تموت الأقلام عطشاً... عندما لا تجد من ماء الفكر جرعة فكرة ... و لكنها تُعاود الحياة سريعاً... عندما تجدُ ما يَستحق أن يُُكتب ... لا قلمٌٌ يموت بل فكرة لا تأتي ... الفكرة بذرة ... الكاتب مزارعٌ يسقي بيدر الورق من حبر القلم حروفاً تُُثمر سنابلاً للكلمة .

 

أنت الزائر رقم : 775576
المتواجدين حاليا : 15


الأكثر قراءة
  • بطاقة تعريف
  • سلاماً.. أبا بندرْ ! .
  • إبحار بلا مركب .
  • من التراث العربي
  • تعريفات ساخرة
  • الرحلة الداخلية :
    الفيلسوف الهندي أوشو .
    ترجمة : أم أحمد .
  • في باريـس ( أنيتا ).
  • أجيبيني بلا صوتٍ .
  • امرأة من حلم .
  • رسم لصورتكِ .
  • مختارات

    أصدقاء القمر
    اليك يا سعد اليتيم .
    سعد
    في ذاكرتي ضجيج كلماتك
    فلا الارض تحتمل هذا الصمت المخيف
    ولا الحزن يغادرني في هذا الغياب
    سعد
    اتنفس ذاكرتي صورة وجهك
    وحين تصل رئتي
    اتنفس عابر
    عابر
     يتسلق في شرايين الذاكرة دم التراب
    سعد
    متى تعود نوارسك لدفء دمنا
    لطاولة الموج المتراكم
    على عشاء سواحلنا؟
    متى يعود اليتيم ؟
    فقد مللنا رائحة اليتم بعدك
    عابر
    متى يأتي في هذا المساء عابر؟
    سعد
    ....

    التفاصيل

    لمن كان يُسمى قمر .


    أيها القمر …
    الساكن في عمق الليل … المنير في لوحة الظلام …
    المستدير في مستطيل الفضاء … الجميل الوحيد في زمن القبح …
    الصديق المخلص للسهارى في ليل الحب .

    أيها القمر …
    يحزنني كثيراً أن أعلن لك ...
    بأنك الآن لم تعد مهماً ، فنورك طغت عليه أنوار الشوارع …
    و لم يعد أحد يدري … أهلالاً أنت أم بدراً ؟ …
    فهناك الرزنامة الشهرية و الساعات الإلكترونية .
    التفاصيل

    مجتمع التناقضات .
    مقدمة :
    للحب شعاع لا يمنعه زجاج التقاليد .
    الإهداء :
    لمن يفرقهما الجهل و تجمعهما العاطفة .
    ----*----
    ( 1 )
    منعوكما عن بعضكما ...
    مزقوا قلبيكما ...
    بلا رحمةْ ..
    هل علموا بأنهم ...
    لن يستطيعوا ...
    أن يُسكتوا لحبكما نبضهْ ؟ ..
    لن يجففوا ...
    من عينيكما دمعةْ ؟ ..
    لن يطفئوا ...
    لوهج عشقكما شمعةْ .
    ( 2 )
    في مجتمع التناقضاتْ ...
    تُقتل كل يومٍ فتاةْ ......

    التفاصيل

    اللقاء الاول .
    مقدمة : لقاء خارج حدود الزمن و الوطن .
    الإهداء : لذكرياتٍ ما زلت تقاوم مطرقة النسيان و سندان الذكرى .
    -------***-------
    لم يكن يوماً كسائر الأيام
    كان الليل يمضي حالماً
    الفجر يعانق النور في لهفةٍ
    كانت الشمس تداعب وجه النهار
    البحر بحب يوقظ الشاطئ بأمواجه الهادئة
    ،،
    كل شيء كان جميلاً
    كل شيء كان يسير في مصلحتي ذلك الصباح
    قلبي كان هادئاً على غير العادة
    خطواتي....

    التفاصيل

    عمر بن الخطاب .

    بيعة عمر .

    ·       رغب ابو بكر الصديق رضي الله عنه في شخصية قوية قادرة على تحمل المسئولية من بعده .

