تموت الأقلام عطشاً... عندما لا تجد من ماء الفكر جرعة فكرة ... و لكنها تُعاود الحياة سريعاً... عندما تجدُ ما يَستحق أن يُُكتب ... لا قلمٌٌ يموت بل فكرة لا تأتي ... الفكرة بذرة ... الكاتب مزارعٌ يسقي بيدر الورق من حبر القلم حروفاً تُُثمر سنابلاً للكلمة .

 

أنت الزائر رقم : 799169
المتواجدين حاليا : 13


الأكثر قراءة
  • بطاقة تعريف
  • سلاماً.. أبا بندرْ ! .
  • إبحار بلا مركب .
  • من التراث العربي
  • تعريفات ساخرة
  • الرحلة الداخلية :
    الفيلسوف الهندي أوشو .
    ترجمة : أم أحمد .
  • في باريـس ( أنيتا ).
  • أجيبيني بلا صوتٍ .
  • امرأة من حلم .
  • رسم لصورتكِ .
  • مختارات

    أصدقاء القمر
    قد لا أفهم أبدااا .
    قد لا أفهم أبدا ما عانيته أنت طوال حياتك
    قد لا أفهم لما كل هذا الحزن
    الذي أراه في عينيك
    الذي أسمعه بصوتك
    الذي أحسه فيك
    قد لا أفهم لما أريدك أن تبكي على كتفي
    لتخبرني دموعك ما قد عانته وهي محتجزه بداخلك
    قد لا أفهم معنى أن يموت شخص أمامك
    ومعنى فقدان شخص عزيز لك
    لكني أريد أن تبكي على كتفي
    لما أراك قويا رغم حزنك الشديد
    لما أريد أن أراك وأنت تبكي
    قد لا أفه....

    التفاصيل

    فكرٌ و خيال .
    امتطى فكرٌ ...
    صهوة خيالهِ ...
    أشهر قلمه مهرولاً نحو فكرة ...
    ضحاياه من الحروف ...
    يتساقطون ...
    على مستطيل أبيض ...
    السطور حديد زنزانة ...
    تجبرها على المضي بانتظام .
    *
    دماء زرقاء ...
    مساحيق ...
    تلون وجه الورق ...
    مُشَكِلَةً جُملاً تبحث عن حريةٍ ...
    تترفع عن جسد ...
    تطمحُ للسماء .
    *
    فكرٌ يمتطي خيال ...
    بيده قلم ، نصله من قلب ...
    حده من روح ...التفاصيل

    النزهة السابعة .
    ·         لا يحزنك إنك فشلت مادمت تحاول الوقوف على قدميك من جديد .
    ·         كلما ازدادت ثقافة المرء ازداد بؤسه .
    ·         سأل الممكن المستحيل : أين تقيم ؟.
    فأجابه : في أحلام العاجز .
    ·         إن بيتاً يخلو من كتاب....

    التفاصيل

    أنا و صديقتي .
    ها أنا ذا ...
    أعود وحيداً ...
    هزيمة تبادلني التحية ...
    نمشي معاً طريق العمر ...
    أنا و هزيمة !..
    صداقة عمر ...
    بطول السنين و عرضها ...
    وحيد أنا إلا من هزيمة ...
    لحظة !!! ..
    لحظة !!! ..
    نسيت أن أعرفكم بها ...
    هذه هزيمة نِعْم الرفيقة ...
    إنها فقط ...
    الحبيبة و القريبة ...
    اعتاد كل منا على الآخر ...
    أتمرد عليها أحياناً ...
    أهرب إلى مدن الإنتصار ...
    لا....

    التفاصيل

    سطور وخواطر

    امرأة من حلم .

