قدر جيل بأكمله ...
    و لكنني غير بائس ...
    ففي أجيال سابقة كانت الأمة تشكو أكثر مما عليه الآن ...
    بدء من معركة الجمل صلب الزبير ...
    قتل الحسين ... غزو المغول مناحرات الدويلات الصغيرة ...
    فتن....

    التفاصيل

    من قال ؟ .

    من قال ؟
    أننا افترقنا ...
    فهو واهم
    ما بيني و بينك لن ينتهي
    منذ آدم و حواء ...
    يكون ارتباطي بك ممزوجاً ...
    بكعكة ( تفاحة ) و تمرد ...
    مروراً بدكاكين التاريخ ...
    كل قصائدي لك ...
    تباع بقليلٍ من الحب .
    **
    توقف ( عنترة ) ...
    رفع سيفه ...
    المطرز بحبي فأنتصر ...
    كتب ( أراغون ) قصائده ...
    راسل ( جبران ) ( مي ) ...
    تخلى ( إدوارد ) عن ملكه ....
    ماتت....

    التفاصيل

    أجيبيني بلا صوتٍ .

    أجيبيني …
    حبيبتي …
    ( أجيبيني …
    و لا تتساءلي … كيفا …
    و لا تتلعثمي … خجلاً …
    و لا تترددي … خوفا …
    أجيبيني … بلا شكوى …
    أيشكو الغمد …
    إذ يستقبل السيفا ؟ …
    كوني … الموانئ و البحار …
    كوني … الوطن و المنفى ) ...
    كوني … الهدوء و الإعصار …
    كوني … اللين و العنفا …
    كوني … أجمل الأيام …
    كوني … المولد و الحتفى …
    كوني … العفو و الإعدام …
    كوني ....

    التفاصيل

    سطور وخواطر

    وطني أنتِ .

    أتهجى ...
    في صفحات كتاب العشق  ...
    حروف الحلم الأحمر ...
    يحمل فارسه المتوهج بالنجمات ...
    المتقد سيفاً من لَهَبِ النظرات ...
    اقرأ معكِ عن ( ليلى ) ...
    المسجونة في زنزانة تاريخ ...
    من تلقى عشاقها ...
    في محرقة الأشواق ...
    و تصليهم بـ ( حطب ) الهجر .
    *
    بعد الآن ...
    لن أسمح بدخولك من أجلي ...
    منطقة الأحزان ...
    لا أسمح أن يُدفن صوتك ...
    في مقبرة الكتمان ...
    لا أسمح أن ( يٌفترش ) الأمل الأوحد ...
    بعجلات الأشجان ...
    سأسمح فقط  ...
    بأن يبقى هذا الحب الطاهر ...
    أغنيةً لكل عنوان .
    *
    كنت إذا مر ...
    في خاطري المستعار ...
    دبيب رؤياك ...
    أخرج من قمقمي ...
    و أنتشر مثل المارد ...
    ما بين عيني خارطة الحزن ...
    و أسافر مشتعلاً ...
    في حرائق صمتي ...
    راحلاً لكل هَوّلْ ...
    و أطوي كتاب ضياعي ...
    من العنف للعمق ...
    لكنني مثل طير حزين ...
    يحن إلى العتق ...
    أفرد ريش اغترابي ...
    و أسافر ضد الرياح ...
    و أسكن عُش الصمت ...
    حتى إذا ( وشوشت ) مع دمائي قصيدة ...
    ساورني وطني <----( أنتِ ) .


    الفيصل ،


    عدد القرائات:57826


    ارسل لصديقك هذا الموضوع

    العنوان : ذكرى الاسم :دهن 2005-07-17

    حتى إذا (وشوشت) مع دمائي قصيدة

    ساورني وطني <------( أنتِ)


    يمكنك إضافة تعليق إذا أحببت ذلك

    اسمك:
    بريدك:
    عنوان التعليق:
    التعليق :

    خدمات الموقع
    منـتـديـات إبحار
    ســـجــل الــزوار
    بـطـاقـات إبـحـار
    مـواقع قد تُهمك
    لـلإتـصـــال بـنــا
    شـــارك مـــعنــا
    القائمة البريدية
    للإنظمام للقائمة البريدية
    تسجيل
    الغاء التسجيل

    مختارات

    نشأته و تربيته .
    ·       كان عمر رحمه الله ابن والي مصر عبد العزيز ، و كان يعيش في أسرة الملك والحكم ، حيث النعيم الدنيوي ، و زخرف الدنيا الزائل ، و كان رحمه الله يتقلب في نعيم يتعاظم كل وصف ، و يتحدى كل إحاطة إنّ دخله السنوي من راتبه و مخصصاته ، و نتاج الأرض التي ورثها من أبيه يجاوز أربعين ألف دينار ، و إنه ليتحرك مسافراً من الشام إلى المدينة ، فينتظم موكبه خمسين جملاً تحمل متاعه .التفاصيل

    سقيفة بني ساعدة .
     ما إن علم الأنصار بوفاة النبي (صلى الله عليه وسلم) حتى اجتمعوا في سقيفة
     بني ساعدة يتشاورون ولا يدرون ماذا يفعلون، وبلغ ذلك المهاجرين فقالوا :
    نرسل إليهم يأتوننا، فقال أبو بكر بل نمشي إليهم، فسار إليهم ومعه عمر بن
     الخطاب وأبو عبيدة بن الجراح؛ فتراجع الفريقان الكلام وكثر الجدل واللغط بين
    الفريقين حتى كاد الشر يقع بينهما أكثر من مرة، فقال بعض الأنصار منا أمير
    ومنكم....

    التفاصيل

    مسبح السويل

    مشاركات الزوار
    أمــــ مفقود ـــل
    أمل مفقود
    ما أصعب أن نرجع للوصل كما كنا
    ويا ريتنا لم نعرف بعضنا أصلا
    من بعد تعرف صدر منها
    وأنا متعبة بكل المعاني والوصفا
    متعوبة البال والجسما
    يا ليت دمعي يتحول دما
    لأكتب الدروس والعبرا
    ليتعلمها كل من قرأ خواطرا
    خرجت من العيون الدمعى والقلب المجروحا
    يا ليت دمعي يصبح أموالا
    لأشتري بعضا من الفرحا
    وأبيع كل ما لدي من....

    التفاصيل

     

    الرجوع للقائمة الرئيسية - الصفحة الرئيسية - لمراسلتنا

     

    Copyright©eb7ar All rights reserved 2001-2021