تموت الأقلام عطشاً... عندما لا تجد من ماء الفكر جرعة فكرة ... و لكنها تُعاود الحياة سريعاً... عندما تجدُ ما يَستحق أن يُُكتب ... لا قلمٌٌ يموت بل فكرة لا تأتي ... الفكرة بذرة ... الكاتب مزارعٌ يسقي بيدر الورق من حبر القلم حروفاً تُُثمر سنابلاً للكلمة .

 

أنت الزائر رقم : 1590894
المتواجدين حاليا : 19


الأكثر قراءة
  • بطاقة تعريف
  • سلاماً.. أبا بندرْ ! .
  • إبحار بلا مركب .
  • من التراث العربي
  • تعريفات ساخرة
  • الرحلة الداخلية :
    الفيلسوف الهندي أوشو .
    ترجمة : أم أحمد .
  • في باريـس ( أنيتا ).
  • أجيبيني بلا صوتٍ .
  • امرأة من حلم .
  • التغريبة الفلسطينية .
  • مختارات

    أصدقاء القمر
    لك الاختيار ان أردتي ...!! .
    كوني حيث ما كنتِ
    وكما أردتي ...
    وكما كنت سابقا
    كوني ... وعودي
    ودعيني لصمتي
    ولأعايش ذلي وفقري
    كوني كما كنتِ
    وأطلبي ما شئتي
    وأذهبي حيث
    تحبين ..
    ودعي الموت يعانق
    صوتي
    لم أعد أبالي حقا
    حتى لو رأيت الدمع من عينيك
    يجري
    وبكائك المر ... يقطر
    ندما ..
    سأكون فقط عند فكري وشأني
    **
    كوني كما كنتِ
    أفعلي ما شئتي
    وأمرحي اين أردتي
    وزعي الأدو....

    التفاصيل

    عنوان جريدة .
    (1)
    في الصباح ...
    و مع القهوة ...
    سيكون عنوان جريدتك ...
    - رحيل عاشق -
    و عندما تُنهين الجريدة ...
    سأكون أنا عنك بُعد المدى ...
    افتحي الجريدة مجدداً ...
    ابحثي عن بقايا حروفي ...
    ستجدين بكل صفحة ، بكل سطر ...
    شيءٌ كان مني .
    (2)
    ارتشفي آخر حرف ...
    مرارة الرحيل ...
    لا علاقة لها بمرارة قهوتك ...
    طالعي صور الجريدة جيداً ...
    ستجدين كفي يلوح لك مودعاً ...التفاصيل

    التسامح .

    ·       هذا لا يُجيد التصرف و ذاك لا يُجيد التسامح …
    و بينهما لا يسكن حمام السلام  .
    ·       لكن …
    عندما نعيش التسامح في نفوسنا نظرية و تطبيقاً …
    نكون أكثر راحة و اهدأ بالاً …
    التسامح مزهرية عبقة …
    تزدحم بورود الحب و الاحترام و الود …
    نستنشق عبيرها فتغسل أدران نفوسنا …
    مما يعلق بها من شوائب الكراه....

    التفاصيل

    يمامة مهاجرة .

    قد تهاجر الطيور ...
    في غير مواسمها ...
    متمردةً ...
    على قانون الطبيعةِ ...
    لكنها !..
    تعود لأوطانها ...
    و إن طال السفر ...
    فـ فردي جناحيك ...
    يا يمامة ...
    حلقي بعيداً ...
    عن حدائق الأشجان ...
    قريباً ...
    من شواطيء النسيان ...
    و في أي وقت تريدين ...
    عودي ...
    ستجدين ...
    عُش قلب هنا ...
    على شجرة جسد ...
    يستقبلك بلهفة وطن .


    الفيصل ....

    التفاصيل

    شيء من كتاب

    رواية الحزام :
    أحمد أبو دهمان .

    الحزام

    شيء من الرواية و لكن بتصرف مني و عذراً للمؤلف

    مدخل :
    ( من لا يعرف نسبه لا يرفع صوته )
    هكذا علمتني القرية قبل كل شيء ...
    في باريس احتميت بقريتي ...
    أحملها كنار لا تنطفيء ...
    القي السلام بصوت مرتفع ... و عندما اكتشف أنهم لا يسمعون ...
    ألقيت السلام على السلام بصوت منخفض ..
    و كتبت ( الحزام ) لألقي السلام بالصوت الذي يمكن أن يسمعوه .

