تموت الأقلام عطشاً... عندما لا تجد من ماء الفكر جرعة فكرة ... و لكنها تُعاود الحياة سريعاً... عندما تجدُ ما يَستحق أن يُُكتب ... لا قلمٌٌ يموت بل فكرة لا تأتي ... الفكرة بذرة ... الكاتب مزارعٌ يسقي بيدر الورق من حبر القلم حروفاً تُُثمر سنابلاً للكلمة .

 

أنت الزائر رقم : 656039
المتواجدين حاليا : 12


الأكثر قراءة
  • بطاقة تعريف
  • إبحار بلا مركب .
  • سلاماً.. أبا بندرْ ! .
  • من التراث العربي
  • تعريفات ساخرة
  • الرحلة الداخلية :
    الفيلسوف الهندي أوشو .
    ترجمة : أم أحمد .
  • في باريـس ( أنيتا ).
  • أجيبيني بلا صوتٍ .
  • امرأة من حلم .
  • رسم لصورتكِ .
  • مختارات

    أصدقاء القمر
    مزّقَت رسائِلهُ .
    مزّقَت رسائِله ورمتها بعيدا..
    أعلنت عليها الرحيل..
    وأعلنت الغضب..
    لكنها نسيت أن الدفء الذي تركته رسائله
    لا تزال مُستوطنة روحها..
    عصِيّة عن الرحيل!!
    ***
    غسلت يديها بماء بارد..
    وغسلت وجهها..
    تريد مسح قبلته المشتعلة على ثغرها وكفيها..
    ظنت أن المار قادر على إطفاء لهيب شوق قبلاته..
    لكنها نسيت أن حرارة قبلته منبعها حب عميق استقر جوفها!!
    ***
    جمعت كل هداياه..
    أحر....

    التفاصيل

    النزهة العاشرة .
    ·       ما رأيت تبذيراً قط إلا و إلى جانبه حق ضائع .
    ·       الخوف هو أن تُعاقب الضعيف فقط .
    ·       التسلط على الضعفاء لؤم و سوء طبيعة .
    ·       أصعب شيء في كسب الرزق هو أنك مضطر لعمله كل يوم .
    ·       الإرادة التي لا تنث....

    التفاصيل

    فواصل .
    مقدمة : الفواصل حواجز بين الجُمل لا يتخطاها إلا قلم
    الإهداء : لملهمة الحرف بحرفها .
    ----*---
    فاصـــ (,) ــــلة

    ما بين أمسِ و غد ...
    يومٌ يشكل حد ...
    لقلبٍ فقد بين عينيك الوجد ...
    فلا تلوميه يوماً ...
    إن أضاع صدري ...
    و لم يفي بالوعد .

    نقطـــ( . ) ـــة 
    نحو القلب ...
    أخطأ الحب الدرب ...
    التفاصيل

    إليها في كل يوم عيد .
    ·       من مدينتي التي تسكن رياض الصحراء …
    و تمشط شعرها كل صباح على الرمال الصفراء …
    إلى مدينتك الشارقة على ساحل الخليج …
    و التي تستحم كل صباح بمياه البحر …
    و تزين ضفائرها باللؤلؤ و المحار …
    ·       من أسنمة الجمال … إلى سواري المراكب …
    ·       من ورد الخزام إلى صدف البحار …
    ·....

    التفاصيل

    مـذكـرات كـاتـب

    مساحة للحديث 2 .

    على خشبة المسرح الهلامي ... الحالم
    الجهل يجسد دور البطولة المطلقة
    في زمن كواليس الإعلام الممتلىء بعرائس الدمى
    و التي انتهت صلاحيتها لممارسة أي دور مهما كان هامشياً
    كان المشاهدون يقفون ببلاهة و هم يصفقون
    لتعاقب فصول مسرحية الخوف من الوهم
    كانوا يقفون ... يصفقون
    و من خلفهم كان الواقع يسحب الكراسي
    ليسقطوا على الأرض
    من أمامهم ...
    يطل المستقبل برأسه بين الستارة
    و على شفتيه ارتسمت ضحكة ساخرة
    بينما على جبينه ظهرت عبارة ( النهاية ) .

                                                    الفيصل ،


    عدد القرائات:34846


    ارسل لصديقك هذا الموضوع


    يمكنك إضافة تعليق إذا أحببت ذلك

    اسمك:
    بريدك:
    عنوان التعليق:
    التعليق :

    خدمات الموقع
    منـتـديـات إبحار
    ســـجــل الــزوار
    بـطـاقـات إبـحـار
    مـواقع قد تُهمك
    لـلإتـصـــال بـنــا
    شـــارك مـــعنــا
    القائمة البريدية
    للإنظمام للقائمة البريدية
    تسجيل
    الغاء التسجيل

    مختارات

    رواية الحزام :
    أحمد أبو دهمان .
    الحزام

    شيء من الرواية و لكن بتصرف مني و عذراً للمؤلف

    مدخل :
    ( من لا يعرف نسبه لا يرفع صوته )
    هكذا علمتني القرية قبل كل شيء ...
    في باريس احتميت بقريتي ...
    أحملها كنار لا تنطفيء ...
    القي السلام بصوت مرتفع ... و عندما اكتشف أنهم لا يسمعون ...
    ألقيت السلام على السلام بصوت منخفض ..
    و كتبت ( الحزام ) لألقي السلام بالصوت الذي يمكن أن يسمعوه .

    زوج زوجته :....

    التفاصيل

    في بداية خلافته .
    ·       إن العصر الذي عاش فيه عمر بن عبد العزيز رحمه الله قبيل خلافته كان كما يصفه أحد الكتاب : "زمن قسوة من الأمراء"، كيف لا و الحجاج بالعراق، و محمد بن يوسف باليمن ، و غيرهما بالحجاز و بمصر و بالمغرب .
    ·       قال عمر عن هذا الوضع :" امتلأت الأرض و الله جوراً".
    ·       كذلك فيه من الفساد أن را....

    التفاصيل

    وين برجيت باردو ؟

    مشاركات الزوار
    ضفاف فضاء .
    ضفاف فضاء
    (1)
    المطر ينهمر في الخارج
     والزخات تضرب النافذة بعنف
    وقتها كان قلب يدق
    كان قلبي يدق .
    (2)
    يمشيان ذات صباح قرويّ سويا
    هو: دسّ وجهه في كتاب
    وهي: تنظر لشيء ما من تحت خمارها الرِّيفيِّ العتيق
    لقد مضت السنون
    وتفرقا لكنهما لم يصلا بعد
    فهل يصلا ؟
    (3)
    كلما أراه أتذكرُ الموت
    رغم وجهه الدافق بالحياة
    (4)
    نجمتان
    نجمة في السماء
    و نج....

    التفاصيل

     

    الرجوع للقائمة الرئيسية - الصفحة الرئيسية - لمراسلتنا

     

    Copyright©eb7ar All rights reserved 2001-2018