تموت الأقلام عطشاً... عندما لا تجد من ماء الفكر جرعة فكرة ... و لكنها تُعاود الحياة سريعاً... عندما تجدُ ما يَستحق أن يُُكتب ... لا قلمٌٌ يموت بل فكرة لا تأتي ... الفكرة بذرة ... الكاتب مزارعٌ يسقي بيدر الورق من حبر القلم حروفاً تُُثمر سنابلاً للكلمة .

 

أنت الزائر رقم : 912305
المتواجدين حاليا : 22


الأكثر قراءة
  • بطاقة تعريف
  • سلاماً.. أبا بندرْ ! .
  • إبحار بلا مركب .
  • من التراث العربي
  • تعريفات ساخرة
  • الرحلة الداخلية :
    الفيلسوف الهندي أوشو .
    ترجمة : أم أحمد .
  • في باريـس ( أنيتا ).
  • أجيبيني بلا صوتٍ .
  • امرأة من حلم .
  • رسم لصورتكِ .
  • مختارات

    أصدقاء القمر
    عودة النورس المهاجر .
    ما أجمله!!
    شال من خيوط الشمس
    و حبات الندى
    تلقيه فوق أكتافي
    تهمس لي : ( ما أحلاك!! )
    تركب بقوارب عشقك
    في موج عيوني
    و تلملم شعري بين يديك
    تربطه بشريط أزرق
    كالنورس تحملني بين جناحيك
    تهمس لي : ( كم أهواك!! )
    هات بين يدي يداك
    ضميني بين ذراعيك
    فأنا ما عدت مهاجر
    تعبت روحي من غربتها
    من سفر لم تعرف فيه
    غير شواطئ وحدتها
    ما أجمل وطني !!
    كم رائع ؟!!
    أن....

    التفاصيل

    اللقاء الاول .
    مقدمة : لقاء خارج حدود الزمن و الوطن .
    الإهداء : لذكرياتٍ ما زلت تقاوم مطرقة النسيان و سندان الذكرى .
    -------***-------
    لم يكن يوماً كسائر الأيام
    كان الليل يمضي حالماً
    الفجر يعانق النور في لهفةٍ
    كانت الشمس تداعب وجه النهار
    البحر بحب يوقظ الشاطئ بأمواجه الهادئة
    ،،
    كل شيء كان جميلاً
    كل شيء كان يسير في مصلحتي ذلك الصباح
    قلبي كان هادئاً على غير العادة
    خطواتي....

    التفاصيل

    خيانة و وفاء .
    ·       ذات سهرة قلب ...
    تقابلَ الوفاء و الخيانة ...
    لم يعرفا بعضهما !..
    أشاح كل منهما بوجهه عن الآخر .
    ·       كان الوفاء يستعرض أمام الضيوف ...
    مبتسماً مشرقاً ...
    يصافحهم و يقبلهم .
    ·       بينما كانت الخيانة ...
    تجلس بعيداً بركن مظلم ...
    تراقب الجميع بخوف .
    · ....

    التفاصيل

    منذ التقيتك .
    (1)
    منذ التقيتكِ ...
    أزهرت الحقول بساحات نفسي …
    رحلت الغيوم عن سماء فكري …
    و أعلنت للجميع ...
    بأني عاشق حتى الثمالة .
    (2)
    منذ التقيتك …
    تحولت الأشجان بقلبي ...
     لراقصات باليه …
    يتمايلن على سمفونية
    يعزفها غرام .
    (3)
    منذ التقيتك …
    عرفت …
    كيف تكون المرأة ...
    بعضاً من ملاك ؟ …
    كيف لا تسقط أوراق الشجر …
    من يد الخريف ؟ …
    كيف يتمرد الحزن....

