تموت الأقلام عطشاً... عندما لا تجد من ماء الفكر جرعة فكرة ... و لكنها تُعاود الحياة سريعاً... عندما تجدُ ما يَستحق أن يُُكتب ... لا قلمٌٌ يموت بل فكرة لا تأتي ... الفكرة بذرة ... الكاتب مزارعٌ يسقي بيدر الورق من حبر القلم حروفاً تُُثمر سنابلاً للكلمة .

 

أنت الزائر رقم : 1115901
المتواجدين حاليا : 29


الأكثر قراءة
  • بطاقة تعريف
  • سلاماً.. أبا بندرْ ! .
  • إبحار بلا مركب .
  • من التراث العربي
  • تعريفات ساخرة
  • الرحلة الداخلية :
    الفيلسوف الهندي أوشو .
    ترجمة : أم أحمد .
  • في باريـس ( أنيتا ).
  • أجيبيني بلا صوتٍ .
  • امرأة من حلم .
  • التغريبة الفلسطينية .
  • مختارات

    أصدقاء القمر
    أي قلبٍ بعد قلبي ستسكن
    أنا الأنثى
    أكابر برغم الألم
    وأقاتل برغم الهزيمة
    أناضل برغم الانكسار ..
    واتراقص برغم الأهااااااات
    وأتساءل الآن بعد الفراق ..
    بغــــــيرة الأنثى ..
    أي قلب بعد قلبي ستسكن ؟؟؟

    أ ي قلب هذا الذي سيحبك أكثر مني
    الذي سيحتويك أكثر مني
    الذي سيحمل الهم عنك
    الذي سيجتث الحزن منك ...أكثر مني !!

    أي قلب هذا الذي ....

    التفاصيل

    أنا وفقد أمي.


    مقدمة : إن الحب الحقيقي لأي رجل ... هو حبه لأمه ،
    كما أنه إذا لم يُحب أمه فإنه لن يحب أحداً أبدا.
    الإهداء : لمن كان الألم رفيق رحلتها الطويلة... إلى أمي.
    -----*-----
    (1)
    اليوم ليس كالأمس ...
    الواقع ليس كالحلم ...
    أنا لست كما كُنت ...
    قلمي يعانق الورقة حزناً ...
    ويمسح دمعه بسطورها ...
    الحروف تحاول أن تكون نصاً شرفياً ....

    التفاصيل

    سطور ليست للقراءة فقط .

    ·       الإنسان إيمان بقلبه ، و مبادئ تتمثل أمامه و كرامة يعيش بها و بغير هذا لا يكون هنالك إنسان.
    ·       عندما تكون الصريح الوحيد بين آلاف المنافقين فأنت صاحب النغمة النشاز بوسط الفرقة الماسية .
    ·       الكاتب كاللاعب فعندما يبتعد الكاتب زمناً عن القلم يكون كاللاعب الذي لم يمارس اللعب ....

    التفاصيل

    بعدكِ ها هو الحزن .
    ها هو الحزن بعدكِ ...
    يعود ...
    ليحتل أراضي نفسي ...
    من جديد ...
    بعد أن ظننت ...
    بأنني استطعت أن أحررها ...
    ها هو يعود ...
    يقتل أطفال الشوق ...
    و يغتصب عذارى الأمل بداخلي ...
    عاد ...
    لينشر القلق بفكري ...
    و يحيطني بسياجٍ من الهموم .
    بعدكِ يا غاليتي ...
    ليلٌ طويل …
    أفكار لست أدري ما هي ؟…
    أوراق امتلأت بحبر قلمٍ ...
    أرهقه طول السفر بين السطور …
    ....

    التفاصيل

    قصائد أعجبتني

    يوم مولدي .


