تموت الأقلام عطشاً... عندما لا تجد من ماء الفكر جرعة فكرة ... و لكنها تُعاود الحياة سريعاً... عندما تجدُ ما يَستحق أن يُُكتب ... لا قلمٌٌ يموت بل فكرة لا تأتي ... الفكرة بذرة ... الكاتب مزارعٌ يسقي بيدر الورق من حبر القلم حروفاً تُُثمر سنابلاً للكلمة .

 

أنت الزائر رقم : 1283059
المتواجدين حاليا : 18


الأكثر قراءة
  • بطاقة تعريف
  • سلاماً.. أبا بندرْ ! .
  • إبحار بلا مركب .
  • من التراث العربي
  • تعريفات ساخرة
  • الرحلة الداخلية :
    الفيلسوف الهندي أوشو .
    ترجمة : أم أحمد .
  • في باريـس ( أنيتا ).
  • أجيبيني بلا صوتٍ .
  • امرأة من حلم .
  • التغريبة الفلسطينية .
  • مختارات

    أصدقاء القمر
    ما بين الألم و الأمل .
    التف الشرود حول القلم ...
    كساه الحزن والالم
    تسمرت الافكار في ركن مظلم كئيب
    بدت كأنها تتوسل خوفا ...
    تتسول املا ...بدت حائرة تائهة...
    بدت كأنها تصرخ و ترتجف ...
    بدت اهاتها كبكاء الاطفال
    اهات تدور و تدور و تدور ...
    لا فائدة لا جدوى....لا احد يسمع او ينتبه
    لا ادري كيف و متى انفصل عنها...
    كيف اسعف نفسي منها
    افكار و تهيؤات و احلام و كوابيس
    مخالبها تبث سما قاتلا .......

    التفاصيل

    النزهة الأولى

    المُثُل كالنجوم لا نبلغها البتة ، لكننا نهتدي بها كما يهتدي بالنجوم الملاّح في البحر
    ( كارل شورز)


    الإسلام الحق هو الذي يمكن أن يقدم للعالم معنى الحياة ( رجاء الجارودي ) .

    من أحب كل الناس لم يحب أحد .

    إن من جاهد جهاداً شريفاً في سبيل غاية شريفة لا يعد فاشلاً و إن أخفق .

    الحياة مهزلة لمن يعيشون بعقولهم و مأساة لمن يعيشون بعواطفهم .

    ....

    التفاصيل

    بقاءٌ يكبل يد رحيل .
    لقاء ...
    أختفى جسدٌ ...
    حضرت روح .
    توقفت لحظةٌ ...
     على باب زمنٍ ...
    تسأله الانتظار ...
    جلس الحب ...
    يسترق النظر .
    عين تلاقي عين ...
    قلب يناجي قلب .
    بينهما ...
    جلس الحب مدهوشاً !...
    يتسائل !!
    : هل حقاً هذا أنا ؟ ...
    يعود ...
    يسترق السمع ...
    : أحبك ...
    اختصار ...
    لكل السنوات العجاف ...
    حيث تموت الكلمة ...
    في رحم الخوف ...
    و تدفن ب....

    التفاصيل

    بـحـــر الأنــا
    هـــا نحن نـمــضـي.............
    .............و الأيــــام تـطــويـنـا
    ســـــاعــات أفـــراحٍ.............
    .............و سـاعات تـبـكـيـنـا
    نـحــــمـلـهــا وزرنـــا.............
    .............و ننسى مـعاصـيـنـا
    تـركـــــنــا الــمــرؤاة.............
    .............إســتـعبدتنا أمــانينا
    ركـــــضـنــا خـــلــف.............
    .............زُخـــرفــهـا و جـيـنـا
    نـمـضــــغ ا....

    التفاصيل

    قصائد أعجبتني

    كلمات سبارتكوس الأخيرة .