    ·       اتجه رأيه نحو عمر بن الخطاب رضي الله عنه
    فاستشار في ذلك عدد من الصحابة مهاجرين و أنصارا
    فأثنوا عليه خيرا و مما قاله عثمان بن عفان رضي الله عنه :
    ( اللهم علمي به أن سريرته أفضل من علانيته ، و أنه ليس فينا مثله ) .

    ·       بناء على تلك المشورة وحرصا على وحدة المسلمين و رعاية مصلحتهم .
    أوصى أبو بكر الصديق بخلافة عمر من بعده .

    ·       أوضح سبب اختياره قائلا :
    (اللهم اني لم أرد بذلك الا صلاحهم ، و خفت عليهم الفتنة فعملت فيهم بما أنت أعلم ...
    و اجتهدت لهم رأيا فوليت عليهم خيرهم و أقواهم عليهم ).

    ·       ثم أخذ البيعة العامة له بالمسجد اذ خاطب المسلمين قائلا :
    (أترضون بمن أستخلف عليكم ؟ ..
    فوالله ما آليت من جهد الرأي ، ولا وليت ذا قربى ،
    و أني قد استخلفت عمر بن الخطاب فاسمعوا له وأطيعوا)
    فرد المسلمون :
    (سمعنا و أطعنا) .

    ·       بايعوه سنة ( 13 هـ ).


    عدد القرائات:38239


    ارسل لصديقك هذا الموضوع

    خدمات الموقع
    منـتـديـات إبحار
    ســـجــل الــزوار
    بـطـاقـات إبـحـار
    مـواقع قد تُهمك
    لـلإتـصـــال بـنــا
    شـــارك مـــعنــا
    القائمة البريدية
    للإنظمام للقائمة البريدية
    تسجيل
    الغاء التسجيل

    مختارات

    نشأته و تربيته .
    ·       كان عمر رحمه الله ابن والي مصر عبد العزيز ، و كان يعيش في أسرة الملك والحكم ، حيث النعيم الدنيوي ، و زخرف الدنيا الزائل ، و كان رحمه الله يتقلب في نعيم يتعاظم كل وصف ، و يتحدى كل إحاطة إنّ دخله السنوي من راتبه و مخصصاته ، و نتاج الأرض التي ورثها من أبيه يجاوز أربعين ألف دينار ، و إنه ليتحرك مسافراً من الشام إلى المدينة ، فينتظم موكبه خمسين جملاً تحمل متاعه .التفاصيل

    رواية الحزام :
    أحمد أبو دهمان .
    الحزام

    شيء من الرواية و لكن بتصرف مني و عذراً للمؤلف

    مدخل :
    ( من لا يعرف نسبه لا يرفع صوته )
    هكذا علمتني القرية قبل كل شيء ...
    في باريس احتميت بقريتي ...
    أحملها كنار لا تنطفيء ...
    القي السلام بصوت مرتفع ... و عندما اكتشف أنهم لا يسمعون ...
    ألقيت السلام على السلام بصوت منخفض ..
    و كتبت ( الحزام ) لألقي السلام بالصوت الذي يمكن أن يسمعوه .

    زوج زوجته :....

    التفاصيل

    برج إيفل 3

    مشاركات الزوار
    توقيعات شاعر على صدر دفتر
    عيناك حين تورقان
    تخضر حقول قلبي .
    يا حلمي القتيل ،
    ووتري المشدود إلى شغاف قلبي..
    أنت الماء الذي أرسى عليه الأزل..
    ذكراي الصغيره..
    أنت اسم يتناسل حنانا في صبار حياتي..
    نبرة سالت على قلبي قصيده.
    * * *
    تـنـثرين أحلامي زهور دم
    على صخور الواقع العنيده ..
    والحزن في بيتنا
    شجرة
    كئيبة الأغصان.
    وحدك كنت الشاهده
    عن براءتي ..
    إذا أنا يوما سفحت
    دمي ..
    ورحت....

    التفاصيل

     

    الرجوع للقائمة الرئيسية - الصفحة الرئيسية - لمراسلتنا

     

    Copyright©eb7ar All rights reserved 2001-2018