تموت الأقلام عطشاً... عندما لا تجد من ماء الفكر جرعة فكرة ... و لكنها تُعاود الحياة سريعاً... عندما تجدُ ما يَستحق أن يُُكتب ... لا قلمٌٌ يموت بل فكرة لا تأتي ... الفكرة بذرة ... الكاتب مزارعٌ يسقي بيدر الورق من حبر القلم حروفاً تُُثمر سنابلاً للكلمة .

 

أنت الزائر رقم : 1037937
المتواجدين حاليا : 24


الأكثر قراءة
  • بطاقة تعريف
  • سلاماً.. أبا بندرْ ! .
  • إبحار بلا مركب .
  • من التراث العربي
  • تعريفات ساخرة
  • الرحلة الداخلية :
    الفيلسوف الهندي أوشو .
    ترجمة : أم أحمد .
  • في باريـس ( أنيتا ).
  • أجيبيني بلا صوتٍ .
  • امرأة من حلم .
  • التغريبة الفلسطينية .
  • مختارات

    أصدقاء القمر
    مسك الختام .
    عمري الباقي يراك .....حزن مامثله غــرام
    لارحــم الله صــداك ….ماوصـل مـنـك ســلام
    خـاطري أعرف جذورك.....هي حــلال ولا حـــرام
    منهو يسقيلك بذورك .... منهو يقدملك طـعـام
    كاسك الماضي شربته ..... وزادني شربه سـقـام
    قلبك القاسي عرفته ..... دنيتك كلها حـطـام
    أرحمي شاعر خيالك .......... أرحمي فـارس هـمـام
    وأشهدي أني حلالـك ....... مالك غيري من لجـام
    البحر هذا ركبتـه........ بعـد ح....

    التفاصيل

    كنا علق .
    كان ...
    الحب ...
    مِذ كنا علق ...
    ثم في المهد ...
    تربى و نطق .
    صبوة العمر حياة و فتن ...
    و شقاوات فكر ...
    و الوان غسق .
    إستحالت ...
    في الشباب أغنيات ...
    و هيام بالقصيد ...
    و لعنٌ للأرق .
    إضحى ...
    لنا اليأس رفيقاً ...
    و أبحر الأمل بعيداً ...
    و غرق .
    هي الدنيا ...
    لا زلت أجهل ما هي ...
    ترى !!...
    كيف الحياة ...
    بلا حبٍ و لا قلق ؟ .

    الف....

    التفاصيل

    رحلت يا صالح .
    إلى من فقد الأم التي كانت بالنسبة له الأب والأخ والأخت ...
    إلى من فقد رحيق زهرة الحياة ...
    إلى رفيق العمر ...
    هذه الكلمات مشاركة مني في أحزانه ...
     التي أتمنى من الله أن تكون سحابة صيف ....
    ما تلبث أن تختفي ليعقبها سحابة شتاء تمطر بداخل قلبه ...
     أمطار الفرح و الحب و التفاؤل ...
    إلى العزيز صالح المدلج .

    (1)
    رحلت ... يا صالح ...
    من كانت تملأ حياتك حباً و....

    التفاصيل

    قبطان حُلم .
    مُنذ هدأ الطوفان
    و سمح لليابسة بأن تُطل برأسها
    لتعانق أشعة الشمس وجنتيها
    و المحيطات تحيط بكتفيها
    لتغسِل جسد الأرض من الخطيئة
    و تحمل مراكب البحارة
    عبر الزمن العابق
    برائحة البحر
    و لون الطيف الحالم بجناح البجع الأبيض
    كان هناك طفل يجلس
    بيده قلم يكتب على صخور المرفأ
    قصة السندباد
    الذي رحل ذات وجع
    مُلبياً نداء السفر
    كانا اثنان هو و حزنه
    و البحر ثالثه....

    التفاصيل

    مـذكـرات كـاتـب

    يوم لا حرب فيه .

    ·       قديماً عندما كانت النصال تقابل النصال ...
    لم يكن للجبان مكان أو مجال ...
    و بلا شك أن من أخترع القوس و النشاب كان أجبن الرجال ...
    كما هو الحال مع من إخترع المسدس ...
    فأصبحت الحروب هواية الجبناء ...
    و قتل شجاع يتم بضغطة زر من أصبع جبان ...

