تموت الأقلام عطشاً... عندما لا تجد من ماء الفكر جرعة فكرة ... و لكنها تُعاود الحياة سريعاً... عندما تجدُ ما يَستحق أن يُُكتب ... لا قلمٌٌ يموت بل فكرة لا تأتي ... الفكرة بذرة ... الكاتب مزارعٌ يسقي بيدر الورق من حبر القلم حروفاً تُُثمر سنابلاً للكلمة .

 

أنت الزائر رقم : 908746
المتواجدين حاليا : 21


الأكثر قراءة
  • بطاقة تعريف
  • سلاماً.. أبا بندرْ ! .
  • إبحار بلا مركب .
  • من التراث العربي
  • تعريفات ساخرة
  • الرحلة الداخلية :
    الفيلسوف الهندي أوشو .
    ترجمة : أم أحمد .
  • في باريـس ( أنيتا ).
  • أجيبيني بلا صوتٍ .
  • امرأة من حلم .
  • رسم لصورتكِ .
  • مختارات

    أصدقاء القمر
    أراك بعيدا .
    أراك بعيدا وأنت بقلبي
    بعيدا قريب
    بعيدا و حبي
    يتوه.. يضيع.. ويحتار دربي
    شعور مخيف وليل كئيب
    هموم وصمت ودمع جريح
    ويزداد خوفي
    نارك باتت تحرق جوفي
    فيذبل حبي....وأنت بقلبي
    أطالب خوفي ألا يبوح
    ويطفي لهيب البكا والجروح
    يعاندني.. وأنت بعيدا بعيد
    بعيدا عن دربي
    بعيدا عن حبي
    هنالك تحيا
    وبعدك يدمي فؤادا ضعيف
    لتخنق بقايا من بقايا
    هنالك تحيا
    وهنا تحاصرني ك....

    التفاصيل

    عناقيد غضب .
    مقدمة :
    حكمٌ جوفاء تلك التي لا يفهمها الآخرون …
    عقول جوفاء تلك التي لا تفهم إلا ما تريد …
    الملح يُصنع … أم يُؤخذ من البحار ؟.
    ---*---
    (1)
    منصةُ إعدام …
    أُعدت بجمال …
    مشنقة عُلقت …
    أحجار كلماتٍ تتقاذف من كل اتجاه …
    مهرولون … يتسابقون ...
    على شرف حضور حفلة زار .
    (2)
    محاكمة ظالمة …
    قاضيٍ مشكوكٌ في نزاهته …
    تهمة لا يعرفها أحد …
    و المتهم بريء ....

    التفاصيل

    أحببت السنابل .

    أحببت السنابل ...
    لأنك الأرض ...
    التي تسكنها الحقول .
    أحببت الماء ...
    لأنك المطر و الجداول ...
     و ساقية الزرع في كل الفصول .
    *
    أحببت الحرف ...
    لأنك الأبجدية ...
     و تاء التأنيث
    و الحب المؤنث السالم .
    أحببت القلم ...
    لأنك العقل
    و اليد و الفكر الحالم .
    *
    إليك يسير القلب ...
    على قدمين من نبض ...
    و يقدم لكِ ...
    على طبق من صدق ...
    ....

    التفاصيل

    أنعي لكم قلمي .


    توقف حرفٌ ...

    بحلق قلم ...

    فمات من قلة الأفكار ...

    بكت عليه ورقة و محبرة .

    سطور لم يكتبها ...

    أتت تُعزي سطوراً ...

    قد كتبها مُعبرة ...

    ***

    في يوم وفاةِ قلمي ...

    يدي الثكلى تنوح ...

    تواسيها يدي الأخرى ...

    و على صدري تبوح .

    ***
    التفاصيل

    مـذكـرات كـاتـب

    خريطة جديدة لحلم جديد .

    ·       حسناً ...
    ها أنت تقف على رصيف الخيبة ...
    مرتدياً كامل زِيك الرسمي حاملاً حقيبة أحلامك ...
    و هاهي قطاراتُ الأملِ ...
    التي أتخَمت جيوبك بتذاكرها ... تذهب و تعود بك ...
    إلى ذات الرصيف الذي تعرفه و يعرفك جيداً .
    و لأنك تجهل العنوان يطول بك الترحال .

    ·       في كل محطة تشترى ...
    خريطة جديدة لحلم جديد ...
    و تذكرة جديدة لسفر جديد .

