تموت الأقلام عطشاً... عندما لا تجد من ماء الفكر جرعة فكرة ... و لكنها تُعاود الحياة سريعاً... عندما تجدُ ما يَستحق أن يُُكتب ... لا قلمٌٌ يموت بل فكرة لا تأتي ... الفكرة بذرة ... الكاتب مزارعٌ يسقي بيدر الورق من حبر القلم حروفاً تُُثمر سنابلاً للكلمة .

 

أنت الزائر رقم : 723554
المتواجدين حاليا : 23


الأكثر قراءة
  • بطاقة تعريف
  • سلاماً.. أبا بندرْ ! .
  • إبحار بلا مركب .
  • من التراث العربي
  • تعريفات ساخرة
  • الرحلة الداخلية :
    الفيلسوف الهندي أوشو .
    ترجمة : أم أحمد .
  • في باريـس ( أنيتا ).
  • أجيبيني بلا صوتٍ .
  • امرأة من حلم .
  • رسم لصورتكِ .
  • مختارات

    أصدقاء القمر
    أحترم فيك الرجل .
    أحترم فيك الرجل الذي يحترم كل النساء
    الرجل الذي يحترم تلك المخلوقات الرقيقه
    بغض النظر عن أشكالهن عن ثقافتهن
    أحترمك لأنك تحترمنا بدون استثناء
    أحترم فيك أنك تحبني بطريقه استثنائية
    أحترمك جدا لأنك أحببتني أنا
    ليس لأنني لا أستحقك
    لكن لم أكن تلك الفتاة ( السيدة الراقيه الارستقراطية)
    كنت تلك الفتاة البسيطه المرحه الطيبه الساذجه العصبيه
    تلك الفتاة التي لات....

    التفاصيل

    إلى صامتة .
    مقدمة : أجمل حديث ذلك الذي يدور بين رجل عاشق وامرأة صامتة !!.
    الإهداء : إلى كل امرأة رائعة… تُجِيدُ الحديث حتى وهي صامتة .
    ---*---
    (1)
    ( تكلمي … تكلمي …
    أيتها….. الجميلة الخرساءْ …
    فالحبُّ مثل الزهرة البيضاءْ …
    تكونُ أحلى عندما تُوضع في إناءْ . )
    (2)
    تحدثي …
    يا من تذوبُ في فمكِ الكلمات …
    كقطعةِ سكرٍ في فنجان مرمرْ …
    يا من ترفض الحروفُ …
    من سجنِ شفتيكِ أن....

    التفاصيل

    بعدكِ ها هو الحزن .
    ها هو الحزن بعدكِ ...
    يعود ...
    ليحتل أراضي نفسي ...
    من جديد ...
    بعد أن ظننت ...
    بأنني استطعت أن أحررها ...
    ها هو يعود ...
    يقتل أطفال الشوق ...
    و يغتصب عذارى الأمل بداخلي ...
    عاد ...
    لينشر القلق بفكري ...
    و يحيطني بسياجٍ من الهموم .
    بعدكِ يا غاليتي ...
    ليلٌ طويل …
    أفكار لست أدري ما هي ؟…
    أوراق امتلأت بحبر قلمٍ ...
    أرهقه طول السفر بين السطور …
    ....

    التفاصيل

    خريطة جديدة لحلم جديد .
    ·       حسناً ...
    ها أنت تقف على رصيف الخيبة ...
    مرتدياً كامل زِيك الرسمي حاملاً حقيبة أحلامك ...
    و هاهي قطاراتُ الأملِ ...
    التي أتخَمت جيوبك بتذاكرها ... تذهب و تعود بك ...
    إلى ذات الرصيف الذي تعرفه و يعرفك جيداً .
    و لأنك تجهل العنوان يطول بك الترحال .
    ·       في كل محطة تشترى ...
    خريطة جديدة لحلم جديد ...
    ....

