تموت الأقلام عطشاً... عندما لا تجد من ماء الفكر جرعة فكرة ... و لكنها تُعاود الحياة سريعاً... عندما تجدُ ما يَستحق أن يُُكتب ... لا قلمٌٌ يموت بل فكرة لا تأتي ... الفكرة بذرة ... الكاتب مزارعٌ يسقي بيدر الورق من حبر القلم حروفاً تُُثمر سنابلاً للكلمة .

 

أنت الزائر رقم : 797868
المتواجدين حاليا : 16


الأكثر قراءة
  • بطاقة تعريف
  • سلاماً.. أبا بندرْ ! .
  • إبحار بلا مركب .
  • من التراث العربي
  • تعريفات ساخرة
  • الرحلة الداخلية :
    الفيلسوف الهندي أوشو .
    ترجمة : أم أحمد .
  • في باريـس ( أنيتا ).
  • أجيبيني بلا صوتٍ .
  • امرأة من حلم .
  • رسم لصورتكِ .
  • مختارات

    أصدقاء القمر
    يارب .
    ماأجمل ان يبدأ قلمى رحلته معكم وهو ينادى يارب
    فان شجرة الايمان لا تزال تنظر من يأوىاليها وأنسام الجنة تفوح
    وأنوارها تلوح من بعيد  .. لا  .. بل من قريب
    ---*---
    من اعمق اعماق القلب
    نادت ذراتى
    يارب
    أوزارى قشر للقلب
    لكن لن تعبث باللب
    انى فى الحلكة منغمس
    لكنى مشغوف القلب
    بالنور يداعب افكارى
    بالحب واشواق الحب
    بالطهر وانسام الطهر
    بالتوب
     فهل لى....

    التفاصيل

    الحقيقة .
    في زمان ما …
    مدينة كانت بلا اسم …
    يقطنها بشر يختلفون شكلاً و يتفقون جوهراً …
    كانت مدينة هادئة …
    لا نزاع … لا حرس نظام … و لا محاكم …
    كانوا يعيشون حياة رتيبة …
    فالأمس مثل اليوم و سيكون الغد مثلهما …
    و ذات يومٍ …
    تفاجئوا بفتاة تسير بطرقات مدينتهم كما خلقها الله …
    سرعان ما ذاع الخبر بكل أرجاء المدينة …
    في لحظات كان سكان المدينة يحاصرون الفتاة …
    و بدئوا بطرح الأسئ....

    التفاصيل

    سيدة الأشجان .
    كنت و مازلت
    يا سيدة الأشجان
    أقلب معاجم عشقك
    و منذ النظرة الأولى للصفحة الأولى
    أقف أمام مفرداتك كمسافر ظل طريقه
    فأجلس على رصيف الدهشة
    و أستند على جدار الحيرة
    مردداً بداخي أين الطريق إلى مجاهل عينيك ؟
    أظل قابعاً في مكاني
    محاولا استرجاع كل الخرائط من ذهني
    لأصل إلى حل طلاسم ملامحك
    الغارقة ( بسرياليتك ) الطاغية
    و دائماً تفشل محاولاتي
    فبدون بوصلةٍ للخيا....

    التفاصيل

    لا تسأليني .
    تسأليني ...
    من أنا ؟.
    أنا دمعة حيرى ...
    في صحراء العيون .
    أنا قصيدة شاعر ...
    أنسته إياها السنون .
    أنا نطفة خالق ماتت ...
    قبل أن تكون .
    *
    تسأليني عن وطني ؟.
    وطني عالم الأحزان ...
    عدو النسيان .
    *
    تسأليني عن جنسيتي ؟ .
    جنسيتي عاشق ضائع ...
    في كل الدروب .
    يومي لا يعرف شروقاً ...
    من غروب .
    *
    حياتي
    كتاب سطوره من ألم ...
    و أنا فارس عشق ...التفاصيل

    قصائد أعجبتني

    يوم مولدي .


