تموت الأقلام عطشاً... عندما لا تجد من ماء الفكر جرعة فكرة ... و لكنها تُعاود الحياة سريعاً... عندما تجدُ ما يَستحق أن يُُكتب ... لا قلمٌٌ يموت بل فكرة لا تأتي ... الفكرة بذرة ... الكاتب مزارعٌ يسقي بيدر الورق من حبر القلم حروفاً تُُثمر سنابلاً للكلمة .

 

أنت الزائر رقم : 1285526
المتواجدين حاليا : 25


الأكثر قراءة
  • بطاقة تعريف
  • سلاماً.. أبا بندرْ ! .
  • إبحار بلا مركب .
  • من التراث العربي
  • تعريفات ساخرة
  • الرحلة الداخلية :
    الفيلسوف الهندي أوشو .
    ترجمة : أم أحمد .
  • في باريـس ( أنيتا ).
  • أجيبيني بلا صوتٍ .
  • امرأة من حلم .
  • التغريبة الفلسطينية .
  • مختارات

    أصدقاء القمر
    اغتراب الذات .
    متى يمنحني الحلم
    قدسية الحياة؟؟!!
    وينبجس من صخرة المستحيل
    اخضرار لصفرة الذكريات!!

    بعيدا ..بعيدا..

    هروب من ضجيج الذكرى ...

    طافت الروح لشواطئ مترامية
    من الدموع تبدأ مع كل موجة زفير لآهات
    من حنين تنكسر على مد الرمال..

    لتبعث أشواق أبدية ..
    تتمحور في اغتراب الـــذات ...

    محاولة تسكين الترحال
    والهواجس المنبسجة مع كل زفرة
    وشهيق لنسمة هواء ....

    التفاصيل

    يوم لا حرب فيه .

    ·       قديماً عندما كانت النصال تقابل النصال ...
    لم يكن للجبان مكان أو مجال ...
    و بلا شك أن من أخترع القوس و النشاب كان أجبن الرجال ...
    كما هو الحال مع من إخترع المسدس ...
    فأصبحت الحروب هواية الجبناء ...
    و قتل شجاع يتم بضغطة زر من أصبع جبان ...
    ·       يبقى الموت موتاً و الحرب يبقى حرباً ...
    و ما يزيد ال....

    التفاصيل

    ليلة عيد مع قلم رصاص.


    مقدمة : هناك بالأحلام ما زال أمل .

    الإهداء : لواقعٍ لا يقبل الأحلام .

    (1)

    قلمُ حبرٍ، أمْ قلمُ رصاصْ ؟!...

    لا فرق !...

    تكتبُ ...

    بحثاً عن خلاصْ ...

    و ليس هناك في الأفقِ مناصْ .

    (2)

    تكتبُ حرفْ ...

    قد يكون به حتفْ ...

    سطرٌ مكتملٌ و سطرٌ إلى النصف....

    التفاصيل

    أنا وفقد أمي.


    مقدمة : إن الحب الحقيقي لأي رجل ... هو حبه لأمه ،
    كما أنه إذا لم يُحب أمه فإنه لن يحب أحداً أبدا.
    الإهداء : لمن كان الألم رفيق رحلتها الطويلة... إلى أمي.
    -----*-----
    (1)
    اليوم ليس كالأمس ...
    الواقع ليس كالحلم ...
    أنا لست كما كُنت ...
    قلمي يعانق الورقة حزناً ...
    ويمسح دمعه بسطورها ...
    الحروف تحاول أن تكون نصاً شرفياً ....

    التفاصيل

    سطور وخواطر

    يوم ميلاد عدم حضورك .
    (1)
    في يوم ميلاد عدم حضورك
    احتفلت الخيبة بأجمل ذكرى
    شموع الحزن
    يعانق دمعُها خد طاولتي
    و المزهرية تخنق ورودها
    و تلعَنُ الألوان يأساً
    (2)
    بلا أسم ... بلا تاريخ
    كان يوم عدم ميلاد حضورك
    في نهاره
    حزنت شمسه
    احتضنت ستائر ضباب
    ليله التحف ظلامه
    و ترك قمره ينتحب
    و نجومه تتوه
    (3)
    حولي يا غالية
    نهرٌ يشربه ضمأ
    واحةٌ يغتصبها تَصَحُر
    و بركانٌ يقذف دموعه
    على وجنتيّ جبل
    كل الأشياء حولي كانت دامعة
    (4)
    أرأيتِ يا غايبة ؟
    كيف يكون البكاء بعيون الآخرين ؟
    أشد ألماً و أكثر حرقة
    (5)
    آه ... يا أنتِ
    يا سيدة الغياب
    يكون حجم غيابك
    كـ حجم حضورك
    بساحة قلبٍ
    مرسومٌ على قوس هزيمة



