تموت الأقلام عطشاً... عندما لا تجد من ماء الفكر جرعة فكرة ... و لكنها تُعاود الحياة سريعاً... عندما تجدُ ما يَستحق أن يُُكتب ... لا قلمٌٌ يموت بل فكرة لا تأتي ... الفكرة بذرة ... الكاتب مزارعٌ يسقي بيدر الورق من حبر القلم حروفاً تُُثمر سنابلاً للكلمة .

 

أنت الزائر رقم : 914089
المتواجدين حاليا : 20


الأكثر قراءة
  • بطاقة تعريف
  • سلاماً.. أبا بندرْ ! .
  • إبحار بلا مركب .
  • من التراث العربي
  • تعريفات ساخرة
  • الرحلة الداخلية :
    الفيلسوف الهندي أوشو .
    ترجمة : أم أحمد .
  • في باريـس ( أنيتا ).
  • أجيبيني بلا صوتٍ .
  • امرأة من حلم .
  • رسم لصورتكِ .
  • مختارات

    أصدقاء القمر
    ملكة جَمال .
    استعارة لاسلوب الفيصل
    مقدمة : ومن ليس في قلبه جمال * لا يرى في الكون شيئا جميلا .
    الإهداء : إلى من يعشق الجمال في كل شي .
    --*--
    ملكة جمال !!! …
    تقول لي أنتِ ملكة جمال !! …
    و كيف لا أكون ملكة جمال ؟ …
    و أنت حبيبي …
    كيف لا تكون عيناي جميلتان ؟ …
    يا عزيزي …
    وهي لا ترى إلا وجهك …
    بين آلاف الوجوه …
    كيف لا يكون فمي جميلا ؟ …
    وهو لا ينطق سوي باسمك …
    ....

    التفاصيل

    قوافل الاشياء .
    ليلٌ ...
    يرحل بخداعه …
    و ظلمة أكاذيبه …
    و فجرٌ ...
    يأتي بشمس الحقيقة …
    لتشرق ...
    على سهول الواقع …
    فتموت زهور العشق …
    و هي تحتضن بلهفةٍ ...
    صدر الحزن .
    *
    و تبقى ...
    بعض قوافل الذكريات …
    التي تحمل خزائن الشجن …
    ترفض الرحيل ...
    عن ضفاف القلب …
    قد تمكث طويلاً ...
     و لكن …
    لا بد للقوافل يوماً ...
    من المسير …
    إلى أرض النسيان .
    *
    و ....

    التفاصيل

    سطور لم تبلغ نص .
    ·       الربيع … لأنه أحد مشتقاتك : أُحبه .
    ·       قهوة الصباح … شاي العصر و حديث السهرة : يجمعهم تفكيري بك .
    ·       قلمي و دفتري : لولاكِ ما عرفتهما .
    ·       بعينٍ تتحدثين و بالأخرى تضحكين : عندما أشاهد المرآة .
    ·      ....

    التفاصيل

    فرسان الظلام .
    مقدمة : في النهار فقط تكون الدماء حمراء اللون .
    الإهداء : لكل الخفافيش التي تقاتل في الظلام .
     ---*---
    (1)
    عندما قلت لك إني أحبك
    كنت أعرف أن فرسان قبيلتك
    لن يتركوا ببساطة
    غريباً
    يستحوذ على قلبك
    بل سيقفون ضده
    و يرشقونه بالسهام .
    (2)
    كان حبك مغامرة
    و رغم هذا
    لم أمنع نفسي عن ممارسة حبك
    لم أفكر كثيراً و لم أتردد
    فجميلة القبيلة
    مهرها دائماً
    الك....

    التفاصيل

    قصائد أعجبتني

    يوم مولدي .


