تموت الأقلام عطشاً... عندما لا تجد من ماء الفكر جرعة فكرة ... و لكنها تُعاود الحياة سريعاً... عندما تجدُ ما يَستحق أن يُُكتب ... لا قلمٌٌ يموت بل فكرة لا تأتي ... الفكرة بذرة ... الكاتب مزارعٌ يسقي بيدر الورق من حبر القلم حروفاً تُُثمر سنابلاً للكلمة .

 

أنت الزائر رقم : 1590862
المتواجدين حاليا : 20


الأكثر قراءة
  • بطاقة تعريف
  • سلاماً.. أبا بندرْ ! .
  • إبحار بلا مركب .
  • من التراث العربي
  • تعريفات ساخرة
  • الرحلة الداخلية :
    الفيلسوف الهندي أوشو .
    ترجمة : أم أحمد .
  • في باريـس ( أنيتا ).
  • أجيبيني بلا صوتٍ .
  • امرأة من حلم .
  • التغريبة الفلسطينية .
  • مختارات

    أصدقاء القمر
    سأبقى وهم .
    سأبقى وهم...
    ونصف إغماءة قلب .....
    تلملمني في حلمك ....
    وتصحو لتبعثر ما لملمت ....
    كبقايا لغبار
    فرغت للتو من نفضه عن ذاكرتك..
    سأبقى في حنايا الروح ...
    إلى أن تهب
    نسمات وعيك
    لأتلاشى ...
    **
    يا سيدي...
    لا أجرؤ على صياغة
    جزء من واقعك ....
    وكيف لي؟؟
    وأنا الرحيل ...
    و ارتعاشة المستحيل...
    أظننت حقا
    أنه بأحكام إغلاق أصابعك العشر
    على تش....

    التفاصيل

    النزهة الأولى

    المُثُل كالنجوم لا نبلغها البتة ، لكننا نهتدي بها كما يهتدي بالنجوم الملاّح في البحر
    ( كارل شورز)


    الإسلام الحق هو الذي يمكن أن يقدم للعالم معنى الحياة ( رجاء الجارودي ) .

    من أحب كل الناس لم يحب أحد .

    إن من جاهد جهاداً شريفاً في سبيل غاية شريفة لا يعد فاشلاً و إن أخفق .

    الحياة مهزلة لمن يعيشون بعقولهم و مأساة لمن يعيشون بعواطفهم .

    ....

    التفاصيل

    لا فارس يهزمه .
    مقدمة : فرح هذا الزمان عجوز تتصابى .
    إهداء : لكل القلوب الحزينة .
    ---*---
    (1)
    لا فارسٌ
    يهزمه ولا جيش قبيلة
    لا يُميته
    ضربة سيفٍ أو طلقة بندقية
    ها هو يأتي و يرحل متبختراً
    دون أن يجد من يقف أمامه
    ولو حتى دقيقة
    (2)
    ( سادِيٌ )
    يُمسك رقبة الليل الطويل
    يمزق جُبة النهار العليل
    لا يهتم بدموعٍِ تُذرف أو عويل
    وشاحه الأسود يلف المكان
    يسرق العمر منا ....

    التفاصيل

    أجيبيني بلا صوتٍ .

    أجيبيني …
    حبيبتي …
    ( أجيبيني …
    و لا تتساءلي … كيفا …
    و لا تتلعثمي … خجلاً …
    و لا تترددي … خوفا …
    أجيبيني … بلا شكوى …
    أيشكو الغمد …
    إذ يستقبل السيفا ؟ …
    كوني … الموانئ و البحار …
    كوني … الوطن و المنفى ) ...
    كوني … الهدوء و الإعصار …
    كوني … اللين و العنفا …
    كوني … أجمل الأيام …
    كوني … المولد و الحتفى …
    كوني … العفو و الإعدام …
    كوني ....

    التفاصيل

    سطور وخواطر

    إلى صامتة .

    مقدمة : أجمل حديث ذلك الذي يدور بين رجل عاشق وامرأة صامتة !!.
    الإهداء : إلى كل امرأة رائعة… تُجِيدُ الحديث حتى وهي صامتة .
    ---*---
    (1)
    ( تكلمي … تكلمي …
    أيتها….. الجميلة الخرساءْ …
    فالحبُّ مثل الزهرة البيضاءْ …
    تكونُ أحلى عندما تُوضع في إناءْ .
    )
    (2)
    تحدثي …
    يا من تذوبُ في فمكِ الكلمات …
    كقطعةِ سكرٍ في فنجان مرمرْ …
    يا من ترفض الحروفُ …
    من سجنِ شفتيكِ أن تتحررْ …
    و يا من بعينيكِ تجتمع آمالي و تتبعثرْ …
    تحدثي إلىَّ في بساطةٍ …
    ( كالطير في السماء ، والأسماك في البحارْ …
    و اعتبريني منكِ يا حبيبتي …
    و هل بيننا أسرارْ ..؟.
    )
    (3)
    ( تحدثي …
    عن كّل ما يخطر في بالكِ من أفكارْ …
    عن طبخة اليوم ، عن آنية الأزهارْ …
    عن الصديقات اللواتي زرتِ في النهارْ …
    )
    عن المدنِ التي شاهدتِها …
    ( و الطقسِ و الأسفارْ …
    عن عودة الغيم وعن رائحة الأمطارْ .
    )

