تموت الأقلام عطشاً... عندما لا تجد من ماء الفكر جرعة فكرة ... و لكنها تُعاود الحياة سريعاً... عندما تجدُ ما يَستحق أن يُُكتب ... لا قلمٌٌ يموت بل فكرة لا تأتي ... الفكرة بذرة ... الكاتب مزارعٌ يسقي بيدر الورق من حبر القلم حروفاً تُُثمر سنابلاً للكلمة .

 

أنت الزائر رقم : 998783
المتواجدين حاليا : 29


الأكثر قراءة
  • بطاقة تعريف
  • سلاماً.. أبا بندرْ ! .
  • إبحار بلا مركب .
  • من التراث العربي
  • تعريفات ساخرة
  • الرحلة الداخلية :
    الفيلسوف الهندي أوشو .
    ترجمة : أم أحمد .
  • في باريـس ( أنيتا ).
  • أجيبيني بلا صوتٍ .
  • امرأة من حلم .
  • التغريبة الفلسطينية .
  • مختارات

    أصدقاء القمر
    لن أبقى زهرة .
    بستانك يحوي أزهار 
    يسكنني شكّ .. فأغار!!
    لا ... لن أبقى 
    زهرة مع باقي الأزهار 
    بل سنكون
    زهرتان!!
    ذات الأرض ... و ذات الماء
    نصغي كلانا لبوح المساء
     نسامر ليلاً نجوم السماء 
     تدفـئنا ذات الشمس
    نحكي بشوق أعذب همس
    نتمايل مع أنغام الريح ..
    نتشبث .. نتحدى الإعصار
    نتراقص مع شدو البلبل
     مع ترنيمة أطيار 
    و حي....

    التفاصيل

    امرأة من حلم .
    هيَّ ...
    امرأة تُعلمك كيف تكون بحضرتها ليس رجلاً فقط ...
    بل و شاعراً يتعلم كيف يَعّثُر على لؤلؤة الكلمة المناسبة ؟...
    ليعلقها أقراطاً بأذنيها في الوقت المناسب .
    و بين الرجل فقط و الشاعر فرقْ .
    فرقٌ لا يعرفه ...
    إلا امرأة يعود أجدادها لقبائل تصنع السيف ...
    لترسم البرق على جباه الأعداء .
    تنتسب لقبائل تشرب رحيق المجد ...
    و تُسقي حقول القمح كؤوس المطر .
    امرأة و أنت تحادثه....

    التفاصيل

    يارا .

    صغيرٌ كنت ...
    أرسم لوحة ...
    لطفلة بدوحة ...
    بجبينها لمعة ...
    و بيمينها شمعة ...
     اسمها يارا .
    *
    صغيرٌ كنت ...
    أكتب بدفتري قصة ...
    لطفلة بحلقها غصة ...
    تُحب لعبة المستحيل ...
    تسبح في ...
     ( دجلة ) و ( النيل ) ...
    اسمها يارا .
    *
    كَبُرت يا وافي ...
     بحثت عن يارا ...
    من الشرق إلى ( تطوان ) ...
    فلم أجد إنسان ...
    يعرف لها عنوان&....

    التفاصيل

    جفت المحبرة .
    مقدمة :
    قد تكون ناجحاً في كل شيء …
    فاشلا في شيءٍ …
    يفقدك كل شيء .
    الإهداء :
    إلي من كان يظن أن الحب سيتوج نجاحاته الكثيرة .
    ---*---
    ظهر الأمل من الشرنقة …
    يحفر مقبرة …
    تحرك ميت ، نزفت محبرة ...
    ورق تلون ، حروف مقبلة …
    شاب و طموح … سيرة معطرة …
    كتب و أقلام …
    مسجدٌ و مدرسة …
    أفكار و أحلام ، ظروفٌ مزمجرة …
    سهر و إرهاق …
    أمالٌ مزهرة …
    نجاح أخير ،....

    التفاصيل

    مـذكـرات كـاتـب

    خريطة جديدة لحلم جديد .

    ·       حسناً ...
    ها أنت تقف على رصيف الخيبة ...
    مرتدياً كامل زِيك الرسمي حاملاً حقيبة أحلامك ...
    و هاهي قطاراتُ الأملِ ...
    التي أتخَمت جيوبك بتذاكرها ... تذهب و تعود بك ...
    إلى ذات الرصيف الذي تعرفه و يعرفك جيداً .
    و لأنك تجهل العنوان يطول بك الترحال .

