تموت الأقلام عطشاً... عندما لا تجد من ماء الفكر جرعة فكرة ... و لكنها تُعاود الحياة سريعاً... عندما تجدُ ما يَستحق أن يُُكتب ... لا قلمٌٌ يموت بل فكرة لا تأتي ... الفكرة بذرة ... الكاتب مزارعٌ يسقي بيدر الورق من حبر القلم حروفاً تُُثمر سنابلاً للكلمة .

 

أنت الزائر رقم : 1322968
المتواجدين حاليا : 28


الأكثر قراءة
  • بطاقة تعريف
  • سلاماً.. أبا بندرْ ! .
  • إبحار بلا مركب .
  • من التراث العربي
  • تعريفات ساخرة
  • الرحلة الداخلية :
    الفيلسوف الهندي أوشو .
    ترجمة : أم أحمد .
  • في باريـس ( أنيتا ).
  • أجيبيني بلا صوتٍ .
  • امرأة من حلم .
  • التغريبة الفلسطينية .
  • مختارات

    أصدقاء القمر
    آخر أوراقي إليك .
    أنت من كتب للحب نهاية وللغدر بداية
    وطويت صفحة الذكريات
    وفرقت آخر ديوان شعر بيننا
    *
    برحيلك هذا حطمت كل ما أحلم به
    وكل ما أحمله من حبٍ بداخلي
    لقد كنت قريبة منك في كل اللحظات
    بينما أن تبتعد بدل الخطوة خطوات
    *
    تاهت عينيَ بين الوجود
    للبحث عنك
    أشعرتني بالوحدة وسط ما هو موجود
    وجعلتني أبكي بلا حدود
    وأضحك بلا صوت لضحكاتي
    وأصرخ بصمتٍ قاسي
    *
    إرحل إذاً
    إذا ك....

    التفاصيل

    لا فارس يهزمه .
    مقدمة : فرح هذا الزمان عجوز تتصابى .
    إهداء : لكل القلوب الحزينة .
    ---*---
    (1)
    لا فارسٌ
    يهزمه ولا جيش قبيلة
    لا يُميته
    ضربة سيفٍ أو طلقة بندقية
    ها هو يأتي و يرحل متبختراً
    دون أن يجد من يقف أمامه
    ولو حتى دقيقة
    (2)
    ( سادِيٌ )
    يُمسك رقبة الليل الطويل
    يمزق جُبة النهار العليل
    لا يهتم بدموعٍِ تُذرف أو عويل
    وشاحه الأسود يلف المكان
    يسرق العمر منا ....

    التفاصيل

    حِوار لا يمُت للواقع .
    مقدمة : حوار لا يمت للواقع بصلة كذب .
    الإهداء : لكل من يقرأ ما بين السطور .
    ------*-----


    بـدايـــة :
    - مرحباً …
    - مرحباً …
    - ماذا تريد أن تصبح ؟ .
    - عسكرياً …
    - لماذا ؟ .
    - لأحارب اليهود …
    - و بعد ؟.
    - ساكون رجلاً تفخر بي أمي …
    - حظاً جميلاً …
    - شكرا …
    ( بصوتٍ لا يُسمع ) كم أنت حالمٌ أيها الصغير …
    التفاصيل

    المحطات المهجورة .
    (1)
    أين تذهب بكِ الطرقات ؟...
    إلى أين ؟؟؟...
    و هذا هو القلب الوطن ...
    و لأحد فيه سواكِ .
    (2)
    فأنتِ الحدود البرية ...
    و خفر السواحل ...
    أنتِ اختلاف المناخ ...
    و هواء الخمائل .
    (3)
    بكل جسدكِ ...
    أنتِ التضاريس ...
    و لون التلال ، كرم الوديان ...
    و ... أضواء الفوانيس ...
    أنتِ ...
    وجوه النساء ...
    و أبراج الحظ الوضاء ...
    بين العقرب و الجوزاء .
    (4)<....

    التفاصيل

    سطور وخواطر

    امرأة من حلم .

