تموت الأقلام عطشاً... عندما لا تجد من ماء الفكر جرعة فكرة ... و لكنها تُعاود الحياة سريعاً... عندما تجدُ ما يَستحق أن يُُكتب ... لا قلمٌٌ يموت بل فكرة لا تأتي ... الفكرة بذرة ... الكاتب مزارعٌ يسقي بيدر الورق من حبر القلم حروفاً تُُثمر سنابلاً للكلمة .

 

أنت الزائر رقم : 1211357
المتواجدين حاليا : 22


الأكثر قراءة
  • بطاقة تعريف
  • سلاماً.. أبا بندرْ ! .
  • إبحار بلا مركب .
  • من التراث العربي
  • تعريفات ساخرة
  • الرحلة الداخلية :
    الفيلسوف الهندي أوشو .
    ترجمة : أم أحمد .
  • في باريـس ( أنيتا ).
  • أجيبيني بلا صوتٍ .
  • امرأة من حلم .
  • التغريبة الفلسطينية .
  • مختارات

    أصدقاء القمر
    نبض x نبض ...!! .
    بسم الله الرحمن الرحيم
    فى بعض الاحيان أشعر بأني واضح زيادة عن اللزوم وافقد السيطرة على القلم والكلمة واتخبط يمناً ويساراً وفى النهاية أشعر بوقاحة هذا القلم فأكتشف بأن خطواته قد مرت على مستنقع حبر فلم تترك مسافات بين الكلمات ....
    فأنا منكم اليكم ان شعرتم بتجاوزي ...
    فلتكن لديكم الصراحة لقولها (( توقف ))
    ومن هنا افتح للجميع نافذه اتمنى ان نتبادل من خلالها نبض او نبضات كلمة او كلمات ....

    التفاصيل

    بقاءٌ يكبل يد رحيل .
    لقاء ...
    أختفى جسدٌ ...
    حضرت روح .
    توقفت لحظةٌ ...
     على باب زمنٍ ...
    تسأله الانتظار ...
    جلس الحب ...
    يسترق النظر .
    عين تلاقي عين ...
    قلب يناجي قلب .
    بينهما ...
    جلس الحب مدهوشاً !...
    يتسائل !!
    : هل حقاً هذا أنا ؟ ...
    يعود ...
    يسترق السمع ...
    : أحبك ...
    اختصار ...
    لكل السنوات العجاف ...
    حيث تموت الكلمة ...
    في رحم الخوف ...
    و تدفن ب....

    التفاصيل

    يمامة مهاجرة .

    قد تهاجر الطيور ...
    في غير مواسمها ...
    متمردةً ...
    على قانون الطبيعةِ ...
    لكنها !..
    تعود لأوطانها ...
    و إن طال السفر ...
    فـ فردي جناحيك ...
    يا يمامة ...
    حلقي بعيداً ...
    عن حدائق الأشجان ...
    قريباً ...
    من شواطيء النسيان ...
    و في أي وقت تريدين ...
    عودي ...
    ستجدين ...
    عُش قلب هنا ...
    على شجرة جسد ...
    يستقبلك بلهفة وطن .


    الفيصل ....

    التفاصيل

    وطني أنتِ .
    أتهجى ...
    في صفحات كتاب العشق  ...
    حروف الحلم الأحمر ...
    يحمل فارسه المتوهج بالنجمات ...
    المتقد سيفاً من لَهَبِ النظرات ...
    اقرأ معكِ عن ( ليلى ) ...
    المسجونة في زنزانة تاريخ ...
    من تلقى عشاقها ...
    في محرقة الأشواق ...
    و تصليهم بـ ( حطب ) الهجر .
    *
    بعد الآن ...
    لن أسمح بدخولك من أجلي ...
    منطقة الأحزان ...
    لا أسمح أن يُدفن صوتك ...
    في مقبرة الكتمان ....

    التفاصيل

    مـذكـرات كـاتـب

    خريطة جديدة لحلم جديد .

    ·       حسناً ...
    ها أنت تقف على رصيف الخيبة ...
    مرتدياً كامل زِيك الرسمي حاملاً حقيبة أحلامك ...
    و هاهي قطاراتُ الأملِ ...
    التي أتخَمت جيوبك بتذاكرها ... تذهب و تعود بك ...
    إلى ذات الرصيف الذي تعرفه و يعرفك جيداً .
    و لأنك تجهل العنوان يطول بك الترحال .

    ·       في كل محطة تشترى ...
    خريطة جديدة لحلم جديد ...
    و تذكرة جديدة لسفر جديد .

