تموت الأقلام عطشاً... عندما لا تجد من ماء الفكر جرعة فكرة ... و لكنها تُعاود الحياة سريعاً... عندما تجدُ ما يَستحق أن يُُكتب ... لا قلمٌٌ يموت بل فكرة لا تأتي ... الفكرة بذرة ... الكاتب مزارعٌ يسقي بيدر الورق من حبر القلم حروفاً تُُثمر سنابلاً للكلمة .

 

أنت الزائر رقم : 798220
المتواجدين حاليا : 14


الأكثر قراءة
  • بطاقة تعريف
  • سلاماً.. أبا بندرْ ! .
  • إبحار بلا مركب .
  • من التراث العربي
  • تعريفات ساخرة
  • الرحلة الداخلية :
    الفيلسوف الهندي أوشو .
    ترجمة : أم أحمد .
  • في باريـس ( أنيتا ).
  • أجيبيني بلا صوتٍ .
  • امرأة من حلم .
  • رسم لصورتكِ .
  • مختارات

    أصدقاء القمر
    رسالة متأخرة .
    ها أنا الآن
    أفرغ ما بداخلي..
    على هذه المساحة البيضاء..
    يسبقني نحوها قلبي النازف..
    ليسطر بعضاً من ألم عتيق..
    عتقته الأيام..
    وأوجعه غبار السنين العابثة..
    لا أدري لماذا الأن
    أسمح لحروفي بتخطي
    ما كان محظوراً عليها تخطيه
    ولكن دون إرادتي
    تندفع الكلمات
    ويتحرر البوح نحو مساحاتك..
    التي تمنيت يوماً ما..
    أن أكون ضمنها..
    *
    الأن أهرب
    من سجني الحزين
    &n....

    التفاصيل

    رجل الأقلام (فلوبير وأنا).



    قرأت لأحلام مستغانمي ذات رواية لعابر سرير :
    ( الكتابة تغير علاقتنا مع الأشياء و تجعلنا نرتكب خطايا دون شعور بالذنب لأن تداخل الحياة و الأدب
    يجعلك تتوهم أحياناً أنك تواصل في الحياة نصّاً بدأت كتابته في كتاب و أن شهوة الكتابة و لعبتها
    تغريك بأن تعيش الأشياء لا لمتعتها و إنما لمتعة كتابتها ) .
    و قال أحدهم ذات حديث معي :
    ( الكتابة ضعف ) !! ...
    هكذا و صمت بدو....

    التفاصيل

    سطور ليست للقراءة فقط .

    ·       الإنسان إيمان بقلبه ، و مبادئ تتمثل أمامه و كرامة يعيش بها و بغير هذا لا يكون هنالك إنسان.
    ·       عندما تكون الصريح الوحيد بين آلاف المنافقين فأنت صاحب النغمة النشاز بوسط الفرقة الماسية .
    ·       الكاتب كاللاعب فعندما يبتعد الكاتب زمناً عن القلم يكون كاللاعب الذي لم يمارس اللعب ....

    التفاصيل

    عناقيد غضب .
    مقدمة :
    حكمٌ جوفاء تلك التي لا يفهمها الآخرون …
    عقول جوفاء تلك التي لا تفهم إلا ما تريد …
    الملح يُصنع … أم يُؤخذ من البحار ؟.
    ---*---
    (1)
    منصةُ إعدام …
    أُعدت بجمال …
    مشنقة عُلقت …
    أحجار كلماتٍ تتقاذف من كل اتجاه …
    مهرولون … يتسابقون ...
    على شرف حضور حفلة زار .
    (2)
    محاكمة ظالمة …
    قاضيٍ مشكوكٌ في نزاهته …
    تهمة لا يعرفها أحد …
    و المتهم بريء ....

    التفاصيل

    سطور وخواطر

    وطني أنتِ .