    في مثلِ هذا اليوم وَلَدَتْنِي أُمّي.
    في مثلِ هذا اليوم منذ خمس وعشرين سنة
    وَضَعَتْنِي السَّكِينَةُ بين أيدي هذا الوجود المملوء بالصراخِ والنزاعِ والعراك.
    ... قد سرت خمسًا وعشرين مرة مع الأرض والقمر والشمس والكواكب
    حول الناموسِ الكلّي الأعلى، ولكن:
    هوذا نفسي تهمس الآن أسماء ذلك الناموس
    مثلما ترجّع الكهوفُ صَدَى أمواجِ البحر...
    منذ خمسٍ وعشرين سنة خَطَّتْنِي يَدُ الزَّمان كَلِمةً
    في كتاب هذا العالم الغريب الهائل. وهاأنذا كلمة مبهمة،
    ملتَبِسَةُ المعاني، تَرْمُزُ تارَةً إلى لا شيء وطورًا إلى أشياءَ كثيرة.
    ... في هذا اليوم تنتصب أمامي معاني حياتي الغابرة،
    كأنَّها مرآة ضئيلة أنظر فيها طويلاً فلا أَرَى سِوَى أوجُهِ
    السّنينَ الشاحبة، وملامحِ الآمالِ والأحلامِ والأماني
    المتجعِّدة كملامِحِ الشيوخ. ثم أغمض عيني وأنظر ثانية
    في تلك المرآة فلاَ أرى غيرَ وجهي. ثم أُحدِّق إلى وجهي
    فلا أرى فيه غيرَ الكآبة. ثم أستنطِقُ الكآبة فَأَجِدُهَا خرساء
    لا تتكلَّم. ولو تكلّمَتِ الكآبة لكانت أكثَرَ حَلاَوَة من الغبطة.
    في الخمس والعشرين سنة الغابرة قد أحببت كثيرًا.
    وكثيرًا ما أحببتُ ما يكرهُه الناس وكرِهْتُ ما يستحسنونه.
    والذي أَحْبَبْتُه عندما كنتُ صَبِيًّا ما زلت أحبُّه الآن.
    والذي أحبُّه الآن سأحبُّه إلى نهاية الحياة.
    فالمَحَبَّةُ هي كل ما أستطيع أن أحصل عليه
    ولا يقدر أَحَدٌ أَنْ يُفْقِدَني إِيَّاه....
    أحببتُ الحرِّيَّة فكانت محبتي تنمو بِنُمُوِّ معرِفَتِي عبودِيَّةَ الناس للمجد
    والهوان، وتتَّسِعُ باتِّساعِ إدراكي خُضُوعَهُم
    للأصنامِ المخيفة التي نَحَتَتْهَا الأجيالُ المظلمة،
    ونَصَبَتْهَا الجَهَالة المستَمِرّة،
    ونَعَّمَتْ جَوَانِبَهَا ملامِسُ شِفَاهِ العبيد،
    لكنَّني كنتُ أحبُّ هؤلاءِ العبيد بمحَبَّتي الحرية،
    وأُشفِقُ عَلَيهم لأنّهم عميان يُقَبِّلونَ أحناك
    الضواري الدامية ولا يبصرون، ويمتصُّون
    لهاث الأفاعي الخبيثة ولا يشعرون، ويَحْفِرُون
    قبورَهُمْ بأظافِرِهِم ولا يعلمون.
    أَحْبَبْتُ الحرّيَّة أكثرَ من كلِّ شيء لأنَّني وجدتُهَا فتاة
    قد أضناها الانفراد، وأَنْحَلَهَا الاعتزال... حتى صارت
    خيالاً شَفَّافًا يَمُرُّ بين المنازِلِ،
    ويَقِفُ في منعَطَفَاتِ الشَّوارع،
    وينادي عابِرِي الطريق... فلا يسمعون ولا يلتفتون.
    في الخمسِ والعشرين سنة أحببتُ السعادة... لكنني
    لم أجدها... ولما انفَرَدْتُ بطلبها سمعت نفسي تهمس في أذني قائلة:
    السعادة صَبِيَّةٌ تولَدُ وتحيا في أعماق القلب ولن
    تجيء إليه من محيطه. ولمَّا فَتَحْتُ قلبي لكي أرى السعادة
    وجدت هناك مرآتها وسريرها وملابسها، لكنني لم أجدها.
    وقد أحببت الناس. أحببتهم كثيرًا.
    والناس في شرعي ثلاثة:
    واحد يلعن الحياة،
    وواحد يباركها،
    وواحد يتأمل بها.
    فقد أحببت الأول لتعاسته، والثاني لسماحته، والثالث لمداركه...
    واليوم... أقف بجانب نافذتي،... ثم أنظر مُتَأَمِّلاً بما وراءَ المدينة، فأرى
    البرِّيَّةَ بكلِّ ما فيها من الجمال الرهيب...
    ثم أنظر متأمِّلاً بما وراءَ البحر فأرى الفضاءَ غيرَ المُتَنَاهِي
    بكلّ ما فيه من العوالِمِ السَّابِحة،
    والكواكبِ اللاَّمِعَة،
    والشموسِ والأقمارِ والسيَّاراتِ والثَّوابِتِ وما بينها
    من الدوافِعِ والجواذِبِ المتسالمة المتنازعة، المتولَّدة، المتحوِّلة،
    المُتَمَاسِكَة بِناموسٍ لا حدَّ له ولا مدى...
    أنظُرُ وأتأمَّل بجميعِ هذه الأشياء... فأنسى الخمس
    والعشرين... ويظهر لي كِيَانِي ومحيطي بكلِّ ما أخفاه
    وأعلَنَهُ كَذَرَّةٍ من تنهُّدَةِ طفلٍ ترتجف في خلاء أَزَليِّ
    الأعماق، سرمديِّ العُلُوّ، أبديّ الحدود. لكني أشعر
    بكيانِ هذه الذرة، هذه النفس، هذه الذات التي أدعوها
    أنا... وبصوتٍ مُتَصَاعِدٍ من قُدْسِ أقْدَاسِهَا تصرخ:
    سلام أيتها الحياة.
    سلام أيتها اليقظة.
    سلام أيتها الرؤيا.
    سلام أيها النهار الغامِرُ بنورِكَ ظلمَةَ الأرض.
    سلام أيها الليل المظهِّر بظلمتِكَ أنوارَ السماء.
    سلام أيتها الفصول.
    سلام أيها الربيع المُعِيدُ شَبِيبَةَ الأرض.
    سلام أيها الصيف المذيعُ مجدَ الشمس.
    سلام أيها الخريف الواهبُ ثمارَ الأتعاب وإلَّةَ الأعمال.
    سلام أيها الشتاء المُرجعُ بثوراتك عزمَ الطبيعة.
    سلام أيتها الأعوام الناشِرَة ما أخفته الأعوام.
    سلام أيتها الأجيال المُصلِحَة ما أفسدته الأجيال.
    سلام أيها الزمن السائرُ بنا نحو الكمال.
    سلام أيها الروح الضابطُ أعنَّةَ الحياة.
    والمحجوبُ عنا بِنِقَابِ الشَّمْس .
    ---------
    باريس، 6 كانون الثاني 1908
    [ من مقال في كتاب (دمعة وابتسامة) ]
    جبران خليل جبران