    في مثلِ هذا اليوم وَلَدَتْنِي أُمّي.
    في مثلِ هذا اليوم منذ خمس وعشرين سنة
    وَضَعَتْنِي السَّكِينَةُ بين أيدي هذا الوجود المملوء بالصراخِ والنزاعِ والعراك.
    ... قد سرت خمسًا وعشرين مرة مع الأرض والقمر والشمس والكواكب
    حول الناموسِ الكلّي الأعلى، ولكن:
    هوذا نفسي تهمس الآن أسماء ذلك الناموس
    مثلما ترجّع الكهوفُ صَدَى أمواجِ البحر...
    منذ خمسٍ وعشرين سنة خَطَّتْنِي يَدُ الزَّمان كَلِمةً
    في كتاب هذا العالم الغريب الهائل. وهاأنذا كلمة مبهمة،
    ملتَبِسَةُ المعاني، تَرْمُزُ تارَةً إلى لا شيء وطورًا إلى أشياءَ كثيرة.
    ... في هذا اليوم تنتصب أمامي معاني حياتي الغابرة،
    كأنَّها مرآة ضئيلة أنظر فيها طويلاً فلا أَرَى سِوَى أوجُهِ
    السّنينَ الشاحبة، وملامحِ الآمالِ والأحلامِ والأماني
    المتجعِّدة كملامِحِ الشيوخ. ثم أغمض عيني وأنظر ثانية
    في تلك المرآة فلاَ أرى غيرَ وجهي. ثم أُحدِّق إلى وجهي
    فلا أرى فيه غيرَ الكآبة. ثم أستنطِقُ الكآبة فَأَجِدُهَا خرساء
    لا تتكلَّم. ولو تكلّمَتِ الكآبة لكانت أكثَرَ حَلاَوَة من الغبطة.
    في الخمس والعشرين سنة الغابرة قد أحببت كثيرًا.
    وكثيرًا ما أحببتُ ما يكرهُه الناس وكرِهْتُ ما يستحسنونه.
    والذي أَحْبَبْتُه عندما كنتُ صَبِيًّا ما زلت أحبُّه الآن.
    والذي أحبُّه الآن سأحبُّه إلى نهاية الحياة.
    فالمَحَبَّةُ هي كل ما أستطيع أن أحصل عليه
    ولا يقدر أَحَدٌ أَنْ يُفْقِدَني إِيَّاه....
    أحببتُ الحرِّيَّة فكانت محبتي تنمو بِنُمُوِّ معرِفَتِي عبودِيَّةَ الناس للمجد
    والهوان، وتتَّسِعُ باتِّساعِ إدراكي خُضُوعَهُم
    للأصنامِ المخيفة التي نَحَتَتْهَا الأجيالُ المظلمة،
    ونَصَبَتْهَا الجَهَالة المستَمِرّة،
    ونَعَّمَتْ جَوَانِبَهَا ملامِسُ شِفَاهِ العبيد،
    لكنَّني كنتُ أحبُّ هؤلاءِ العبيد بمحَبَّتي الحرية،
    وأُشفِقُ عَلَيهم لأنّهم عميان يُقَبِّلونَ أحناك
    الضواري الدامية ولا يبصرون، ويمتصُّون
    لهاث الأفاعي الخبيثة ولا يشعرون، ويَحْفِرُون
    قبورَهُمْ بأظافِرِهِم ولا يعلمون.
    أَحْبَبْتُ الحرّيَّة أكثرَ من كلِّ شيء لأنَّني وجدتُهَا فتاة
    قد أضناها الانفراد، وأَنْحَلَهَا الاعتزال... حتى صارت
    خيالاً شَفَّافًا يَمُرُّ بين المنازِلِ،
    ويَقِفُ في منعَطَفَاتِ الشَّوارع،
    وينادي عابِرِي الطريق... فلا يسمعون ولا يلتفتون.
    في الخمسِ والعشرين سنة أحببتُ السعادة... لكنني
    لم أجدها... ولما انفَرَدْتُ بطلبها سمعت نفسي تهمس في أذني قائلة:
    السعادة صَبِيَّةٌ تولَدُ وتحيا في أعماق القلب ولن
    تجيء إليه من محيطه. ولمَّا فَتَحْتُ قلبي لكي أرى السعادة
    وجدت هناك مرآتها وسريرها وملابسها، لكنني لم أجدها.
    وقد أحببت الناس. أحببتهم كثيرًا.
    والناس في شرعي ثلاثة:
    واحد يلعن الحياة،
    وواحد يباركها،
    وواحد يتأمل بها.
    فقد أحببت الأول لتعاسته، والثاني لسماحته، والثالث لمداركه...
    واليوم... أقف بجانب نافذتي،... ثم أنظر مُتَأَمِّلاً بما وراءَ المدينة، فأرى
    البرِّيَّةَ بكلِّ ما فيها من الجمال الرهيب...
    ثم أنظر متأمِّلاً بما وراءَ البحر فأرى الفضاءَ غيرَ المُتَنَاهِي
    بكلّ ما فيه من العوالِمِ السَّابِحة،
    والكواكبِ اللاَّمِعَة،
    والشموسِ والأقمارِ والسيَّاراتِ والثَّوابِتِ وما بينها
    من الدوافِعِ والجواذِبِ المتسالمة المتنازعة، المتولَّدة، المتحوِّلة،
    المُتَمَاسِكَة بِناموسٍ لا حدَّ له ولا مدى...
    أنظُرُ وأتأمَّل بجميعِ هذه الأشياء... فأنسى الخمس
    والعشرين... ويظهر لي كِيَانِي ومحيطي بكلِّ ما أخفاه
    وأعلَنَهُ كَذَرَّةٍ من تنهُّدَةِ طفلٍ ترتجف في خلاء أَزَليِّ
    الأعماق، سرمديِّ العُلُوّ، أبديّ الحدود. لكني أشعر
    بكيانِ هذه الذرة، هذه النفس، هذه الذات التي أدعوها
    أنا... وبصوتٍ مُتَصَاعِدٍ من قُدْسِ أقْدَاسِهَا تصرخ:
    سلام أيتها الحياة.
    سلام أيتها اليقظة.
    سلام أيتها الرؤيا.
    سلام أيها النهار الغامِرُ بنورِكَ ظلمَةَ الأرض.
    سلام أيها الليل المظهِّر بظلمتِكَ أنوارَ السماء.
    سلام أيتها الفصول.
    سلام أيها الربيع المُعِيدُ شَبِيبَةَ الأرض.
    سلام أيها الصيف المذيعُ مجدَ الشمس.
    سلام أيها الخريف الواهبُ ثمارَ الأتعاب وإلَّةَ الأعمال.
    سلام أيها الشتاء المُرجعُ بثوراتك عزمَ الطبيعة.
    سلام أيتها الأعوام الناشِرَة ما أخفته الأعوام.
    سلام أيتها الأجيال المُصلِحَة ما أفسدته الأجيال.
    سلام أيها الزمن السائرُ بنا نحو الكمال.
    سلام أيها الروح الضابطُ أعنَّةَ الحياة.
    والمحجوبُ عنا بِنِقَابِ الشَّمْس .
    ---------
    باريس، 6 كانون الثاني 1908
    [ من مقال في كتاب (دمعة وابتسامة) ]
    جبران خليل جبران