    زوج زوجته :
    ( يا رب سِتْرك في الدنيا و الآخرة )
    هكذا كانت تستقبل القرية نهارها و مسائها ...
    ما عدا حزام ... سِرّ القرية و لغزها الكبير ...
    كان يدعو بعينيه و نحن نغُضُّ الطرف ...
    لأن فمه مملوءٌ عادة بالتمر و الزبيب ...
    - لست كالآخرين ... قال لي حزام ...
    أنهم يعيشون يومهم و القرية ليست إلا محطة عبور بالنسبة لهم ...
    بينما يشكل الدعاء عقداً بيننا و بين الحياة ...
    يلزمنا بأن نترك أَثَراً في هذه الأرض ...
    حتى لو اقتصر ذلك على تقبيل شجرة ...
    هكذا بنى أجدادنا القرية ...
    كل حجر ، كل بئر ، كل قصيدة ، كل و رقة ...
    و كل خطوة تحمل أنفاسهم و عشقهم ، آمالهم و شقائهم ...
    انكساراتهم و انتصاراتهم ...
    أولئك الذين كانوا كل صباح يشيدون قريتهم ...
    و كأنْ ليس أمامهم إلا نهار واحد لتخليدها ...
    الرجل سكّين ، أليس كذلك ؟ ...
    كله سكّين نظراته ، أفعاله ، أقواله وحتى نومه ...
    يجب أن يكون حاداً كالسكّين ...
    سكّين الرجل هي قلبه و عقله ، حياته و موته ...
    في حين لا يمكن أن نلوم المرأة على شيء .
    - سأكون السكّين التي تملأ عينيك يا حزام .

    كان حزام يعرفني جيداً ...
    يعرف أنيّ قادر على اختراق دواخل الناس و ضمائرهم ...
    بمجرد النظر إليهم ...
    كنت أرى و أكتشف كلَّ شيء ، و في الوقت ذاته لم أكن أحتفظ بسرَّ ...
    لا من أسراري و لا من أسرار الآخرين ...
    حتى أولئك الذين ألتقي بهم لأول مرة ...
    يبوحون لي بأدقِّ أسرارهم و أكثرها حميميّة ...
    هل لأنّي لم أكن سراً لهم ؟ ... ربما ...
    حتى حزام الذي كان يُسمّيني ( الفضيحة ) ...
    أسر إليَّ بأنه ضاعف كميّة التمر و الزبيب التي يأكلها ...
    منذ أن بدأت أجيد الكلام ...

    في حلم يقظة ، في صباح لا أنساه ...
    رأيت أهل القرية مجتمعين أمام بابنا الكبير ...
    يقرأون أسرارهم التي خصني بها كل منهم ...
    دونتها بدقة مدهشة و علقتها على الباب ...
    رأوا حقيقتهم معاً ، أخذوا يقبلون بعضهم بعضاً مع قليل من البكاء ...
    مساء ذلك اليوم ، دعانا شيخ القرية إلى منزله ...
    اجتمعنا لأول مرة حول وليمة ، الرجال و النساء و الأطفال ...
    رقص الشيخ و أبتسم حتى رأينا أسنانه التي كان يحرص على إخفائها ...
    تصرف بحرية مثيرة كما لو انه لم يعد شيخاً ...
    فجأة أعلن استقالته وهو يقول : إن قرية بلا أسرار ليست في حاجة إلى شيخ .
    في الغد ...
    كان القرويون يتبادلون ابتسامات لم نعرف لها مثيلاً ...
    تحولت الحياة في القرية إلى قصيدة و الناس لا يتكلمون إلا شعراً .

    كنّا أربعة في البيت ...
    أمي التي أحب و أبي الذي يحُبُّنا و أختي ذاكرتي ...
    و أنا الشاعر كما كانوا يتوهمون ...
    علّمتني أمي الشعر ...
    و أبي علم أختي العزف ...
    أُسرة تشبه الحلم ...
    لم تكن تستهويني المدن ، يقول أبي أنها أقيمت لأهل التجارة و السياسة ...
    و أنه من أجل اختراق مدينة ...
    عليك أن تعرف محتويات حقائب النساء اللواتي يُقمن بها ...
    كان يقول : ( لكي تعرف امرأة بالفعل ، عليك أن تراها بدلاً من أن تنظر إليها ) .
    كنتُ أغذي روحي برائحة أمي ، بنظراتها ، بجمالها ...
    كل أهل القرية يعرفون رائحتها و خبز يدها ...