    الفيصل ،


    عدد القرائات:45344


    ارسل لصديقك هذا الموضوع

    العنوان : اليكِ شكري الاسم :@ الهاجس @ 2004-02-25

    الي الحاضر الغائب

    حينما يعز على النفس البقاء

    اليكِ حين تأبى الجراح ان تشفى

    والاوجاع أن تتظاهر بالغياب

    اليكِ يا ساكنه احلامي الوردية

    اليــــكِ

    اليكِ شكري فقد ابدعتِ

    في رسم الاوجاع

    وحفر الالام

    في روح هوتكِ

    ودماء حملتكِ

    ونبض آلمه النكران

    واتعبه الابحار

    وزوارق حرماني لا زالت تبحث في عينيكِ

    عن ميناء يتناسى اني بقايا اوجاع ..

    العنوان : ذكرى ميلاد الاسم :دهن العود 2004-01-29

    وفي ذكرى يوم ميلاد عدم حضورك!!

    أستجدي من بين فضاء الثواني والدقائق
    ذاتا تختلف عن ذاتي الضائعة ..

    ومن بين ظلال غربة رحيلك
    أنشد فيها هدوء وسكنى ,,,

    تنفجر فيها فقاقيع الحزن


    خيبة عظمى تلف المكان
    وحدة يترقرق دمع اليأس بين رموش العزلة .. هديلا
    يتخافت ويتعالى صداه ما بين الزفير والشهيق!!


    يمكنك إضافة تعليق إذا أحببت ذلك

    اسمك:
    بريدك:
    عنوان التعليق:
    التعليق :

    خدمات الموقع
    منـتـديـات إبحار
    ســـجــل الــزوار
    بـطـاقـات إبـحـار
    مـواقع قد تُهمك
    لـلإتـصـــال بـنــا
    شـــارك مـــعنــا
    القائمة البريدية
    للإنظمام للقائمة البريدية
    تسجيل
    الغاء التسجيل

    مختارات

    رواية الحزام :
    أحمد أبو دهمان .
    الحزام

    شيء من الرواية و لكن بتصرف مني و عذراً للمؤلف

    مدخل :
    ( من لا يعرف نسبه لا يرفع صوته )
    هكذا علمتني القرية قبل كل شيء ...
    في باريس احتميت بقريتي ...
    أحملها كنار لا تنطفيء ...
    القي السلام بصوت مرتفع ... و عندما اكتشف أنهم لا يسمعون ...
    ألقيت السلام على السلام بصوت منخفض ..
    و كتبت ( الحزام ) لألقي السلام بالصوت الذي يمكن أن يسمعوه .

    زوج زوجته :....

    التفاصيل

    هكذا علمتني الحياة :
    مصطفى السباعي .
    - الفصل العاشر -
    هكذا علمتني الحياة :
    مصطفي السباعي
    الفصل العاشر
     


    الانصراف إلى الفن شغل الذين تمَّ لهم البناء ، أما الذين لم يبدأوا بالبناء بعد ، أو بدأوا متأخرين ، فمن أكبر الجرائم صرفهم عن الاهتمام في تقوية البناء ، إلى الاهتمام بالرسم و الغناء، و عن الاختراع إلى رقص الإيقاع ، و عن صنع الحياة إلى رسم الحياة .

    لم تهزم أمة أخرى بالفن ، و لكنما هزمتها بال....

    التفاصيل

    المحالة

    مشاركات الزوار
    خلف الرماد
    في ظلمات القبور
    وعتمات الدهور
    وغبار القرون .......
    سألت عنك كل أورقة الزمان
    لقد دستها صفحة ..صفحة
    يا ويلتها لقد خانت .....
    كل ما رأيته في دفتر أحلامي
    كان دمية بيد فتاة صغيرة
    توجت نجوم السماء بسحرها
    أضفت عليها الغيرة والغيظ
    _ _ _ _ _ _
    خلف الغيوم ...
    وراء الرماد ...
    أشعلت البراكين....
    ألهبت ألسنة الجري والركوض على
    دربك الطويل
    حلقت بين النجوم ا....

    التفاصيل

     

    الرجوع للقائمة الرئيسية - الصفحة الرئيسية - لمراسلتنا

     

    Copyright©eb7ar All rights reserved 2001-2019