تموت الأقلام عطشاً... عندما لا تجد من ماء الفكر جرعة فكرة ... و لكنها تُعاود الحياة سريعاً... عندما تجدُ ما يَستحق أن يُُكتب ... لا قلمٌٌ يموت بل فكرة لا تأتي ... الفكرة بذرة ... الكاتب مزارعٌ يسقي بيدر الورق من حبر القلم حروفاً تُُثمر سنابلاً للكلمة .

 

أنت الزائر رقم : 1680699
المتواجدين حاليا : 23


الأكثر قراءة
  • بطاقة تعريف
  • سلاماً.. أبا بندرْ ! .
  • إبحار بلا مركب .
  • من التراث العربي
  • تعريفات ساخرة
  • الرحلة الداخلية :
    الفيلسوف الهندي أوشو .
    ترجمة : أم أحمد .
  • في باريـس ( أنيتا ).
  • أجيبيني بلا صوتٍ .
  • امرأة من حلم .
  • التغريبة الفلسطينية .
  • مختارات

    أصدقاء القمر
    رسالة الى ملهمتي .
    ( إلى ســــــــراب )
     
    رسالة الى ملهمتي
    على عتبات الزمن
    ابحث عن امرأة
    كانت في قلبي
    تزرع حبا 000 تثمر حبا
    تقتات على الطهر
    في زمن موسوما بالغدر
    كانت صافية كصفاء الكون
    في ليلة صيف
    مشرقة كخيوط الفجر
    متدفقة بالحب كجدول نهر
    ترسم فوق حواجبهاالوان الطيف
    تسرق مني كل عبارات الشوق
    اهديها كل حروف الضاد
    انضمها عقدا أوتاجا
    ارسلها أفواجا افواجا
    ....

    التفاصيل

    امرأة حلم و قلم .
    بين مرحلتين ...
    كانت هناك روحٌ تتجدد ....
    و بين نصين ...
    ما زال هُناك كاتبٌ يحاول التشبْثَ بِقشة فكرة ...
    تحميه من الغرق حائراً ليصل إلى يابسة نصٍ ...
    يجد فيه القلمُ موطئ حرف .
    إنها نرجسية كاتب يريد أن يُثبت ...
    أنه ما زال يُحسن مراقصة الحروف بمصاحبةِ موسيقى الأفكار على ساحة ورق .
    كمتصابٍ ...
    يحاول إرضاء غروره ...
    بأنه ما زال ذلك الكاتب الذي تُعجب به جميلات الحروف .......

    التفاصيل

    و تبقين بعيني .
    مقدمة : جميلة أنتِ .
    إهداء : لك أنتِ فقط .
    ---*---
    بعيدٌ عنكِ ...
    أشعر أن الحياة ترفضني ...
    و أن كل شيء ضدي ...
    حتى دمائي ...
    ترفض التسكع ...
    بأزقة شراييني ...
    بعيدٌ عنك ...
    تلفضني السعادة ...
    و تفتح الأحزان ...
    ذراعاها لاستقبالي ...
    و تبقين أنت ...
    بالنسبة لي ذلك الحلم ...
    الذي أظل أحلم به ...
    نائماً ...
    أو مستيقظاً ...
    على فراشي ....

    التفاصيل

    هزيمة على أراضي العشق .
    مقدمة : قد يُغلبُ المقدام ساعة يَغلـبُ ( غازي القصيبي ).
    الإهداء : إلى صاحبة العينين … السوداوين … الرائعتين. .
    ---*---
    خسرت معركتي معكِ ...
    بعد أن ظـننت بأني سـأحكم كل ...
    أراضي العشـق التي تطأها قدميكِ …
    هُزمت في وقتٍ كنت فيه …
    أشـرب مقدماً …. نخـب الانتصار …
    ظننت كما ظن هتلر ...
    بأنه سيحكم العالم ...
    وهزم في ... الجولة الأخيرة ....
    لا فرق هنا بيننا فكلانا ... خا....