    في مثلِ هذا اليوم وَلَدَتْنِي أُمّي.
    في مثلِ هذا اليوم منذ خمس وعشرين سنة
    وَضَعَتْنِي السَّكِينَةُ بين أيدي هذا الوجود المملوء بالصراخِ والنزاعِ والعراك.
    ... قد سرت خمسًا وعشرين مرة مع الأرض والقمر والشمس والكواكب
    حول الناموسِ الكلّي الأعلى، ولكن:
    هوذا نفسي تهمس الآن أسماء ذلك الناموس
    مثلما ترجّع الكهوفُ صَدَى أمواجِ البحر...
    منذ خمسٍ وعشرين سنة خَطَّتْنِي يَدُ الزَّمان كَلِمةً
    في كتاب هذا العالم الغريب الهائل. وهاأنذا كلمة مبهمة،
    ملتَبِسَةُ المعاني، تَرْمُزُ تارَةً إلى لا شيء وطورًا إلى أشياءَ كثيرة.
    ... في هذا اليوم تنتصب أمامي معاني حياتي الغابرة،
    كأنَّها مرآة ضئيلة أنظر فيها طويلاً فلا أَرَى سِوَى أوجُهِ
    السّنينَ الشاحبة، وملامحِ الآمالِ والأحلامِ والأماني
    المتجعِّدة كملامِحِ الشيوخ. ثم أغمض عيني وأنظر ثانية
    في تلك المرآة فلاَ أرى غيرَ وجهي. ثم أُحدِّق إلى وجهي
    فلا أرى فيه غيرَ الكآبة. ثم أستنطِقُ الكآبة فَأَجِدُهَا خرساء
    لا تتكلَّم. ولو تكلّمَتِ الكآبة لكانت أكثَرَ حَلاَوَة من الغبطة.
    في الخمس والعشرين سنة الغابرة قد أحببت كثيرًا.
    وكثيرًا ما أحببتُ ما يكرهُه الناس وكرِهْتُ ما يستحسنونه.
    والذي أَحْبَبْتُه عندما كنتُ صَبِيًّا ما زلت أحبُّه الآن.
    والذي أحبُّه الآن سأحبُّه إلى نهاية الحياة.
    فالمَحَبَّةُ هي كل ما أستطيع أن أحصل عليه
    ولا يقدر أَحَدٌ أَنْ يُفْقِدَني إِيَّاه....
    أحببتُ الحرِّيَّة فكانت محبتي تنمو بِنُمُوِّ معرِفَتِي عبودِيَّةَ الناس للمجد
    والهوان، وتتَّسِعُ باتِّساعِ إدراكي خُضُوعَهُم
    للأصنامِ المخيفة التي نَحَتَتْهَا الأجيالُ المظلمة،
    ونَصَبَتْهَا الجَهَالة المستَمِرّة،
    ونَعَّمَتْ جَوَانِبَهَا ملامِسُ شِفَاهِ العبيد،
    لكنَّني كنتُ أحبُّ هؤلاءِ العبيد بمحَبَّتي الحرية،
    وأُشفِقُ عَلَيهم لأنّهم عميان يُقَبِّلونَ أحناك
    الضواري الدامية ولا يبصرون، ويمتصُّون
    لهاث الأفاعي الخبيثة ولا يشعرون، ويَحْفِرُون
    قبورَهُمْ بأظافِرِهِم ولا يعلمون.
    أَحْبَبْتُ الحرّيَّة أكثرَ من كلِّ شيء لأنَّني وجدتُهَا فتاة
    قد أضناها الانفراد، وأَنْحَلَهَا الاعتزال... حتى صارت
    خيالاً شَفَّافًا يَمُرُّ بين المنازِلِ،
    ويَقِفُ في منعَطَفَاتِ الشَّوارع،
    وينادي عابِرِي الطريق... فلا يسمعون ولا يلتفتون.
    في الخمسِ والعشرين سنة أحببتُ السعادة... لكنني
    لم أجدها... ولما انفَرَدْتُ بطلبها سمعت نفسي تهمس في أذني قائلة:
    السعادة صَبِيَّةٌ تولَدُ وتحيا في أعماق القلب ولن
    تجيء إليه من محيطه. ولمَّا فَتَحْتُ قلبي لكي أرى السعادة
    وجدت هناك مرآتها وسريرها وملابسها، لكنني لم أجدها.
    وقد أحببت الناس. أحببتهم كثيرًا.
    والناس في شرعي ثلاثة:
    واحد يلعن الحياة،
    وواحد يباركها،
    وواحد يتأمل بها.
    فقد أحببت الأول لتعاسته، والثاني لسماحته، والثالث لمداركه...
    واليوم... أقف بجانب نافذتي،... ثم أنظر مُتَأَمِّلاً بما وراءَ المدينة، فأرى
    البرِّيَّةَ بكلِّ ما فيها من الجمال الرهيب...
    ثم أنظر متأمِّلاً بما وراءَ البحر فأرى الفضاءَ غيرَ المُتَنَاهِي
    بكلّ ما فيه من العوالِمِ السَّابِحة،
    والكواكبِ اللاَّمِعَة،
    والشموسِ والأقمارِ والسيَّاراتِ والثَّوابِتِ وما بينها
    من الدوافِعِ والجواذِبِ المتسالمة المتنازعة، المتولَّدة، المتحوِّلة،
    المُتَمَاسِكَة بِناموسٍ لا حدَّ له ولا مدى...
    أنظُرُ وأتأمَّل بجميعِ هذه الأشياء... فأنسى الخمس
    والعشرين... ويظهر لي كِيَانِي ومحيطي بكلِّ ما أخفاه
    وأعلَنَهُ كَذَرَّةٍ من تنهُّدَةِ طفلٍ ترتجف في خلاء أَزَليِّ
    الأعماق، سرمديِّ العُلُوّ، أبديّ الحدود. لكني أشعر
    بكيانِ هذه الذرة، هذه النفس، هذه الذات التي أدعوها
    أنا... وبصوتٍ مُتَصَاعِدٍ من قُدْسِ أقْدَاسِهَا تصرخ:
    سلام أيتها الحياة.
    سلام أيتها اليقظة.
    سلام أيتها الرؤيا.
    سلام أيها النهار الغامِرُ بنورِكَ ظلمَةَ الأرض.
    سلام أيها الليل المظهِّر بظلمتِكَ أنوارَ السماء.
    سلام أيتها الفصول.
    سلام أيها الربيع المُعِيدُ شَبِيبَةَ الأرض.
    سلام أيها الصيف المذيعُ مجدَ الشمس.
    سلام أيها الخريف الواهبُ ثمارَ الأتعاب وإلَّةَ الأعمال.
    سلام أيها الشتاء المُرجعُ بثوراتك عزمَ الطبيعة.
    سلام أيتها الأعوام الناشِرَة ما أخفته الأعوام.
    سلام أيتها الأجيال المُصلِحَة ما أفسدته الأجيال.
    سلام أيها الزمن السائرُ بنا نحو الكمال.
    سلام أيها الروح الضابطُ أعنَّةَ الحياة.
    والمحجوبُ عنا بِنِقَابِ الشَّمْس .
    ---------
    باريس، 6 كانون الثاني 1908
    [ من مقال في كتاب (دمعة وابتسامة) ]
    جبران خليل جبران


