تموت الأقلام عطشاً... عندما لا تجد من ماء الفكر جرعة فكرة ... و لكنها تُعاود الحياة سريعاً... عندما تجدُ ما يَستحق أن يُُكتب ... لا قلمٌٌ يموت بل فكرة لا تأتي ... الفكرة بذرة ... الكاتب مزارعٌ يسقي بيدر الورق من حبر القلم حروفاً تُُثمر سنابلاً للكلمة .

 

أنت الزائر رقم : 995927
المتواجدين حاليا : 19


الأكثر قراءة
  • بطاقة تعريف
  • سلاماً.. أبا بندرْ ! .
  • إبحار بلا مركب .
  • من التراث العربي
  • تعريفات ساخرة
  • الرحلة الداخلية :
    الفيلسوف الهندي أوشو .
    ترجمة : أم أحمد .
  • في باريـس ( أنيتا ).
  • أجيبيني بلا صوتٍ .
  • امرأة من حلم .
  • التغريبة الفلسطينية .
  • مختارات

    أصدقاء القمر
    نبض x نبض ...!! .
    بسم الله الرحمن الرحيم
    فى بعض الاحيان أشعر بأني واضح زيادة عن اللزوم وافقد السيطرة على القلم والكلمة واتخبط يمناً ويساراً وفى النهاية أشعر بوقاحة هذا القلم فأكتشف بأن خطواته قد مرت على مستنقع حبر فلم تترك مسافات بين الكلمات ....
    فأنا منكم اليكم ان شعرتم بتجاوزي ...
    فلتكن لديكم الصراحة لقولها (( توقف ))
    ومن هنا افتح للجميع نافذه اتمنى ان نتبادل من خلالها نبض او نبضات كلمة او كلمات ....

    التفاصيل

    أخلاق الفروسية .

    كان ذلك الطفل
    الذي حمل السلاح
    في وجه شخص كبير أهانه
    عندها
    أصبح المشاغب الصغير
    عنوان القبيلة
    كان والده
    يُذكي فيه روح القوة
    و كانت والدته بخوفٍ
    تكره تلك الخليقة .
    *
    و ... كَبُر ..
    و مع تكاثر سنوات عمره
    تكاثرت الهزائم
    ففي المجتمع الكبير
    لا مكان
    لأخلاق الفروسية .
    *
    الفارس لا يكذب و لا يخون
    كل من حوله
    يكذب و يخون
    كيف يكون الشجاع التفاصيل

    و تبقين بعيني .
    مقدمة : جميلة أنتِ .
    إهداء : لك أنتِ فقط .
    ---*---
    بعيدٌ عنكِ ...
    أشعر أن الحياة ترفضني ...
    و أن كل شيء ضدي ...
    حتى دمائي ...
    ترفض التسكع ...
    بأزقة شراييني ...
    بعيدٌ عنك ...
    تلفضني السعادة ...
    و تفتح الأحزان ...
    ذراعاها لاستقبالي ...
    و تبقين أنت ...
    بالنسبة لي ذلك الحلم ...
    الذي أظل أحلم به ...
    نائماً ...
    أو مستيقظاً ...
    على فراشي ....

    التفاصيل

    المطر الأسود .
    و انا ...
     أبحر ...
     في متاهة حبك ...
    فاجأني ...
     مطرٌ أسود ...
    و رعد أحزانٍ ...
    سبقه برق ألم ...
    أحرق شراع صدقي ...
    حاولت ...
    أن أُحدد إتجاهي ...
    كانت بوصلة قلبي ...
     تتجه صوبك ...
    و كلما اقتربت منك ...
    تحملني ...
     موجة صمتك بعيداً ...
    *
    أيها المتحكم بأمري ...
    الحاكم ببحري ...
    ها أنا أغرق ...
    و وحدك الواقف ...
    عل....

    التفاصيل

    سطور وخواطر

    عودة للمرافيء .

