تموت الأقلام عطشاً... عندما لا تجد من ماء الفكر جرعة فكرة ... و لكنها تُعاود الحياة سريعاً... عندما تجدُ ما يَستحق أن يُُكتب ... لا قلمٌٌ يموت بل فكرة لا تأتي ... الفكرة بذرة ... الكاتب مزارعٌ يسقي بيدر الورق من حبر القلم حروفاً تُُثمر سنابلاً للكلمة .

 

أنت الزائر رقم : 1175949
المتواجدين حاليا : 21


الأكثر قراءة
  • بطاقة تعريف
  • سلاماً.. أبا بندرْ ! .
  • إبحار بلا مركب .
  • من التراث العربي
  • تعريفات ساخرة
  • الرحلة الداخلية :
    الفيلسوف الهندي أوشو .
    ترجمة : أم أحمد .
  • في باريـس ( أنيتا ).
  • أجيبيني بلا صوتٍ .
  • امرأة من حلم .
  • التغريبة الفلسطينية .
  • مختارات

    أصدقاء القمر
    هديل العراق الهزيل .
    هديل
    البارحة حين اتاني صوتك المشحون بالوجع
    احسستُ كم انتِ ضائعة في ربوع العرب
    في محطاتهم الثكلا بأخبار الفجور
    ورقص الكازينوهات
    ربوعهم ياهديل
    نوق وكثيرا من جرب
    هديل
    برجس نموذج حالتنا
    وما اكثرهم من براجس
    هديل
    ياهاجس الهاجس
    وموت المدراس
    يا طفلة كانت ذات يوم
    احلامها كأحلام النوارس
    هديل
    اتعبني صوتكِ البارحه
    اتعبني ضياع الصوت في لغو المجازر
    هديل
    ا....

    التفاصيل

    رحلت يا صالح .
    إلى من فقد الأم التي كانت بالنسبة له الأب والأخ والأخت ...
    إلى من فقد رحيق زهرة الحياة ...
    إلى رفيق العمر ...
    هذه الكلمات مشاركة مني في أحزانه ...
     التي أتمنى من الله أن تكون سحابة صيف ....
    ما تلبث أن تختفي ليعقبها سحابة شتاء تمطر بداخل قلبه ...
     أمطار الفرح و الحب و التفاؤل ...
    إلى العزيز صالح المدلج .

    (1)
    رحلت ... يا صالح ...
    من كانت تملأ حياتك حباً و....

    التفاصيل

    اللقاء الاول .
    مقدمة : لقاء خارج حدود الزمن و الوطن .
    الإهداء : لذكرياتٍ ما زلت تقاوم مطرقة النسيان و سندان الذكرى .
    -------***-------
    لم يكن يوماً كسائر الأيام
    كان الليل يمضي حالماً
    الفجر يعانق النور في لهفةٍ
    كانت الشمس تداعب وجه النهار
    البحر بحب يوقظ الشاطئ بأمواجه الهادئة
    ،،
    كل شيء كان جميلاً
    كل شيء كان يسير في مصلحتي ذلك الصباح
    قلبي كان هادئاً على غير العادة
    خطواتي....

    التفاصيل

    أنا و صديقتي .
    ها أنا ذا ...
    أعود وحيداً ...
    هزيمة تبادلني التحية ...
    نمشي معاً طريق العمر ...
    أنا و هزيمة !..
    صداقة عمر ...
    بطول السنين و عرضها ...
    وحيد أنا إلا من هزيمة ...
    لحظة !!! ..
    لحظة !!! ..
    نسيت أن أعرفكم بها ...
    هذه هزيمة نِعْم الرفيقة ...
    إنها فقط ...
    الحبيبة و القريبة ...
    اعتاد كل منا على الآخر ...
    أتمرد عليها أحياناً ...
    أهرب إلى مدن الإنتصار ...
    لا....

    التفاصيل

    سطور وخواطر

    رفيقٌ للسحاب .


