تموت الأقلام عطشاً... عندما لا تجد من ماء الفكر جرعة فكرة ... و لكنها تُعاود الحياة سريعاً... عندما تجدُ ما يَستحق أن يُُكتب ... لا قلمٌٌ يموت بل فكرة لا تأتي ... الفكرة بذرة ... الكاتب مزارعٌ يسقي بيدر الورق من حبر القلم حروفاً تُُثمر سنابلاً للكلمة .

 

أنت الزائر رقم : 1281540
المتواجدين حاليا : 25


الأكثر قراءة
  • بطاقة تعريف
  • سلاماً.. أبا بندرْ ! .
  • إبحار بلا مركب .
  • من التراث العربي
  • تعريفات ساخرة
  • الرحلة الداخلية :
    الفيلسوف الهندي أوشو .
    ترجمة : أم أحمد .
  • في باريـس ( أنيتا ).
  • أجيبيني بلا صوتٍ .
  • امرأة من حلم .
  • التغريبة الفلسطينية .
  • مختارات

    أصدقاء القمر
    و انتهت الحكاية .
    لاتتحدث كثيرا
    ولا تثرثر بصخب
    ولا تغرقني بتفاصيل غير ذات اهمية
    توقف عن احداث الزوابع في انحائي
    اصمت فقط ..
    و لملم اطراف ردائك
    وانت تتشبث بزورقك المتهالك
    ولتتوسد السكون وانت ترحل مني
    ***
    كفّ عبثك
    لا تحاول ان تخدعني لـ( نبقى )
    فتصنع من اوهامك ..وطنا مأهولا
    ومن احلامك .. مدنا ملونة
    ومن كذبك .. عالما آخر
    فلقد اوقدت الشمعة
    في ظلمة ايامك
    بعد ان مللت م....

    التفاصيل

    دربكة عند مرمى الحب :) .
    مقدمة : يُسعدنا أن ننتقل بكم إلى ملعب الحب .
    الإهداء : للجماهير الغفيرة التي تحمل رايات العشق .
    --*--
    حَكَم الظروف
    يعلن بدأ مباراة عشقٍ بيننا
    كرة العواطف معي أتقدم بها
    أقذف بها باتجاه مرمى قلبك
    ترتد من دفاع اشواقك
    و تصبح دفاعاتي تحت ضغط هجوم عينيك
    و الهدف الأول يعانق شِباك قلبي
    بكل سهولة
    أعاود الهجوم على مرمى قلبك
    لكن العرق الأجنبي
    يحسن استخلاص ك....

    التفاصيل

    بعدكِ ها هو الحزن .
    ها هو الحزن بعدكِ ...
    يعود ...
    ليحتل أراضي نفسي ...
    من جديد ...
    بعد أن ظننت ...
    بأنني استطعت أن أحررها ...
    ها هو يعود ...
    يقتل أطفال الشوق ...
    و يغتصب عذارى الأمل بداخلي ...
    عاد ...
    لينشر القلق بفكري ...
    و يحيطني بسياجٍ من الهموم .
    بعدكِ يا غاليتي ...
    ليلٌ طويل …
    أفكار لست أدري ما هي ؟…
    أوراق امتلأت بحبر قلمٍ ...
    أرهقه طول السفر بين السطور …
    ....

    التفاصيل

    أجيبيني بلا صوتٍ .

    أجيبيني …
    حبيبتي …
    ( أجيبيني …
    و لا تتساءلي … كيفا …
    و لا تتلعثمي … خجلاً …
    و لا تترددي … خوفا …
    أجيبيني … بلا شكوى …
    أيشكو الغمد …
    إذ يستقبل السيفا ؟ …
    كوني … الموانئ و البحار …
    كوني … الوطن و المنفى ) ...
    كوني … الهدوء و الإعصار …
    كوني … اللين و العنفا …
    كوني … أجمل الأيام …
    كوني … المولد و الحتفى …
    كوني … العفو و الإعدام …
    كوني ....

    التفاصيل

    قصائد أعجبتني

    يوم مولدي .