    (4)
    تحدثي …
    عّما تُحبّين من الأشعارْ …
    عن التشابه في قصائدي ...
    و قصائد نزارْ .
    (5)
    تحّدثي …
    إلىَّ عن الرياضِ … المدينةْ …
    عن الأحياءِ الجميلةْ …
    عن مكالماتنا الهاتفيةْ …
    و عن أحلامنا الورديةْ …
    ( و عن حبنا المنقوش فوق الرمل والمحارْ … )
    لا تحدثيني عن فلسطين ولا كوسوفو ..
    ولا عن ما سمعتِ بنشرة الأخبارْ …
    حدثيني فقط عن أخبارك أنتِ …
    ( فإن أخبارك يا سيدتي سيّدةُ الأخبارْ . )
    (6)
    ( تصرّفي حبيبتي …
    كسائر النساءْ …
    تكلمي عن ابسطِ الأشياءْ …
    )
    تحدثي عن …
    فستانكِ الجديدِ ...
     عن معطفِ الشتاءْ …
    و عن الكتبِ التي اشتريتِها ...
    من شارعِ الاحساءْ .
    (7)
    تحدثي …
    يا أروع الرائعاتْ …
    بأيَّ اسمٍ دخلتي اليوم ...
     لغرف - التشاتْ - …
    أهو اسمٌ قاسٍ ...
    أم اسمٌ يعني فتاةْ …
    و ماذا حصل من نقاشٍ ...
    و ماذا قيلَ من نكاتْ …
    و هل صادفتِ مجنوناً مثلي ...
    يلقي بقصائده …
    على كل الشاشاتْ .
    (8)
    ( تكلمي حبيبتي عمّا فعلتي اليومْ …
    أيَّ كتابٍ مثلا قرأتِ قبل النومْ …؟
    )
    أين قضيتِ عطلةَ الأسبوعِ ؟…
    و ماذا شاهدتِ من أفلامْ ؟...
    بأي قناةٍ كنت تحدقينْ …
    وهل انتهاء ذلك المسلسلُ المدبلجُ ؟…
    الذي يُعرضُ منذ عامْ ‍‍‍‍‍‌‌…
    و هل أغاني فيروز مازالت تزرعُ …
    في سهولِ أذنيك الأنغامْ …
    و هل صورتي ما زالت في عينيكِ …
    تصحو … و تنامْ .
    (9)
    حدثيني …
    عن حقيبةِ مكياجكِ السوداءِ …
    و أغطية السريرْ …
    و ألوان الزهور التي بِغرفتكِ …
    و شال الحريرْ .
    (10)
    حدثيني …
    عن جِسْمُكِ المخملي …
    الذي يزداد كل يومٍ بهاءْ …
    عن ذلك الطول …
    الذي تتباهين به صباحَ مساءْ …
    و عن الطريقةِ التي تمشين بها …
    كعارضاتِ الأزياءْ …
    حدثيني …
    عن ذلك الوجه الجميل …
    الذي أدخلني كهوف العشقِ …
    و أنزلني دهاليز الحبِ …
    و طار بي إلى السماءْ .
    (11)
    حدثيني …
    عن الشْعَرِ المسترسلِ ...
    على كتفيكِ …
    عن خصلتي الشْعَرِ اللاتي ...
    تعانق وجنتيكِ …
    عن الأساورِ التي تزدانُ بمعصميكِ …
    و عن الأقراط والأمشاط …
    والعدساتِ التي تلون عينيكِ .
    (12)
    حدثيني …
    كيف تكون قُبلاتي ….. …… …… …
    كيف تكون …… …… … ……. …
    كيف تكون ……….. …
    و كيف ………..…
    حدثيني … عن كل هذا …
    فأنا اليوم ككل يومٍ …
    طوعٌ ليديكِ .
    (13)
    تحدّثي …
    تحدّثي …
    من التي دعتكِ ...
    لحفلة عُرسها ذلك المساءْ …
    بأيّ فستانٍ كنت ترقصينْ ؟
    ( و أيّ عقد كنتِ تلبسينْ ؟ )
    و بأيَّ عطرٍ كنتِ تتعطرينْ ؟
    و ماذا قالت سهام ؟ …
    وبماذا علقت هيفاءْ ؟ …
    ( فكُّل أنبائكِ ، يا أميرتي …
    أميرةُ الأنباءْ …
    عادَّيةٌ …
    تبدو لكِ الأشياءْ …
    سطّحيةٌ …
    تبدو لكِ الأشياءْ …
    )
    و لكنكِ بالنسبةِ لي …
    كل الأشياءْ …
    يا اجمل الأشياءْ …
    و يا اجمل …
    النساءْ .


