تموت الأقلام عطشاً... عندما لا تجد من ماء الفكر جرعة فكرة ... و لكنها تُعاود الحياة سريعاً... عندما تجدُ ما يَستحق أن يُُكتب ... لا قلمٌٌ يموت بل فكرة لا تأتي ... الفكرة بذرة ... الكاتب مزارعٌ يسقي بيدر الورق من حبر القلم حروفاً تُُثمر سنابلاً للكلمة .

 

أنت الزائر رقم : 760120
المتواجدين حاليا : 12


الأكثر قراءة
  • بطاقة تعريف
  • سلاماً.. أبا بندرْ ! .
  • إبحار بلا مركب .
  • من التراث العربي
  • تعريفات ساخرة
  • الرحلة الداخلية :
    الفيلسوف الهندي أوشو .
    ترجمة : أم أحمد .
  • في باريـس ( أنيتا ).
  • أجيبيني بلا صوتٍ .
  • امرأة من حلم .
  • رسم لصورتكِ .
  • مختارات

    أصدقاء القمر
    لمحـة ..!! .
    ثوره
    يبددها الظلام !!
    وزهرة تلألئها الندى
    وأغصان ما بين الوفاء !!
    وأكفان ريح عارية !!
    *
    صرخة تبدد هالمكان !!
    وأشلاء من عمر الزمان
    في أركان ظلمة دامسة !!
    *
    أسمع صدى !!
    بين الحقيقة والخيال!
    بين الأماني والمنال !
    بين الحياة .. لحظة عمر
    وأثواب نبعه صارمة !
    *
    صمت رهيب
    عم المكان!
    وسكون خارت مداه
    وأصبح في الحياة
    ظرف المكان !
    وشمعة تموت ....

    التفاصيل

    الحقيقة .
    في زمان ما …
    مدينة كانت بلا اسم …
    يقطنها بشر يختلفون شكلاً و يتفقون جوهراً …
    كانت مدينة هادئة …
    لا نزاع … لا حرس نظام … و لا محاكم …
    كانوا يعيشون حياة رتيبة …
    فالأمس مثل اليوم و سيكون الغد مثلهما …
    و ذات يومٍ …
    تفاجئوا بفتاة تسير بطرقات مدينتهم كما خلقها الله …
    سرعان ما ذاع الخبر بكل أرجاء المدينة …
    في لحظات كان سكان المدينة يحاصرون الفتاة …
    و بدئوا بطرح الأسئ....

    التفاصيل

    في استقبال حروفك .

    عندما أهِمْ بقراءة سطوركِ ...
    ارتدي كامل ملابسي الرسمية ...
    معدلاً ( عقالي ) مدوزناً ( شماغي ) ...
    متقنعاً بنظارتي ...
    مطفئً ( سجائري ) ...
    متعطرا بـ ( بدهن العود ) ...
    و بكل احترام ...
    أكون في كامل هيئتي ...
    لاستقبال حروفكِ ...
    المدعوة للسهر في جنبات فكري .
    *
    عبر بوابة عينيَّ ...
    يكون قدومكِ حافلاً بكل الروعة ...
    و في مجلس قلبي ...
    يكون حضوركِ مهيباً ....

    التفاصيل

    يا ست الحبايب .
    عندما أحببت ...
    أن أخلد وجهك يا غالية ...
    أمسكت ريشتي ...
     و جلبت علبة ألواني ...
    و على قطعة قماش بيضاء ...
    بدأت ريشتي ...
    تحاول أن تضع لوناً ما ...
    لا لون يظهر ...
    كانت قطعة القماش البيضاء ...
    هي قلبك الطاهر ...
    أما الألوان فكانت شوائب ...
     من سوء يرفضها قلبك ...
    هكذا أنتِ بياض في بياض ...
    نقاء لا يشوبه ...
    ( شوبة شائب )
    منذ طفولتي ...
    و ذ....

    التفاصيل

    خالد ابن الوليد .

    إسلامه و سيرته .

    ·       هاجر مسلماً في صفر سنة ثمان للهجرة .

    ·       ثم سار غازياً ، فشهد غزوة مؤتة  و استشهد أمراء رسول الله صلى الله عليه و سلم
    الثلاثة : مولاه زيد ، و ابن عمه جعفر بن أبي طالب ، و ابن رواحة 
    و بقي الجيش بلا أمير ، فتأمر عليهم في الحال خالد ، و أخذ الراية 
    و حمل على العدو ، فكان النصر .

