تموت الأقلام عطشاً... عندما لا تجد من ماء الفكر جرعة فكرة ... و لكنها تُعاود الحياة سريعاً... عندما تجدُ ما يَستحق أن يُُكتب ... لا قلمٌٌ يموت بل فكرة لا تأتي ... الفكرة بذرة ... الكاتب مزارعٌ يسقي بيدر الورق من حبر القلم حروفاً تُُثمر سنابلاً للكلمة .

 

أنت الزائر رقم : 1592896
المتواجدين حاليا : 22


الأكثر قراءة
  • بطاقة تعريف
  • سلاماً.. أبا بندرْ ! .
  • إبحار بلا مركب .
  • من التراث العربي
  • تعريفات ساخرة
  • الرحلة الداخلية :
    الفيلسوف الهندي أوشو .
    ترجمة : أم أحمد .
  • في باريـس ( أنيتا ).
  • أجيبيني بلا صوتٍ .
  • امرأة من حلم .
  • التغريبة الفلسطينية .
  • مختارات

    أصدقاء القمر
    في صوتها ينبت الدفء والخيال .
    حين تتحدث
    ينبت في صوتها الدفء والخيال
    وحين تكتب الشعر يغار المتنبي
    امرأة العصور القادمة الى قلبي
    تختزن حضارات الزمن القادم
    وتحرث في صحراء قلبي بساتين
    امرأة هي من نوع آخر
    جدائلها عقود ياسمين
    تغسل ضفائرها على شطآن هجسي
    تغازلني بطهر مريم
    واركض لها بطهر المواسم
    اغازلها بنسمات الربيع الاخضر
    واكبر
    واكبر
    وكأنني ساق نخلة تسمو وتكبر
    لصوتها فعل السحر حين يسحر
    ....

    التفاصيل

    من يد ليد .
    الإشارة المرورية
    تمد يدها الحمراء
    لتسد طريقي
    و من يدها
    تأتي يد المذياع لتشد أذني
    ( يا غلاهم وش كثر و الله غلاهم )
    بكلتا يديه يمسك قلبي
    بتلابيب خيالي
    و يجرني بقسوة صوب عينيك
    ولا هناك من هو أغلى منك
    أو أجمل من عينيك
    ما تزال يد المذياع تشد أذني
    ( يا رضاهم بس وين القى رضاهم )
    فاتذكر
    يا ( كثيرة الزعل )
    كيف كنت في كل مرة ؟
    أحاول ان ارضيك
    بشك....

    التفاصيل

    لا تسأليني .
    تسأليني ...
    من أنا ؟.
    أنا دمعة حيرى ...
    في صحراء العيون .
    أنا قصيدة شاعر ...
    أنسته إياها السنون .
    أنا نطفة خالق ماتت ...
    قبل أن تكون .
    *
    تسأليني عن وطني ؟.
    وطني عالم الأحزان ...
    عدو النسيان .
    *
    تسأليني عن جنسيتي ؟ .
    جنسيتي عاشق ضائع ...
    في كل الدروب .
    يومي لا يعرف شروقاً ...
    من غروب .
    *
    حياتي
    كتاب سطوره من ألم ...
    و أنا فارس عشق ...التفاصيل

    افترقنا .
    مقدمة : الوداع ذلك القاسي الذي لا يلين .
    الإهداء : إلى كل الراحلين عن مدن الأحِباء .
    --*--
    (1)
    افترقنا ...
    كانت كلمة الوداع على ...
    شفتينا ...
    وكانت الدموع تتردد في ...
    مقلتينا ...
    فما لبثنا أن بكينا .
    (2)
    و ... افترقنا ...
    تعاهدنا على الوفاء ...
    و الصبر على الشقاء ...
    حتى اللقاء .
    (3)
    ودعتك ...
    تركت على الميناء وحيدة ...
    تودعيني حزينة ...
    و....

    التفاصيل

    عمر بن الخطاب .

    نسبه و خلافته .

    ·       عمر بن الخطاب بن نوفل بن عبد العزى بن رباح بن قرط بن رزاح بن عدي بن كعب بن لؤي .
    و في كعب يجتمع نسبه مع نسب رسول الله صلى الله عليه و سلم .

    ·       هو أحد العشرة المبشرين بالجنة .

    ·       من علماء الصحابة وزهادهم .

    ·       أول من عمل بالتقويم الهجري .

    ·       لقبه: الفاروق .

    ·       كنيته أبو حفص ، و الحفص هو شبل الأسد .

    ·       أمه : حنتمة بنت هشام المخزوميه أخت أبي جهل .

    ·       كان له من الولد اثنا عشر ستة من الذكور هم :
    عبد الله و عبد الرحمن و زيد و عبيد الله و عاصم و عياض .
    و ست من الإناث و هن :
    حفصة و رقية و فاطمة و صفية و زينب و أم الوليد .

    ·       ولد قبل بعثة الرسول الله صلى الله عليه وسلم بثلاثين سنة .

    ·       كان عدد المسلمين يوم أسلم تسعة و ثلاثين مسلماً .

    ·       امتدّت خلافة عمر 10 سنين و 6 أشهر و أربعة أيام.


    عدد القرائات:53873


    ارسل لصديقك هذا الموضوع

    خدمات الموقع
    منـتـديـات إبحار
    ســـجــل الــزوار
    بـطـاقـات إبـحـار
    مـواقع قد تُهمك
    لـلإتـصـــال بـنــا
    شـــارك مـــعنــا
    القائمة البريدية
    للإنظمام للقائمة البريدية
    تسجيل
    الغاء التسجيل

    مختارات

    هكذا علمتني الحياة :
    مصطفى السباعي
    - الفصل الثاني عشر -
    الفصل الثاني عشر - في العيد
    ·    اليوم تراق دماء الأضحيات في منى بين فرح الحجاج و تكبيرهم ، و ما فرحتهم لأنهم أراقوا دماً ، بل لأنهم أدوا فريضة ، و فعلوا واجباً ، و تعرَّضوا لنفحات الله في عرفات ، فهنيئاَ لمن قبله الله منهم ، و لمَ لا يقبلهم جميعاً ، إلا ظالماً أو مغتصباً أو قاطع طريق من أميرٍ أو حاكم ، أو غني أو قوي ؟ .
    ·       العيد فرصة....

    التفاصيل

    وفاته .
    ·       عاش ستين سنة .
    ·       توفي بحمص سنة إحدى وعشرين للهجرة .
    ·       لما حضرته الوفاة قال :
    لقد شهدت مائة زحف أو زهاءها , و ما في بدني موضع شبر إلا فيه ضربة أو طعنة أو رمية , و ها أنا أموت كما يموت البعير , فلا نامت أعين الجبناء , و ما من عمل أرجى من (لا إله إلا الله) و أنا أتترس ب....

    التفاصيل

    2

    مشاركات الزوار
    مصيبة الأسهم

    انا انسان جدا جدا عادي
    لاني اجمع اسهم ولا حتى طوابع
    من المسجد وان بعدت لنادي
    ويوم سمعت نصيحة جاري وله طايع
    قال اركض ترى الأسهم في العالي
    تشتري اليوم بريال وبعشرة بايع
    خلى الطمع في دمي جاري
    بعت الموتر وماأملك حتى جوالي
    ومن تكسي لتكسي اوصف له الشارع
    وادخل الشاشة اسد والله موداري
    مشمر وعيوني مولعه تقول مصارع
    وتلقاني ....

    التفاصيل

     

    الرجوع للقائمة الرئيسية - الصفحة الرئيسية - لمراسلتنا

     

    Copyright©eb7ar All rights reserved 2001-2020