    التفاصيل

    سطور وخواطر

    قبطان حُلم .
    مُنذ هدأ الطوفان
    و سمح لليابسة بأن تُطل برأسها
    لتعانق أشعة الشمس وجنتيها
    و المحيطات تحيط بكتفيها
    لتغسِل جسد الأرض من الخطيئة
    و تحمل مراكب البحارة
    عبر الزمن العابق
    برائحة البحر
    و لون الطيف الحالم بجناح البجع الأبيض
    كان هناك طفل يجلس
    بيده قلم يكتب على صخور المرفأ
    قصة السندباد
    الذي رحل ذات وجع
    مُلبياً نداء السفر
    كانا اثنان هو و حزنه
    و البحر ثالثهما
    نحو الأحلام اللامتناهية اتجها
    في عرض البحر
    و المساء يصبغ الموج بلونه
    أطلت حورية
    عزفت سيمفونية الغروب لطيور البحر
    و اختفت
    ترك السندباد مركبه
    سابحاً خلف لؤلؤ عينيها
    حالماً بجمع كل اللآلئ
    ليهديها للجميلات اللواتي
    تلوحن بأيديهن له في كل الموانئ
    و مازال سابحاً حالماً
    و الطفل مازال على الشاطئ ينتظر
    بقربه حط طائر البحر
    حكى له حكاية الأعماق مع الغريق
    دمعة يتجاذبها مد و جز
    و الموج يعانق الصخور بكبرياء
    كتب رسالة
    وضعها بقارورة
    و ألقاها في البحر
    كانت الرسالة تثرثر :
    لكل البحارة و المسافرين
    القادمين و الراحلين
    أنتم يا من تحملكم السفن
    إليَّ ... و عني
    للصيادين البسطاء
    للتجار اللؤلؤ الغرباء
    للقراصنة بكل الأرجاء
    للسندباد الذي لم يعُد لجسده
    أنا قبطان و قلبي سفينة
    عنواني بحر و أحلامي غريقة


    الفيصل ،


    عدد القرائات:48269


    ارسل لصديقك هذا الموضوع

    العنوان : نقد الاسم :محمد عمران عبدالله 2005-05-19

    ماشيين ولان الدنيا مبتديش محتاج ضحكه ولان الناس بتموت فى اليوم مرة ومرة مرة لما يزيد الحمل عليك ومرة لما صورتها تيجى فى ايديك ولانك لو صبيت البحر فى ايدك مش هينوبك الا ما اد ما ايدك تاخد وانا مش عارف ليه كل ما اشوفك انا دايما بعطش


    يمكنك إضافة تعليق إذا أحببت ذلك

    اسمك:
    بريدك:
    عنوان التعليق:
    التعليق :

    خدمات الموقع
    منـتـديـات إبحار
    ســـجــل الــزوار
    بـطـاقـات إبـحـار
    مـواقع قد تُهمك
    لـلإتـصـــال بـنــا
    شـــارك مـــعنــا
    القائمة البريدية
    للإنظمام للقائمة البريدية
    تسجيل
    الغاء التسجيل

    مختارات

    رواية عابر سرير :
    أحلام مستغانمي .


    سطور من رواية عابر سرير :




    تبحث عن الأمان في الكتابة ؟ ...
    يا للغباء !...ألأنك هنا , لا وطن لك و لا بيت ...
    قررت أن تصبح من نزلاء الرواية ...
    ذاهباً إلى الكتابة ...
    كما يذهب آخرون إلى الرقص ...
    كما يذهب الكثيرون إلى النساء ...
    كما يذهب الأغبياء إلى حتفهم ؟ ...
    أتنازل الموت في كتاب ؟ أم تحتمي من الموت بقلم ؟ . 


    التفاصيل

    هكذا علمتني الحياة :
    مصطفى السباعي .
    - الفصل التاسع -
    هكذا علمتني الحياة :
    مصطفى السباعي
    الفصل التاسع
     


    ليس في قلب المؤمن مكان لغير حبِّ الله و رسوله صلى الله عليه و سلم ، و ليس له أمل أغلى من لقائهما ، و لا عمل ألذ من مرضاتهما ، و لا وصل أحلى من وصالهما .

    إذا ادَّعت نفسك حب الله فاعتبر بموقفها من أوامره و نواهيه ، و برغبتها و رهبتها من جنته و ناره ، و إذا ادَّعت حب رسوله فاعتبر بموقفها من سن....

    التفاصيل

    طريق على سد وادي حنيفة

    مشاركات الزوار
    لا يا سيدتي .
     لا يا سيدتي
    ليس كل القلوب من طبعها الخيانة
    فانتي واهمة نعم واهمة
    افتحي عيناك انظري من حولك
    هناك ازهار يكسوها عبير
     أجمل من غروب الشمس
    و أرق من نسمة عابرة في صباح ربيع
    تعلمي كيف يجمع النحل اطيب رحيق ؟
    رغم الاشواك
    أسمعي تغريد الطيور صباحاً و مساء 
    و هي تعزف أجمل لحن
    كي يبقى الوفاء يستمد الامل
    من صبر العشاق الى لحظة لقاء
    لا ياسيدتي....

    التفاصيل

     

    الرجوع للقائمة الرئيسية - الصفحة الرئيسية - لمراسلتنا

     

    Copyright©eb7ar All rights reserved 2001-2020