    (مزج ثان):
    مُعَلَّقٌ أنا على مشانقِ الصَّباحْ
    وجبهتي - بالموتِ - مَحنيَّهْ
    لأنني لم أَحْنِها.. حَيَّهْ!
    *
    يا إخوتي الذينَ يعبُرون في المِيدان مُطرِقينْ
    مُنحدرين في نهايةِ المساءْ
    في شارِع الإسكندرِ الأكبرْ
    لا تخجلوا.. ولترْفعوا عيونَكم اليّ
    لأنكم مُعلَّقونَ جانبي.. على مشانِق القيصَرْ.
    فلترفعوا عيونَكم اليّ
    لربما.. إذا التقتْ عيونُكم بالموتِ في عَينَيّ
    يبتسمُ الفناءُ داخلي..
    لأنكمْ رفعتم رأسَكمْ.. مرَّهْ!
    "سيزيفُ" لم تعدْ على أَكتافهِ الصَّخرهْ
    يحملُها الذين يُولدونَ في مخادِع الرقيقْ.
    والبحرُ.. كالصّحراءِ.. لا يروي العطَشْ
    لأنَّ من يقولُ "لا" لا يرتوي إلاّ مَن الدُّموعْ!
    .. فلترفعوا عيونَكم للثائرِ المشنوقْ
    فسوف تنتهونَ مثلَه.. غدا
    وقبّلوا زوجاتِكم.. هنا.. على قارعةِ الطريقْ
    فسوف تنتهون ها هنا.. غدا
    فالانحناءُ مُرّ..
    والعنكبوتُ فوق أعناقِ الرّجالِ ينسجُ الردى
    فقبِّلوا زوجاتِكم.. إني تركتُ زوجتي بلا وداعْ
    وإن رأيتم طفليَ الذي تركتُه على ذراعِها بلا ذراعْ
    فعلّموهُ الإنحناءْ!
    علّموهُ الانحناءْ!
    اللهُ. لم يغفر خطيئةَ الشيطانِ حين قال لا!
    والودعاءُ الطيبونْ..
    هم الذين يرِثون الأرضَ في نهايةِ المدى
    لأنهم.. لا يُشنقون!
    فعلّموهُ الإنحناءْ!
    وليس ثَمَّ من مَفَرّ.
    لا تحلُموا بعالمٍ سعيدْ
    فخلف كل قيصر يموتُ: قيصرٌ جديد!
    وخلف كل ثائرٍ يموتُ: أحزانٌ بلا جدوى..
    ودمعةٌ سُدى!

    (مزج ثالث):
    يا قيصرُ العظيم: قد أخطأتُ.. إني أَعترِفْ
    دعني - على مِشنقتي - أَلْثُمُ يَدكْ
    ها أنذا أُقبّل الحبلَ الذي في عُنقي يلتفّ
    فهو يداكَ, وهو مجدُك الذي يجِبرُنا أن نعبُدَكْ
    دعني أُكَفِّرْ عنْ خطيئتي
    أمنحكَ - بعد ميتتي - جُمْجُمَتي
    تصوغُ منها لكَ كأساً لشرابِك القويّ
    .. فإن فعلتَ ما أريدْ
    إن يسألوك مرةً عن دميَ الشهيدْ
    وهل تُرى منحتَني "الوجودَ" كي تسلُبَني "الوجودْ"
    فقلْ لهم: قد ماتَ.. غيرَ حاقدٍ عليّ
    وهذه الكأسُ - التي كانتْ عظامُها جمجمتَه -
    وثيقةُ الغُفرانِ لي.
    يا قاتلي: إني صفحتُ عنك..
    في اللّحظةِ التي استرحتَ بعدَها مني:
    استرحتُ منكْ!
    لكنني.. أوصيكَ إن تشأْ شنقَ الجميع
    أن ترحم الشجر!
    لا تقطعِ الجذوعَ كي تنصبَها مشانقاً
    لا تقطعِ الجُذوع
    فربما يأتي الرَّبيع
    "والعامُ عامُ جوع"
    فلن تشمَّ في الفرُوعِ.. نكهةَ الثَّمر!
    وربما يمر في بلادِنا الصّيف الخَطِِرْ
    فتقطعَ الصحراء.. باحثاً عن الظلالْ
    فلا ترى سوى الهجيرِ والرّمالِ والهجيرِ والرمال
    والظمأِ الناريّ في الضُلوع!
    يا سيدَ الشواهدِ البيضاء في الدُّجى..