    هيَّ ...
    امرأة تُعلمك كيف تكون بحضرتها ليس رجلاً فقط ...
    بل و شاعراً يتعلم كيف يَعّثُر على لؤلؤة الكلمة المناسبة ؟...
    ليعلقها أقراطاً بأذنيها في الوقت المناسب .
    و بين الرجل فقط و الشاعر فرقْ .
    فرقٌ لا يعرفه ...
    إلا امرأة يعود أجدادها لقبائل تصنع السيف ...
    لترسم البرق على جباه الأعداء .
    تنتسب لقبائل تشرب رحيق المجد ...
    و تُسقي حقول القمح كؤوس المطر .
    امرأة و أنت تحادثها تحس أن البحر أصبح بشفتين من ورد ...
    تغرقك بموجة و تنقذك بأخرى .
    امرأة تُزين مِعصمها بأبيات قصيد و نحرها بقلادة للمتنبي .
    ترتدي حدائق من زهر و تتعطر بقارورة شِعر .
    أذكر أنها قالت لي ذات رائحة : لستُ كما وصفتني ...
    و أذكر جيداً أني قلت لها : الوردة لا تشم نفسها .
    امرأة تأتيك كالبشارة بقدوم الحياة لحظة الوفاة .
    امرأة من ترياق جَمال و قصب سكر .
    و أنَا ...
    في حلم استوائي ... في بلد بدائي ...
    تخيلت نفسي ساعي بريد يجوب أزقة غرناطة .
    كل الأشجان كانت تتجه مباشرة نحو عنوان بيتها ، باب غرفتها بالتحديد ...
    حيث الثلج يتزاحم طلباً لدفء يديها .
    سلمتها كل الرسائل .
    بكل رسالة كان هناك قلب تُخرجه و تضعه في مكتبتها ...
    بين الكثير من القلوب و الكثير أيضاً من كتب الحب .
    هنا شاهدتُ قلبي الذي أرسلته لها منذ ولادتي ...
    و بعض قصائد لي كتبتُها في حالاتٍ ...
    تمثل القليل من نشوة الإنتصار ...
    و الكثير من خيبة الإنكسار .
    بغرفتها رأيت الغيم يُقبّل الشمس التي غطت وجهها بالليل خجلاً ...
    كعذراء في خدرها ليلة عرس .
    على الأرض سجادة من رمال لصحراء ...
    بها طريق لقوافل أدمنت رحلة الشتاء والصيف .
    امرأة تجمع بغرفتها كل ما هو جميل بفصول السنة و ألوان قوس قزح .
    على طاولتها جلس ( زرياب ) يعزف ...
    و صوت ( فيروز ) يغني قصيدة لـ ( نزار ) .
    الجدران بها آيات و أحاديث و صور لـ( ناصر ) و رسوم لـ ( ناجي العلي ) .
    ورق الجدران منقوش بشيء من قيد القدس و حزن بغداد و جُرح الرياض .
    أظن أني لمحتُ بإحدى الأركان ( طارقاً ) و هو يلملم رماد المراكب .
    على مقعدها الصغير رأيت الأمل يمسح دموع ( الخنساء ) عن المرآة ...
    و يهمس للتاريخ بأن ينام قليلاً .
    تركتني و ذهبت لتنام أيضاً .
    سريرها سحابة بيضاء تحتضن ملاكاً من قطن أشد بياضاً .
    عندما هممت بالخروج استوقفني منظر لدُمى تمثل مسرحية ...
    نسيَّ ( سعدالله ونوس ) أن يكتبها قبل الرحيل .
    و ... خرجت ...
    أقفلتُ الباب خلفي ...
    أيقظني خوف أمي ...
    كنت مبللاً بعشق ... فتدثرت بنوم .
    في الغد وجدتُ بقربي فكرة ترتدي عباءة ( غوما ) ...
    و تتقمص دور رجل دين يعقد قِراناً بين ورقة و قلم ...
    ليُكسب الحرف شرعية الظهور أمام الناس ...
    لقصة امرأة من حلم ...
    تزرع بيدر القلب حُباً فيُثمر سنابل إيمان .