    عدد القرائات:58111


    ارسل لصديقك هذا الموضوع

    العنوان : المسافر الاسم :سارة 2014-01-22

    اعجبني لانه ينطبق على كثير منا


    يمكنك إضافة تعليق إذا أحببت ذلك

    اسمك:
    بريدك:
    عنوان التعليق:
    التعليق :

    خدمات الموقع
    منـتـديـات إبحار
    ســـجــل الــزوار
    بـطـاقـات إبـحـار
    مـواقع قد تُهمك
    لـلإتـصـــال بـنــا
    شـــارك مـــعنــا
    القائمة البريدية
    للإنظمام للقائمة البريدية
    تسجيل
    الغاء التسجيل

    مختارات

    سقيفة بني ساعدة .
     ما إن علم الأنصار بوفاة النبي (صلى الله عليه وسلم) حتى اجتمعوا في سقيفة
     بني ساعدة يتشاورون ولا يدرون ماذا يفعلون، وبلغ ذلك المهاجرين فقالوا :
    نرسل إليهم يأتوننا، فقال أبو بكر بل نمشي إليهم، فسار إليهم ومعه عمر بن
     الخطاب وأبو عبيدة بن الجراح؛ فتراجع الفريقان الكلام وكثر الجدل واللغط بين
    الفريقين حتى كاد الشر يقع بينهما أكثر من مرة، فقال بعض الأنصار منا أمير
    ومنكم....

    التفاصيل

    جمع القرآن الكريم .
    استشهد عدد كبير من كبار الصحابة ممن يحفظون القرآن الكريم في حروب
     الردة التي استغرقت أكثر عهد الصديق، وقد زاد من جزع المسلمين لاستشهاد
     هؤلاء الأعلام من الصحابة ما يمثله فقد هؤلاء من خطر حقيقي على القرآن
    الكريم والسنة المشرفة، وكان عمر بن الخطاب من أوائل الذين تنبّهوا إلى ذلك
     الخطر، وبعد تفكير عميق هداه الله إلى فكرة جمع القرآن الكريم، فلما عرض
     ذلك على أبي بكر....

    التفاصيل

    آلة زراعية لوزارة الزراعة

    مشاركات الزوار
    حرية في قفص ولا سجن بلا قفص
    سألت الحرية ...
    عن سبب تواجدها في القفص ؟ .
    فأجابت باكية إنها العادات والتقاليد ...
    التي حرمتني من التمتع بالحرية كل شي ممنوع ....
    لمن أشكي والكل لا يرد علي ؟
    قلت لها : أنا أسمعك ... إشكي لي ..
    قالت : أريدك أن تحاول في إخراجي من هذا القفص .
    فقلت لها : أن عرفت سبب أحزانك ... سوف أخرجك ...
    فحدثيني عن حكايتك ...
    قالت : إسمعني أنا أحب اللعب والمرح , أريد أن أسافر إلى كل مكا....

    التفاصيل

     

    الرجوع للقائمة الرئيسية - الصفحة الرئيسية - لمراسلتنا

     

    Copyright©eb7ar All rights reserved 2001-2019