    في مثلِ هذا اليوم وَلَدَتْنِي أُمّي.
    في مثلِ هذا اليوم منذ خمس وعشرين سنة
    وَضَعَتْنِي السَّكِينَةُ بين أيدي هذا الوجود المملوء بالصراخِ والنزاعِ والعراك.
    ... قد سرت خمسًا وعشرين مرة مع الأرض والقمر والشمس والكواكب
    حول الناموسِ الكلّي الأعلى، ولكن:
    هوذا نفسي تهمس الآن أسماء ذلك الناموس
    مثلما ترجّع الكهوفُ صَدَى أمواجِ البحر...
    منذ خمسٍ وعشرين سنة خَطَّتْنِي يَدُ الزَّمان كَلِمةً
    في كتاب هذا العالم الغريب الهائل. وهاأنذا كلمة مبهمة،
    ملتَبِسَةُ المعاني، تَرْمُزُ تارَةً إلى لا شيء وطورًا إلى أشياءَ كثيرة.
    ... في هذا اليوم تنتصب أمامي معاني حياتي الغابرة،
    كأنَّها مرآة ضئيلة أنظر فيها طويلاً فلا أَرَى سِوَى أوجُهِ
    السّنينَ الشاحبة، وملامحِ الآمالِ والأحلامِ والأماني
    المتجعِّدة كملامِحِ الشيوخ. ثم أغمض عيني وأنظر ثانية
    في تلك المرآة فلاَ أرى غيرَ وجهي. ثم أُحدِّق إلى وجهي
    فلا أرى فيه غيرَ الكآبة. ثم أستنطِقُ الكآبة فَأَجِدُهَا خرساء
    لا تتكلَّم. ولو تكلّمَتِ الكآبة لكانت أكثَرَ حَلاَوَة من الغبطة.
    في الخمس والعشرين سنة الغابرة قد أحببت كثيرًا.
    وكثيرًا ما أحببتُ ما يكرهُه الناس وكرِهْتُ ما يستحسنونه.
    والذي أَحْبَبْتُه عندما كنتُ صَبِيًّا ما زلت أحبُّه الآن.
    والذي أحبُّه الآن سأحبُّه إلى نهاية الحياة.
    فالمَحَبَّةُ هي كل ما أستطيع أن أحصل عليه
    ولا يقدر أَحَدٌ أَنْ يُفْقِدَني إِيَّاه....
    أحببتُ الحرِّيَّة فكانت محبتي تنمو بِنُمُوِّ معرِفَتِي عبودِيَّةَ الناس للمجد
    والهوان، وتتَّسِعُ باتِّساعِ إدراكي خُضُوعَهُم
    للأصنامِ المخيفة التي نَحَتَتْهَا الأجيالُ المظلمة،
    ونَصَبَتْهَا الجَهَالة المستَمِرّة،
    ونَعَّمَتْ جَوَانِبَهَا ملامِسُ شِفَاهِ العبيد،
    لكنَّني كنتُ أحبُّ هؤلاءِ العبيد بمحَبَّتي الحرية،
    وأُشفِقُ عَلَيهم لأنّهم عميان يُقَبِّلونَ أحناك
    الضواري الدامية ولا يبصرون، ويمتصُّون
    لهاث الأفاعي الخبيثة ولا يشعرون، ويَحْفِرُون
    قبورَهُمْ بأظافِرِهِم ولا يعلمون.
    أَحْبَبْتُ الحرّيَّة أكثرَ من كلِّ شيء لأنَّني وجدتُهَا فتاة
    قد أضناها الانفراد، وأَنْحَلَهَا الاعتزال... حتى صارت
    خيالاً شَفَّافًا يَمُرُّ بين المنازِلِ،
    ويَقِفُ في منعَطَفَاتِ الشَّوارع،
    وينادي عابِرِي الطريق... فلا يسمعون ولا يلتفتون.
    في الخمسِ والعشرين سنة أحببتُ السعادة... لكنني
    لم أجدها... ولما انفَرَدْتُ بطلبها سمعت نفسي تهمس في أذني قائلة:
    السعادة صَبِيَّةٌ تولَدُ وتحيا في أعماق القلب ولن
    تجيء إليه من محيطه. ولمَّا فَتَحْتُ قلبي لكي أرى السعادة
    وجدت هناك مرآتها وسريرها وملابسها، لكنني لم أجدها.
    وقد أحببت الناس. أحببتهم كثيرًا.
    والناس في شرعي ثلاثة:
    واحد يلعن الحياة،
    وواحد يباركها،
    وواحد يتأمل بها.
    فقد أحببت الأول لتعاسته، والثاني لسماحته، والثالث لمداركه...
    واليوم... أقف بجانب نافذتي،... ثم أنظر مُتَأَمِّلاً بما وراءَ المدينة، فأرى
    البرِّيَّةَ بكلِّ ما فيها من الجمال الرهيب...
    ثم أنظر متأمِّلاً بما وراءَ البحر فأرى الفضاءَ غيرَ المُتَنَاهِي
    بكلّ ما فيه من العوالِمِ السَّابِحة،
    والكواكبِ اللاَّمِعَة،
    والشموسِ والأقمارِ والسيَّاراتِ والثَّوابِتِ وما بينها
    من الدوافِعِ والجواذِبِ المتسالمة المتنازعة، المتولَّدة، المتحوِّلة،
    المُتَمَاسِكَة بِناموسٍ لا حدَّ له ولا مدى...
    أنظُرُ وأتأمَّل بجميعِ هذه الأشياء... فأنسى الخمس
    والعشرين... ويظهر لي كِيَانِي ومحيطي بكلِّ ما أخفاه
    وأعلَنَهُ كَذَرَّةٍ من تنهُّدَةِ طفلٍ ترتجف في خلاء أَزَليِّ
    الأعماق، سرمديِّ العُلُوّ، أبديّ الحدود. لكني أشعر
    بكيانِ هذه الذرة، هذه النفس، هذه الذات التي أدعوها
    أنا... وبصوتٍ مُتَصَاعِدٍ من قُدْسِ أقْدَاسِهَا تصرخ:
    سلام أيتها الحياة.
    سلام أيتها اليقظة.
    سلام أيتها الرؤيا.
    سلام أيها النهار الغامِرُ بنورِكَ ظلمَةَ الأرض.
    سلام أيها الليل المظهِّر بظلمتِكَ أنوارَ السماء.
    سلام أيتها الفصول.
    سلام أيها الربيع المُعِيدُ شَبِيبَةَ الأرض.
    سلام أيها الصيف المذيعُ مجدَ الشمس.
    سلام أيها الخريف الواهبُ ثمارَ الأتعاب وإلَّةَ الأعمال.
    سلام أيها الشتاء المُرجعُ بثوراتك عزمَ الطبيعة.
    سلام أيتها الأعوام الناشِرَة ما أخفته الأعوام.
    سلام أيتها الأجيال المُصلِحَة ما أفسدته الأجيال.
    سلام أيها الزمن السائرُ بنا نحو الكمال.
    سلام أيها الروح الضابطُ أعنَّةَ الحياة.
    والمحجوبُ عنا بِنِقَابِ الشَّمْس .
    ---------
    باريس، 6 كانون الثاني 1908
    [ من مقال في كتاب (دمعة وابتسامة) ]
    جبران خليل جبران


