تموت الأقلام عطشاً... عندما لا تجد من ماء الفكر جرعة فكرة ... و لكنها تُعاود الحياة سريعاً... عندما تجدُ ما يَستحق أن يُُكتب ... لا قلمٌٌ يموت بل فكرة لا تأتي ... الفكرة بذرة ... الكاتب مزارعٌ يسقي بيدر الورق من حبر القلم حروفاً تُُثمر سنابلاً للكلمة .

 

أنت الزائر رقم : 608189
المتواجدين حاليا : 14


الأكثر قراءة
  • بطاقة تعريف
  • إبحار بلا مركب .
  • سلاماً.. أبا بندرْ ! .
  • من التراث العربي
  • تعريفات ساخرة
  • الرحلة الداخلية :
    الفيلسوف الهندي أوشو .
    ترجمة : أم أحمد .
  • في باريـس ( أنيتا ).
  • أجيبيني بلا صوتٍ .
  • امرأة من حلم .
  • رسم لصورتكِ .
  • مختارات

    أصدقاء القمر
    و افتش عن أنثى 2.
    وأنا أبحث عن أنثى
    تفهم حرفي
    تفهم المي
    تفهم معاناتي وجرحي
    تفهم طيات مشاعري
    تفهم كل حركة تظهر
    في وجهي ..
    تعرف طبقات صوتي
    عندما يخارجة الألم
    وعندما يعذبة القلق
    وعندما يخارجة الظلام
    *
    وأبحث عن أنثى
    تنسيني وجع السنين
    وعذاب الشهور
    وارق الأحلام والعذاب
    والغضب
    *
    أبحث عن انثى
    تهدئ من روعي
    من حركات الريح التي
    تقلق فودي
    تضع يداها ف....

    التفاصيل

    من حرف لحرف .
    تأتين كالدهشة ...
    تتجاوزين الواقع نحو حلم ...
    يعانق ورقة و يراقص قلم .
    *
    في زمنٍ ...
    جف فيه نهر العذوبة ...
    يبقى الحرف ...
    رفيق حبي لك ...
    عندها تصبح الأبجدية ...
    وطناً لعاشق ...
    تمارس فيه قوافل الإنشاء ...
    رحلاتها ...
    صيفاً ...
    نحو رمش عينيك ...
    باحثةً عن ظلال الوسن ...
    و شتاءً ...
    نحو راحة يديك ...
    لتنعم بدفء الوطن .
    *
    فيغدو وطن أبجدية .......

    التفاصيل

    التسامح .

    ·       هذا لا يُجيد التصرف و ذاك لا يُجيد التسامح …
    و بينهما لا يسكن حمام السلام  .
    ·       لكن …
    عندما نعيش التسامح في نفوسنا نظرية و تطبيقاً …
    نكون أكثر راحة و اهدأ بالاً …
    التسامح مزهرية عبقة …
    تزدحم بورود الحب و الاحترام و الود …
    نستنشق عبيرها فتغسل أدران نفوسنا …
    مما يعلق بها من شوائب الكراه....

    التفاصيل

    حفل التحرير .
    ·       مراسم حفل التحرير :
    ---------------------
    ·       الوقت : في مثل هذا اليوم من كل عام بعد التاسعة مساءً .
    ·       المناسبة : ذكرى التحرير الرابعة من احتلالٍ غاشم .
    ·       مكان الحفل : صالة منزل .
    ·       الحضور ....

    التفاصيل

    سطور وخواطر

    الهزيمة نصرٌ من ورق .

