تموت الأقلام عطشاً... عندما لا تجد من ماء الفكر جرعة فكرة ... و لكنها تُعاود الحياة سريعاً... عندما تجدُ ما يَستحق أن يُُكتب ... لا قلمٌٌ يموت بل فكرة لا تأتي ... الفكرة بذرة ... الكاتب مزارعٌ يسقي بيدر الورق من حبر القلم حروفاً تُُثمر سنابلاً للكلمة .

 

أنت الزائر رقم : 797868
المتواجدين حاليا : 15


الأكثر قراءة
  • بطاقة تعريف
  • سلاماً.. أبا بندرْ ! .
  • إبحار بلا مركب .
  • من التراث العربي
  • تعريفات ساخرة
  • الرحلة الداخلية :
    الفيلسوف الهندي أوشو .
    ترجمة : أم أحمد .
  • في باريـس ( أنيتا ).
  • أجيبيني بلا صوتٍ .
  • امرأة من حلم .
  • رسم لصورتكِ .
  • مختارات

    أصدقاء القمر
    مجنونة أنا .
    فقدت البوصلة اتجاهها ..
    و أضاعت عقارب الزمان
    مكانها ..
    منذ عرفتك ..
    تبدلت من حولي القوانين ..
    جبال الجليد
    ذابت في بحارها ..
    و ثلوج القمم
    سالت من جبالها ..
    وا لفصول ..
    خلت عن كل تقلباتها 
    فباتت ...
    صيفاً .. سرمدياً ..
    ملتهباً ..
    ألأنها استقت دفء مشاعرك  ؟
    وارتوت لهيب أحاسيسك ؟
    على ضفاف الليل ..
    أرقب وصول مواكبك ...
    فار....

    التفاصيل

    بخلاء الجاحظ .


    مقدمة : هناك امرأة لا تُنسى و لو من نظرة .
    الإهداء :
    إلى من صادفتها ذات مساء بشارع جرير .
    ------------------
    يا ذات الشال الأسود ...
    لا تسرعي بالذهاب ...
    دعيني أستمتع قليلاً ...
    بفن الخالق الأوحد ...
    لا تحاولي أن تغطي بطرف عباءتك ...
    جزء من وجهك ...
    لا تجعلي ليل عباءتك ...
    يطغى على قمر وجهك ...
    فما كان ليلٌ إلا و به قمر يولد ...
    لا تفعلي هذا ...
    فه....

    التفاصيل

    الحقيقة .
    في زمان ما …
    مدينة كانت بلا اسم …
    يقطنها بشر يختلفون شكلاً و يتفقون جوهراً …
    كانت مدينة هادئة …
    لا نزاع … لا حرس نظام … و لا محاكم …
    كانوا يعيشون حياة رتيبة …
    فالأمس مثل اليوم و سيكون الغد مثلهما …
    و ذات يومٍ …
    تفاجئوا بفتاة تسير بطرقات مدينتهم كما خلقها الله …
    سرعان ما ذاع الخبر بكل أرجاء المدينة …
    في لحظات كان سكان المدينة يحاصرون الفتاة …
    و بدئوا بطرح الأسئ....

    التفاصيل

    فكرة النسيان .
    الإهداء : للأخت بسمة و دمعة .
    ­§
    عندما
    أسترجع شريط الذكريات ...
    أجد عنواناً ...
    يتشكل بنبض حنين ...
    لونه شوقٌ و صراخ أنين .
    ­§
    أهرب للأحزان ...
    و ترفضني ...
    مساحة المكان .

    §
    ­§
    ­§
    §
    ترفضني حتى ...
    فكرة النسيان .

    §
    §
    فأعود مهموماً ...
    أشاهد شريط الذكرى ...
    صوراً تترى ..
    و لتفاصي....

    التفاصيل

    قصائد أعجبتني

    خمس رسائل إلى أمي .

