تموت الأقلام عطشاً... عندما لا تجد من ماء الفكر جرعة فكرة ... و لكنها تُعاود الحياة سريعاً... عندما تجدُ ما يَستحق أن يُُكتب ... لا قلمٌٌ يموت بل فكرة لا تأتي ... الفكرة بذرة ... الكاتب مزارعٌ يسقي بيدر الورق من حبر القلم حروفاً تُُثمر سنابلاً للكلمة .

 

أنت الزائر رقم : 655955
المتواجدين حاليا : 13


الأكثر قراءة
  • بطاقة تعريف
  • إبحار بلا مركب .
  • سلاماً.. أبا بندرْ ! .
  • من التراث العربي
  • تعريفات ساخرة
  • الرحلة الداخلية :
    الفيلسوف الهندي أوشو .
    ترجمة : أم أحمد .
  • في باريـس ( أنيتا ).
  • أجيبيني بلا صوتٍ .
  • امرأة من حلم .
  • رسم لصورتكِ .
  • مختارات

    أصدقاء القمر
    رسالة حُـب .
    بسم الله الرحمن الرحيم
    إلى أغلى ما أملك
    وأعز من لي في الوجود
    مساؤك سكر
    . . . .
    لا أدري ما الذي يدفعني إلى الكتابة إليك الآن
    بعد كل الذي جرى ،
    ربما لأخبرك أنها رياح حبك
    لا تزال تعصف بي ،
    بين حين وحين ، بل كل حين ،
    على العكس من تصورك تماما ،
    من أن البعد سوف ينسيني إياك ،
    وأني سأعود لحياتي من جديد
    وكأن شيئا لم يكن
    . . . .
    أنا لا أدري كيف أحببتك التفاصيل

    صوت صديقي .
    المقدمة :

    قد تُعيد إليك رائحة عطر … نغمة موسيقى …

    الكثير من الذكريات … فكيف بصوتٍ يأتيك من الماضي .

    الإهداء:

    إلي صديقي القديم عبدالله مهل المطيري الذي هاتفني ذات مساء …

    بعد سنوات من الغياب ... إليه … وإلى كل الأوفياء مع التحية .

    (1)

    أتي صوتك … يا صديقي …
    ....

    التفاصيل

    قارئة الفنجان .
    ( من وحي قصيدة قارئة الفنجان )
    أشرب قهوتك
    يا ولدي
    و اعطني الفنجان
    قلبت فنجان قهوتي
    حملته بعد فترة
    خلتها أزمان
    نظرت بداخله
    هناك خطوط سوداء
    تلتف بدهاء
    *
    يا ولدي
    عمرك زروق
    تاه في بحر الهذيان
    و حوريتك مسجونة
    في كهف من مرجان
    *
    يا ولدي
    لا شمس تُشرق
    في عمرك
    إلا وقد كساها
    الليل من الأحزان
    *
    يا ولدي
    مغضوب عليك <....

    التفاصيل

    جفت المحبرة .
    مقدمة :
    قد تكون ناجحاً في كل شيء …
    فاشلا في شيءٍ …
    يفقدك كل شيء .
    الإهداء :
    إلي من كان يظن أن الحب سيتوج نجاحاته الكثيرة .
    ---*---
    ظهر الأمل من الشرنقة …
    يحفر مقبرة …
    تحرك ميت ، نزفت محبرة ...
    ورق تلون ، حروف مقبلة …
    شاب و طموح … سيرة معطرة …
    كتب و أقلام …
    مسجدٌ و مدرسة …
    أفكار و أحلام ، ظروفٌ مزمجرة …
    سهر و إرهاق …
    أمالٌ مزهرة …
    نجاح أخير ،....

    التفاصيل

    قصائد أعجبتني

    خمس رسائل إلى أمي .