    التفاصيل

    سطور وخواطر

    قبطان حُلم .
    مُنذ هدأ الطوفان
    و سمح لليابسة بأن تُطل برأسها
    لتعانق أشعة الشمس وجنتيها
    و المحيطات تحيط بكتفيها
    لتغسِل جسد الأرض من الخطيئة
    و تحمل مراكب البحارة
    عبر الزمن العابق
    برائحة البحر
    و لون الطيف الحالم بجناح البجع الأبيض
    كان هناك طفل يجلس
    بيده قلم يكتب على صخور المرفأ
    قصة السندباد
    الذي رحل ذات وجع
    مُلبياً نداء السفر
    كانا اثنان هو و حزنه
    و البحر ثالثهما
    نحو الأحلام اللامتناهية اتجها
    في عرض البحر
    و المساء يصبغ الموج بلونه
    أطلت حورية
    عزفت سيمفونية الغروب لطيور البحر
    و اختفت
    ترك السندباد مركبه
    سابحاً خلف لؤلؤ عينيها
    حالماً بجمع كل اللآلئ
    ليهديها للجميلات اللواتي
    تلوحن بأيديهن له في كل الموانئ
    و مازال سابحاً حالماً
    و الطفل مازال على الشاطئ ينتظر
    بقربه حط طائر البحر
    حكى له حكاية الأعماق مع الغريق
    دمعة يتجاذبها مد و جز
    و الموج يعانق الصخور بكبرياء
    كتب رسالة
    وضعها بقارورة
    و ألقاها في البحر
    كانت الرسالة تثرثر :
    لكل البحارة و المسافرين
    القادمين و الراحلين
    أنتم يا من تحملكم السفن
    إليَّ ... و عني
    للصيادين البسطاء
    للتجار اللؤلؤ الغرباء
    للقراصنة بكل الأرجاء
    للسندباد الذي لم يعُد لجسده
    أنا قبطان و قلبي سفينة
    عنواني بحر و أحلامي غريقة


    الفيصل ،


    عدد القرائات:39502


    ارسل لصديقك هذا الموضوع

    العنوان : نقد الاسم :محمد عمران عبدالله 2005-05-19

    ماشيين ولان الدنيا مبتديش محتاج ضحكه ولان الناس بتموت فى اليوم مرة ومرة مرة لما يزيد الحمل عليك ومرة لما صورتها تيجى فى ايديك ولانك لو صبيت البحر فى ايدك مش هينوبك الا ما اد ما ايدك تاخد وانا مش عارف ليه كل ما اشوفك انا دايما بعطش


    يمكنك إضافة تعليق إذا أحببت ذلك

    اسمك:
    بريدك:
    عنوان التعليق:
    التعليق :

    خدمات الموقع
    منـتـديـات إبحار
    ســـجــل الــزوار
    بـطـاقـات إبـحـار
    مـواقع قد تُهمك
    لـلإتـصـــال بـنــا
    شـــارك مـــعنــا
    القائمة البريدية
    للإنظمام للقائمة البريدية
    تسجيل
    الغاء التسجيل

    مختارات

    السجينة :
    مليكة أوفقير


    مازلت أذكر تلك الأمسية من يوم 26 تشرين الثاني 1986 …

    كانت ليلة رائعة ، و القمر يسطع في سماء صافية دون غيوم …

    و خلال الليل قامت أمي بقطع أوردة يديها بالمقص الصغير …

    قبل أن تقوم بهذا العمل اليائس …

     كررت لي القول أنها تحبني و عهدت إليَّ بأخوتي و أخواتي …

    لم تصدر عني في ا....

    التفاصيل

    نشأته و تربيته .
    ·       كان عمر رحمه الله ابن والي مصر عبد العزيز ، و كان يعيش في أسرة الملك والحكم ، حيث النعيم الدنيوي ، و زخرف الدنيا الزائل ، و كان رحمه الله يتقلب في نعيم يتعاظم كل وصف ، و يتحدى كل إحاطة إنّ دخله السنوي من راتبه و مخصصاته ، و نتاج الأرض التي ورثها من أبيه يجاوز أربعين ألف دينار ، و إنه ليتحرك مسافراً من الشام إلى المدينة ، فينتظم موكبه خمسين جملاً تحمل متاعه .التفاصيل

    تبريد الماء

    مشاركات الزوار
    رحلة
    رحلة
    و مضيت مثل الهائمين أطوف
    أبحث في ثنايا الدرب
    عن إشراقة و سنى
    وعن معنى
    يحيل الدرب في عيني
    آفاقا من الفجر
    يوسدني على أرجوحة
    نشوى
    فلا أدري
    ولا أهفو بأن أدري
    ***
    وأرسلت السفائن أبتغي نجما
    يضيء جديب
    أيامي و أعوامي
    أريح على يديه
    جبيني المتعب
    وأن تحلو لي الدنيا
    ....

    التفاصيل

     

    الرجوع للقائمة الرئيسية - الصفحة الرئيسية - لمراسلتنا

     

    Copyright©eb7ar All rights reserved 2001-2019