    ·       بلا ملل ...
    تجلس على مقعد و ترسل نظرك للماضي عبر النافذة ...
    لتشاهد فصولاً لمسرحيةٍ كل من بها أبطالٌ ... وأنت فقط الضحية .
    تصل لمحطة ...
    بها لوحة تدعو الغرباء بأن يكونوا أكثر وطنية و أكثر إنتماءً .

    ·       تهم بالوقوف ...
    فتلفحك نسمة خوف و يتوسل الأمل لقدميك بأن لا تتحرك .
    تعاود الجلوس بإنتظار المحطة القادمة .

    ·       كل المحطات التي تمر بها ...
    لها ذات الاسم ... ذات اللوحة ... ذات الرائحة و ذات التردد ...
    و الأمل ما زال يدفعك للبقاء بجوار النافذة لتُكمل فصول المسرحية ...

    ·       تفيق على إنتهاء صلاحية تذاكرك لتترجل مجبراً عن مقعدك ...
    و تنزل لمحطةٍ ما تلبث أن تعرف بأنها كانت المحطة التي بدأت السفر منها .

    ·       تنظر بحسرة لحقيبة أحلامك المتعبة ...
    تتركها إشفاقاً عليها في أقرب مقلب نفاياتٍ للنسيان ...

    ·       تذهب لغرفة فندق مظلمة تتوسد الوحدة و تنام مستيقظاً ...

    ·       في الصباح و على طاولة إفطارك ...
    تجد الحقيبة تشاركك الجلوس على مقعد أمنية و تقدم لك أحلاماً جديدة ...
    و ... تذاكر سفر جديدة نحو المجهول .

     

                                                                 الفيصل ،


    عدد القرائات:45938


    ارسل لصديقك هذا الموضوع


    يمكنك إضافة تعليق إذا أحببت ذلك

    اسمك:
    بريدك:
    عنوان التعليق:
    التعليق :

    خدمات الموقع
    منـتـديـات إبحار
    ســـجــل الــزوار
    بـطـاقـات إبـحـار
    مـواقع قد تُهمك
    لـلإتـصـــال بـنــا
    شـــارك مـــعنــا
    القائمة البريدية
    للإنظمام للقائمة البريدية
    تسجيل
    الغاء التسجيل

    مختارات

    نشأته و تربيته .
    ·       كان عمر رحمه الله ابن والي مصر عبد العزيز ، و كان يعيش في أسرة الملك والحكم ، حيث النعيم الدنيوي ، و زخرف الدنيا الزائل ، و كان رحمه الله يتقلب في نعيم يتعاظم كل وصف ، و يتحدى كل إحاطة إنّ دخله السنوي من راتبه و مخصصاته ، و نتاج الأرض التي ورثها من أبيه يجاوز أربعين ألف دينار ، و إنه ليتحرك مسافراً من الشام إلى المدينة ، فينتظم موكبه خمسين جملاً تحمل متاعه .التفاصيل

    رواية الحزام :
    أحمد أبو دهمان .
    الحزام

    شيء من الرواية و لكن بتصرف مني و عذراً للمؤلف

    مدخل :
    ( من لا يعرف نسبه لا يرفع صوته )
    هكذا علمتني القرية قبل كل شيء ...
    في باريس احتميت بقريتي ...
    أحملها كنار لا تنطفيء ...
    القي السلام بصوت مرتفع ... و عندما اكتشف أنهم لا يسمعون ...
    ألقيت السلام على السلام بصوت منخفض ..
    و كتبت ( الحزام ) لألقي السلام بالصوت الذي يمكن أن يسمعوه .

    زوج زوجته :....

    التفاصيل

    دراسة عن الزراعة

    مشاركات الزوار
    تركته
    تركته..
    ثم أني عدت أطلبه
    ثم تركته..
    كنا كطفلين صغيرين
    ومازلت أذكره
    وكيف أنه كان لي وحدي
    وكيف أنه لم يرى غيري
    وكيف أن كلامه كان يعني لي الكثير
    إذ صدقته
    كان الكاذب
    وكان الصاحب
    وكان لي رجلي الوحيد
    وآخر الولدان .. ذاك الوليد
    أحببته صدفة
    فقد عرفته صدفة
    وكانت أجمل صدفة في هذه الحياة
    أن....

    التفاصيل

     

    الرجوع للقائمة الرئيسية - الصفحة الرئيسية - لمراسلتنا

     

    Copyright©eb7ar All rights reserved 2001-2019