تموت الأقلام عطشاً... عندما لا تجد من ماء الفكر جرعة فكرة ... و لكنها تُعاود الحياة سريعاً... عندما تجدُ ما يَستحق أن يُُكتب ... لا قلمٌٌ يموت بل فكرة لا تأتي ... الفكرة بذرة ... الكاتب مزارعٌ يسقي بيدر الورق من حبر القلم حروفاً تُُثمر سنابلاً للكلمة .

 

أنت الزائر رقم : 686657
المتواجدين حاليا : 10


الأكثر قراءة
  • بطاقة تعريف
  • سلاماً.. أبا بندرْ ! .
  • إبحار بلا مركب .
  • من التراث العربي
  • تعريفات ساخرة
  • الرحلة الداخلية :
    الفيلسوف الهندي أوشو .
    ترجمة : أم أحمد .
  • في باريـس ( أنيتا ).
  • أجيبيني بلا صوتٍ .
  • امرأة من حلم .
  • رسم لصورتكِ .
  • مختارات

    أصدقاء القمر
    من وحي الأربعين .
    الى صديقي ذلك الذي رأى
    انه يودع الشباب
    وتضيق عليه الدنيا بتغير الصديق
    و خذلان الخليل
    كانت هذه القصيدة

    ( من وحي الأربعين )

    الأربعون وهل تدرين ما صـنعت
    في الليالي وما أهدت لي الخطب
    الاربعون وهذا الوشم في جسدي
    نقش تريه على العينين ينسـكب
    الأربعون نذير الشـيب يخبرني
    ان المنايا مـع الأيام تقـــترب
    الأربعون أراني ما وجـدت بها
    غير التجني وليل ال....

    التفاصيل

    حكاية محارة .

    إبحار بلا مركب
    غرق مع و قف التنفيذ
    .
    .
    من ترفضه البحار !!!
    لا تعشقه اليابسة
    .
    .
    .
    كنت ذاهباً للبحر
    أستوقفني الشاطئ
    ليحكي لي حكاية لؤلؤة
    رفضت حب محارة
    فسرقها بحارة
    بحثت المحارة عنها
    و ذات صيف
    جاءت امرأة
    في الليل
    سمعت المحارة أنيناً
    كانت اللؤلؤة
    تبكي مكبلة بعِقد .


    الفيصل ،....

    التفاصيل

    النزهة الرابعة

    الدين لا يمحو الغرائز ولكن يروِّضها ، و التربية لا تغير الطِباع و لكن تهذبها .(مصطفى السباعي)
    التقليديون قوم متشائمون بالنسبة إلى المستقبل و متفائلون بالنسبة إلى الماضي .(لويس ممفورد)
    قدرة الإنسان على العادلة تجعل الديموقراطية ممكنة ، أما قدرته على الظلم فتجعلها ضرورية .(رينولد نيبور)
    الثقافة يجب أن تُخرج شيئاً من شخص حاملها ، لا أن تُدخِل إليه شيئاً فقط .
    ....

    التفاصيل

    أحببت السنابل .

    أحببت السنابل ...
    لأنك الأرض ...
    التي تسكنها الحقول .
    أحببت الماء ...
    لأنك المطر و الجداول ...
     و ساقية الزرع في كل الفصول .
    *
    أحببت الحرف ...
    لأنك الأبجدية ...
     و تاء التأنيث
    و الحب المؤنث السالم .
    أحببت القلم ...
    لأنك العقل
    و اليد و الفكر الحالم .
    *
    إليك يسير القلب ...
    على قدمين من نبض ...
    و يقدم لكِ ...
    على طبق من صدق ...
    ....

    التفاصيل

    قصائد أعجبتني

    خمس رسائل إلى أمي .

