تموت الأقلام عطشاً... عندما لا تجد من ماء الفكر جرعة فكرة ... و لكنها تُعاود الحياة سريعاً... عندما تجدُ ما يَستحق أن يُُكتب ... لا قلمٌٌ يموت بل فكرة لا تأتي ... الفكرة بذرة ... الكاتب مزارعٌ يسقي بيدر الورق من حبر القلم حروفاً تُُثمر سنابلاً للكلمة .

 

أنت الزائر رقم : 1030497
المتواجدين حاليا : 20


الأكثر قراءة
  • بطاقة تعريف
  • سلاماً.. أبا بندرْ ! .
  • إبحار بلا مركب .
  • من التراث العربي
  • تعريفات ساخرة
  • الرحلة الداخلية :
    الفيلسوف الهندي أوشو .
    ترجمة : أم أحمد .
  • في باريـس ( أنيتا ).
  • أجيبيني بلا صوتٍ .
  • امرأة من حلم .
  • التغريبة الفلسطينية .
  • مختارات

    أصدقاء القمر
    اين و إلى متى ؟ .
    مشاعر أقوى مني
    تكبلني في مكاني ..
    تسجنني في سجن
    من ألم
    و انت فيه السجان القاسي ...
    *
    أه ايها المالك
     لكل شيء داخلي ..
    اني اتعذب .. و اكابر
    و مع اعترافي بحقيقة ضعفي ..
    أصر على أن أكون أقوى
    من العذاب والألم
    أختنق و دموعي تفضحني ..
    أصرخ و أبكي بمرارة
    ول كن دون صوت..
    لا أشعر سوى بصدى صمتي ..
    يقتلني ببطء
    و شهقاتي الحارقة
     تحاول انتزا....

    التفاصيل

    رحلت يا صالح .
    إلى من فقد الأم التي كانت بالنسبة له الأب والأخ والأخت ...
    إلى من فقد رحيق زهرة الحياة ...
    إلى رفيق العمر ...
    هذه الكلمات مشاركة مني في أحزانه ...
     التي أتمنى من الله أن تكون سحابة صيف ....
    ما تلبث أن تختفي ليعقبها سحابة شتاء تمطر بداخل قلبه ...
     أمطار الفرح و الحب و التفاؤل ...
    إلى العزيز صالح المدلج .

    (1)
    رحلت ... يا صالح ...
    من كانت تملأ حياتك حباً و....

    التفاصيل

    لا فارس يهزمه .
    مقدمة : فرح هذا الزمان عجوز تتصابى .
    إهداء : لكل القلوب الحزينة .
    ---*---
    (1)
    لا فارسٌ
    يهزمه ولا جيش قبيلة
    لا يُميته
    ضربة سيفٍ أو طلقة بندقية
    ها هو يأتي و يرحل متبختراً
    دون أن يجد من يقف أمامه
    ولو حتى دقيقة
    (2)
    ( سادِيٌ )
    يُمسك رقبة الليل الطويل
    يمزق جُبة النهار العليل
    لا يهتم بدموعٍِ تُذرف أو عويل
    وشاحه الأسود يلف المكان
    يسرق العمر منا ....

    التفاصيل

    ما زلت احتضر و أفكر .
    منذ سنين ...
    و أنا احتضر ...
    أقرأ كل صباح ...
    نعيي بصفحة جريدة ...
    أشاهد كل ليلة ...
    نقلاً مباشراً ...
    لجموع المعزين بوفاتي ...
    المدهش في الأمر ...
    أنني أسمع و أشاهد ...
    و لكني لا أستطيع إثبات ذلك ...
    ذلك المذيع البائس ...
    لا يكلُّ مردداً نعيي ...
    صباح  ،  مساء .
    **
    أقف أمام المرآة ...
    و لا أشاهد وجهي ...
    أرفع صوتي عالياً ...
    و لا ا....

    التفاصيل

    عمر بن الخطاب .

    بيعة عمر .

    ·       رغب ابو بكر الصديق رضي الله عنه في شخصية قوية قادرة على تحمل المسئولية من بعده .