                                                                             الفيصل ،


    عدد القرائات:256986


    ارسل لصديقك هذا الموضوع

    العنوان : كلمة الاسم :صديق 2018-11-29

    كل الحروف تشتاق لقلم يكتبها بجمال

    العنوان : الالاعيب الايدي الخفية الاسم :الشاعر المغمور 2008-10-07

    حبك ....
    مجرد كذبا بعبقرية....
    وفكرا.....
    في عقل عالم ....
    يشرح تلك النظرية....
    فكرا صال وجال ....
    بقصر الخسوف ....
    وطول السؤال....
    يتمرغ في الذات البشرية....
    فكرا هدميا ...
    كونيا....
    مفضوحا....
    فكرا بدائيا....
    ما بين جنون تشامبرلين .....
    وايمانا بالفكرة النازية.....
    وهكذا انتي مجرد وهما ....
    فانتازيا لسبقا صحفيا....
    والكذب هو ايضا فنا ....
    بكل درجة علمية....
    مولاتي...
    تلك اصول الحرب....
    وبعيدا عن قتل حياتي....
    وعن قتل الحب....
    وبعيدا عن كل الازمات القلبية....
    سادعوكي للعب....
    ولنيل الالقاب الشرفية....
    ساقامر بحياتي ....
    ولا تنسي مولاتي...
    فاصول الحرب....
    هي هز البنية التحتية....
    فاحيطي دولتك...
    ومشاعرك وكل قضيتك.....
    بكل الاسلحة الدولية.....
    واعرف مولاتي...
    انكي تتوقعين خجول هجومي الاتي....
    هذا اذ كنا في حربا شرعية....
    اما انا فحربي معكي....
    ستكون بكل انفجارات مشاعري....
    وباسوء حالاتي النفسية ......
    حربي معكي ستكون بقنبلة زرية....
    انسف بها حبك المتكبر هذا....
    بكل تحرر ودون لماذا ....
    اخسف سحرك من فوق الكرة الارضية....
    يا وطن القلب....
    ستكون الحرب....
    بكل الطرق الغير مشروعة...
    وساذوب بداخل احاسيسي المزروعة ..
    في عمق عصاكي السحرية.....
    يا وطني الضائع والاكبر....
    يا وطني الذي كان رائعا متحرر.....
    ساقتل فيك الفجر واقتل فيك الحرية....
    حرية قتلك الي....
    وحبك تفضحني به عيناي.....
    افيقي ....
    فلن اكون مامورا بتلك الصورة البديهية...
    افيقي انتي لستي دولة....
    ولست انا الرعية .....
    لستي التي تامرني وتنهيني.....
    لستي ذات الهية ....
    انتي مجرد عاشقتي...
    وقد اعطيت اليك الحق....
    ان تحبيني .....
    فلا توقعيني ....
    قيد الرق....
    سحقا لتلك العبودية...
    عبودية....
    لقد جعلتيني عاشقا منكسرا...
    عابدا مقتولا منتحرا....
    ما بين تقديم ولائي نهارا....
    وما بين فروضي الليلية .....
    وهذا نتيجة حبك.....
    متصوفا في حبك....
    صنتعي اديبا كونيا...
    مفكرا ... مبدعا.... وعبقريا ....
    يفكر وياتيك بالفكرة النهائية.....
    صنعتي مني فارس احلامك القادم....
    بطلا لفكرك الهادم.....
    سرقتي افكاري واشعاري....
    ووعودي ووجودي....
    فاين حق الملكية .....
    اقسم اني من الان فصاعد....
    ساجعلك معشوقة انهزامية....
    تكنين كل ولائك...
    لاري حبك واري احترامك....
    ستصيبك هزة ارضية....
    ستحبيني رغما عنكي...
    وبكل الامكان ....
    وساقتل فيكي هذا التكبر ...
    والتعالي والعدوان.....
    وتلك النظرة الحقدية...
    ساغيرك من العدم ....
    الي المجهول لتكوني ذات اهمية...
    بل ساجعل منكي تمرا....
    واصيبك بكل حالات التعفن....
    كي اصنع خمرا...
    حين اتعاطاه....
    اكون مولاه....
    او حسب الحالة المزاجية....
    فكوني بحق الله ....
    كما اريدك ان تكوني....
    كوني تحرري واخفاقي ....
    وشرودي وجنوني ....
    كوني هسترية شعرية....
    تغيري ....
    تغيري تغيرا يغير ذاتك....
    تغيري من اعماقك....
    كوني صارخة ....
    شامخة وواضحة....
    وابتعدي ارجوكي ....
    عن الالاعيب الايدي الخفية....
    سمير صالح
    شاعر ومفكر