    (1)
    صباح الخير ... يا حلوة ...
    صباح الخير ... يا قديستي الحلوة ...
    مضى عامان يا أمي ...
    على الولد الذي أبحر ...
    برحلته الخرافية ...
    وخبأ في حقائبه ...
    صباح بلاده الأخضر
    و أنجمها ، و أنهرها، و كل شقيقها الأحمر ...
    وخبأ في ملابسه ...
    طرابينا من النعناع والزعتر ...
    وليلكة دمشقية .
    (2)
    أنا وحدي ...
    دخان سجائري يضجر ...
    و مني مقعدي يضجر ...
    و أحزاني عصافير تفتش بعد عن بيدر ...
    عرفت نساء أوروبا ...
    عرفت عواطف الإسمنت والخشب
    عرفت حضارة التعب ...
    طفت الهند ، طفت السند ...
    و طفت العالم الأصفر ...
    و لم أعثر ...
    على امرأة تمشط شعري الأشقر ...
    و تحمل في حقيبتها إلىَّ عرائس السكر ...
    و تكسوني إذا أعرى ...
    و تنشلني إذا أعثر ...
    أيا أمي ... أنا الولد الذي أبحر ...
    و لا زالت بخاطره ...
    تعيش عروسة السكر ...
    فكيف ... كيف ... يا أمي ...
    غدوت أباً ... و لم أكبر ؟ .
    (3)
    صباح الخير من مدريد ...
    ما أخبارها الفُلة ؟ ...
    بها أوصيك يا أماه ...
    تلك الطفلة الطفلة ...
    فقد كانت أحب حبيبة لأبي ...
    يدللها كطفلته ...
    و يدعوها إلى فنجان قهوته...
    و يسقيها ، و يطعمها ...
    و يغمرها برحمته ...
    و مات أبي ...
    و لا زالت تعيش بحلم عودته ...
    و تبحث عنه في أرجاء غرفته ...
    و تسأل عن عباءته ...
    و تسأل عن جريدته ...
    و تسأل حين يأتي الصيف عن فيروز عينيه ...
    لتنثر فوق كفيه ...
    دنانيرا من الذهب .
    (4)
    سلامات ... سلامات ...
    إلى بيت سقانا الحب و الرحمة ...
    إلى أزهارك البيضاء ...
    فرحة " ساحة النجمة " ...
    إلى تختي ، إلى كتبي ...
    إلى أطفال حارتنا ...
    و حيطان ملأناها بفوضى من كتابتنا ....
    إلى قطط كسولات ...
    تنام علي مشارقنا ...
    و ليلكة معرشة على شباك جارتنا ...
    مضى عامان ... يا أمي ...
    و وجه دمشق ...
    عصفور يخربش في جوانحنا
    يعض على ستائرنا ...
    و ينقرنا ، برفق ، من أصابعنا ...
    مضى عامان يا أمي ...
    و ليل دمشق ... فل دمشق ...
    دور دمشق ...
    تسكن في خواطرنا ...
    مآذنها ... تضيء على مراكبنا ...
    كأن مآذن الأموي قد زرعت بداخلنا ...
    كأن مشاتل التفاح تعبق في ضمائرنا ...
    كأن الضوء و الأحجار ...
    جاءت كلها معنا .
    (5)
    أتى أيلول أماه ...
    وجاء الحزن يحمل لي هداياه ...
    و يترك عند نافذتي ...
    مدامعه وشكواه ...
    أتى أيلول أين دمشق ؟ ...
    أين أبي وعيناه ؟ ...
    و أين حرير نظرته ، و أين عبير قهوته ...
    سقى الرحمن مثواه ...
    و أين رحاب منزلنا الكبير ...
    و أين نعماه ؟ ...
    و أين مدراج الشمشير ...
    تضحك في زواياه ؟ ...
    و أين طفولتي فيه ...
    أجرجر ذيل قطته ...
    و آكل من عريشته ...
    و أقطف من ( بنفشاه )...
    دمشق ... دمشق ...
    يا شعرا ...
    على حدقات أعيننا كتبناه ...
    و يا طفلا جميلاً ...
    من ضفائره صلبناه ...
    جثونا عند ركبته ...
    و ذبنا في محبته ...
    إلى أن في محبتنا قتلناه .
    ---*---
    نزار قباني


    عدد القرائات:45849


    ارسل لصديقك هذا الموضوع

    العنوان : محبته الاسم :عيد 2007-12-01

    تسكن في خواطرنا




    بارك الله فيك على هذا المنقول ارائع.....


    يمكنك إضافة تعليق إذا أحببت ذلك

    اسمك:
    بريدك:
    عنوان التعليق:
    التعليق :

    خدمات الموقع
    منـتـديـات إبحار
    ســـجــل الــزوار
    بـطـاقـات إبـحـار
    مـواقع قد تُهمك
    لـلإتـصـــال بـنــا
    شـــارك مـــعنــا
    القائمة البريدية
    للإنظمام للقائمة البريدية
    تسجيل
    الغاء التسجيل

    مختارات

    هكذا علمتني الحياة :
    مصطفى السباعي .
    - الفصل العاشر -
    هكذا علمتني الحياة :
    مصطفي السباعي
    الفصل العاشر
     


    الانصراف إلى الفن شغل الذين تمَّ لهم البناء ، أما الذين لم يبدأوا بالبناء بعد ، أو بدأوا متأخرين ، فمن أكبر الجرائم صرفهم عن الاهتمام في تقوية البناء ، إلى الاهتمام بالرسم و الغناء، و عن الاختراع إلى رقص الإيقاع ، و عن صنع الحياة إلى رسم الحياة .

    لم تهزم أمة أخرى بالفن ، و لكنما هزمتها بال....

    التفاصيل

    هكذا علمتني الحياة :
    مصطفى السباعي .
    - الفصل الرابع -
    هكذا علمتني الحياة
    مصطفى السباعي
    الفصل الرابع
     


    بين الشقاء و السعادة ، تذكر عواقب الأمور.

    بين الجنة و النار ، تذكر الحياة  والموت.

    بين السبق و التأخر ، تذكر الهدف و الغاية.

    بين الصلاح و الفساد ، يقظة الضمير .

    بين الخطأ و الصواب ، يقظة العقل .

    إذا صحَّت منك العزيمة للوصول إلي....

    التفاصيل

    جمع الجمرات

    مشاركات الزوار
    وجهان لامرأة واحدة .
    إني أحب من كل قلبي
    وبكل جزء فيّ
    وكل قطرة من دمي
    إني أحيا من اجل الحب
    إني اعشق بجنون
    حتى لو لم ألقى من اعشق
    لم اقرب خمر الشفتين ولم اغرق
    في بحار تجرفني بعيدا
    ترميني في غيابة الجب
    إني اعشق .. إني اعشق
    لم اجرح من قبل ولكني
    اعلم كيف شعور الجرح
    ألم الجرح
    إني لا اقدر أن افرح
    أن اسرح
    في دنيا تملاني حيرة
    تأمرني أن امرح
    كيف بالله عليك؟!!
    وأختي في ذلك ....

    التفاصيل

     

    الرجوع للقائمة الرئيسية - الصفحة الرئيسية - لمراسلتنا

     

    Copyright©eb7ar All rights reserved 2001-2018