تموت الأقلام عطشاً... عندما لا تجد من ماء الفكر جرعة فكرة ... و لكنها تُعاود الحياة سريعاً... عندما تجدُ ما يَستحق أن يُُكتب ... لا قلمٌٌ يموت بل فكرة لا تأتي ... الفكرة بذرة ... الكاتب مزارعٌ يسقي بيدر الورق من حبر القلم حروفاً تُُثمر سنابلاً للكلمة .

 

أنت الزائر رقم : 845313
المتواجدين حاليا : 15


الأكثر قراءة
  • بطاقة تعريف
  • سلاماً.. أبا بندرْ ! .
  • إبحار بلا مركب .
  • من التراث العربي
  • تعريفات ساخرة
  • الرحلة الداخلية :
    الفيلسوف الهندي أوشو .
    ترجمة : أم أحمد .
  • في باريـس ( أنيتا ).
  • أجيبيني بلا صوتٍ .
  • امرأة من حلم .
  • رسم لصورتكِ .
  • مختارات

    أصدقاء القمر
    ما به أمل
    مثل هالليله تشبه البارح
    يقول همي الواضح
    ما به أمل في حياة المنتظر
    سافرت اسأل اقداري
    متى تلتقي مع اقدارك ؟؟؟
    الطريق مفروش بظلام
    والمسافه تطول بلا نهايه
    *
    تعب ... تعب
    القدم حافي
    والريق ضامي
    والأمل ما به أمل نلتقي
    ضاعت دروب الأمل
    ما عرفت الصدق من الهزل
    في حياتي انتحر صبري من القهر
    يا عٌمْر ما به حياه
    هذا زمن كله شقاه
    قم يا زمن نشيع قل....

    التفاصيل

    حِوار لا يمُت للواقع .
    مقدمة : حوار لا يمت للواقع بصلة كذب .
    الإهداء : لكل من يقرأ ما بين السطور .
    ------*-----


    بـدايـــة :
    - مرحباً …
    - مرحباً …
    - ماذا تريد أن تصبح ؟ .
    - عسكرياً …
    - لماذا ؟ .
    - لأحارب اليهود …
    - و بعد ؟.
    - ساكون رجلاً تفخر بي أمي …
    - حظاً جميلاً …
    - شكرا …
    ( بصوتٍ لا يُسمع ) كم أنت حالمٌ أيها الصغير …
    التفاصيل

    الحقيقة .
    في زمان ما …
    مدينة كانت بلا اسم …
    يقطنها بشر يختلفون شكلاً و يتفقون جوهراً …
    كانت مدينة هادئة …
    لا نزاع … لا حرس نظام … و لا محاكم …
    كانوا يعيشون حياة رتيبة …
    فالأمس مثل اليوم و سيكون الغد مثلهما …
    و ذات يومٍ …
    تفاجئوا بفتاة تسير بطرقات مدينتهم كما خلقها الله …
    سرعان ما ذاع الخبر بكل أرجاء المدينة …
    في لحظات كان سكان المدينة يحاصرون الفتاة …
    و بدئوا بطرح الأسئ....

    التفاصيل

    من حرف لحرف .
    تأتين كالدهشة ...
    تتجاوزين الواقع نحو حلم ...
    يعانق ورقة و يراقص قلم .
    *
    في زمنٍ ...
    جف فيه نهر العذوبة ...
    يبقى الحرف ...
    رفيق حبي لك ...
    عندها تصبح الأبجدية ...
    وطناً لعاشق ...
    تمارس فيه قوافل الإنشاء ...
    رحلاتها ...
    صيفاً ...
    نحو رمش عينيك ...
    باحثةً عن ظلال الوسن ...
    و شتاءً ...
    نحو راحة يديك ...
    لتنعم بدفء الوطن .
    *
    فيغدو وطن أبجدية .......

    التفاصيل

    قصائد أعجبتني

    كلمات سبارتكوس الأخيرة .