    (1)
    صباح الخير ... يا حلوة ...
    صباح الخير ... يا قديستي الحلوة ...
    مضى عامان يا أمي ...
    على الولد الذي أبحر ...
    برحلته الخرافية ...
    وخبأ في حقائبه ...
    صباح بلاده الأخضر
    و أنجمها ، و أنهرها، و كل شقيقها الأحمر ...
    وخبأ في ملابسه ...
    طرابينا من النعناع والزعتر ...
    وليلكة دمشقية .
    (2)
    أنا وحدي ...
    دخان سجائري يضجر ...
    و مني مقعدي يضجر ...
    و أحزاني عصافير تفتش بعد عن بيدر ...
    عرفت نساء أوروبا ...
    عرفت عواطف الإسمنت والخشب
    عرفت حضارة التعب ...
    طفت الهند ، طفت السند ...
    و طفت العالم الأصفر ...
    و لم أعثر ...
    على امرأة تمشط شعري الأشقر ...
    و تحمل في حقيبتها إلىَّ عرائس السكر ...
    و تكسوني إذا أعرى ...
    و تنشلني إذا أعثر ...
    أيا أمي ... أنا الولد الذي أبحر ...
    و لا زالت بخاطره ...
    تعيش عروسة السكر ...
    فكيف ... كيف ... يا أمي ...
    غدوت أباً ... و لم أكبر ؟ .
    (3)
    صباح الخير من مدريد ...
    ما أخبارها الفُلة ؟ ...
    بها أوصيك يا أماه ...
    تلك الطفلة الطفلة ...
    فقد كانت أحب حبيبة لأبي ...
    يدللها كطفلته ...
    و يدعوها إلى فنجان قهوته...
    و يسقيها ، و يطعمها ...
    و يغمرها برحمته ...
    و مات أبي ...
    و لا زالت تعيش بحلم عودته ...
    و تبحث عنه في أرجاء غرفته ...
    و تسأل عن عباءته ...
    و تسأل عن جريدته ...
    و تسأل حين يأتي الصيف عن فيروز عينيه ...
    لتنثر فوق كفيه ...
    دنانيرا من الذهب .
    (4)
    سلامات ... سلامات ...
    إلى بيت سقانا الحب و الرحمة ...
    إلى أزهارك البيضاء ...
    فرحة " ساحة النجمة " ...
    إلى تختي ، إلى كتبي ...
    إلى أطفال حارتنا ...
    و حيطان ملأناها بفوضى من كتابتنا ....
    إلى قطط كسولات ...
    تنام علي مشارقنا ...
    و ليلكة معرشة على شباك جارتنا ...
    مضى عامان ... يا أمي ...
    و وجه دمشق ...
    عصفور يخربش في جوانحنا
    يعض على ستائرنا ...
    و ينقرنا ، برفق ، من أصابعنا ...
    مضى عامان يا أمي ...
    و ليل دمشق ... فل دمشق ...
    دور دمشق ...
    تسكن في خواطرنا ...
    مآذنها ... تضيء على مراكبنا ...
    كأن مآذن الأموي قد زرعت بداخلنا ...
    كأن مشاتل التفاح تعبق في ضمائرنا ...
    كأن الضوء و الأحجار ...
    جاءت كلها معنا .
    (5)
    أتى أيلول أماه ...
    وجاء الحزن يحمل لي هداياه ...
    و يترك عند نافذتي ...
    مدامعه وشكواه ...
    أتى أيلول أين دمشق ؟ ...
    أين أبي وعيناه ؟ ...
    و أين حرير نظرته ، و أين عبير قهوته ...
    سقى الرحمن مثواه ...
    و أين رحاب منزلنا الكبير ...
    و أين نعماه ؟ ...
    و أين مدراج الشمشير ...
    تضحك في زواياه ؟ ...
    و أين طفولتي فيه ...
    أجرجر ذيل قطته ...
    و آكل من عريشته ...
    و أقطف من ( بنفشاه )...
    دمشق ... دمشق ...
    يا شعرا ...
    على حدقات أعيننا كتبناه ...
    و يا طفلا جميلاً ...
    من ضفائره صلبناه ...
    جثونا عند ركبته ...
    و ذبنا في محبته ...
    إلى أن في محبتنا قتلناه .
    ---*---
    نزار قباني


    عدد القرائات:44925


    ارسل لصديقك هذا الموضوع

    العنوان : محبته الاسم :عيد 2007-12-01

    تسكن في خواطرنا




    بارك الله فيك على هذا المنقول ارائع.....


    يمكنك إضافة تعليق إذا أحببت ذلك

    اسمك:
    بريدك:
    عنوان التعليق:
    التعليق :

    خدمات الموقع
    منـتـديـات إبحار
    ســـجــل الــزوار
    بـطـاقـات إبـحـار
    مـواقع قد تُهمك
    لـلإتـصـــال بـنــا
    شـــارك مـــعنــا
    القائمة البريدية
    للإنظمام للقائمة البريدية
    تسجيل
    الغاء التسجيل

    مختارات

    حال عهده .
    ·       شبع في عهده الجياع .
    ·       كسى الفقراء .
    ·       واستجاب للمستضعفين .
    ·       كان أباً لليتامى و كافلاً لهم .
    ·       عائلاً للأيامى .
    ·       ملاذاً للضائعين .
    · ....

    التفاصيل

    حياة في الإدارة :
    غازي القصيبي .

    ·    إن عجبي لا ينتهي من أولئك الموظفين الذين يقيمون الدنيا ولا يقعدونها إذا رأوا أن المكتب لا يتناسب و ما يتصورونه لأنفسهم من مكانة .
    ·    إنني أفخر بالفترة الطويلة التي قضيتها بدون طاولة ، و أفخر أكثر بأنني لم أضيع دقيقة واحدة من الدوام ، كنت في المكتبة من الثامنة صباحاً إلى الثانية بعد الظهر من كل يوم .
    ·    المدرس الذي يتمتع ....

    التفاصيل

    زيوت انرجول 1961

    مشاركات الزوار
    دارٌ تئن
    خريفا قتل أوراق الربيع .
    اختنقت بين أيديه نسمات العليل .
    تاهت بأرجائه الخطوات دون الدليل.
    بين بقايا الأشجار يقف منزلا يئن على الفراق
    ولفحات الأنين صداها يضرب الأبواب
    وصرير النوافذ يعلن عن قسوة الهجران .
    ذكريات نقشت على الجدران .
    ورائحة الأحبة يغص بها المكان .
    وتكسرها أشعة الشمس دون استئذان .
    شال وردي وعقدا من اللؤلؤ وفنجان شاي .
    مقعدان خشبيان وسريرا تغطيه ألحفه....

    التفاصيل

     

    الرجوع للقائمة الرئيسية - الصفحة الرئيسية - لمراسلتنا

     

    Copyright©eb7ar All rights reserved 2001-2018