تموت الأقلام عطشاً... عندما لا تجد من ماء الفكر جرعة فكرة ... و لكنها تُعاود الحياة سريعاً... عندما تجدُ ما يَستحق أن يُُكتب ... لا قلمٌٌ يموت بل فكرة لا تأتي ... الفكرة بذرة ... الكاتب مزارعٌ يسقي بيدر الورق من حبر القلم حروفاً تُُثمر سنابلاً للكلمة .

 

أنت الزائر رقم : 720936
المتواجدين حاليا : 20


الأكثر قراءة
  • بطاقة تعريف
  • سلاماً.. أبا بندرْ ! .
  • إبحار بلا مركب .
  • من التراث العربي
  • تعريفات ساخرة
  • الرحلة الداخلية :
    الفيلسوف الهندي أوشو .
    ترجمة : أم أحمد .
  • في باريـس ( أنيتا ).
  • أجيبيني بلا صوتٍ .
  • امرأة من حلم .
  • رسم لصورتكِ .
  • مختارات

    أصدقاء القمر
    أهمس رعداً .
    لأنني ما زلت مسكونة بك
    لأنك مازلت تقطن داخل مسامي
    وتصب نزفا في أوردتي

    أكتب دائما لك وعنك وحدك
    وأتشبث بك وبنبض ذكراك

    رغم كل انهياراتي
    وتصدع روحي ...
    و زلازلي يتدفق الشوق إليك نهراً ...
    مصبه إحدى صمامات قلبك

    أيها الراكض
    على طول أحلامي وعرضها
    مد يدك ولمني إليك ....
    لأزدهر حباً ...
    لأشرق فجراً ...
    وأهمس رعداً ...
    أحبك
    ---*----
    الفجر ا....

    التفاصيل

    الهزيمة نصرٌ من ورق .

    يقف بك قطار عمرك ... في محطة إنتظار ...
    تنزل مدفوعاً برغبة متسكعٍ محترف ...
    تتجول بالمحطة التي تقع بشارع ...
    تساقطت أوراق خريف أشجاره ، به قصر ...
    تحول بفعل ثورة خيانة لمتحف تاريخ ...
    يعرض لزواره صوراً حزينة لعاشق ...
    و نغم يطوف الأجواء بلحن رثاء لحب قد مات ...
    جثته محنطة يراها الخجل ويكفكف دموعه بالتعاسة ...
    متعب بالوهم ... تجلس على الرصيف ...
    يمر بك شخوص هلامية .......

    التفاصيل

    خيانة و وفاء .
    ·       ذات سهرة قلب ...
    تقابلَ الوفاء و الخيانة ...
    لم يعرفا بعضهما !..
    أشاح كل منهما بوجهه عن الآخر .
    ·       كان الوفاء يستعرض أمام الضيوف ...
    مبتسماً مشرقاً ...
    يصافحهم و يقبلهم .
    ·       بينما كانت الخيانة ...
    تجلس بعيداً بركن مظلم ...
    تراقب الجميع بخوف .
    · ....

    التفاصيل

    همسة .
    ·       كم ستصبح حياتنا قاسية ؟...
    لو أننا نظرنا لها بنظرة متشائمة ستصبح حياتنا صحراء قاحلة جافة خالية ...
     من واحات الحب والأمل ، تصبح حياتنا كزورق تتقاذفه أمواج الحيرة والقلق ...
     بدون بوصلة للتفاؤل و بعيداً عن يابسة الحقيقة ....
    لماذا يظن كل منا انه غريب عن الآخر ؟ …
    لماذا يحس انه دولة مستقلة بحد ذاته ؟...
    يرفض التعامل بصدق مع من حوله ....

    التفاصيل

    مـذكـرات كـاتـب

    خريطة جديدة لحلم جديد .

    ·       حسناً ...
    ها أنت تقف على رصيف الخيبة ...
    مرتدياً كامل زِيك الرسمي حاملاً حقيبة أحلامك ...
    و هاهي قطاراتُ الأملِ ...
    التي أتخَمت جيوبك بتذاكرها ... تذهب و تعود بك ...
    إلى ذات الرصيف الذي تعرفه و يعرفك جيداً .
    و لأنك تجهل العنوان يطول بك الترحال .

    ·       في كل محطة تشترى ...
    خريطة جديدة لحلم جديد ...
    و تذكرة جديدة لسفر جديد .