    (1)
    صباح الخير ... يا حلوة ...
    صباح الخير ... يا قديستي الحلوة ...
    مضى عامان يا أمي ...
    على الولد الذي أبحر ...
    برحلته الخرافية ...
    وخبأ في حقائبه ...
    صباح بلاده الأخضر
    و أنجمها ، و أنهرها، و كل شقيقها الأحمر ...
    وخبأ في ملابسه ...
    طرابينا من النعناع والزعتر ...
    وليلكة دمشقية .
    (2)
    أنا وحدي ...
    دخان سجائري يضجر ...
    و مني مقعدي يضجر ...
    و أحزاني عصافير تفتش بعد عن بيدر ...
    عرفت نساء أوروبا ...
    عرفت عواطف الإسمنت والخشب
    عرفت حضارة التعب ...
    طفت الهند ، طفت السند ...
    و طفت العالم الأصفر ...
    و لم أعثر ...
    على امرأة تمشط شعري الأشقر ...
    و تحمل في حقيبتها إلىَّ عرائس السكر ...
    و تكسوني إذا أعرى ...
    و تنشلني إذا أعثر ...
    أيا أمي ... أنا الولد الذي أبحر ...
    و لا زالت بخاطره ...
    تعيش عروسة السكر ...
    فكيف ... كيف ... يا أمي ...
    غدوت أباً ... و لم أكبر ؟ .
    (3)
    صباح الخير من مدريد ...
    ما أخبارها الفُلة ؟ ...
    بها أوصيك يا أماه ...
    تلك الطفلة الطفلة ...
    فقد كانت أحب حبيبة لأبي ...
    يدللها كطفلته ...
    و يدعوها إلى فنجان قهوته...
    و يسقيها ، و يطعمها ...
    و يغمرها برحمته ...
    و مات أبي ...
    و لا زالت تعيش بحلم عودته ...
    و تبحث عنه في أرجاء غرفته ...
    و تسأل عن عباءته ...
    و تسأل عن جريدته ...
    و تسأل حين يأتي الصيف عن فيروز عينيه ...
    لتنثر فوق كفيه ...
    دنانيرا من الذهب .
    (4)
    سلامات ... سلامات ...
    إلى بيت سقانا الحب و الرحمة ...
    إلى أزهارك البيضاء ...
    فرحة " ساحة النجمة " ...
    إلى تختي ، إلى كتبي ...
    إلى أطفال حارتنا ...
    و حيطان ملأناها بفوضى من كتابتنا ....
    إلى قطط كسولات ...
    تنام علي مشارقنا ...
    و ليلكة معرشة على شباك جارتنا ...
    مضى عامان ... يا أمي ...
    و وجه دمشق ...
    عصفور يخربش في جوانحنا
    يعض على ستائرنا ...
    و ينقرنا ، برفق ، من أصابعنا ...
    مضى عامان يا أمي ...
    و ليل دمشق ... فل دمشق ...
    دور دمشق ...
    تسكن في خواطرنا ...
    مآذنها ... تضيء على مراكبنا ...
    كأن مآذن الأموي قد زرعت بداخلنا ...
    كأن مشاتل التفاح تعبق في ضمائرنا ...
    كأن الضوء و الأحجار ...
    جاءت كلها معنا .
    (5)
    أتى أيلول أماه ...
    وجاء الحزن يحمل لي هداياه ...
    و يترك عند نافذتي ...
    مدامعه وشكواه ...
    أتى أيلول أين دمشق ؟ ...
    أين أبي وعيناه ؟ ...
    و أين حرير نظرته ، و أين عبير قهوته ...
    سقى الرحمن مثواه ...
    و أين رحاب منزلنا الكبير ...
    و أين نعماه ؟ ...
    و أين مدراج الشمشير ...
    تضحك في زواياه ؟ ...
    و أين طفولتي فيه ...
    أجرجر ذيل قطته ...
    و آكل من عريشته ...
    و أقطف من ( بنفشاه )...
    دمشق ... دمشق ...
    يا شعرا ...
    على حدقات أعيننا كتبناه ...
    و يا طفلا جميلاً ...
    من ضفائره صلبناه ...
    جثونا عند ركبته ...
    و ذبنا في محبته ...
    إلى أن في محبتنا قتلناه .
    ---*---
    نزار قباني


    عدد القرائات:47510


    ارسل لصديقك هذا الموضوع

    العنوان : محبته الاسم :عيد 2007-12-01

    تسكن في خواطرنا




    بارك الله فيك على هذا المنقول ارائع.....


    يمكنك إضافة تعليق إذا أحببت ذلك

    اسمك:
    بريدك:
    عنوان التعليق:
    التعليق :

    خدمات الموقع
    منـتـديـات إبحار
    ســـجــل الــزوار
    بـطـاقـات إبـحـار
    مـواقع قد تُهمك
    لـلإتـصـــال بـنــا
    شـــارك مـــعنــا
    القائمة البريدية
    للإنظمام للقائمة البريدية
    تسجيل
    الغاء التسجيل

    مختارات

    نشأته و تربيته .
    ·       كان عمر رحمه الله ابن والي مصر عبد العزيز ، و كان يعيش في أسرة الملك والحكم ، حيث النعيم الدنيوي ، و زخرف الدنيا الزائل ، و كان رحمه الله يتقلب في نعيم يتعاظم كل وصف ، و يتحدى كل إحاطة إنّ دخله السنوي من راتبه و مخصصاته ، و نتاج الأرض التي ورثها من أبيه يجاوز أربعين ألف دينار ، و إنه ليتحرك مسافراً من الشام إلى المدينة ، فينتظم موكبه خمسين جملاً تحمل متاعه .التفاصيل

    نصرته للإسلام .
    كان إيمان أبي بكر قوياً عظيماً ، يتعدى كل الحدود ، و تسليمه بصدق النبي
    (صلى الله عليه و سلم) يفوق كل وصف ، و لعل أصدق ما يوصف به قول النبي
     (صلى الله عليه و سلم): "ما دعوت أحداً إلى الإسلام إلا كانت عنده فيه كبوة
     و نظر و تردد ، إلا ما كان من أبي بكر بن أبي قحافة ، ما عكم حين ذكرت له ، و ما
     تردد".
    و لعل مرد العجب هنا يكمن في شخصية أبي كبر ذاتها ، فهو مع حكمته ....

    التفاصيل

    جانب من جدة

    مشاركات الزوار
    صباحك حب
    صباحك حب ياحبي
    صباحك ورد ياأجمل ماخلق ربي
    صباح الرقة والاحساس
    صباحك غير كل الناس
    بكل مافيني ياعمري
    وبكل ماتملك يديني
    بكل رقة أحاسيسي
    وبأعذب ماهمس قلبي
    أهمسلك صباح الخير
    ياأول نطق في قلبي
    وياآخر نبض في لساني
    ياأغلى من نظر عيني
    وياكل من سكن قلبي
    ياللي أحبك
    وأحب كل مافيك ومنك
    حتى صباحك أحبك
    التفاصيل

     

    الرجوع للقائمة الرئيسية - الصفحة الرئيسية - لمراسلتنا

     

    Copyright©eb7ar All rights reserved 2001-2018