تموت الأقلام عطشاً... عندما لا تجد من ماء الفكر جرعة فكرة ... و لكنها تُعاود الحياة سريعاً... عندما تجدُ ما يَستحق أن يُُكتب ... لا قلمٌٌ يموت بل فكرة لا تأتي ... الفكرة بذرة ... الكاتب مزارعٌ يسقي بيدر الورق من حبر القلم حروفاً تُُثمر سنابلاً للكلمة .

 

أنت الزائر رقم : 611381
المتواجدين حاليا : 12


الأكثر قراءة
  • بطاقة تعريف
  • إبحار بلا مركب .
  • سلاماً.. أبا بندرْ ! .
  • من التراث العربي
  • تعريفات ساخرة
  • الرحلة الداخلية :
    الفيلسوف الهندي أوشو .
    ترجمة : أم أحمد .
  • في باريـس ( أنيتا ).
  • أجيبيني بلا صوتٍ .
  • امرأة من حلم .
  • رسم لصورتكِ .
  • مختارات

    أصدقاء القمر
    حنانيك .
    حنانيك ِ
    رفقا َ بأسير عينيك ِ
    رفقا ً بمن تركَ الورى
    وسعى بالحبِ إليك ِ
    حنانيك ِ
    فالدربُ طويل
    وقلبى يسألنى الدليل َ
    فى صحراءِ عمرى
    فاين جفنيك ِ!
    حنانيك ِ
    فالعمر قصير ٌ
    والمنى بعيد ٌ
    ويدى ممدودة ٌ
    فمُدى يديك ِ!
    حنانيك ِ
    اجتزت ُ المحالْ
    وتسلقت ُ الجبالْ
    وفتحت ُ بابى
    فادخلى قلبى
    وأضيئى بالحب ِ دربى
    واسقنى خمرَ شفتيك ِ
    حنانيك ِ !
    ف....

    التفاصيل

    كنا علق .
    كان ...
    الحب ...
    مِذ كنا علق ...
    ثم في المهد ...
    تربى و نطق .
    صبوة العمر حياة و فتن ...
    و شقاوات فكر ...
    و الوان غسق .
    إستحالت ...
    في الشباب أغنيات ...
    و هيام بالقصيد ...
    و لعنٌ للأرق .
    إضحى ...
    لنا اليأس رفيقاً ...
    و أبحر الأمل بعيداً ...
    و غرق .
    هي الدنيا ...
    لا زلت أجهل ما هي ...
    ترى !!...
    كيف الحياة ...
    بلا حبٍ و لا قلق ؟ .

    الف....

    التفاصيل

    فراشة في عش الدبابير .



    إبحار بلا مركب



    فراشة

    روحها جياشة
    تبحث عن نور

    دفء و سرور
    بلوحٍ بلّور
    ترسم بغرور
    أغنية
    قصيدة
    و
    ردٍ منثور
    يأتي ألف دبور
    بشبكٍ و زهور

    فراشة
    خلف شاشة
    بقلب مكسور
    تبحث عن نور

    تظل تدور
    تدور
    تبحث عن نور
    تظل تدور
    تدور
    تدور
    تدور
    تسقط
    .
    .
    .
    .

    .
    .التفاصيل

    أبحث عن وطن .

    المقدمة : تعددت الأوطان ، و الوطن واحد .
    الإهداء : إلى من تغرب كثيراً و لم يجد الوطن .
    ---*---
    حاولت أن اكتب منذ زمنْ …
    أفكاري مبعثرة …
    و عواطفي تشكو الوهنْ ...
    ماذا يمكنني أن أكتب ؟…
    و ليس حولي صوت و لا لحنْ …
    منذ أيام و ليس هناك …
    ما يدعوا لأن أكتب حرفاً …
    فلا ماءٌ ، لا خضرةٌ …
    و لا وجهٌ حسنْ …
    قلمي لا يطاوعني …
    عجزت أن أروضه …
    كفرس بلا رسنْ …
    د....

    التفاصيل

    قصائد أعجبتني

    خمس رسائل إلى أمي .