    ·       سماه النبي صلى الله عليه وسلم
    سيف الله ، فقال : ( إن خالداً سيف سله الله على المشركين ) .

    ·       شهد فتح مكة و هدم العزى .

    ·       شهد حنيناً ، و تأمر في أيام النبي صلى الله عليه و سلم .

    ·       حارب أهل الردة ، و مسيلمة .

    ·       غزا العراق  .

    ·        قطع المفازة من حد العراق إلى أول الشام في خمس ليال في عسكر معه و شهد حروب الشام .

    ·       أَمَّره أبو بكر على جيوش اليمامة يوم الرّدة , و أرسله إلى العراق .

    ·       بدأ فتوحاته بمواقع شهيرة مهدت السبيل لفتح فارس و ما وراءها .

    ·       أمره على جيوش الشام فكان بطل معركة اليرموك .

    ·       عزله عمر بن الخطاب رضي الله عنه حتى لا يفتتن به الناس و ولى أبا عبيدة بن الجراح بدلاً منه فلم يثن ذلك من عزمه و استمر يقاتل تحت راية أبي عبيدة إلى أن تم لهما فتح :

    ·       حمص .

    ·       حماة .

    ·       سلمية .

    ·       شيزر .

    ·       معرة النعمان .

    ·       قنسرين .

    ·       حلب .

    ·       عاد إلى المدينة و دعاه عمر ليوليه فأبى ، و عاد إلى الشام فسكن حمص و فيها توفي .

    ·       ما كسرت له راية .

    ·       على يديه قامت دعائم الإسلام بعد تضعضعه بموت النبي صلى الله عليه و سلم .
    فهو الذي أخضع أهل الردة و أخمد فتنة العرب .


    عدد القرائات:40516


    ارسل لصديقك هذا الموضوع

    خدمات الموقع
    منـتـديـات إبحار
    ســـجــل الــزوار
    بـطـاقـات إبـحـار
    مـواقع قد تُهمك
    لـلإتـصـــال بـنــا
    شـــارك مـــعنــا
    القائمة البريدية
    للإنظمام للقائمة البريدية
    تسجيل
    الغاء التسجيل

    مختارات

    بيعة عمر .
    ·       رغب ابو بكر الصديق رضي الله عنه في شخصية قوية قادرة على تحمل المسئولية من بعده .
    ·       اتجه رأيه نحو عمر بن الخطاب رضي الله عنه
    فاستشار في ذلك عدد من الصحابة مهاجرين و أنصارا
    فأثنوا عليه خيرا و مما قاله عثمان بن عفان رضي الله عنه :
    ( اللهم علمي به أن سريرته أفضل من علانيته ، و أنه ليس فينا مثله ) .
    · ....

    التفاصيل

    هكذا علمتني الحياة :
    مصطفى السباعي
    - الفصل الأول -

    هكذا علمتني الحياة
    مصطفى السباعي
     
    الفصل الأول :
     


    من مفاسد هذه الحضارة أنها تسمّي الاحتيال ذكاءً , و الإنحلال حرية ، و الرذيلة فنّاً ، و الاستغلال معونة .

    حين يرحم الإنسان الحيوان و هو يقسو على الإنسان يكون منافقاً في إدعاء الرحمة ، و هو في الواقع شر من الحيوان .

    الحد الفاصل بين سعادة الزوج و ....

    التفاصيل

    بدء عاصفة

    مشاركات الزوار
    سوف آتي.
    (الي الضائعين في ارض الشتات )
    حينما يهمس صوت الشوق في صدرك: همسا ليس يهدا!...
    ويطول الليل تحنانا ...وتبريحا وسهدا ...
    ويجيء الفجر ؛ بعد الياسل لايحمل برءا..
    فيزيد الوجد وجدا!!....لا تراعي
    سوف آتي
    ومعي شوق الليالي الضائعات ننهل الأيام شهدا....
    ونغني للحياة!
    سوف آتي
    حينما تبدين وسط الناس والأصحاب وهما ..
    لا حقيقه !..وخيالا ضل في الأرض طريقه!..
    حينما تبدين في المرآة؛ ....

    التفاصيل

     

    الرجوع للقائمة الرئيسية - الصفحة الرئيسية - لمراسلتنا

     

    Copyright©eb7ar All rights reserved 2001-2018