    عدد القرائات:59959


    ارسل لصديقك هذا الموضوع

    العنوان : المسافر الاسم :سارة 2014-01-22

    اعجبني لانه ينطبق على كثير منا


    يمكنك إضافة تعليق إذا أحببت ذلك

    اسمك:
    بريدك:
    عنوان التعليق:
    التعليق :

    خدمات الموقع
    منـتـديـات إبحار
    ســـجــل الــزوار
    بـطـاقـات إبـحـار
    مـواقع قد تُهمك
    لـلإتـصـــال بـنــا
    شـــارك مـــعنــا
    القائمة البريدية
    للإنظمام للقائمة البريدية
    تسجيل
    الغاء التسجيل

    مختارات

    هكذا علمتني الحياة :
    مصطفى السباعي .
    - الفصل السابع -
    هكذا علمتني الحياة :
    مصطفى السباعي 
    الفصل السابع
     


    زر السجن مرة في العمر لتعرف فضل الله عليك في الحرية ...
     و زر المحكمة مرة في العام لتعرف فضل الله عليك في حسن الأخلاق ...
     و زر المستشفى مرة في الشهر لتعرف فضل الله عليك في الصحة والمرض ...
     و زر الحديقة مرة في الأسبوع لتعرف فضل الله عليك في جمال الطبيعة ...
    و زر المكتبة مرة ....

    التفاصيل

    هكذا علمتني الحياة :
    مصطفى السباعي .
    - الفصل الثاني -
    هكذا علمتني الحياة
    مصطفى السباعي
    الفصل الثاني :
     


    إن للشيطان دواب يمتطيها ليصل بها إلى ما يريد من فتنة الناس و إغوائهم ، منها : علماء السوء ، ومنها : جهَلَة المتصوفة و زنادقتهم ، و منها : المرتزقون بالفكر و الجمال، و منها : الآكلون باللحى و لعمائم ( أي : يخدعون بها الناس و ليس لهم صلة بالعلم والدين )، و أضعف هذه الدواب و أقصرها مدى مجرمو الفقر  وال....

    التفاصيل

    جانب من أبوظبي القديمة

    مشاركات الزوار
    تداعيات الفراق

    تداعيات الفراق

    كُتبت فُرقتنا يا قلــــبي وتخافت قِنديــل الأنـــوار
    قد جف الحرف على ورقـي قد نضب مَعــيِن الأشــعار
    أتُـرانا ضيعناً هوانــــا أم هــذا حكم الأقـــدار
    أتُـرانا أهملاً عشقــــا في المهد يصارع شيى الأخـطار
    أتُـراك ستذكر يا قلبي يوماًَ إجتاحــك حُب كالإعصـار
    قد سكن حنايـا هملــةٍ وتخطى عالــى الأســـوار
    بالله تذكر كم عانـــى كي يحفظ حُبك في جُب الأسرار
    ك....

    التفاصيل

     

    الرجوع للقائمة الرئيسية - الصفحة الرئيسية - لمراسلتنا

     

    Copyright©eb7ar All rights reserved 2001-2019