    يقف بك قطار عمرك ... في محطة إنتظار ...
    تنزل مدفوعاً برغبة متسكعٍ محترف ...
    تتجول بالمحطة التي تقع بشارع ...
    تساقطت أوراق خريف أشجاره ، به قصر ...
    تحول بفعل ثورة خيانة لمتحف تاريخ ...
    يعرض لزواره صوراً حزينة لعاشق ...
    و نغم يطوف الأجواء بلحن رثاء لحب قد مات ...
    جثته محنطة يراها الخجل ويكفكف دموعه بالتعاسة ...
    متعب بالوهم ... تجلس على الرصيف ...
    يمر بك شخوص هلامية ...
    تلقي عليك بنظرة غيرة حيناً و أحياناً بشفقة ...
    و أنت هكذا !!! ...
    و بذهول الفجاءة ... يدٌ شاعرية ...
    تربت على كتفك الواهن ... فتلتفت الأشواق خائفة ...
    تستنشق رائحة لفتاة من البادية ...
    ترتدي عباءة قبيلة لا تعترف بالحب هوية ...
    على ذات الرصيف تجلس ...
    وهي لا تزال تنظر إلى عينيك دخولاً إلى قلبك المحطم ...
    لتبدأ منذ تلك اللحظة مُحاوِلةً نصب خيمة حب ...
    بوسط أنقاض حلم ...
    صفارة المحطة تعلن موعد الرحيل ...
    تقف ببلاهة غريب مودعاً ...
    تلحق بك ... تستقل نفس قطارك ...
    تجلس بجوارك ...
    تاركة فرسان قبيلتها يكتبون صك إعدامها ...
    مزهواً بضيفتك ... تفتح لها حقيبك أيامك ...
    لتقدم لها دفتر أوهامك ...
    لتستعرض لها سطوراً و أشعاراً ...
    تقلب الهزيمة نصراً من ورق ...
    دون أن تقرأ أو تسمع لك ...
    تُمسك يدها بيدك ...
    تُمسك عينها بعينك ...
    تُمسك قلبها بقلبك ...
    و تضع على صدرك قدرها متسائلةً :
    إلى أين ؟ ...
    تتعثر الكلمات بحلقك ...
    فتسقط الإجابة بحفرة فمك ...
    و يبقى سؤالها دون جواب .


    الفيصل ،


    عدد القرائات:35344


    ارسل لصديقك هذا الموضوع

    العنوان : الهزيمة نصرٌ من ورق الاسم :melodies 2006-07-14

    اقراها


    يمكنك إضافة تعليق إذا أحببت ذلك

    اسمك:
    بريدك:
    عنوان التعليق:
    التعليق :

    خدمات الموقع
    منـتـديـات إبحار
    ســـجــل الــزوار
    بـطـاقـات إبـحـار
    مـواقع قد تُهمك
    لـلإتـصـــال بـنــا
    شـــارك مـــعنــا
    القائمة البريدية
    للإنظمام للقائمة البريدية
    تسجيل
    الغاء التسجيل

    مختارات

    السجينة :
    مليكة أوفقير

    مازلت أذكر تلك الأمسية من يوم 26 تشرين الثاني 1986 …
    كانت ليلة رائعة ، و القمر يسطع في سماء صافية دون غيوم …
    و خلال الليل قامت أمي بقطع أوردة يديها بالمقص الصغير …
    قبل أن تقوم بهذا العمل اليائس …
     كررت لي القول أنها تحبني و عهدت إليَّ بأخوتي و أخواتي …
    لم تصدر عني في البداية أيّة ردة فعل …
    فإذا اختارت الموت فهذا حقها المطلق …
    لكن القلق ....

    التفاصيل

    رواية الحزام :
    أحمد أبو دهمان .
    الحزام

    شيء من الرواية و لكن بتصرف مني و عذراً للمؤلف

    مدخل :
    ( من لا يعرف نسبه لا يرفع صوته )
    هكذا علمتني القرية قبل كل شيء ...
    في باريس احتميت بقريتي ...
    أحملها كنار لا تنطفيء ...
    القي السلام بصوت مرتفع ... و عندما اكتشف أنهم لا يسمعون ...
    ألقيت السلام على السلام بصوت منخفض ..
    و كتبت ( الحزام ) لألقي السلام بالصوت الذي يمكن أن يسمعوه .

    زوج زوجته :....

    التفاصيل

    كشمير 1998

    مشاركات الزوار
    واااحسرتاااااه
    واحسرتااااااه

    واحسرتاه على قسوة الزمان
    واحسرتاه على مرارة الأيام
    واحسرتاه على دموع العينان
    واحسرتاه على قلب يريد
    واحسرتاه على يشتعل بالنيران
    واحسرتاه على قلب يكاد يصرخ من كثرة الأوهام
    واحسرتاه على قلب لا يحتمل المهان
    واحسرتاه على جرح لا يلتئم من شدة الآلام
    واحسرتاه على قلب يكاد ينزف دما من كثرة الأحزان
    واااااااااااااا....

    التفاصيل

     

    الرجوع للقائمة الرئيسية - الصفحة الرئيسية - لمراسلتنا

     

    Copyright©eb7ar All rights reserved 2001-2018