    أتهجى ...
    في صفحات كتاب العشق  ...
    حروف الحلم الأحمر ...
    يحمل فارسه المتوهج بالنجمات ...
    المتقد سيفاً من لَهَبِ النظرات ...
    اقرأ معكِ عن ( ليلى ) ...
    المسجونة في زنزانة تاريخ ...
    من تلقى عشاقها ...
    في محرقة الأشواق ...
    و تصليهم بـ ( حطب ) الهجر .
    *
    بعد الآن ...
    لن أسمح بدخولك من أجلي ...
    منطقة الأحزان ...
    لا أسمح أن يُدفن صوتك ...
    في مقبرة الكتمان ...
    لا أسمح أن ( يٌفترش ) الأمل الأوحد ...
    بعجلات الأشجان ...
    سأسمح فقط  ...
    بأن يبقى هذا الحب الطاهر ...
    أغنيةً لكل عنوان .
    *
    كنت إذا مر ...
    في خاطري المستعار ...
    دبيب رؤياك ...
    أخرج من قمقمي ...
    و أنتشر مثل المارد ...
    ما بين عيني خارطة الحزن ...
    و أسافر مشتعلاً ...
    في حرائق صمتي ...
    راحلاً لكل هَوّلْ ...
    و أطوي كتاب ضياعي ...
    من العنف للعمق ...
    لكنني مثل طير حزين ...
    يحن إلى العتق ...
    أفرد ريش اغترابي ...
    و أسافر ضد الرياح ...
    و أسكن عُش الصمت ...
    حتى إذا ( وشوشت ) مع دمائي قصيدة ...
    ساورني وطني <----( أنتِ ) .


    الفيصل ،


    عدد القرائات:44120


    ارسل لصديقك هذا الموضوع

    العنوان : ذكرى الاسم :دهن 2005-07-17

    حتى إذا (وشوشت) مع دمائي قصيدة

    ساورني وطني <------( أنتِ)


    يمكنك إضافة تعليق إذا أحببت ذلك

    اسمك:
    بريدك:
    عنوان التعليق:
    التعليق :

    خدمات الموقع
    منـتـديـات إبحار
    ســـجــل الــزوار
    بـطـاقـات إبـحـار
    مـواقع قد تُهمك
    لـلإتـصـــال بـنــا
    شـــارك مـــعنــا
    القائمة البريدية
    للإنظمام للقائمة البريدية
    تسجيل
    الغاء التسجيل

    مختارات

    هكذا علمتني الحياة :
    مصطفى السباعي
    - الفصل الثاني عشر -
    الفصل الثاني عشر - في العيد
    ·    اليوم تراق دماء الأضحيات في منى بين فرح الحجاج و تكبيرهم ، و ما فرحتهم لأنهم أراقوا دماً ، بل لأنهم أدوا فريضة ، و فعلوا واجباً ، و تعرَّضوا لنفحات الله في عرفات ، فهنيئاَ لمن قبله الله منهم ، و لمَ لا يقبلهم جميعاً ، إلا ظالماً أو مغتصباً أو قاطع طريق من أميرٍ أو حاكم ، أو غني أو قوي ؟ .
    ·       العيد فرصة....

    التفاصيل

    هكذا علمتني الحياة :
    مصطفى السباعي
    - الفصل الثاني عشر -
    الفصل الثاني عشر - في العيد
    ·    اليوم تراق دماء الأضحيات في منى بين فرح الحجاج و تكبيرهم ، و ما فرحتهم لأنهم أراقوا دماً ، بل لأنهم أدوا فريضة ، و فعلوا واجباً ، و تعرَّضوا لنفحات الله في عرفات ، فهنيئاَ لمن قبله الله منهم ، و لمَ لا يقبلهم جميعاً ، إلا ظالماً أو مغتصباً أو قاطع طريق من أميرٍ أو حاكم ، أو غني أو قوي ؟ .
    ·       العيد فرصة....

    التفاصيل

    أوبل 1963

    مشاركات الزوار
    ودعا أيها الفرح .
    وداعاً أيتها السعادة ...
    فلم يعد هناك دوراً لكم في حياتي ...
    فقد سيطر عليها الحزن والألم ...
    لم يعد هناك قلب ينبض ...
    بسببك أيها الحزن...
    لم يعد هناك عقل يفكر...
    بسببك أيها الحزن...
    لم اعد أحس بدمي الذي يسري في أعماقي ...
    بسببك أيها الحزن...
    لم يعد هناك أمل بفراقك ...
    لم أعد قادرا على فعل شيء...
    لقد توقف عقلي عن التفكير...
    وتوقف قلبي عن الخفقان... التفاصيل

     

    الرجوع للقائمة الرئيسية - الصفحة الرئيسية - لمراسلتنا

     

    Copyright©eb7ar All rights reserved 2001-2018