    (1)
    صباح الخير ... يا حلوة ...
    صباح الخير ... يا قديستي الحلوة ...
    مضى عامان يا أمي ...
    على الولد الذي أبحر ...
    برحلته الخرافية ...
    وخبأ في حقائبه ...
    صباح بلاده الأخضر
    و أنجمها ، و أنهرها، و كل شقيقها الأحمر ...
    وخبأ في ملابسه ...
    طرابينا من النعناع والزعتر ...
    وليلكة دمشقية .
    (2)
    أنا وحدي ...
    دخان سجائري يضجر ...
    و مني مقعدي يضجر ...
    و أحزاني عصافير تفتش بعد عن بيدر ...
    عرفت نساء أوروبا ...
    عرفت عواطف الإسمنت والخشب
    عرفت حضارة التعب ...
    طفت الهند ، طفت السند ...
    و طفت العالم الأصفر ...
    و لم أعثر ...
    على امرأة تمشط شعري الأشقر ...
    و تحمل في حقيبتها إلىَّ عرائس السكر ...
    و تكسوني إذا أعرى ...
    و تنشلني إذا أعثر ...
    أيا أمي ... أنا الولد الذي أبحر ...
    و لا زالت بخاطره ...
    تعيش عروسة السكر ...
    فكيف ... كيف ... يا أمي ...
    غدوت أباً ... و لم أكبر ؟ .
    (3)
    صباح الخير من مدريد ...
    ما أخبارها الفُلة ؟ ...
    بها أوصيك يا أماه ...
    تلك الطفلة الطفلة ...
    فقد كانت أحب حبيبة لأبي ...
    يدللها كطفلته ...
    و يدعوها إلى فنجان قهوته...
    و يسقيها ، و يطعمها ...
    و يغمرها برحمته ...
    و مات أبي ...
    و لا زالت تعيش بحلم عودته ...
    و تبحث عنه في أرجاء غرفته ...
    و تسأل عن عباءته ...
    و تسأل عن جريدته ...
    و تسأل حين يأتي الصيف عن فيروز عينيه ...
    لتنثر فوق كفيه ...
    دنانيرا من الذهب .
    (4)
    سلامات ... سلامات ...
    إلى بيت سقانا الحب و الرحمة ...
    إلى أزهارك البيضاء ...
    فرحة " ساحة النجمة " ...
    إلى تختي ، إلى كتبي ...
    إلى أطفال حارتنا ...
    و حيطان ملأناها بفوضى من كتابتنا ....
    إلى قطط كسولات ...
    تنام علي مشارقنا ...
    و ليلكة معرشة على شباك جارتنا ...
    مضى عامان ... يا أمي ...
    و وجه دمشق ...
    عصفور يخربش في جوانحنا
    يعض على ستائرنا ...
    و ينقرنا ، برفق ، من أصابعنا ...
    مضى عامان يا أمي ...
    و ليل دمشق ... فل دمشق ...
    دور دمشق ...
    تسكن في خواطرنا ...
    مآذنها ... تضيء على مراكبنا ...
    كأن مآذن الأموي قد زرعت بداخلنا ...
    كأن مشاتل التفاح تعبق في ضمائرنا ...
    كأن الضوء و الأحجار ...
    جاءت كلها معنا .
    (5)
    أتى أيلول أماه ...
    وجاء الحزن يحمل لي هداياه ...
    و يترك عند نافذتي ...
    مدامعه وشكواه ...
    أتى أيلول أين دمشق ؟ ...
    أين أبي وعيناه ؟ ...
    و أين حرير نظرته ، و أين عبير قهوته ...
    سقى الرحمن مثواه ...
    و أين رحاب منزلنا الكبير ...
    و أين نعماه ؟ ...
    و أين مدراج الشمشير ...
    تضحك في زواياه ؟ ...
    و أين طفولتي فيه ...
    أجرجر ذيل قطته ...
    و آكل من عريشته ...
    و أقطف من ( بنفشاه )...
    دمشق ... دمشق ...
    يا شعرا ...
    على حدقات أعيننا كتبناه ...
    و يا طفلا جميلاً ...
    من ضفائره صلبناه ...
    جثونا عند ركبته ...
    و ذبنا في محبته ...
    إلى أن في محبتنا قتلناه .
    ---*---
    نزار قباني


    عدد القرائات:44375


    ارسل لصديقك هذا الموضوع

    العنوان : محبته الاسم :عيد 2007-12-01

    تسكن في خواطرنا




    بارك الله فيك على هذا المنقول ارائع.....


    يمكنك إضافة تعليق إذا أحببت ذلك

    اسمك:
    بريدك:
    عنوان التعليق:
    التعليق :

    خدمات الموقع
    منـتـديـات إبحار
    ســـجــل الــزوار
    بـطـاقـات إبـحـار
    مـواقع قد تُهمك
    لـلإتـصـــال بـنــا
    شـــارك مـــعنــا
    القائمة البريدية
    للإنظمام للقائمة البريدية
    تسجيل
    الغاء التسجيل

    مختارات

    مما قال .
    ·       أكثر من ذكر الموت ، فإن كنت في ضيق من العيش وسّعه عليك ، و إن كنت في سعة من العيش ضيقه عليك .
    ·       أيها الناس أصلحوا أسراركم تصلح علانيتكم واعملوا لآخرتكم تكفوا دنياكم .
    ·       قال له رجل : أوصني فقال : أوصيك بتقوى الله و إيثاره تخف عنك المؤونة وتحسن لك من الله المعونة .
    ·&nb....

    التفاصيل

    السجينة :
    مليكة أوفقير

    مازلت أذكر تلك الأمسية من يوم 26 تشرين الثاني 1986 …
    كانت ليلة رائعة ، و القمر يسطع في سماء صافية دون غيوم …
    و خلال الليل قامت أمي بقطع أوردة يديها بالمقص الصغير …
    قبل أن تقوم بهذا العمل اليائس …
     كررت لي القول أنها تحبني و عهدت إليَّ بأخوتي و أخواتي …
    لم تصدر عني في البداية أيّة ردة فعل …
    فإذا اختارت الموت فهذا حقها المطلق …
    لكن القلق ....

    التفاصيل

    23

    مشاركات الزوار
    لاترحل هدا المساء
    مايزال في الكوب بعض من عصير
    مشاعري التي لطالما داعبتها وأدمنتها
    صنعت من سذاجتها أرجوحة . .
    بددت بها سامة الزمن الثقيل
    فلاترحل هذا المساء...
    ... ... ...…
    فمايزال في عقب سيجارتك المزيد
    توهج أشواقي الجامحة
    أخمدتها بهجرك الطويل
    ارتشفت عصارة أزهارها الملتهبة
    نفثتها رمادا بمطلك . .
    والتضليل . . .
    فلاترحل هذا الم....

    التفاصيل

     

    الرجوع للقائمة الرئيسية - الصفحة الرئيسية - لمراسلتنا

     

    Copyright©eb7ar All rights reserved 2001-2018