تموت الأقلام عطشاً... عندما لا تجد من ماء الفكر جرعة فكرة ... و لكنها تُعاود الحياة سريعاً... عندما تجدُ ما يَستحق أن يُُكتب ... لا قلمٌٌ يموت بل فكرة لا تأتي ... الفكرة بذرة ... الكاتب مزارعٌ يسقي بيدر الورق من حبر القلم حروفاً تُُثمر سنابلاً للكلمة .

 

أنت الزائر رقم : 1381482
المتواجدين حاليا : 22


الأكثر قراءة
  • بطاقة تعريف
  • سلاماً.. أبا بندرْ ! .
  • إبحار بلا مركب .
  • من التراث العربي
  • تعريفات ساخرة
  • الرحلة الداخلية :
    الفيلسوف الهندي أوشو .
    ترجمة : أم أحمد .
  • في باريـس ( أنيتا ).
  • أجيبيني بلا صوتٍ .
  • امرأة من حلم .
  • التغريبة الفلسطينية .
  • مختارات

    أصدقاء القمر
    ليتني إبتسامة .
    ليتنى ابتسامة طفل صغير
    لو كنت ابتسامة ....
    ما كنت أرى كل شئ سقيما
    ما كنت المح بين أنقاض الفجر الليل الطويل وليد
    لو كنت ابتسامة ....
    ما كنت أرى الصبح رمق يحتضر بين ثرى اغتال دم الشهيد
    كأن العطاء شئ زهيد
    لو كنت ابتسامة ....
    ما كنت اصدق أن الأمل خائفا وسط سراديب الهموم شريد
    لو كنت ابتسامة
    .........................
    وأظل هكذا تلح على رأسى الخاطرة
    وتدمر قلبى الأغني....

    التفاصيل

    زمن المهرجين .

    المقدمة :
    عندما تكون الصريح الوحيد بين آلاف المنافقين !!
    فأنت صاحب النغمة النشاز بوسط الفرقة الماسية .
    الإهداء :
    إلى اكثر الأصدقاء شرفاً الذي قال لي يوماً :
    (يا أخي ما اعرف أنافق) .
    ---*---
    ( 1 )
    يا صديقي
    ليس هذا زمن الشرفاءْ
    فالسركُ مفتوحٌ
    والجماهير بلهاء
    و المهرجون الطامعون
    يرقصون للأولياء
    بالأصباغ على و وجوههم يرسمون
    ضحكة صفراءْ .
    ( 2 ) ....

    التفاصيل

    هولاكو الجديد .

    (1)
    ضُرب الأسد على أنفه
    فهاج و ماج
    عن رأسه سقط التاج
    فأمر الجميع بتمشيط الغابة
    و أسر كل طيرٍ و ذبابة
    بحثاً عن الأوغاد
    (2)
    بالغابة مكان
    يحبه أسد هذا الزمان
    يتغاضى عنه قدر الإمكان
    لا عيش فيه لإنسان
    إلا من كان عبداً للأسياد
    (3)
    بقي بالغابة مكان
    صاحبه
    يُقتل الإنس و الجان
    مختبئ يرتقب الأوان
    يحلم لكن دون أمان
    بأن يظل سلطانه في ازدياد
    (....

    التفاصيل

    خيانة و وفاء .
    ·       ذات سهرة قلب ...
    تقابلَ الوفاء و الخيانة ...
    لم يعرفا بعضهما !..
    أشاح كل منهما بوجهه عن الآخر .
    ·       كان الوفاء يستعرض أمام الضيوف ...
    مبتسماً مشرقاً ...
    يصافحهم و يقبلهم .
    ·       بينما كانت الخيانة ...
    تجلس بعيداً بركن مظلم ...
    تراقب الجميع بخوف .
    · ....

    التفاصيل

    مـذكـرات كـاتـب

    يوم لا حرب فيه .

    ·       قديماً عندما كانت النصال تقابل النصال ...
    لم يكن للجبان مكان أو مجال ...
    و بلا شك أن من أخترع القوس و النشاب كان أجبن الرجال ...
    كما هو الحال مع من إخترع المسدس ...
    فأصبحت الحروب هواية الجبناء ...
    و قتل شجاع يتم بضغطة زر من أصبع جبان ...

    ·       يبقى الموت موتاً و الحرب يبقى حرباً ...
    و ما يزيد الوضع سوءاً أن السياسة غدت هي الأخرى هواية للأغبياء ...
    و إذا جمع سوء القدر سياسياً غبياً و عسكرياً جباناً ...
    فماذا ستكون النتيجة ؟؟؟ ..
    حتماً موت أبرياء .

