تموت الأقلام عطشاً... عندما لا تجد من ماء الفكر جرعة فكرة ... و لكنها تُعاود الحياة سريعاً... عندما تجدُ ما يَستحق أن يُُكتب ... لا قلمٌٌ يموت بل فكرة لا تأتي ... الفكرة بذرة ... الكاتب مزارعٌ يسقي بيدر الورق من حبر القلم حروفاً تُُثمر سنابلاً للكلمة .

 

أنت الزائر رقم : 573727
المتواجدين حاليا : 18


الأكثر قراءة
  • بطاقة تعريف
  • إبحار بلا مركب .
  • من التراث العربي
  • تعريفات ساخرة
  • سلاماً.. أبا بندرْ ! .
  • الرحلة الداخلية :
    الفيلسوف الهندي أوشو .
    ترجمة : أم أحمد .
  • في باريـس ( أنيتا ).
  • أجيبيني بلا صوتٍ .
  • امرأة من حلم .
  • رسم لصورتكِ .
  • مختارات

    أصدقاء القمر
    جسد يبحث عن روحك .
    مَنْ ذَا الَّذي اكتَحلَتْ بالحُبِّ نَظْرَتُهُ
    ضَحِكَتْ لِمَرْآهُ عَيْنِي، وتَبسَّمَ الفَاهُ
    *
    هَذِي حُرُوفُ نَبْضٍ لَهُ بالمِسكِ قَد غَرِقت
    وذا رحِيقُ ثَغْرٍ، نمَتْ بالشَّهْدِ شَـــــفتَاهُ
    **
    هذِي أَنَامِلُه،ُ وتلك الدِّمـــاءُ قَطرُهُمَا
    كُلُّ المعاني تألَّقت.. والشَّوقُ والآهُ!
    ***
    لَهَا في الرِّمشِ دمعٌ بالجراحِ مُثْخَنةً
    و فيها من عــتبَقِ الهوَى أنَّاتٌ وأوَّاهُ....

    التفاصيل

    فرسان الظلام .
    مقدمة : في النهار فقط تكون الدماء حمراء اللون .
    الإهداء : لكل الخفافيش التي تقاتل في الظلام .
     ---*---
    (1)
    عندما قلت لك إني أحبك
    كنت أعرف أن فرسان قبيلتك
    لن يتركوا ببساطة
    غريباً
    يستحوذ على قلبك
    بل سيقفون ضده
    و يرشقونه بالسهام .
    (2)
    كان حبك مغامرة
    و رغم هذا
    لم أمنع نفسي عن ممارسة حبك
    لم أفكر كثيراً و لم أتردد
    فجميلة القبيلة
    مهرها دائماً
    الك....

    التفاصيل

    زمن النسيان .

    مقدمة : لا شيء .
    إهداء : لا أحد .
    ---*---
    (1)
    في زمن بلا ذاكرة …
    خيول متعبة …
    تسقط الواحدة بعد الأخرى …
    و الفرسان …
    الذين شهدوا مصرع نصرهم …
    يسقطون الواحد تلو الآخر …
    تتساقط الخيول … يتساقط الفرسان …
    و تتكسر السيوف …
    لم يبقى في ساحة المعركة …
    سوى دماء أسطورة …
    ثياب تاريخ ممزق …
    و لون هزيمة يصبغ وجوه الضحايا …
    هاهو النسيان …
    الناجي الوحيد …
    ....

    التفاصيل

    على إحدى الغيمات .

    باردٌ هو الجو ...
    و بداخلي ...
    لهيب الشوق يحرقني ...
    هادئة هي الريح ...
    و بفكري ...
    عواصف الحيرة تأرجحني .
    *
    يا أنتِ ...
    سيدة الفصول ...
    و الطبيعة ...
    ملجأ الروح و الطمأنينة ...
    على إحدى الغيمات ...
    كان لقائي بكِ حالماً ...
    عيناك كانا البرق ...
    شفتاك كانا الرعد ...
    و حديثك المطر ...
    يصبغ الأرض بلون الزهر .
    *
    مطرٌ ...
    تحتضنه غيمة ...
    ت....

    التفاصيل

    شيء من كتاب

    رواية الحزام :
    أحمد أبو دهمان .

    الحزام

    شيء من الرواية و لكن بتصرف مني و عذراً للمؤلف

    مدخل :
    ( من لا يعرف نسبه لا يرفع صوته )
    هكذا علمتني القرية قبل كل شيء ...
    في باريس احتميت بقريتي ...
    أحملها كنار لا تنطفيء ...
    القي السلام بصوت مرتفع ... و عندما اكتشف أنهم لا يسمعون ...
    ألقيت السلام على السلام بصوت منخفض ..
    و كتبت ( الحزام ) لألقي السلام بالصوت الذي يمكن أن يسمعوه .