    العنوان : مسافر بلا حدود الاسم :adil 2008-08-25

    أنت شاعر خلق في زمن أناس صم بكم عمي

    العنوان : اصالة العمل الفني الاسم :houiri 2008-02-03

    قطعة تضافرت فيها كل عناصر التأثير على كل متذوق للشعر

    العنوان : أمرأة من حلم الاسم :رومنس العرب 2007-04-25

    عزيزي الكاتب انني امر بحياة قصتك وكأنها حقيقيه وليس لكل انسان ان يشعر بنفس المشاعر اشد على يديك واحييك وشكرا

    العنوان : أمرأة من حلم الاسم :رومنس العرب 2007-04-25

    عزيزي الكاتب انني امر بحياة قصتك وكأنها حقيقيه وليس لكل انسان ان يشعر بنفس المشاعر اشد على يديك واحييك وشكرا

    العنوان : ولا أروع... الاسم :سيف 2007-02-26

    اتمنى من كل قلبي أن أرتبط بمثلها....امين

    العنوان : مستحيل الاسم :hanan 2007-02-15

    هذه المرأة غير موجودة وأن وجدت فلن يعرفها أحد لأن الرجال لا يرون أبعد من أنوفهم...

    العنوان : نفيق على حلم الاسم :أمل الحياة 2006-08-21

    عندما نفيق على صوت قلوبنا ونجعل من تلك الأحلام عالم نعيشه
    نحس بأقلام تقودنا لنحلق في واقع الأحلام وتوقظنا بروعة العطاء
    تربط الحروف بخيوط القلب
    ما أجمل إبداعك أخي الفاضل

    العنوان : كذا هي.. الاسم :مناهل 2006-07-16

    كما القصيدة هي نفس الشاعر, كذا هي هذي المرأة نفس ذاك الحالم....

    المؤسف في الامر ان كل الشخصيات التي ذكرت لن تتكرر في تاريخ الامة العربية ابدا.

    ونحن ما زلنا بانتظار احدهم ياتي من المجهول يشارف ان يكون قريبا منهم ولو قيد انمله!!!!!

    العنوان : مملكة الحب الاسم :ويكا 2006-02-21

    عزيزى الشاعر لقد اشرت الى هذه المرأه عن طريق احساس شاعر حقيقى يجيد توصيل احساسه الى من يحب وهذا نادرا مانراه

    العنوان : صحـــيح الاسم :رامي العراقي 2005-11-01

    لن يقرأها الا الرجال الذين يفهمون .......

    العنوان : و لكن أين فارس الأحلام؟؟ الاسم :ريم الوادي 2005-10-22

    تعليق على قصيدتك و على رد الأخت هيا
    توجد هذه المرأة .. و لكن لا يوجد هذا الرجل الذي يشعر بقيمة وجود هذه المرأة إلا في أحلامها ..