    هيَّ ...
    امرأة تُعلمك كيف تكون بحضرتها ليس رجلاً فقط ...
    بل و شاعراً يتعلم كيف يَعّثُر على لؤلؤة الكلمة المناسبة ؟...
    ليعلقها أقراطاً بأذنيها في الوقت المناسب .
    و بين الرجل فقط و الشاعر فرقْ .
    فرقٌ لا يعرفه ...
    إلا امرأة يعود أجدادها لقبائل تصنع السيف ...
    لترسم البرق على جباه الأعداء .
    تنتسب لقبائل تشرب رحيق المجد ...
    و تُسقي حقول القمح كؤوس المطر .
    امرأة و أنت تحادثها تحس أن البحر أصبح بشفتين من ورد ...
    تغرقك بموجة و تنقذك بأخرى .
    امرأة تُزين مِعصمها بأبيات قصيد و نحرها بقلادة للمتنبي .
    ترتدي حدائق من زهر و تتعطر بقارورة شِعر .
    أذكر أنها قالت لي ذات رائحة : لستُ كما وصفتني ...
    و أذكر جيداً أني قلت لها : الوردة لا تشم نفسها .
    امرأة تأتيك كالبشارة بقدوم الحياة لحظة الوفاة .
    امرأة من ترياق جَمال و قصب سكر .
    و أنَا ...
    في حلم استوائي ... في بلد بدائي ...
    تخيلت نفسي ساعي بريد يجوب أزقة غرناطة .
    كل الأشجان كانت تتجه مباشرة نحو عنوان بيتها ، باب غرفتها بالتحديد ...
    حيث الثلج يتزاحم طلباً لدفء يديها .
    سلمتها كل الرسائل .
    بكل رسالة كان هناك قلب تُخرجه و تضعه في مكتبتها ...
    بين الكثير من القلوب و الكثير أيضاً من كتب الحب .
    هنا شاهدتُ قلبي الذي أرسلته لها منذ ولادتي ...
    و بعض قصائد لي كتبتُها في حالاتٍ ...
    تمثل القليل من نشوة الإنتصار ...
    و الكثير من خيبة الإنكسار .
    بغرفتها رأيت الغيم يُقبّل الشمس التي غطت وجهها بالليل خجلاً ...
    كعذراء في خدرها ليلة عرس .
    على الأرض سجادة من رمال لصحراء ...
    بها طريق لقوافل أدمنت رحلة الشتاء والصيف .
    امرأة تجمع بغرفتها كل ما هو جميل بفصول السنة و ألوان قوس قزح .
    على طاولتها جلس ( زرياب ) يعزف ...
    و صوت ( فيروز ) يغني قصيدة لـ ( نزار ) .
    الجدران بها آيات و أحاديث و صور لـ( ناصر ) و رسوم لـ ( ناجي العلي ) .
    ورق الجدران منقوش بشيء من قيد القدس و حزن بغداد و جُرح الرياض .
    أظن أني لمحتُ بإحدى الأركان ( طارقاً ) و هو يلملم رماد المراكب .
    على مقعدها الصغير رأيت الأمل يمسح دموع ( الخنساء ) عن المرآة ...
    و يهمس للتاريخ بأن ينام قليلاً .
    تركتني و ذهبت لتنام أيضاً .
    سريرها سحابة بيضاء تحتضن ملاكاً من قطن أشد بياضاً .
    عندما هممت بالخروج استوقفني منظر لدُمى تمثل مسرحية ...
    نسيَّ ( سعدالله ونوس ) أن يكتبها قبل الرحيل .
    و ... خرجت ...
    أقفلتُ الباب خلفي ...
    أيقظني خوف أمي ...
    كنت مبللاً بعشق ... فتدثرت بنوم .
    في الغد وجدتُ بقربي فكرة ترتدي عباءة ( غوما ) ...
    و تتقمص دور رجل دين يعقد قِراناً بين ورقة و قلم ...
    ليُكسب الحرف شرعية الظهور أمام الناس ...
    لقصة امرأة من حلم ...
    تزرع بيدر القلب حُباً فيُثمر سنابل إيمان .