    بحار ...
    غادر مركبه مرغماً
    نحو اليابسة
    في ساعات الجفاف
    كان الحنين لموج البحر
    يقتل يومه .
    *
    بين وحشية الحديد
    و ضجيج العناق
    بين المعادن المصقولة
    كان تائهاً بلا هوية .
    *
    هناك ...
    بعيداً عن البحر
    معادلات حسابية
    نظريات علمية
    لا تمت للمرجان
    بصلة عشق .
    *
    في البعيد ...
    عيون صغيرة غريبة
    كانت تتابع خطواته الغريبة
    فمن تعود السباحة
    في العيون الواسعة
    يفقد مهارة الهروة
    إلى بوابة الجفون المحنطة .
    *
    هناك ...
    حيث يقتل العِلم الطبيعة
    كان يحتضر
    و يردد الشهادة على صورة بحر .
    *
    عاد ذلك الملاح
    ليعانق موج الحرف من جديد
    بعد ان أضاعت الغربة
    مجداف قلمه
    كسرت سارية دفتره
    و أغرقت مركب فكره الحالم .
    *
    عاد ...
    ليرسم حوريات البحر
    على لوحة بلورية
    و يلونهن بزرقة الموج
    و زبد البحر .
    *
    و كما رحل مرغماً عن مركبه
    عاد مشتاقاً ليبحر من جديد
    هنا تسكن روحه
    هنا يعيش
    و كعادته
    يجلس وحيداً
    على خد المرفأ
    يكفكف بقلبه دموع الشاطيء
    و يشارك المحار رقصة المساء .
    *
    عاد محاولاً
    أن ينقذ البحر من الغرق
    و يجعل الشاطيء يسهر
    بشيء من قلق .


    الفيصل ،


    عدد القرائات:42033


    ارسل لصديقك هذا الموضوع

    العنوان : رائعه الاسم :abrar 2011-10-06

    راقت لي خاطرتك بكل ماتحمله ..



    شآكره لك ..

    تحيآتي

    العنوان : عميقة المعانى الاسم :somia 2007-09-19

    القضيدة عميقة المعانى ابحرت بى الى زمن الشباب السعيد الآن سعيدة بها


    يمكنك إضافة تعليق إذا أحببت ذلك

    اسمك:
    بريدك:
    عنوان التعليق:
    التعليق :

    خدمات الموقع
    منـتـديـات إبحار
    ســـجــل الــزوار
    بـطـاقـات إبـحـار
    مـواقع قد تُهمك
    لـلإتـصـــال بـنــا
    شـــارك مـــعنــا
    القائمة البريدية
    للإنظمام للقائمة البريدية
    تسجيل
    الغاء التسجيل

    مختارات

    هكذا علمتني الحياة :
    مصطفى السباعي .
    - الفصل الثامن -
    هكذا علمتني الحياة :
    مصطفى السباعي 
    الفصل الثامن
     


    لا تجعل جسمك يتغذَّى بروحك فتقوى حيوانيتك ، و لا تجعل عقلك يتغذى بروحك فتقوى شيطانيتك ، و لكن غذِّ عقلك بالتفكير ، و روحك بالنظر ، فتقوى ملائكيَّتك .

    ما رأيت شيئاً يغذِّي العقل و الروح ويحفظ الجسم و يضمن السعادة أكثر من إدامة النظر في كتاب الله .

    في كل مؤمن جزء من فطرة ال....

    التفاصيل

    رواية الحزام :
    أحمد أبو دهمان .
    الحزام

    شيء من الرواية و لكن بتصرف مني و عذراً للمؤلف

    مدخل :
    ( من لا يعرف نسبه لا يرفع صوته )
    هكذا علمتني القرية قبل كل شيء ...
    في باريس احتميت بقريتي ...
    أحملها كنار لا تنطفيء ...
    القي السلام بصوت مرتفع ... و عندما اكتشف أنهم لا يسمعون ...
    ألقيت السلام على السلام بصوت منخفض ..
    و كتبت ( الحزام ) لألقي السلام بالصوت الذي يمكن أن يسمعوه .

    زوج زوجته :....

    التفاصيل

    2

    مشاركات الزوار
    هل ستنساني؟!!
    اسمح لي ان اردد بكل وجل ,,, هل ستنساني؟
    هل ايامي كانت رحلة عابرة ...
    هل سيمحي الزمان انفاسي...
    هل سأشبه كومة ضباب لاتحمل ملامح!!
    هل وهل وهل............
    اسئلة تراودني كلما اقترب موعد رحيلي ,,, من سيلقي بال في ألم لايعرفه غير من تجرع بمرارة كأس الحب !
    بالقرب من مخدعي يوجد هدية تحمل ذكراك..
    وهناك خلف الرف توجد قصاصات بطاقاتك..
    وبكل جدران الحجرة ....

    التفاصيل

     

    الرجوع للقائمة الرئيسية - الصفحة الرئيسية - لمراسلتنا

     

    Copyright©eb7ar All rights reserved 2001-2019