    (مزج ثان):
    مُعَلَّقٌ أنا على مشانقِ الصَّباحْ
    وجبهتي - بالموتِ - مَحنيَّهْ
    لأنني لم أَحْنِها.. حَيَّهْ!
    *
    يا إخوتي الذينَ يعبُرون في المِيدان مُطرِقينْ
    مُنحدرين في نهايةِ المساءْ
    في شارِع الإسكندرِ الأكبرْ
    لا تخجلوا.. ولترْفعوا عيونَكم اليّ
    لأنكم مُعلَّقونَ جانبي.. على مشانِق القيصَرْ.
    فلترفعوا عيونَكم اليّ
    لربما.. إذا التقتْ عيونُكم بالموتِ في عَينَيّ
    يبتسمُ الفناءُ داخلي..
    لأنكمْ رفعتم رأسَكمْ.. مرَّهْ!
    "سيزيفُ" لم تعدْ على أَكتافهِ الصَّخرهْ
    يحملُها الذين يُولدونَ في مخادِع الرقيقْ.
    والبحرُ.. كالصّحراءِ.. لا يروي العطَشْ
    لأنَّ من يقولُ "لا" لا يرتوي إلاّ مَن الدُّموعْ!
    .. فلترفعوا عيونَكم للثائرِ المشنوقْ
    فسوف تنتهونَ مثلَه.. غدا
    وقبّلوا زوجاتِكم.. هنا.. على قارعةِ الطريقْ
    فسوف تنتهون ها هنا.. غدا
    فالانحناءُ مُرّ..
    والعنكبوتُ فوق أعناقِ الرّجالِ ينسجُ الردى
    فقبِّلوا زوجاتِكم.. إني تركتُ زوجتي بلا وداعْ
    وإن رأيتم طفليَ الذي تركتُه على ذراعِها بلا ذراعْ
    فعلّموهُ الإنحناءْ!
    علّموهُ الانحناءْ!
    اللهُ. لم يغفر خطيئةَ الشيطانِ حين قال لا!
    والودعاءُ الطيبونْ..
    هم الذين يرِثون الأرضَ في نهايةِ المدى
    لأنهم.. لا يُشنقون!
    فعلّموهُ الإنحناءْ!
    وليس ثَمَّ من مَفَرّ.
    لا تحلُموا بعالمٍ سعيدْ
    فخلف كل قيصر يموتُ: قيصرٌ جديد!
    وخلف كل ثائرٍ يموتُ: أحزانٌ بلا جدوى..
    ودمعةٌ سُدى!

    (مزج ثالث):
    يا قيصرُ العظيم: قد أخطأتُ.. إني أَعترِفْ
    دعني - على مِشنقتي - أَلْثُمُ يَدكْ
    ها أنذا أُقبّل الحبلَ الذي في عُنقي يلتفّ
    فهو يداكَ, وهو مجدُك الذي يجِبرُنا أن نعبُدَكْ
    دعني أُكَفِّرْ عنْ خطيئتي
    أمنحكَ - بعد ميتتي - جُمْجُمَتي
    تصوغُ منها لكَ كأساً لشرابِك القويّ
    .. فإن فعلتَ ما أريدْ
    إن يسألوك مرةً عن دميَ الشهيدْ
    وهل تُرى منحتَني "الوجودَ" كي تسلُبَني "الوجودْ"
    فقلْ لهم: قد ماتَ.. غيرَ حاقدٍ عليّ
    وهذه الكأسُ - التي كانتْ عظامُها جمجمتَه -
    وثيقةُ الغُفرانِ لي.
    يا قاتلي: إني صفحتُ عنك..
    في اللّحظةِ التي استرحتَ بعدَها مني:
    استرحتُ منكْ!
    لكنني.. أوصيكَ إن تشأْ شنقَ الجميع
    أن ترحم الشجر!
    لا تقطعِ الجذوعَ كي تنصبَها مشانقاً
    لا تقطعِ الجُذوع
    فربما يأتي الرَّبيع
    "والعامُ عامُ جوع"
    فلن تشمَّ في الفرُوعِ.. نكهةَ الثَّمر!
    وربما يمر في بلادِنا الصّيف الخَطِِرْ
    فتقطعَ الصحراء.. باحثاً عن الظلالْ
    فلا ترى سوى الهجيرِ والرّمالِ والهجيرِ والرمال
    والظمأِ الناريّ في الضُلوع!
    يا سيدَ الشواهدِ البيضاء في الدُّجى..