    مقدمة : منذ القدم و الإنسان يحلم بأن يطير .
    الإهداء : لمن منحتني الفرصة بأن أحلق بجناحين من ورقة و قلم .
    ---*---
    (1)
    طائرُ سماء
    رفيقٌ للسحاب
    تعبث الريح بجناحيّ
    فأهاجر إلى مَواطنِ الغياب
    لكني ما البث
    أن أشتاق إليكِ
    فأعود
    لأستحم في بحيرة عينيكِ .
    (2)
    في مواسم الهجرة
    أطوف الأرجاء بحثاً
    عن شبيهةٍ لكِ يكون لها
    شيءٌ من بحة صوتكِ
    شيءٌ من شجن قلبكِ
    شيءٌ من روعة حرفكِ
    ليس مهماً أن تشبهك تماماً
    فأنا يكفيني منكِ شيء .
    (3)
    هكذا
    أظل طائراً مهاجراً أبحث
    و تنتهي المواسم
    و أعود إليكِ
    لأن لا امرأة تشبهك .
    (4)
    كل مساء
    عندما تنام الشمس
    على سرير الغروب
    و تعود الطيور لأوكارها
    يصحو الليل يسامرني
    و يحكي لي قصة السهر
    مع كل عاشق
    و يبدأ كالعادة يحدثني
    عن أميرة الأشجان
    كيف تحتل الأجفان ؟
    و كيف تعزف للصدف سمفونيةً ؟
    فترقص اللآليء
    و تصفق الشطآن .
    (5)
    يأتي الفجر
    ينام الليل على وسادة صُبح
    تصحو الطيور
    و أبقى أنا
    على غصن جفنيكِ
    طائرٌ ينام و يستيقظ
    يهاجر و يعود
    منكِ إليكِ .


    الفيصل ،


    عدد القرائات:46972


    ارسل لصديقك هذا الموضوع


    يمكنك إضافة تعليق إذا أحببت ذلك

    اسمك:
    بريدك:
    عنوان التعليق:
    التعليق :

    خدمات الموقع
    منـتـديـات إبحار
    ســـجــل الــزوار
    بـطـاقـات إبـحـار
    مـواقع قد تُهمك
    لـلإتـصـــال بـنــا
    شـــارك مـــعنــا
    القائمة البريدية
    للإنظمام للقائمة البريدية
    تسجيل
    الغاء التسجيل

    مختارات

    وفاته .
    ·       عاش ستين سنة .
    ·       توفي بحمص سنة إحدى وعشرين للهجرة .
    ·       لما حضرته الوفاة قال :
    لقد شهدت مائة زحف أو زهاءها , و ما في بدني موضع شبر إلا فيه ضربة أو طعنة أو رمية , و ها أنا أموت كما يموت البعير , فلا نامت أعين الجبناء , و ما من عمل أرجى من (لا إله إلا الله) و أنا أتترس ب....

    التفاصيل

    هكذا علمتني الحياة :
    مصطفى السباعي .
    - الفصل الثاني -
    هكذا علمتني الحياة
    مصطفى السباعي
    الفصل الثاني :
     


    إن للشيطان دواب يمتطيها ليصل بها إلى ما يريد من فتنة الناس و إغوائهم ، منها : علماء السوء ، ومنها : جهَلَة المتصوفة و زنادقتهم ، و منها : المرتزقون بالفكر و الجمال، و منها : الآكلون باللحى و لعمائم ( أي : يخدعون بها الناس و ليس لهم صلة بالعلم والدين )، و أضعف هذه الدواب و أقصرها مدى مجرمو الفقر  وال....

    التفاصيل

    خير جليس

    مشاركات الزوار
    المتاهه
    قلبي يكتم مشاعر الحرمان لا كن نظرات الحزن في عيني تفضحني أعاني واكتب كلماتي وأنا في قمة أسف على من تركني لركام الدهر لقد ذهب وتركن رهينة لهاذ القدر هانا ضحية هذا الزمن ولا ادري ااااااااااااااااااااااااااااااااه لو يحس اقرب الناس لي مايجرحني وما يكمن في قلبي ااااااااااااااااااااااااااااااااه لو يعلوم معنى كلمت اه ولاكن لا يشعر بها أللذي يجرب قسوة الأيام وظلم الناس وكثرة الهموم ولاكن الملي أنا اك....

    التفاصيل

     

    الرجوع للقائمة الرئيسية - الصفحة الرئيسية - لمراسلتنا

     

    Copyright©eb7ar All rights reserved 2001-2019