                                                                             الفيصل ،


    عدد القرائات:243225


    ارسل لصديقك هذا الموضوع

    العنوان : الالاعيب الايدي الخفية الاسم :الشاعر المغمور 2008-10-07

    حبك ....
    مجرد كذبا بعبقرية....
    وفكرا.....
    في عقل عالم ....
    يشرح تلك النظرية....
    فكرا صال وجال ....
    بقصر الخسوف ....
    وطول السؤال....
    يتمرغ في الذات البشرية....
    فكرا هدميا ...
    كونيا....
    مفضوحا....
    فكرا بدائيا....
    ما بين جنون تشامبرلين .....
    وايمانا بالفكرة النازية.....
    وهكذا انتي مجرد وهما ....
    فانتازيا لسبقا صحفيا....
    والكذب هو ايضا فنا ....
    بكل درجة علمية....
    مولاتي...
    تلك اصول الحرب....
    وبعيدا عن قتل حياتي....
    وعن قتل الحب....
    وبعيدا عن كل الازمات القلبية....
    سادعوكي للعب....
    ولنيل الالقاب الشرفية....
    ساقامر بحياتي ....
    ولا تنسي مولاتي...
    فاصول الحرب....
    هي هز البنية التحتية....
    فاحيطي دولتك...
    ومشاعرك وكل قضيتك.....
    بكل الاسلحة الدولية.....
    واعرف مولاتي...
    انكي تتوقعين خجول هجومي الاتي....
    هذا اذ كنا في حربا شرعية....
    اما انا فحربي معكي....
    ستكون بكل انفجارات مشاعري....
    وباسوء حالاتي النفسية ......
    حربي معكي ستكون بقنبلة زرية....
    انسف بها حبك المتكبر هذا....
    بكل تحرر ودون لماذا ....
    اخسف سحرك من فوق الكرة الارضية....
    يا وطن القلب....
    ستكون الحرب....
    بكل الطرق الغير مشروعة...
    وساذوب بداخل احاسيسي المزروعة ..
    في عمق عصاكي السحرية.....
    يا وطني الضائع والاكبر....
    يا وطني الذي كان رائعا متحرر.....
    ساقتل فيك الفجر واقتل فيك الحرية....
    حرية قتلك الي....
    وحبك تفضحني به عيناي.....
    افيقي ....
    فلن اكون مامورا بتلك الصورة البديهية...
    افيقي انتي لستي دولة....
    ولست انا الرعية .....
    لستي التي تامرني وتنهيني.....
    لستي ذات الهية ....
    انتي مجرد عاشقتي...
    وقد اعطيت اليك الحق....
    ان تحبيني .....
    فلا توقعيني ....
    قيد الرق....
    سحقا لتلك العبودية...
    عبودية....
    لقد جعلتيني عاشقا منكسرا...
    عابدا مقتولا منتحرا....
    ما بين تقديم ولائي نهارا....
    وما بين فروضي الليلية .....
    وهذا نتيجة حبك.....
    متصوفا في حبك....
    صنتعي اديبا كونيا...
    مفكرا ... مبدعا.... وعبقريا ....
    يفكر وياتيك بالفكرة النهائية.....
    صنعتي مني فارس احلامك القادم....
    بطلا لفكرك الهادم.....
    سرقتي افكاري واشعاري....
    ووعودي ووجودي....
    فاين حق الملكية .....
    اقسم اني من الان فصاعد....
    ساجعلك معشوقة انهزامية....
    تكنين كل ولائك...
    لاري حبك واري احترامك....
    ستصيبك هزة ارضية....
    ستحبيني رغما عنكي...
    وبكل الامكان ....
    وساقتل فيكي هذا التكبر ...
    والتعالي والعدوان.....
    وتلك النظرة الحقدية...
    ساغيرك من العدم ....
    الي المجهول لتكوني ذات اهمية...
    بل ساجعل منكي تمرا....
    واصيبك بكل حالات التعفن....
    كي اصنع خمرا...
    حين اتعاطاه....
    اكون مولاه....
    او حسب الحالة المزاجية....
    فكوني بحق الله ....
    كما اريدك ان تكوني....
    كوني تحرري واخفاقي ....
    وشرودي وجنوني ....
    كوني هسترية شعرية....
    تغيري ....
    تغيري تغيرا يغير ذاتك....
    تغيري من اعماقك....
    كوني صارخة ....
    شامخة وواضحة....
    وابتعدي ارجوكي ....
    عن الالاعيب الايدي الخفية....
    سمير صالح
    شاعر ومفكر

    العنوان : مسافر بلا حدود الاسم :adil 2008-08-25

    أنت شاعر خلق في زمن أناس صم بكم عمي

    العنوان : اصالة العمل الفني الاسم :houiri 2008-02-03

    قطعة تضافرت فيها كل عناصر التأثير على كل متذوق للشعر

    العنوان : أمرأة من حلم الاسم :رومنس العرب 2007-04-25

    عزيزي الكاتب انني امر بحياة قصتك وكأنها حقيقيه وليس لكل انسان ان يشعر بنفس المشاعر اشد على يديك واحييك وشكرا

    العنوان : أمرأة من حلم الاسم :رومنس العرب 2007-04-25

    عزيزي الكاتب انني امر بحياة قصتك وكأنها حقيقيه وليس لكل انسان ان يشعر بنفس المشاعر اشد على يديك واحييك وشكرا

    العنوان : ولا أروع... الاسم :سيف 2007-02-26

    اتمنى من كل قلبي أن أرتبط بمثلها....امين

    العنوان : مستحيل الاسم :hanan 2007-02-15

    هذه المرأة غير موجودة وأن وجدت فلن يعرفها أحد لأن الرجال لا يرون أبعد من أنوفهم...

    العنوان : نفيق على حلم الاسم :أمل الحياة 2006-08-21

    عندما نفيق على صوت قلوبنا ونجعل من تلك الأحلام عالم نعيشه
    نحس بأقلام تقودنا لنحلق في واقع الأحلام وتوقظنا بروعة العطاء
    تربط الحروف بخيوط القلب
    ما أجمل إبداعك أخي الفاضل

    العنوان : كذا هي.. الاسم :مناهل 2006-07-16

    كما القصيدة هي نفس الشاعر, كذا هي هذي المرأة نفس ذاك الحالم....

    المؤسف في الامر ان كل الشخصيات التي ذكرت لن تتكرر في تاريخ الامة العربية ابدا.

    ونحن ما زلنا بانتظار احدهم ياتي من المجهول يشارف ان يكون قريبا منهم ولو قيد انمله!!!!!