    ·       بلا ملل ...
    تجلس على مقعد و ترسل نظرك للماضي عبر النافذة ...
    لتشاهد فصولاً لمسرحيةٍ كل من بها أبطالٌ ... وأنت فقط الضحية .
    تصل لمحطة ...
    بها لوحة تدعو الغرباء بأن يكونوا أكثر وطنية و أكثر إنتماءً .

    ·       تهم بالوقوف ...
    فتلفحك نسمة خوف و يتوسل الأمل لقدميك بأن لا تتحرك .
    تعاود الجلوس بإنتظار المحطة القادمة .

    ·       كل المحطات التي تمر بها ...
    لها ذات الاسم ... ذات اللوحة ... ذات الرائحة و ذات التردد ...
    و الأمل ما زال يدفعك للبقاء بجوار النافذة لتُكمل فصول المسرحية ...

    ·       تفيق على إنتهاء صلاحية تذاكرك لتترجل مجبراً عن مقعدك ...
    و تنزل لمحطةٍ ما تلبث أن تعرف بأنها كانت المحطة التي بدأت السفر منها .

    ·       تنظر بحسرة لحقيبة أحلامك المتعبة ...
    تتركها إشفاقاً عليها في أقرب مقلب نفاياتٍ للنسيان ...

    ·       تذهب لغرفة فندق مظلمة تتوسد الوحدة و تنام مستيقظاً ...

    ·       في الصباح و على طاولة إفطارك ...
    تجد الحقيبة تشاركك الجلوس على مقعد أمنية و تقدم لك أحلاماً جديدة ...
    و ... تذاكر سفر جديدة نحو المجهول .

     

                                                                 الفيصل ،


    عدد القرائات:42572


    ارسل لصديقك هذا الموضوع


    يمكنك إضافة تعليق إذا أحببت ذلك

    اسمك:
    بريدك:
    عنوان التعليق:
    التعليق :

    خدمات الموقع
    منـتـديـات إبحار
    ســـجــل الــزوار
    بـطـاقـات إبـحـار
    مـواقع قد تُهمك
    لـلإتـصـــال بـنــا
    شـــارك مـــعنــا
    القائمة البريدية
    للإنظمام للقائمة البريدية
    تسجيل
    الغاء التسجيل

    مختارات

    هكذا علمتني الحياة :
    مصطفى السباعي .
    - الفصل الثامن -
    هكذا علمتني الحياة :
    مصطفى السباعي 
    الفصل الثامن
     


    لا تجعل جسمك يتغذَّى بروحك فتقوى حيوانيتك ، و لا تجعل عقلك يتغذى بروحك فتقوى شيطانيتك ، و لكن غذِّ عقلك بالتفكير ، و روحك بالنظر ، فتقوى ملائكيَّتك .

    ما رأيت شيئاً يغذِّي العقل و الروح ويحفظ الجسم و يضمن السعادة أكثر من إدامة النظر في كتاب الله .

    في كل مؤمن جزء من فطرة ال....

    التفاصيل

    جمع القرآن الكريم .
    استشهد عدد كبير من كبار الصحابة ممن يحفظون القرآن الكريم في حروب
     الردة التي استغرقت أكثر عهد الصديق، وقد زاد من جزع المسلمين لاستشهاد
     هؤلاء الأعلام من الصحابة ما يمثله فقد هؤلاء من خطر حقيقي على القرآن
    الكريم والسنة المشرفة، وكان عمر بن الخطاب من أوائل الذين تنبّهوا إلى ذلك
     الخطر، وبعد تفكير عميق هداه الله إلى فكرة جمع القرآن الكريم، فلما عرض
     ذلك على أبي بكر....

    التفاصيل

    كهف الدحل

    مشاركات الزوار
    القصيبي شامخاً.
    الشاعر هو المتمكن الوحيد الذي تلجأ إليه كي يخرجك من ضائقتك، طبعاً ليست ضائقة مال أو وجاهة موقع لأنه آخر من يهتم بذلك ولكنه يخرجك من ضائقة لا يستطيع أن يفك اعتصارها لك صاحب المال أو الوجاهة الاجتماعية.. إنه بحروف جميلة لها بريق سنوات المجد في عمرك أو عمر تاريخك يستخلصك من ذلك الاحتقان الذي يكتم الأنفاس ويعتم بالسواد كل انتشار للشمس حولك.. هنا قيمة الشاعر المتفرد بقدرة الإبداع.. ومثلما أنه في كل شيء....

    التفاصيل

     

    الرجوع للقائمة الرئيسية - الصفحة الرئيسية - لمراسلتنا

     

    Copyright©eb7ar All rights reserved 2001-2019