    زوج زوجته :
    ( يا رب سِتْرك في الدنيا و الآخرة )
    هكذا كانت تستقبل القرية نهارها و مسائها ...
    ما عدا حزام ... سِرّ القرية و لغزها الكبير ...
    كان يدعو بعينيه و نحن نغُضُّ الطرف ...
    لأن فمه مملوءٌ عادة بالتمر و الزبيب ...
    - لست كالآخرين ... قال لي حزام ...
    أنهم يعيشون يومهم و القرية ليست إلا محطة عبور بالنسبة لهم ...
    بينما يشكل الدعاء عقداً بيننا و بين الحياة ...
    يلزمنا بأن نترك أَثَراً في هذه الأرض ...
    حتى لو اقتصر ذلك على تقبيل شجرة ...
    هكذا بنى أجدادنا القرية ...
    كل حجر ، كل بئر ، كل قصيدة ، كل و رقة ...
    و كل خطوة تحمل أنفاسهم و عشقهم ، آمالهم و شقائهم ...
    انكساراتهم و انتصاراتهم ...
    أولئك الذين كانوا كل صباح يشيدون قريتهم ...
    و كأنْ ليس أمامهم إلا نهار واحد لتخليدها ...
    الرجل سكّين ، أليس كذلك ؟ ...
    كله سكّين نظراته ، أفعاله ، أقواله وحتى نومه ...
    يجب أن يكون حاداً كالسكّين ...
    سكّين الرجل هي قلبه و عقله ، حياته و موته ...
    في حين لا يمكن أن نلوم المرأة على شيء .
    - سأكون السكّين التي تملأ عينيك يا حزام .

    كان حزام يعرفني جيداً ...
    يعرف أنيّ قادر على اختراق دواخل الناس و ضمائرهم ...
    بمجرد النظر إليهم ...
    كنت أرى و أكتشف كلَّ شيء ، و في الوقت ذاته لم أكن أحتفظ بسرَّ ...
    لا من أسراري و لا من أسرار الآخرين ...
    حتى أولئك الذين ألتقي بهم لأول مرة ...
    يبوحون لي بأدقِّ أسرارهم و أكثرها حميميّة ...
    هل لأنّي لم أكن سراً لهم ؟ ... ربما ...
    حتى حزام الذي كان يُسمّيني ( الفضيحة ) ...
    أسر إليَّ بأنه ضاعف كميّة التمر و الزبيب التي يأكلها ...
    منذ أن بدأت أجيد الكلام ...

    في حلم يقظة ، في صباح لا أنساه ...
    رأيت أهل القرية مجتمعين أمام بابنا الكبير ...
    يقرأون أسرارهم التي خصني بها كل منهم ...
    دونتها بدقة مدهشة و علقتها على الباب ...
    رأوا حقيقتهم معاً ، أخذوا يقبلون بعضهم بعضاً مع قليل من البكاء ...
    مساء ذلك اليوم ، دعانا شيخ القرية إلى منزله ...
    اجتمعنا لأول مرة حول وليمة ، الرجال و النساء و الأطفال ...
    رقص الشيخ و أبتسم حتى رأينا أسنانه التي كان يحرص على إخفائها ...
    تصرف بحرية مثيرة كما لو انه لم يعد شيخاً ...
    فجأة أعلن استقالته وهو يقول : إن قرية بلا أسرار ليست في حاجة إلى شيخ .
    في الغد ...
    كان القرويون يتبادلون ابتسامات لم نعرف لها مثيلاً ...
    تحولت الحياة في القرية إلى قصيدة و الناس لا يتكلمون إلا شعراً .

    كنّا أربعة في البيت ...
    أمي التي أحب و أبي الذي يحُبُّنا و أختي ذاكرتي ...
    و أنا الشاعر كما كانوا يتوهمون ...
    علّمتني أمي الشعر ...
    و أبي علم أختي العزف ...
    أُسرة تشبه الحلم ...
    لم تكن تستهويني المدن ، يقول أبي أنها أقيمت لأهل التجارة و السياسة ...
    و أنه من أجل اختراق مدينة ...
    عليك أن تعرف محتويات حقائب النساء اللواتي يُقمن بها ...
    كان يقول : ( لكي تعرف امرأة بالفعل ، عليك أن تراها بدلاً من أن تنظر إليها ) .
    كنتُ أغذي روحي برائحة أمي ، بنظراتها ، بجمالها ...
    كل أهل القرية يعرفون رائحتها و خبز يدها ...

