تموت الأقلام عطشاً... عندما لا تجد من ماء الفكر جرعة فكرة ... و لكنها تُعاود الحياة سريعاً... عندما تجدُ ما يَستحق أن يُُكتب ... لا قلمٌٌ يموت بل فكرة لا تأتي ... الفكرة بذرة ... الكاتب مزارعٌ يسقي بيدر الورق من حبر القلم حروفاً تُُثمر سنابلاً للكلمة .

 

أنت الزائر رقم : 845313
المتواجدين حاليا : 15


الأكثر قراءة
  • بطاقة تعريف
  • سلاماً.. أبا بندرْ ! .
  • إبحار بلا مركب .
  • من التراث العربي
  • تعريفات ساخرة
  • الرحلة الداخلية :
    الفيلسوف الهندي أوشو .
    ترجمة : أم أحمد .
  • في باريـس ( أنيتا ).
  • أجيبيني بلا صوتٍ .
  • امرأة من حلم .
  • رسم لصورتكِ .
  • مختارات

    أصدقاء القمر
    توشحتك رسماً .
    الإهداء ... للذكرى

    توشحتك رسماً

    في غفلة من الزمان ...
    كان اللقاء
    بل قبل الزمان ...
    توشحتك ....
    سيدي ... رسماً
    أناشد أعماقك ...
    رعشات خوفك المبهم
    أن تزيح سلاسل الليل الخمرية ...
    و تنهل من عناقيد العطر المشتاقة
    قل أحبكِ ..
    و لتلعن الأحرف خرس الشفاه
    قل أحبكِ ...
    لينفجر بركان ....
    ينسكب مطر ....
    و تهدر السيول
    وضجيج اللحظة ... <....

    التفاصيل

    خيانة و وفاء .
    ·       ذات سهرة قلب ...
    تقابلَ الوفاء و الخيانة ...
    لم يعرفا بعضهما !..
    أشاح كل منهما بوجهه عن الآخر .
    ·       كان الوفاء يستعرض أمام الضيوف ...
    مبتسماً مشرقاً ...
    يصافحهم و يقبلهم .
    ·       بينما كانت الخيانة ...
    تجلس بعيداً بركن مظلم ...
    تراقب الجميع بخوف .
    · ....

    التفاصيل

    الهزيمة نصرٌ من ورق .

    يقف بك قطار عمرك ... في محطة إنتظار ...
    تنزل مدفوعاً برغبة متسكعٍ محترف ...
    تتجول بالمحطة التي تقع بشارع ...
    تساقطت أوراق خريف أشجاره ، به قصر ...
    تحول بفعل ثورة خيانة لمتحف تاريخ ...
    يعرض لزواره صوراً حزينة لعاشق ...
    و نغم يطوف الأجواء بلحن رثاء لحب قد مات ...
    جثته محنطة يراها الخجل ويكفكف دموعه بالتعاسة ...
    متعب بالوهم ... تجلس على الرصيف ...
    يمر بك شخوص هلامية .......

    التفاصيل

    سيدة الأشجان .
    كنت و مازلت
    يا سيدة الأشجان
    أقلب معاجم عشقك
    و منذ النظرة الأولى للصفحة الأولى
    أقف أمام مفرداتك كمسافر ظل طريقه
    فأجلس على رصيف الدهشة
    و أستند على جدار الحيرة
    مردداً بداخي أين الطريق إلى مجاهل عينيك ؟
    أظل قابعاً في مكاني
    محاولا استرجاع كل الخرائط من ذهني
    لأصل إلى حل طلاسم ملامحك
    الغارقة ( بسرياليتك ) الطاغية
    و دائماً تفشل محاولاتي
    فبدون بوصلةٍ للخيا....

    التفاصيل

    قصائد أعجبتني

    خمس رسائل إلى أمي .