    التفاصيل

    سطور وخواطر

    التآمر .
    أحسنتِ التآمر منذ البداية …
    أنتِ و الطبيعة …
    عندما اتفقتما على الإيقاع بي …
    فأعطاك القمر جماله لوجهك …
    الليل لونه لشعرك …
    الفل عبيره لعطرك …
    النسمة صوتها …
    حين تمر بين الزهور … لصوتك …
    السكون هدوئه لطبعك …
    و كان قمة التآمر …
    عندما أشترك الليل و القلق و الشوق …
    للإيقاع بي بين متون السهر …
    و حسب الاتفاق معك …
    كانت و ما زالت تتأخر الشمس عن الشروق …
    كل شيء تملكه الطبيعة كان تحت تصرفك …
    و بالطبع أنا …
    كنت المستهدف الأول و الأخير …
    لقد أحسنتما التآمر …
    و أحسنتُ أنا الوقوع في حبكِ …


    الفيصل


    عدد القرائات:38523


    ارسل لصديقك هذا الموضوع


    يمكنك إضافة تعليق إذا أحببت ذلك

    اسمك:
    بريدك:
    عنوان التعليق:
    التعليق :

    خدمات الموقع
    منـتـديـات إبحار
    ســـجــل الــزوار
    بـطـاقـات إبـحـار
    مـواقع قد تُهمك
    لـلإتـصـــال بـنــا
    شـــارك مـــعنــا
    القائمة البريدية
    للإنظمام للقائمة البريدية
    تسجيل
    الغاء التسجيل

    مختارات

    وقفات مع سيرة عمر .
    ·       قدم الجيش ظافراً منصوراً من إحدى المعارك فسأل عمر رضى الله عنه :
    من قتل من المسلمين ؟
    فقيل له : فلان وفلان ، قال : ثم من ؟
    قيل : فلان وفلان ، فقال : ثم من ؟
    فقيل له : و قتل جمع من عوام المسلمين لايعرفهم أمير المؤمنين .
    فبكى حتى جثى على ركبتيه و قال :
    و ماضرهم أن لايعرفهم عمر إن كان يعرفهم رب عمر .
    ·     &nb....

    التفاصيل

    رواية الحزام :
    أحمد أبو دهمان .
    الحزام

    شيء من الرواية و لكن بتصرف مني و عذراً للمؤلف

    مدخل :
    ( من لا يعرف نسبه لا يرفع صوته )
    هكذا علمتني القرية قبل كل شيء ...
    في باريس احتميت بقريتي ...
    أحملها كنار لا تنطفيء ...
    القي السلام بصوت مرتفع ... و عندما اكتشف أنهم لا يسمعون ...
    ألقيت السلام على السلام بصوت منخفض ..
    و كتبت ( الحزام ) لألقي السلام بالصوت الذي يمكن أن يسمعوه .

    زوج زوجته :....

    التفاصيل

    السعودية 2003

    مشاركات الزوار
    اذا دارت بنا الدنيا : لفاروق جويدة
    اذا دارت بنا الدنيا و خانتنا امانينا
    واحرقنا قصائدنا و اسكاتنا اغانينا
    و لم نعرف لنا بيتا من الاحزان يؤوينا
    العمر اشلاء و دمر كل ما فينا
    و صار عبيرنا كأسنا محطمة بايدينا
    سيبقى الحب واحتنا اذا ضاقت ليالينا
    اذا دارت بنا الدنيا ولاح الصيف خفاقا
    و عاد الشعر عصفورا دنياى مشتاقا
    وقال بأننا ذبنا مع الايام اشواقا
    و أن هواك فى قلبى يضىء العمر اشراقا
    سيبقى حبنا ابدا برغم البعد ....

    التفاصيل

     

    الرجوع للقائمة الرئيسية - الصفحة الرئيسية - لمراسلتنا

     

    Copyright©eb7ar All rights reserved 2001-2018