تموت الأقلام عطشاً... عندما لا تجد من ماء الفكر جرعة فكرة ... و لكنها تُعاود الحياة سريعاً... عندما تجدُ ما يَستحق أن يُُكتب ... لا قلمٌٌ يموت بل فكرة لا تأتي ... الفكرة بذرة ... الكاتب مزارعٌ يسقي بيدر الورق من حبر القلم حروفاً تُُثمر سنابلاً للكلمة .

 

أنت الزائر رقم : 1381482
المتواجدين حاليا : 22


الأكثر قراءة
  • بطاقة تعريف
  • سلاماً.. أبا بندرْ ! .
  • إبحار بلا مركب .
  • من التراث العربي
  • تعريفات ساخرة
  • الرحلة الداخلية :
    الفيلسوف الهندي أوشو .
    ترجمة : أم أحمد .
  • في باريـس ( أنيتا ).
  • أجيبيني بلا صوتٍ .
  • امرأة من حلم .
  • التغريبة الفلسطينية .
  • مختارات

    أصدقاء القمر
    إلى نزار قباني في ليلة زار .
    نزار
    نزار الليله ابغيها جنون وزار
    ابي الليله
    اموت اكثر من البارح
    كمد واصرار
    ابي الليله
    يكون بعينها سهد وسهر واشعار
    نزار
    اسمح لي احكي لك
    قصص حزن العرب
    والعار
    او تدري
    تناساها
    تجيب الهم والحسره.
    نزار
    اسمح لي احكي لك
    انا الليله سما ذهني
    رعد وامطار
    وانا وذيك الجميله
    في عرى نركض
    تناديني وهي تبعد
    وادوس النار
    والاشجار
    وكل شي حال
    من دو....

    التفاصيل

    أحبكِ يا امرأة .

    أسـفار كثيرةٌ ....
    تجول بـفكري ...
    وأستقر أخيراً ...
    في عاصمةِ قلبكِ ...
    أتغرب عن وطني ...
    وأجد نفسي ...
    في واحةِ حُبكِ ...
    *
    أُحبكِ يـا امرأةً ...
    تبحثُ عنها الأشجانْ ...
    أُحبكِ يـا امرأةً ...
    أوجدت للزمانِ ...
    مكاناً ... و عـنوانْ ...
    *
    أُحبكِ يـا امرأةً ...
    يتنزه الحُب بين ضلوعها ...
    و يجد الأمانْ .


    الفيصل ،....

    التفاصيل

    ميلاد عدم حضورك الثاني .
    في يوم ميلاد ...
    عدم حضورك ...
    الثاني ...
    كانت كل الأحزان تحتفل ...
    بميلاد الألم بداخلي ...
    حتى تلك الآلام ...
    التي كنت لا أهتم بها ...
    أشعلت شموعها ...
    و ...
    أصبحت ...
     تسخر مني بضوئها .
    *
    غيابك يا سيدة الألم ...
    كان بداية ...
     لكرنفالات الشوق ...
    الذي مارس بصالة صدري ...
    كل فوضوية .
    *
    ( كل عام وميلاد الغياب موشى بالدموع )
    أصبح ال....

    التفاصيل

    لا تسأليني .
    تسأليني ...
    من أنا ؟.
    أنا دمعة حيرى ...
    في صحراء العيون .
    أنا قصيدة شاعر ...
    أنسته إياها السنون .
    أنا نطفة خالق ماتت ...
    قبل أن تكون .
    *
    تسأليني عن وطني ؟.
    وطني عالم الأحزان ...
    عدو النسيان .
    *
    تسأليني عن جنسيتي ؟ .
    جنسيتي عاشق ضائع ...
    في كل الدروب .
    يومي لا يعرف شروقاً ...
    من غروب .
    *
    حياتي
    كتاب سطوره من ألم ...
    و أنا فارس عشق ...التفاصيل

    شيء من كتاب

    رواية الحزام :
    أحمد أبو دهمان .

    الحزام

    شيء من الرواية و لكن بتصرف مني و عذراً للمؤلف

    مدخل :
    ( من لا يعرف نسبه لا يرفع صوته )
    هكذا علمتني القرية قبل كل شيء ...
    في باريس احتميت بقريتي ...
    أحملها كنار لا تنطفيء ...
    القي السلام بصوت مرتفع ... و عندما اكتشف أنهم لا يسمعون ...
    ألقيت السلام على السلام بصوت منخفض ..
    و كتبت ( الحزام ) لألقي السلام بالصوت الذي يمكن أن يسمعوه .

