تموت الأقلام عطشاً... عندما لا تجد من ماء الفكر جرعة فكرة ... و لكنها تُعاود الحياة سريعاً... عندما تجدُ ما يَستحق أن يُُكتب ... لا قلمٌٌ يموت بل فكرة لا تأتي ... الفكرة بذرة ... الكاتب مزارعٌ يسقي بيدر الورق من حبر القلم حروفاً تُُثمر سنابلاً للكلمة .

 

أنت الزائر رقم : 1425142
المتواجدين حاليا : 22


الأكثر قراءة
  • بطاقة تعريف
  • سلاماً.. أبا بندرْ ! .
  • إبحار بلا مركب .
  • من التراث العربي
  • تعريفات ساخرة
  • الرحلة الداخلية :
    الفيلسوف الهندي أوشو .
    ترجمة : أم أحمد .
  • في باريـس ( أنيتا ).
  • أجيبيني بلا صوتٍ .
  • امرأة من حلم .
  • التغريبة الفلسطينية .
  • مختارات

    أصدقاء القمر
    حوار مع معده خاوية .
     تقرقعي ولا تطرقعي ......
    فهذا واقعي
    لا أملك سوى أربع ريالات
    لا تقتل الجوع ولا تسد رمقي
    قررت إنهاء جدالاً قد طال مع معدة
    لو عرفت طريق المحاكم لأشتكت
    وبالويلات لها تنطق ِ
    فخرجت والقيظ يلهب أرجلي
    إلى بقاله ٍ وحيده علّي أجد شيئاً لعّل ِ
    قلبت بصري حتى إستجار مني
    وأتعبت فؤادي وأجهدت مقلي
    أأخذ خبزاً أم جبنه أم بيضهً
    هل ياترى يبيعني عشر زيتوناتٍ دون تململ ِالتفاصيل

    أخلاق الفروسية .

    كان ذلك الطفل
    الذي حمل السلاح
    في وجه شخص كبير أهانه
    عندها
    أصبح المشاغب الصغير
    عنوان القبيلة
    كان والده
    يُذكي فيه روح القوة
    و كانت والدته بخوفٍ
    تكره تلك الخليقة .
    *
    و ... كَبُر ..
    و مع تكاثر سنوات عمره
    تكاثرت الهزائم
    ففي المجتمع الكبير
    لا مكان
    لأخلاق الفروسية .
    *
    الفارس لا يكذب و لا يخون
    كل من حوله
    يكذب و يخون
    كيف يكون الشجاع التفاصيل

    همسة .
    ·       كم ستصبح حياتنا قاسية ؟...
    لو أننا نظرنا لها بنظرة متشائمة ستصبح حياتنا صحراء قاحلة جافة خالية ...
     من واحات الحب والأمل ، تصبح حياتنا كزورق تتقاذفه أمواج الحيرة والقلق ...
     بدون بوصلة للتفاؤل و بعيداً عن يابسة الحقيقة ....
    لماذا يظن كل منا انه غريب عن الآخر ؟ …
    لماذا يحس انه دولة مستقلة بحد ذاته ؟...
    يرفض التعامل بصدق مع من حوله ....

    التفاصيل

    ورقة بيضاء .
    تتمرد الحروف ...
    تتهرب المعاني ...
    عندما فقط احاول ان اكتب لكِ ...
    رسالة عشق ...
    لا أدري كيف ؟ ...
    تعلن المفردات هزيمتها ...
    احتراماً لكِ ...
    هل لأن الكتابة ...
    في عصر حبكِ أصبحت قديمة ؟ ...
    أم أن حبك حضارة ...
    ترقي فوق قواميس العشاق ... ؟
    هنا يا غالية ...
    أقف أنا و قلمي ...
    كمتشردين على قارعة الورق ...
    نشحذ الحروف ... و الأفكار ...
    بأن تتكرم علي....

    التفاصيل

    سطور وخواطر

    عودة للمرافيء .