    ·       اتجه رأيه نحو عمر بن الخطاب رضي الله عنه
    فاستشار في ذلك عدد من الصحابة مهاجرين و أنصارا
    فأثنوا عليه خيرا و مما قاله عثمان بن عفان رضي الله عنه :
    ( اللهم علمي به أن سريرته أفضل من علانيته ، و أنه ليس فينا مثله ) .

    ·       بناء على تلك المشورة وحرصا على وحدة المسلمين و رعاية مصلحتهم .
    أوصى أبو بكر الصديق بخلافة عمر من بعده .

    ·       أوضح سبب اختياره قائلا :
    (اللهم اني لم أرد بذلك الا صلاحهم ، و خفت عليهم الفتنة فعملت فيهم بما أنت أعلم ...
    و اجتهدت لهم رأيا فوليت عليهم خيرهم و أقواهم عليهم ).

    ·       ثم أخذ البيعة العامة له بالمسجد اذ خاطب المسلمين قائلا :
    (أترضون بمن أستخلف عليكم ؟ ..
    فوالله ما آليت من جهد الرأي ، ولا وليت ذا قربى ،
    و أني قد استخلفت عمر بن الخطاب فاسمعوا له وأطيعوا)
    فرد المسلمون :
    (سمعنا و أطعنا) .

    ·       بايعوه سنة ( 13 هـ ).


    عدد القرائات:41627


    ارسل لصديقك هذا الموضوع

    خدمات الموقع
    منـتـديـات إبحار
    ســـجــل الــزوار
    بـطـاقـات إبـحـار
    مـواقع قد تُهمك
    لـلإتـصـــال بـنــا
    شـــارك مـــعنــا
    القائمة البريدية
    للإنظمام للقائمة البريدية
    تسجيل
    الغاء التسجيل

    مختارات

    هكذا علمتني الحياة :
    مصطفى السباعي .
    - الفصل الرابع -
    هكذا علمتني الحياة
    مصطفى السباعي
    الفصل الرابع
     


    بين الشقاء و السعادة ، تذكر عواقب الأمور.

    بين الجنة و النار ، تذكر الحياة  والموت.

    بين السبق و التأخر ، تذكر الهدف و الغاية.

    بين الصلاح و الفساد ، يقظة الضمير .

    بين الخطأ و الصواب ، يقظة العقل .

    إذا صحَّت منك العزيمة للوصول إلي....

    التفاصيل

    خلافته .
    ·       عندما مرض الخليفة سليمان بن عبدالملك بدابق قال لرجاء بن حيوه :" يا رجاء أستخلف ابني؟!!" قال:" ابنك غائب" قال:"فالآخر؟" قال:"هو صغير"، قال:"فمن ترى؟" قال:" عمر بن عبد العزيز "، قال:"أتخوف بني عبد الملك أن لا يرضوا" قال:"فوله، و من بعده يزيد بن عبد الملك، و تكتب كتاباً و تختمه، و تدعوهم إلى بيعةٍ مختوم عليها" .
    ·       فكتب ا....

    التفاصيل

    معهد المعلمين ببريدة

    مشاركات الزوار
    الممرضة(لارا)
    ياحلوة الشفتين يالارا
    في جبينك البدر قد انارا
    (...................)
    وتضربين الارض بأفتخارا
    ورمش كالحرير غطى حور
    وحاجب معقود وصدر صغارا
    أقدري بان لا اراك منفردا
    الا تبا لهذه الاقدارا
    ياحمامة الدوح في صدر وفي ورد
    فتنتي القلب بتجريحي مرارا
    معذبتي مهلا سيري برقة
    فالرواق لا يقر له قرارا
    لك القلب والعينين والنهى
    فهم فداك جمعا او نثارا
    فاصدحي بصوت حنون ناعم
    و....

    التفاصيل

     

    الرجوع للقائمة الرئيسية - الصفحة الرئيسية - لمراسلتنا

     

    Copyright©eb7ar All rights reserved 2001-2019