    العنوان : مملكة الحب الاسم :ويكا 2006-02-21

    عزيزى الشاعر لقد اشرت الى هذه المرأه عن طريق احساس شاعر حقيقى يجيد توصيل احساسه الى من يحب وهذا نادرا مانراه

    العنوان : صحـــيح الاسم :رامي العراقي 2005-11-01

    لن يقرأها الا الرجال الذين يفهمون .......

    العنوان : و لكن أين فارس الأحلام؟؟ الاسم :ريم الوادي 2005-10-22

    تعليق على قصيدتك و على رد الأخت هيا
    توجد هذه المرأة .. و لكن لا يوجد هذا الرجل الذي يشعر بقيمة وجود هذه المرأة إلا في أحلامها ..

    العنوان : مثالية الاسم :نبيلة 2005-07-03

    فعلا عندما نقرأها نبحر عميقا ، و بلا مركب ،إلى مثالية مطلقة

    العنوان : ياليت الاسم :هيا 2005-06-17

    عند قرائتها كل اللي خطر ببالي شي واحد: اذا وجدت هالمرأة فهل من رجل يقدرها
    الإجابة لا والف لا
    اشكرك على كل حال

    العنوان : ياليت الاسم :هيا 2005-06-17

    عند قرأتها كل اللي خطر ببالي شي واحد : اذا وجدت هالمرأة فهل من رجل يقدرها
    الإجابة لا والف لا

    العنوان : ذات شجن الاسم :صديقة 2005-05-27

    أحب قراءتها وحسب ..

    العنوان : ما شاء الله الاسم :Radwa 2005-04-20

    ما شاء الله تعبير جميل و صادق عن تلك المرأة التى وصفتها فهى بالفعل امرأة من حلم لا يمكن لها ان تكون حقيقة .
    اشارتك الى الفرق بين الرجل و الشاعر شىء جميل جدا ليس هناك كثيرين يعرفون هذا الفرق او حتى يلتفتوا اليه .

    العنوان : فعلا صدقت الاسم :زهره 2005-02-14

    ليس كل رجل يستطيع ان يرى تلك المرأه التي وصفتها بأجمل ما وصفت به اي امرأه وهناك فروق شاسعه بين الرجل والشاعر
    لا يراها إلا من له قلب من نور وروحا من السماء وعيون من الحياة .....
    تحياتي زهره شكر لك


    يمكنك إضافة تعليق إذا أحببت ذلك

    اسمك:
    بريدك:
    عنوان التعليق:
    التعليق :

    خدمات الموقع
    منـتـديـات إبحار
    ســـجــل الــزوار
    بـطـاقـات إبـحـار
    مـواقع قد تُهمك
    لـلإتـصـــال بـنــا
    شـــارك مـــعنــا
    القائمة البريدية
    للإنظمام للقائمة البريدية
    تسجيل
    الغاء التسجيل

    مختارات

    هكذا علمتني الحياة :
    مصطفى السباعي .
    - الفصل الخامس -
    الفصل الخامس
     

    احمل أخطاء الناس معك دائماً محمل الظن إلا أن تتأكد من صدق الإساءة .
    لو أنك لا تصادق إلا إنساناً لا عيب فيه لما صادقت نفسك أبداً .
    إذا لم يكن في إخوانك أخ كامل فإنهم في مجموعهم أخ كامل يتمم بعضهم بعضاً.
    لا تعامل الناس على أنهم ملائكة فتعيش مغفلاً , و لا تعاملهم على أنهم شياطين فتعيش شيطاناً ، و لكن عاملهم على أن فيهم بعض أخلاق الملائكة ....

    التفاصيل

    وفاته .
    ·       كان عمر رضي الله عنه يتمنى الشهادة في سبيل الله .
    ·       يدعو ربه لينال شرفها :
    ( اللهم أرزقني شهادة في سبيلك و اجعل موتي في بلد رسولك).
    ·       ذات يوم و بينما كان يؤدي صلاة الفجر بالمسجد طعنه أبو لؤلؤة المجوسي ( غلام للمغيرة بن شعبة) عدة طعنات في ظهره  أدت الى مماته .
    ·....

    التفاصيل

    غار حراء

    مشاركات الزوار
    شوق
    عطرُ شوقكَ لا ينتهي
    ينثرني .. يبعثرني
    بين عينيك
    أنا أشتاقك ..
    فأتركني ياسيدي
    كوردةٍ مزروعة في قلبك
    ولملم حروف أسمي
    وأكتب مني قصيدة........ تسقي تلك الوردة
    ....

    التفاصيل

     

    الرجوع للقائمة الرئيسية - الصفحة الرئيسية - لمراسلتنا

     

    Copyright©eb7ar All rights reserved 2001-2018