    (مزج رابع):
    يا إخوتي
    الذينَ يعبُرون في المِيدان في انحِناءْ
    منحدرين في نهايةِ المساءْ
    لا تحلموا بعالمٍ سَعيدْ..
    فخلفَ كلِّ قيصرٍ يموتُ: قيصرٌ جديدْ.
    وإن رأيتمْ في الطّريق "هانيبالْ"
    فأخبروه أنني انتظرته مدى
    على أبواب "روما" المُجهدهْ
    وانتظرتْ شيوخ روما
    - تحت قوسِ النَّصر - قاهرَ الأبطال
    و نسوةَ الرومان بين الزينةِ المُعربدهْ
    ظللنَ ينتظِرْن مقدمَ الجنودْ..
    ذوي الرؤوسِ الأطلسية المجعّده
    لكن "هانيبال" ما جاءتْ جنودُه المجنّده
    فأخبروه أنني انتظرتهُ.. انتظرتهُ..
    لكنهُ لم يأتِ!
    وأنني انتظرتُهُ..
    حتى انتهيتُ في حبالِ الموت
    وفي المدى: "قرطاجةٌ" بالنار تَحترقْ
    "قرطاجةٌ" كانتْ ضميرَ الشمسِ
    قد تعلَّمتْ معنى الرُّكوع
    والعنكبوتُ فوق أعناقِ الرجال
    والكلماتُ تَختنق
    يا إخوتي: قرطاجةُ العذراءُ تحترقْ
    فقبِّلوا زوجاتِكم,
    إني تركتُ زوجتي بلا وَداعْ
    وإن رأيتم طفليَ
    الذي تركتُه على ذراعها.. بلا ذِراع
    فعلّموهُ الإنحناءْ
    علّموهُ الإنحناءْ..
    عَلّموهُ الإنحِناءْ..
    --*--
    أمل دنقل


    عدد القرائات:37363


    ارسل لصديقك هذا الموضوع

    العنوان : رحمكالله الاسم :ياسر ياسين 2007-06-17

    رحمك الله ايها الشاعر المناضل
    كفاك قصيدة لاتصالح
    الصالحة لهذا الزمان

    العنوان : ro3a الاسم :somali princess 2006-12-05

    ro3aaaa..... ra23a
    ya khatili eni saf7to 3ank


    يمكنك إضافة تعليق إذا أحببت ذلك

    اسمك:
    بريدك:
    عنوان التعليق:
    التعليق :

    خدمات الموقع
    منـتـديـات إبحار
    ســـجــل الــزوار
    بـطـاقـات إبـحـار
    مـواقع قد تُهمك
    لـلإتـصـــال بـنــا
    شـــارك مـــعنــا
    القائمة البريدية
    للإنظمام للقائمة البريدية
    تسجيل
    الغاء التسجيل

    مختارات

    هكذا علمتني الحياة :
    مصطفى السباعي .
    - الفصل العاشر -
    هكذا علمتني الحياة :
    مصطفي السباعي
    الفصل العاشر
     


    الانصراف إلى الفن شغل الذين تمَّ لهم البناء ، أما الذين لم يبدأوا بالبناء بعد ، أو بدأوا متأخرين ، فمن أكبر الجرائم صرفهم عن الاهتمام في تقوية البناء ، إلى الاهتمام بالرسم و الغناء، و عن الاختراع إلى رقص الإيقاع ، و عن صنع الحياة إلى رسم الحياة .

    لم تهزم أمة أخرى بالفن ، و لكنما هزمتها بال....

    التفاصيل

    وقفات مع سيرة عمر .
    ·       قدم الجيش ظافراً منصوراً من إحدى المعارك فسأل عمر رضى الله عنه :
    من قتل من المسلمين ؟
    فقيل له : فلان وفلان ، قال : ثم من ؟
    قيل : فلان وفلان ، فقال : ثم من ؟
    فقيل له : و قتل جمع من عوام المسلمين لايعرفهم أمير المؤمنين .
    فبكى حتى جثى على ركبتيه و قال :
    و ماضرهم أن لايعرفهم عمر إن كان يعرفهم رب عمر .
    ·     &nb....

    التفاصيل

    9

    مشاركات الزوار
    حرية في قفص ولا سجن بلا قفص
    سألت الحرية ...
    عن سبب تواجدها في القفص ؟ .
    فأجابت باكية إنها العادات والتقاليد ...
    التي حرمتني من التمتع بالحرية كل شي ممنوع ....
    لمن أشكي والكل لا يرد علي ؟
    قلت لها : أنا أسمعك ... إشكي لي ..
    قالت : أريدك أن تحاول في إخراجي من هذا القفص .
    فقلت لها : أن عرفت سبب أحزانك ... سوف أخرجك ...
    فحدثيني عن حكايتك ...
    قالت : إسمعني أنا أحب اللعب والمرح , أريد أن أسافر إلى كل مكا....

    التفاصيل

     

    الرجوع للقائمة الرئيسية - الصفحة الرئيسية - لمراسلتنا

     

    Copyright©eb7ar All rights reserved 2001-2019