تموت الأقلام عطشاً... عندما لا تجد من ماء الفكر جرعة فكرة ... و لكنها تُعاود الحياة سريعاً... عندما تجدُ ما يَستحق أن يُُكتب ... لا قلمٌٌ يموت بل فكرة لا تأتي ... الفكرة بذرة ... الكاتب مزارعٌ يسقي بيدر الورق من حبر القلم حروفاً تُُثمر سنابلاً للكلمة .

 

أنت الزائر رقم : 1285285
المتواجدين حاليا : 20


الأكثر قراءة
  • بطاقة تعريف
  • سلاماً.. أبا بندرْ ! .
  • إبحار بلا مركب .
  • من التراث العربي
  • تعريفات ساخرة
  • الرحلة الداخلية :
    الفيلسوف الهندي أوشو .
    ترجمة : أم أحمد .
  • في باريـس ( أنيتا ).
  • أجيبيني بلا صوتٍ .
  • امرأة من حلم .
  • التغريبة الفلسطينية .
  • مختارات

    أصدقاء القمر
    رغم شيبات الانتظار .
    ارتديت ثوب الزفاف
    وقفت أمام المرآة
    أتطلع لصورتي , وانت تقف بجواري
    امسكت باقه الورد ..
    ووضعت على رأسي تاجي
    وابتسمت ..
    خطوت خطوة للأمام
    لم أجدكبحثت عنك ..
    .البعض يقول غادرو البعض يقول غدر
    اما أنا مازلت أنتظر ..
    ذبلت باقه الورد
    انطفأ بريق تاجي ..
    تمزق الثوب
    ولكني مازلت أنتظر
    مازلت أتطلع كل يوما بمرآتي
    علني آراك جانبي
    مازلت الزينات ببابي ..
    مازلت أح....

    التفاصيل

    اللقاء الاول .
    مقدمة : لقاء خارج حدود الزمن و الوطن .
    الإهداء : لذكرياتٍ ما زلت تقاوم مطرقة النسيان و سندان الذكرى .
    -------***-------
    لم يكن يوماً كسائر الأيام
    كان الليل يمضي حالماً
    الفجر يعانق النور في لهفةٍ
    كانت الشمس تداعب وجه النهار
    البحر بحب يوقظ الشاطئ بأمواجه الهادئة
    ،،
    كل شيء كان جميلاً
    كل شيء كان يسير في مصلحتي ذلك الصباح
    قلبي كان هادئاً على غير العادة
    خطواتي....

    التفاصيل

    شيء من الخاطر .
    ·       الوداع ذلك الشيء الذي يحرق العواطف ...
    ويهز المشاعر ويجعل التفكير في حال متأرجحة ...
    بين الحاضر و الماضي و صور الذكريات ...
    و يجعل التفكير في مرحل انعدام وجود …
    ما أقسى الوداع وداع الأحبة ... الأهل ... الأصدقاء ...
    الوداع لحظات تعتصر القلب تجعله ينزف ألما ...
    عند الوداع يقف اللسان عاجزاً عن التعبير ...
    وتتوقف معه ساعة الزمن ...
    و....

    التفاصيل

    إلى صامتة .
    مقدمة : أجمل حديث ذلك الذي يدور بين رجل عاشق وامرأة صامتة !!.
    الإهداء : إلى كل امرأة رائعة… تُجِيدُ الحديث حتى وهي صامتة .
    ---*---
    (1)
    ( تكلمي … تكلمي …
    أيتها….. الجميلة الخرساءْ …
    فالحبُّ مثل الزهرة البيضاءْ …
    تكونُ أحلى عندما تُوضع في إناءْ . )
    (2)
    تحدثي …
    يا من تذوبُ في فمكِ الكلمات …
    كقطعةِ سكرٍ في فنجان مرمرْ …
    يا من ترفض الحروفُ …
    من سجنِ شفتيكِ أن....

    التفاصيل

    مـذكـرات كـاتـب

    يوم لا حرب فيه .

    ·       قديماً عندما كانت النصال تقابل النصال ...
    لم يكن للجبان مكان أو مجال ...
    و بلا شك أن من أخترع القوس و النشاب كان أجبن الرجال ...
    كما هو الحال مع من إخترع المسدس ...
    فأصبحت الحروب هواية الجبناء ...
    و قتل شجاع يتم بضغطة زر من أصبع جبان ...

    ·       يبقى الموت موتاً و الحرب يبقى حرباً ...
    و ما يزيد الوضع سوءاً أن السياسة غدت هي الأخرى هواية للأغبياء ...
    و إذا جمع سوء القدر سياسياً غبياً و عسكرياً جباناً ...
    فماذا ستكون النتيجة ؟؟؟ ..
    حتماً موت أبرياء .