    بحار ...
    غادر مركبه مرغماً
    نحو اليابسة
    في ساعات الجفاف
    كان الحنين لموج البحر
    يقتل يومه .
    *
    بين وحشية الحديد
    و ضجيج العناق
    بين المعادن المصقولة
    كان تائهاً بلا هوية .
    *
    هناك ...
    بعيداً عن البحر
    معادلات حسابية
    نظريات علمية
    لا تمت للمرجان
    بصلة عشق .
    *
    في البعيد ...
    عيون صغيرة غريبة
    كانت تتابع خطواته الغريبة
    فمن تعود السباحة
    في العيون الواسعة
    يفقد مهارة الهروة
    إلى بوابة الجفون المحنطة .
    *
    هناك ...
    حيث يقتل العِلم الطبيعة
    كان يحتضر
    و يردد الشهادة على صورة بحر .
    *
    عاد ذلك الملاح
    ليعانق موج الحرف من جديد
    بعد ان أضاعت الغربة
    مجداف قلمه
    كسرت سارية دفتره
    و أغرقت مركب فكره الحالم .
    *
    عاد ...
    ليرسم حوريات البحر
    على لوحة بلورية
    و يلونهن بزرقة الموج
    و زبد البحر .
    *
    و كما رحل مرغماً عن مركبه
    عاد مشتاقاً ليبحر من جديد
    هنا تسكن روحه
    هنا يعيش
    و كعادته
    يجلس وحيداً
    على خد المرفأ
    يكفكف بقلبه دموع الشاطيء
    و يشارك المحار رقصة المساء .
    *
    عاد محاولاً
    أن ينقذ البحر من الغرق
    و يجعل الشاطيء يسهر
    بشيء من قلق .


    الفيصل ،


    عدد القرائات:46785


    ارسل لصديقك هذا الموضوع

    العنوان : رائعه الاسم :abrar 2011-10-06

    راقت لي خاطرتك بكل ماتحمله ..



    شآكره لك ..

    تحيآتي

    العنوان : عميقة المعانى الاسم :somia 2007-09-19

    القضيدة عميقة المعانى ابحرت بى الى زمن الشباب السعيد الآن سعيدة بها


    يمكنك إضافة تعليق إذا أحببت ذلك

    اسمك:
    بريدك:
    عنوان التعليق:
    التعليق :

    خدمات الموقع
    منـتـديـات إبحار
    ســـجــل الــزوار
    بـطـاقـات إبـحـار
    مـواقع قد تُهمك
    لـلإتـصـــال بـنــا
    شـــارك مـــعنــا
    القائمة البريدية
    للإنظمام للقائمة البريدية
    تسجيل
    الغاء التسجيل

    مختارات

    هكذا علمتني الحياة :
    مصطفى السباعي .
    - الفصل الرابع -
    هكذا علمتني الحياة
    مصطفى السباعي
    الفصل الرابع
     


    بين الشقاء و السعادة ، تذكر عواقب الأمور.

    بين الجنة و النار ، تذكر الحياة  والموت.

    بين السبق و التأخر ، تذكر الهدف و الغاية.

    بين الصلاح و الفساد ، يقظة الضمير .

    بين الخطأ و الصواب ، يقظة العقل .

    إذا صحَّت منك العزيمة للوصول إلي....

    التفاصيل

    رواية الحزام :
    أحمد أبو دهمان .
    الحزام

    شيء من الرواية و لكن بتصرف مني و عذراً للمؤلف

    مدخل :
    ( من لا يعرف نسبه لا يرفع صوته )
    هكذا علمتني القرية قبل كل شيء ...
    في باريس احتميت بقريتي ...
    أحملها كنار لا تنطفيء ...
    القي السلام بصوت مرتفع ... و عندما اكتشف أنهم لا يسمعون ...
    ألقيت السلام على السلام بصوت منخفض ..
    و كتبت ( الحزام ) لألقي السلام بالصوت الذي يمكن أن يسمعوه .

    زوج زوجته :....

    التفاصيل

    تسخين ماء

    مشاركات الزوار
    الممرضة(لارا)
    ياحلوة الشفتين يالارا
    في جبينك البدر قد انارا
    (...................)
    وتضربين الارض بأفتخارا
    ورمش كالحرير غطى حور
    وحاجب معقود وصدر صغارا
    أقدري بان لا اراك منفردا
    الا تبا لهذه الاقدارا
    ياحمامة الدوح في صدر وفي ورد
    فتنتي القلب بتجريحي مرارا
    معذبتي مهلا سيري برقة
    فالرواق لا يقر له قرارا
    لك القلب والعينين والنهى
    فهم فداك جمعا او نثارا
    فاصدحي بصوت حنون ناعم
    و....

    التفاصيل

     

    الرجوع للقائمة الرئيسية - الصفحة الرئيسية - لمراسلتنا

     

    Copyright©eb7ar All rights reserved 2001-2019