تموت الأقلام عطشاً... عندما لا تجد من ماء الفكر جرعة فكرة ... و لكنها تُعاود الحياة سريعاً... عندما تجدُ ما يَستحق أن يُُكتب ... لا قلمٌٌ يموت بل فكرة لا تأتي ... الفكرة بذرة ... الكاتب مزارعٌ يسقي بيدر الورق من حبر القلم حروفاً تُُثمر سنابلاً للكلمة .

 

أنت الزائر رقم : 686663
المتواجدين حاليا : 15


الأكثر قراءة
  • بطاقة تعريف
  • سلاماً.. أبا بندرْ ! .
  • إبحار بلا مركب .
  • من التراث العربي
  • تعريفات ساخرة
  • الرحلة الداخلية :
    الفيلسوف الهندي أوشو .
    ترجمة : أم أحمد .
  • في باريـس ( أنيتا ).
  • أجيبيني بلا صوتٍ .
  • امرأة من حلم .
  • رسم لصورتكِ .
  • مختارات

    أصدقاء القمر
    القلب صياد وحيد .
    لهواة قراءة الروايات مثلي هذا روايه للأسف ما لقيتها نسختها المترجمه للعربيه
    هي روايه لكاتبه أمريكيه مغموره كان عمرها لما كتبت الروايه 23 أكبر مني بنفته
    بس ما اتوقع واحلم أكون بحكمتها لو صرت 30 بصراحه روايه انسانيه تستحق
    القراءه أنا ما بكتب عن القصه ولا عن أحداثها ولا عن فكرتها لأن يمكن يوم من
    الايام تقرونها وتعجبكم ماودي أحرقها عليكم .
    انسوا الروايه لأنها للأسف مو موجوده هنا حال....

    التفاصيل

    مساحة للركض .
    مقدمة : منكِ إلى أين المفر؟ .
    إهداء : إلى من ملَّ الركض في كل الدروب .
    ---*---
    اركض ...
    أمــامك مســاحة للركض ...
    لا ... تنظر خلفك ...
    فربما وأنت تركـض … تتعـثر ...
    اركض ...
    بقـدر ما تسـتطيع ...
    اركض ... اركض ... اركض ...
    أيها القـلب …
    فالذكـريات ... تركض خلفك ...
    تريد أن تعيدك ...
    إلى سجن الماضي من جديد ...
    اركض ...
    ( فالمسـتقبل أمامك …
    والماضي …....

    التفاصيل

    أمامكِ .
    أمامكِ
     لا شيء يقف حائراً بداخلي
    كل اهتماماتي و عواطفي
    تتجه مباشرة لعينيكِ
    و صدري يكون متشحاً بوشاح حبكِ
    أمام  ( هيئة محلفين )  الصدق
    *
    حاولت
    أن أجد خندقَ كَذِبٍ 
    أستطيع به
    أن أخفي مدى حبي لكِ
    و  لكنني كنت دائماً
    أحصُل على نياشين الفشل
    *
    بحثتُ عن وصفةٍ ما
    لكي أخرجك
     من دائرة اهتمامي
    كنت أريد أن أُحسسكِ  التفاصيل

    خريطة جديدة لحلم جديد .
    ·       حسناً ...
    ها أنت تقف على رصيف الخيبة ...
    مرتدياً كامل زِيك الرسمي حاملاً حقيبة أحلامك ...
    و هاهي قطاراتُ الأملِ ...
    التي أتخَمت جيوبك بتذاكرها ... تذهب و تعود بك ...
    إلى ذات الرصيف الذي تعرفه و يعرفك جيداً .
    و لأنك تجهل العنوان يطول بك الترحال .
    ·       في كل محطة تشترى ...
    خريطة جديدة لحلم جديد ...
    ....

    التفاصيل

    قصائد أعجبتني

    كلمات سبارتكوس الأخيرة .