    زوج زوجته :
    ( يا رب سِتْرك في الدنيا و الآخرة )
    هكذا كانت تستقبل القرية نهارها و مسائها ...
    ما عدا حزام ... سِرّ القرية و لغزها الكبير ...
    كان يدعو بعينيه و نحن نغُضُّ الطرف ...
    لأن فمه مملوءٌ عادة بالتمر و الزبيب ...
    - لست كالآخرين ... قال لي حزام ...
    أنهم يعيشون يومهم و القرية ليست إلا محطة عبور بالنسبة لهم ...
    بينما يشكل الدعاء عقداً بيننا و بين الحياة ...
    يلزمنا بأن نترك أَثَراً في هذه الأرض ...
    حتى لو اقتصر ذلك على تقبيل شجرة ...
    هكذا بنى أجدادنا القرية ...
    كل حجر ، كل بئر ، كل قصيدة ، كل و رقة ...
    و كل خطوة تحمل أنفاسهم و عشقهم ، آمالهم و شقائهم ...
    انكساراتهم و انتصاراتهم ...
    أولئك الذين كانوا كل صباح يشيدون قريتهم ...
    و كأنْ ليس أمامهم إلا نهار واحد لتخليدها ...
    الرجل سكّين ، أليس كذلك ؟ ...
    كله سكّين نظراته ، أفعاله ، أقواله وحتى نومه ...
    يجب أن يكون حاداً كالسكّين ...
    سكّين الرجل هي قلبه و عقله ، حياته و موته ...
    في حين لا يمكن أن نلوم المرأة على شيء .
    - سأكون السكّين التي تملأ عينيك يا حزام .

    كان حزام يعرفني جيداً ...
    يعرف أنيّ قادر على اختراق دواخل الناس و ضمائرهم ...
    بمجرد النظر إليهم ...
    كنت أرى و أكتشف كلَّ شيء ، و في الوقت ذاته لم أكن أحتفظ بسرَّ ...
    لا من أسراري و لا من أسرار الآخرين ...
    حتى أولئك الذين ألتقي بهم لأول مرة ...
    يبوحون لي بأدقِّ أسرارهم و أكثرها حميميّة ...
    هل لأنّي لم أكن سراً لهم ؟ ... ربما ...
    حتى حزام الذي كان يُسمّيني ( الفضيحة ) ...
    أسر إليَّ بأنه ضاعف كميّة التمر و الزبيب التي يأكلها ...
    منذ أن بدأت أجيد الكلام ...

    في حلم يقظة ، في صباح لا أنساه ...
    رأيت أهل القرية مجتمعين أمام بابنا الكبير ...
    يقرأون أسرارهم التي خصني بها كل منهم ...
    دونتها بدقة مدهشة و علقتها على الباب ...
    رأوا حقيقتهم معاً ، أخذوا يقبلون بعضهم بعضاً مع قليل من البكاء ...
    مساء ذلك اليوم ، دعانا شيخ القرية إلى منزله ...
    اجتمعنا لأول مرة حول وليمة ، الرجال و النساء و الأطفال ...
    رقص الشيخ و أبتسم حتى رأينا أسنانه التي كان يحرص على إخفائها ...
    تصرف بحرية مثيرة كما لو انه لم يعد شيخاً ...
    فجأة أعلن استقالته وهو يقول : إن قرية بلا أسرار ليست في حاجة إلى شيخ .
    في الغد ...
    كان القرويون يتبادلون ابتسامات لم نعرف لها مثيلاً ...
    تحولت الحياة في القرية إلى قصيدة و الناس لا يتكلمون إلا شعراً .

    كنّا أربعة في البيت ...
    أمي التي أحب و أبي الذي يحُبُّنا و أختي ذاكرتي ...
    و أنا الشاعر كما كانوا يتوهمون ...
    علّمتني أمي الشعر ...
    و أبي علم أختي العزف ...
    أُسرة تشبه الحلم ...
    لم تكن تستهويني المدن ، يقول أبي أنها أقيمت لأهل التجارة و السياسة ...
    و أنه من أجل اختراق مدينة ...
    عليك أن تعرف محتويات حقائب النساء اللواتي يُقمن بها ...
    كان يقول : ( لكي تعرف امرأة بالفعل ، عليك أن تراها بدلاً من أن تنظر إليها ) .
    كنتُ أغذي روحي برائحة أمي ، بنظراتها ، بجمالها ...
    كل أهل القرية يعرفون رائحتها و خبز يدها ...