    ·       إن انتظار الإنسانية ليوم لا حرب فيه ...
    هو حلم من أحلام النفوس الطيبة التي تسمو فوق كل ضغينة ...
    فالنفس البشرية التواقة للنصر والباحثة عن القوة لا تعدم الوسيلة ...
    فالرومان قديماً و عندما ملوا الحروب فكروا بشيء آخر ...
    هي المصارعة بين رجلين سرعان ما تغيرت إلى مصارعة بين رجل و أسد .

    ·       العرب عندما توقفت فتوحاتهم !...
     انكفئوا على بعضهم يتقاتلون فخسروا الأندلس ...
    و تقسموا إلى دويلاتٍ صغيرة ضعيفة ( والحديث هنا قد يطول ) .

    ·       الإنجليز بعد أن انتهوا من حربهم مع فرنسا ( أطول حرب في التاريخ ) ...
    و غيرها من دول أوربا تفتق ذهنهم للبعيد ...
    فتنقلوا من بلد لبلد ناهبين حق الشعوب ...
    حتى غدت بريطانيا التي لا تغيب عنها الشمس .

    ·       الولايات المتحدة الأمريكية و بعد أن أنقذت العالم مرتين ...
      في الحرب العالمية الأولى و الثانية ...
    هاهي الآن و بعد غروب شمس الاتحاد السوفيتي ...
    تبحث عن عدو جديد و دور جديد .
    أنها النفس البشرية المريضة منذ الخليقة .

    ·       و إلى أن تقوم الساعة حينها فقط تكون الجولة الأخيرة .

    ·       و إلى حين ذاك تبقى مقولة :
    ( عالم بلا حروب ) عنوان جميل لقصيدة حالمة .


                                                                  الفيصل ،


    عدد القرائات:45952


    ارسل لصديقك هذا الموضوع


    يمكنك إضافة تعليق إذا أحببت ذلك

    اسمك:
    بريدك:
    عنوان التعليق:
    التعليق :

    خدمات الموقع
    منـتـديـات إبحار
    ســـجــل الــزوار
    بـطـاقـات إبـحـار
    مـواقع قد تُهمك
    لـلإتـصـــال بـنــا
    شـــارك مـــعنــا
    القائمة البريدية
    للإنظمام للقائمة البريدية
    تسجيل
    الغاء التسجيل

    مختارات

    هكذا علمتني الحياة :
    مصطفى السباعي .
    - الفصل السابع -
    هكذا علمتني الحياة :
    مصطفى السباعي 
    الفصل السابع
     


    زر السجن مرة في العمر لتعرف فضل الله عليك في الحرية ...
     و زر المحكمة مرة في العام لتعرف فضل الله عليك في حسن الأخلاق ...
     و زر المستشفى مرة في الشهر لتعرف فضل الله عليك في الصحة والمرض ...
     و زر الحديقة مرة في الأسبوع لتعرف فضل الله عليك في جمال الطبيعة ...
    و زر المكتبة مرة ....

    التفاصيل

    وفاته .
    ·       عاش ستين سنة .
    ·       توفي بحمص سنة إحدى وعشرين للهجرة .
    ·       لما حضرته الوفاة قال :
    لقد شهدت مائة زحف أو زهاءها , و ما في بدني موضع شبر إلا فيه ضربة أو طعنة أو رمية , و ها أنا أموت كما يموت البعير , فلا نامت أعين الجبناء , و ما من عمل أرجى من (لا إله إلا الله) و أنا أتترس ب....

    التفاصيل

    17

    مشاركات الزوار
    أسئلة تجتاز المحيط.
    أسئلةٌ تجتازُ المحيط

    من سيل ِ غروبٍ

    أسئلةٌ

    تتهاوى آخرَ إنذارِ

    و صهيل ُ حديثي

    لمْ يهدأ

    في قُبلةِ عشقٍ منهارِ

    أحضنتُـكِ

    عطراً يرسمُني

    في صدرِكِ

    ساحلَ أزهارِ؟

    أحضنتُكِ

    جرحاً لا يُشفى

    و جنونُ خطاكِ

    على صدري

    ما زالَ يُقاتلُ أفكاري؟

    أحضنتُكِ حرفاً

    يذبحُني

    و يجدِّلُ آخرَ أسراري....

    التفاصيل

     

    الرجوع للقائمة الرئيسية - الصفحة الرئيسية - لمراسلتنا

     

    Copyright©eb7ar All rights reserved 2001-2019