    عدد القرائات:56824


    ارسل لصديقك هذا الموضوع

    العنوان : المسافر الاسم :سارة 2014-01-22

    اعجبني لانه ينطبق على كثير منا


    يمكنك إضافة تعليق إذا أحببت ذلك

    اسمك:
    بريدك:
    عنوان التعليق:
    التعليق :

    خدمات الموقع
    منـتـديـات إبحار
    ســـجــل الــزوار
    بـطـاقـات إبـحـار
    مـواقع قد تُهمك
    لـلإتـصـــال بـنــا
    شـــارك مـــعنــا
    القائمة البريدية
    للإنظمام للقائمة البريدية
    تسجيل
    الغاء التسجيل

    مختارات

    إسلامه و سيرته .
    ·       هاجر مسلماً في صفر سنة ثمان للهجرة .
    ·       ثم سار غازياً ، فشهد غزوة مؤتة  و استشهد أمراء رسول الله صلى الله عليه و سلم
    الثلاثة : مولاه زيد ، و ابن عمه جعفر بن أبي طالب ، و ابن رواحة 
    و بقي الجيش بلا أمير ، فتأمر عليهم في الحال خالد ، و أخذ الراية 
    و حمل على العدو ، فكان النصر .
    · ....

    التفاصيل

    السجينة :
    مليكة أوفقير

    مازلت أذكر تلك الأمسية من يوم 26 تشرين الثاني 1986 …
    كانت ليلة رائعة ، و القمر يسطع في سماء صافية دون غيوم …
    و خلال الليل قامت أمي بقطع أوردة يديها بالمقص الصغير …
    قبل أن تقوم بهذا العمل اليائس …
     كررت لي القول أنها تحبني و عهدت إليَّ بأخوتي و أخواتي …
    لم تصدر عني في البداية أيّة ردة فعل …
    فإذا اختارت الموت فهذا حقها المطلق …
    لكن القلق ....

    التفاصيل

    الصَّقار

    مشاركات الزوار
    تحية لكم
    كوكب الثرى يرتجل المدار
    ونجم الهوى قابعا بين طيات فؤاد العلى
    يرتقب اناملا تخيط الليل وشاحا تلتحفه المقل لتغفو وعيون العشاق سهارى،
    فيذرف النجم دمعا من دماء، تخط في ديوان الحب
    ترانيم شعر تعزفه الاوردة على اوتار القلب لحن آهات تتعالى من الافواه ،
    والارواح ترقص وتمايل النغمات ،
    اما تصفيق الجفون فيضفي بريقا على عرس في سكون،
    اقامه الليل في صالة السماء....

    التفاصيل

     

    الرجوع للقائمة الرئيسية - الصفحة الرئيسية - لمراسلتنا

     

    Copyright©eb7ar All rights reserved 2001-2018