    تذكرت الحكاية التي روتها أمي :
    وصل رجل غريب إلى القرية ، كان للتو فقد زوجته ...
    بين ذراعيه طفلة في سن الرضاع ، عرضت عليه القرية مأوى و طعام ...
    و أبدت النساء استعدادهن لإرضاع الطفلة و احتضانها ...
    رفض هذه العروض الكريمة ...
    كان قد أقسم لزوجته لحظة الوفاة ألاّ يرعى هذه الطفلة سواه ...
    و ألاّ يقيم في بيت بعدها لأنّها كانت و ستظلُّ الأمَّ و البيت ...
    عاش الرجل في المسجد أغلب الوقت ...
    و ضلّ يحمل ابنته و يضمُّها إلى صدره ليلاً و نهاراً ...
    و بكاؤها يشقّ القلوب و السماء ...
    ثم خفت حِدّة البكاء ... و أعتقد الناس أنها ربما ماتت ...
    لكنهم لاحظوا أنها بدأت تنمو و تخضرُّ مثل الرضّع الآخرين ...
    ذلك أن أباها استطاع إرضاعها بثدييه ...
    يومها آمن أهل القرية أن في مقدور أيّ أب أن يُصبح أُماً .

    ( لكل مطرٍ نبات ) ...
    - في الربيع من الأفضل للإنسان أن يكون شجرة ...
    كان أبي يقولها و هو متجرّد من أغلب ملابسه تحت المطر ...
    كان يحثني على الفضيلة و كنا نسقي إحدى المزارع ...
    أوقف كل شيء، ثم أذن للصلاة ...
    كان صوته عذباً، خصوصاً عندما يتجه إلى الله ...
    رأيت كل شيء يصغي إليه ...
    النباتات ، الأشجار و الجبال ...
    حاولت اللحاق به كالعادة لأداء الصلاة ...
    لكنّه أبدى رغبة صادقة في أن يصلي وحده ...
    و حسبته عقاباً لي ...
    استتر بجدار و صلّى ...
    و صليت كما لم أصلْ أبداً من قبل .
    =============
    إنتقاء : الفيصل
    من رواية الحزام لأحمد أبو دهمان
    رواية الحزام تقع في 160 صفحة
    الناشر دار الساقي
    الطبعة الأولى 2001


    عدد القرائات:94458


    ارسل لصديقك هذا الموضوع

    خدمات الموقع
    منـتـديـات إبحار
    ســـجــل الــزوار
    بـطـاقـات إبـحـار
    مـواقع قد تُهمك
    لـلإتـصـــال بـنــا
    شـــارك مـــعنــا
    القائمة البريدية
    للإنظمام للقائمة البريدية
    تسجيل
    الغاء التسجيل

    مختارات

    بيعة عمر .
    ·       رغب ابو بكر الصديق رضي الله عنه في شخصية قوية قادرة على تحمل المسئولية من بعده .
    ·       اتجه رأيه نحو عمر بن الخطاب رضي الله عنه
    فاستشار في ذلك عدد من الصحابة مهاجرين و أنصارا
    فأثنوا عليه خيرا و مما قاله عثمان بن عفان رضي الله عنه :
    ( اللهم علمي به أن سريرته أفضل من علانيته ، و أنه ليس فينا مثله ) .
    · ....

    التفاصيل

    نصرته للإسلام .
    كان إيمان أبي بكر قوياً عظيماً ، يتعدى كل الحدود ، و تسليمه بصدق النبي
    (صلى الله عليه و سلم) يفوق كل وصف ، و لعل أصدق ما يوصف به قول النبي
     (صلى الله عليه و سلم): "ما دعوت أحداً إلى الإسلام إلا كانت عنده فيه كبوة
     و نظر و تردد ، إلا ما كان من أبي بكر بن أبي قحافة ، ما عكم حين ذكرت له ، و ما
     تردد".
    و لعل مرد العجب هنا يكمن في شخصية أبي كبر ذاتها ، فهو مع حكمته ....

    التفاصيل

    لوحة 4

    مشاركات الزوار
    نظرة حزن

    نظرة حزن

    الحزن هز أضلعي
    الألم أرهق جسدي
    البكاء أورم عيوني
    الدمع سال على خدي
    ولا أحد يسأل عني
    وإن أخرجت ما بداخلي
    لا أحد يفهمني
    لا اعرف لماذا يحصل لي هكذا
    ما الذي يجري حولي
    لا أفهم ما الذي يدور في أذهان من حولي
    ما الذي يفعلونه بي
    لم هذا كله ماذا يقصدون بفعلهم هذا
    وضحوا لي....فهموني
    اشرحوا لي ماذا يحصل حولي
    لا أفهم شيء
    لا أصدق أعيني
    لا التفاصيل

     

    الرجوع للقائمة الرئيسية - الصفحة الرئيسية - لمراسلتنا

     

    Copyright©eb7ar All rights reserved 2001-2020