    ·       إن انتظار الإنسانية ليوم لا حرب فيه ...
    هو حلم من أحلام النفوس الطيبة التي تسمو فوق كل ضغينة ...
    فالنفس البشرية التواقة للنصر والباحثة عن القوة لا تعدم الوسيلة ...
    فالرومان قديماً و عندما ملوا الحروب فكروا بشيء آخر ...
    هي المصارعة بين رجلين سرعان ما تغيرت إلى مصارعة بين رجل و أسد .

    ·       العرب عندما توقفت فتوحاتهم !...
     انكفئوا على بعضهم يتقاتلون فخسروا الأندلس ...
    و تقسموا إلى دويلاتٍ صغيرة ضعيفة ( والحديث هنا قد يطول ) .

    ·       الإنجليز بعد أن انتهوا من حربهم مع فرنسا ( أطول حرب في التاريخ ) ...
    و غيرها من دول أوربا تفتق ذهنهم للبعيد ...
    فتنقلوا من بلد لبلد ناهبين حق الشعوب ...
    حتى غدت بريطانيا التي لا تغيب عنها الشمس .

    ·       الولايات المتحدة الأمريكية و بعد أن أنقذت العالم مرتين ...
      في الحرب العالمية الأولى و الثانية ...
    هاهي الآن و بعد غروب شمس الاتحاد السوفيتي ...
    تبحث عن عدو جديد و دور جديد .
    أنها النفس البشرية المريضة منذ الخليقة .

    ·       و إلى أن تقوم الساعة حينها فقط تكون الجولة الأخيرة .

    ·       و إلى حين ذاك تبقى مقولة :
    ( عالم بلا حروب ) عنوان جميل لقصيدة حالمة .


                                                                  الفيصل ،


    عدد القرائات:44819


    ارسل لصديقك هذا الموضوع


    يمكنك إضافة تعليق إذا أحببت ذلك

    اسمك:
    بريدك:
    عنوان التعليق:
    التعليق :

    خدمات الموقع
    منـتـديـات إبحار
    ســـجــل الــزوار
    بـطـاقـات إبـحـار
    مـواقع قد تُهمك
    لـلإتـصـــال بـنــا
    شـــارك مـــعنــا
    القائمة البريدية
    للإنظمام للقائمة البريدية
    تسجيل
    الغاء التسجيل

    مختارات

    هكذا علمتني الحياة :
    مصطفى السباعي .
    - الفصل التاسع -
    هكذا علمتني الحياة :
    مصطفى السباعي
    الفصل التاسع
     


    ليس في قلب المؤمن مكان لغير حبِّ الله و رسوله صلى الله عليه و سلم ، و ليس له أمل أغلى من لقائهما ، و لا عمل ألذ من مرضاتهما ، و لا وصل أحلى من وصالهما .

    إذا ادَّعت نفسك حب الله فاعتبر بموقفها من أوامره و نواهيه ، و برغبتها و رهبتها من جنته و ناره ، و إذا ادَّعت حب رسوله فاعتبر بموقفها من سن....

    التفاصيل

    نصرته للإسلام .
    كان إيمان أبي بكر قوياً عظيماً ، يتعدى كل الحدود ، و تسليمه بصدق النبي
    (صلى الله عليه و سلم) يفوق كل وصف ، و لعل أصدق ما يوصف به قول النبي
     (صلى الله عليه و سلم): "ما دعوت أحداً إلى الإسلام إلا كانت عنده فيه كبوة
     و نظر و تردد ، إلا ما كان من أبي بكر بن أبي قحافة ، ما عكم حين ذكرت له ، و ما
     تردد".
    و لعل مرد العجب هنا يكمن في شخصية أبي كبر ذاتها ، فهو مع حكمته ....

    التفاصيل

    قصر الحكم

    مشاركات الزوار
    حرية في قفص ولا سجن بلا قفص
    سألت الحرية ...
    عن سبب تواجدها في القفص ؟ .
    فأجابت باكية إنها العادات والتقاليد ...
    التي حرمتني من التمتع بالحرية كل شي ممنوع ....
    لمن أشكي والكل لا يرد علي ؟
    قلت لها : أنا أسمعك ... إشكي لي ..
    قالت : أريدك أن تحاول في إخراجي من هذا القفص .
    فقلت لها : أن عرفت سبب أحزانك ... سوف أخرجك ...
    فحدثيني عن حكايتك ...
    قالت : إسمعني أنا أحب اللعب والمرح , أريد أن أسافر إلى كل مكا....

    التفاصيل

     

    الرجوع للقائمة الرئيسية - الصفحة الرئيسية - لمراسلتنا

     

    Copyright©eb7ar All rights reserved 2001-2019