    ·       بلا ملل ...
    تجلس على مقعد و ترسل نظرك للماضي عبر النافذة ...
    لتشاهد فصولاً لمسرحيةٍ كل من بها أبطالٌ ... وأنت فقط الضحية .
    تصل لمحطة ...
    بها لوحة تدعو الغرباء بأن يكونوا أكثر وطنية و أكثر إنتماءً .

    ·       تهم بالوقوف ...
    فتلفحك نسمة خوف و يتوسل الأمل لقدميك بأن لا تتحرك .
    تعاود الجلوس بإنتظار المحطة القادمة .

    ·       كل المحطات التي تمر بها ...
    لها ذات الاسم ... ذات اللوحة ... ذات الرائحة و ذات التردد ...
    و الأمل ما زال يدفعك للبقاء بجوار النافذة لتُكمل فصول المسرحية ...

    ·       تفيق على إنتهاء صلاحية تذاكرك لتترجل مجبراً عن مقعدك ...
    و تنزل لمحطةٍ ما تلبث أن تعرف بأنها كانت المحطة التي بدأت السفر منها .

    ·       تنظر بحسرة لحقيبة أحلامك المتعبة ...
    تتركها إشفاقاً عليها في أقرب مقلب نفاياتٍ للنسيان ...

    ·       تذهب لغرفة فندق مظلمة تتوسد الوحدة و تنام مستيقظاً ...

    ·       في الصباح و على طاولة إفطارك ...
    تجد الحقيبة تشاركك الجلوس على مقعد أمنية و تقدم لك أحلاماً جديدة ...
    و ... تذاكر سفر جديدة نحو المجهول .

     

                                                                 الفيصل ،


    عدد القرائات:40042


    ارسل لصديقك هذا الموضوع


    يمكنك إضافة تعليق إذا أحببت ذلك

    اسمك:
    بريدك:
    عنوان التعليق:
    التعليق :

    خدمات الموقع
    منـتـديـات إبحار
    ســـجــل الــزوار
    بـطـاقـات إبـحـار
    مـواقع قد تُهمك
    لـلإتـصـــال بـنــا
    شـــارك مـــعنــا
    القائمة البريدية
    للإنظمام للقائمة البريدية
    تسجيل
    الغاء التسجيل

    مختارات

    هكذا علمتني الحياة :
    مصطفى السباعي .
    - الفصل التاسع -
    هكذا علمتني الحياة :
    مصطفى السباعي
    الفصل التاسع
     


    ليس في قلب المؤمن مكان لغير حبِّ الله و رسوله صلى الله عليه و سلم ، و ليس له أمل أغلى من لقائهما ، و لا عمل ألذ من مرضاتهما ، و لا وصل أحلى من وصالهما .

    إذا ادَّعت نفسك حب الله فاعتبر بموقفها من أوامره و نواهيه ، و برغبتها و رهبتها من جنته و ناره ، و إذا ادَّعت حب رسوله فاعتبر بموقفها من سن....

    التفاصيل

    هكذا علمتني الحياة :
    مصطفى السباعي
    - الفصل الحادي عشر -
    الفصل الحادي عشر - مع الحجيج في عرفات
    ·    إلهي ... إن حجيجك واقفون الآن بين يديك شعثاً غبراً ، شبه عراة ، يمدُّون إليك أيديهم بالدعاء ، و يملأون منك قلوبهم بالرجاء . و حاشا لكرمك أن تردَّهم و تردَّ من كان بقلبه و روحه معهم ، فأفض علينا من رحماتك ، و أمددنا بسبب إلى سماواتك ، و طهر قلوبنا من نزعات الشر ، و املأ نفوسنا برغبات الخير ، و أعنَّا على طاعتك ، و كرِّهنا بمعصيتك ، و ....

    التفاصيل

    19

    مشاركات الزوار
    في مرفأ عينيك الأزرق.
     (في مرفأ عينك الأزرق امطار من ضوء مسموع
    وشموس دائخه وقلوع ...
    ترسم رحلتها للمطلق....
    في مرفأ عينيك الأزرق..
    شباك بحري مفتوح ..
    وطيور
    في الأبعاد تلوح ..
    تبحث عن جزر لم تخلق....
    في مرفأ عينيك الأزرق ..
    أحلم بالبحر وبالابحار..
    وأصيد ملايين الأقمار وعقود اللؤلؤ والزنبق...
    في مرفأ عينك اأزرق...
    تتكلم في الليل الأحجار
    في دفتر عينيك الأزرق...
    من خبأ آلاف ....

    التفاصيل

     

    الرجوع للقائمة الرئيسية - الصفحة الرئيسية - لمراسلتنا

     

    Copyright©eb7ar All rights reserved 2001-2018