    عدد القرائات:61092


    ارسل لصديقك هذا الموضوع

    العنوان : المسافر الاسم :سارة 2014-01-22

    اعجبني لانه ينطبق على كثير منا


    يمكنك إضافة تعليق إذا أحببت ذلك

    اسمك:
    بريدك:
    عنوان التعليق:
    التعليق :

    خدمات الموقع
    منـتـديـات إبحار
    ســـجــل الــزوار
    بـطـاقـات إبـحـار
    مـواقع قد تُهمك
    لـلإتـصـــال بـنــا
    شـــارك مـــعنــا
    القائمة البريدية
    للإنظمام للقائمة البريدية
    تسجيل
    الغاء التسجيل

    مختارات

    بيعة عمر .
    ·       رغب ابو بكر الصديق رضي الله عنه في شخصية قوية قادرة على تحمل المسئولية من بعده .
    ·       اتجه رأيه نحو عمر بن الخطاب رضي الله عنه
    فاستشار في ذلك عدد من الصحابة مهاجرين و أنصارا
    فأثنوا عليه خيرا و مما قاله عثمان بن عفان رضي الله عنه :
    ( اللهم علمي به أن سريرته أفضل من علانيته ، و أنه ليس فينا مثله ) .
    · ....

    التفاصيل

    نسبه وصفاته ونشأته .
    هو عبد الله بن أبي قحافة عثمان بن عامر بن عمرو بن كعب بن سعد
    بن تيم بن مرة بن كعب بن لؤي، وينتهي نسبه إلى فهر بن مالك
    بن النضر بن كنانة، ويلتقي في نسبه مع النبي (صلى الله عليه وسلم)
    عند مرة بن كعب، وينسب إلى "تيم قريش"، فيقال: "التيمي".

    كان أبو بكر يُسمَّى في الجاهلية "عبد الكعبة"؛ فسماه النبي
    (صلى الله عليه وسلم) :
    عبد الله، ولقّبه عتيقاً لأن النبي (صلى الله عليه وسلم)&....

    التفاصيل

    سفن صيد اللؤلؤ

    مشاركات الزوار
    قصيدة / وراء السكوت
    وراء السكوت
    انت .. انت .. رغم ما فيه انت .. وما عليه انت .. احبك انت
    رغم المشاويرالتي يخاف يسلكها المحب
    رغم التصاوير التي تخصك فيما ذهب
    رغم الاعاصيرالتي تغير الاحاسيس
    رغم التحاذير التي تواكب التضاريس.. احبك انت
    عيناك غابتا حب مسحورة
    مسكونة الاشواق بالعشاق معمورة
    خدك رياض زهر اوراقه مهجورة
    وصدرك منطقة اصطياف ممنوعة السواح مخطورة
    وقلبك محراب رجاء ومحطة انتظار محذ....

    التفاصيل

     

    الرجوع للقائمة الرئيسية - الصفحة الرئيسية - لمراسلتنا

     

    Copyright©eb7ar All rights reserved 2001-2019