    تذكرت الحكاية التي روتها أمي :
    وصل رجل غريب إلى القرية ، كان للتو فقد زوجته ...
    بين ذراعيه طفلة في سن الرضاع ، عرضت عليه القرية مأوى و طعام ...
    و أبدت النساء استعدادهن لإرضاع الطفلة و احتضانها ...
    رفض هذه العروض الكريمة ...
    كان قد أقسم لزوجته لحظة الوفاة ألاّ يرعى هذه الطفلة سواه ...
    و ألاّ يقيم في بيت بعدها لأنّها كانت و ستظلُّ الأمَّ و البيت ...
    عاش الرجل في المسجد أغلب الوقت ...
    و ضلّ يحمل ابنته و يضمُّها إلى صدره ليلاً و نهاراً ...
    و بكاؤها يشقّ القلوب و السماء ...
    ثم خفت حِدّة البكاء ... و أعتقد الناس أنها ربما ماتت ...
    لكنهم لاحظوا أنها بدأت تنمو و تخضرُّ مثل الرضّع الآخرين ...
    ذلك أن أباها استطاع إرضاعها بثدييه ...
    يومها آمن أهل القرية أن في مقدور أيّ أب أن يُصبح أُماً .

    ( لكل مطرٍ نبات ) ...
    - في الربيع من الأفضل للإنسان أن يكون شجرة ...
    كان أبي يقولها و هو متجرّد من أغلب ملابسه تحت المطر ...
    كان يحثني على الفضيلة و كنا نسقي إحدى المزارع ...
    أوقف كل شيء، ثم أذن للصلاة ...
    كان صوته عذباً، خصوصاً عندما يتجه إلى الله ...
    رأيت كل شيء يصغي إليه ...
    النباتات ، الأشجار و الجبال ...
    حاولت اللحاق به كالعادة لأداء الصلاة ...
    لكنّه أبدى رغبة صادقة في أن يصلي وحده ...
    و حسبته عقاباً لي ...
    استتر بجدار و صلّى ...
    و صليت كما لم أصلْ أبداً من قبل .
    =============
    إنتقاء : الفيصل
    من رواية الحزام لأحمد أبو دهمان
    رواية الحزام تقع في 160 صفحة
    الناشر دار الساقي
    الطبعة الأولى 2001


    عدد القرائات:91433


    ارسل لصديقك هذا الموضوع

    خدمات الموقع
    منـتـديـات إبحار
    ســـجــل الــزوار
    بـطـاقـات إبـحـار
    مـواقع قد تُهمك
    لـلإتـصـــال بـنــا
    شـــارك مـــعنــا
    القائمة البريدية
    للإنظمام للقائمة البريدية
    تسجيل
    الغاء التسجيل

    مختارات

    نسبه .
    ·       هو خالد بن الوليد بي المغيرة بن عبد الله بن عمرو بن مخزوم القرشي المخزومي .
    كنيته : أبو سليمان .
    ·       لقبه : سيف الله المسلول .
    ·        أمه لبابة الصغرى بنت الحارث الهلالية ،أخت ميمونة زوج النبي صلى الله عليه وسلم و أخت لبابة الكبرى زوجة العباس بن عبد المطلب و....

    التفاصيل

    نصرته للإسلام .
    كان إيمان أبي بكر قوياً عظيماً ، يتعدى كل الحدود ، و تسليمه بصدق النبي
    (صلى الله عليه و سلم) يفوق كل وصف ، و لعل أصدق ما يوصف به قول النبي
     (صلى الله عليه و سلم): "ما دعوت أحداً إلى الإسلام إلا كانت عنده فيه كبوة
     و نظر و تردد ، إلا ما كان من أبي بكر بن أبي قحافة ، ما عكم حين ذكرت له ، و ما
     تردد".
    و لعل مرد العجب هنا يكمن في شخصية أبي كبر ذاتها ، فهو مع حكمته ....

    التفاصيل

    أحد أسواق مكة

    مشاركات الزوار
    تمازجنا
    أرتـِّبُ عـالـمَ الإبـداع ِ حـتــَّى

    يـفـيـضَ الـحـرفُ فـي خـديـك ِ قـُبـلـة ْ

    رسـمـتـُـكِ غـيـمـة ً هـطـلـتْ لأحـيـا

    عـلـى خـطـواتـك ِ الـخـضـراءِ شـُعـلـة ْ

    عـلـى بـابِ الـهـوى يـزدادُ شـوقــي

    كـبـحـر ٍ لـم يـجـدْ لـلـدر ِّ أهـلـه ْ

    عـشـقـتـُـكِ فارتـقـى الـمـاءُ الـمـصـفـَّى

    يـُحـقــِّـقُ في فمي للـشـعـر ِ نـقـلـة ْ

    تـضـاريـسُ الهوى في الق....

    التفاصيل

     

    الرجوع للقائمة الرئيسية - الصفحة الرئيسية - لمراسلتنا

     

    Copyright©eb7ar All rights reserved 2001-2019