    (مزج ثان):
    مُعَلَّقٌ أنا على مشانقِ الصَّباحْ
    وجبهتي - بالموتِ - مَحنيَّهْ
    لأنني لم أَحْنِها.. حَيَّهْ!
    *
    يا إخوتي الذينَ يعبُرون في المِيدان مُطرِقينْ
    مُنحدرين في نهايةِ المساءْ
    في شارِع الإسكندرِ الأكبرْ
    لا تخجلوا.. ولترْفعوا عيونَكم اليّ
    لأنكم مُعلَّقونَ جانبي.. على مشانِق القيصَرْ.
    فلترفعوا عيونَكم اليّ
    لربما.. إذا التقتْ عيونُكم بالموتِ في عَينَيّ
    يبتسمُ الفناءُ داخلي..
    لأنكمْ رفعتم رأسَكمْ.. مرَّهْ!
    "سيزيفُ" لم تعدْ على أَكتافهِ الصَّخرهْ
    يحملُها الذين يُولدونَ في مخادِع الرقيقْ.
    والبحرُ.. كالصّحراءِ.. لا يروي العطَشْ
    لأنَّ من يقولُ "لا" لا يرتوي إلاّ مَن الدُّموعْ!
    .. فلترفعوا عيونَكم للثائرِ المشنوقْ
    فسوف تنتهونَ مثلَه.. غدا
    وقبّلوا زوجاتِكم.. هنا.. على قارعةِ الطريقْ
    فسوف تنتهون ها هنا.. غدا
    فالانحناءُ مُرّ..
    والعنكبوتُ فوق أعناقِ الرّجالِ ينسجُ الردى
    فقبِّلوا زوجاتِكم.. إني تركتُ زوجتي بلا وداعْ
    وإن رأيتم طفليَ الذي تركتُه على ذراعِها بلا ذراعْ
    فعلّموهُ الإنحناءْ!
    علّموهُ الانحناءْ!
    اللهُ. لم يغفر خطيئةَ الشيطانِ حين قال لا!
    والودعاءُ الطيبونْ..
    هم الذين يرِثون الأرضَ في نهايةِ المدى
    لأنهم.. لا يُشنقون!
    فعلّموهُ الإنحناءْ!
    وليس ثَمَّ من مَفَرّ.
    لا تحلُموا بعالمٍ سعيدْ
    فخلف كل قيصر يموتُ: قيصرٌ جديد!
    وخلف كل ثائرٍ يموتُ: أحزانٌ بلا جدوى..
    ودمعةٌ سُدى!

    (مزج ثالث):
    يا قيصرُ العظيم: قد أخطأتُ.. إني أَعترِفْ
    دعني - على مِشنقتي - أَلْثُمُ يَدكْ
    ها أنذا أُقبّل الحبلَ الذي في عُنقي يلتفّ
    فهو يداكَ, وهو مجدُك الذي يجِبرُنا أن نعبُدَكْ
    دعني أُكَفِّرْ عنْ خطيئتي
    أمنحكَ - بعد ميتتي - جُمْجُمَتي
    تصوغُ منها لكَ كأساً لشرابِك القويّ
    .. فإن فعلتَ ما أريدْ
    إن يسألوك مرةً عن دميَ الشهيدْ
    وهل تُرى منحتَني "الوجودَ" كي تسلُبَني "الوجودْ"
    فقلْ لهم: قد ماتَ.. غيرَ حاقدٍ عليّ
    وهذه الكأسُ - التي كانتْ عظامُها جمجمتَه -
    وثيقةُ الغُفرانِ لي.
    يا قاتلي: إني صفحتُ عنك..
    في اللّحظةِ التي استرحتَ بعدَها مني:
    استرحتُ منكْ!
    لكنني.. أوصيكَ إن تشأْ شنقَ الجميع
    أن ترحم الشجر!
    لا تقطعِ الجذوعَ كي تنصبَها مشانقاً
    لا تقطعِ الجُذوع
    فربما يأتي الرَّبيع
    "والعامُ عامُ جوع"
    فلن تشمَّ في الفرُوعِ.. نكهةَ الثَّمر!
    وربما يمر في بلادِنا الصّيف الخَطِِرْ
    فتقطعَ الصحراء.. باحثاً عن الظلالْ
    فلا ترى سوى الهجيرِ والرّمالِ والهجيرِ والرمال
    والظمأِ الناريّ في الضُلوع!
    يا سيدَ الشواهدِ البيضاء في الدُّجى..