    (1)
    صباح الخير ... يا حلوة ...
    صباح الخير ... يا قديستي الحلوة ...
    مضى عامان يا أمي ...
    على الولد الذي أبحر ...
    برحلته الخرافية ...
    وخبأ في حقائبه ...
    صباح بلاده الأخضر
    و أنجمها ، و أنهرها، و كل شقيقها الأحمر ...
    وخبأ في ملابسه ...
    طرابينا من النعناع والزعتر ...
    وليلكة دمشقية .
    (2)
    أنا وحدي ...
    دخان سجائري يضجر ...
    و مني مقعدي يضجر ...
    و أحزاني عصافير تفتش بعد عن بيدر ...
    عرفت نساء أوروبا ...
    عرفت عواطف الإسمنت والخشب
    عرفت حضارة التعب ...
    طفت الهند ، طفت السند ...
    و طفت العالم الأصفر ...
    و لم أعثر ...
    على امرأة تمشط شعري الأشقر ...
    و تحمل في حقيبتها إلىَّ عرائس السكر ...
    و تكسوني إذا أعرى ...
    و تنشلني إذا أعثر ...
    أيا أمي ... أنا الولد الذي أبحر ...
    و لا زالت بخاطره ...
    تعيش عروسة السكر ...
    فكيف ... كيف ... يا أمي ...
    غدوت أباً ... و لم أكبر ؟ .
    (3)
    صباح الخير من مدريد ...
    ما أخبارها الفُلة ؟ ...
    بها أوصيك يا أماه ...
    تلك الطفلة الطفلة ...
    فقد كانت أحب حبيبة لأبي ...
    يدللها كطفلته ...
    و يدعوها إلى فنجان قهوته...
    و يسقيها ، و يطعمها ...
    و يغمرها برحمته ...
    و مات أبي ...
    و لا زالت تعيش بحلم عودته ...
    و تبحث عنه في أرجاء غرفته ...
    و تسأل عن عباءته ...
    و تسأل عن جريدته ...
    و تسأل حين يأتي الصيف عن فيروز عينيه ...
    لتنثر فوق كفيه ...
    دنانيرا من الذهب .
    (4)
    سلامات ... سلامات ...
    إلى بيت سقانا الحب و الرحمة ...
    إلى أزهارك البيضاء ...
    فرحة " ساحة النجمة " ...
    إلى تختي ، إلى كتبي ...
    إلى أطفال حارتنا ...
    و حيطان ملأناها بفوضى من كتابتنا ....
    إلى قطط كسولات ...
    تنام علي مشارقنا ...
    و ليلكة معرشة على شباك جارتنا ...
    مضى عامان ... يا أمي ...
    و وجه دمشق ...
    عصفور يخربش في جوانحنا
    يعض على ستائرنا ...
    و ينقرنا ، برفق ، من أصابعنا ...
    مضى عامان يا أمي ...
    و ليل دمشق ... فل دمشق ...
    دور دمشق ...
    تسكن في خواطرنا ...
    مآذنها ... تضيء على مراكبنا ...
    كأن مآذن الأموي قد زرعت بداخلنا ...
    كأن مشاتل التفاح تعبق في ضمائرنا ...
    كأن الضوء و الأحجار ...
    جاءت كلها معنا .
    (5)
    أتى أيلول أماه ...
    وجاء الحزن يحمل لي هداياه ...
    و يترك عند نافذتي ...
    مدامعه وشكواه ...
    أتى أيلول أين دمشق ؟ ...
    أين أبي وعيناه ؟ ...
    و أين حرير نظرته ، و أين عبير قهوته ...
    سقى الرحمن مثواه ...
    و أين رحاب منزلنا الكبير ...
    و أين نعماه ؟ ...
    و أين مدراج الشمشير ...
    تضحك في زواياه ؟ ...
    و أين طفولتي فيه ...
    أجرجر ذيل قطته ...
    و آكل من عريشته ...
    و أقطف من ( بنفشاه )...
    دمشق ... دمشق ...
    يا شعرا ...
    على حدقات أعيننا كتبناه ...
    و يا طفلا جميلاً ...
    من ضفائره صلبناه ...
    جثونا عند ركبته ...
    و ذبنا في محبته ...
    إلى أن في محبتنا قتلناه .
    ---*---
    نزار قباني


    عدد القرائات:48313


    ارسل لصديقك هذا الموضوع

    العنوان : محبته الاسم :عيد 2007-12-01

    تسكن في خواطرنا




    بارك الله فيك على هذا المنقول ارائع.....


    يمكنك إضافة تعليق إذا أحببت ذلك

    اسمك:
    بريدك:
    عنوان التعليق:
    التعليق :

    خدمات الموقع
    منـتـديـات إبحار
    ســـجــل الــزوار
    بـطـاقـات إبـحـار
    مـواقع قد تُهمك
    لـلإتـصـــال بـنــا
    شـــارك مـــعنــا
    القائمة البريدية
    للإنظمام للقائمة البريدية
    تسجيل
    الغاء التسجيل

    مختارات

    جمع القرآن الكريم .
    استشهد عدد كبير من كبار الصحابة ممن يحفظون القرآن الكريم في حروب
     الردة التي استغرقت أكثر عهد الصديق، وقد زاد من جزع المسلمين لاستشهاد
     هؤلاء الأعلام من الصحابة ما يمثله فقد هؤلاء من خطر حقيقي على القرآن
    الكريم والسنة المشرفة، وكان عمر بن الخطاب من أوائل الذين تنبّهوا إلى ذلك
     الخطر، وبعد تفكير عميق هداه الله إلى فكرة جمع القرآن الكريم، فلما عرض
     ذلك على أبي بكر....

    التفاصيل

    و فاته و مدة خلافته .
    ·       كانت و فاته سببها السّل .
    ·       و قيل سببها أن مولى له سمَّه في طعام أو شراب و أعطي على ذلك ألف دينار ، فحصل له بسبب ذلك مرض ، فأُخبر أنه مسموم ، فقال : لقد علمت يوم سُقيت السُّم ، ثم استُدعي مولاه الذي سقاه ، فقال له : ويحك ما حملك على ما صنعت ، فقال : ألف دينار أُعطيتها ، فقال : هاتها ، فأحضرها فوضعها في بيت المال ، ثم ....

    التفاصيل

    لا أحد أمامك

    مشاركات الزوار
    في غيابك
    في غيابك مابقا فيني بقايا
    انكسر قلبي مثل ماتنكسر المرايا
    لاتغيب عن عيني وترحل حبيبي خلك معايا
    وحدك انت عمري وهوايا ومنايا
    من شدة حبي لك ضيعت اللي كنت بقولة من كلام وحكايا
    انا حيل محتاجة حبك وحنانك اللي يغذيني ويروي ضمايا
    وجودك في حياتي هو اجمل الهدايا واحلى العطايا
    ارجع لي ياحبيبي وخلني ارمي الهموم والزعل ورايا

    اتمنى تعجبكم من تاليف اختكم هبة احمد انتظر ارءكم وانتقا....

    التفاصيل

     

    الرجوع للقائمة الرئيسية - الصفحة الرئيسية - لمراسلتنا

     

    Copyright©eb7ar All rights reserved 2001-2018