    الفيصل
    -------------------------------
    السطور بين الأقواس من قصيدة (إلى صامتة) لنزار قباني
    - ديوان قصائد متوحشة -
    1970
    (الأعمال الشعرية الكاملة صفحة 685)


    عدد القرائات:93477


    ارسل لصديقك هذا الموضوع

    العنوان : قصيده لا بئس بها الاسم :enas 2009-08-18

    انت فقط تحول ان تكون شبيه لنزار ولكن اين انت من كل هذا يجب ان يكون لك ذاتك وطرقتك فى التعبير لكى تتميز على غيرك من الشعراء وفى رائى ان قصائد نزار غنيه اكثر بالمعانى والكلمات والتعبيرات والاحاسيس والخيال والواقعيه فى ان واحد حاول ان تكون افضل ولك اسلوبك الخاص دون اى اقتباس

    العنوان : معك يا تحدي الاسم :hanane 2007-02-22

    هده ارواع رائعه من روائعك يا الفيصل ...فعلا انا اعجبتني كثيرا ..كان نزارا هو الكاتب
    الان لقد مات نزار الحمد لله يوجد من يخلفه

    العنوان : نقد ادبي الاسم :ام بسن 2006-10-12

    قصيدتك جميلة ولكن بها شيء من الاخطاء لا ليست اخطاء كتابية بل اخطاء شاعرية واتمنى الاتكررها بعد ذلك لانها تذهب بمعنى الابيات بعيدا عن المقصود

    العنوان : قصيدة رائعة جدا الاسم :كمال 2006-06-15

    لم اجد اي تعليق السطور غنية علي التعليق رائعة رائعة

    العنوان : kam howa jmelon hatha الاسم :cool sea 2005-06-12

    haktha hom el 3shaq kotla mn el samt

    العنوان : ابداع الاسم :رحيق زهره 2004-04-21

    معاناة عاشق

    العنوان : حديث العيون الاسم :قطر الندى 2004-04-12

    شفاه عاجزة عن نطق الحروف..
    احاسيس مدفونة في صندوق..
    عيون عاشقة هي من تقول ..
    اصمتي ياحروف وتحدثي بلغة العيون..

    العنوان : صراحه الاسم :سراب 2004-03-09

    حقيقة واقعي

    العنوان : تحدي الاسم : 2004-01-24

    اتحدى اي ناقد يقرأ القصيده للمرة الاولى ويشك ان كاتبها,,,,,,,
    هو نـــزارقباني فعلا واتمنى من كاتبها
    الذي استطاع مجاراة قصيدة الى صامته
    ان يواصل الكتابه والابداع باسلوبه الشخصي


    يمكنك إضافة تعليق إذا أحببت ذلك

    اسمك:
    بريدك:
    عنوان التعليق:
    التعليق :

    خدمات الموقع
    منـتـديـات إبحار
    ســـجــل الــزوار
    بـطـاقـات إبـحـار
    مـواقع قد تُهمك
    لـلإتـصـــال بـنــا
    شـــارك مـــعنــا
    القائمة البريدية
    للإنظمام للقائمة البريدية
    تسجيل
    الغاء التسجيل

    مختارات

    هل هو عصر الجنون :
    مصطفى محمود .







    قريبا


    ....

    التفاصيل

    رواية الحزام :
    أحمد أبو دهمان .
    الحزام

    شيء من الرواية و لكن بتصرف مني و عذراً للمؤلف

    مدخل :
    ( من لا يعرف نسبه لا يرفع صوته )
    هكذا علمتني القرية قبل كل شيء ...
    في باريس احتميت بقريتي ...
    أحملها كنار لا تنطفيء ...
    القي السلام بصوت مرتفع ... و عندما اكتشف أنهم لا يسمعون ...
    ألقيت السلام على السلام بصوت منخفض ..
    و كتبت ( الحزام ) لألقي السلام بالصوت الذي يمكن أن يسمعوه .

    زوج زوجته :....

    التفاصيل

    صخرة عنترة

    مشاركات الزوار
    بحر العيون
    إلى أين ستأخذني تلك العيون ...
    هل ستأخذني لنرحل بعيدا عن عالم الوحدة والأحزان ؟...
    هل ستأخذني لنسافر بعيدا إلى زمن أخر ؟...
    أم ستعيدني إلى زمن الذكريات ...
    ذلك الزمن الذي تركته ورحلت بعيدا ...
    ألقيته من خلفي ورحلت بعيدا ...
    ولماذا جذبتني تلك العيون ؟...
    لماذا لم تدعني في دوامة الحزن ؟...
    لماذا أخذتني إلى دوامة الحيرة ؟...
    فأنا قد تركت تلك الدوامة ...
    بعد أن عانى فؤادي....

    التفاصيل

     

    الرجوع للقائمة الرئيسية - الصفحة الرئيسية - لمراسلتنا

     

    Copyright©eb7ar All rights reserved 2001-2020