    تذكرت الحكاية التي روتها أمي :
    وصل رجل غريب إلى القرية ، كان للتو فقد زوجته ...
    بين ذراعيه طفلة في سن الرضاع ، عرضت عليه القرية مأوى و طعام ...
    و أبدت النساء استعدادهن لإرضاع الطفلة و احتضانها ...
    رفض هذه العروض الكريمة ...
    كان قد أقسم لزوجته لحظة الوفاة ألاّ يرعى هذه الطفلة سواه ...
    و ألاّ يقيم في بيت بعدها لأنّها كانت و ستظلُّ الأمَّ و البيت ...
    عاش الرجل في المسجد أغلب الوقت ...
    و ضلّ يحمل ابنته و يضمُّها إلى صدره ليلاً و نهاراً ...
    و بكاؤها يشقّ القلوب و السماء ...
    ثم خفت حِدّة البكاء ... و أعتقد الناس أنها ربما ماتت ...
    لكنهم لاحظوا أنها بدأت تنمو و تخضرُّ مثل الرضّع الآخرين ...
    ذلك أن أباها استطاع إرضاعها بثدييه ...
    يومها آمن أهل القرية أن في مقدور أيّ أب أن يُصبح أُماً .

    ( لكل مطرٍ نبات ) ...
    - في الربيع من الأفضل للإنسان أن يكون شجرة ...
    كان أبي يقولها و هو متجرّد من أغلب ملابسه تحت المطر ...
    كان يحثني على الفضيلة و كنا نسقي إحدى المزارع ...
    أوقف كل شيء، ثم أذن للصلاة ...
    كان صوته عذباً، خصوصاً عندما يتجه إلى الله ...
    رأيت كل شيء يصغي إليه ...
    النباتات ، الأشجار و الجبال ...
    حاولت اللحاق به كالعادة لأداء الصلاة ...
    لكنّه أبدى رغبة صادقة في أن يصلي وحده ...
    و حسبته عقاباً لي ...
    استتر بجدار و صلّى ...
    و صليت كما لم أصلْ أبداً من قبل .
    =============
    إنتقاء : الفيصل
    من رواية الحزام لأحمد أبو دهمان
    رواية الحزام تقع في 160 صفحة
    الناشر دار الساقي
    الطبعة الأولى 2001


    عدد القرائات:74669


    ارسل لصديقك هذا الموضوع

    خدمات الموقع
    منـتـديـات إبحار
    ســـجــل الــزوار
    بـطـاقـات إبـحـار
    مـواقع قد تُهمك
    لـلإتـصـــال بـنــا
    شـــارك مـــعنــا
    القائمة البريدية
    للإنظمام للقائمة البريدية
    تسجيل
    الغاء التسجيل

    مختارات

    نسبه و مولده .
    ·       هو عمر بن عبد العزيز بن مروان بن الحكم بن أبي العاص بن أمية، الإمام الحافظ، العلامة المجتهد ، الزاهد العابد ، اأمير المؤمنين ، أبو حفص ، الخليفة الزاهد الراشد ، ( أشجُّ بني أمية) .
    ·       أمه هي : أم عاصم ليلى بنت عاصم بن عمر بن الخطاب .
    ·       ولادته :
    ولد سنة ثلاث وستين بمصر ....

    التفاصيل

    إسلامه .
    ·       أسلم في السنة السادسة من البعثة النبوية المشرفة .
    ·       قال عمر رضي الله عنه :
    (خرجت أتعرض لرسول الله ، فوجدته سبقني إلى المسجد ، فقمت خلفه ، فاستفتح
    سورة الحاقة ، فجعلت أتعجب من تأليف القرآن ، فقلت :
    هذا و الله شاعر كما قالت قريش ، قال :
    فقرأ { إنَّهٍ لّقّوًلٍ رّسٍولُ كّرٌيمُ * ومّا هٍوّ بٌقّوًلٌ شّاعٌرُ قّ....

    التفاصيل

    الأرض ورد

    مشاركات الزوار
    تحية لكم
    كوكب الثرى يرتجل المدار
    ونجم الهوى قابعا بين طيات فؤاد العلى
    يرتقب اناملا تخيط الليل وشاحا تلتحفه المقل لتغفو وعيون العشاق سهارى،
    فيذرف النجم دمعا من دماء، تخط في ديوان الحب
    ترانيم شعر تعزفه الاوردة على اوتار القلب لحن آهات تتعالى من الافواه ،
    والارواح ترقص وتمايل النغمات ،
    اما تصفيق الجفون فيضفي بريقا على عرس في سكون،
    اقامه الليل في صالة السماء....

    التفاصيل

     

    الرجوع للقائمة الرئيسية - الصفحة الرئيسية - لمراسلتنا

    Copyright©eb7ar All rights reserved 2001-2017