    ·       في كل محطة تشترى ...
    خريطة جديدة لحلم جديد ...
    و تذكرة جديدة لسفر جديد .

    ·       بلا ملل ...
    تجلس على مقعد و ترسل نظرك للماضي عبر النافذة ...
    لتشاهد فصولاً لمسرحيةٍ كل من بها أبطالٌ ... وأنت فقط الضحية .
    تصل لمحطة ...
    بها لوحة تدعو الغرباء بأن يكونوا أكثر وطنية و أكثر إنتماءً .

    ·       تهم بالوقوف ...
    فتلفحك نسمة خوف و يتوسل الأمل لقدميك بأن لا تتحرك .
    تعاود الجلوس بإنتظار المحطة القادمة .

    ·       كل المحطات التي تمر بها ...
    لها ذات الاسم ... ذات اللوحة ... ذات الرائحة و ذات التردد ...
    و الأمل ما زال يدفعك للبقاء بجوار النافذة لتُكمل فصول المسرحية ...

    ·       تفيق على إنتهاء صلاحية تذاكرك لتترجل مجبراً عن مقعدك ...
    و تنزل لمحطةٍ ما تلبث أن تعرف بأنها كانت المحطة التي بدأت السفر منها .

    ·       تنظر بحسرة لحقيبة أحلامك المتعبة ...
    تتركها إشفاقاً عليها في أقرب مقلب نفاياتٍ للنسيان ...

    ·       تذهب لغرفة فندق مظلمة تتوسد الوحدة و تنام مستيقظاً ...

    ·       في الصباح و على طاولة إفطارك ...
    تجد الحقيبة تشاركك الجلوس على مقعد أمنية و تقدم لك أحلاماً جديدة ...
    و ... تذاكر سفر جديدة نحو المجهول .

     

                                                                 الفيصل ،


    عدد القرائات:43518


    ارسل لصديقك هذا الموضوع


    يمكنك إضافة تعليق إذا أحببت ذلك

    اسمك:
    بريدك:
    عنوان التعليق:
    التعليق :

    خدمات الموقع
    منـتـديـات إبحار
    ســـجــل الــزوار
    بـطـاقـات إبـحـار
    مـواقع قد تُهمك
    لـلإتـصـــال بـنــا
    شـــارك مـــعنــا
    القائمة البريدية
    للإنظمام للقائمة البريدية
    تسجيل
    الغاء التسجيل

    مختارات

    أيها السادة اخلعوا الأقنعة :
    مصطفى محمود .

    ·       الدعارة بالكلمات :
    - أخطر أسلحة القرن العشرين و الاختراع رقم واحد الذي غيّر مسار التاريخ هو جهاز الإعلام …
    الكلمة : الأزميل الذي يشكل العقول …
    أنهار الصحف التي تغسل عقول القراء …
    اللافتات و ( اليفط ) و الشعارات التي تقود المظاهرات …
    التلفزيون الذي يفرغ نفوس المشاهدين من محتوياتها ثم يعود فيملؤها من جديد بكل ما هو خفيف و تافه .
    ·&....

    التفاصيل

    حياة في الإدارة :
    غازي القصيبي .

    ·    إن عجبي لا ينتهي من أولئك الموظفين الذين يقيمون الدنيا ولا يقعدونها إذا رأوا أن المكتب لا يتناسب و ما يتصورونه لأنفسهم من مكانة .
    ·    إنني أفخر بالفترة الطويلة التي قضيتها بدون طاولة ، و أفخر أكثر بأنني لم أضيع دقيقة واحدة من الدوام ، كنت في المكتبة من الثامنة صباحاً إلى الثانية بعد الظهر من كل يوم .
    ·    المدرس الذي يتمتع ....

    التفاصيل

    13

    مشاركات الزوار
    المختار
    جسده العاري  مسجى
    كأن السماء انفتحت والقت به
    يفيق , ينظر حوله
    احبس انفاسي
    هو لا يدري ان الزمن بدأ تواً
    العدم , لا شىء ابداً
    هو لا يدري انه الأول
    هل هو الأول ؟
    اتوحد معه , تبحث اناملى عن وهم طيفه
    هو لا يدري أن كل شىء بعد بكراً
    و أن كل شىء بعد لم يخلق
    كيف عرفت انا ؟ .
    ....

    التفاصيل

     

    الرجوع للقائمة الرئيسية - الصفحة الرئيسية - لمراسلتنا

     

    Copyright©eb7ar All rights reserved 2001-2019