    (مزج رابع):
    يا إخوتي
    الذينَ يعبُرون في المِيدان في انحِناءْ
    منحدرين في نهايةِ المساءْ
    لا تحلموا بعالمٍ سَعيدْ..
    فخلفَ كلِّ قيصرٍ يموتُ: قيصرٌ جديدْ.
    وإن رأيتمْ في الطّريق "هانيبالْ"
    فأخبروه أنني انتظرته مدى
    على أبواب "روما" المُجهدهْ
    وانتظرتْ شيوخ روما
    - تحت قوسِ النَّصر - قاهرَ الأبطال
    و نسوةَ الرومان بين الزينةِ المُعربدهْ
    ظللنَ ينتظِرْن مقدمَ الجنودْ..
    ذوي الرؤوسِ الأطلسية المجعّده
    لكن "هانيبال" ما جاءتْ جنودُه المجنّده
    فأخبروه أنني انتظرتهُ.. انتظرتهُ..
    لكنهُ لم يأتِ!
    وأنني انتظرتُهُ..
    حتى انتهيتُ في حبالِ الموت
    وفي المدى: "قرطاجةٌ" بالنار تَحترقْ
    "قرطاجةٌ" كانتْ ضميرَ الشمسِ
    قد تعلَّمتْ معنى الرُّكوع
    والعنكبوتُ فوق أعناقِ الرجال
    والكلماتُ تَختنق
    يا إخوتي: قرطاجةُ العذراءُ تحترقْ
    فقبِّلوا زوجاتِكم,
    إني تركتُ زوجتي بلا وَداعْ
    وإن رأيتم طفليَ
    الذي تركتُه على ذراعها.. بلا ذِراع
    فعلّموهُ الإنحناءْ
    علّموهُ الإنحناءْ..
    عَلّموهُ الإنحِناءْ..
    --*--
    أمل دنقل


    عدد القرائات:30642


    ارسل لصديقك هذا الموضوع

    العنوان : رحمكالله الاسم :ياسر ياسين 2007-06-17

    رحمك الله ايها الشاعر المناضل
    كفاك قصيدة لاتصالح
    الصالحة لهذا الزمان

    العنوان : ro3a الاسم :somali princess 2006-12-05

    ro3aaaa..... ra23a
    ya khatili eni saf7to 3ank


    يمكنك إضافة تعليق إذا أحببت ذلك

    اسمك:
    بريدك:
    عنوان التعليق:
    التعليق :

    خدمات الموقع
    منـتـديـات إبحار
    ســـجــل الــزوار
    بـطـاقـات إبـحـار
    مـواقع قد تُهمك
    لـلإتـصـــال بـنــا
    شـــارك مـــعنــا
    القائمة البريدية
    للإنظمام للقائمة البريدية
    تسجيل
    الغاء التسجيل

    مختارات

    هكذا علمتني الحياة :
    مصطفى السباعي .
    - الفصل العاشر -
    هكذا علمتني الحياة :
    مصطفي السباعي
    الفصل العاشر
     


    الانصراف إلى الفن شغل الذين تمَّ لهم البناء ، أما الذين لم يبدأوا بالبناء بعد ، أو بدأوا متأخرين ، فمن أكبر الجرائم صرفهم عن الاهتمام في تقوية البناء ، إلى الاهتمام بالرسم و الغناء، و عن الاختراع إلى رقص الإيقاع ، و عن صنع الحياة إلى رسم الحياة .

    لم تهزم أمة أخرى بالفن ، و لكنما هزمتها بال....

    التفاصيل

    رواية الحزام :
    أحمد أبو دهمان .
    الحزام

    شيء من الرواية و لكن بتصرف مني و عذراً للمؤلف

    مدخل :
    ( من لا يعرف نسبه لا يرفع صوته )
    هكذا علمتني القرية قبل كل شيء ...
    في باريس احتميت بقريتي ...
    أحملها كنار لا تنطفيء ...
    القي السلام بصوت مرتفع ... و عندما اكتشف أنهم لا يسمعون ...
    ألقيت السلام على السلام بصوت منخفض ..
    و كتبت ( الحزام ) لألقي السلام بالصوت الذي يمكن أن يسمعوه .

    زوج زوجته :....

    التفاصيل

    22

    مشاركات الزوار
    نظرات محيرة .
    ماذا يدور في خاطرك ...
    حدثني وأخبرني به...
    فأنا لا أتحمل نظرات الشك التي أراها في عيناك...
    فعيناك تقول حديثا لا أفهم مغزاه ...
    فقد حيرتني عيناك بين نظرة شك ويقين ...
    وبين نظرة الهوى والعشق والجنون ...
    وبين نظرة الخوف ...
    وكلما نظرت إليك شعرت بدقات فؤادي تنبض سريعا ...
    والعرق يتفصد من جبهتي برغم أن أطراف أصابعي كتلة من الثلج ...
    وحينما أغمض عيناي أشعر بنظراتك الثاقبة ...<....

    التفاصيل

     

    الرجوع للقائمة الرئيسية - الصفحة الرئيسية - لمراسلتنا

     

    Copyright©eb7ar All rights reserved 2001-2018