    العنوان : مثالية الاسم :نبيلة 2005-07-03

    فعلا عندما نقرأها نبحر عميقا ، و بلا مركب ،إلى مثالية مطلقة

    العنوان : ياليت الاسم :هيا 2005-06-17

    عند قرائتها كل اللي خطر ببالي شي واحد: اذا وجدت هالمرأة فهل من رجل يقدرها
    الإجابة لا والف لا
    اشكرك على كل حال

    العنوان : ياليت الاسم :هيا 2005-06-17

    عند قرأتها كل اللي خطر ببالي شي واحد : اذا وجدت هالمرأة فهل من رجل يقدرها
    الإجابة لا والف لا

    العنوان : ذات شجن الاسم :صديقة 2005-05-27

    أحب قراءتها وحسب ..

    العنوان : ما شاء الله الاسم :Radwa 2005-04-20

    ما شاء الله تعبير جميل و صادق عن تلك المرأة التى وصفتها فهى بالفعل امرأة من حلم لا يمكن لها ان تكون حقيقة .
    اشارتك الى الفرق بين الرجل و الشاعر شىء جميل جدا ليس هناك كثيرين يعرفون هذا الفرق او حتى يلتفتوا اليه .

    العنوان : فعلا صدقت الاسم :زهره 2005-02-14

    ليس كل رجل يستطيع ان يرى تلك المرأه التي وصفتها بأجمل ما وصفت به اي امرأه وهناك فروق شاسعه بين الرجل والشاعر
    لا يراها إلا من له قلب من نور وروحا من السماء وعيون من الحياة .....
    تحياتي زهره شكر لك


    يمكنك إضافة تعليق إذا أحببت ذلك

    اسمك:
    بريدك:
    عنوان التعليق:
    التعليق :

    خدمات الموقع
    منـتـديـات إبحار
    ســـجــل الــزوار
    بـطـاقـات إبـحـار
    مـواقع قد تُهمك
    لـلإتـصـــال بـنــا
    شـــارك مـــعنــا
    القائمة البريدية
    للإنظمام للقائمة البريدية
    تسجيل
    الغاء التسجيل

    مختارات

    السجينة :
    مليكة أوفقير


    مازلت أذكر تلك الأمسية من يوم 26 تشرين الثاني 1986 …

    كانت ليلة رائعة ، و القمر يسطع في سماء صافية دون غيوم …

    و خلال الليل قامت أمي بقطع أوردة يديها بالمقص الصغير …

    قبل أن تقوم بهذا العمل اليائس …

     كررت لي القول أنها تحبني و عهدت إليَّ بأخوتي و أخواتي …

    لم تصدر عني في ا....

    التفاصيل

    أيها السادة اخلعوا الأقنعة :
    مصطفى محمود .

    ·       الدعارة بالكلمات :
    - أخطر أسلحة القرن العشرين و الاختراع رقم واحد الذي غيّر مسار التاريخ هو جهاز الإعلام …
    الكلمة : الأزميل الذي يشكل العقول …
    أنهار الصحف التي تغسل عقول القراء …
    اللافتات و ( اليفط ) و الشعارات التي تقود المظاهرات …
    التلفزيون الذي يفرغ نفوس المشاهدين من محتوياتها ثم يعود فيملؤها من جديد بكل ما هو خفيف و تافه .
    ·&....

    التفاصيل

    19

    مشاركات الزوار
    سنوات الاحزان .
    سنوات الاحزان

    قبل أن أراكِ وقبل أن أحادثك كنت أعيش مع نفسى
    كانت حياتى سعيدة هادئة كانت بلا أحزان بلا تفكير العشاق
    والآحباب وعندما قابلتك وجدت فى أول الطريق سعادة وحب تنبعث
    منا وفرحة ووجدت بداخلك الإنسانة التى حلمت بها يوماً
    ولكنى وجدت تغير فى مشاعرك وأحاسيسك من تجاهى
    ومن هنا تكون بداية

    سنوات الآحزان

    سنوات لم تجف فيها دموع العين ولو لحظة
    سنوات صرخ قلبى فيها ي....

    التفاصيل

     

    الرجوع للقائمة الرئيسية - الصفحة الرئيسية - لمراسلتنا

     

    Copyright©eb7ar All rights reserved 2001-2019