    ·       يبقى الموت موتاً و الحرب يبقى حرباً ...
    و ما يزيد الوضع سوءاً أن السياسة غدت هي الأخرى هواية للأغبياء ...
    و إذا جمع سوء القدر سياسياً غبياً و عسكرياً جباناً ...
    فماذا ستكون النتيجة ؟؟؟ ..
    حتماً موت أبرياء .

    ·       إن انتظار الإنسانية ليوم لا حرب فيه ...
    هو حلم من أحلام النفوس الطيبة التي تسمو فوق كل ضغينة ...
    فالنفس البشرية التواقة للنصر والباحثة عن القوة لا تعدم الوسيلة ...
    فالرومان قديماً و عندما ملوا الحروب فكروا بشيء آخر ...
    هي المصارعة بين رجلين سرعان ما تغيرت إلى مصارعة بين رجل و أسد .

    ·       العرب عندما توقفت فتوحاتهم !...
     انكفئوا على بعضهم يتقاتلون فخسروا الأندلس ...
    و تقسموا إلى دويلاتٍ صغيرة ضعيفة ( والحديث هنا قد يطول ) .

    ·       الإنجليز بعد أن انتهوا من حربهم مع فرنسا ( أطول حرب في التاريخ ) ...
    و غيرها من دول أوربا تفتق ذهنهم للبعيد ...
    فتنقلوا من بلد لبلد ناهبين حق الشعوب ...
    حتى غدت بريطانيا التي لا تغيب عنها الشمس .

    ·       الولايات المتحدة الأمريكية و بعد أن أنقذت العالم مرتين ...
      في الحرب العالمية الأولى و الثانية ...
    هاهي الآن و بعد غروب شمس الاتحاد السوفيتي ...
    تبحث عن عدو جديد و دور جديد .
    أنها النفس البشرية المريضة منذ الخليقة .

    ·       و إلى أن تقوم الساعة حينها فقط تكون الجولة الأخيرة .

    ·       و إلى حين ذاك تبقى مقولة :
    ( عالم بلا حروب ) عنوان جميل لقصيدة حالمة .


                                                                  الفيصل ،


    عدد القرائات:41959


    ارسل لصديقك هذا الموضوع


    يمكنك إضافة تعليق إذا أحببت ذلك

    اسمك:
    بريدك:
    عنوان التعليق:
    التعليق :

    خدمات الموقع
    منـتـديـات إبحار
    ســـجــل الــزوار
    بـطـاقـات إبـحـار
    مـواقع قد تُهمك
    لـلإتـصـــال بـنــا
    شـــارك مـــعنــا
    القائمة البريدية
    للإنظمام للقائمة البريدية
    تسجيل
    الغاء التسجيل

    مختارات

    رواية عابر سرير :
    أحلام مستغانمي .


    سطور من رواية عابر سرير :




    تبحث عن الأمان في الكتابة ؟ ...
    يا للغباء !...ألأنك هنا , لا وطن لك و لا بيت ...
    قررت أن تصبح من نزلاء الرواية ...
    ذاهباً إلى الكتابة ...
    كما يذهب آخرون إلى الرقص ...
    كما يذهب الكثيرون إلى النساء ...
    كما يذهب الأغبياء إلى حتفهم ؟ ...
    أتنازل الموت في كتاب ؟ أم تحتمي من الموت بقلم ؟ . 


    التفاصيل

    رواية الحزام :
    أحمد أبو دهمان .
    الحزام

    شيء من الرواية و لكن بتصرف مني و عذراً للمؤلف

    مدخل :
    ( من لا يعرف نسبه لا يرفع صوته )
    هكذا علمتني القرية قبل كل شيء ...
    في باريس احتميت بقريتي ...
    أحملها كنار لا تنطفيء ...
    القي السلام بصوت مرتفع ... و عندما اكتشف أنهم لا يسمعون ...
    ألقيت السلام على السلام بصوت منخفض ..
    و كتبت ( الحزام ) لألقي السلام بالصوت الذي يمكن أن يسمعوه .

    زوج زوجته :....

    التفاصيل

    فوكسهول 1960

    مشاركات الزوار
    ازهار نيسان
    -1-
    لا ادري
    ان كنت تذكر
    عيد ميلادي ..
    لكني اعرف ماذا تقول
    ستبتسم خبثا
    و بصوت نعوس ....:
    "كبرت ..و اصبحت عروس!"....

    التفاصيل

     

    الرجوع للقائمة الرئيسية - الصفحة الرئيسية - لمراسلتنا

     

    Copyright©eb7ar All rights reserved 2001-2019