تموت الأقلام عطشاً... عندما لا تجد من ماء الفكر جرعة فكرة ... و لكنها تُعاود الحياة سريعاً... عندما تجدُ ما يَستحق أن يُُكتب ... لا قلمٌٌ يموت بل فكرة لا تأتي ... الفكرة بذرة ... الكاتب مزارعٌ يسقي بيدر الورق من حبر القلم حروفاً تُُثمر سنابلاً للكلمة .

 

أنت الزائر رقم : 912267
المتواجدين حاليا : 29


الأكثر قراءة
  • بطاقة تعريف
  • سلاماً.. أبا بندرْ ! .
  • إبحار بلا مركب .
  • من التراث العربي
  • تعريفات ساخرة
  • الرحلة الداخلية :
    الفيلسوف الهندي أوشو .
    ترجمة : أم أحمد .
  • في باريـس ( أنيتا ).
  • أجيبيني بلا صوتٍ .
  • امرأة من حلم .
  • رسم لصورتكِ .
  • مختارات

    أصدقاء القمر
    رماد امرأة .
    من هناااا
    يبدأ حديث الوجع
    وبداية رمـ ـ ـ ـ ـادي
    .
    .
    .
    .
    بدأ العد التنازلي للرحيل
    خذ دمارك قبل الغياب
    ورد قلبي يا آخر دروس العذاب
    .
    .
    ايها الدمار جرحي يقرؤك السلاااام
    فلنفتح صفحة الوجع
    ونستذكرها للمرة الاخيرة
    .
    .
    هياااا ايها الدمار
    امنحني آخر فصول الخيبة
    داهم اوجاعي بلا رحمة
    هات بقايا وعدك الكاذب
    لنتشاطره معا من
    باب مجاملة الجرح
    ....

    التفاصيل

    فراشة في عش الدبابير .



    إبحار بلا مركب



    فراشة

    روحها جياشة
    تبحث عن نور

    دفء و سرور
    بلوحٍ بلّور
    ترسم بغرور
    أغنية
    قصيدة
    و
    ردٍ منثور
    يأتي ألف دبور
    بشبكٍ و زهور

    فراشة
    خلف شاشة
    بقلب مكسور
    تبحث عن نور

    تظل تدور
    تدور
    تبحث عن نور
    تظل تدور
    تدور
    تدور
    تدور
    تسقط
    .
    .
    .
    .

    .
    .التفاصيل

    صوت صديقي .
    المقدمة :

    قد تُعيد إليك رائحة عطر … نغمة موسيقى …

    الكثير من الذكريات … فكيف بصوتٍ يأتيك من الماضي .

    الإهداء:

    إلي صديقي القديم عبدالله مهل المطيري الذي هاتفني ذات مساء …

    بعد سنوات من الغياب ... إليه … وإلى كل الأوفياء مع التحية .

    (1)

    أتي صوتك … يا صديقي …
    ....

    التفاصيل

    حفل التحرير .
    ·       مراسم حفل التحرير :
    ---------------------
    ·       الوقت : في مثل هذا اليوم من كل عام بعد التاسعة مساءً .
    ·       المناسبة : ذكرى التحرير الرابعة من احتلالٍ غاشم .
    ·       مكان الحفل : صالة منزل .
    ·       الحضور ....

    التفاصيل

    سطور وخواطر

    من يد ليد .

    الإشارة المرورية
    تمد يدها الحمراء
    لتسد طريقي
    و من يدها
    تأتي يد المذياع لتشد أذني
    ( يا غلاهم وش كثر و الله غلاهم )
    بكلتا يديه يمسك قلبي
    بتلابيب خيالي
    و يجرني بقسوة صوب عينيك
    ولا هناك من هو أغلى منك
    أو أجمل من عينيك
    ما تزال يد المذياع تشد أذني
    ( يا رضاهم بس وين القى رضاهم )
    فاتذكر
    يا ( كثيرة الزعل )
    كيف كنت في كل مرة ؟
    أحاول ان ارضيك
    بشكل مختلف
    أكثر جنوناً و حداثة
    قبلة على ورقة ( فاكس )
    إعلان مبهم على وجنة ( جريدة )
    موضوع بمنتدى الكتروني
    لا يفهمه سوانا احد
    ***
    هكذا يا غاليتي
    بين الأيدي يضعني حبك
    يد الأشارة تتركني
    لكن يد المذياع و يد قلبي
    لا تزالان تتنقلاني
    فجأةً
    يمد الشرطي يده ليقبض على يدي
    و باليد الأخر يضع ( قسيمة مخالفة )<-- L
    ألا ترين ؟؟
    من يدٍ ليد يسُلمني حبكِ .

    الفيصل ،


    عدد القرائات:39697


    ارسل لصديقك هذا الموضوع


    يمكنك إضافة تعليق إذا أحببت ذلك

    اسمك:
    بريدك:
    عنوان التعليق:
    التعليق :

    خدمات الموقع
    منـتـديـات إبحار
    ســـجــل الــزوار
    بـطـاقـات إبـحـار
    مـواقع قد تُهمك
    لـلإتـصـــال بـنــا
    شـــارك مـــعنــا
    القائمة البريدية
    للإنظمام للقائمة البريدية
    تسجيل
    الغاء التسجيل

    مختارات

    أيها السادة اخلعوا الأقنعة :
    مصطفى محمود .

    ·       الدعارة بالكلمات :
    - أخطر أسلحة القرن العشرين و الاختراع رقم واحد الذي غيّر مسار التاريخ هو جهاز الإعلام …
    الكلمة : الأزميل الذي يشكل العقول …
    أنهار الصحف التي تغسل عقول القراء …
    اللافتات و ( اليفط ) و الشعارات التي تقود المظاهرات …
    التلفزيون الذي يفرغ نفوس المشاهدين من محتوياتها ثم يعود فيملؤها من جديد بكل ما هو خفيف و تافه .
    ·&....

    التفاصيل

    هل هو عصر الجنون :
    مصطفى محمود .







    قريبا


    ....

    التفاصيل

    خليج عُمان

    مشاركات الزوار
    الحقائق
    كثيرا ماتتجلى لنا الحقائق واضحة نراها رأي العين ولكن طالما نغمض العينين عنها ونرفع أحيانا الجفن بكسل لنرى الحقيقة وكأننا لا نريدها بهذا الحقيقة.
    تعب كلها الحياة نعنم تعب كلها الحياة فيكفي أنك دئما تفكر فالتفكير دائما مهلك .
    أنا دائما لوحدي وأحاول أن أغرد خارج السرب مع أنه يشكل لي خطرا لكن ماذا أفعل إنني مجبور على ذلك .
    الجميع منا يطلب النقد ويتلهف بأن توجه له النقد ولكن بمجرد....

    التفاصيل

     

    الرجوع للقائمة الرئيسية - الصفحة الرئيسية - لمراسلتنا

     

    Copyright©eb7ar All rights reserved 2001-2019