    (مزج رابع):
    يا إخوتي
    الذينَ يعبُرون في المِيدان في انحِناءْ
    منحدرين في نهايةِ المساءْ
    لا تحلموا بعالمٍ سَعيدْ..
    فخلفَ كلِّ قيصرٍ يموتُ: قيصرٌ جديدْ.
    وإن رأيتمْ في الطّريق "هانيبالْ"
    فأخبروه أنني انتظرته مدى
    على أبواب "روما" المُجهدهْ
    وانتظرتْ شيوخ روما
    - تحت قوسِ النَّصر - قاهرَ الأبطال
    و نسوةَ الرومان بين الزينةِ المُعربدهْ
    ظللنَ ينتظِرْن مقدمَ الجنودْ..
    ذوي الرؤوسِ الأطلسية المجعّده
    لكن "هانيبال" ما جاءتْ جنودُه المجنّده
    فأخبروه أنني انتظرتهُ.. انتظرتهُ..
    لكنهُ لم يأتِ!
    وأنني انتظرتُهُ..
    حتى انتهيتُ في حبالِ الموت
    وفي المدى: "قرطاجةٌ" بالنار تَحترقْ
    "قرطاجةٌ" كانتْ ضميرَ الشمسِ
    قد تعلَّمتْ معنى الرُّكوع
    والعنكبوتُ فوق أعناقِ الرجال
    والكلماتُ تَختنق
    يا إخوتي: قرطاجةُ العذراءُ تحترقْ
    فقبِّلوا زوجاتِكم,
    إني تركتُ زوجتي بلا وَداعْ
    وإن رأيتم طفليَ
    الذي تركتُه على ذراعها.. بلا ذِراع
    فعلّموهُ الإنحناءْ
    علّموهُ الإنحناءْ..
    عَلّموهُ الإنحِناءْ..
    --*--
    أمل دنقل


    عدد القرائات:33238


    ارسل لصديقك هذا الموضوع

    العنوان : رحمكالله الاسم :ياسر ياسين 2007-06-17

    رحمك الله ايها الشاعر المناضل
    كفاك قصيدة لاتصالح
    الصالحة لهذا الزمان

    العنوان : ro3a الاسم :somali princess 2006-12-05

    ro3aaaa..... ra23a
    ya khatili eni saf7to 3ank


    يمكنك إضافة تعليق إذا أحببت ذلك

    اسمك:
    بريدك:
    عنوان التعليق:
    التعليق :

    خدمات الموقع
    منـتـديـات إبحار
    ســـجــل الــزوار
    بـطـاقـات إبـحـار
    مـواقع قد تُهمك
    لـلإتـصـــال بـنــا
    شـــارك مـــعنــا
    القائمة البريدية
    للإنظمام للقائمة البريدية
    تسجيل
    الغاء التسجيل

    مختارات

    هكذا علمتني الحياة :
    مصطفى السباعي .
    - الفصل السابع -
    هكذا علمتني الحياة :
    مصطفى السباعي 
    الفصل السابع
     


    زر السجن مرة في العمر لتعرف فضل الله عليك في الحرية ...
     و زر المحكمة مرة في العام لتعرف فضل الله عليك في حسن الأخلاق ...
     و زر المستشفى مرة في الشهر لتعرف فضل الله عليك في الصحة والمرض ...
     و زر الحديقة مرة في الأسبوع لتعرف فضل الله عليك في جمال الطبيعة ...
    و زر المكتبة مرة ....

    التفاصيل

    هكذا علمتني الحياة :
    مصطفى السباعي .
    - الفصل الثاني -
    هكذا علمتني الحياة
    مصطفى السباعي
    الفصل الثاني :
     


    إن للشيطان دواب يمتطيها ليصل بها إلى ما يريد من فتنة الناس و إغوائهم ، منها : علماء السوء ، ومنها : جهَلَة المتصوفة و زنادقتهم ، و منها : المرتزقون بالفكر و الجمال، و منها : الآكلون باللحى و لعمائم ( أي : يخدعون بها الناس و ليس لهم صلة بالعلم والدين )، و أضعف هذه الدواب و أقصرها مدى مجرمو الفقر  وال....

    التفاصيل

    مقام إبراهيم عليه السلام

    مشاركات الزوار
    التاريخ يهلل لعليائكم
    شعراء أنتم
    في باحة الزمان......
    تمتطون صهوات الخيول إلى المكان..
    من كل حدب وصوب .... ترون الجنان
    من الخدود و
    الجنات تجفون القنان....
    أين انتم يا أروقة الزمان......
    هل خضبتم جياد الأجيال باللبان ...
    لبان العلا والمجد إلى ذرا الجنان..
    يا من سطرتم
    ملاحم الولهان ..
    بمداد الحنان
    يا من زوقتم جسور العنان..
    بأنصل السنان...
    من سويداء قلوبنا نصدح
    ارمونا بأية سن....

    التفاصيل

     

    الرجوع للقائمة الرئيسية - الصفحة الرئيسية - لمراسلتنا

     

    Copyright©eb7ar All rights reserved 2001-2018